دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمُعَلق بالممكن مُمكن: إِذْ لَو كَانَ مُمْتَنعا لأمكن صدق الْمَلْزُوم بِدُونِ اللَّازِم وَهُوَ محَال. لِأَن تَعْلِيق الشَّيْء بالممكن مَعْنَاهُ الْإِخْبَار بِثُبُوت الْمُعَلق عِنْد ثُبُوت الْمُعَلق عَلَيْهِ. والمحال لَا يثبت على شَيْء من التقادير الممكنة. فَإِذا علق ثُبُوت أَمر بِثُبُوت شَيْء علم أَن ثُبُوت ذَلِك الْأَمر مُمكن - وَهَا هُنَا إِشْكَال مَشْهُور وَهُوَ أَنا لَا نسلم أَن الْمُعَلق بالممكن مُمكن فَإِنَّهُ يَصح أَن يُقَال إِن انْعَدم الْمَعْلُول انعدمت الْعلَّة - وَالْعلَّة قد تكون ممتنعة الْعَدَم مَعَ إِمْكَان عدم الْمَعْلُول فِي نَفسه كالصفات بِالنِّسْبَةِ إِلَى ذَاته تَعَالَى وَالْعقل الأول بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهِ تَعَالَى عِنْد الْحُكَمَاء. فَيعلم من هَا هُنَا جَوَاز تَعْلِيق الْمُمْتَنع بالممكن. وَالْجَوَاب أَن السِّرّ فِي جَوَازه أَن الارتباط بَين الْمُعَلق وَالْمُعَلّق عَلَيْهِ إِنَّمَا هُوَ بِحَسب الْوُقُوع بِمَعْنى إِن وَقع عدم الْمَعْلُول وَقع عدم الْعلَّة. والممكن الذاتي قد يكون مُمْتَنع الْوُقُوع كالممتنع الذاتي فَيجوز التَّعْلِيق بَينهمَا بِحَسب الْوُقُوع. فها هُنَا تَعْلِيق الْمُمْتَنع بالممتنع لَا الْمُمْتَنع بالممكن إِذْ لَيْسَ الارتباط بَينهمَا بِحَسب الْإِمْكَان حَتَّى يلْزم من إِمْكَان الْمُعَلق عَلَيْهِ إِمْكَان الْمُعَلق. وَأجِيب بِأَن المُرَاد بالممكن الْمُعَلق عَلَيْهِ الْمُمكن الصّرْف الْخَالِي عَن الِامْتِنَاع مُطلقًا. وَلَا شكّ أَن إِمْكَان عدم الْمَعْلُول فِيمَا امْتنع عدم علته لَيْسَ كَذَلِك بل التَّعْلِيق بَينهمَا إِنَّمَا هُوَ بِحَسب الِامْتِنَاع بِالْغَيْر. فَإِن استلزام عدم الصِّفَات وَعدم الْعقل الأول عدم الْوَاجِب من حَيْثُ إِن وجود كل مِنْهُمَا وَاجِب وَعَدَمه مُمْتَنع لوُجُود الْوَاجِب. وَأما بِالنّظرِ إِلَى ذَاته مَعَ قطع النّظر عَن الْأُمُور الْخَارِجَة فَلَا استلزام. هَكَذَا فِي الْحَوَاشِي الحكيمية.وَاعْلَم أَن الْعَلامَة التَّفْتَازَانِيّ رَحمَه الله تَعَالَى قَالَ فِي شرح العقائد فِي مَبْحَث الرُّؤْيَة بِأَنا لَا نسلم أَن الْمُعَلق عَلَيْهِ مُمكن بل هُوَ اسْتِقْرَار الْجَبَل حَال تحركه وَهُوَ محَال انْتهى. وَقد خَفِي على بعض الأحباب أَنه كَيفَ يفهم اسْتِقْرَار الْجَبَل حَال تحركه فبيانه أَن إِن حرف الشَّرْط يَجْعَل الْمَاضِي مُسْتَقْبلا فَقَوله تَعَالَى: (إِن اسْتَقر مَكَانَهُ فَسَوف تراني} مَعْنَاهُ لَو كَانَ الْجَبَل مُسْتَقرًّا فِي الزَّمَان الْمُسْتَقْبل وَالزَّمَان الْمُسْتَقْبل زمَان تحرّك الْجَبَل - فَعلم إِن مَا علق بِهِ الرُّؤْيَة هُوَ اسْتِقْرَار الْجَبَل فِي زمَان تحركه وَهُوَ محَال فَافْهَم واحفظ.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
الممكن بالذات: ما يقتضي لذاته أن لا يقتضي شيئا من الوجود والعدم كالعالم.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَمْكَنَ لـالجذر: م ك ن
مثال: أَمْكَنَ لنا استخلاص نتائج باهرةالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدِّي الفعل «أمكَنَ» بحرف الجرّ «اللام»، وهو متعدٍّ بنفسه. الصواب والرتبة: -أَمْكَنَنا استخلاص نتائج باهرة [فصيحة]-أَمْكَنَ لنا استخلاص نتائج باهرة [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل «أمكَنَ» متعديًا بنفسه، ويمكن تصحيح تعديته بحرف الجرّ «اللام» على تضمينه معنى الفعل «تَيَسَّر» أو «تهيَّأَ». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَمَكَّنَ فيالجذر: م ك ن
مثال: تَمَكَّنَ في العلمالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال حرف الجرّ «في» بدلاً من حرف الجرّ «من». المعنى: قَدَرَ عليه، وظَفِرَ به الصواب والرتبة: -تَمَكَّنَ من العلم [فصيحة]-تَمَكَّنَ في العلم [صحيحة] التعليق: الفعل «تمكَّن» يتعدَّى في هذا المعنى بـ «من»، كقول بديع الزمان الهمذاني: «تمكَّن من دنياه»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومجيء «في» محل «من» كثير في الاستعمال الفصيح، ومنه قول عليّ (ض): «قبل أن أنقص في رأيي، كما نقصت في جسمي»؛ ومن ثَمَّ يمكن تعدية الفعل «تمكن» بـ «في» على معنى «رَسَخَ»، كقول إخوان الصفا: «إذا سبق إلى النفوس علم من العلوم .. تمكَّن فيها». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
مقاييس اللغة لابن فارس
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
اسم مرادف للمد الواجب المتصل، نحو: جاءَ* شاءَ* أُولئِكَ*. - وسمي بالمد الممكن لأن القارئ لا يتمكن من تحقيق الهمزة وإخراجها من مخرجها إلا بالمد. |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
قيل: إنه ظهر في أيام الدولة الإسلامية في الأندلس حينما وفد إليها كثير من فرنسا وغيرها للتعلم. ....... وقيل: إنه ظهر في أيام الصليبيين وحروبهم مع المسلمين في بداية القرن الثامن عشر الميلادي بداية الاستعمار. وقيل: إنه ظهر في القرن الثاني الهجري، وأنه نشط في بلاد الشام في بدايته.
وإذا لاحظنا أن الاستشراق هو امتداد للتنصير، فلا يمنع أن يحدَّد ظهوره بالعصور الأولى للدولة الإسلامية، ولهذا أرجعه بعضهم إلى القرن الأول الهجري، إلا أنه كان على صورة غير نظامية، فإنه بدأ يكتمل بوجهه الجديد في القرن الثامن عشر الميلادي، حيث أنشئت المدارس النظامية، وعقدت المؤتمرات، وفتحت المراكز والبعثات والجمعيات والمعاهد، وكان هذا بعد انتهاء الحروب الصليبية، ولا جدال في أن النصارى وقفوا ضد الإسلام من أول ظهوره، وكل رجال الكنيسة من البابوات وزعماء الدول الغربية ينظرون بحقد شديد إلى انتشار الإسلام وقوة المسلمين، حيث رأوا أخيرا أنه لا يمكن وقف المدِّ الإسلامي إلا بغزوه فكريا مع إبداء الصداقة للعرب، وغيرهم من المسلمين، في الوقت الذي يبذلون فيه غاية جهودهم لمقاومة الإسلام، والتصدي للمسلمين؛ لإطفاء نور الإسلام، وقد ظلَّ هذا التوجه للنصارى قائما في شكل صراع محتدم على طول تاريخ الغرب النصراني والشيوعي على حد سواء، حيث أدَّى ذلك إلى اختلاف العلماء في تحديد ظهور الاستشراق أول مرة، ولكنه بالتأكيد كان بعد قيام الحرب الصليبية والهزائم التي أُلحقت بالنصارى. ¬_________ (¬1) ((الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي)) ط ج 1 (ص: 697). وانظر ((أجنحة المكر الثلاثة)) (ص 120). |
المعجم الفلسفي (بالألفاظ العربية والفرنسية والإنكليزية واللاتينية)
|
في الفرنسية/ Inconcevable
في الانكليزية/ Inconceivable ما لا يمكن تصوره مقابل لما يمكن تصوره ( Concevable) ويطلق على ثلاثة معان. 1 - ما لا يستطيع الذهن ان يتمثل صورته لاشتماله على التناقض، كفكرة الدائرة المربعة. 2 - ما لا يمكن تصور وقوعه، أو اعتقاد وجوده، لكونه مخالفا لعاداتنا الفكرية. 3 - وإذا اطلق هذا الاصطلاح على أحد التصورات المجردة، دل على ما لا يمكن اندراجه في تصور آخر، أو صنف آخر، وإذا اطلق على احدى القضايا، دلّ على ما لا يمكن استنتاجه من قضية سابقة. |
المعجم الفلسفي (بالألفاظ العربية والفرنسية والإنكليزية واللاتينية)
|
في الفرنسية/ Inconnaissable
في الانكليزية (عند هاملتون) / Incognisable في الانكليزية (عند سبنسر) / Unknowable يطلق هذا الاصطلاح على ما لا يمكن ان يكون بطبيعته موضوع معرفة، وان كان موجودا. وما لا يمكن معرفته عنوان الجزء الأول من كتاب (سبنسر) المسمّى بالمبادئ الاولى ( First Principles). والمذاهب اللاادرية أو اللاعرفانية ( Agnosticistes) من انتقادية (كانت)، إلىوضعية (اوغوست كومت)، إلىتطورية (سبنسر) تنكر المعرفة بدرجات متفاوتة، وان سلمت بوجود موضوعاتها. الا أن الفلاسفة الوثوقيين يعترضون على هذه اللاادرية بقولهم انها متناقضة، لأن ما لا يمكن معرفته لا يقال فيه انه موجود ولا انه غير موجود. (راجع: العرفان، المعرفة). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
موت نصر بن سيار وتمكن أبي مسلم وأصحابه من بلاد خراسان.
131 ربيع الأول - 748 م توفي نصر بن سيار أمير خراسان فبسط أصحاب أبي مسلم نفوذهم على خراسان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عدم تمكن أهل العراق من الحج.
423 - 1031 م خرجت العرب على حجاج البصرة ونهبوهم، وحج الناس من سائر البلاد إلا من العراق. |