نتائج البحث عن (يَمْلُ) 24 نتيجة

يَمَلْحِيّ
من (م ل ح) نسبة إلى أملح. يستخدم للذكور والإناُ.
كُسَيْمِل
من (ك س م ل) تصغير كسمل بمعنى الماشي متقارب الخطو.
شُهَيْمِل
من (ش ه م ل) تصغير ترخيم شهميل أب لبطن من بطون العرب.
حَيْمَل
من (ح م ل) حمل به وعنه كفله وضمنه، وحمل عنه: حلم، وحمل الحمل على ظهر الدابل رفعه ووضعه عليه.
حُوَيْمِل
من (ح م ل) تصغير الحَامِل: المرأة الحبلى، والشجر المثمر، والكافل الضامن، ومن يرفع الحمل ونحوه.
تيملي
عن التركية تيملي بمعنى الحزين وما ينسب للسوق الكبيرة.
تَيْمُلِيّ
نسبة إلى تيميل: اسم منحوت من تيم الله.
يَمُلَاحِيّ
من (م ل ح). انظر: ملاحي.
عُوَيْمِلي
نسبة إلى العُوَيْمل: تصغير العامل: من يعمل في مهنة أو صنعة، والذي يتولى أمور الرجل في ماله وملكه وعمله، والذي يأخذ الزكاة من أربابها، أو نسبة إلى العاملة: ما تستعمل في الحرث والسقي من البقر والإبل، وقائمة الدابة.
يَمْلُكالجذر: م ل ك

مثال: لا يَمْلُكُ دليلاً على ادّعائهالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للخطأ في ضبط عين المضارع بالضمّ. المعنى: لا يحوز

الصواب والرتبة: -لا يَمْلِك دليلاً على ادّعائه [فصيحة]-لا يَمْلُك دليلاً على ادّعائه [صحيحة] التعليق: الثابت في المعاجم أنَّ الباب الصرفيَّ للفعل «مَلَكَ» بالمعنى المذكور هو: «ضَرَبَ»؛ ومن ثمَّ تكون عينه مكسورة في المضارع. ويمكن تصحيح الضبط المرفوض استنادًا إلى رأي بعض اللغويين كأبي زيد وابن خالويه وغيرهما الذين يرون قياسية الانتقال من فتح عين الفعل في الماضي إلى ضمها أو كسرها في المضارع؛ ولشيوع التبادل بين بابي ضَرَب ونَصَر في العديد من القراءات القرآنية.
يَمِلّالجذر: م ل ل

مثال: يَمِلُّ كثرة الحديث في هَذَا الموضوعالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لوجود خطأ في ضبط عين المضارع.

الصواب والرتبة: -يَمَلّ كثرة الحديث في هذا الموضوع [فصيحة] التعليق: الفعل «مَلَّ» من باب «فرح» فهو مفتوح العين في المضارع.
بن الأسود «2» بن جذيمة بن قيس بن بياضة بن سبيع الخزاعية، ماتت بأرض الحبشة، كذا ذكرها الطبري، وأوردها ابن عبد البر. وقال ابن سعد:
حرملة بغير تصغير، أسلمت قديما، وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها جهم بن قيس، فولدت له عبد اللَّه وعمرا وحرملة، فكانت تكنى أم حرملة، فهلكت هناك.
المقرئ: منصور بن الخير بن يعقوب بن يملا، (وقيل: الحيري يملي، وقيل: الجبري تملي)
¬__________
* الضوء (10/ 170)، الشذرات (9/ 435)، الوجيز (2/ 698)، كشف الظنون (1/ 340)، إيضاح المكنون (2/ 403)، الأعلام (7/ 298)، معجم المؤلفين (3/ 913).
* طبقات المفسرين للداودي (2/ 338)، تاريخ الإسلام (وفيات 422) ط. تدمري، العبر (3/ 151)، السير (17/ 441)، المنتخب من السياق (477).
* بغية الملتمس (2/ 636)، الصلة (2/ 586)، معرفة القراء (1/ 481)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة (526) ط. تدمري، غاية النهاية (2/ 312)، لسان الميزان (6/ 926)، الأعلام (7/ 299)، معجم المؤلفين (3/ 914).

المغراوي، (وقيل الفراوي) الأندلسي، ويقال له: الأحدب.
من مشايخه: موسى بن الحسين المعدل، ومحمد بن شريح وغيرهما.
من تلامذته: محمد بن أبي العيسى الطرطوشي، ومحمد بن عبيد الله بن العويص وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الصلة: "سمعت بعض شيوخنا يضعفه" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "وقيل إنه متهم في لقي أبي مَعشر (¬1) مع أنه رأس في القراءات ثم بتجويدها وعللها. قال اليسع بن حزم: رحلت إليه فوجدته بحرا في علوم القراءات بعيد الغور والغايات فجلست واستفدت وتشكلت انتهى ... ".
• لسان الميزان: "قال أبو الربيع بن سالم، أخبرنا محمد بن جعفر بن حميد المرسي، أخبرنا أحمد بن أبي الحسن بن بنان راوية أبي معشر قال: لقيني أبو علي منصور بن الجبر بن تملي الفراوي الأحدب، وأنا قافل من الحج. فسألني أيعيش أبو معشر؟ فقلت: قد مات وسويت عليه التراب بيدي، فرحل إلى "مكة"، ثم قدم "الأندلس"، وادعى أنه قرأ على أبي معشر الطبري. قال ابن رشيد: هذه القصة ليس الحمل فيها على أبي عليّ الفراوي، بأولى من الحمل على أبي العباس بن سفيان، أن باب الغيرة يحتمل فيه ما لا يحتمل في غيره قلت: ونظير هذه الحكاية ما ذكره ابن رشيد في كتاب "الرحلة" له، قال: أخبرني الفقيه أبو بكر بن خنيس، حدثني أبو بكر بن محرز من فيه قال: أعلمت السفر برسم الأخذ عن المحدث أبي محمد بن عبيد الله الحجري، [فبلغت إلى جهة مرهلة من عدوة "الأندلس"، وقصدي التوجه إلى "سبته"، فلقيت هناك أبا الربيع بن سالم قافلا من "سبته"، فسلم بعضنا على بعض، فسألته عن الشيخ فقال: ما جئت حتى ووري في التراب، فسقط في يدي، وأخذ بسمعي وبصري في الرجوع عن وجهي وقال: نتأنس بك في الطريق، حتى كاد يصرفني عن وجهي، فوفقني الله العظيم لمخالفته، وتوجهت لسبيلي فلقيت الشيخ حيا فكثرت عنه، وطال الانتفاع به، ولزمته إلى أن مات. قال: وهذه القصة كانت سبب الوحشة بين أبي الربيع بن سالم، وابن خنيس حتى ماتا، وكان أبو الربيع يجامله، وقال ابن عساكر في "رجال مالقة": ولد سنة ست وعشرين وأربعمائة، وكان أبو جعفر بن (الباذش) يتهمه ويقول: إنه كان يزيد في سنه، ويدعي في (القراءات) ما لم يسمعه.
وقال أبو عليّ الزيدي: تكلم ابن الباذش في منصور هذا، وأبلغ، وأظهر التعسف في أمره، فأخبرني أبو بكر بن أبي نصر، عن المحدث أبي بكر بن زروق، أنه ناظر ابن الباذش في أمر أبي علي، حتى أذعن له أبو جعفر. قال أبو علي: منصور هذا قد وثقه الأشياخ، منهم أبو بكر بن زروق، وصححوا روايته، وأخبرني أبو القاسم السهيلي أنه وقف على إجازة لأبي معشر، لأبي علي منصور، عند بعض أهل "
مالقة"، قال: وقد رحل إليه أبو عبد الله النميري، وتلا عليه القرآن. فأقره على ابن الباذش، ولم يتهم بشيء من روايته، ولا شك أن النميري أتم معرفة ومعه ابن
¬__________
(¬1) هو أبو معشر عبد الكريم بن عبد الصمد بن محمّد بن علي الطبري المقرئ، مقريء أهل مكة ومصنف "
التلخيص" وفاته سنة (478 هـ) انتهى.

الباذش، وقد روى الإسناد أبو محمد القرطبي بالسبع، عن أبي القاسم بن دحمان، عن منصور، وكان أعرف الناس بهذا الفن، ونظم أمره في قصيدته المشهورة، فقال بعد صدر منها: [الطويل:
وأشياخ منصور عليّ بن جماعة ... ولابن شريح فيهم المنصب العالي
تلا السبع بالكافي عليه محصلا ... وحسبك بالكافي مفسر إشكال
وقال بلقيا الطبري بمكة ... أبي معشر ما شاء من درك آمال
روى عنه تلخيص اليمان رواية ... وعرضًا فلا تحفل بقيل ولا قال
وقال: وأشار بهذا إلى ما قيل فيه من قصة بن الناوس، والله أعلم"
أ. هـ.
• غاية النهاية: "العَلم الأستاذ مقريء كبير وعالم شهير .. " أ. هـ.
وفاته: (526 هـ) ست وعشرين وخمسمائة.
من مصنفاته: جمع في القراءات كتبا أخذها الناس عنه مع سائر ما رواه.

* من يملك الطلاق:
1 - الطلاق من حق الرجل وحده؛ لأنه أحرص على بقاء الزوجية التي أنفق في سبيلها المال، وهو أكثر تريثاً وصبراً وتفكيراً بعقله لا بعواطفه.
2 - أما المرأة فهي أسرع غضباً، وأقل احتمالاً، وأقصر رؤيةً، وليس عليها من تبعات الطلاق مثل ما على الزوج، ولو كان الطلاق بيد كل من الزوجين، لتضاعفت حالات الطلاق لأتفه الأسباب.
3 - الطلاق بيد الرجال، فالحر يملك ثلاث تطليقات سواء كانت زوجته حرة أو أمة، والعبد يملك تطليقتين.
* يقع الطلاق من كل بالغ عاقل مختار، ولا يقع الطلاق من مكره، ولا سكران لا يعقل ما يقول، ولا غضبان لا يدري ما يقول، كما لا يقع الطلاق من المخطئ، والغافل، والناسي، والمجنون ونحوهم.

عز الدين أيبك يملك مصر بعد بني أيوب مع زوجته شجرة الدر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عز الدين أيبك يملك مصر بعد بني أيوب مع زوجته شجرة الدر.
648 جمادى الأولى - 1250 م
هو الملك المعز عز الدين أيبك الجاشنكير التركماني الصالحي كان تركي الأصل والجنس، فانتقل إلى ملك السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب من بعض أولاد التركماني، فعرف بين البحرية بأيبك التركماني، وترقي عنده في الخدم، حتى صار أحد الأمراء الصالحية، وعمله جاشنكيرا، إلى أن مات الملك الصالح، وقتل بعده ابنه الملك المعظم، فصار أيبك أتابك العساكر، مع شجرة الدر، ووصل الخبر بذلك إلى بغداد، فبعث الخليفة المستعصم بالله من بغداد كتاباً إلى مصر، وهو ينكر على الأمراء ويقول لهم: إن كانت الرجال قد عدمت عندكم، فأعلمونا حتى نسير إليكم رجلاً، واتفق ورود الخبر باستيلاء الملك الناصر على دمشق، فاجتمع الأمراء والبحرية للمشورة، واتفقوا على إقامة الأمير عز الدين أيبك مقدم العسكر في السلطنة، ولقبوه بالملك المعزة وكان مشهوراً بينهم بدين وكرم وجودة رأي، فأركبوه في يوم السبت آخر شهر ربيع الآخر، وحمل الأمراء بين يديه الفاشية نوباً واحداً بعد آخر إلى قلعة الجبل، وجلسوا معه على السماط، ونودي بالزينة فزينت القاهرة ومصر، فورد الخبر في يوم الأحد تاليه تسليم الملك المغيث عمر الكرك والشوبك، وبتسلم الملك السعيد قلعة الصبيبة فلما كان بعد ذلك تجمع الأمراء، وقالوا: لابد من إقامة شخص من بيت الملك مع المعز أيبك ليجتمع الكل على طاعته ويطيعه الملوك من أهله، فاتفقوا على إقامة الملك شرف مظفر الدين موسى بن الملك المسعود - ويقال له الناصر صلاح الدين - يوسف بن الملك المسعود يوسف - المعروف باسم القسيس - ابن الكامل محمد بن العادل أبي بكر بن أيوب، وله من العمر نحو ست سنين، شريكاً للملك المعز أيبك، وأن يقوم الملك المعز بتدير الدولة، فأقاموه سلطاناً في ثالث جمادى الأولى، وجلس على السماط وحصر الأمراء في خدمه يوم الخميس خامس جمادى الأولى، فكانت المراسيم والمناشير تخرج عن الملكين الأشرف والمعز، إلا أن الأشرف ليس له سوى الاسم في الشركة لا غير ذلك، وجميع الأمور بيد المعز أيبك، فلما ورد الخبر بذلك نودي في القاهرة ومصر أن البلاد للخليفة المستعصم بالله العباسي، وأن الملك المعز عز الدين أيبك نائبه بها، وذلك في يوم الأحد سادسه، ووقع الحث في يوم الاثنين على خروج العساكر، وجددت الأيمان للملك الأشرف موسى والملك المعز أيبك، وأن يبرز اسمهما على التواقيع والمراسيم، وينقش اسمهما على السكة، ويخطب لهما على المنابر، وكانت شجرة الدر قد تزوجت الأمير عز الدين أيبك، في تاسع عشر شهر ربيع الآخر، وخلعت شجر الدر نفسها من مملكة مصر، ونزلت له عن الملك، فكانت مدة دولتها ثمانين يوماً.

ضم حريملاء للدولة السعودية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ضم حريملاء للدولة السعودية.
1165 - 1751 م
بعد أن أعلنت حريملاء خضوعها للدولة السعودية في أول الأمر قام بعض أهلها في هذه السنة بتحريضٍ من قاضيها سليمان بن عبدالوهاب شقيق الشيخ محمد بن عبدالوهاب الذي كان معارضا لآراء أخيه، قاموا بنقض عهدهم مع الدعوة والدولة، وأخرجوا من البلدة من لم يستجب دعواهم ومن بينهم الأمير محمد بن عبدالله وأخوه عثمان فقصد هؤلاء المطرودون بلدة الدرعية ونزلوا ضيوفا على أميرها ولما خشي المتمردون في حريملاء من رد الدرعية عليهم أرسلوا وفدا لاسترضاء المطرودين واسترجاعهم إلى بلدتهم. فلما عادوا إليها إذا بقبيلة آل راشد من أهل حريملاء تهجم على هؤلاء العائدين وتفتك ببعضهم فقتلوا الأمير محمد بن عبدالله وثمانية من أتباعه وكان من الناجين مبارك بن عدوان الذي فر وطلب النجدة من الدرعية، فسير الإمام محمد بن سعود جيشاً بقيادة ابنه الأمير عبدالعزيز، فتمكن من الاستيلاء على حريملاء وأعلن الأمان لسكانها وعين مبارك بن عدوان أميرا عليها من قبل آل سعود وبذلك توسعت حدود الدولة السعودية إلى حريملاء.

اتفاقية سيملا بين باكستان والهند.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اتفاقية سيملا بين باكستان والهند.
1392 جمادى الأولى - 1972 م
بعد أن وضعت الحرب أوزارها بين الدولتين الهند وباكستان وفي 17 جمادى الأولى 1392هـ / 28 حزيران 1972م بدأت محادثات القمة بين الرئيس الباكستاني ذو الفقار علي بوتو ورئيسة وزراء الهند أنديرا غاندي في مدينة سيملا الهندية وذلك في محاولة للتوصل إلى تسوية المشكلات المعلقة والناجمة عن حرب شوال 1391هـ / كانون الأول 1971م وعن تقسيم باكستان وانفصال الجناج الشرقي وقيام دولة بنغلادش فيه، وتم الاتفاق على: استعادة باكستان لكل الأقاليم التي فقدتها في الحرب باستثناء التي تقع في كشمير، انسحاب القوات الهندية إلى موقعها قبل الحرب، إعادة باكستان الأراضي التي احتلتها في قطاع البنجاب للهند، إعادة التواصل بين الدوليتن والتعاون الاقتصادي والتجارة.

274 - محمد بن الحسين بن جعفر، أبو الطيب التيملي الكوفي النخاس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

274 - مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن جَعْفَر، أَبُو الطيب التَّيْمُلي الكوفي النَّخَّاس. [المتوفى: 387 هـ]
حَدَّثَ بالكوفة وبغداد عَنْ: عَبْد اللَّه بْن زيدان البَجَلي، وعَلِيّ بْن الْعَبَّاس المَقَانِعي، وجماعة.
وَعَنْهُ: عُبَيْد اللَّه الْأزهري، وَأَبُو مُحَمَّد الخلال، ومُحَمَّد بْن عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن العَلَويّ، ومُحَمَّد وَأَبُو طاهر ابنا مُحَمَّد بْن عيسى الحَذَّاء الكوفي وجماعة.
وكان ثقة.

65 - هشام بن محمد، أبو محمد التيملي الكوفي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

65 - هشام بن محمد، أبو محمد التيمليّ الكوفيّ الحافظ. [المتوفى: 432 هـ]
عن: أبي حفص الكتانيّ، وأبي القاسم بن حبابة، وأبي نصر ابن الجندي الدمشقي، وطبقتهم، وعنه: الخطيب، والكتاني، قال الخطيب: لم يكن ثقة، وقد اتَهمه الصوريّ.

206 - منصور بن الخير بن يملى، أبو علي المغراوي، المالقي، المقرئ الأحدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - منصور بن الخير بن يملى، أبو عليّ المغراويّ، المالقيّ، المقرئ الأحدب. [المتوفى: 526 هـ]
حجّ، وأدرك أبا مَعْشَر الطَّبَريّ، وأخذ عنه، ولقي أبا عبد الله محمد بن شريح وأخذ عنه، وجالس أبا الوليد الباجيّ، وعُنِي بالقراءات، وصنّف فيها كُتُبًا أخذها عنه الناس، قال ابن بَشْكُوال ذلك، قال: وسمعت بعض شيوخنا يضعّفه، تُوُفّي بمالقة في شوال.
قلت: قرأ عليه: محمد بن أبي العيش الطُّرْطُوشيّ، ومحمد بن عُبَيْد الله بن العويص، وقيل: إنّه مُتَّهم في لُقِيّ أبي مَعْشَر، مع أنّه رأس في القراءات، قيّم بتجويدها وعللها.
قال اليَسَع بن حزْم: رحلت إليه، فوجدته بحرًا في علوم القراءات، بعيد الغَوْر والغايات، فجلست واستعذت وبسملت، فقال: ما حجَّة من جَهَر وحجَّة من أخفى؟ فقلت: حجة الجهر " فإذا قرأت القرآن فاستعذ "، وأخفوا لئلّا يتوهّم أنهّا آية من القرآن، وذكر باقي الكلام.
قال أحمد بن ثعبان: انصرفت من مكَّة، فلقِيَني منصور بن الخيّر، فقال: ما فعل أبو مَعْشَر؟ قلت: تُوُفّي، فلما حج رجع إلى الأندلس، وقال: قرأت على أبي معشر.

منصور بن الحيرى يملى أبو على المغراوى الاحدب المقرئ

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

اتهم في لقيه أبا معشر.
مات سنة ست وعشرين وخمسمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت