كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأخبار المستفادة، فيمن ولي مكة المكرمة من آل قتادة
لصلاح الدين، أبي المحاسن: محمد بن أبي السعود، المعروف: بابن ظهيرة المكي. ذكره: الجنابي. المتوفى: 940. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - مَكَّةُ: عَلَمٌ عَلَى الْبَلَدِ الْمَعْرُوفِ الَّذِي فِيهِ بَيْتُ اللَّهِ الْحَرَامُ. وَاخْتُلِفَ فِي سَبَبِ تَسْمِيَتِهَا مَكَّةُ بِالْمِيمِ فَقِيل: لأَِنَّهَا تَمُكُّ الْجَبَّارِينَ أَيْ تُذْهِبُ نَخْوَتَهُمْ، وَقِيل: لأَِنَّهَا تَمُكُّ الْفَاجِرَ عَنْهَا أَيْ تُخْرِجُهُ، وَقِيل: كَأَنَّهَا تُجْهِدُ أَهْلَهَا مِنْ قَوْلِهِ تَمَكَّكْتُ الْعَظْمَ إِذَا أَخْرَجْتَ مُخَّهُ، وَقِيل: لأَِنَّهَا تَجْذِبُ النَّاسَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلِهِ: امْتَكَّ الْفَصِيل مَا فِي ضَرْعِ أُمِّهِ إِذَا لَمْ يُبْقِ فِيهِ شَيْئًا، وَقِيل لِقِلَّةِ مَائِهَا. وَلَهَا أَسْمَاءٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا: بَكَّةُ، وَأُمُّ الْقُرَى، وَالْبَلَدُ الأَْمِينُ، وَأَسْمَاءٌ أُخْرَى (1) . وَمَكَّةُ كُلُّهَا حَرَمٌ وَكَذَلِكَ مَا حَوْلَهَا، وَقَدْ بَيَّنَ الْفُقَهَاءُ حُدُودَ حَرَمِ مَكَّةَ وَسَبَبَ تَحْرِيمِهِ، وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهِ مِنَ الأَْحْكَامِ. وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ (حَرَمٌ ف 1 - 3) . الأَْحْكَامُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِمَكَّةَ: تَتَعَلَّقُ بِمَكَّةَ أَحْكَامٌ مِنْهَا: وُجُوبُ تَعْظِيمِ مَكَّةَ 2 - يَجِبُ تَعْظِيمُ مَكَّةَ (2) ، لِقَوْل النَّبِيِّ ﷺ: إِنَّ مَكَّةَ حَرَّمَهَا اللَّهُ وَلَمْ يُحَرِّمْهَا النَّاسُ، فَلاَ يَحِل لاِمْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآْخِرِ أَنْ يَسْفِكَ بِهَا دَمًا وَلاَ يُعَضِّدَ بِهَا شَجَرَةً، فَإِنْ أَحَدٌ تَرَخَّصَ لِقِتَال رَسُول اللَّهِ ﷺ فَقُولُوا لَهُ: إِنَّ اللَّهَ أَذِنَ لِرَسُولِهِ ﷺ وَلَمْ يَأْذَنْ لَكُمْ، وَإِنَّمَا أُذِنَ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، وَقَدْ عَادَتْ حُرْمَتُهَا الْيَوْمَ كَحُرْمَتِهَا بِالأَْمْسِ، وَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ (3) . وَيُنْظَرُ تَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ (حَرَمٌ ف 2) . الْغُسْل لِدُخُول مَكَّةَ 3 - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ الْغُسْل لِدُخُول مَكَّةَ لِفِعْل النَّبِيِّ ﷺ، فَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا أَنَّهُ كَانَ لاَ يَقْدُمُ مَكَّةَ إِلاَّ بَاتَ بِذِي طُوًى حَتَّى يُصْبِحَ وَيَغْتَسِل ثُمَّ يَدْخُل مَكَّةَ نَهَارًا وَيُذْكَرُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ فَعَلَهُ (4) . وَصَرَّحَ الشَّافِعِيَّةُ بِأَنَّهُ يُسَنُّ الْغُسْل لِدُخُول مَكَّةَ وَلَوْ حَلاَلاً لِلاِتِّبَاعِ رَوَاهُ الشَّيْخَانِ فِي الْمُحَرَّمِ وَالشَّافِعِيُّ فِي الْحَلاَل (5) . الإِْحْرَامُ لِدُخُول مَكَّةَ 4 - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّ مَنْ أَرَادَ دُخُول مَكَّةَ لِلْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ فَعَلَيْهِ أَنْ يُحْرِمَ مِنَ الْمَوَاقِيتِ أَوْ مِنْ قَبْلِهَا. أَمَّا إِذَا أَرَادَ دُخُول مَكَّةَ لِغَيْرِ الْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ فَقَدِ اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي حُكْمِ إِحْرَامِهِ وَالتَّفْصِيل فِي (حَرَمٌ ف 4 - 6) . الْمُجَاوَرَةُ بِمَكَّةَ 5 - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي حُكْمِ الْمُجَاوَرَةِ بِمَكَّةَ، فَذَهَبَ جُمْهُورُهُمْ إِلَى اسْتِحْبَابِ الْمُجَاوَرَةِ، بِمَكَّةَ وَذَهَبَ غَيْرُهُمْ إِلَى كَرَاهَةِ الْمُجَاوَرَةِ بِهَا، وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (حَرَمٌ ف 22) . دُخُول الْكُفَّارِ مَكَّةَ 6 - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهُ لاَ يَجُوزُ لِغَيْرِ الْمُسْلِمِ السُّكْنَى وَالإِْقَامَةُ فِي مَكَّةَ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا}} . وَاخْتَلَفُوا فِي اجْتِيَازِ الْكَافِرِ مَكَّةَ بِصِفَةِ مُؤَقَّتَةٍ فَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى مَنْعِهِ مُطْلَقًا وَأَجَازَهُ آخَرُونَ. وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (حَرَمٌ ف 3) . بَيْعُ دُورِ مَكَّةَ وَكِرَاؤُهَا 7 - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي حُكْمِ بَيْعِ رِبَاعِ مَكَّةَ وَكِرَائِهَا: فَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى أَنَّهُ لاَ يَجُوزُ ذَلِكَ لِقَوْلِهِ ﷺ: مَكَّةُ حَرَامٌ، حَرَّمَهَا اللَّهُ وَلاَ تَحِل بَيْعُ رِبَاعِهَا وَلاَ إِجَارَةُ بُيُوتِهَا (6) . وَذَهَبَ غَيْرُهُمْ إِلَى جَوَازِ بَيْعِ دُورِ مَكَّةَ وَإِجَارَتِهَا لأَِنَّهَا عَلَى مِلْكِ أَرْبَابِهَا. وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (حَرَمٌ ف 17، وَرِبَاعٌ ف 5) . تَضَاعُفُ السَّيِّئَاتِ بِمَكَّةَ 8 - ذَهَبَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ إِلَى أَنَّ السَّيِّئَاتِ تُضَاعَفُ بِمَكَّةَ كَمَا تُضَاعَفُ الْحَسَنَاتُ، وَمِمَّنْ قَال ذَلِكَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَابْنُ مَسْعُودٍ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَمُجَاهِدٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، وَغَيْرُهُمْ، لِتَعْظِيمِ الْبَلَدِ. وَسُئِل ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ مُقَامِهِ بِغَيْرِ مَكَّةَ فَقَال: " مَا لِي وَلِبَلَدٍ تُضَاعَفُ فِيهِ السَّيِّئَاتُ كَمَا تُضَاعَفُ الْحَسَنَاتُ (7) ". فَحُمِل ذَلِكَ مِنْهُ عَلَى مُضَاعَفَةِ السَّيِّئَاتِ بِالْحَرَمِ، ثُمَّ قِيل: تَضْعِيفُهَا كَمُضَاعَفَةِ الْحَسَنَاتِ بِالْحَرَمِ. وَقِيل: بَل كَخَارِجِهِ. وَمَنْ أَخَذَ بِالْعُمُومَاتِ لَمْ يَحْكُمْ بِالْمُضَاعَفَةِ قَال تَعَالَى: {{وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا}} . وَقَال النَّبِيُّ ﷺ: مَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةِ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا اللَّهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً، فَإِنْ هُوَ هَمَّ بِهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللَّهُ لَهُ سَيِّئَةً وَاحِدَةً (8) . وَقَال بَعْضُ السَّلَفِ لاِبْنِهِ: " يَا بُنَيَّ إِيَّاكَ وَالْمَعْصِيَةَ فَإِنْ عَصَيْتَ وَلاَ بُدَّ، فَلْتَكُنْ فِي مَوَاضِعِ الْفُجُورِ، لاَ فِي مَوَاضِعِ الأُْجُورِ، لِئَلاَّ يُضَاعَفَ عَلَيْكَ الْوِزْرُ، أَوْ تُعَجَّل الْعُقُوبَةُ " وَحَرَّرَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ النِّزَاعَ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ فَقَال: الْقَائِل بِالْمُضَاعَفَةِ: أَرَادَ مُضَاعَفَةَ مِقْدَارِهَا أَيْ غِلَظَهَا لاَ كَمِّيَّتَهَا فِي الْعَدَدِ، فَإِنَّ السَّيِّئَةَ جَزَاؤُهَا سَيِّئَةٌ، لَكِنَّ السَّيِّئَاتِ تَتَفَاوَتُ، فَالسَّيِّئَةُ فِي حَرَمِ اللَّهِ وَبِلاَدِهِ عَلَى بِسَاطٍ أَكْبَرَ وَأَعْظَمَ مِنْهَا فِي طَرَفٍ مِنْ أَطْرَافِ الْبِلاَدِ، وَلِهَذَا لَيْسَ مَنْ عَصَى الْمَلِكَ عَلَى بِسَاطِ مُلْكِهِ كَمَنْ عَصَاهُ فِي مَوْضِعٍ بَعِيدٍ عَنْهُ. وَيُعَاقَبُ عَلَى الْهَمِّ فِيهَا بِالسَّيِّئَاتِ، وَإِنْ لَمْ يَفْعَلْهَا. قَال تَعَالَى: {{وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ}} وَلِهَذَا عُدِّيَ فِعْل الإِْرَادَةِ بِالْبَاءِ. وَلاَ يُقَال: أَرَدْتُ بِكَذَا، لَمَّا ضَمَّنَهُ مَعْنَى يَهِمُّ، فَإِنَّهُ يُقَال: هَمَمْتُ بِكَذَا. وَهَذَا مُسْتَثْنًى مِنْ قَاعِدَةِ الْهَمِّ بِالسَّيِّئَةِ وَعَدَمِ فِعْلِهَا. كُل ذَلِكَ تَعْظِيمًا لِحُرْمَتِهِ، وَكَذَلِكَ فَعَل اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بِأَصْحَابِ الْفِيل. أَهْلَكَهُمْ قَبْل الْوُصُول إِلَى بَيْتِهِ. وَقَال أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: " لَوْ أَنَّ رَجُلاً هَمَّ أَنْ يَقْتُل فِي الْحَرَمِ أَذَاقَهُ اللَّهُ مِنَ الْعَذَابِ الأَْلِيمِ ثُمَّ قَرَأَ الآْيَةَ. وَقَال ابْنُ مَسْعُودٍ: " مَا مِنْ بَلَدٍ يُؤَاخَذُ الْعَبْدُ فِيهِ بِالْهَمِّ قَبْل الْفِعْل إِلاَّ مَكَّةَ وَتَلاَ هَذِهِ الآْيَةَ (9) . __________ (1) شفاء الغرام 1 / 48 - 53، وإعلام الساجد ص 78 - 83. (2) فتح الباري 4 / 41. (3) حديث: " إن مكة حرمها الله. . " أخرجه البخاري (فتح الباري 4 / 41) ومسلم (2 / 987 - 988) من حديث أبي شريح العدوي. (4) حديث: " إن ابن عمر كان لا يقدم مكة إلا بات بذي طوى. . " أخرجه البخاري (فتح الباري 3 / 435) ومسلم (2 / 919) واللفظ لمسلم. (5) مغني المحتاج 1 / 479، والمهذب 1 / 211، والأشباه والنظائر ص 369، وكشاف القناع 2 / 476، والشرح الصغير 2 / 41. (6) حديث: " مكة حرام حرمها الله. . ". أخرجه ابن أبي شيبة من حديث مجاهد مرسلاً، كذا في نصب الراية للزيلعي (4 / 266) ، وورد بلفظ مكة مناخ، لا تباع رباعها ولا يؤاجر بيوتها. أخرجه الدارقطني (3 / 58) من حديث عبد الله بن عمرو، وأعله بضعف أحد رواته وقال: لم (7) إعلام الساجد بأحكام المساجد ص 128. (8) حديث: " من هم بسيئة فلم يعملها. . . " أخرجه البخاري (فتح الباري 11 / 323) ومسلم (1 / 118) من حديث ابن عباس. (9) إعلام الساجد بأحكام المساجد ص 128، 129. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مؤتمر القمة الإسلامي الثالث (قمة مكة المكرمة).
1401 ربيع الأول - 1981 م عقد هذا المؤتمر في مكة المكرمة في المملكة العربية السعودية من 19 - 22 ربيع الأول 1401 هـ الموافق 25 - 28 يناير 1981م، وقد تغيب عن المؤتمر كل من جمهورية إيران الإسلامية والجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية، وقد صدر عنه بلاغ مكة المشهور الذي أصدره المشاركون، وصدر أيضا عنه قرارات كثيرة جدا سياسية وثقافية واقتصادية، تمس العالم الإسلامي، كما صادق المؤتمر أيضاً على الالتزام بتحرير القدس العربية لتكون عاصمة للدولة الفلسطينية وقرر استعمال جميع القدرات الاقتصادية والموارد الطبيعية للدول الإسلامية من أجل إضعاف الاقتصاد الإسرائيلي، وإيقاف ما تحصل عليه إسرائيل من دعم مالي واقتصادي وسياسي، وقرر المؤتمر دعم الحكومة اللبنانية في جميع المجالات الدولية وذلك لممارسة أقصى الضغوط على العدو الإسرائيلي من أجل وقف عدوانه على جنوب لبنان وأعرب المؤتمر عن قلقه الشديد إزاء استمرار التدخل السوفيتي المسلح في أفغانستان، وجدد المطالبة بانسحاب جميع القوات الأجنبية عن أرض أفغانستان. وأكد المؤتمر على أهمية التعايش بين الدول الإسلامية الأعضاء على أساس العدل والمساواة والاحترام المتبادل، والالتزام بعدم التدخل في الشؤون الداخلية. واتفق ملوك وأمراء ورؤساء الدول الإسلامية على إعلان الجهاد المقدس لإنقاذ القدس الشريف ونصرة الشعب الفلسطيني وتحقيق الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة، وجدد المؤتمر مساندته لحكومة جزر القمر وشعبها في النضال الذي يخوضانه من أجل عودة مايوت إلى مجموع التراب الوطني لجزر القمر. ووافق المؤتمر على إنشاء محكمة عدل إسلامية، وإنشاء مجمع يسمى (مجمع الفقه الإسلامي) يكون أعضاؤه من الفقهاء والعلماء والمفكرين في شتى مجالات المعرفة من فقهية وثقافية وعلمية واقتصادية من أنحاء العالم الإسلامي لدراسة مشكلات الحياة المعاصرة والاجتهاد فيها اجتهاداً أصيلاً فاعلاً بهدف تقديم الحلول النابعة من التراث الإسلامي والمنفتحة على تطور الفكر الإسلامي لتلك المشكلات. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحجاج الإيرانيون وأحداث مكة المكرمة.
1407 ذو الحجة - 1987 م في صباح يوم الجمعة في اليوم السادس من شهر ذي الحجة عام 1407هـ، والحجيج على وشك التأهب للرحيل إلى المشاعر المقدسة واستكمال مناسك الحج، وفي شمال مكة حيث الحجون والمعلاة، على مقربة من شعب بني عامر الشهير، سمع الناس أصواتا وضجيجاً من مجموعة من الحجاج الإيرانيين، يرددون شعارات مستنكرة ولا تليق بموسم الحج مثل (لبيك يا خميني والموت لأمريكا) وقد حصلت مواجهات بين المتظاهرين من جهة والشعب والشرطة من جهة أخرى حتى أخمد الله الفتنة ورد كيد أصحابها في نحورهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مؤتمر القمة الإسلامي الطارئ الثالث (قمة مكة المكرمة) (مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين، التضامن في العمل).
1426 ذو القعدة - 2005 م عقد مؤتمر القمة الإسلامي الاستثنائي الثالث الذي عرف بـ "مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين، التضامن في العمل" في مكة المكرمة في 5 - 6 ذي القعدة 1426هـ الموافق 7 - 8 ديسمبر 2005م، تلبية لدعوة من الملك عبدالله بن عبدالعزيز، أكد المؤتمر أن الإسلام هو دين الوسطية ويرفض الغلو والتطرف والانغلاق، وأكد في هذا الصدد أهمية التصدي للفكر المنحرف بكافة الوسائل المتاحة، إلى جانب تطوير المناهج الدراسية بما يرسخ القيم الإسلامية في مجالات التفاهم والتسامح والحوار والتعددية. وأكد المؤتمر على أن حوار الحضارات المبني على الاحترام والفهم المتبادلين والمساواة بين الشعوب أمر ضروري لبناء عالم يسوده التسامح والتعاون والسلام والثقة بين الأمم. ودعا المؤتمر إلى مكافحة التطرف المتستر بالدين والمذهب، وعدم تكفير أتباع المذاهب الإسلامية، وأكد تعميق الحوار بينها وتعزيز الاعتدال والوسطية والتسامح، وندد بالجرأة على الفتوى ممن ليس أهلا لها. أكد المؤتمر أهمية قضية فلسطين، باعتبارها القضية المركزية للأمة الإسلامية، وعليه فإن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية والفلسطينية المحتلة منذ عام 1967م، بما فيها القدس الشرقية والجولان السوري، واستكمال الانسحاب الإسرائيلي من باقي الأراضي اللبنانية المحتلة وفق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 425، يعتبر مطلباً حيوياً للأمة الإسلامية قاطبة، وناقشت القمة الوضع في العراق حيث أعربت عن ترحيبها بالمبادرة العربية للوفاق الوطني بين الفئات العراقية، وأعرب المؤتمر عن التضامن مع الشعب القبرصي التركي المسلم وحقه المشروع، بتأكيد القرارات الصادرة عن المؤتمرات الإسلامية بشأن قبرص وجدد المؤتمر ترحيبه باتفاق السلام الشامل في السودان والقرار الصادر عن القمة العاشرة بإنشاء صندوق لإعادة إعمار المناطق المتأثرة بالحرب في السودان، وحث الدول الأعضاء على المساهمة الفعالة في الصندوق. وأعرب المؤتمر عن قلقه إزاء تنامي الكراهية ضد الإسلام والمسلمين وندد بالإساءة إلى صورة نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم في وسائل إعلام بعض البلدان، وأكد المؤتمر ضرورة قيام وسائل الإعلام في العالم الإسلامي بعرض الوجه الحقيقي المشرق لعقيدتنا الإسلامية والتعامل مع الإعلام الدولي بكيفية فعالة تحقق هذا الهدف. وأكد المؤتمر على أهمية إصلاح مجمع الفقه الإسلامي ليكون مرجعية فقهية للأمة الإسلامية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مؤتمر في مكة المكرمة يجمع قيادات عراقية سنية وشيعية لحقن الدماء.
1427 رمضان - 2006 م شارك في المؤتمر علماء من السنة وعلماء من الشيعة وعدد من كبار المسؤولين في مجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي وكبار المسؤولين في المنظمة. وتليت في جلسات المؤتمر رسالة من المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني. ثم تم التوقيع من علماء المسلمين السنّة والشيعة في العراق على وثيقة تتكون من عشر نقاط سميت باسم (وثيقة مكة) وتنص على (التأكيد على حرمة أموال المسلمين ودمائهم وأعراضهم) و (التأكيد على ضرورة المحافظة على دور العبادة للمسلمين وغير المسلمين) و (التمسك بالوحدة الوطنية الإسلامية) و (على أن يكون السنّة والشيعة صفاً واحداً من أجل استقلال العراق ووحدة ترابه) وتدعو إلى (نبذ إطلاق الأوصاف المشينة على السنّة والشيعة). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اتفاق مكة المكرمة بين حماس وفتح لحقن الدماء.
1428 محرم - 2007 م تعهد قادة حركتي حماس وفتح الفلسطينيتين في مكة المكرمة بحقن الدماء الفلسطينية وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وسط تأكيدات بضرورة الوصول إلى اتفاق. وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس؛ مفتتحا الجلسة "لن نخرج من هذا المكان المقدس إلا ونحن متفقون". ومن جانبه قال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في كلمة ألقاها بعد الرئيس الفلسطيني: "جئنا لنتفق ولن نغادر هذا المكان إلا متفقين". وأضاف أن على المجتمع الدولي أن يحترم اتفاق الفلسطينيين ويعترف بواقعهم "ويتعامل معه بجدية"، داعيا المجتمعين إلى "حوار على قاعدة الانفتاح والأخوة والمحبة". وحضر الاجتماع رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية الذي دعا من جهته "إلى الاتفاق على ميثاق شرف يحرم الاقتتال ويعزز الوحدة الوطنية". وأضاف "نريد اتفاقا شاملا وليس فقط اتفاقا جزئيا ينهي حالة الاحتقان". وأكد عباس أنه اتفق مع مشعل على برنامج للمحادثات يتمحور حول "تشكيل حكومة الوحدة الوطنية"، وتعزيز "أسس الشراكة"، و"إعادة بناء وتأهيل منظمة التحرير الفلسطينية"، و"تعميق الوفاق الوطني". وفي ختام الجلسة الافتتاحية دعا مشعل مناصري وناشطي حركتي حماس وفتح إلى أن يلتزموا وينضبطوا انضباطا كاملا دون أي تجاوزات في الشارع الفلسطيني؛ من أجل إعطاء فرصة لنجاح الحوار، علما أن الداعي لهذه القمة هو خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة أمير منطقة مكة المكرمة عبدالمجيد بن عبدالعزيز في الولايات المتحدة وتولي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز إمارة مكة.
1428 ربيع الثاني - 2007 م ولد الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز سنة 1362هـ 1943م في الرياض، ونشأ في رعاية والده. وتلقى تعليمه الأولي على يد الشيخ عبدالله بن عبدالغني خياط وتعلم منه القرآن الكريم ومبادئ العلوم الدينية، ثم انتقل إلى مدرسة الأنجال في الرياض، فدرس المرحلة المتوسطة، ثم التحق بالقوات البحرية السعودية عام 1374هـ، وسافر إلى بريطانيا للدراسة. تولى إمارة تبوك سنة 1400هـ، وعندما توفي أمير المدينة المنورة عبدالمحسن بن عبدالعزيز، صدر الأمر بتعيينه أميراً للمدينة خلفاً له سنة 1406هـ، وعيّن أميراً لمنطقة مكة المكرمة في 16/ 8/1420هـ بمرتبة وزير. أعلن عن وفاته رسميًا في يوم السبت 18/ 4/1428هـ 5 مايو 2007م في الولايات المتحدة الأمريكية إثر مرض اللوكيميا (أبيضاض الدم) عانى منه طويلاً عن عمر يناهز خمسة وستين عاما. وصلي عليه يوم الاثنين 2041428هـ، بعد صلاة الظهر في جامع الإمام تركي بن عبدالله ثم بعد ذلك نقل جثمانه إلى مقابر العود، وتولى بعده إمارة مكة الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عقد مؤتمر مكة المكرمة التاسع بعنوان (التعريف بالإسلام في البلدان غير الإسلامية).
1429 ذو الحجة - 2008 م أقيم مؤتمر مكة المكرمة التاسع الذي تنظمه رابطة العالم الإسلامي بعنوان (التعريف بالإسلام في البلدان غير الإسلامية .. الواقع والمأمول) لمدة ثلاثة أيام بمقرها بأم الجود بمكة المكرمة بمشاركة مجموعة من العلماء والمفكرين وأساتذة الجامعات الإسلامية. ويهدف المؤتمر إلى تبادل الرؤى والأفكار بين العلماء المهتمين بالتعريف بالإسلام واستخلاص الدروس والعبر وتبادل الخبرات وإيجاد الحلول للمشكلات والصعوبات التي تواجه القائمين على هذا المجال. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قرار سعودة معلمي الحلقات في منطقة مكة المكرمة يغلق كثيرا منها.
1431 ذو القعدة - 2010 م أصدر خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، أمرا ًبإيقاف حلقات تحفيظ القرآن الكريم بحجة أن المعلمين غير سعوديين، وشمل هذا القرار جميع حلقات القرآن في منطقة مكة وجدة والطائف والقنفذة وغيرها كما شمل مئات الحلقات في الحرم المكي الشريف، ويدرس في هذه الحلقات عشرات الآلاف من الطلاب. وتشير الإحصائيات إلى أن 24450 حلقة تحفيظ للقرآن تنتشر في محافظات المملكة، يدرِّس فيها معلمون يبلغ عددهم 20919 مدرساً، لا يشكل السعوديون منهم سوى خمسة بالمائة تقريباً. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأخبار المستفادة، فيمن ولي مكة المكرمة من آل قتادة
لصلاح الدين، أبي المحاسن: محمد بن أبي السعود، المعروف: بابن ظهيرة المكي. ذكره: الجنابي. المتوفى: 940. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حكم أراضي مكة المكرمة
للإمام، أبي جعفر: أحمد بن محمد الطحاوي، الحنفي. المتوفى: سنة 321، إحدى وعشرين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فضائل مكة المكرمة
للجَنَدي. ولأبي سعيد: مفضل بن محمد الشعبي. المتوفى: في حدود سنة 300، ثلاثمائة. ولمحمد بن أبي بكر اللباد، المالكي، اللخمي، الأفريقي. وللشيخ: محمد بن علي بن علان المكي الصديقي. المتوفى: سنة 1057، سبع وخمسين ألف. |