المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْمنْكب) مُجْتَمع رَأس الْعَضُد والكتف (مُذَكّر) وَيُقَال هز مَنْكِبه لكذا فَرح بِهِ وناحية كل شَيْء والموضع الْمُرْتَفع من الأَرْض وعريف الْقَوْم وَيُقَال هُوَ منْكب العرفاء رَأْسهمْ (ج) مناكب وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{هُوَ الَّذِي جعل لكم الأَرْض ذلولا فامشوا فِي مناكبها}} فِي نَوَاحِيهَا
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المُنَكَّبُ:
بالضم ثم الفتح، وتشديد الكاف وفتحها، وباء موحدة، من نكّبت الشيء فهو منكّب كأنك تعطيه منكبك: وهو بلد على ساحل جزيرة الأندلس من أعمال البيرة، بينه وبين غرناطة أربعون ميلا. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَنْكَبي
من (ن ك ب) نسبة إلى المنكب المرتفع من الأرض. |
|
مَنْكَبالجذر: ن ك ب
مثال: هَزَّ مَنْكَبهالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ضبط الكاف بالفتح. المعنى: مجتمع رأس العَضُد والكتف الصواب والرتبة: -هَزَّ مَنْكِبَه [فصيحة] التعليق: اتفقت المعاجم القديمة والحديثة على ضبط الكاف من كلمة «مَنْكِب» بالكسر. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَنْكِب يُمنَىالجذر: ن ك ب
مثال: اعْتَادَت هَذِه الأم حمل وليدها على مَنْكِبها اليمنىالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمعاملة هذه الكلمة معاملة المؤنث، وهي مذكَّرة. الصواب والرتبة: -اعتادت هذه الأم حمل وليدها على مَنْكبها الأيمن [فصيحة] التعليق: ذكرت المراجع المختلفة أنَّ كلمة «مَنْكِب» مذكَّرة لا غير، نَصَّ على ذلك كل من اللسان ومعجم المذكَّر والمؤنث. |
المخصص
|
ابْن دُرَيْد ضَوَاحي الرجل، مَا ضَحِيَ للشمس كالمَنْكِبين والكَتِفين وَمَا أشبهَهُما وَأنْشد الْأَصْمَعِي: سَمِينِ الضَّوَاحِي لم تُؤَرِّقْه لَيْلَةً وأنْعَم أبْكارُ الهُمُوم وَعُونُها وأنشده ابْن الْأَعرَابِي لم تؤرِّقه لَيْلةٌ رفعا على أَن الْفِعْل لليلة فَقَالَ الْأَصْمَعِي هُوَ خَطَأ الْفِعْل لأبْكارِ الهُمُوم وَإِنَّمَا هُوَ سَمِين الضَّواحي لم تؤرِّقْه أبكارُ الهُموم وعونُها لَيْلَة وأنْعَم أَي زَاد على ذَلِك، ثَابت، المَنْكِب مُجْتَمَع الرَّأْس والعَضُد والكَتِف وطَرَفِ التَّرْقُوَة صَاحب الْعين، يكونُ المَنْكِبُ للْإنْسَان وَغَيره.
أَبُو حَاتِم، مَنْكِبُ الْإِنْسَان مُجْتَمَع رأسِ الكَتِف ورَأسِ العَضُد، سِيبَوَيْهٍ، المَنْكِب اسْم للعُضْو لَيْسَ للمصدر وَلَا للمَكان لِأَن فعله نَكَبَ يَنْكُب ونَكِب يَنْكَب وَكِلَاهُمَا مَنْكَب فِي الموضِع والمَصدَرِ، غَيره، العِطْف: المَنْكِب وَجمعه أَعْطافٌ، صَاحب الْعين، الأسْدَرانِ المَنْكِبانِ وَقد تقدم أَنَّهُمَا عِرْقان فِي العُنُق، ثَابت، وَمن المَنْكِب إِلَى أصل العُنُق العاتِقَانِ، أَبُو عبيد، العاتق مذَكَّر وَقد أُنِّث، أَبُو حَاتِم، وَلَيْسَ بثَبْت وَزَعَمُوا أَن هَذَا الْبَيْت مَصْنوع: لَا صُلْح بَيْنِي فاعْلَمُوه وَلَا بَيْنَكُمُ مَا حَمَلت عاتِقِي وَالْجمع عُتْق وعَواتِقُ وَرجل أمْيَل العاتِق، أَي مُعْوجُّ مَوضِع الرِّدَاء ثَابت، وحَبْل العاتِق العَصَبة المُمْتدَّة من العُنُق إِلَى المَنْكِب صَاحب الْعين، الواهِنُ، عِرْق مستَبْطِنٌ حَبْلَ العاتق إِلَى الكَتِف وَرُبمَا أُوجِع فَيُقَال هِنِي يَا واهنَة أَي اسكُنِي، أَبُو حَاتِم، المَطْنَب العاتِق والطُّنْبانِ عصَبَتانِ مُكْتَنِفتان ثُغْرة النَّحْر تَمْتدَّان إِذا التَفَتَ الإنسانُ، الْأَصْمَعِي، هُوَ الطُّنْب وَالْجمع أطْناب، صَاحب الْعين، كل عَصَبة طُنُب ثَابت والبوادِرُ من الْإِنْسَان وَغَيره اللَّحْمة الَّتِي بَين المَنْكِبَين والعُنُق وَأنْشد: وجاءتِ الخيْلُ مُحْمَرّاً بَوَادِرُها والمَرَادِغ مَا بيْنَ العُنُق إِلَى التَّرْقُوَة واحدتها مَردَغة وحكاها غَيره بِالْعينِ وَقَالَ: هِيَ مَا بَرَز من الْإِنْسَان للشمس كالكَتِفين وَنَحْوهمَا، ثَابت، وَكَذَلِكَ البَأْدَلَة وَأنْشد: فَتَىً قُدّ قَدّ السيْفِ لَا مُتَآزِفٌ وَلَا رَهِلٌ لَبَّاتُه وبَادِلُه ابْن دُرَيْد، الذَّواقِنُ مَا انحطَّ عَن التَّرْقُوتَين عَن يَمِين وشمال، ثَابت، الحَيْد والمُشَاشَة مَا أشرفَ فِي المَنْكِب وكُلُّ عظم مُمْكن التَمُّشش لَا مُخَّ فِيهِ، فَهُوَ مُشَاش، أَبُو عُبَيْدَة، الناهِضُ، رأسُ المَنْكِب وَقيل هُوَ اللَّحم المُجْتَمِع ظاهِرَ العَضُد من أَعْلَاهَا إِلَى أَسْفَلهَا وهما ناهِضانِ وَالْجمع نواهِضُ، ثَابت، الإبْط، باطِن المَنْكِب، أَبُو عبيد، هُوَ يُذَكَّر ويُؤَنَّث، قَالَ أَبُو حَاتِم: سَأَلت بعض فُصَحاء الْعَرَب عَن تأْنيثِ الإبْط فَأنكرهُ أشدَّ الإنْكار فَقلت إِنَّه حُكِي لنا أَن بعضَ الْعَرَب قَالَ رَفَع السوطَ حَتَّى بَرَقَت إبْطَه فَقَالَ لَيْسَ هَذَا من العرَبِيَّة إِنَّمَا هُوَ حَتَّى وضَحَ إبْطُه، قَالَ: وَالْجمع آباطٌ وتَأَبَّطت الشيءَ حَمَلْته هُنَالك والإِبَاط مَا تَأَبَّطْته، ثَابت، والمَغْبِن الإبْط وَهُوَ العِرْض وَقيل كل مَوْضِع من الجسَد يَسِيل مِنْهُ العَرَق عِرْض وَالْجمع أعْراض وَمِنْه الحَدِيث عَن أهل الْجنَّة لَا يَبُولون وَلَا يَتَغَوَّطُون إِنَّمَا هُوَ عَرَق يَجْرِي من أعَراضِهم مِثْلَ المِسْك وَرجل خَبِيث العِرْض ولهذه اللَّفْظَة تَحْرِير سآتي عَلَيْهِ إِن شَاءَ الله والعطف الإبْط وَالْجمع عُطُوف وأعْطاف قَالَ: كأنَّهم إِذا فاحَتِ العُطُوفُ مَتْيَسَةٌ أنَبَّها خَرِيفُ الخَرِيف أحد وَقْتَي الْغنم الَّتِي تَهِيج فيهمَا وَقد تقدم أَن العِطْف المَنْكِب، ثَابت، الكَتِف العَظْم بِمَا فِيهِ، أَبُو حَاتِم، هِيَ أُنْثى، ثَابت، وَالْجمع أكْتاف والكُتَاف وجَع فِي الكَتِف والكَتَف، عَيْب يكون فِي الكَتِف والكَتَف، انْفِراج يكون فِي أعالي كَنِفَي الْإِنْسَان وَغَيره مِمَّا يَلِي الكاهِلَ والكَتَف أَيْضا نُقْصانٌ فِي الكَتِف وَقيل هُوَ ظَلْع يأخُذ من وجَع الكَتِف كَتِف كَتَفاً فَهُوَ أكتفُ وَالْأُنْثَى كَتْفاءُ وَقد كَتَفتْه أكْتِفه كَتْفاً أصبْتُ كَتِفَه والأكْتف من الرِّجَال الَّذِي قَصُرت كتفُه ودَانَت الأخْرى فَلم تَمُجْ ثَابت، وَفِي الكَتِف العَيْر وَهُوَ الشاخِص فِي وَسَطها وَجَمعهَا عِيَرة وَقد اسْتَعْملهُ ابْن السّكيت فِي القَدَم والنَّصْل والوَرَقة، أَبُو حَاتِم: كَتِف مُعْيِرة ورُبَّ كَتِف لَا عَيْر لَهَا، أَبُو زيد، لَوْح الكَتِف، مَا مَلُس مِنْهَا عِنْد مُنْقَطَع عَيْرها من أَعْلَاهَا ثَابت، اللَّوْح عظْم طرَف الكَتِف، غَيره اللَّوْح الكتِف إِذا كُتِب عَلَيْهَا، ابْن السّكيت، هُوَ كل عظم عرِيض وَجمعه ألْواح، ثَابت، وفيهَا الغُرْضُوف وَيُقَال الغُضْروف، وَهُوَ الْعظم الرَّقِيق الَّذِي فِي أَسْفَل الكَتِف وَقد تقدم فِي غير مَا عُضْو وفيهَا النَّغْض، وَهُوَ تَحُّرك الغُضْرُوف نَغَضت كتفُه نُغُوضاً ونَغَضاناً، وَقَالَ: طَعَنه فِي نَغْض كتفِه ومَرْجِع كتفه وَهُوَ حَيْثُ يتحرَّك الغُرْضوف مِمَّا يَلِي إبْطَه من كَتِفه، الْأَصْمَعِي، فَرْع الْكَتف مَا تَحَرَّك مِنْهَا وعَلا وَالْجمع فُرُوع ونَغْضُها حَيْثُ يَجيءُ فَرْعُها ويَذْهب. أَبُو عُبَيْدَة، هُوَ أعْلى مُنْقَطَع الغُرْضوف من الْكَتف وَقيل النَّغْضانِ اللَّذَان يَنْغُضان من أسفَلِ الْكَتف يَتَحرَّكان إِذا مَشى، ثَابت وفيهَا الصَّفْحانِ والصَّفْحنان، وَهُوَ مَا انْحَدر عَن العَيْر من جانِبَي الْكَتف، غير وَاحِد، وَهِي الصِّفاح وَقد تقدم الصَّفْحان والصَّفْحتان فِي الْعُنُق، الرزاحي، الأخْراب أطْراف أعْيار الكَتِفَين السُّفَّلُ، ثَابت، وفيهَا الأللان وهما اللَّحْمتان المُطارَقتان من عَن يَمِين العَيْر ويَساره على وَجْه الكَتِف إِذا قُشِرت إِحْدَاهمَا عَن الأُخرى سَالَ بَينهمَا ماءٌ، قَالَ: وَقَالَت امْرَأَة لَا تُهْدنَّ إِلَى ضَرَّتِك الكَتِفَ فإنَّ الماءَ يَجْرِي بَين أَلليْها أَي أعْطِها شرّاً مِنْهَا، صَاحب الْعين، كَتِف بَدَّاءُ عريضة. ابْن دُرَيْد، الفَرِيصَة لَحْمة فِي مَرْجع الكتِفِ تُرْعَد عِنْد الفَزَع وَالْجمع فَرائِصُ وفِرَاص، الْأَصْمَعِي، هِيَ لحْمَة عِنْد نَغْض الكَتِف فِي وَسَط الجَنْب عِنْد مَنْبِض الْقلب وَقد فَرَصْته أفْرُصُه فَرْصاً، أصَبْت فَرِيَصته وفَرِص فَرَصاً وفُرِص فَرْصاً شَكَى فَرِيصَتَه والراسِلانِ عِرْقانِ فِي الكَتِفَيْن أَو الكنفانِ بعَيْنهما، صَاحب الْعين، مَرْجِعُ الْكَتف، مِمَّا يَلِي إبطَه مِنْهُ وَهُوَ تلقاءَ مَنابِضِ الْقلب وَأنْشد: وتَطْعَن الأعناقَ والمَراجِعَا أَبُو عُبَيْدَة، أخْرما الكَتِفين رُؤُسهما من قِبَل العَضُدين مِمَّا يَلِي الوابِلَةَ. أَبُو حَاتِم، هما طَرَفا أسفَلِ الْكَتِفَيْنِ اللَّذَان اكتنفا كُعْبُرة الْكَتف والكُعْبُرة بَينهمَا، الْأَصْمَعِي، الأخْرم منْقَطعَ عَيْر الْكَتف حَيْثُ يَنْجَدِع، ثَابت، الحُقُّ النُّقْرة الَّتِي فِي رَأس الْكَتف والحُقُّ أَيْضا، مَدْخَل رَأس الْفَخْذ فِي الوَرِك والوابِلَةُ رأسُ العَضُد الَّذِي فِي الحُقِّ وَأنْشد: كأنَّه جَيْأَلٌ عَرْفاءُ عارَضَها كَلْبٌ ووابِلَة دَسْماءُ فِي فِيها أَبُو عُبَيْدَة، الزِّرَّان الوابِلَتانِ، أَبُو حَاتِم: المَحالَة النُّقرة الَّتِي فِي كُعْبُرة الكَتِف وَقد تقدّمت فِي الفَمِ والأُذُن ابْن دُرَيْد، الوَقْب والوَقْبة نُقْرة الكَتِف وكل نُقْرة فِي الجَسَد وَقْبة ووَقْب وَالْجمع وُقُوب ووِقَابٌ، الكلابيون، الفَرَاشَة، مَا شَخَص من فُرُوع الْكَتِفَيْنِ فِيمَا بَين أصل الْعُنُق ومُسْتَوَى الظهرِ وَقد تقدم أنَّها فِي الحَنَك. |
المخصص
|
أَبُو عبيد، الألَصُّ المُجْتَمِع المَنْكِبين يَكادانِ يَمَسَّان أُذُنَيْه وَقيل هُوَ تقاربُ المَنْكِبين، ثَابت، فِي
المَنْكِبين الحَدَل، وَهُوَ أَن يُشْرِف أحدُهما ويَطْمَئِنُّ الآخرُ رجل أحْدلُ وَامْرَأَة حَدْلاءُ وَأنْشد: حَدْلاء كالوَطْبِ نَحَاه الماخِضُ نَحَاه صَرَفه، أَبُو عبيد، الأحْدَل من الرِّجَال الَّذِي فِي مَنْكِبَيْه ورقَبَته انْكِباب إِلَى صَدْره، وَقَالَ مرّة، هُوَ الَّذِي يَمْشِي فِي شِقٍّ وَقد حَدِلَ حَدَلاً وَقيل الأحْدَلُ، المائِل العُنُقِ والفِعْل كالفِعل وَقد رَوَاهُ صَاحب الْعين بِالْجِيم، ثَابت، وَفِي المَناكِب الأشَمُّ، وَهُوَ المرتَفِع المُشاشَة رجل أشَمُّ وَامْرَأَة شَمَّاءُ بَيِّنة الشَّمَم، وَقَالَ: مَنْكِبٌ نَهْد، مُشْرِفٌ، صَاحب الْعين، انْفَرك المَنْكِب، إِذا زَالتْ وابِلَته من العَضُد عَن صَدَفَة الكَتِف فَإِن كَانَ ذَلِك فِي وابِلَة الفَخِذ والوَرِك قيل حُرِق، ثَابت، وَمِنْهَا الْأَشْرَف وَهُوَ المُرْتَفِع الطَّوِيل وَهُوَ الَّذِي أشْرفت وابِلَتُه، أَبُو زيد، رجل حابِي المَنْكِبَيْن، مُرْتَفِعُها إِلَى العُنُق وَكَذَلِكَ البَعِير، ثَابت وَمِنْهَا المُنْحَطُّ، وَهُوَ المُسْتَفِلُ لَيْسَ بمُرْتفع وَلَا مُسْتَعْل وَهُوَ أحْسَنُها، وَقَالَ صَاحب الْعين، مَنْكِب أهْنَعُ وأخْضَعُ متُطَامِن وَقد تقدّما فِي الْعُنُق، أَبُو زيد، المَشْبُوح، البَعِيد مَا بَين المَنْكِبين، أَبُو زيد، الأهْدَأُ من المَناكِب، الَّذِي دَرِم أَعْلَاهُ واستَرخَى حَبْلُه وَقد أهْدأه الله، أَبُو حَاتِم، مَنْكِب مُغَرَّز، مُلْزَق بالكاهِل وَأنْشد: وقاد ذُو مَناكِبٍ مُغَرَّز صَاحب الْعين، الفَكَكُ انفِراجُ الْمنْكب عَن مَفْصِله استرْخاءً وضَعْفاً وَرجل أَفَكُّ المَنْكِب، ابْن دُرَيْد، العُلابِط والعُرابِضُ العريضُ المَنْكِبين. |
المخصص
|
أَبُو عبيد، اللَّبِن - الَّذِي يَشْتَكي عُنُقَه من وِسَاد أَبُو غَيره، ابْن السّكيت، الأدْل والأجْل - وجَع فِي العُنُق وحُكيَ عَن أبي الجَرَّاح أَنه قَالَ بِي إجْل فأجِّلُوني، قَالَ أَبُو عَليّ، كَذَا قَرَأْتها على أبي إسَحَق فِي إصْلَاح المَنْطِق فأَجَّلُوني بتَشْديد الْجِيم وَهُوَ الْقيَاس لِأَنَّهُ عِلاَج فَهُوَ بِمَنْزِلَة التمريض والتَّعْليل وَزَادَنِي أَبُو بَكْر محمدُ بن
السِريِّ فأجِّلُوني أَو فَأْجِلُوني أجِّلُوني على السَّلْب - أَي أزِيلُوا الأجِلُ عنيَّ كَقَوْلِهِم قَذَّيت عينَه - نزَعْت عَنْهَا القّذَى ومثلُه كثيرٌ، ابْن دُرَيْد، الهُنَاع - دَاء يُصيبُ الإنسانَ فِي عُنُقه والواهنَة - داءٌ يُصيب الإنسانَ فِي أخَدَعَيْه عِنْد الكِبَر وَأنْشد من اللُّجَيْمِييَّنَ أربابِ القُوَى لَيْسَتْ بِهِ واهِنَةٌ وَلَا نَسَاً النَّضر، والواهِنَة - ريحٌ تَأْخُذ فِي المَنْكِب، ثَابت، القَصَر فِي العُنُق - أَن لَا يَسْتَطيعَ الإلتفَاتَ بهَا من داءٍ يُصيبه رجلٌ أقْصَرُ وَامْرَأَة قَصْراءُ وَقد قَصِر قَصَراً، أَبُو عبيد، الفَرْسة - قَرْحة تكونُ فِي العُنُق فتَفْرِسُها، ابْن السّكيت، الفَرْس أصلُه دَقُّ الْعُنُق ثمَّ صُيِّر كلُّ قَتْل فَرْساً، ابْن دُرَيْد، تَعَصْفَرِت العُنُق وإصْعَنْفَرت - التُوَتْ |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*جلال الدين المنكبرتى أحد سلاطين الدولة الخوارزمية فى المشرق الإسلامى، تولى الحكم بعد وفاة أبيه السلطان «محمد خوارزمشاه» سنة 617هـ استطاع جلال الدين تكوين جيش كبير بلغ ثلاثين ألف مقاتل، وانضمت إليه الفلول التى كانت هاربة من المغول، نجح فى إلحاق هزيمة كبيرة بمقدمة أرسلها المغول للبحث عنه فى هذه المنطقة فى سنة (618هـ.
(خشى «جنكيزخان» أن يتسع نفوذ «جلال الدين» فأرسل جيشًا كبيرًا بقيادة أحد كبار القادة المغول لمحاربته، فالتقى الجيشان بالسهول القريبة من «بروان»، واستطاع «جلال الدين» أن يلحق هزيمة ساحقة بالجيش المغولى، وسمع الناس بذلك ففرحوا فرحًا شديدًا، وثار أهالى «هراة» فى وجه رئيس الحامية المغولى وقتلوه هو وجنوده، فبعث «جنكيز» بابنه «تولوى» إلى هذه المدينة، فدمرها وقتل جميع سكانها، وخرج «جنكيز» بنفسه على رأس جيش كبير لملاقاة «جلال الدين»، فى الوقت الذى حدث فيه خلاف بين اثنين من قادة «جلال الدين» على توزيع الغنائم، وانسحب أحدهما بجنوده تاركًا «جلال الدين» فى هذه الظروف الحرجة، فاضطر إلى الانسحاب بجنوده صوب بلاد «الهند» - حين سمع بقدوم المغول- ولكن «جنكيز» أدركه، ودارت بينهما معركة حامية؛ أبلى فيها «جلال الدين» بلاءً حسنًا، ولكن جيش «جنكيز» كان أقوى عدة وأكثر عددًا فأدرك «جلال الدين» أنه لا فائدة من القتال، وانطلق صوب «نهر السند» وعبره بجنوده، فلم يصل منهم إلى الجانب الآخر من النهر إلا أربعة آلاف فارس، وبقى «جلال الدين» فى بلاد «الهند» بضع سنوات (618 - 622 هـ)، ثم عاد بعدها إلى إيران. انتهز «جلال الدين» فرصة انشغال المغول عن البلاد الفارسية بعد وفاة «جنكيز» وانطلق بجيشه نحو «إيران»، وعبر «نهر السند»، ودخل فى حروب عديدة مع مَن رآهم سببًا فيما حلَّ بالدولة الخوارزمية، فحارب «الأتابكة» فى «فارس» و «كرمان» و «يزد»، ثم حارب الخليفة العباسى، |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الْمَنْكِبُ فِي اللُّغَةِ كَالْمَجْلِسِ هُوَ مُجْتَمَعُ رَأْسِ الْعَضُدِ وَالْكَتِفِ مِنْ يَدِ الإِْنْسَانِ وَجَمْعُ الْمَنْكِبِ مَنَاكِبُ، وَمِنْهُ اسْتُعِيرَ لِلأَْرْضِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {{فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا}} (1) . وَيَسْتَعْمِل الْفُقَهَاءُ هَذَا اللَّفْظَ بِالْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ نَفْسِهِ (2) . الأَْحْكَامُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْمَنْكِبِ: تَتَعَلَّقُ بِالْمَنْكِبِ أَحْكَامٌ مِنْهَا: أَحْكَامُ الْمَنْكِبِ فِي الْوُضُوءِ لِبَيَانِ حُكْمِ الْمَنْكِبِ فِي الْوُضُوءِ أَحْوَالٌ: أ - غَسْل الْمَنْكِبِ فِي الْوُضُوءِ 2 - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي حُكْمِ غَسْل الْمَنْكِبِ عِنْدَ الْوُضُوءِ عَلَى رَأْيَيْنِ: الرَّأْيُ الأَْوَّل: يَرَى الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ اسْتِحْبَابَ الزِّيَادَةِ فِي غَسْل الْيَدَيْنِ عِنْدَ الْوُضُوءِ لِمَا وَرَدَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَال: سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ ﷺ يَقُول: إِنَّ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ أَثَرِ الْوُضُوءِ فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطِيل غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَل (3) . وَلِقَوْلِهِ ﷺ: أَنْتُمُ الْغُرُّ الْمُحَجَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ فَلْيُطِل غُرَّتَهُ وَتَحْجِيلَهُ (4) وَمَعْنَى غُرًّا مُحَجَّلِينَ: بِيضُ الْوُجُوهِ وَالْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ كَالْفَرَسِ الأَْغَرِّ وَهُوَ الَّذِي فِي وَجْهِهِ بَيَاضٌ، وَالْمُحَجَّل هُوَ الَّذِي قَوَائِمُهُ بِيضٌ. وَمِمَّنْ ذَهَبَ إِلَى اسْتِحْبَابِ غَسْل الْيَدَيْنِ فِي الْوُضُوءِ حَتَّى الْمَنْكِبَيْنِ مِنَ الصَّحَابَةِ: أَبُو هُرَيْرَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ (5) . ثُمَّ اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي الْقَدْرِ الْمُسْتَحَبِّ مِنَ التَّطْوِيل فِي التَّحْجِيل. فَأَمَّا الْحَنَفِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَجَمَاعَةٌ مِنَ الشَّافِعِيَّةِ فَلَمْ يُحِدُّوا لِلزِّيَادَةِ فِي غَسْل الأَْعْضَاءِ فِي الْوُضُوءِ حَدًّا (6) . وَلِلشَّافِعِيَّةِ أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي تَحْدِيدِ حَدِّ الزِّيَادَةِ فَقَال جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ يُسْتَحَبُّ الزِّيَادَةُ فِي الْوُضُوءِ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ وَالْعَضُدِ. وَقَال الْبَغَوِيُّ: نِصْفُ الْعَضُدِ فَمَا فَوْقَهُ، وَنِصْفُ السَّاقِ فَمَا فَوْقَهُ. وَقَال الْقَاضِي حُسَيْنٌ وَآخَرُونَ: يَبْلُغُ بِهِ الإِْبِطَ وَالرُّكْبَةَ وَذَكَرَ النَّوَوِيُّ أَنَّ القَاضِيَ حُسَيْنَ قَال فِي تَعْلِيقِهِ: إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ سُنَّةٌ إِطَالَةٌ لِلْغُرَّةِ، وَهُوَ أَنْ يَسْتَوْعِبَ جَمِيعَ الْوَجْهِ بِالْغَسْلَةِ حَتَّى يَغْسِل جُزْءًا مِنْ رَأْسِهِ وَيَغْسِل الْيَدَيْنِ إِلَى الْمَنْكِبَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ إِلَى الرُّكْبَتَيْنِ (7) . الرَّأْيُ الثَّانِي: وَهُوَ لِلْمَالِكِيَّةِ فَقَدْ نَصُّوا عَلَى أَنَّهُ تُكْرَهُ كَثْرَةُ الزِّيَادَةِ عَلَى مَحَل الْفَرْضِ وَقَالُوا: وَأَمَّا أَصْل الزِّيَادَةِ فَلاَ بُدَّ مِنْهَا لأَِنَّهُ مِنْ بَابِ مَا لاَ يَتِمُّ الْوَاجِبُ إِلاَّ بِهِ فَهُوَ وَاجِبٌ (8) . ب - غَسْل عُضْوٍ نَابِتٍ فِي الْمَنْكِبِ عِنْدَ الْوُضُوءِ 3 - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي حُكْمِ غَسْل الْعُضْوِ النَّابِتِ فِي الْمَنْكِبِ عِنْدَ الْوُضُوءِ. فَيَرَى الْحَنَفِيَّةُ أَنَّهُ لَوْ خُلِقَ لَهُ يَدَانِ عَلَى الْمَنْكِبِ فَالتَّامَّةُ هِيَ الأَْصْلِيَّةُ يَجِبُ غَسْلُهَا وَالأُْخْرَى زَائِدَةٌ فَمَا حَاذَى مِنْهَا مَحَل الْفَرْضِ وَجَبَ غَسْلُهُ وَإِلاَّ فَلاَ يَجِبُ بَل يُنْدَبُ غَسْلُهُ (9) . وَقَال الْمَالِكِيَّةُ: وَيَغْسِل الْمُتَوَضِّئُ يَدَيْهِ مَعَ الْمِرْفَقَيْنِ وَيَغْسِل بَقِيَّةَ مِعْصَمٍ إِنْ قُطِعَ الْمِعْصَمُ، كَمَا يَغْسِل كَفًّا خُلِقَتْ بِمَنْكِبٍ أَيْ مَفْصِل الْعَضُدِ مِنَ الْكَتِفِ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ يَدٌ غَيْرُهَا، فَإِنْ كَانَ لَهُ يَدٌ غَيْرُهَا، وَكَانَ لَهَا مِرْفَقٌ أَوْ نَبَتَتْ فِي مَحَل الْفَرْضِ وَجَبَ غَسْلُهَا أَيْضًا (10) . وَقَال الشَّافِعِيَّةُ: إِنْ نَبَتَ بِغَيْرِ مَحَل الْفَرْضِ إِصْبَعٌ زَائِدَةٌ أَوْ سَلْعَةٌ وَجَبَ غَسْل مَا حَاذَى مِنْهَا مَحَل الْفَرْضِ لِوُقُوعِ اسْمِ الْيَدِ عَلَيْهِ مَعَ مُحَاذَاتِهِ لِمَحَل الْفَرْضِ بِخِلاَفِ مَا لَمْ يُحَاذِهِ، فَإِنْ لَمْ تَتَمَيَّزِ الزَّائِدَةُ عَنِ الأَْصْلِيَّةِ بِأَنْ كَانَتَا أَصْلِيَّتَيْنِ أَوْ إِحْدَاهُمَا زَائِدَةً وَلَمْ تَتَمَيَّزْ بِنَحْوِ فُحْشِ قِصَرٍ وَنَقْصِ أَصَابِعَ وَضَعْفِ بَطْشٍ غَسَلَهُمَا وُجُوبًا، سَوَاءٌ أَخَرَجَتَا مِنَ الْمَنْكِبِ أَمْ مِنْ غَيْرِهِ لِيَتَحَقَّقَ الإِْتْيَانُ بِالْفَرْضِ بِخِلاَفِ نَظِيرِهِ فِي السَّرِقَةِ. وَإِنْ كَانَتْ لَهُ يَدَانِ مُتَسَاوِيَتَانِ فِي الْبَطْشِ وَالْخِلْقَةِ عَلَى مَنْكِبٍ أَوْ مِرْفَقٍ لَزِمَهُ غَسْلُهُمَا لِوُقُوعِ اسْمِ الْيَدِ عَلَيْهِمَا. وَإِنْ كَانَتْ إِحْدَاهُمَا تَامَّةً وَالأُْخْرَى نَاقِصَةً فَالتَّامَّةُ هِيَ الأَْصْلِيَّةُ فَيَجِبُ غَسْلُهَا، وَأَمَّا النَّاقِصَةُ فَإِنْ خُلِقَتْ فِي مَحَل الْفَرْضِ وَجَبَ غَسْلُهَا بِلاَ خِلاَفٍ عِنْدَهُمْ أَيْضًا كَالإِْصْبَعِ الزَّائِدَةِ قَال الرَّافِعِيُّ وَغَيْرُهُ: وَسَوَاءٌ جَاوَزَ طُولُهَا الأَْصْلِيَّةَ أَمْ لاَ قَال: وَمِنَ الْعَلاَمَاتِ الْمُمَيِّزَةِ لِلزَّائِدَةِ: أَنْ تَكُونَ فَاحِشَةَ الْقِصَرِ وَالأُْخْرَى مُعْتَدِلَةً، وَمِنْهَا: فَقْدُ الْبَطْشِ وَضَعْفُهُ وَنَقْصُ الأَْصَابِعِ (11) . وَقَال الْحَنَابِلَةُ: وَإِنْ خُلِقَتْ لَهُ إِصْبَعٌ زَائِدَةٌ أَوْ يَدٌ زَائِدَةٌ فِي مَحَل الْفَرْضِ وَجَبَ غَسْلُهَا مَعَ الأَْصْلِيَّةِ لأَِنَّهَا نَابِتَةٌ فِيهِ شَبَهَتِ الثُّؤْلُول وَإِنْ كَانَتْ نَابِتَةً فِي غَيْرِ مَحَل الْفَرْضِ كَالْعَضُدِ أَوِ الْمَنْكِبِ لَمْ يَجِبْ غَسْلُهَا سَوَاءٌ كَانَتْ قَصِيرَةً أَوْ طَوِيلَةً لأَِنَّهَا فِي غَيْرِ مَحَل الْفَرْضِ فَأَشْبَهَتْ شَعْرَ الرَّأْسِ إِذَا نَزَل عَنِ الْوَجْهِ قَال ابْنُ قُدَامَةَ: وَهَذَا قَوْل ابْنُ حَامِدٍ وَابْنُ عَقِيلٍ وَقَال الْقَاضِي: إِنْ كَانَ بَعْضُهَا يُحَاذِي مَحَل الْفَرْضِ غَسَل مَا يُحَاذِيهِ مِنْهَا وَالأَْوَّل أَصَحُّ (12) . ج - غَسْل الْمَنْكِبِ عِنْدَ قَطْعِ الْيَدِ مِنَ الْمِرْفَقِ 4 - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي حُكْمِ غَسْل الْمَنْكِبِ فِي الْوُضُوءِ عِنْدَ قَطْعِ الْيَدِ مِنَ الْمِرْفَقِ. فَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ إِلَى أَنَّ مَنْ قُطِعَتْ يَدُهُ وَلَمْ يَبْقَ مِنَ الْمِرْفَقِ شَيْءٌ سَقَطَ الْغُسْل لِعَدَمِ مَحَلِّهِ وَإِنْ قُطِعَتْ يَدُهُ مِنْ دُونِ الْمِرْفَقِ وَجَبَ غَسْل مَا بَقِيَ مِنْ مَحَل الْفَرْضِ (13) . وَيَرَى الشَّافِعِيَّةُ: أَنَّ مَنْ قُطِعَ مِنْ مَنْكِبَيْهِ نُدِبَ غَسْل مَحَل الْقَطْعِ بِالْمَاءِ (14) . أَحْكَامُ الْمَنْكِبِ فِي الصَّلاَةِ أ - رَفْعُ الْيَدَيْنِ حَذْوَ الْمَنْكِبَيْنِ عِنْدَ تَكْبِيرَةِ الإِْحْرَامِ 5 - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي الْمَدَى الَّذِي تُرْفَعُ إِلَيْهِ الْيَدَانِ عِنْدَ تَكْبِيرَةِ الإِْحْرَامِ هَل تُرْفَعُ إِلَى شَحْمَتَيِ الأُْذُنَيْنِ أَوْ إِلَى الْمَنْكِبَيْنِ وَهَل يَسْتَوِي فِي ذَلِكَ الرَّجُل وَالْمَرْأَةُ؟ يُنْظَرُ تَفْصِيلُهُ فِي (صَلاَةٌ ف 57 وَمَا بَعْدَهَا) . ب - رَفْعُ الْيَدَيْنِ حَذْوَ الْمَنْكِبَيْنِ عِنْدَ تَكْبِيرَاتِ الاِنْتِقَال 6 - اتَّفَقَ الْقَائِلُونَ بِرَفْعِ الْيَدَيْنِ عِنْدَ تَكْبِيرَاتِ الاِنْتِقَال عَلَى كَوْنِ حُكْمِ رَفْعِهَا كَحُكْمِ الرَّفْعِ فِي تَكْبِيرَةِ الإِْحْرَامِ وَاخْتَلَفُوا فِي صِفَةِ مُحَاذَاةِ الْيَدَيْنِ إِلَى الْمَنْكِبَيْنِ عِنْدَ الرَّفْعِ. وَالتَّفْصِيل فِي (صَلاَةٌ ف 60 - 61 73) . ج - وَضْعُ الْيَدَيْنِ حَذْوَ الْمَنْكِبَيْنِ فِي السُّجُودِ 7 - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي يَضَعُ فِيهِ الْمُصَلِّي يَدَيْهِ عِنْدَ سُجُودِهِ: فَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ إِلَى أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ لِلسَّاجِدِ أَنْ يَضَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ: أَيْ مُقَابِلَهُمَا (15) لِحَدِيثِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا سَجَدَ أَمْكَنَ أَنْفَهُ وَجَبْهَتَهُ مِنَ الأَْرْضِ وَنَحَّى يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ وَوَضَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ (16) . وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إِلَى أَنَّهُ يُسَنُّ لِلْمُصَلِّي أَنْ يَضَعَ وَجْهَهُ بَيْنَ كَفَّيْهِ بِحَيْثُ يَكُونُ إِبْهَامَاهُ حِذَاءَ أُذُنَيْهِ لِحَدِيثِ وَائِل بْنِ حَجَرٍ: أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ كَانَ إِذَا سَجَدَ وَضَعَ وَجْهَهُ بَيْنَ كَفَّيْهِ (17) وَقَال ابْنُ الهُمَامِ: وَمَنْ يَضَعُ كَذَلِكَ تَكُونُ يَدَاهُ حِذَاءَ أُذُنَيْهِ (18) وَلِمَا وَرَدَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَال: سَأَلْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ: أَيْنَ كَانَ رَسُول اللَّهِ ﷺ يَضَعُ جَبْهَتَهُ إِذَا صَلَّى؟ قَال بَيْنَ كَفَّيْهِ (19) . وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ إِلَى أَنَّهُ يُنْدَبُ لِلسَّاجِدِ أَنْ يَضَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ أُذُنَيْهِ أَوْ قُرْبَهُمَا (20) . قَال الْخَرَشِيُّ: وَظَاهِرُ كَلاَمِ خَلِيلٍ كَالرِّسَالَةِ تَسَاوِي الْحَالَتَيْنِ فِي الْحُكْمِ وَلَمْ يُعْلَمْ مِنْ كَلاَمِهِمَا مِقْدَارُ الْقُرْبِ الَّذِي يَقُومُ مَقَامَ الْمُحَاذَاةِ فِي النَّدْبِ فَإِنَّهُ يَحْتَمِل أَنْ يَكُونَ بِحَيْثُ تَكُونُ أَطْرَافُ أَصَابِعِهِ مُحَاذِيَةً لَهُمَا وَيَحْتَمِل غَيْرَ ذَلِكَ (21) . وَقَال ابْنُ نَاجِي: وَيُحْتَمَل أَنَّ فِي الْمَسْأَلَةِ قَوْلَيْنِ قَال الْعَدَوِيُّ: نَعَمْ قَوْل الْقَيْرَوَانِيِّ " أَوْ دُونَ ذَلِكَ " يَحْتَمِل الْمَنْكِبَيْنِ أَوِ الصَّدْرَ وَهُوَ الأَْقْرَبُ، فَقَدْ قَال بِحَذْوِ الْمَنْكِبَيْنِ ابْنُ مَسْلَمَةَ وَقَال بِحَذْوِ الصَّدْرِ ابْنُ شَعْبَانَ (22) . د - مُحَاذَاةُ الْمَنَاكِبِ فِي صُفُوفِ صَلاَةِ الْجَمَاعَةِ 8 - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ فِي تَسْوِيَةِ صُفُوفِ صَلاَةِ الْجَمَاعَةِ مُحَاذَاةُ الْمَنَاكِبِ وَإِلْزَاقُ كُل وَاحِدٍ مَنْكِبَهُ بِمَنْكِبِ صَاحِبِهِ فِي الصَّفِّ، وَذَلِكَ حَتَّى لاَ يَكُونَ خَلَلٌ أَوْ فُرَجٌ فِي الصُّفُوفِ (23) لِحَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: 00 أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي وَكَانَ أَحَدُنَا يَلْزَقُ مَنْكِبَهُ بِمَنْكِبِ صَاحِبِهِ وَقَدَمَهُ بِقَدَمِهِ (24) . وَلِحَدِيثِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَال: أَقْبَل رَسُول اللَّهِ ﷺ عَلَى النَّاسِ بِوَجْهِهِ فَقَال: أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ ثَلاَثًا وَاللَّهِ لَتُقِيمُنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ قَال: فَرَأَيْتُ 2 الرَّجُل يَلْزَقُ مَنْكِبَهُ بِمَنْكِبِ صَاحِبِهِ وَرُكْبَتَهُ بِرُكْبَةِ صَاحِبِهِ وَكَعْبَهُ بِكَعْبِهِ (25) وَلِحَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَال: إِنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ قَال: أَقِيمُوا الصُّفُوفَ وَحَاذُوا بَيْنَ الْمَنَاكِبِ وَسُدُّوا الْخَلَل وَلِينُوا بِأَيْدِي إِخْوَانِكُمْ وَلاَ تَذَرُوا فُرُجَاتٍ لِلشَّيْطَانِ وَمَنْ وَصَل صَفًّا وَصَلَهُ اللَّهُ وَمَنْ قَطَعَ صَفًّا قَطَعَهُ اللَّهُ (26) . وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (صَلاَةُ الْجَمَاعَةِ ف 24) . الْجِنَايَةُ عَلَى الْمَنْكِبِ 9 - الْجِنَايَةُ عَلَى الْمَنْكِبِ إِمَّا أَنْ تَكُونَ عَمْدًا أَوْ خَطَأً. فَإِذَا كَانَتِ الْجِنَايَةُ عَلَى الْمَنْكِبِ عَمْدًا وَكَانَ الْقَطْعُ مِنْ مَفْصِل الْمَنْكِبِ يَجِبُ الْقِصَاصُ عِنْدَ تَوَافُرِ شُرُوطِهِ (27) . (ر: جِنَايَةٌ عَلَى مَا دُونَ النَّفْسِ ف 13 وَمَا بَعْدَهَا) . أَمَّا إِذَا أَدَّتِ الْجِنَايَةُ إِلَى قَطْعِ الْيَدِ مِنَ الْمَنْكِبِ خَطَأً فَقَدِ اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى وُجُوبِ نِصْفِ الدِّيَةِ فِيهَا وَاخْتَلَفُوا فِي وُجُوبِ حُكُومَةِ عَدْلٍ فِيمَا زَادَ عَلَى الْكَفِّ إِلَى الْمَنْكِبِ. وَلِلتَّفْصِيل (ر: دِيَاتٌ ف 43) . __________ (1) سورة الملك / 15. (2) المفردات في غريب القرآن، والمصباح المنير، والمعجم الوسيط، ومغني المحتاج 4 / 27 (3) حديث: " إن أمتي يأتون يوم القيامة غرًا. . . ". أخرجه البخاري (فتح الباري 1 / 235 ط السلفية) ، ومسلم (1 / 216 ط عيسى الحلبي) ، واللفظ لمسلم. (4) حديث: " أنتم الغر المحجلون يوم القيامة. . . ". أخرجه مسلم (1 / 216 ط عيسى الحلبي) من حديث أبي هريرة. (5) حاشية ابن عابدين 1 / 88، والمجموع للنووي 1 / 427 وما بعدها، ومغني المحتاج 1 / 61، والمغني لابن قدامة 1 / 104 - 105، وفتح الباري 1 / 235 - 237، وسبل السلام 1 / 79 - 80. (6) حاشية ابن عابدين 1 / 88، والمغني 1 / 104 - 105، وكشاف القناع 1 / 105، ومغني المحتاج 1 / 61. (7) المجموع 1 / 428. (8) الشرح الصغير 1 / 128. (9) الفتاوى الهندية 1 / 4، والبحر الرائق 1 / 14. (10) جواهر الإكليل 1 / 14، والفواكه الدواني 1 / 163 - 164، والشرح الصغير مع حاشية الصاوي 1 / 107. (11) مغني المحتاج 1 / 52 - 53، والمجموع 1 / 388 - 389. (12) المغني لابن قدامة 1 / 123. (13) الفتاوى الهندية 1 / 5، ومواهب الجليل 1 / 192، والفواكه الدواني 1 / 163، والمغني 1 / 123. (14) مغني المحتاج 1 / 52. (15) مغني المحتاج 1 / 170، وكشاف القناع 1 / 353. (16) حديث: " أن النبي ﷺ كان إذا سجد أمكن أنفه وجبهته. . . ". أخرجه الترمذي (2 / 59 ط الحلبي) من حديث أبي حميد الساعدي، وقال: حديث أبي حميد الساعدي حسن صحيح، والعمل عليه عند أهل العلم. (17) حديث: " أنه عليه الصلاة والسلام كان إذا سجد وضع وجهه. . . ". أخرجه أبو داود (1 / 472 ط حمص) من حديث وائل بن حُجْر، والطحاوي في شرح معاني الآثار (1 / 257 ط الأنوار المحمدية) ، واللفظ للطحاوي. (18) فتح القدير 1 / 212 ط بولاق، وحاشية ابن عابدين 1 / 335. (19) حديث البراء: " أين كان رسول الله ﷺ يضع. . . ". أخرجه الطحاوي في معاني الآثار (1 / 257 ط الأنوار المحمدية) ، وأخرجه الترمذي (2 / 60 ط الحلبي) ، بلفظ: وجهه، وقال: حديث حسن صحيح غريب (20) حاشية الدسوقي 1 / 249، والشرح الصغير 1 / 328. (21) الخرشي 1 / 285. (22) جواهر الإكليل 1 / 51، وحاشية العدوي على الرسالة 1 / 236. (23) المجموع للنووي 4 / 226 - 227، وكشاف القناع 1 / 328، والقوانين الفقهية ص 70، وفتح القدير 1 / 311، وسبل السلام 2 / 63 - 64، وفتح الباري 2 / 211. (24) حديث: " أقيموا صفوفكم. . . ". أخرجه البخاري (فتح الباري 2 / 211 ط السلفية) . (25) حديث: " أقيموا صفوفكم ثلاثًا. . . ". أخرجه أبو داود (1 / 431 ط حمص) . (26) حديث: " أقيموا الصفوف وحاذوا. . . ". أخرجه أبو داود (1 / 433 ط حمص) . (27) بدائع الصنائع 7 / 298، ومغني المحتاج 4 / 27، والمغني 7 / 709، وحاشية العدوي على شرح الرسالة 2 / 275. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
63 - عَبْد الصَّمد بْن مُحَمَّد بْن يعيش الغساني الأندلسي، المُنكّبيّ، [المتوفى: 582 هـ]
خطيب المنكب. -[752]- أَخَذَ القراءات عَنْ أَبِي الْحَسَن بْن ثَابِت، وأبي بَكْر بْن الخلوف. وروى عَنْ أَبِي الْحَسَن شُرَيْح، وأبي الْحَسَن بْن مغيث، والقاضي عِياض. وتصدَّر للإقراء. واخذ النّاس عَنْهُ. رَوَى عَنْهُ أَبُو القاسم الملاحيّ، وأَبُو مُحَمَّد بْن حوط اللَّه. وبقي إلى هذا العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
380 - أَحْمَد بْن عَبْد الودود بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عليّ، أَبُو القَاسِم بْن سَمَجون الهلاليّ الأندلسيّ المُنكَّبِيّ القاضي. [المتوفى: 608 هـ]
سَمِعَ أَبَاهُ، وأبا بكر ابن الخلوف. وأجاز له أبو بكر ابن العربيّ وغيرهُ. وخطب بجامع قرطبة. قَالَ الأبّار: وكان فقيهًا، ديِّنًا، ناظمًا ناثرًا، بارعَ الخطّ، واسع الحظ -[188]- مِن العلم. حدَّثَ عَنْهُ جماعة، وفاتني السماع منه. وتُوُفّي فُجاءةً بغَرناطة في ربيع الآخر، وله ثمانون سنة. قَالَ ابْن مَسْدي: كَانَ أحدَ أعيان الأندلس عِلمًا وحَسَبًا، وعَيْن المُتَمَيِّزين فضلًا وأدبًا، فاقَ الأقران نَظْمًا ونَثْرًا، وطار خَبَرًا وخُبْرًا، وكانت الرِّحْلَة إِلَيْهِ. وهو آخِرُ مَنْ روى بالسّماع عَنْ يَحْيَى بْن الخَلُوف المقرئ. سَمِعْتُ منه بعضَ " صحيح " مُسْلم، ومات ببلدته المُنكَّب في رابع جُمادي الآخرة سنة سبع. كذا أرخه الحافظ ابن مَسديَ، ثُمَّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَد، قَالَ: أَخْبَرَنَا يحيى سنة إحدى وأربعين، قال: أخبرنا الطبري بمكة، قال: أخبرنا عبد الغافر الفارسيّ، من " مُسْلم ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
336 - منكبا بْن عُمَر بن منكبا، الَأسَديّ الْمصْرِيّ، مجاهد الدين. [المتوفى: 676 هـ]
حدث عن يوسف ابن المخيليّ، وقَيْماز المعظّميّ. وكان فاضلا شاعرا، توفي في رمضان. ويدعى أيضا تركانشاه كما تقدم. كان محدثا، كثير الفضائل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*جلال الدين المنكبرتى أحد سلاطين الدولة الخوارزمية فى المشرق الإسلامى، تولى الحكم بعد وفاة أبيه السلطان «محمد خوارزمشاه» سنة 617هـ استطاع جلال الدين تكوين جيش كبير بلغ ثلاثين ألف مقاتل، وانضمت إليه الفلول التى كانت هاربة من المغول، نجح فى إلحاق هزيمة كبيرة بمقدمة أرسلها المغول للبحث عنه فى هذه المنطقة فى سنة (618هـ.
(خشى «جنكيزخان» أن يتسع نفوذ «جلال الدين» فأرسل جيشًا كبيرًا بقيادة أحد كبار القادة المغول لمحاربته، فالتقى الجيشان بالسهول القريبة من «بروان»، واستطاع «جلال الدين» أن يلحق هزيمة ساحقة بالجيش المغولى، وسمع الناس بذلك ففرحوا فرحًا شديدًا، وثار أهالى «هراة» فى وجه رئيس الحامية المغولى وقتلوه هو وجنوده، فبعث «جنكيز» بابنه «تولوى» إلى هذه المدينة، فدمرها وقتل جميع سكانها، وخرج «جنكيز» بنفسه على رأس جيش كبير لملاقاة «جلال الدين»، فى الوقت الذى حدث فيه خلاف بين اثنين من قادة «جلال الدين» على توزيع الغنائم، وانسحب أحدهما بجنوده تاركًا «جلال الدين» فى هذه الظروف الحرجة، فاضطر إلى الانسحاب بجنوده صوب بلاد «الهند» - حين سمع بقدوم المغول- ولكن «جنكيز» أدركه، ودارت بينهما معركة حامية؛ أبلى فيها «جلال الدين» بلاءً حسنًا، ولكن جيش «جنكيز» كان أقوى عدة وأكثر عددًا فأدرك «جلال الدين» أنه لا فائدة من القتال، وانطلق صوب «نهر السند» وعبره بجنوده، فلم يصل منهم إلى الجانب الآخر من النهر إلا أربعة آلاف فارس، وبقى «جلال الدين» فى بلاد «الهند» بضع سنوات (618 - 622 هـ)، ثم عاد بعدها إلى إيران. انتهز «جلال الدين» فرصة انشغال المغول عن البلاد الفارسية بعد وفاة «جنكيز» وانطلق بجيشه نحو «إيران»، وعبر «نهر السند»، ودخل فى حروب عديدة مع مَن رآهم سببًا فيما حلَّ بالدولة الخوارزمية، فحارب «الأتابكة» فى «فارس» و «كرمان» و «يزد»، ثم حارب الخليفة العباسى، |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان منكبا
الدوادار، الظاهري، الركني، سيف الدين. وله قصائد على حروف المعجم، مدح بها رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم. |
|
- بفتح الميم وكسر الكاف-: مجمع عظمى العضد والكتف، وجمعه: مناكب.
«تحرير التنبيه ص 70». |