معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مُسْحُلانُ:
بالضم ثم السكون ثم حاء مهملة مضمومة، وآخره نون، أظنه مأخوذا من الإسحل وهو من الشجر المساويك كأنه لكثرته بهذا المكان سمي بذلك، وشابّ مسحلانيّ يوصف بالطول وحسن القوام: وهو اسم موضع في قول النابغة: ليت قيسا كلها قد قطعت ... مسحلانا فحصيدا فتبل وقال الحطيئة: عفا من سليمى مسحلان فحامره ... تمشّى به ظلمانه وجآذره ويوم مسحلان: من أيامهم. |
|
مُسْحِل
من (س ح ح) من فتل الحبل ونحوه. |
|
مِسْحَل
من (س ح ل) اللجام، وجانب اللحية والمسحل: اللسان. |
|
النحوي، المقرئ: عبد الوهاب بن حَريِش (¬1) الأعرابي، الملقب بأبي مسحل، أبو محمد.
ولد: نحو سنة (170 هـ) سبعين ومائة. من مشايخه: الكسائي، وعلي بن مبارك الأحمر وغيرهما. من تلامذته: ثعلب، ومحمد بن يحيى الكسائي المقرئ وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "كان من أهل العلم بالقرآن، ووجوه إعرابه، عارفًا بالعربية" أ. هـ. • الوافي: "قال أبو بكر الصولي، قال ثعلب حدثني أبو مسحل قال: كنت يومًا مع بعض ولد طاهر إذ ذكر شيئًا من التصريف فمر بنا الأصمعي فقال: من هذا الداخل في علمنا؟ فقلت له: والله إنك لتعلم أن ذا ليس من علمك، إنما علمك الشعر واللغة! فقال: وهذا أيضًا! فقلت له: فإن كان كما تزعم فابنِ من رأيت مثل: وصالياتٍ ككما يؤثقين! فسكت" أ. هـ. ¬__________ * تاريخ علماء بغداد (474)، تاريخ علماء سامراء (59)، معجم المؤلفين العراقيين (2/ 363)، معجم المؤلفين (2/ 341). * تاريخ بغداد (11/ 25)، إنباه الرواة (2/ 218)، الوافي (19/ 292)، البلغة (108)، غاية النهاية (1/ 478)، بغية الوعاة (2/ 123)، الأعلام (4/ 182). (¬1) في الوافي وبغية الوعاة: عبد الوهاب بن أحمد. وفاته: نحو سنة (230 هـ) ثلاثين ومائتين. من مصنفاته: "النوادر" في جزئين، و "الغريب". |