نتائج البحث عن (نغو) 21 نتيجة

(ن غ و)

مَا سَمِعت لَهُ نغوة: أَي كلمة.
نغو
: (و ( {{النَّغْوَةُ) : أَهْملَهُ الجَوْهري.
وقالَ أَبو عَمْرو: النَّغْوَةُ و (النَّغْيَةُ:) النَّغْمَةُ.
(و) يقالُ: (}} نَغَوْتُ)
و (نَغَيْتُ) نَغْوَةً ونَغْيَةً؛ وكَذلكَ مَغَوْتُ ومَغَيْتُ؛ وَمَا سَمِعْتُ لَهُ نَغْوةً أَي كلمة.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
{نُغائي، بِالضَّمِّ والمَدِّ مُمالاً: جِيلٌ مِن الأكْرادِ.
(النغوم) يُقَال رجل نغوم حسن النغمة
نغو
ما سمعت له نَغْوَةً: في مَعْنى نَغْيَة.
تانَغُوت: (بربرية) نبات اسمه العلمي: Carduncellus Pinuatus ( براكس مجلة الشرق والجزائر 8: 281).
نَغُوبَا:
بالفتح ثم الضم، وسكون الواو، وباء موحدة، والقصر: اسم قرية بواسط، سمي بها أبو السعادات المبارك بن الحسين بن عبد الوهاب الواسطي يعرف بابن نغوبا، كان لجدّه قرية يقال لها نغوبا وكان يكثر التردد إليها والذكر لها فقيل له نغوبا فلزمه، وكان أبو السعادات فاضلا كثير الحفظ من الآداب والحكايات والأشعار، سمع أبا إسحاق الشيرازي وأبا القاسم بن السري، روى عنه أبو سعد السمعاني، توفي بواسط سنة 538 أو 539.
نغو3 نَاغَاهُ He interchanged speech with him, each of them addressing the other with a word or saying: (TA:) نَغَيْتُ إِلَيْهِ نَغْيَةٌ signifies I addressed to him a word or saying: and المُنَاغَاةُ signifies المُوَاجَهَةُ. (JK.)
النَّغْوَةُ: النَّغْيَةُ.ونَغَوْتُ: نَغَيْتُ.
نغو
نَغَا(n. ac. نَغْو)
نَغَى(n. ac. نَغْو)
a. [Ila], Spoke intelligibly to.
نَاْغَوَa. Soothed, coaxed (child).
b. Was near to.
c. [ coll. ], Warbled.
أَنْغَوَa. see I
تَنَاْغَوَa. Spoke together.
b. Coaxed each other.

نَغْوَة []
نَغْيَة []
a. Low tone.
b. First intimation, rumour.

مُنَاغَاة [ N.
Ac.
نَاْغَوَ
(نِغْو)
a. [ coll. ]
, Warbling, chirping.

ابن نغوبا، التجيبي

سير أعلام النبلاء

ابن نغوبا، التجيبي:
5460- ابن نغوبا:
الشَّيْخُ أَبُو المُظَفَّرِ عَلِيُّ بنُ عَلِيِّ بنِ المُبَارَكِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ نَغُوْبَا الوَاسِطِيُّ، مِنْ أَوْلاَدِ المَشَايِخِ.
سَمِعَ: نَصْر اللهِ بن الجَلَخْت، وَمُحَمَّد بن عَلِيٍّ الجُلاَّبِيّ، وَبِبَغْدَادَ مِنَ الأُرْمَوِيّ، وَعَبْد البَاقِي بن أَحْمَدَ ابْنِ النَّرْسِيّ، وَجَمَاعَة.
قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: حَدَّثَنَا، وَكَانَ صَدُوْقاً مِنَ المُعَدَّلِيْنَ بِوَاسِطَ، مَاتَ بِهَا فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَسِتّ مائَةٍ، وَلَهُ ثَمَانُوْنَ سَنَةً.
وَفِيْهَا مَاتَ: ابْنُ المُفَضَّلِ الحَافِظ، وَابْن الأَخْضَرِ الحَافِظ، وَمُحَمَّد بن مَعَالِي بن غَنِيْمَةَ الحَنْبَلِيّ، وعبد اللطيف الخوارزمي وآخرون.
5461- التجيبي:
الشَّيْخُ الإِمَامُ العَالِمُ الحَافِظُ المُحَدِّثُ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سليمان التجيبي، المرسي، محدث تلمسان.
أَخَذَ القِرَاءات وَجَوَّدَهَا عَنْ: أَبِي أَحْمَدَ بنِ مُعْطٍ المُرْسِيّ، وَأَبِي الحَجَّاجِ الثَّغْرِيّ، وَابْن الفَرَسِ، وَحَجَّ، وَطَوَّل الغَيْبَةَ، وَأَكْثَر عَنْ أَبِي طَاهِرٍ السِّلَفِيِّ، وَكَتَبَ عَنْ مائَةٍ وَثَلاَثِيْنَ نَفْساً، وَعَمِلَ "المُعْجَم"، وَكَانَ يَقُوْلُ: دَعَا لِي السِّلَفِيُّ بِطُولِ العُمُرِ، وَقَالَ لِي: تَكُوْنُ مُحَدِّثَ المَغْرِبِ، إِنْ شَاءَ اللهُ.
وَسَمِعَ بِمَكَّةَ مِنْ: عَلِيِّ بنِ عمار "صحيح البخاري"، وسمع بجاية مِنْ عَبْدِ الحَقِّ الحَافِظِ.
ارْتَحَلَ إِلَيْهِ الطَّلَبَةُ، وَأَكْثَرُوا عَنْهُ.
قَالَ الأَبَّارُ: كَانَ عَدْلاً، خَيِّراً، حَافِظاً لِلْحَدِيْثِ، ضَابطاً، وَغَيْرُهُ أَضْبَطُ مِنْهُ، رَوَى عَنْهُ أَكَابِر أَصْحَابنَا وَبَعْض شُيُوْخنَا لِعُلُوِّ إِسْنَادِهِ وَعَدَالَتِهِ، وَأَجَاز لِي، وَأَلَّفَ "أَرْبَعِيْنَ حَدِيْثاً فِي الموَاعِظ"، وَ"أَرْبَعِيْنَ فِي الفَقْر وَفضله"، وَ"أَرْبَعِيْنَ فِي الْحبّ للهِ"، وَ"أَرْبَعِيْنَ فِي الصَّلاَةِ عَلَى رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"، وَتَصَانِيْفَ أُخَرَ.
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ عَشْرٍ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ نَحْوٌ مِنْ سبعين سنة.
*منغوليا منطقة واسعة فى الجزء الشرقى من آسيا، تعد وطن الشعوب المنغولية.
مساحتها الإجمالية نحو (2.
700.
000 كم2)
والمغول شعب من العرق المنغولى أنشئوا إمبراطورية كبيرة خلال حكم جنكيز خان وأحفاده امتدت من الصين شرقًا إلى نهر الدانوب واجتاحوا فى ظل حكم تيمورلنك المنطقة من منغوليا إلى البحر الأبيض المتوسط ونهر الدانوب.
وكان الغموض يكتنف تاريخ هذه المنطقة حتى القرن الثالث عشر الميلادى عندما برز جنكيز خان، وكان أقصى اتساع لها قد بلغته فى عهد تيمورلنك فى أواخر القرن السابع عشر الميلادى.
قامت فى منغوليا دولتان - بعد طول احتلال صينى - تفصل بينهما صحراء غوبى: الأولى: هى جمهورية منغوليا الشعبية (الخارجية).
معظم سكانها من المغول، استقلت عن الصين سنة (1924 م) وأصبحت جمهورية، وانضمت إلى الأمم المتحدة عام (1961 م) ومساحتها (1.
565.
000 كم2)
وعاصمتها: أولان باتور وحدودها الشرقية والجنوبية والغربية الصين وفى الشمال الاتحاد السوفييتى السابق.
والثانية: هى جمهورية منغوليا الداخلية عاصمتها: هوهيهوت ومساحتها حوالى (1.
177.
500 كم2)
.

وصول جنكيزخان إلى منغوليا بعد أن قضى على دولة خوارزم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وصول جنكيزخان إلى منغوليا بعد أن قضى على دولة خوارزم.
622 - 1225 م
بعد أن قضى جنكيزخان على دول خوارزم شاه وفعل ما فعله من القبائح والرذائل عاد إلى بلاده وخاصة أنه سمع أنه قد ثار عليه فيها البعض يريدون إزالته من ملكه فبقي في مسيره ذلك سنتين ووصل إلى بلاده فاشتغل بإنهاء تلك الثورة، ثم أخلد للراحة وممارسة هواية الصيد.

إشهار 6 من زعماء القبائل في جمهورية الكونغو الديمقراطية إسلامهم بالعاصمة الليبية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إشهار 6 من زعماء القبائل في جمهورية الكونغو الديمقراطية إسلامهم بالعاصمة الليبية.
1425 شوال - 2004 م
أشهر 6 من زعماء القبائل في جمهورية الكونغو الديمقراطية إسلامهم بالعاصمة الليبية "طرابلس" وذلك بحضور عدد من الشخصيات الإسلامية المشاركة في المؤتمر العام السابع للدعوة الإسلامية والذي كان منعقدا بليبيا.

547 - المبارك بن الحسين بن عبد الوهاب بن نغوبا، الواسطي، أبو السعادات الشاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

547 - المبارك بن الحسين بن عبد الوهاب بن نغوبا، الواسطي، أبو السعادات الشاهد. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
قال ابن السَّمْعانيّ: شَيخ كبير، كثير المحفوظ، مليح المحاورة، سالم لحواس، رأيته بواسط، وصعِد معي إلى بغداد، وسمعت منه بأماكن، سمع: أبا القاسم ابن البُسْريّ، وأبا إسحاق الشّيرازيّ، وأبا الفتح نصر بن محمد الشّاشيّ، وسألته عَنْ مولده، فقال في سنة خمسين وأربعمائة، وقال: نَغُوبا اسم قرية لجدّي، كان يعبر إليها كثيرا، فنسب إليها، يعني لقب بها.
قلت: روى عنه: أبو اليمن الكندي الجزء الثالث من " المخلصيات " بانتقاء ابن أبي الفوارس، وابن ابنه عليّ بن عليّ، وأبو الفتح المنْدائيّ، وله ذرّية رَوَوُا الحديث.

299 - علي بن المبارك بن الحسين بن عبد الوهاب بن نغوبا، أبو الحسن الواسطي المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

299 - علي بْن المبارك بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد الوهّاب بْن نَغُوبا، أَبُو الْحَسَن الواسطيّ المعدّل. [المتوفى: 568 هـ]
من بيت حديث وميزة. سَمِعَ أَبَا نُعَيْم مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الجمازي، وأبا نعيم بن زبزب، وأبا الأزهر علي بن أحمد الكتّانيّ، وخميسًا الحَوْزيّ. وببغداد من عَبْد الوهاب الأنْماطيّ، وجماعة.
وروى الكثير؛ سَمِعَ منه صَدَقَة بْن الْحُسَيْن مَعَ تقدُّمه، وأحمد بْن طارق، وعبد العزيز ابن الأخضر، والشّيخ الموفَّق، وآخرون.
وغرق فِي دجلة منحدرًا إلى واسط فِي ذي القعدة وله اثنتان وثمانون سنة. وروى عَنْهُ أيضًا سُلَيْمَان بن داود الحربي النساج، قاله ابن النجار.

246 - أحمد بن أبي السعادات المبارك بن الحسين بن عبد الوهاب بن الحسين بن نغوبا، أبو الفرج الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - أَحْمَد بْن أَبِي السَّعادات الْمُبَارَك بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد الوهَّاب بْن الْحُسَيْن بْن نغوبا، أبو الفرج الواسطي. [المتوفى: 587 هـ]
ولد سنة خمسمائة، وحدَّث عَنْ خميس بْن عَلِيّ الحوزيّ الحافظ، والفضل بْن الْحُسَيْن بْن تُرْكان، وأبي تغلب مُحَمَّد بْن عُجَيْف، وَغَيْرُهُمْ.
ونَغُوبا: لقبٌ لجدِّهِ، لُقِّبَ باسم ضيعةٍ كَانَ يُكثر المُضِيّ إليها. -[830]-
تُوُفّي فِي ربيع الأول.
وقَالَ يوسف بْن خليل: روى جزء الأنصاري عَنْ أَبِي سَعِيد مُحَمَّد بْن حَمَّاد العميد، عن البرمكي سماعًا.

85 - عبد الله بن علي بن أبي السعادات المبارك بن الحسين بن نغوبا، أبو بكر الواسطي العدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

85 - عَبْد الله بْن عليّ بْن أَبِي السَّعادات الْمُبَارَك بْن الْحُسَيْن بْن نُغُوبا، أَبُو بَكْر الواسطيّ العَدْل. [المتوفى: 602 هـ]
وُلِدَ سنةَ ثلاثٍ وعشرين، وسَمِعَ من جدّه المبارك، وأبي الكرم نصر الله ابن الْجَلَخْت، وأبي عَبْد الله الجلابيّ، وأبي الحَسَن بن عَبْد السّلام الكاتب بواسط. ومن عَبْد الباقي بْن أَحْمَد النَّرْسِيّ ببغداد. وهو من بيت الحديث.
ونغوبا: اسم قرية لجدّهم لُقِّبَ بها.
تُوُفّي بواسط في صفر.
سَمِعَ منه أَبُو عَبْد الله الدبيثي.

27 - علي بن علي بن أبي السعادات المبارك بن الحسين ابن نغوبا، أبو المظفر الواسطي العدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

27 - عَليّ بن عَليّ بن أَبِي السعادات المبارك بن الحسين ابن نَغُوبا، أَبُو المُظَفَّر الواسطيّ العَدْل. [المتوفى: 611 هـ]
وُلد سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة، وسمع من جده أبي السعادات، وعلي ابن البسري، ومن أبي الكرم نصر الله ابن الجلخت، وأبي عبد الله الجلابي. -[319]-
وَكَانَ شيخًا جليلًا مُسْنِدًا، سَمِعَ أَيْضًا ببَغْدَاد من أَبِي الفضل الْأُرْمَوي، وابن ناصر، وأنوشتكين الرّضوانيّ، وَعَبْد الباقي بن أَحْمَد النَّرسيّ.
وَهُوَ أخو أَبِي بَكْر عَبْد اللَّه، وَأَبِي المعالي عُبَيْد اللَّه.
سَمِع منه أَحْمَد بْن طارق، وجعفر بن محمد العباسي، وتميم البندنيجي، وَأَبُو عَبْد اللَّه الدُّبَيْثِي، وجماعةٌ. وَتُوُفِّي بمارستان واسط في سادس عشر رمضان.

115 - عبيد الله بن علي بن أبي السعادات المبارك بن الحسين بن نغوبا، أبو المعالي الواسطي الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

115 - عُبَيْد الله بن علي بْن أَبِي السَّعادات الْمُبَارَك بْن الْحُسَيْن بْن نَغُوبَا، أبو المعالي الواسِطيّ الصّوفيّ. [المتوفى: 622 هـ]
ولد سنة إحدى وأربعين وخمسمائة. وسَمِعَ من أبيه، وأحمد بن عُبَيْد الله الآمديّ، وصالح بن سعد الله ابن الجوَّاني، ومُحَمَّدِ بن مُحَمَّد بن أبي زَنْبَقَة. وقَدِمَ بغدادَ مع والده، وسَمِعَ من هِبَةَ الله ابن الشِّبليّ، وابن البَطِّي، والنّقيب أحمد بن على، وشُهْدَةَ.
روى عنه الدُّبَيْثيّ، والبِرْزَاليُّ، وجماعة. وتُوُفّي في العشرين من جُمَادَى الأولى.
وقد حدَّث من بيته جماعةٌ؛ فجدُّه من شيوخ الكِنْديّ، وأبوه من شيوخ الشيخ الموفِّق، ولَهُ أَخَوانِ رويا، وعبد الله، وعليّ مضيا قبلَه.
وكان لا بأسَ به.

626 - نصر بن علي بن عبد الله بن المبارك ابن نغوبا. أبو القاسم الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

626 - نصرُ بن عَلِيّ بن عَبْد اللَّه بن المبارك ابن نغوبا. أَبُو القاسم الواسطيّ. [المتوفى: 639 هـ]
وُلِد سنة سبعٍ وخمسين وخمسمائة. وتُوُفّي فِي هذه السنة. وله إجازةُ أَبِي الفتح ابن البَطِّي، وقد حدَّث عَنْهُ بها. -[308]-
قلتُ: سَمِعَ شيخُنا سُنْقُر القضائي ببغداد سنةَ أربعٍ وثلاثين " جزء البانِيَاسيّ " عَلَى خمسةٍ مجتمعين أحدهم ابن نَغُوبا. ولم يُسَمَّ فِي الطبقةِ، بل كتبوه ابن نَغُوبا فقط، والظاهرُ أَنَّهُ هذا، لأنَّا لم نَعْرفْ أحدًا كَانَ حيًا فِي سنةِ أربعٍ وثلاثين من أولاد ابن نغوبا لَهُ سماع أو إجازة إلا هو.
*منغوليا منطقة واسعة فى الجزء الشرقى من آسيا، تعد وطن الشعوب المنغولية.
مساحتها الإجمالية نحو (2.700.000 كم2) والمغول شعب من العرق المنغولى أنشئوا إمبراطورية كبيرة خلال حكم جنكيز خان وأحفاده امتدت من الصين شرقًا إلى نهر الدانوب واجتاحوا فى ظل حكم تيمورلنك المنطقة من منغوليا إلى البحر الأبيض المتوسط ونهر الدانوب.
وكان الغموض يكتنف تاريخ هذه المنطقة حتى القرن الثالث عشر الميلادى عندما برز جنكيز خان، وكان أقصى اتساع لها قد بلغته فى عهد تيمورلنك فى أواخر القرن السابع عشر الميلادى.
قامت فى منغوليا دولتان - بعد طول احتلال صينى - تفصل بينهما صحراء غوبى: الأولى: هى جمهورية منغوليا الشعبية (الخارجية).
معظم سكانها من المغول، استقلت عن الصين سنة (1924 م) وأصبحت جمهورية، وانضمت إلى الأمم المتحدة عام (1961 م) ومساحتها (1.565.000 كم2) وعاصمتها: أولان باتور وحدودها الشرقية والجنوبية والغربية الصين وفى الشمال الاتحاد السوفييتى السابق.
والثانية: هى جمهورية منغوليا الداخلية عاصمتها: هوهيهوت ومساحتها حوالى (1.177.500 كم2).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت