|
غفو
: (و {{الغَفْوُ}} والغَفْوَةُ والغَفْيَةُ) ، بالياءِ: (الزُّبْيَةُ) للصّائِدِ، الأوّلانِ عَن اللّحْياني، والغَفْيَةُ يَذْكرُها المصنِّفُ فيمَا بَعْد. ( {{وغَفَا}} غَفْواً) ، بالفَتْح، ( {{وغُفُوًّا) ، كسُمُوَ: (نامَ) نَوْمةً خَفِيفَةً؛ (أَو نَعَسَ}} كأَغْفَى) . (قالَ ابنُ السِّكّيت: لَا يقالُ {{غَفَوْتُ، نقلَهُ الجَوْهرِي. وقالَ ابنُ سِيدَه: (جاءَ) غَفَوْتُ فِي الحديثِ، والمَعْروفُ}} أَغْفَيْت. وقالَ الأزْهرِي: كلامُ العَرَبِ أَغْفَيْت، وقلَّما يقالُ غَفَوْتُ. (و) {{غَفا الشَّيءُ غَفْواً وغُفُوًّا: (طَفا على الماءِ) ؛) عَن ابنِ دُرَيْدٍ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: }} الغَفْوَةُ: النَّوْمَةُ الخَفيفَةُ؛ وَقد جاءَ فِي الحديثِ. {{وإغْفَاءَةُ الصُّبْح: نَوْمتُه. }} وأَغْفَى الشَّجَرُ: تَدلَّتْ أَغْصانُه؛ عَن ابنِ القطَّاع. {{والغُفْوَةُ، بالضمِّ: لُغَةٌ فِي}} الغَفْوَةِ بالفَتْح للزُّبْيَة؛ عَن الصَّاغاني. |
|
غفَا يَغفُو، اغْفُ، غَفْوًا وغَفْوةً وغُفُوًّا، فهو غافٍ• غفا الشَّخصُ: نام نومة خفيفة، نعَس، أخذته سِنَة "غفوت خلال الاستماع إلى نشرة الأخبار- أفاق من غفوته- جفنٌ غافٍ".
أغفى يُغْفي، أَغْفِ، إغفاءً، فهو مُغفٍ• أغفى الرَّجلُ: غفا؛ نعَس، أو نام نومة خفيفة "أغفى بعد الغَدَاء- إغفاء الفجر". إغفاء [مفرد]: مصدر أغفى. غَفْو [مفرد]: مصدر غفَا. غَفْوة [مفرد]: ج غَفَوات (لغير المصدر) وغَفْوات (لغير المصدر):1 -مصدر غفَا.2 -اسم مرَّة من غفَا: نومة خفيفة "أفاق بعد غفوةٍ واحدة".3 -نومٌ خفيف، حالة وسط بين النَّوم واليقظة "كان يشاهد التّلفاز فأخذته غَفْوَة". غُفُوّ [مفرد]: مصدر غفَا. |
|
غفو
أغْفى الرَّجُلُ: دَخَلَ في النَّوْم، وغَفَا يَغْفُو. وُيقال للزُّبْيَةِ: غُفْوَةٌ وغُفْيَةٌ وغِفْيَةٌ. وغَفا على الماء يَغْفو: بمعنى طَفا. والغَفَا: ما يُخْرَجُ من الطَّعام فَيُرْمى به، وكذلك من البُسْرِ، وأغْفى الطَّعامُ: كَثرَ غَفَاه وغَفَاتُه. والغَفَا: غُثَاءُ السَّيْل. وانْغَفى الشَّيْءُ: انْكَسَرَ. والغُفَاءة: البَيَاضُ على الحَدَقَة. |
|
غ ف و: أَغْفَيْتُ إغْفَاءً فَأَنَا مُغْفٍ إذَا نِمْتُ نَوْمَةً خَفِيفَةً قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ وَغَيْرُهُ وَلَا يُقَالُ غَفَوْتُ وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ كَلَامُ الْعَرَبِ أَغْفَيْتُ وَقَلَّمَا يُقَالَ غَفَوْتُ.
|
|
غفو and غفى 1 غَفَا, and غَفِىَ: see 4.
b2: غَفَا, (K, TA,) inf. n. غَفْوٌ and غُفُوٌّ, (TA,) also signifies It (a thing, TA) floated upon the water (K, TA.) A2: غَفَى الطَّعَامَ, aor. ـِ (K, TA,) inf. n. غَفْىٌ, (TA,) He cleared the wheat of what is termed غَفًى, i. e. a thing such as [the noxious weed called] زُؤَان [q. v.], (K, TA,) and other refuse; (TA;) or the straw; as also ↓ اغفى. (K, TA,) 4 اغفى, (S, Msb, K, &c.,) inf. n. إِغْفَآءٌ; (S, Msb;) and ↓ غَفَا, (K,) first Pers\. غَفَوْتُ, (S, Msb,) inf. n. غَفْوٌ and غُفُوٌّ; (K;) the latter verb said by ISd to occur in the trads., (TA,) but disallowed by ISk (S, Msb, TA) and by others, (Msb,) and said by Az to be rare; (Msb, TA;) He slept: (S, K:) or he slept a light sleep: (Msb, TA;) or he was, or became, drowsy, or heavy with sleepiness; as also ↓ غَفِىَ, aor. ـَ inf. n. غَفْيَةٌ. (K.) b2: And اغفى He (a man, TA) slept upon what is termed غَفًى, i. e. the straw, in the place in which the grain thereof was trodden out: (K:) mentioned as from IAar by Az, and by Sgh as from AA. (TA.) b3: And اغفى الطَّعَامُ The wheat was abundant in its نُخَالَة, accord. to the copies of the K, but more properly its نُفَايَة [i. e. refuse]. (TA.) b4: See also 1. A2: اغفى الشَّجَرُ The trees hung down their branches. (IKtt, TA.) 7 انغفى. It (a thing, TA) became broken. (K, TA.) غَفْوٌ and ↓ غَفْوَةٌ and ↓ غَفْيَةٌ (K, TA) and ↓ غُفْيَةٌ and ↓ غِفْيَةٌ (Sgh, TA) A زُبْيَة [or hollow dug in the ground], (K, TA,) in which a sportsman lurks: the first and second mentioned by Lh. (TA.) غَفًى The refuse that is taken forth from wheat, and thrown away, (Fr, S, TA,) such as [the noxious weed called] زُؤَان [q. v.]; (S;) a thing that is in wheat, such as زؤان, (K, TA,) and other refuse: (TA:) or the straw [thereof]; (K, TA;) accord. to IAar, the bad, that is thrown away, of wheat; as also ↓ غَفَآءٌ. (Az, TA.) b2: Also, (thus accord. to ISd in all the senses here following in this paragraph that are found in the K, as is said in the TA, and thus in some copies of the K,) or ↓ غُفَآءٌ, (thus in the copies of the K followed in the TA,) i. q. غُثَآءٌ [i. e. The rubbish, or small rubbish, or particles of things, or refuse, and scum, and rotten leaves mixed with the scum, of a torrent]. (K, TA.) b3: And Fragments, or broken portions, of wheat: (K, TA;) or the stalks thereof. (TA.) b4: And A blight incident to palm-trees, like dust falling upon the unripe dates, preventing their becoming ripe, (S, K, TA,) and rendering them tasteless. (S [in which the word thus expl. is غَفًى] and TA.) And A thick crust that comes upon unripe dates: [see 4 in art. غفر:] or, as some say, bad dates, that become [app. in the skin] thick, or coarse, and like the wings of locusts. (TA.) b5: And A disease incident to straw, rendering it bad. (TA.) b6: Also Such as they drive away, or expel, of their camels. (K, TA.) b7: And غَفًى signifies also The bad of anything. (TA.) b8: And The low, vile, mean, or sordid; or the lower, viler, &c.; or the refuse, or rabble; of mankind. (TA.) غَفْوَةٌ A light sleep: occurring in the traditions. (TA.) A2: See also غَفْوٌ. غَفْيَةٌ and غُفْيَةٌ and غِفْيَةٌ: see غَفْوٌ. غَفِيَةٌ, like فَرِحَةٌ [in measure], in the phrase خطة غفية, [in which, app., the former word is خُطَّةٌ, and the meaning of the phrase An affair, or a case, or a dubious, or momentous, and difficult affair, in which is something evil, or to be rejected,] is a possessive epithet, signifying فِيهَا غَفًى. (TA: immediately after غَفًى expl. as meaning the “ bad ” of anything.) غَفَآءٌ and غُفَآءٌ: see غَفًى, first and second sentences. الغُفَآءَةُ [in the CK الغُفاةُ] The whiteness upon the حَدَقَة [or iris of the eye], (K, TA,) i. e., that covers the حدقة. (TA.) إِغْفَآءَةُ الصُّبْحِ The sleep of daybreak, or the first part of the day. (TA.) |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الغَفُور
من (ع ف ر) الساتر لذنوب عباده المتجاوز عن خطاياهم وذنوبهم. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
غَفُورةالجذر: غ ف ر
مثال: امرأة غَفُورةالرأي: مرفوضةالسبب: لإلحاق تاء التأنيث بصيغة «فَعُول» التي بمعنى «فاعل». الصواب والرتبة: -امرأة غَفُور [فصيحة]-امرأة غَفُورة [صحيحة] التعليق: صيغة «فَعُول» بمعنى «فاعل» مما يستوي فيه المذكر والمؤنث، فلا تلحقها تاء التأنيث. ولكن أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء التأنيث بـ «فَعُول» صفة بمعنى «فاعل»، استنادًا إلى ما ذكره سيبويه من أن ذلك جاء في شيء منه، كعدوّ وعدوّة، وما ذكره ابن مالك من أن امتناع التاء هو الغالب، وبعد أن نلمح في الصفة المشبهة معناها الأصلي، وهو المبالغة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
غَفُورونالجذر: غ ف ر
مثال: هم غَفُورون للهفواتالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع صيغة «فَعُول» التي يستوي فيها المذكر والمؤنث جمعًا سالمًا. الصواب والرتبة: -هم غُفُر للهفوات [فصيحة]-هم غَفُورون للهفوات [صحيحة] التعليق: إذا كانت «فَعُول» بمعنى «فاعل» مما يستوي فيه المذكر والمؤنث، لا تجمع جمعًا سالمًا، وإنما تجمع جمع تكسير على «فُعُل» قياسًا. ولكن مجمع اللغة المصري أجاز إلحاق تاء التأنيث بـ «فَعُول» هذه؛ اعتمادًا على ما ذكره سيبويه وغيره من مجيء ذلك عن العرب، وعلى هذا يجري على هذه الصيغة - بعد جواز تأنيثها بالتاء- ما يجري على غيرها من الصفات التي يفرق بينها وبين مذكرها بالتاء، فتجمع جمع تصحيح للمذكر والمؤنث، وقد أثبت الأساسي «غفورون» جمعًا لـ «غَفُور». |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(غَفَوَي)الْغَيْنُ وَالْفَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أُصَيْلٌ كَأَنَّهُ يَدُلُّ عَلَى مِثْلِ مَا دَلَّ عَلَيْهِ الْأَوَّلُ مِنَ التَّرْكِ لِلشَّيْءِ، إِلَّا أَنَّ هَذَا يُخْتَصُّ بِأَنَّهُ جِنْسٌ مِنَ النَّوْمِ. مِنْ ذَلِكَ: أَغْفَى الرَّجُلُ مِنَ النَّوْمِ يُغْفِي إِغْفَاءً. وَالْإِغْفَاءَةُ: الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ. قَالَ:فَلَوْ كُنْتَ مَاءً كُنْتَ مَاءَ غَمَامَةٍ...وَلَوْ كُنْتَ نَوْمًا كُنْتَ إِغْفَاءَةَ الْفَجْرِ
مِنْ ذَلِكَ الْغَفْوُ، وَهِيَ الزُّبْيَةُ، وَذَلِكَ أَنَّ السَّاقِطَ فِيهَا كَأَنَّهُ غَفَلَ وَأَغْفَى حَتَّى سَقَطَ. وَمِمَّا شَذَّ عَنْ هَذَا: الْغَفَى، وَهُوَ الرُّذَالُ مِنَ الشَّيْءِ. يُقَالُ: أَغْفَى الطَّعَامُ: كَثُرَ غَفَاهُ، أَيِ الرَّدِيُّ مِنْهُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3421- عبد العزيز أبو عبد الغفور
س عَبْد العزيز أَبُو عَبْد الغفور قَالَ أَبُو مُوسَى: أورده أَبُو نعيم، وقَالَ: غير منسوب، وتبعه عَلَيْهِ أَبُو زكرياء يعني ابْنُ منده. (950) أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى، فيما أُذن لي، أَخْبَرَنَا أَبُو عليّ، أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن جَعْفَر بْن سلم، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عليّ الأبار، حَدَّثَنَا مروان بْن جَعْفَر بْن سعد بْن سمرة، حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد المحاربي، عن عثمان بْن مطر الْبَصْرِيّ، عن عَبْد الغفور بْن عَبْد العزيز، عن أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن رجبًا شهر عظيم، تضاعف فِيهِ الحسنات، من صام فِيهِ يومًا كَانَ كسنة ". قَالَ أَبُو مُوسَى: وهذا مرسل، وهم فِيهِ وهمين، أحدهما: أَنَّهُ جعله صحابيًا، وهو تابعي، وقَالَ: غير منسوب، وهو عَبْد العزيز بْن سَعِيد، رَوَاهُ معلي بْن مهدي، عن عثمان، عن عَبْد الغفور، عن أَبِيهِ، عن جَدّه، كذلك رَوَاهُ غير واحد، عن عَبْد الغفور، وَقَدْ أورده أَبُو نعيم، وغيره فِي باب السين. أَخْرَجَهُ أَبُو موسى. |
تكملة معجم المؤلفين
|
أحمد عبد الغفور الراوي
(000 - 1411 هـ) (000 - 1991 م) شاعر مطبوع. عاش حياة فقر، وكان موظفاً في الإذاعة بدير الزور في سورية، وبُعث من قبلها إلى تشيكوسلوفاكيا في إحدى البعثات. وله أولاد شعراء. نشر قليلاً من شعره في المجلات المحلية، وله ديوان شعر مخطوط. ويغلب على شعره السخرية، مع الاحتفاظ بقوَّته (¬1). أحمد عبد العزيز المبارك (1349 - 1409 هـ) (1930 - 1988 م) عالم جليل. من أسرة آل المبارك التميمية المعروفة منذ القديم في مدينة الأحساء بالمنطقة الشرقية من السعودية. ومولده في الأحساء، والأحساء من الهفوف، المعروفة في التاريخ ¬__________ (¬1) زودني بالترجمة السابقة الدكتور عبد الناصر بشعان البدراني. |
تكملة معجم المؤلفين
|
أحمد عبد الغفور عطار
(1337 - 1411 هـ) (1919 - 1991 م) مفكر، باحث، أديب إسلامي كبير، صاحب مؤلفات عديدة. ولد في مكة المكرمة، ودرس في كلية الآداب بجامعة القاهرة ولكنه لم يكمل الدراسة. أسس جريدة عكاظ عام 1379 هـ، وتولى رئاسة تحريرها مرتين. كما أصدر في مكة مجلة شهرية بعنوان "كلمة الحق" عام 1387 هـ لكنها توقفت. وكتب مقالات كثيرة تحت أسماء مستعارة، مثل: الجاحظ، شريفة عبد الله، عبد الله مكي، عبيد الحازم. نال جائزة الدولة التقديرية في الأدب عام 1405 هـ، وأهدى مكتبته إلى مكتبة الحرم المكي الشريف منذ عام 1408 هـ، وكانت تحتوي على ستة وعشرين ألف مجلد (¬1). ¬__________ (¬1) أخبار العالم الإسلامي ع 1203 - 20/ 7/1411 هـ. وله ترجمة طويلة في كتاب: = |
تكملة معجم المؤلفين
|
الدولية في ضوء القانون الدولي العام. - القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، د. ت.
- حقوق الإنتاج الذهني. - القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1395 هـ. أحمد الصافي النجفي يذكر في مؤلفاته: المجموعة الكاملة لأشعار أحمد الصافي النجفي غير المنشورة؛ قدم لها وهيأها للطبع جلال الخياط. - بغداد: وزارة الثقافة والفنون، 1397 هـ،. 740 ص. - (الشعر العربي الحديث؛ 104) (¬1). أحمد عبد الغفور عطار (¬2) ¬__________ (¬1) ويزاد في هوامشه: مشاهير وظرفاء القرن العشرين 33. (¬2) يزاد في هوامشه: دليل الكاتب السعودي 22، هوية الكاتب المكي 31، الجزيرة ع 5071 (12/ 12/1406 هـ). |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو الّذي مضى قبل ترجمة، انقلب.
أخرج الطبراني في ترجمة نوح عليه السلام من تاريخه، من طريق عثمان بن مطر، عن عبد العزيز بن عبد الغفور، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «في أوّل يوم من رجب ركب نوح السّفينة، فصام ذلك اليوم شكرا ... » «5» الحديث. وهذا مقلوب، وفيه انقطاع، والصواب رواية عبد الغفور عن أبيه سعيد هذا من حيث السند، وإلا فرجاله ما بين ضعيف ومجهول. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
(فإن الله لا يحب الكافرين) لا يرضى فعلهم، ولا يغفر لهم (¬2) ".
11 - صفة العندية: "قال عند قوله تعالى: {{إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ}}. يعني الملائكة المقربين بالفضل والكرامة. التعليق: مع علوهم على أهل الأرض هم أهل فضل وكرامة، فينبغي إثبات صفة العلو ثم لوازمها. 12 - صفة اليد: "قال عند قوله تعالى من سورة المائدة: {{وَقَالتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ}}. ويد الله صفة من صفات ذاته كالسمع، والبصر، والوجه، وقال جل ذكره: {{لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ}} وقال النبي - ﷺ - "كلتا يديه يمين" والله أعلم بصفاته، فعلى العبد فيها الإيمان والتسليم. وقال أئمة السلف من أهل السنة في هذه الصفات: أمررها كما جاءت بلا كيف (¬3). التعليق: فهذا الذي قرره الإمام البغوي في تفسير هذه الآية، في إثبات صفة اليد وغيرها، هو مذهب السلف الصالح، الذين يثبتون لله تعالى ما أثبته لنفسه من غير تكييف ولا تحريف، ولا تمثيل، ولا تعطيل، ولا تشبيه". 13 - صفة الفوقية: "قال عند قوله تعالى: {{وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ}} القاهر، الغالب، وفي القهر زيادة معنى على القدرة وهو منع غيره عن بلوغ المراد، وقيل: هو المفرد بالتدبير، يجبر الخلق على مراده {{فَوْقَ عِبَادِهِ}} هو صفة الاستعلاء الذي تفرد به الله عز وجل (¬4). التعليق: فعلوه على خلقه مما أجمع عليه السلف، وينبغي أن يثبت لأن النصوص تواترت بذلك، وأجمع على ذلك أهل الفطرة السليمة. وأما تفسير البغوي، فإن قصد بالاستعلاء العلو المطلق، فذاك هو الصواب وإن كان غير ذلك، فهو تفسير مرفوض عند من ينهج نهج السلف، ومن لوازمه العلو المطلق، كل ما ذكر من التفسيرات. 14 - إثبات الرؤية: "قال عند قوله تعالى: {{لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ ¬__________ (¬1) شرح السنة (114/ 2). (¬2) تفسير البغوي (338/ 1). (¬3) تفسير البغوي (2/ 71). (¬4) شرح السنة (2/ 123). الْخَبِيرُ}}. يتمسك أهل الاعتزال بظاهر هذه الآية في نفي رؤية الله عزَّ وجلَّ ومذهب أهل السنة إثبات رؤية الله عزَّ وجلَّ عيانًا، قال تعالى: {{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (*) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ}} وقال: {{كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ}} قال مالك - رضي الله عنه -: لو لم ير المؤمنون ربهم يوم القيامة لم يعير الله الكفار بالحجاب، وقرأ النبي - ﷺ -: {{لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ}} وفسره بالنظر إلى وجه الله عز وجل. أخبرنا عبد الواحد المليحي أنبأنا أحمد بن عبد الله النعيمي أنبأنا محمّد بن يوسف حدثنا محمّد بن إسماعيل، حدثنا يوسف بن موسى حدثنا عاصم بن يوسف اليربوعي، أنبأنا أبو شهاب عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله قال النبي - ﷺ -: "إنكم سترون ربكم عيانًا". وأما قوله: {{لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ}} علم أن الإدراك غير الرؤية، لأن الإدراك هو الوقوف على كنه الشيء والإحاطة به، والرؤية المعاينة وقد تكون الرؤية بلا إدراك. قال الله تعالى في قصة موسى - عليه السلام -: {{فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَال أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ}}. قال كلا وقال: {{لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى}} فنفي الإدراك مع إثبات الرؤية، فالله عز وجل يجوز أن يرى من غير إدراك وإحاطة، كما يعرف في الدنيا ولا يحاط به. قال الله تعالى: {{وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا}} فنفي الإحاطة مع ثبوت العلم. قال سعيد ابن المسيب: لا تحيط به الأبصار، وقال عطاء: كلّت أبصار المخلوقين عن الإحاطة به. وقال ابن عباس ومقاتل: لا تدركه الأبصار في الدنيا وهو يرى في الآخرة" (¬1). 15 - صفة العين: "قال عند قوله تعالى: {{وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ}}. قال ابن عباس: بمرأى منا، وقال مقاتل: بعلمنا، وقيل: بحفظنا (¬2). التعليق: والصواب إثبات صفة العين على ما يليق به تعالى، ولا شك أنهم بمرأى وبحفظ وعلم منه تعالى. 16 - صفة المعية: "قال عند قوله تعالى: {{هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَينَ مَا كُنْتُمْ}}. {{هُوَ مَعَكُمْ أَينَ مَا كُنْتُمْ}} (بالعلم) (¬3). التعليق: نعم، معنا بالعلم دون توهم تأويل في الآية". 17 - صفة الرضا: "قال عند قوله تعالى: {{وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ}} [الزمر: 7. قال ابن عباس، والسدي: ولا يرضى لعباده ¬__________ (¬1) تفسير البغوي (2/ 167). (¬2) تفسير البغوي (3/ 229). (¬3) تفسير البغوي: (7/ 31). المؤمنين الكفر، وهم الذين قال الله تعالى فيهم: {{إِنَّ عِبَادِي لَيسَ لَكَ عَلَيهِمْ سُلْطَانٌ}} فيكون عامًا في اللفظ خاصًّا في المعنى، كقوله تعالى: {{عَينًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ}} يريد بعض العباد، وأجراه قوم على العموم، وقالوا: لا يرضى لأحد من عباده الكفر، ومعنى الآية لا يرضى لعباده الكفر أن يكفروا به ويروى ذلك عن قتادة، وهو قول السلف، قالوا: كفر الكافر غير مرضي لله عزَّ وجلَّ، وإن كان بإرادته {{وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ}} تؤمنوا بربكم وتطيعوه فيثيبكم عليه (¬1). التعليق: إثبات الرضا لله تعالى صفة، كما قال البغوي هو مذهب السلف وتأويلها بلوازمها هو مذهب الخلف) أ. هـ. وفاته: سنة (510 هـ) وقيل (516 هـ) عشر وقيل ست عشرة وخمسمائة. من مصنفاته: "التهذيب" في الفقه، و"شرح السنة" في الحديث، و"لباب التأويل في معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم". |
|
النحوي، اللغوي، المقرء: محمّد بن محمّد بن عبد الغفور بن غالب بن عبد الرحمن بن عبد الغفور بن عبيد الله بن تاجة القضاعي الكلبي الضراري الأندلسي الأوبني، أبو بكر، يعرف بابن عبد الغفور.
ولد: سنة (627 هـ) سبع وعشرين وستمائة. من مشايخه: محمّد بن خلفون، وأبو العباس بن النيّار وغيرهما. كلام العلماء فيه: • البغية: "النحوي اللغوي الفقيه الأصولي، الإمام الفاضل الكامل ... ذكره التجيبي في رحلته وقال: إمام نبيل وشيخ جليل مقدم في القراءات عارف بالأصلين متكلم ماهر، حاذق بالعربية ذاكرًا للغة موصوف بالدين وعنده انقباض عن النّاس وبُعد عن خلطتهم والدراية أغلب عليه من الرواية ومع ذلك تفرد ببعض مسموعاته وهو عسر التسميع جدًّا" أ. هـ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه، ولابيه صحبة.
لا يعرف. تفرد عنه عيسى بن معمر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي هاشم الرماني وغيره.
قال يحيى بن معين: ليس حديثه بشئ. وقال ابن حبان: كان ممن يضع الحديث. وقال البخاري: تركوه. وقال ابن عدى: عبد الغفور بن عبد العزيز أبو الصباح الواسطي. ضعيف منكر الحديث. ( [حدثنا الحسين بن عبد العزيز أبو الصباح الواسطي] ) ، حدثنا الحسين بن عبد الله القطان، حدثنا عامر بن سيار، حدثنا أبو الصباح، عن عبد العزيز بن سعيد، عن أبيه، عن النبي ﷺ: لا يجتمع الايمان والبخل في قلب رجل، ومن أوتى السماحة والايمان فقد أوتى أخلاق الأنبياء. قال ابن عدي: وبهذا الإسناد اثنان وعشرون حديثاً حدث بها القطان. محمد بن عمرو بن حنان، حدثنا بقية، حدثنا عبد الغفور الأنصاري، عن عبد العزيز الشامي، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال: طوبى لأهل السنة والجماعة من أهل القرآن والذكر. خلف بن عبد الحميد السرخسي، حدثنا أبو الصباح عبد الغفور بن سعيد الأنصاري الواسطي، عن أبي هاشم، عن عكرمة، عن ابن عباس - مرفوعاً: لا شغار في الاسلام. أحمد بن عبد الاعلى، حدثنا عثمان بن مطر، عن عبد الغفور، عن عبد العزيز ابن سعيد، عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال: إن الله يمسخ خلقا كثيرا في البر والبحر، وإن الاثنين () ليخلوان بشئ من معصية فرارا من الناس، وهو بعين الله، فيقول [الله] () استهانة بى وفرارا من الناس، فيمسخه، ثم يعيده يوم القيامة في صورة إنسان يقول: كما بدأكم تعودون، ثم يدخله النار. أخرجه البخاري في كتاب الضعفاء، وحديثاً آخر. [عبد الغنى، عبد القاهر] |