نتائج البحث عن (غَلاَ) 50 نتيجة

غلا: الغَلاءُ: نَقيضُ الرُّخْصِ. غَلا السِّعْرُ وغيرُه يَغْلُو غَلاءً، ممدود، فهو غالٍ وغَلِيٌّ؛ الأَخيرة عن كراعٍ. وأَغْلاهُ الله: جَعَلَه غالِياً. وغالى بالشيءِ: اشْتَراهُ بثَمنٍ غالٍ. وغالى بالشيءِ وغَلاَّه: سامَ فأَبْعَطَ؛ قال الشاعر: نُغالي اللَّحمَ للأَضْيافِ نِيئاً، ونُرْخِصُهُ إِذا نَضِجَ القَديرُ فحذف الباء وهو يريدُها، كما يقال لَعِبْتُ الكِعابَ ولَعِبْتُ بالكِعابِ، المعنى نُغالي باللحمِ. وقال أَبو مالك: نُغالي اللحمَ نَشتَريه غالياً ثم نَبْذُلُه ونُطْعِمُه إِذا نَضِجَ في قُدُورِنا. ويقال أَيضاً: أَغْلى؛ قال الشاعر: كأَنَّها دُرَّة أَغْلى التِّجارُ بها وقال ابن بري: شاهدُ أَغْلى اللحمَ قول شَبيب بن البَرْصاء: وإِني لأَغْلي اللحمَ نِيئاً، وإنَّني لمُمْسٍ بهَيْنِ اللحم، وهو نَضِيجُ الفراء: غالَيْتُ اللحمَ وغالَيتُ باللحم جائز. ويقال: غالَيتُ صَداق المرأَة أَي أَغْلَيته؛ ومنه قول عمر، رضي الله عنه: لا تُغالوا صُدُقات النساء، وفي رواية: لا تُغالوا صُدُقَ النساء، وفي رواية: في صَدُقاتِهنَّ، أَي لا تُبالِغُوا في كثرة الصَّداقِ، وأَصلُ الغَلاء الارتفاعُ ومُجاوَزة القَدْرِ في كلِّ شيء. وبِعْتُه بالغَلاءِ والغالي والغَلِيّ؛ كلهنَّ عن ابن الأَعرابي؛ وأَنشد: ولو أَنَّا نُباعُ كَلامَ سَلْمى، لأَعْطَيْنا به ثَمَناً غَلِيَّا وغَلا في الدِّينِ والأَمْر يَغْلُو غُلُوّاً: جاوَزَ حَدَّه. وفي التنزيل: لا تَغْلُوا في دينِكم؛ وقال الحَرِث بن خالد: خُمْصانة قَلِق مُوَشَّحُها، رُؤْد الشَّبابِ غَلا بها عَظْمُ التهذيب: وقال بعضهم غَلَوْت في الأَمر غُلُوّاً وغَلانِيَةً وغَلانِياً إِذا جاوزْتَ فيه الحَدّ وأفْرَطْت فيه؛ قال الأَعشى: أَنشده ابن بري: أَوْ زِدْ عليه الغَلانِيا وفي التهذيب: زادوا فيه النونَ؛ قال ذو الرمة: وذو الشَّنْءِ فاشْنَأْه، وذو الوِدِّ فاجْزِه على وِدِّه، وازْدَدْ عليه الغَلانِيا زاد فيه النونَ. وفي الحديث: إِياكم والغُلُوَّ في الدين أَي التَّشَدُّدَ فيه ومجاوَزة الحَدِّ، كالحديث الآخر: إِنَّ هذا الدينَ مَتِينٌ فأَوْغِلْ فيه بِرفْقٍ، وقيل: معناه البحثُ عن بواطنِ الأَشْياء والكَشْفُ عن عِلَلِها وغَوامِضِ مُتَعَبَّداتِها؛ ومنه الحديث: وحاملُ القرآن غيرُ الغالي فيه ولا الجافي عنه، إِنما قال ذلك لأَنَّ من آدابه وأَخلاقِه التي أَمرَ بها القَصْدَ في الأُمورِ، وخيرُ الأُمورِ أَوْساطُها. و: كلا طَرَفَيْ قَصْدِ الأُمورِ ذَمِيمُ والغُلُوُّ: الإِعْداءُ. وغَلا بالسَّهْمِ يَغْلُو غَلْواً وغُلُوًّا وغالَى به غِلاءً: رَفَع يدَه يريد به أَقْصَى الغاية وهو من التجاوزِ؛ ومنه قول الشاعر: كالسَّهْمِ أَرْسَلَه من كَفِّه الغالي وقال الليث: رمى به؛ وأَنشد للشماخ: كما سَطَع المِرِّيخُ شَمَّره الغالي والمُغالي بالسِّهْمِ: الرافِعُ يدَه يريدُ به أَقصَى الغايةِ. ورجلٌ غَلاَّءٌ: بَعيدُ الغُلُوِّ بالسِّهْم؛ قال غَيْلانُ الرَّبَعِي يصف حَلْبَة: أَمْسَوْا فَقادُوهُنّ حولَ المِيطاءْ بمائَتَيْن بغِلاءِ الغَلاَّءْ وغَلا السَّهْمُ نفسُه: ارتفَع في ذَهابِه وجاوَزَ المَدَى، وكذلك الحجَر، وكلُّ مَرْماةٍ من ذلك غَلْوَةٌ؛ وأَنشد: من مائةٍ زَلْخٍ بمرِّيخٍ غال وكلُّه من الارتفاعِ والتَّجاوزِ، والجمعُ غَلَواتٌ وغِلاءٌ. وفي الحديث: أَهْدَى له يَكْسُومُ سِلاحاً وفيه سَهْم فسَمَّاه قِتْرَ الغِلاءِ؛ الغِلاء، بالكسر والمدّ: من غالَيْته أُغالِيه مُغالاةً وغِلاءً إِذا رامَيْتَه، والقِترُ سَهْم الهَدَف، وهي أَيضاً أَمَدُ جَرْيِ الفَرَسِ وشوْطِه، والأَصلُ الأَول. وفي حديث ابن عمر: بَيْنه وبينَ الطَّرِيق غَلْوةٌ؛ الغَلْوَةُ: قدرُ رَمْيةٍ بسَهْمٍ، وقد تُسْتَعْمَل الغَلْوة في سِباقِ الخَيْل، والغَلْوَةُ الغاية مقدار رَمْيةٍ. وفي المثل: جَرْيُ المُذْكيات غِلاءٌ. والمِغْلاةُ: سهمٌ يُتَّخَذُ لمغالاة الغَلْوَة، ويقال له المِغْلَى، بلا هاءٍ؛ قال ابن سيده: والمِغْلى سَهْمٌ تُعْلى به أَي تُرْفَعُ به اليَدُ حتى يَتَجاوزَ المِقدارَ أَو يقارِب ذلك. وسهمُ الغِلاءِ، ممدودٌ: السهمُ الذي يقدَّر به مَدَى الأَمْيالِ والفراسِخِ والأَرضِ التي يُسْتَبَقُ إِليها. التهذيب: الفَرْسَخ التامُّ خمسٌ وعشرون غَلْوَةً. والغُلُوُّ في القافِية: حَرَكَةُ الرَّوِيّ الساكِنِ بعد تمامِ الوزنِ، والغالي: نونٌ زائدة بعد تلك الحركة، وذلك نحو قوله في إنشادِ من أَنشده هكذا: وقاتِم الأَعْماقِ خاوي المُخْتَرَقِنْ فحركة القافِ هي الغُلُوُّ، والنونُ بعد ذلك هي الغالي، وإنما اشتُقَّ من الغُلُوِّ الذي هو التجاوُزُ لقدر ما يحبُ، وهو عندهم أَفْحَشُ من التَّعَدّي، وقد ذكرنا التَّعَدِّيَ في الموضع الذي يَليق به، ولا يُعْتَدُّ به في الوزنِ لأَنَّ الوزنَ قد تَناهَى قبلَه، جعلوا ذلك في آخرِ البيت بمَنْزلة الخَزْمِ في أَوَّله. والدابَّة تَغْلُو في سَيْرِها غَلْواً وتَغْتَلي بخفَّةِ قوائمِها؛ وأَنشد:فَهْي أَمامَ الفَرْقَدَيْن تَغْتَلي ابن سيده: وغَلَتِ الدابة في سَيرِها غُلُوًّا واغْتَلت ارْتَفَعَت فجاوَزَت حُسْنَ السَّيْر؛ قال الأَعشى: جُمالِيَّة تَغْتَلي بالرِّداف، إِذا كَذَبَ الآثِماتُ الهَجِيرَا والاغْتِلاءُ: الإِسْراعُ؛ قال الشاعر: كَيْفَ تَراها تَغْتَلي يا شَرْجُ، وقد سَهَجْناها فَطال السَّهْجُ؟ وناقةٌ مِغْلاةُ الوهَقِ إِذا تَوَهَّقت أَخفافُها؛ قال رؤبة: تَنَشَّطَتهُ كلُّ مِغْلاةِ الوَهَقْ، مَضْبُورَةٍ قَرْواءَ هِرْجابٍ فُنُقْ الهاء للمُخْتَرَق، وهو المفازة. وغَلا بالجارِية والغلام عَظْمٌ غُلُوًّا: وذلك في سرعة شبابهما وسَبْقِهِما لداتِهِما، وهو من التجاوُزِ.وغُلْوانُ الشَّبابِ وغُلَواؤُه: سُرْعَتُه وأَوَّله. أَبو عبيد: الغُلَواءُ، ممدودٌ، سرعةُ الشبابِ؛ وأنشد قول ابن الرُّقَيَّات: لمْ تَلْتَفِتْ لِلِداتِها، ومَضَتْ على غُلَوائِها وقال آخر: فَمَضَى عَلى غُلَوائِهِ، وكأَنَّه نَجْمٌ سَرَتْ عَنْهُ الغُيُومُ فَلاحَا وقال طُفَيْل: فَمَشَوْا إِلى الهَيْجاءِ، في غُلَوائِها، مَشْيَ اللُّيُوثِ بكُلِّ أَبْيَضَ مُذْهَبِ وفي حديث علي، رضي الله عنه: شُمُوخُ أَنْفِه وسُمُوُّ غُلَوائِه؛ غُلَواءُ الشبابِ: أَوَّلُه وشِرَّتُه؛ وقال ابن السكيت في قول الشاعر: خُمْصانَة قَلِق مُوَشَّحُها، رُؤد الشبابِ غَلا بِها عَظْمُ قال: هذا مثلُ قول ابن الرقيات: لمْ تَلْتَفِتْ لِلِداتِها، ومَضَتْ على غُلَوائِها وكما قال: كالغُصْنِ في غُلَوائِهِ المُتَأَوِّدِ وقال غيرُه: الغالي اللّحْمُ السَّمِينُ، أُخِذَ منه قوله: غَلا بها عَظْمُ إِذا سَمِنَتْ؛ وقال أَبو وجْزَة السَّعْدي: تَوَسَّطَها غالٍ عَتِيقٌ، وزانَها مُعَرّسُ مَهْرِيٍّ، به الذَّيْلُ يَلْمَعُ أَراد بمُعَرّس مَهْرِيّ حَمْلَها الذي أَجَنَّتْه في رَحِمِها من ضِرابِ جَملٍ مَهْرِيّ أَي تَوَسَّطَها شَحْم عَتِيق في سنامِها. ويقال للشيء إذا ارْتَفَع: قد غَلا؛ قال ذو الرمة: فما زالَ يَغْلُو حُبُّ مَيَّة عنْدَنا، ويَزْدادُ حتى لم نَجِدْ ما نَزِيدُها وغَلا النَّبْت: ارْتَفَع وعَظُمَ والْتَفَّ قال لبيد: فغَلا فُرُوعُ الأَيْهُقانِ ، وأَطْفَلَتْ، بالجَلْهَتَيْنِ ، ظِباؤُها ونَعامُها وكذلك تغالى واغْلَوْلَى؛ قال ذو الرمة: مِمَّا تَغَالَى مِنَ البُهْمَى ذَوائِبُه بالصَّيْفِ، وانْضَرَجَتْ عنه الأَكامِيمُ وأَغْلى الكَرْمُ: التَفّ وَرَقُه وكَثُرَتْ نوامِيهِ وطالَ، وأَغْلاهُ: خَفَّفَ من وَرَقِه لِيَرتَفِعَ ويَجُودَ. وكلّ ما ارْتَفَع فقدْ غَلا وتَغالى. وتَغالى لَحْمُه: انْحَسر عند الضَّمادِ كأَنّه ضِدٌّ. التهذيب: وتَغالى لحمُ الدابَّة أَو الناقة إذا ارتفع وذهَب، وقيل: إذا انْحَسَرَ عندَ التَّضْمِير؛ قال لبيد: فإذا تَغالى لَحْمُها وتحَسَّرَتْ، وتقَطَّعت بعدَ الكَلالِ خِدامُها تغالى لَحْمُها أَي ارْتفَع وصارَ على رُؤوس العِظام، ورواه ثعلب بالعين غير المعجمة. والغُلَواءُ: الغُلُوُّ. وغَلْوى: اسمُ فرَسٍ مَشْهورَةٍ. وغَلَتِ القِدرُ والجَرَّةُ تَغْلي غَلْياً وغَلَياناً وأَغْلاها وغَلاَّها، ولا يقال غَلِيتْ؛ قال أَبو الأَسود الدُّؤَ : ولا أَقولُ لِقدرِ القَوْمِ: قدْ غَلِيتْ، ولا أَقولُ لبابِ الدَّارِ: مَغْلُوقُ أَي أَني فَصِيح لا أَلْحَنُ. ابن سيده: قال ابن دريد وفي بعْضِ كلامِ الأَوائِلِ أَنَّ ماءً وغَلِّه، قال: وبعضهم يرويه: أُزَّ ماءً وغَلِّه.والغالِيَةُ من الطِّيب: معروفة وقد تَغَلَّى بها؛ عن ثعلب ، وغَلَّى غَيرَه. يقال: إنَّ أَولَ منْ سَمَّاها بذلك سليمانُ بنُ عبدِ المَلكِ، ويقال منها تَغَلَّلتُ وتَغَلَّفْتُ وتَغَلَّيْت، كله من الغالية. وقال أَبو نصر: سألت الأَصمعي هل يجوز تغَلَّلت؟ فقال: إنْ أَرَدْتَ أَنَّكَ أَدْخَلْتَه في لِحْيَتِك أو شارِبك فجائِزٌ. والغَلْوى: الغالية في قول عَديّ ابن زيد: يَنْفَحُ من أَرْدانِها المِسْكُ والـ ـعَنْبَرُ والغَلْوى ولُبْنى قَفُوص وفي حديث عائشة، رضي الله عنها: كنتُ أُغَلِّفُ لِحْيَةَ رسولِ الله، صلى الله عليه وسلم، بالغالِيةِ؛ قال: هو نوعٌ من الطِّيب مَرَكَّبٌ من مِسْكٍ وعَنْبَرٍ وعُودٍ ودُهْنٍ، وهي معروفة، والتَّغلُّف بها التَّلَطُّخ.
[غلا]غلت القدر تغلى غليا وغليانا. وأغليتها أنا. ولا يقال: غليت. قال أبو الأسود الدؤلي: ولا أقولُ لِقِدْرِ القومِ قد غَلِيَتْ * ولا أقول لباب الدار مَغْلوقُ أي إنى فصيح لا ألحن. وغلا في الامر يغلو غُلَوًّا، أي جاوز فيه الحد. وغَلا السعر غَلاءً. وأغْلى الله السعر. وغَلَوْتُ بالسهم غَلْواً، إذا رميت به أبعدَ ما تقدر عليه. والغَلْوَةُ: الغاية مِقدار رميةٍ. وفى المثل: " جرى المذكيات غلاء ". وغالى باللحم، أي اشتراه بثمن غال وقال:نغالى اللحم للاضياف نيئا * ونرخصه إذا نضج القدور فحذف الباء وهو يريده. ويقال أيضا: أغلى باللحم. وقال:

كأنَّها دُرَّةٌ أغْلى التِجارُ بها * والغالية من الطيب، يقال أول من سماها سليمان بن عبد الملك. تقول منه: تغليت بالغالية. والاغتلاء: الاسراع. وقال: كيف تراها تغتلى يا شرج * وقد سهجناها فطال السهج وناقة مغلاة الوهق: تغتلى إذا تواهقت أخفافها. قال رؤبة:

تنشطته كل مغلاة الوهق * والهاء للخرق، وهو المفازة. وتغالى لحم الناقة، أي ارتفع وذهب. قال لبيد: فإذا تغالى لحمها وتحسرت * وتقطعت بعد الكلال خدامهاورواه ثعلب بالعين غير غمعجمة. والغلواء: الغلو. والغُلَواءُ أيضاً: سرعة الشباب وأوله. عن أبى زيد.
(غلا)السّعر وَغَيره غلوا وَغَلَاء زَاد وارتفع وَجَاوَزَ الْحَد فَهُوَ غال وغلي والنبت ارْتَفع وَعظم والتف وَفُلَان فِي الْأَمر وَالدّين تشدد فِيهِ وَجَاوَزَ الْحَد وأفرط فَهُوَ غال (ج) غلاة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{لَا تغلوا فِي دينكُمْ}} وَالدَّابَّة فِي سَيرهَا ارْتَفَعت فجاوزت حسن السّير وَيُقَال غلا بهَا عظم سمنت والسهم غلوا وغلوا ارْتَفع فِي ذَهَابه وَجَاوَزَ المدى وَكَذَلِكَ الْحجر وبالسهم رفع بِهِ يُرِيد يَدَيْهِ أَن يبلغ بِهِ أقْصَى الْعُلُوّ
(الْغُلَام) الطار الشَّارِب وَالصَّبِيّ من حِين يُولد إِلَى أَن يشب وَيُطلق على الرجل مجَازًا وَالْخَادِم (ج) غلْمَان وغلمة
  • الإغلاق
(الإغلاق) (فِي علم الاقتصاد) وقف رب الْعَمَل استغلال المنشأة (مج)
(الغلاظة) يُقَال رجل فِيهِ غلاظة فظاظة وقسوة
(الغلاف) الغشاء يغشى بِهِ الشَّيْء كغلاف القارورة وَالسيف وَالْكتاب وَالْقلب وكغرقىء الْبيض وأكمام الزهر والظرف تُوضَع فِيهِ الرسَالَة وَنَحْوهَا (ج) غلف
(المغلاق) مَا يغلق بِهِ الْبَاب وَيفتح بالإغليق (ج) مغاليق
(الغلالة) ثوب رَقِيق يلبس تَحت الدثار (ج) غلائل
(الغلامية) حَالَة الْغُلَام يُقَال جَاوز حد الغلامية والفتاة تتزيا بزِي الْغُلَام وهيئته
(الغلاية) إِنَاء يغلى فِيهِ السَّائِل (مج)
أَغْلال: (بربرية)، حلزون، قوقع. (دومب 67، رولاند، همبرت 68) وفي المستعيني مادة حلزون (في نسخة ن فقط): وتسمى بفلاة المغرب من فاس وتلمسان أغلال، وفي معجم البربر: Limaçon حلزون هو أَجُغلال وأَبَرْجَغْلال.
طَريغَلاَ: نوع من السمك وسَنَطرة أيضاً (مخطوطة الاسكوريال ص893) وليس في المخطوطة طرغيلا كما ذكر (كازيري 1: 320) وهي باليونانية تريغلا أي سلطان إبراهيم طرسترج أو سلطان إبراهيم صخري، وطرستاج صخري.
وعند باين سميث (1517): طريجلا.
(غلا)- في الحديث: "لا تُغالُوا صُدُقَ النِّساء"وفي رواية: "لا تَغْلُوا في صَدُقَاتِ النِّساء"أَصْلُ الغَلاء: الارْتِفاعُ؛ وقد غَلَا غُلُوًّا فهو غالٍ.والغُلُوُّ: مُجاوزَةُ القَدْر في كلّ شيءٍ. يقال: غَالَيت الشيءَوبالشيءِ، وأغلَيتُ به، من غَلَاءِ السِّعر؛ ومنه قَولُ الشَّاعر:* ولو نُسَامُ بِها في الأَمْنِ أُغْلِينَا *والغَالِيَة في الطِّيب، من غَلَاءِ السِّعر أيضا؛ لأنها استُغلِيَت لكَثْرة ثَمنِها حين عُمِلَت.- ومنه حديث عائشة - رضي الله عنها: "كنت أُغَلِّل"وفي رواية: "أُغَلِّفُ لِحْيَةَ رسولِ الله - صلّى الله عليه وسلّم - بالغَالِيَة": أي أُغْلِى. قال الفراء: يقال: تَغَلَّلت بالغَالِيَة ، ولا يقال: تَغَلَّيت.- وفي الحديث : "بَينَه وبَينَ الطَّرِيقِ غَلْوَةٌ"الغَلْوَةُ: قَدرُ رَمْيَةٍ.- وفي الحديث : فسَمَّاه قِتْرَ الغِلاء"يقال: كم جَعَلْتُم قِتْرَتَكم: أي سِهامَكُم التي للمُغَالاة.وغَالَيْتُه: رَامَيتُه، وتَقتَّر فلُانٌ للرَّمْي: تَهيَّأ له.وتَقَتَّر عن الشيءِ: اتَّقَاه. وغَلَا بسَهمِه غُلُوًّا: رَمَى به إلى أَقصَى الغَايَة.وقد تَغَالى الرَّجُلان، وكُلُّ مَرمًى من ذلك غَلْوة.وقِيلَ: إنَّ ذلك لا يكون إلَّا مع تَصْعيدِ السَّهْم.وغَالَت الدَّابّةُ غِلاءً في سَيرِها، وغَلْوَةُ الشَّباب: غُلَوَاؤُه؛ أي أَوَّلُهُ.- في الحديث: "إيّاكم والغُلُوَّ في الدِّين": أي التَّشَدُّدَ فيه. كقَوْله: "إن هَذا الدِّين متِين فأوغِل فيه برِفق"وقيل: مَعْناه البَحثُ عن حَقائقِ الأَشْياء، والكَشْف عن عِلَلها، فإنَّ ذلك قد يُؤَدِّي إلى الاخْتِلاف.
  • غلا
الغُلُوُّ: تجاوز الحدّ، يقال ذلك إذا كان في السّعر غَلَاءٌ، وإذا كان في القدر والمنزلة غُلُوٌّ وفي السّهم: غَلْوٌ، وأفعالها جميعا: غَلَا يَغْلُو . قال تعالى: لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ[النساء/ 171] . وَالغَلْيُ والغَلَيَانُ يقال في القدر إذا طفحت، ومنه استعير قوله: طَعامُ الْأَثِيمِ كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ كَغَلْيِ الْحَمِيمِ[الدخان/ 44- 46] ، وبه شبّه غليان الغضب والحرب، وتَغَالَى النّبت يصحّ أن يكون من الغلي، وأن يكون من الغلوّ. والغَلْوَاءُ: تجاوز الحدّ في الجماح، وبه شبّه غَلْوَاءُ الشّباب.
(غَلَا)(س) فِيهِ «إيَّاكم والغُلُوّ فِي الدِّين» أَيِ التَّشَدُّدَ فِيهِ ومُجَاوَزَة الحَدِّ، كحَدِيثه الْآخَرِ «إنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِين فأوْغلْ فِيهِ برِفْق» .وَقِيلَ: مَعْنَاهُ البَحْث عَنْ بَواطِن الْأَشْيَاءِ وَالْكَشْفُ عَنْ عِلَلِها وغَوامِض مُتَعَبَّداتها.وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «وحامِل القُرآن غَيْر الغَالِي فِيهِ وَلَا الْجافي عَنْهُ» إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ مِنْ أخْلاقِه وَآدَابِهِ الَّتِي أُمِر بِهَا القَصْدَ فِي الْأُمُورِ، وخَيْر الْأُمُورِ أوْساطُها، وَ:كِلاَ طَرَفَيْ قَصْدِ الأُمورِ ذَمِيمُ (س) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ «لَا تُغَالُوا صُدُقَ النِّساء» وَفِي رِوَايَةٍ «لَا تَغْلُوا فِي صَدُقات النِّساء» أَيْ لَا تُبَالغوا فِي كثْرة الصَّداق. وَأَصْلُ الغَلَاء: الارْتِفاع ومُجاوَزة القَدْرِ فِي كُلِّ شَيْءٍ.يُقَالُ: غَالَيْتُ الشَّيء وبالشَّيء، وغَلَوْتُ فِيهِ أَغْلُو إِذَا جاوَزْتَ فِيهِ الحَدّ.(س) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ «كُنْتُ أغَلِّف لِحْيَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم بالغَالِيَة»الغَالِيَة: نَوع مِنَ الطِّيب مُرَكَّب مِنْ مِسْك وعَنْبَر وعُود وَدُهْن، وَهِيَ مَعْروفة. والتَّغَلُّف بِهَا: التَّلَطُّخ.(س) وَفِيهِ «أَنَّهُ أهْدي لَهُ يَكْسُوُم سِلاَحاً وَفِيهِ سَهْم فَسَّماه قِتْر الغِلَاء» الغِلَاء بِالْكَسْرِ والمدِّ: مِنْ غَالَيْتُه أُغَالِيه مُغَالاة وغِلَاءً. إِذَا رامَيْتَه بِالسِّهَامِ. والقِتْر: سَهْم الهدَف، وَهِيَ أَيْضًا أمَدُ جَرْى الفَرَس وشَوْطُه. وَالْأَصْلُ الْأَوَّلُ.وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ «بيْنه وبيْن الطَّريق غَلْوَة» الغَلْوَة: قَدْرُ رَمْيَة بِسَهْمٍ.وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ «شُمُوخ أنْفه وسُمُوّ غُلَوَائِه» غُلَوَاء الشَّباب: أوّلُه وشِرَّتُه.
بَغْلانُ:
آخره نون، قال أبو سعد: بغلان بلدة بنواحي بلخ، وظني أنها من طخارستان، وهي العليا والسفلى، وهما من أنزه بلاد الله على ما قيل بكثرة الأنهار والتفاف الأشجار، وقيل: بين بغلان وبلخ ستة أيام، منها قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله أبو رجاء الثّقفي مولاهم، قال أحمد بن سيّار بن أيوب:
كان قتيبة مولى الحجاج بن يوسف، قال الخطيب:
إنه من أهل بغلان، قرية من قرى بلخ، ذكر ابن عدي الجرجاني أن اسمه يحيى، ولقبه قتيبة، وقال أبو عبد الله محمد بن مندة: اسمه عليّ، رحل إلى المدينة ومكة والشام والعراق ومصر، سمع مالك بن أنس والليث بن سعد وعبد الله بن لهيعة وحمّاد بن زيد وأبا عوانة وسفيان بن عيينة وغيرهم، روى عنه أحمد بن حنبل وأبو خيثمة زهير بن حرب وأبو بكر ابن أبي شيبة والحسن بن عرفة وأبو زرعة وأبو حاتم والبخاري ومسلم في صحيحيهما وخلق غير هؤلاء، وقدم بغداد وحدّث بها سنة 216، فجاء أحمد ويحيى، وقال قتيبة: وكان أول خروجي سنة 172، وكنت يومئذ ابن ثلاث وعشرين سنة، وكان قتيبة من الأئمة والثقات والمكثرين من المال والبقر والغنم والإبل والجاه وحسن الخلق، ثبتا فيما يروي، صاحب سنة وجماعة، وكان قد كتب الحديث عن ثلاث طبقات، وكلّ أثنى عليه بالجميل ووثّقه، وكان ينشد:
لولا القضاء الذي لا بدّ مدركه، ... والرزق يأكله الإنسان بالقدر
ما كان مثلي في بغلان مسكنه، ... ولا يمرّ بها إلا على سفر
وقال عبد الله بن محمد البغوي: مات قتيبة بن سعيد بخراسان بقرية من رستاق بلخ تدعى بغلان، وكان أقام بها ونزل بلخ، وكانت وفاته في سنة 240 لليلتين خلتا من شعبان، ومولده سنة 148، وقال غيره سنة 150.
حَرةُ غَلَّاسٍ:
بفتح الغين المعجمة، وتشديد اللام، والسين مهملة، قال الشاعر:
لدن غدوة، حتى استغاث شريدهم ... بحرّة غلّاس وشلو ممزّق
عَينُ غَلاقِ:بفتح الغين المعجمة، وآخره قاف، والغلاق: إسلام القاتل إلى ولي المقتول يحكم في دمه بما شاء، وعين غلاق: اسم موضع.
غَلّاسٌ:
بالفتح، فعّال من الغلس كأنه كثير التغليس أي المبكر لحاجته، والغلس: الظلام في آخر الليل
وأول الصبح الصادق المنتشر في الآفاق، وحرّة غلّاس: إحدى حرار العرب.
غُلافِقُ:
بضم أوله، وبعد الألف فاء مكسورة ثم قاف، والغلفق: الطحلب، قال:
ومنهل طام عليه الغلفق
وغلافق: اسم موضع في بلاد العرب.
غَلافِقَةُ:
بالفتح، اشتقاقه من الذي قبله وكأنه جمعه:
وهو بلد على ساحل بحر اليمن مقابل زبيد، وهي مرسى زبيد، وبينها وبين زبيد خمسة عشر ميلا، ترفأ إليها سفن البحر القاصدة لزبيد.
غَلاقِ:
بالفتح، وآخره قاف، كأنه معدول عن غالق، والغلاق: إسلام القاتل إلى أولياء المقتول تفعل فيه ما تشاء، وعين غلاق: موضع.
غَلَايينيّ
من (غ ل ي) نسبة إلى غَلَايين جمع غليون.
غَلَّايا
صورة كتابية صوتية من غَلَّاية: إناء يغلى فيه السائل، والمرأة إذا اشتد غيظها، ومؤنث غَلَّاي.
غَلَايا
من (غ لي ي) جمع غَالِية أخلاط من الطيب كالمسك والعنبر.
غَلَّاي
من (غ ل ي) من حرفته غَلْيُّ الملابس والأقمشة أي غمسها في الماء الساخن لنظف، ومن يشدد في رفع سعر تجارته.
غَلَّانيّ
من (غ ل ل) نسبة إلى غَلَّان من يخون في الأشياء.
غُلَام
من (غ ل م) الصَّبِيّ من حين ولادته إلى أن يشب والخادم.
غِلَال
من (غ ل ل) جمع غَلَّة ما تدر الأرض منريع والدخل من كراء أي عقار، وفي تونس الغلال الفاكهة. يستخدم للذكور والإناث.
غَلَّال
من (غ ل ل) كثير الغَلّ وهو التخلل والتعمق والدخول في الأشياء.
شَغْلَات
من (ش غ ل) جمع شَغْلَة المرة من الشَّغْل ضد الفراغ، والعارض يذهل الإنسان ونحوه ويطلق على العمل وعلى ما يعمل.
مِغْلافِيّ
من (غ ل ف) نسبة إلى مِغْلاف: الغشاء يغطي به الشيء، والحراب للسيف.
غَلاج
من (غ ل ج) البغي الكثير والحرى والظلم، وحسن الشباب.
غَلَّابِي
من (غ ل ب) نسبة إلى غَلَّاب.
غَلابِنه
من (غ ل ب) جمع غَلَّابيّ نسبة إلى غَلّاب.
غَلَّاب
من (غ ل ب) كثير القهر وأخذ الأشياء كرها.
بغلام
عن الفارسية من بغلان بمعنى تابع، ومنتسب إلى أحد الأحزاب أو إحدى الفرق والجماعات.
باغلان
عن التركية بمعنى باقة، ونوع من الأوز البري. يستخدم للإناث.
باغِلان
من (ب غ ل) مثنى باغل: البليد، وصاحب البغل وراكبه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت