نتائج البحث عن (غَلاقِ) 20 نتيجة

  • الإغلاق
(الإغلاق) (فِي علم الاقتصاد) وقف رب الْعَمَل استغلال المنشأة (مج)
(المغلاق) مَا يغلق بِهِ الْبَاب وَيفتح بالإغليق (ج) مغاليق
عَينُ غَلاقِ:بفتح الغين المعجمة، وآخره قاف، والغلاق: إسلام القاتل إلى ولي المقتول يحكم في دمه بما شاء، وعين غلاق: اسم موضع.
غَلاقِ:
بالفتح، وآخره قاف، كأنه معدول عن غالق، والغلاق: إسلام القاتل إلى أولياء المقتول تفعل فيه ما تشاء، وعين غلاق: موضع.
الإغلاق: في قوله - صلى الله عليه وسلم -: "لا طلاق في إغلاق" أي في جنون، وقيل: في إكراه ولم يأخذ أئمتنا هذا المعنى.

فتْح البابِ وإغْلاقه

المخصص

فَتَحت البابَ أفْتَحُه فَتْحاً وفَتَّحته فانْفَتَح وتَفَتَّح والمِفْتَح والمِفْتاح - مَا تَفْتَحُه بِهِ وَهُوَ الأقِليد وَالْجمع المَقَاليد على غيرِ قِيَاس، صَاحب الْعين، أغْلَقْت الأبوابَ وغَلَّقتها، سِيبَوَيْهٍ، غَلَّقت الأبوابَ للتكْثير وَقد يُقال أغْلَقت يرادُ بهَا التكثير وَحكى ابْن دُرَيْد غَلَقْته وَقد انْغَلق واستَغْلَق ومِغْلاق البابِ وغِلاَقه - مَا أُغْلِق بِهِ وبابٌ غُلُق وغَلَقٌ - مُغْلَق وَهِي الاَغْلاَق، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، لم يُجَاوِزُوا بِهِ هَذَا البِنَاءَ، أَبُو عبيد، صَفَقْت الْبَاب صَفْقاً وأصْفَقْته وبَلَقْته وأبْلَقْته - أغْلَقْته، الْأَصْمَعِي، وَقد انْبَلقَ، ابْن دُرَيْد، والبَلقَ - البابُ فِي بعض اللُّغات، أَبُو عبيد، الرِّتاج - البابُ وَقيل هُوَ الْبَاب المُغْلّق وَقد أرْتَجْته - أغْلَقْته وَكَذَلِكَ أزْلَجْته، أَبُو عبيد، المِزْلاج - المِغْلاق، الْأَصْمَعِي، أقْفَلْت البابَ وأقْفَلتُ عَلَيْهِ فانْقَفَل واقْتَفل والنونُ أعْلَى، ابْن دُرَيْد، عَنَكْت البابَ وأعنَكْته - أغْلَقته، صَاحب الْعين، مِعْلاق البابِ شيءٌ يُعَلَّق بِهِ ثمَّ يُدْفَع بِهِ المِعْلاقُ فينْفَتح وفَرْقُ مَا بَين المِعْلاق والمِغْلاق أَن المِغْلاق يفْتَح بالمِفْتاح والمِعْلاق يُعَلَّق بِهِ البابُ ثمَّ يُدفَع المِفْتاح فيَنْفَتح وَقد أعْلقت البابَ وعَلَّقته وتَعْليق البابِ لفتْحه والمُبْهَم والأَبَهْم - المُصْمَت من كلِّ شيءٍ وحائِطٌ مُبْهَم - لَا بابَ لَهُ، أَبُو زيد، جَفَأْت البابَ جَفْأ وأجفأْتُه - صفَقْته وكظَمت البابَ أَكْظِمُه كَظْماً إِذا قُمْت عَلَيْهِ فأغلَقْته بنَفْسك أَو أغلَقْته بِغَيْر نَفْسِك وكلُّ مَا سدَدْت من مَجْرَى مَاء أَو بابٍ أَو طَرِيق فَهُوَ كَظْم والكِظَامةُ - مَا سدَدْته بِهِ، صَاحب الْعين، أوْصَدْت البابَ وآصَدته - أغلَقْته والوِصَاد - المُطْبَق
التَّعْرِيفُ:
1 - الإِْغْلاَقُ لُغَةً: مَصْدَرُ أَغْلَقَ. يُقَال: أَغْلَقَ الْبَابَ، وَأَغْلَقَهُ عَلَى شَيْءٍ: أَكْرَهَهُ عَلَيْهِ، وَمِنْهُ سُمِّيَ الْغَضَبُ إِغْلاَقًا.
وَذَكَرَ الزَّمَخْشَرِيُّ فِي أَسَاسِ الْبَلاَغَةِ: أَنَّ مِنَ الْمَجَازِ إِطْلاَقُ الإِْغْلاَقِ عَلَى الإِْكْرَاهِ. (1) وَلاَ يَخْرُجُ اسْتِعْمَال الْفُقَهَاءِ عَنْ ذَلِكَ.
الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:
2 - الْفُقَهَاءُ يَجْعَلُونَ إِغْلاَقَ الأَْبْوَابِ وَالنَّوَافِذِ مِمَّا تَتَحَقَّقُ بِهِ الْخَلْوَةُ كَإِرْخَاءِ السُّتُورِ. (2) لِمَا رَوَى زُرَارَةُ بْنُ أَوْفَى قَال: قَضَى الْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ الْمَهْدِيُّونَ أَنَّ مَنْ أَغْلَقَ بَابًا أَوْ أَرْخَى سِتْرًا فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْمَهْرُ (3) . وَيَبْحَثُ الْفُقَهَاءُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ النِّكَاحِ، عِنْدَ كَلاَمِهِمْ عَلَى الْمَهْرِ، وَهَل هُوَ مُسْتَحَقٌّ كُلُّهُ بِالْخَلْوَةِ الصَّحِيحَةِ؟
3 - وَوَرَدَ فِي السُّنَّةِ مَا يَمْنَعُ الأَْمِيرَ مِنْ إِغْلاَقِ بَابِهِ دُونَ حَاجَاتِ النَّاسِ. فَقَال ﷺ: مَا مِنْ إِمَامٍ يُغْلِقُ بَابَهُ دُونَ ذَوِي الْحَاجَةِ وَالْخَلَّةِ وَالْمَسْكَنَةِ إِلاَّ أَغْلَقَ اللَّهُ
أَبْوَابَ السَّمَاءِ دُونَ خَلَّتِهِ وَحَاجَتِهِ وَمَسْكَنَتِهِ (4) وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُرْسِل مَنْ يَخْلَعُ أَبْوَابَ الأُْمَرَاءِ وَيُحَرِّقُهَا، لِئَلاَّ يُمْنَعُ ذُو الْحَاجَةِ مِنَ الدُّخُول عَلَيْهِمْ. (5)
4 - وَوَرَدَ فِي السُّنَّةِ أَيْضًا مَا يُوجِبُ إِغْلاَقَ الأَْبْوَابِ لَيْلاً، فَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ مِنْ قَوْل رَسُول اللَّهِ ﷺ: غَطُّوا الإِْنَاءَ، وَأَوْكِئُوا السِّقَاءَ، وَأَغْلِقُوا الْبَابَ، وَأَطْفِئُوا السُّرُجَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لاَ يُحِل سِقَاءً، وَلاَ يَفْتَحُ بَابًا، وَلاَ يَكْشِفُ إِنَاءً (6) .
5 - وَيُطْلِقُ الْفُقَهَاءُ الإِْغْلاَقَ عَلَى احْتِبَاسِ الْكَلاَمِ عِنْدَ الْمُتَكَلِّمِ، فَيَقُولُونَ: إِنْ أَغْلَقَ عَلَى الإِْمَامِ - أَيِ ارْتَجَّ عَلَيْهِ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ - فِي الْقِرَاءَةِ فِي الصَّلاَةِ، رَكَعَ إِنْ كَانَ قَدْ قَرَأَ الْقَدْرَ الْمُسْتَحَبَّ، وَهُوَ الظَّاهِرُ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ، وَقِيل قَدْرُ الْفَرْضِ (7) .، وَقَدْ فَصَّل الْفُقَهَاءُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ الصَّلاَةِ عِنْدَ كَلاَمِهِمْ عَلَى الْفَتْحِ عَلَى الإِْمَامِ.
وَإِنْ أَغْلَقَ عَلَى الْخَطِيبِ فِي الْخُطْبَةِ، اقْتَصَرَ عَلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَنَزَل، وَقَدْ فَصَّل الْفُقَهَاءُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ الصَّلاَةِ عِنْدَ كَلاَمِهِمْ عَلَى خُطْبَةِ الْجُمُعَةِ.
6 - وَوَرَدَ فِي السُّنَّةِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَال: لاَ طَلاَقَ وَلاَ عَتَاقَ فِي إِغْلاَقٍ (8) وَبِنَاءً عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ اخْتَلَفَ
الْفُقَهَاءُ فِي حُكْمِ طَلاَقِ الْمُكْرَهِ وَالسَّكْرَانِ وَالْغَضْبَانِ (الَّذِي فَقَدْ سَيْطَرَتَهُ عَلَى نَفْسِهِ) وَنَحْوِهِمْ، فَأَوْقَعَ بَعْضُهُمْ طَلاَقَ هَؤُلاَءِ، وَلَمْ يُوقِعْهُ بَعْضُهُمُ الآْخَرُ، وَقَدْ فَصَّل الْفُقَهَاءُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ الطَّلاَقِ، وَذَكَرَهُ شُرَّاحُ الْحَدِيثِ فِي شَرْحِ هَذَا الْحَدِيثِ الشَّرِيفِ. (9)
__________
(1) المغرب، والمصباح مادة (غلق) ، ومقاييس اللغة، وأساس البلاغة.
(2) المغني 6 / 724، وحاشية ابن عابدين 2 / 338 وما بعدها.
(3) الأثر في قضاء الخلفاء الراشدين " بأن من أغلق باب أو أرخى سترا فقد وجب عليه المهر ". أخرجه عبد الرزاق بإسناده عن زرارة بن أوفى (مصنف عبد الرزاق 6 / 288) .
(4) حديث: " ما من إمام. . . " أخرجه الترمذي في الأحكام " باب ما جاء في إمام الرعية "، وأخرج أحمد في المسند 3 / 441 نحوه.
(5) المحلى 9 / 370، وكنز العمال 5 / 143.
(6) وحديث: " غطوا الإناء. . . . " أخرجه مسلم في الأشربة " باب الأمر بتغطية الإناء وإغلاق الباب " وأخرج نحوه الإمام أحمد في المسند 5 / 425.
(7) الطحطاوي على مراقي الفلاح 183.
(8) الطحطاوي على مراقي الفلاح 28080 ?، وحديث: " لا طلاق. . . " أخرجه البخاري وأبو داود وابن ماجه كلهم في الطلاق، والإمام أحمد 2 / 276.

ملك الحبشة يتعدى على المسلمين في بلاده بسبب إغلاق كنيسة القيامة بالقدس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ملك الحبشة يتعدى على المسلمين في بلاده بسبب إغلاق كنيسة القيامة بالقدس.
826 - 1422 م
أن متملك الحبشة وهو أبرم ويقال إسحاق بن داود بن سيف أركد، قد غضب بسبب غلق كنيسة القيامة بالقدس، وقتل عامة من كان في بلاده من رجال المسلمين، واسترق نساءهم وأولادهم، وعذبهم عذاباً شديدا، وهدم ما في مملكته من المساجد، وركب إلى بلاد جبرت، فقاتلهم حتى هزمهم، وقتل عامة من كان بها، وسبى نساءهم، وهدم مساجدهم، فكانت في المسلمين ملحمة عظيمة في هذه السنة لا يحصى فيها من قتل من المسلمين، فاشتاط السلطان غضباً، وأراد قتل بطرك النصارى وجميع ما في مملكته من النصارى ثم رجع عن ذلك، ورسم في السنة التالية بفتح كنيسة القيامة.

إغلاق الجامع الأزهر عقب اغتيال "كليبر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إغلاق الجامع الأزهر عقب اغتيال "كليبر.
1215 محرم - 1800 م
تم إغلاق الجامع الأزهر أيام الحملة الفرنسية على مصر، وذلك عقب اغتيال القائد الفرنسي "
كليبر" قائد الحملة على مصر على يد الطالب الأزهري "سليمان الحلبي" وظل المسجد مغلقًا لأول مرة منذ إنشائه حتى خرجت الحملة من مصر.

إعادة افتتاح الأزهر بعد إغلاق أبوابه عقب مقتل "كليبر".

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إعادة افتتاح الأزهر بعد إغلاق أبوابه عقب مقتل "كليبر".
1216 صفر - 1801 م
تم إعادة افتتاح مسجد الأزهر بعد أن أغلق أبوابه عقب مقتل "كليبر" قائد الحملة الفرنسية في مصر، وقد ظل مغلقًا زُهاء عام، حتى اُفتتح عند شروع الفرنسيين في الجلاء عن مصر.

إغلاق خليج العقبة في وجه الملاحة الإسرائيلية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إغلاق خليج العقبة في وجه الملاحة الإسرائيلية.
1387 صفر - 1967 م
كان قرار القيادة السياسية المصرية بإغلاق خليج العقبة في وجه الملاحة الإسرائيلية هو ثالث القرارات السياسية الخطيرة التي اتخذتها هذه القيادة خلال المرحلة التحضيرية التي سبقت نشوب حرب يونيو 67. وكانت إسرائيل تستخدم خليج العقبة دون أي قيود في تجارتها مع دول الشرق الآسيوي والجنوب الإفريقي منذ بداية عام 1957 بسبب وجود قوة من قوات الطوارئ الدولية في شرم الشيخ فقد سبق لمصر عقد اتفاقية خاصة غير معلنة كانت تسمح بالمرور البري للملاحة الإسرائيلية عبر مضيق تيران بضمان أمريكي نظرا لإسهام الولايات المتحدة في عهد رئيسها إيزنهاور في إجبار جيوش العدوان الثلاثي عام 1956 على الانسحاب من الأراضي المصرية. وأمر المشير عامر بعقد لجنة عسكرية خاصة عالية المستوى يوم 17 مايو لمناقشة الطلب الذي تقدمت به هيئة العمليات الحربية بالقيادة العليا بسرعة إرسال قوات مصرية إلى شرم الشيخ لتحل محل قوة الطوارئ الدولية التي كانت موجودة هناك حتى تفوت مصر على إسرائيل أية أطماع لها في هذه المنطقة وقد تشكلت اللجنة العسكرية من الفريق أول محمد فوزي رئيس الأركان وقادة الأفرع الرئيسية ورئيس هيئة العمليات ومدير المخابرات الحربية، وبعد بحث طلب هيئة العمليات ودراسة الموقف العسكري في سيناء استقر رأي القادة الحاضرين على عدم ضرورة إرسال قوات مصرية إلى شرم الشيخ بسبب عدم توافر قوات إضافية لهذا الغرض وتفاديا لاتساع المواجهة بغير داع باعتبار أن سيطرة القوات على وسط سيناء وشرقها يكفي لمنع العدو من محاولة التقدم إلى شرم الشيخ واختتمت اللجنة العسكرية دراستها بعدم الموافقة على إرسال قوات مصرية إلى شرم الشيخ وأن يكتفى بتخصيص قوات مناسبة للتوجه إليها عند الحاجة وفقا لتطورات الموقفين السياسي والعسكري.

قيام ثورة أخلاقية بالجزائر للمطالبة بإغلاق المخامر ورحيل العاهرات.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام ثورة أخلاقية بالجزائر للمطالبة بإغلاق المخامر ورحيل العاهرات.
1432 ذو القعدة - 2011 م
قاد الشباب في الجزائر، ثورة أخلاقية؛ للمطالبة بإغلاق "المخامر وبيوت الدعارة والملاهي الليلية" المنتشرة على مستوى مناطقهم، فبلدية تيشي بولاية بجاية قامت فيها احتجاجات تحت شعار "الشعب يريد رحيل العاهرات"، وخرج فيها المواطنون في مسيرة سلمية؛ لغلق الملاهي الليلة التي تحولت إلى أوكار للدعارة، وقام المحتجون بإضرام النيران في عددٍ من الملاهي، مطالبين بطرد بائعات الهوى وتنظيف المنطقة من أعمال الانحراف الأخلاقي الذي استفحل بشكل مريبٍ جدا. ومن تيشي انتفض قبل أيام سكان شارع حسيبة بن بوعلي بأرزيو؛ احتجاجا على الانتشار الواسع للحانات، بعد فتح العديد من الباعة لمحلات تسويق وتعاطي هذه الخمور. وفي ولاية أم البواقي خرج الناس في مظاهرات كبيرة يرددون شعار "الشعب يريد غلق المخامر"، وحصلت مواجهات مع أصحاب المخامر أدت إلى وقوع قتيل، بعد ما أقدم سكان حي بوزيان بمدينة عين كرشة على إغلاق أحد الطرق، مطالبين بغلق المخمرة (الخمَّارة) الواقعة في الحي، إضافة إلى رحيل أصحابها من المدينة؛ فدخل 3 أفراد من عائلة صاحب المخمرة في مناوشات كلامية مع سكان الحي، وتطورت بعدها إلى شجار عنيف استعملت فيه مختلف الأسلحة البيضاء، قُتل فيها شقيق صاحب المخمرة. أما في العاصمة الجزائر، فقد هاجم العشرات من سكان حي العناصر "رويسو"، محلا لبيع الخمور، وتم إتلاف وحرق جزء منه، لكنَّ قوى الأمن تدخلت واشتبكت مع المحتجين لساعات؛ دون تسجيل إصابات بين الطرفين، وتم توقيف بعض المحتجين.

367 - أحمد بن عبيد الله بن الحسين، أبو محمد ابن الأغلاقي، الواسطي المقرئ الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

367 - أحمد بْن عُبَيْد اللَّه بْن الحسين، أبو محمد ابن الأغلاقيّ، الواسطيّ المقرئ الزّاهد. [المتوفى: 547 هـ]
سَمِعَ من: أَبِي المعالي بْن شاندة، وأبي البركات أحمد بْن نفيس، ونصر بْن البطِر، وأحمد بْن يوسف. وقرأ القرآن عَلَى أَبِي الخطّاب بْن الجرّاح.
وكان يُقرئ النّاسَ، ويُقصد للتّبرُّك، روى عَنْهُ: عبد الوهاب بْن سُكينة.
وقد سَأَلَ السِّلفيُّ خميسًا الحوزي، عن أبي محمد الآمدي هذا، فقال: متحقق بالسنّة، صاحب مسجد لا يُعاب بشيء.
وقال السّمعانيّ: ولد سنة اثنتين وستين وأربعمائة، وكتبت عَنْهُ بواسط.
قلت: مات في العشرين من شوّال، وشيّعه الخلْق، رحمه اللَّه.

674 - عبد الكريم بن غازي بن أحمد. الفقيه، تاج الدين، أبو نصر، ابن الأغلاقي، الواسطي المولد، المصري الدار، الشافعي، المقرئ، الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

674 - عبدُ الكريم بن غازي بن أَحْمَد. الفقيهُ، تاجُ الدّين، أَبُو نصر، ابن الأغْلاقيّ، الواسطيُّ المولدِ، الْمَصْريّ الدار، الشّافعيّ، المُقرئ، الضريرُ. [المتوفى: 640 هـ]
والد شيخنا أَحْمَد.
قرأ القراءات عَلَى أَبِي الجود. وسَمِعَ من البوصيريّ. وتفقهَ عَلَى مذهبِ الشّافعيّ. وحدَّث، وتَصدَّر بالجامع الظافريّ. وأعادَ وأفادَ. وكانَ فاضلًا، ديِّنًا، حادَّ القَريحةِ.
تُوُفّي فِي نصف رجب.

388 - أحمد بن عبد الكريم بن غازي بن أحمد بن عبد الله، الشيخ زين الدين أبو العباس ابن الأغلاقي، الواسطي ثم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - أَحْمَد بْن عَبْد الكريم بْن غازي بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه، الشَّيْخ زين الدين أبو العباس ابن الأغلاقيّ، الواسطيّ ثُمَّ الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 696 هـ]-[834]-
وُلِدَ سنة عَشْرٍ وستّمائة بالقاهرة، وسمع من عبد القوي ابن الجبّاب وعبد الغفّار بْن شجاع المحلّي ونصر بْن جَرْو والقاضي زين الدِّين عَلِيّ بْن يوسف الدّمشقيّ وعبد العزيز بن باقا وجعفر الهمداني وهبة الله ابن الواعظ ومُكَرَّم بْن أبي الصَّقْر وعبد القادر بْن أبي عَبْد اللَّه البغداديّ، وكان إمام مسجد، وينوب فِي الحسبة بالقاهرة، وكلمته مسموعة، سمعتُ منه عدّة أجزاء.
وقال عَلَم الدِّين، قرأت عليه أحاديث، وفي صَفَر تُوُفّي.
لغة: مصدر أغلق. يقال: أغلق الباب وأغلقه على شيء:
أكرهه عليه، ومنه سمّى الغضب إغلاقا.
وذكر الزمخشري في «أساس البلاغة» : أن من المجاز إطلاق الإغلاق على الإكراه.- وإغلاق الرهن: أخذ الشيء المرهون عن عدم سداد الدّين، وإن كان أكثر من الدين، وقد نهى عن إغلاق الرّهن.
«أساس البلاغة (غلق)، الموسوعة الفقهية ج 5 ص 266».

الانسداد من الغلق، وأصله: نشوب شيء في شيء، وغلق الرهن في يد المرتهن: إذا لم يفتكه، قال زهير:
وفارقتك برهن لا فكاك له... يوم الوداع فأمسى الرهن قد غلقا
وفي الحديث: «لا يغلق الرهن» [ابن ماجه 2441].
قال الفقهاء: هو أن يقول صاحب الرّهن لصاحب الدّين:
آتيتك بحقك إلى وقت كذا، وإلّا فالرهن لك، فنهى صلّى الله عليه وسلّم عن ذلك الاشتراط، وكل شيء لم يتخلص فقد غلق.
«معجم مقاييس اللغة (غلق) ص 813، وطلبة الطلبة ص 299».

إِحْكامُ قَفْلِ البابِ ونَحْوِهِ حتّى لا يَنْفَتِحَ.
Shutting/Closing: Firmly closing a door or so to prevent it from being opened.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت