نتائج البحث عن (أغل) 50 نتيجة

(الأغلف) عَام أغلف مخصب كثير نَبَاته وعيش أغلف رغد وَاسع
(الْأَغْلَب) ذُو الْعُنُق الغليظ وَالْأَكْثَر يُقَال على الْأَغْلَب وَفِي الْأَغْلَب على الْأَكْثَر وَفِي الْأَكْثَر والأسد
(الأغلبية) الْكَثْرَة والأغلبية الْمُطلقَة (فِي الانتخاب أَو الاقتراع) أصوات نصف الْحَاضِرين بِزِيَادَة وَاحِد (محدثة) والأغلبية النسبية زِيَادَة أحد المرشحين فِي الْأَصْوَات بِالنِّسْبَةِ إِلَى غَيره (محدثة)
(الأغلوج) الْغُصْن الناعم (ج) أغاليج
(الأغلوطة) مَا يغلط فِيهِ أَو مَا يغالط بِهِ من الْكَلَام الْمُبْهم (ج) أغاليط
(أغْلظ) الشَّيْء وجده غليظا وَاشْتَرَاهُ غليظا وَالْيَمِين وَالْقَوْل شددهما وَيُقَال أغْلظ لَهُ فِي القَوْل اشْتَدَّ عَلَيْهِ فِيهِ
(أغلق) عَلَيْهِ الْأَمر لم ينفتح وَالْبَاب أوثقه بالغلق فَهُوَ مغلق وَفُلَانًا على شَيْء يَفْعَله أكرهه عَلَيْهِ وَالْقَاتِل أسلمه إِلَى ولي الْمَقْتُول ليحكم فِي دَمه مَا شَاءَ وَالْأَمر فلَانا أغضبهُ غَضبا شَدِيدا وَظهر الْبَعِير أثقله بالأحمال حَتَّى تقرح وظهره بِالذنُوبِ أثقله بهَا وَالرَّهْن أوجبه للْمُرْتَهن
(أغل) الرجل خَان فِي الْمغنم وَغَيره والضيعة أَعْطَتْ الْغلَّة وعَلى عِيَاله أَتَاهُم بالغلة والجازر فِي الْجلد سلخ فَترك شَيْئا من اللَّحْم والشحم ملتزقا بِالْجلدِ وَفُلَانًا خونه
(أغْلى) المَاء جعله يغلي وَيُقَال أغْلى الْقدر وَنَحْوهَا فَهُوَ مغلي وَهِي مغلاة
(أغْلى) الْكَرم التف ورقه وَكَثُرت أغصانه وَطَالَ وَالْكَرم خفف من ورقه ليرتفع ويجود وَالشَّيْء وجده غاليا والسعر جعله غاليا
أَغْلال: (بربرية)، حلزون، قوقع. (دومب 67، رولاند، همبرت 68) وفي المستعيني مادة حلزون (في نسخة ن فقط): وتسمى بفلاة المغرب من فاس وتلمسان أغلال، وفي معجم البربر: Limaçon حلزون هو أَجُغلال وأَبَرْجَغْلال.
أَغْلَب
من (غ ل ب) الغالب والمنتصر.
الأغلف: المغشى الذكر بالقلفة التي هي جلدته كأن القلفة في طرفي المرء: ذكره وقلبه، حتى يتم الله كلمته في طرفيه بالختان والإيمان ذكره الحرالي.
علم الأحاجي والأغلوطات من فروع اللغة والصرف والنحو
والأحاجي جمع أحجية كالأضحية كلمة مخالفة المعنى.
وهو علم يبحث فيه عن الألفاظ المخالفة لقواعد العربية بحسب الظاهر وتطبيقها عليها إذ لا يتيسر إدراجها فيها بمجرد القواعد المشهورة.
وموضوعه الألفاظ المذكورة من الحيثية المذكورة.
ومباديه مأخوذة من العلوم العربية.
وغرضه تحصيل ملكة تطبيق الألفاظ التي تتراءى بحسب الظاهر مخالفة لقواعد العرب.
وغايته: حفظ القواعد العربية عن تطرق الاختلال.
والاحتياج إلى هذا العلم: من حيث أن ألفاظ العرب قد يوجد فيها ما يخالف قواعد العلوم العربية بحسب الظاهر بحيث لا يتيسر إدراجه فيها بمجرد معرفة تلك القواعد فاحتيج إلى هذا الفن.
وللزمخشري المتوفى سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة تأليف لطيف في هذا الفن سماه الحاجات.
وللشيخ علم الدين علي بن محمد السخاوي الدمشقي المتوفى سنة ثلاث وأربعين وستمائة شرح هذا المتن الدقيق التزم فيه أن يعقب كل أحجية في الزمخشري بلغزين من نظمه.
وأبو المعالي سعد بن علي الوراق الحطيري المتوفى سنة ثمان وستين وخمسمائة صنف فيه أيضا والسادسة والثلاثون التي تعرف بالملطية من المقامات الحريرية في هذا المعنى فمنها للمثال: يا من سما بذكاء. في الفضل وأرى الزناد. ماذا يماثل قولي. جوع أمد بزاد. يا ذا الذي فاق فضلا. ولم يدنسه شين. ما مثل قول الحاجي. ظهر أصابته عين.
فطريق معرفة المماثلة فيه: أن تنظر جوع أمد بزاد فتقابله بطوامير لأن طوى مثل الجوع في المعنى ومير مثل أمد بزاد لأن مير الإمداد بالزاد وكذا تقابل ظهر أصابته عين بقولك: مطاعين فتجد المطا الظهر وعين الرجل أصيب بالعين.
فإذا تركت الألفاظ بغير تقسيم يظهر لك معنى آخر وهو أن الطوامير الكتب والواحد طومار والمطاعين جمع مطعان وهو كثير الطعن وعليه فقس.
أَغْلاَطالجذر: غ ل ط

مثال: أَغْلاط إملائيّةالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع.

الصواب والرتبة: -أَغلاط إملائية [فصيحة] التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {{وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا}} الأحزاب/10، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أثبته التاج والأساسيّ.
أَغْلِفَةالجذر: غ ل ف

مثال: جمع أَغْلِفَة كثيرةالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود هذا الجمع في المعاجم القديمة.

الصواب والرتبة: -جمع أَغْلِفَة كثيرة [فصيحة] التعليق: لم يرد في المعاجم القديمة والحديثة جمع «غِلاف» على «أغلفة»، ولكن يمكن تصويب هذا على القياس؛ لأنَّ الاسم الرباعيّ المفرد المذكَّر الذي قبل آخره حرف مد يجمع على «أَفْعِلة»، مثل: لواء وألوية، ورداء وأردية، وبناء وأبنية؛ وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري قياسيَّة جمع «فِعال» جمع قلة على «أَفْعِلة».
ستكون الرياح أغلبَهاالجذر: غ ل ب

مثال: سَتَكُون الرياح أغلبَها شرقيَّةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لنصب ما حقه الرفع.

الصواب والرتبة: -ستكون الرياح أغلبُها شرقيَّة [فصيحة] التعليق: كلمة «أغلب» بدل بعض من كل هو «الرياح» المرفوعة لأنها اسم يكون؛ ولهذا تكون «أغلب» مرفوعة أيضًا.
على الأغلبالجذر: غ ل ب

مثال: هذا أمرٌ جليٌّ على الأغلبالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام حرف الجرّ «على» بدلاً من «في».

الصواب والرتبة: -هذا أمرٌ جليٌّ على الأغلب [فصيحة]-هذا أمرٌ جليٌّ في الأغلب [فصيحة] التعليق: (انظر: على الأقل).

علم الأحاجي والأغلوطات من فروع اللغة والصرف والنحو

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

علم الأحاجي والأغلوطات من فروع اللغة والصرف والنحو
الأحاجي: جمع أحجية، كأضحية: كلمة مخالفة المعنى.
وهو: علم يبحث فيه عن الألفاظ المخالفة لقواعد العربية، بحسب الظاهر وتطبيقها عليها.
إذ لا يتيسر إدراجها بمجرد القواعد المشهورة.
وموضوعه: الألفاظ المذكورة من الحيثية المذكورة.
ومباديه: مأخوذة من العلوم العربية.
وغرضه: تحصيل ملكة تطبيق الألفاظ التي يتراءى بحسب الظاهر مخالفة لقواعد العرب.
وغايته: حفظ القواعد العربية عن تطرق الاختلال.
والاحتياج إلى هذا العلم من حيث أن ألفاظ العرب قد يوجد فيها بما يخالف قواعد العلوم العربية بحسب الظاهر، بحيث لا يتيسر إدراجه فيها بمجرد معرفة تلك القواعد، فاحتيج إلى هذا الفن.
وللعلامة، جار الله: محمود بن عمر الزمخشري.
المتوفى 538، سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة.
تأليف: لطيف في هذا الفن.
سماه: (المحاجات).
وللشيخ، علم الدين: علي بن محمد السخاوي، والدمشقي.
المتوفى: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة.
شرح هذا المتن.
التزم فيه: أن يعقب كل أحجيتي الزمخشري بلغزين، من نظمه.
وأبو المعالي: سعد بن علي الوراق، الخطيري.
المتوفى: سنة 568، ثمان وستين وخمسمائة.
صنف فيه أيضا.
والسادسة والثلاثون: التي تعرف: (بالملطية من المقامات الحريرية).
في هذا المعنى.
فمنها للمثال:
(شعر)
يا من سما بذكاء * في الفضل واري الزناد
ماذا يماثل قولي * جوع أمد بزاد
(شعر)
يا ذا الذي فاق فضلا * ولم يدنسه شين
ما مثل قول المحاجي * ظهر أصابته عين
فطريق معرفة المماثلة فيه أن تنظر (جوع أمد بزاد) فتقابله (بطوامير)، لأن طوى: مثل الجوع، في المعنى.
و (مير) : مثل (أمد بزاد)، لأن المير: الإمداد بالزاد.
وكذلك تقابل (ظهر أصابته عين) بقولك: (مطاعين فتجد المطا الظهر)، (وعين الرجل أصيب بالعين).
فإذا تركت الألفاظ بغير تقسيم يظهر لك معنى آخر: وهو أن الطوامير الكتب، والواحد: طومار.
والمطاعين: جمع مطعان، وهو: كثير الطعن، عليه فقس.

التقييد والإيضاح، لما أطلق وأغلق من ابن الصلاح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التقييد والإيضاح، لما أطلق وأغلق من ابن الصلاح
يأتي في: علوم الحديث.
202- الأغلب الراجز
الأغلب الراجز العجلي وهو الأغلب بْن جشم بْن عمرو بْن عبيدة بْن حارثة بْن دلف بْن جشم بْن قيس بْن سعد بْن عجل بْن لجيم قال ابن قتيبة: أدرك الإسلام، فأسلم وحسن إسلامه، وهاجر ثم كان فيمن سار إِلَى العراق مع سعد بْن أَبِي وقاص، فنزل الكوفة، واستشهد في وقعة نهاوند، وقبره بها، ذكره الأشيري.
بن عمرو بن عبيدة بن حارثة بن دلف بن جشم بن قيس [ (1) ] ابن سعد بن عجل العجليّ الراجز المشهور. قال ابن قتيبة، أدرك الإسلام فأسلم وهاجر، ثم كان ممن سار إلى العراق مع سعد، فنزل الكوفة، واستشهد في وقعة نهاوند. واستدركه ابن الأثير.
قلت: ليس في قوله: «وهاجر» - ما يدل على أنه هاجر إلى النبيّ ﷺ، فيحتمل أنه أراد هاجر إلى المدينة بعد موته ﷺ، ولهذا لم يذكره أحد في الصحابة.
وقد قال المرزبانيّ في معجمه: هو مخضرم. وروى أبو الفرج الأصبهاني بإسناده إلى الشّعبيّ، قال: كتب عمر إلى المغيرة بن شعبة وهو على الكوفة أن استنشد من قبلك من الشعراء عما قالوه في الإسلام: قال: فانطلق لبيد فكتب سورة البقرة في صحيفة، وقال: قد أبدلني اللَّه بهذه في الإسلام مكان الشعر. وجاء الأغلب إلى المغيرة فقال له:
أرجزا تريد أم قصيدا ... لقد طلبت هيّنا موجودا
[الرجز] فكتب بذلك إلى عمر، فكتب إليه: أنقص [ (2) ] من عطاء الأغلب خمسمائة فزدها في عطاء لبيد.
ورواه ابن دريد في الأخبار «المنثورة» عن الرّياشيّ، عن أبي معمر، عن عبد الوارث، عن أبي عمرو بن العلاء نحوه. وأنشد له المرزباني:
الغمرات ثمّ تنجلينا ... ثمّت تذهبن ولا تجينا
[الرجز] وقوله:
المرء توّاق إلى ما لم ينل ... والموت يتلوه ويلهيه الأمل
[الرجز] وأنشد أبو الفرج أرجوزة، يهجو فيها سجاح التي ادعت النبوة وتزوجت بمسيلمة الكذاب.
باب الألف بعدها فاء
بن عمرو بن عبيدة بن حارثة بن دلف بن جشم بن قيس [ (1) ] ابن سعد بن عجل العجليّ الراجز المشهور. قال ابن قتيبة، أدرك الإسلام فأسلم وهاجر، ثم كان ممن سار إلى العراق مع سعد، فنزل الكوفة، واستشهد في وقعة نهاوند. واستدركه ابن الأثير.
قلت: ليس في قوله: «وهاجر» - ما يدل على أنه هاجر إلى النبيّ ﷺ، فيحتمل أنه أراد هاجر إلى المدينة بعد موته ﷺ، ولهذا لم يذكره أحد في الصحابة.
وقد قال المرزبانيّ في معجمه: هو مخضرم. وروى أبو الفرج الأصبهاني بإسناده إلى الشّعبيّ، قال: كتب عمر إلى المغيرة بن شعبة وهو على الكوفة أن استنشد من قبلك من الشعراء عما قالوه في الإسلام: قال: فانطلق لبيد فكتب سورة البقرة في صحيفة، وقال: قد أبدلني اللَّه بهذه في الإسلام مكان الشعر. وجاء الأغلب إلى المغيرة فقال له:
أرجزا تريد أم قصيدا ... لقد طلبت هيّنا موجودا
[الرجز] فكتب بذلك إلى عمر، فكتب إليه: أنقص [ (2) ] من عطاء الأغلب خمسمائة فزدها في عطاء لبيد.
ورواه ابن دريد في الأخبار «المنثورة» عن الرّياشيّ، عن أبي معمر، عن عبد الوارث، عن أبي عمرو بن العلاء نحوه. وأنشد له المرزباني:
الغمرات ثمّ تنجلينا ... ثمّت تذهبن ولا تجينا
[الرجز] وقوله:
المرء توّاق إلى ما لم ينل ... والموت يتلوه ويلهيه الأمل
[الرجز] وأنشد أبو الفرج أرجوزة، يهجو فيها سجاح التي ادعت النبوة وتزوجت بمسيلمة الكذاب.
باب الألف بعدها فاء

إبراهيم بن الأغلب

سير أعلام النبلاء

  • إبراهيم بن الأغلب
1355- إِبْرَاهِيْمُ بنُ الأَغْلَبِ 1:
التَّمِيْمِيُّ، أَمِيْرُ المَغْرِبِ، دَخَلَ إلى القيروان، فبايعوه، وانضم إِلَيْهِ خَلْقٌ، فَأَقْبَلَ يُلاَطِفُ نَائِبَ القَيْرَوَانِ هَرْثَمَةَ بنَ أَعْيَنَ، فَاسْتَعْمَلَهُ عَلَى نَاحِيَةِ الزَّابِ، فَضَبَطَهَا. وَآخِرُ أَمرِهِ اسْتَعَمَلَه عَلَى المَغْرِبِ الرَّشِيْدُ، وَعَظُمَ، وَأَحَبَّهُ أَهْلُ المَغْرِبِ.
وَكَانَ فَصِيْحاً، خَطِيْباً، شَاعِراً، ذَا دِيْنٍ، وَفِقهٍ، وَحَزْمٍ، وَشَجَاعَةٍ، وَسُؤْدُدٍ.
أَخَذَ عَنِ: اللَّيْثِ بنِ سَعْدٍ، وَغَيْرِهِ.
بَنَى مَدِيْنَةً سَمَّاهَا: العَبَّاسِيَّةَ، وَمَهَّدَ المَغْرِبَ، وَعَاشَ سِتّاً وَخَمْسِيْنَ سَنَةً.
مَاتَ فِي شَوَّالٍ، سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ ومائة، فقام بعده ابنه عبد الله.
__________
1 ترجمته في الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "5/ 327".
2450- ابن الأغلب:
صَاحِبُ المَغْرِب، أَبُو إِسْحَاقَ، إِبْرَاهِيْم بن أَحْمَدَ بنِ الأَغلب بن إِبْرَاهِيْمَ بنِ الأَغلب بن تَمِيْم التَّمِيْمِيّ الأَغْلَبِيّ القَيْرَوَانِي، ابْن أُمَرَاء القَيْرَوَان.
وَلِي سَنَة إِحْدَى وَسِتِّيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَكَانَ مَلكَا حَازماً صَارماً مَهِيْباً كَانَتِ التُّجَّار تسير فِي الأمن من مصر إِلَى سَبْتَة لاَ تُعَارَض، وَلاَ تُرَوَّع.
ابتنَى الحُصُون وَالمحَارس بحيثُ كَانَتْ توَقَدِ النَّار فَتَتَّصل فِي لَيْلَةٍ إِذَا حَدَث أَمر مِن سَبْتَة إِلَى الإِسْكَنْدَرِيَّة بحيثُ إِنَّهُ يُقَال: قَدْ أُنشئ فِي البِلاَد مِنْ بنَائِه، وَبنَاء آبَائِهِ ثَلاَثُوْنَ أَلْف مَعْقِل، وَهُوَ الَّذِي مَصَّر مَدِيْنَة سُوسَة.
وَقَدْ دونت أَيَّامه وَعدله جوده، وَكَانَ سَدِيْدَ السِّيرَة شَهْماً ظفِر بِامْرَأَةٍ مُتَعَبِّدَةٍ قَادت قودَة فَدَفَنَهَا حَيَّةً، وَشَنَقَ سَبْعَة أَجنَاد أَخذُوا لتَاجر ثَلاَثَة آلاَف دِيْنَار بَعْدَ أَنْ قَرَّرهُم وَأَخَذَ الذّهب لَمْ ينقُصْ سِوَى سَبْعَةِ دَنَانِيْر فَوَزَنَهَا مِنْ عِنْدِهِ.
وَقِيْلَ: جَاءهُ رَجُل فَقَالَ: قَدْ عَشِقْتُ جَارِيَةً، وثمنُهَا خمسُوْنَ دِيْنَاراً وَمَا مَعِي إلَّا ثَلاَثُوْنَ فَوَهَبَه مائَة دِيْنَارٍ فسَمِعَ بِهِ آخر فَجَاءَ، وَقَالَ: إِنِّيْ عَاشق قَالَ: فَمَا تَجِد قَالَ: لَهيباً قَالَ: اغمِسُوهُ فِي المَاءِ فغمسوهُ مَرَّاتٍ، وَهُوَ يَصيح: ذَهَبَ العِشْق فَضَحِكَ، وَأَمَرَ لَهُ بِثَلاَثِيْنَ دِيْنَاراً.
ثمَّ إِنَّهُ تَسَوْدن وَقَتَلَ إِخوته ثُمَّ عُوفِي وَتَابَ وَتَصَدَّق.
ثمَّ ظَهَرَ عَلَيْهِ الشِّيْعِيّ دَاعِي عُبَيْد اللهِ المَهْدِيّ، وَحَارَبَه وَجَرَتْ أُمُورٌ طَوِيْلَةٌ بَعْضُهَا فِي "تَارِيْخ الإِسْلاَم".
تُوُفِّيَ غَازياً بِصِقِلِّيَّة: فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَتملك ابْنُهُ عَبْد اللهِ، فَكَانَ دَيِّناً عَالِماً، بَطَلاً، شُجَاعاً، شَاعِراً، فَقَتَلَهُ غِلمَانه غِيْلَة بَعْدَ عَام وَتملَّك بَعْدَهُ ابْنُهُ زِيَادَة الله.
اللغوي: أحمد بن أبي الأغلب إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم بن الأغلب، أبو العباس كلام العلماء فيه:
• الحلة السيراء: "كان عالمًا باللغة والغريب مع تصرف في كثير من العلوم والأدب ومهارة في النجامة، ويقال إنه كان يحفظ كتب الأغاني للموصلي، ولكنه شان نفسه وأفسد علمه بكبر، وتشادقٍ في منطقه وتقصير في كلامه، واستعمل الغريب والإغراب حتى أطال لسانه. ...
كان أبوه واليًا على صقلية من سنة إحدى وعشرين ومائتين فضبطها واستقام له أمرها طول عمره بها"
أ. هـ.

‫مصادر النصرانية - الأغلاط في الأناجيل‬

موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية

‫كما بين الأناجيل اختلافات يوجد بها أغلاط وأخطاء كثيرة أيضاً، نذكر منها:‬
‫1 - قال متَّى في إنجيله (1/ 3) مستدلًّا للمسيح وولادته من مريم بنبوءة سابقة جاءت على لسان إشعيا: (وهذا كله كان لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل: هو ذا العذراء تحبل وتلد ابناً، ويدعون اسمه (عمانوئيل) الذي تفسيره الله معنا). وهذا غلط؛ لأن هذا اللفظ الذي ورد على لسان إشعياء لا ينطبق على المسيح، فإن له قصة تدل على المراد به، وهي: أن (رصين) ملك أرام، (وفقح بن رمليا) ملك إسرائيل، اتفقا على محاربة (آحاز بن يوثان) ملك يهوذا، فخاف منهما (آحاز) خوفاً شديداً، فأوحى الله إلى النبي إشعياء أن يقول لآحاز: بأن لا يخاف؛ لأنهما لا يستطيعان أن يفعلا به ما أرادا وأن ملكهما سيزول أيضاً، وبين له إشعياء آية لخراب ملكهما وزواله، أن امرأة شابة تحبل وتلد ابناً يسمى (عما نوئيل)، فتصبح أرض هذين الملكين خراباً قبل أن يميز ذلك الابن بين الخير والشر، ونص كلامه: (ها العذراء تحبل وتلد ابناً وتدعو اسمه (عمانوئيل) زبداً وعسلاً يأكل، متى عرف أن يرفض الشر ويختار الخير؛ لأنه قبل أن يعرف الصبي أن يرفض الشر ويختار الخير تخلى الأرض التي أنت خاش من ملكيها) سفر إشعياء (7/ 14). وقد وقع ذلك فقد استولى (تغلث فلاسر) الثاني ملك آشور على بلاد سوريا، وقتل (رصين) ملكها، أما (فقح) فقتله في نفس السنة أحد أقربائه، وتولَّى الملك مكانه، كل ذلك حدث بعد هذه المقولة بما يقارب إحدى وعشرين سنة، أي: قبل ميلاد المسيح بما يقارب سبعة قرون.‬
‫2 - قال متى في إنجيله (27/ 51) بعد الصلب المزعوم للمسيح وإسلامه الروح: (وإذا حجاب الهيكل قد انشق إلى اثنين من فوق إلى أسفل، والأرض تزلزلت، والصخور تفتقت، والقبور تفتحت، وقام كثير من أجساد القديسين الراقدين، وخرجوا من القبور بعد قيامته، ودخلوا المدينة المقدسة وظهروا لكثيرين). فهذه الحكاية التي ذكرها متَّى لم يذكرها غيره من كتَّاب الأناجيل مما يدلُّ على أن كلامه لا حقيقة له؛ لأنها آية عظيمة تتوافر الهمم على نقلها.‬
‫3 - أنه ورد في إنجيل متَّى (12/ 40) وكذلك في (16/ 4) أن المسيح قال: (إنه لن يعطي لليهود آية إلا آية يونان (يونس عليه السلام). ونصه: (لأنه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال، هكذا يكون ابن الإنسان في قلب الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليال). وهذا غلط؛ لأن المسيح عليه السلام في زعمهم صلب ضحى يوم الجمعة، ومات بعد ست ساعات، أي: وقت العصر، ودفن قبيل غروب الشمس، وبقى في قبره تلك الليلة، ونهار السبت من الغد، وليلة الأحد، وفي صباح الأحد جاؤوا ولم يجدوه في قبره، مما يدل على أنه مكث في زعمهم ليلتين ويوماً واحداً فقط، فيكون كلام متَّى السابق غلط واضح.‬
‫4 - أن متَّى ذكر في مواضع من كتابه أن القيامة ستقوم على ذلك الجيل، ومن ذلك قوله في (16/ 27) على لسان المسيح: (فإن ابن الإنسان سوف يأتي في مجد أبيه مع ملائكته، وحينئذ يجازي كل واحد حسب عمله، الحق أقول لكم: إن من القيام ههنا قوماً لا يذوقون الموت حتى يروا ابن الإنسان آتياً في ملكوته). كما ورد في الإنجيل نفسه (3/ 23) قولهم على لسان المسيح: (فإن الحق أقول لكم: لا تكملون مدن إسرائيل حتى يأتي ابن الإنسان). فهذه النصوص تؤكد القيامة قبل موت الكثيرين من ذلك الجيل، وقبل أن يكمل الحواريون الدعوة في جميع مدن بني إسرائيل، وهذا أمر لم يتحقق، .........‬

‫5 - جاء في إنجيل لوقا (1/ 30) في البشارة بالمسيح قوله: (ويعطيه الرب الإله كرسي داود أبيه، ويملك على بيت يعقوب إلى الأبد، ولا يكون لملكه نهاية). وهذا خطأ بيِّن؛ لأن المسيح عليه السلام لم يكن ملكاً لليهود، ولا ملكاً على آل يعقوب، بل كان أكثرهم معادين له إلى أن رفع إلى السماء بسبب محاولتهم قتله.‬
‫6 - ورد في إنجيل مرقس (11/ 23): (فأجاب يسوع وقال لهم: ليكن لكم إيمان بالله؛ لأن الحق أقول لكم: إن من قال لهذا الجبل: انتقل وانطرح في البحر. ولا يشك في قلبه، بل يؤمن أن ما يقوله يكون، فمهما قال يكون له، لذلك أقول لكم: كل ما تطلبونه حينما تصلون، فآمنوا أن تنالوه فيكون لكم). وورد أيضا في إنجيل مرقس (16/ 17): (وهذه الآيات تتبع المؤمنين، يخرجون الشياطين باسمي، ويتكلمون بألسنة جديدة، يحملون حيات، وإن شربوا شيئاً مميتاً لا يضرهم ويضعون أيديهم على المرضى فيبرؤون). وفي إنجيل يوحنا (14/ 12): (الحق الحق أقول لكم: من يؤمن بي فالأعمال التي أنا أعملها يعملها هو أيضاً، ويعمل أعظم منها؛ لأني ماض إلى أبي، ومهما سألتم باسمي فذلك أفعله). فهذه النصوص الثلاثة لاشك في أنها خطأ، فلا يستطيع النصارى أن يدعو ذلك لأنفسهم. كما أن عبارة إنجيل يوحنا فيها مغالات شديدة، حيث زعم أن من آمن بالمسيح يعمل أعظم من أعمال المسيح نفسه، وهذا من الترهات الفارغة. وبمجموع ما ذكر عن الأناجيل من ناحية تاريخها، ومتنها يتبين لنا أن هذه الكتب لا يمكن أن تكون هي الكتاب الذي أنزل الله عزَّ وجلَّ على عبده ورسوله المسيح عليه السلام، وأحسن أحوالها أن تكون متضمنة لبعض ما أنزل الله عزَّ وجلَّ على عيسى عليه السلام.‬
‫¤ دراسات في الأديان اليهودية والنصرانية لسعود بن عبد العزيز الخلف – بتصرف - ص 237‬

*الأغلب بن سالم التميمى هو الأغلب بن سالم بن عقال بن خفاجة التميمى.
أحد الأمراء القادة المعروفين بالشجاعة، وهو جد الأغالبة ملوك إفريقية، وأول من وليها منهم.
كان ممن ساند أبا مسلم الخراسانى، ثم قد م إلى إفريقية مع محمد بن الأشعث، ولما بلغ المنصور خروج محمد بن الأشعث من إفريقية بعث إلى الأغلب بولاية إفريقية، فلما أتاه العهد قدم القيروان فى جمادى الآخرة سنة (148 هـ = 765 م)، وأخرج جماعة من قواد المُضريّة، وخرج عليه «أبى قرة بن دوناس» الخارجى فى جمع كثير من البربر، فسار إليه الأغلب، فهرب أبو قرة من غير قتال، وسار الأغلب يريد طنجة، فاشتد ذلك على الجند، وكرهوا المسير، وتسللوا إلى القيروان، فلم يبق معه إلا نفر يسير من وجوههم.
وكان الحسن بن حرب بتونس، فلما خرج الأغلب يريد أبا قرة، وأرسل فى طلب جميع القواد فى عصره، لحق به بعضهم، وأقبل معهم إلى القيروان، فدخلها، وأخذ سالم بن سوادة عاملها؛ فحبسه.
وبلغ الخبر الأغلب فأقبل فى عدة يسيرة، واشتبك مع الحسن فى قتالٍ، تكشف عن هزيمة الحسن، وفراره إلى تونس، ودخول الأغلب القيروان.
ثم حشد الحسن جيشه وسار فى عدة عظيمة إلى القيروان، فجمع الأغلب أهل بيته وخاصته، وخرج إليه، فأصابه سهم، فمات منه فى شعبان سنة (150 هـ = 767 م).
فكانت ولايته سنة واحدة وثمانية أشهر.
*إبراهيم بن الأغلب استقل «إبراهيم بن الأغلب» بحكم «المغرب الأدنى» سنة 184هـ =800 م عن الخلافةالعباسية، وعمد إلى إقرار الأمن والاستقرار بهذا الإقليم، فضلاً عن تعريبه، واستكمال نظامه الإدارى، وتنمية اقتصاده، فباتت «القيروان» مركزًا من مراكز العلم والحضارة بالدولة الإسلامية، وظهرت أهمية المدن التابعة لها.
مثل: «تونس»، و «سوسة»، و «قابس»، و «قفصة»، و «توزر»، و «نفطة»، و «طبنة»، و «المسيلة»، و «بجاية»، وغيرها.
ولكن ذلك لم يمنع من وقوع بعض الثورات بالمنطقة، مثل ثورة «عمران بن مجالد الربيعى» الذى جمع حوله أهل «القيروان» فى محاولة للقضاء على حكم «الأغالبة»، ولكن محاولتهم باءت بالفشل، حيث تصدى لهم «إبراهيم بن الأغلب» بحزم وشدة، واستمر فى منصبه حتى وافته منيته فى شوال سنة (196هـ= يونيو 812م)، فذكره المؤرخون بأنه كان أحسن الولاة سيرة، وأفضلهم سياسة، وأوفاهم بالعهد، وأرعاهم للحرمة، وأرفقهم بالرعية، وأخلصهم لأداء واجبه.

أبو العباس عبدالله بن إبراهيم بن الأغلب

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*أبو العباس عبدالله بن إبراهيم بن الأغلب تولى «أبو العباس» «المغرب» خلفًا لوالده إبراهيم بن الأغلب سنة 196هـ =812 م، فاستقامت له الأمور واستقرت، ولكنه انتهج سياسة ضريبية سيئة، أسفرت عن سخط الناس عليه، وظل «أبو العباس» بالحكم مدة خمس سنوات ثم مات من جرَّاء قرحة أصابته تحت أذنه.

زيادة الله بن إبراهيم بن الأغلب

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*زيادة الله بن إبراهيم بن الأغلب تولى «زيادة» مقاليد الحكم بالمغرب سنة 201هـ= 816م خلفًا لأخيه «أبى العباس» واستمر فى هذه الإمارة حتى سنة (223هـ= 838م)، فتمتعت البلاد فى عهده بالرخاء والازدهار، فضلا عن التشييد والعمران بالمدن المغربية، مثل: «القيروان»، و «العباسية»، و «تونس»، و «سوسة» وقد وجه «زيادة» قدراته العسكرية للقضاء على الثورات التى قامت بالمنطقة، ومنها: ثورة «زياد بن سهل» المعروف بابن الصقلبية فى سنة (207هـ=822م)، وثورة «عمرو بن معاوية العيشى» فى سنة (208هـ=823م)، وثورة «منصور الطنبذى» فى سنة (209هـ=824م)، وكذلك وجه «زيادة» كفاءته الحربية فى العناية بالأسطول الإسلامى، ثم توجيهه لغزو بعض الجزر القريبة من «تونس»، وإليه يرجع الفضل فى إعداد حملة بحرية كبيرة بقيادة «أسد بن الفرات» لغزو الجزر القريبة من «تونس»، ثم تُوفى فى سنة (223هـ=838م).

أبو عقال الأغلب بن إبراهيم بن الأغلب

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*أبو عقال الأغلب بن إبراهيم بن الأغلب تولى إمارة المغرب خلفًا لأخيه «زيادة الله» فى سنة (223هـ=838م)، ومكث بها ما يقرب من ثلاث سنوات؛ نعمت البلاد خلالها بالهدوء والاستقرار، وحرَّم «أبو عقال» صنع الخمور بالقيروان، وعاقب على بيعها وشربها، فكان لذلك صداه الطيب فى نفوس الناس عامة، فضلا عن الفقهاء والعلماء، ومات «أبو عقال» بالقيروان فى سنة (226هـ=841م).

الأغلب بن إبراهيم بن الأغلب

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

* الأغلب بن إبراهيم بن الأغلب هو أبو عقال الأغلب بن إبراهيم بن الأغلب أحد سلاطين دولة الأغالبة، تولى الإمارة خلفًا لأخيه «زيادة» فى سنة (223هـ= 838م)، ومكث بها ما يقرب من ثلاث سنوات؛ نعمت البلاد خلالها بالهدوء والاستقرار، وحرَّم «أبو عقال» صنع الخمور بالقيروان، وعاقب على بيعها وشربها، فكان لذلك صداه الطيب فى نفوس الناس عامة، فضلا عن الفقهاء والعلماء، ومات «أبو عقال» بالقيروان فى سنة (226هـ=841م).
*أحمد بن محمد بن الأغلب هو أحمد بن محمد بن عقال الأغلب بن إبراهيم الأغلب.
وُلِد سنة ( 220هـ = 835م)، وهو سادس أمراء دولة الأغالبة بشمال إفريقيا ، تولَّى حكم إفريقيا سنة (242هـ = 856م).
وكان حسن السيرة فى رعيته، كثير العطاء لهم، تميز عهده بالأمن والأمان والسلام، وفتح مدينة قصريانة إحدى مدن جزيرة صقلية سنة (244هـ = 859م).
وكان يحب العمارة؛ فبنى ما يقرب من عشرة آلاف حصن، وزاد فى جامع القيروان، كما بنى مسجد تونس، وبنى سور سوسة.
وتُوفِّى أحمد بن محمد الأغلب سنة (249هـ = 863م).
*محمد بن الأغلب هو أبو العباس محمد بن أبى عقال بن إبراهيم بن الأغلب.
أحد حكام دولة الأغالبة بالمغرب الأدنى (تونس حاليًّا).
تولى الحكم سنة (226هـ = 841م) وعمره إحدى وعشرون سنة، وفى السنوات الأولى من حكمه نعمت البلاد بالهدوء والسكينة ثم سرعان ما قامت ضده بعض الثورات؛ كان أخطرها ثورة أخيه أحمد بن الأغلب، وثورة سالم بن غليون والى إقليم الزاب، وثورة تامر بن عمرو التجيبى بتونس، ولكنه تمكن من القضاء على تلك الثورات وأمَّن دولته من الأخطار الخارجية والداخلية، وواصل مسيرة سابقيه فى فتح صقلية، كما أغار بجيشه على روما العاصمة الإيطالية ردًّا على إغارة الإيطاليين على سواحل تونس، ونجح فى دخول روما والبقاء بها لمدة شهرين ثم غادرها بعد وصول الإمدادات الأوربية إليها.
ومن أهم أعمال محمد بن الأغلب بناؤه مدينة العباسة.
وتميز عهده بظهور مجموعة بارزة من العلماء مثل: أبى محمد عبد الله بن حسان اليحصبى، المتُوفَّى سنة (227هـ) والإمام سحنون بن سعيد الذى ولى قضاء إفريقية سنة (233هـ)، وتُوفِّى سنة (240هـ).
وتُوفِّى ابن الأغلب سنة (242هـ) بعد حكم دام خمسة عشر عامًا وثمانية أشهر واثنى عشر يومًا.

أبو العباس محمد بن الأغلب

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*أبو العباس محمد بن الأغلب هو أبو العباس محمد بن أبى عقال بن إبراهيم بن الأغلب.
أحد حكام دولة الأغالبة بالمغرب الأدنى (تونس حاليًّا).
تولى الحكم سنة (226هـ = 841م) وعمره إحدى وعشرون سنة، وفى السنوات الأولى من حكمه نعمت البلاد بالهدوء والسكينة ثم سرعان ما قامت ضده بعض الثورات؛ كان أخطرها ثورة أخيه أحمد بن الأغلب، وثورة سالم بن غليون والى إقليم الزاب، وثورة تامر بن عمرو التجيبى بتونس، ولكنه تمكن من القضاء على تلك الثورات وأمَّن دولته من الأخطار الخارجية والداخلية، وواصل مسيرة سابقيه فى فتح صقلية، كما أغار بجيشه على روما العاصمة الإيطالية ردًّا على إغارة الإيطاليين على سواحل تونس، ونجح فى دخول روما والبقاء بها لمدة شهرين ثم غادرها بعد وصول الإمدادات الأوربية إليها.
ومن أهم أعمال محمد بن الأغلب بناؤه مدينة العباسة.
وتميز عهده بظهور مجموعة بارزة من العلماء مثل: أبى محمد عبد الله بن حسان اليحصبى، المتُوفَّى سنة (227هـ) والإمام سحنون بن سعيد الذى ولى قضاء إفريقية سنة (233هـ)، وتُوفِّى سنة (240هـ).
وتُوفِّى ابن الأغلب سنة (242هـ) بعد حكم دام خمسة عشر عامًا وثمانية أشهر واثنى عشر يومًا.

ولاية الأغلب بن سالم إفريقية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ولاية الأغلب بن سالم إفريقية.
148 جمادى الآخرة - 765 م
لما بلغ المنصور خروج محمد بن الأشعث من إفريقية بعث إلى الأغلب بن سالم بن عقال بن خفاجة التميمي عهداً بولاية إفريقية. وكان هذا الأغلب ممن قام مع أبي مسلم الخراساني وقدم إفريقية مع محمد بن الأشعث.

هارون الرشيد يولي على أفريقيا إبراهيم بن الأغلب مؤسس دولة الأغالبة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

هارون الرشيد يولي على أفريقيا إبراهيم بن الأغلب مؤسس دولة الأغالبة.
184 - 800 م
تمرد متولي المغرب محمد بن مقاتل العكي وظلم وعسف واقتطع من أرزاق الأجناد وآذى العامة، فخرج عليه تمام بن تميم التميمي نائبه على تونس، فزحف إليه وبرز لملتقاه العكي ووقع المصاف، فانهزم العكي وتحصن بالقيروان في القصر وغلب تمام على البلد، ثم نزل العكي بأمان وانسحب إلى طرابلس؛ فنهض لنصرته إبراهيم بن الأغلب، فتقهقر تمام إلى تونس ودخل ابن الأغلب القيروان فصلى بالناس وخطب وحض على الطاعة؛ ثم التقى ابن الأغلب وتمام فانهزم تمام، واشتد بغض الناس للعكي وكاتبوا الرشيد فيه فعزله وأقر عليهم إبراهيم بن الأغلب.

إبراهيم بن الأغلب يبني مدينة ويسميها (العباسية) تعبيرا عن ولائه للعباسيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إبراهيم بن الأغلب يبني مدينة ويسميها (العباسية) تعبيرا عن ولائه للعباسيين.
184 محرم - 800 م
بعد أن قام إبراهيم بن الأغلب بقمع تمرد تمام بن تميم في أفريقيا ولاه الرشيد، فانقمع الشر، وضبط الأمر، وسير تماما وكل من يتوثب الولاة إلى الرشيد، فسكنت البلاد، وابتنى مدينة سماها العباسية بقرب القيروان، وانتقل إليها بأهله وعبيده.

خلاف أهل تونس على ابن الأغلب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خلاف أهل تونس على ابن الأغلب.
194 - 809 م
عصى عمران بن مجالد الربيعي، وقريش بن التونسي بتونس على إبراهيم بن الأغلب أمير إفريقية واجتمع فيها خلق كثير، وحصر إبراهيم بن الأغلب بالقصر وجمع ممن أطاعه، وخالف عليه أيضاً أهل القيروان في جمادى الآخرة، فكانت بينهم وقعة وحرب قتل فيها جماعة من رجال ابن الأغلب. وقدم عمران بن مجالد فيمن معه، فدخل القيروان عاشر رجب، وقدم قريش من تونس عليه، فكانت بينهم وبين ابن الأغلب وقعة في رجب، فانهزم أصحاب ابن الأغلب، ثم التقوا في العشرين منه فانهزموا ثانية أيضا ثم التقوا ثالثة فيه أيضا فكان الظفر لابن الأغلب، وأرسل عمران بن مجالد إلى أسد بن الفرات الفقيه ليخرج معهم، فامتنع، فعاد الرسول يقول له: تخرج معنا وإلا أرسلت إليك من يجر برجلك؛ فقال أسد للرسول: قل له: والله إن خرجت لأقولن للناس إن القاتل والمقتول في النار، فتركه

ولاية زيادة الله بن إبراهيم بن الأغلب إفريقية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ولاية زيادة الله بن إبراهيم بن الأغلب إفريقية.
201 ذو الحجة - 817 م
في هذه السنة سادس ذي الحجة توفي أبوالعباس عبد الله بن إبراهيم بن الأغلب، أمير إفريقية، وكانت إمارته خمس سنين ونحو شهرين، ولما مات ولي بعده أخوه زيادة الله بن إبراهيم، وبقي أميراً رخي البال وادعا والدنيا عنده آمنة. ثم جهز جيشاً في أسطول البحر إلى مدينة سردانية، وهي للروم، فعطب بعضها بعد أن غنموا من الروم، وقتلوا كثيرا فلما عاد من سلم منهم أحسن إليهم زيادة الله ووصلهم.

خلاف فضل على زيادة الله الأغلبي في المغرب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خلاف فضل على زيادة الله الأغلبي في المغرب.
218 - 833 م
وجه زيادة الله بن الأغلب، صاحب إفريقية، جيشاً لمحاربة فضل بن أبي العنبر بالجزيرة، وكان مخالفاً لزيادة الله، فاستمد فضل بعبد السلام بن المفرج الربعي، وكان أيضاً مخالفاً من عهد منصور، فسار إليه، فالتقوا مع عسكر زيادة الله، وجرى بين الطائفتين قتال شديد عند مدينة اليهود بالجزيرة، فقتل عبد السلام، وحمل رأسه إلى زيادة الله، وسار فضل بن أبي العنبر إلى مدينة تونس، فدخلها وامتنع بها فسير زيادة الله إليه جيشا فحصروا فضلاً بها وضيقوا عليه حتى فتحوها منه، وقتل وقت دخول العسكر كثير من أهلها وهرب كثير من أهل تونس لما ملكت، ثم آمنهم زيادة الله، فعادوا إليها.

وفاة أمير إفريقية زيادة الله بن الأغلب وابتداء ولاية أخيه الأغلب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة أمير إفريقية زيادة الله بن الأغلب وابتداء ولاية أخيه الأغلب.
223 رجب - 838 م
توفي زيادة الله بن إبراهيم بن الأغلب، أمير إفريقية، كان عمره يوم مات إحدى وخمسين سنة وتسعة أشهر وثمانية أيام، وكانت إمارته إحدى وعشرين سنة وسبعة أشهر، وولي بعده أخوه أبو عفان الأغلب بن إبراهيم بن الأغلب، فأحسن إلى الجند، وأزال مظالم كثيرة، وزاد العمال في أرزاقهم، وكف أيديهم عن الرعية، وقطع النبيذ والخمر عن القيروان.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت