|
(ب غ و)
بغا الشَّيْء بغوا: نظر إِلَيْهِ كَيفَ هُوَ. والبغو: مَا يخرج من زهرَة القتاد الْأَعْظَم الْحِجَازِي. وَكَذَلِكَ مَا يخرج من زهرَة العرفط وَالسّلم. والبغوة: الطلعة حِين تَنْشَق فَتخرج بَيْضَاء رطبَة.والبغوة: الثَّمَرَة قبل أَن تنضج، وَالْجمع: بغو وَخص أَبُو حنيفَة: بالبغو مرّة الْبُسْر إِذا كبر شَيْئا. |
|
بغو
: (و (} بَغَا الشَّيءَ {{بَغْواً: نَظَرَ إِلَيْهِ كَيْفَ هُوَ) ؛ واوِيَّةٌ يائِيَّةٌ. (}} والبَغْوُ: مَا يَخْرُجُ من زَهْرِ) القَتادِ الأَعْظمِ الحجازِيِّ، وكَذلِكَ مَا يَخْرُجُ مِن زَهْرِ (العُرفُطِ والسَّلَم. ( {{والبَغْوَةُ: الطَّلْعَةُ) حينَ (تَنْشَقُّ فَتَخْرُجُ بَيْضاءَ) رَطْبَةً. (و) أَيْضاً: (الثَّمَرَةُ قبلَ نِضاجِها) ؛ كَمَا فِي المُحْكَم. وَفِي التَّهْذِيبِ: قبلَ أَنْ يَسْتَحْكِمَ يُبْسُها، والجَمْعُ}} بَغُوٌ. وخَصَّ أَبو حَنيفَةَ {{بالبَغْوِ مَرَّةً البُسرَ إِذا كَثُر شَيْئا. وقالَ ابنُ بَرِّي:}} البَغْوُ {{والبَغْوَة كُلُّ شَجَرٍ غَضَ ثَمَرهُ أَخْضَر صَغِير لم يَبْلُغْ. وَفِي حدِيثِ عُمَرَ، رضِيَ اللَّهُ عَنهُ: (أَنَّه مَرَّ برجُلٍ يَقْطَعُ سَمُراً بالبادِيَةِ فقَالَ: رَعَيْتَ}} بَغْوَتَها وبَرَمَتَها وحُبْلَتَها وبَلَّتها وفَتْلَتَها ثمَّ تَقْطَعُها) . قالَ ابنُ الأثيرِ: قالَ القُتَيْبيّ يَرْوِيه أَصْحابُ الحدِيثِ مَعْوَتَها، قالَ:وذلِكَ غَلَطٌ لأنَّ المَعْوَةَ البُسْرةُ الَّتِي جَرَى فِيهَا الإرْطابُ، قالَ: والصَّوابُ {{بَغْوَتَها، وَهِي ثَمرةُ السَّمُرِ أَوَّل مَا تَخْرُجُ ثمَّ تَصِيرُ بعدَ ذَلِكَ بَرَمَةٌ ثمَّ بَلَّةً ثمَّ فَتْلَةً. (}} وبَغْوانُ: ة بنَيْسابُورَ) ؛ كَذَا فِي التّكْمِلَةِ. وَهِي غَيْر بَغُولَن، بضمِّ الغَيْنِ وفتحِ اللامِ، وَهِي أيْضاً قَرْيةٌ بنَيْسابُورَ. ( {{والبَغَويُّ: الحُسَيْنُ بنُ مَسْعودٍ الفَرَّاءُ مَنْسوبٌ إِلَى بَغْشورَ) ، قَرْيَة بينَ هرَاةَ وسرخس. (وذُكِرَ) فِي الرَّاءِ وَفِي النبراسِ: بَغَا قَرْيةٌ بخُرَاسانَ بينَ هرَاةَ ومَرْوَ. وزادَ فِي اللّبابِ: يقالُ لَهَا بَغَا وبَغْشور. ونَقَلَ شَيْخُنا عَن شُرُوحِ الألْفِيَّة للعِراقيّ: أنَّ}} البَغَويَّ نِسْبَة لبغ، قالَ: وَهُوَ أَغْرَبها، ثمَّ قالَ: فاقْتِصارُ المصنِّفِ على بَغْشورَ مَعَ تَصْرِيحِ غيرِهِ ببَاقِي اللّغاتِ مِن القُصُورِ. قُلْتُ: وَهَذَا الَّذِي اسْتَغْرَبَه قد وُجِدَ بخطِّ الحَكَم المُسْتَنْصِر باللَّهِ أَمِير المُؤْمِنِين، وقالَ: إنَّه مَوْضِعٌ قُرْبَ هرَاةَ وقالَ: أَحمدُ بنُ بغ بمَرْو. وقالَ: عبدُ الغَنِّي بنُ سعيدِ محمدِ بن نجيدٍ والدُ عبدِ المَلِكِ، وعبْدِ الصَّمَدِ، مِن أَهْلِ بغ، حَدَّثوا كُلُّهم، وذَكَرَهم الأميرُ وَلم يَقُلْ مِن أهْلِ بغ، وقالَ: هم! بغويُّون فتأمَّل.وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: {{البَغْوَةُ: التمْرَةُ الَّتِي اسْوَدَّ جَوفُها وَهِي مُرْطِبَةٌ. }} والبُغَةُ: كثُبَةٍ: مَا بينَ الرُّبَع والهُبَع. وقالَ قُطْربُ: هُوَ البُعَّة، بالعَيْنٍ المُشدَّدَةِ، وغَلَّطُوه فِي ذلِكَ. {وبُغَيَّةُ، بالضمِّ مُصَغَّراً: عينُ ماءٍ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَغُولَن:
بضم الغين، وسكون الواو، وفتح اللام، ونون، قال أبو سعد: وظنّي أنها من قرى نيسابور، منها أبو حامد أحمد بن إبراهيم بن محمد الفقيه الزاهد البغولني من أصحاب أبي حنيفة وشيخهم في عصره، درّس بنيسابور فقه أبي حنيفة نيفا وستين سنة، سمع بنيسابور والعراق، وتوفي في سابع عشر شهر رمضان سنة 383. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَبْغُوضالجذر: ب غ ض
مثال: رجل مَبْغُوضالرأي: مرفوضةالسبب: لأن أصل الفعل من مزيد الثلاثي، فيصاغ على «مُفْعَل» ويقال: «مُبْغَض». المعنى: مكروه الصواب والرتبة: -رجل مُبْغَض [فصيحة] رجل مَبْغُوض [فصيحة] التعليق: كلمة «مبغوض» فصيحة لوجود الفعل «بَغَضَ» الثلاثي، فهي اسم مفعول من الثلاثي، وأما «مُبْغَضَ» فهي اسم مفعول من «أبغض»، وكلا الفعلين فصيح وموجود في المعاجم. (وانظر: بغض). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: البغوي
المسمى: (بمعالم التنزيل). يأتي. |
|
جزء البغوي
أبي القاسم. |
مقاييس اللغة لابن فارس
معجم الصحابة للبغوي
|
منهج البغوي فى كتابه:
- يبدأ بذكر الترجة، وتتضمن اسم الصحابي أحيانا باختصار، وتارة بذكر نسبه مطولاً. - ثم ذِكْرُ موجز لأهم المعلومات عن فضله، وبداية إسلامه، ومناقبه، وشهوده المشاهد، وخاصة بدرا وأحُداً، تارة بدون إسناد، وتارة بالإسناد إلى ابن سعد، أو هارون الحمال، وغيرهما، ثم يورد هذه المعلومات بأسانيده عن شيوخه إلى راوي الخبر. ويلاحظ أنَّ هناك بعض التراجم لم يرد فيها ذكر هذه المعلومات المهمة، كشهود بدر، كما في ترجمة جابر ابن عتيك. ويمكن أن يكون هذا من البغوي، أو من الراوي عنه - بعد هذا يورد البغوي بإسناده الحديث الذي رواه الصحابى. - إيراد البغوي عِدة طرق للحديث، ثم سياقه بلفظ أحد تلك الطرق، وبيانه بالتحديد أن هذا اللفظ للراوي الذي يحدده، قبل نص الحديث، وأحيانا في آخره. - اهتمامه وعنايته وضبطه، وإيراده للصيغة التي وصلت له، مثل صيغة التصريح بالسماع من النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقد أشار إلى أهمية ذلك الحافظ في [الإصابة 1/ 273] |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6781- البغوم بنت المعدل
البغوم بنت المعدل الكنانية امرأة صفوان بن أمية بن خلف الجمحي، أسلمت يوم الفتح، قاله الواقدي. استدركه أبو علي على أبي عمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك. تقدم ذكره في أخيه قرة بن نضر.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح أوله وضم المعجمة، بنت المعذّل، واسمه خالد بن عمرو بن سفيان بن الحارث بن زبان بن عبد ياليل الكنانية، من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة، امرأة صفوان بن أمية بن خلف الجمحيّ، وهي أم أولاده: عبد اللَّه الأصغر، وصفوان، وعمرو. أسلمت يوم الفتح، قاله الواقدي، واستدركها ابن الأثير على أبي علي الجياني.
قلت: أسند الواقديّ ذلك من طريق موسى بن عقبة، عن أبي حبيب مولى الزبير عن ابن الزبير، قال: أسلمت البغوم بنت المعذّل الكنانية امرأة صفوان بن أمية، وهرب صفوان حتى أتى السفينة، فذكر قصة خوفه ثم إسلامه بعد وقعة حنين. وقال ابن سعد: أسلمت وبايعت في حجة الوداع. وقيل أسلمت يوم الفتح، ثم أسند ذلك عن الواقدي. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن سيف والبغوي:
2765- ابن سيف 1: الإِمَامُ المُقْرِئُ الكَبِيْرُ، أَبُو بَكْرٍ، عَبْدُ اللهِ بنُ مَالِكِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ سَيْفٍ التُّجِيْبِيُّ، صَاحِبُ أَبِي يَعْقُوْبَ الأَزْرَقِ، وَكَانَ خَاتِمَةَ مَنْ تَلاَ عَلَيْهِ. وَحَدَّثَ أَيْضاً عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ رُمْحٍ، وَغَيْرِهِ. قَرَأَ عَلَيْهِ: إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَرْوَانَ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الظَّهْرَاوِيُّ، وَأَبُو عَدِيٍّ عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ عَلِيِّ بنِ الإِمَامِ، وَشَيْخٌ لِلأَهْوَازِيِّ اسْمُهُ: مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ القَاسِمِ الخِرقِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَسَمَّاهُ طَاهِرُ بنُ غَلْبُوْنَ: مُحَمَّداً. تُوُفِّيَ بِمِصْرَ، فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَقَعَتْ لَنَا رِوَايتُهُ بِحَرفِ وَرْشٍ، بِإِسْنَادٍ عَالٍ. 2766- البَغَوِيُّ 2: عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ المَرْزُبَانِ بنِ سَابُوْرَ بن شَاهِنْشَاه، الحَافِظُ، الإِمَامُ، الحُجَّةُ، المُعَمَّرُ، مُسْنِدُ العَصْرِ، أَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ الأَصلِ، البَغْدَادِيُّ الدَّارِ وَالمَولِدِ. مَنسُوبٌ إِلَى مَدِيْنَةَ بَغْشُوْرَ مِنْ مَدَائِنِ إِقلِيمِ خُرَاسَانَ، وَهِيَ عَلَى مَسِيرَةِ يَوْمٍ مِنْ هَرَاةَ. كَانَ أَبُوْهُ وَعَمُّه الحَافِظُ عَلِيُّ بنُ عَبْدِ العَزِيْز البَغَوِيُّ مِنْهَا. وَهُوَ أَبُو القَاسِمِ بنُ مَنِيْعٍ نِسبَةً إِلَى جَدِّه لأُمِّهِ الحَافِظِ أَبِي جَعْفَرٍ أَحْمَدَ بنِ مَنِيْعٍ البَغَوِيِّ الأَصَمِّ، صَاحِب "المُسْنَدِ"، وَنَزِيْل بَغْدَادَ، وَمَنْ حَدَّثَ عَنْهُ: مُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَغَيْرُهُمَا. وُلِدَ أَبُو القَاسِمِ: يَوْمَ الاثْنَيْنِ، أَوَّلَ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَمائَتَيْنِ. هَكَذَا أَملاَهُ أَبُو القَاسِمِ عَلَى عُبَيْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حبَابَةَ البَزَّازِ، وَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ رَآهُ بِخَطِّ جَدِّهِ -يَعْنِي: أَحْمَدَ بنَ مَنِيْعٍ. حَرصَ عَلَيْهِ جَدُّه، وَأَسْمَعَه فِي الصِّغَرِ، بِحَيثُ إِنَّهُ كَتَبَ بِخَطِّه إِمْلاَءً، في ربيع الأول، __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 134"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 251". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 111-117"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 227-230"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 738"، والعبر "2/ 170"، وميزان الاعتدال "2/ 492"، ولسان الميزان "3/ 338"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 226"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 275". |
سير أعلام النبلاء
|
محمد بن الحسن، البغوي:
أخوه: 4680- محمد بن الحسن 1: الشَّيْخُ الإِمَامُ الفَرَضِيّ الفَقِيْهُ العَابِدُ، أَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ ابْن الموَازِينِي. سَمِعَ: ابْنَ سُلْوَان، وَأَبَا القَاسِمِ بن الفُرَاتِ، وَأَبَا الحُسَيْنِ مُحَمَّد بن مَكِّيّ، وَعِدَّة. حَدَّثَ عَنْهُ: السِّلَفِيّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَالفَضْلُ بن البَانِيَاسِيّ، وَجَمَاعَة. وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَمَاتَ فِي رجب، سنة ثلاث عشرة وخمس مائة. 4681- البغوي 2: الشَّيْخُ الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ القُدْوَةُ الحَافِظُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، مُحْيِي السُّنَّة، أَبُو مُحَمَّدٍ الحُسَيْن بن مَسْعُوْدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الفَرَّاء البَغَوِيّ، الشَّافِعِيّ، المُفَسِّرُ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ، كَـ "شرح السُّنَّةِ" وَ "مَعَالِم التَّنْزِيل" وَ "المصَابيح"، وَكِتَاب " التَّهْذِيب" فِي المَذْهَب، وَ "الْجمع بَيْنَ الصَّحِيْحَيْنِ"، وَ "الأَرْبَعِيْنَ حَدِيْثاً"، وأشياء. تفقيه عَلَى شَيْخِ الشَّافعيَة القَاضِي حُسَيْن بن مُحَمَّدٍ المَرْوَرُّوْذِيّ صَاحِب "التَّعليقَةِ" قَبْل السِّتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَسَمِعَ: مِنْهُ، وَمِنْ: أَبِي عُمَرَ عبد الوَاحِد بن أَحْمَدَ المَلِيْحِي، وَأَبِي الحَسَنِ مُحَمَّد بن مُحَمَّدٍ الشِّيرزِي، وَجَمَالِ الإِسْلاَمِ أَبِي الحَسَنِ عَبْدِ الرلحمن بن مُحَمَّدٍ الدَّاوُودِيّ، وَيَعْقُوْبَ بنِ أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيّ، وَأَبِي الحَسَنِ عَلِيِّ بنِ يُوْسُفَ الجُوَيْنِيّ، وَأَبِي الفضل زياد بن محمد الحنفي، __________ 1 ترجمته في العبر "4/ 30"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 41". 2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "2/ 136"، وتذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1062"، والعبر "4/ 37"، وطبقات الشافعية للسبكي "7/ 75"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 223"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 48". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أسلمت يوم الفتح، وهي امرأة صفوان ابن أمية، قاله الواقدي. |
|
المفسر: الحسين بن مسعود بن محمّد المعروف بالفراء (¬3) البغوي الشافعي، الملقب ظهير الدين، محيي السنة.
ولد: سنة (436 هـ) ست وثلاثين وأربعمائة. من مشايخه: القاضي حسين بن محمد، وأبو عمر المليحي وغيرهما. من تلامذته: أبو منصور محمّد بن أحمد القطاريّ المعروف بحفده، وأبو الفتوح محمّد بن محمّد الطائي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * السير: "ولم يحج وأظنه جاوز الثمانين. رحمه الله تعالى" أ. هـ. * البداية: "كان علامة زمانه فيها، وكان دينًا ورعًا زاهدًا عابدًا صالحًا" أ. هـ. * طبقات المفسرين للداودي: "قد بورك في تصانيفه، ورزق القبول الحسن بنيته، وكان لا يلقي الدرس إلا على طهارة، وكان قانعًا يأكل الخبز وحده، ثم عُذِل في ذلك فصار يأكل بالزيت" أ. هـ. * الشذرات: "المحدث المفسر صاحب التصانيف وعالم أهل خراسان .. وكان سيدًا زاهدًا قانعًا ... وكان لا يلقي الدرس إلا على طهارة" أ. هـ. ¬__________ * بغية الوعاة (1/ 539)، بغية الطلب (6/ 2747)، تاريخ دمشق (14/ 308) ذكر وفاته سنة أربعة عشرة ولم يعلم ما القرن الذي توفي فيه وكذا في بقية المصادر ... والله أعلم. (¬1) الصوري: "صور" بلدة كبيرة من بلاد ساحل الشام أ. هـ. الأنساب (3/ 564). (¬2) الضراب: نسبة إلى ضرب الدنانير والدراهم. أ. هـ الأنساب (4/ 14). (¬3) وفيات الأعيان (2/ 136)، العبر (4/ 37)، السير (9/ 439)، تذكرة الحفاظ (4/ 1257)، الوافي (13/ 63)، البداية والنهاية (12/ 206)، طبقات الشافعية للسبكي (7/ 75)، النجوم (5/ 223)، طبقات الحفاظ (457)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 160)، الشذرات (6/ 79)، طبقات الشافعية للإسنوي (200)، الكنى والألقاب (2/ 88)، روضات الجنات (3/ 187)، معجم المفسرين (1/ 161)، الأعلام (2/ 259). * قلت: ومن مقدمة "تفسير البغوي" (¬1) بقلم المحقق خالد عبد الرحمن صفحة (18) وفي معرض كلامه عن (مكانته العلمية): "نُدرك مكانة الإمام البغوي من ظَفَرهِ بلقب "الإمام" و"مُحيي السنة" و "شيخ الإسلام"، وغير ذلك من النعوت التي أطلقها عليه بحق علماء زمانه ومن ترجم له، فهو حافظ لكتاب الله تعالى، ومُلِمٌّ بالقراءات، وعالم بما أثر عن الصحابة والتابعين في التفسير والفقه، وهو من أئمة الحديث وحفاظه، واسع المعرفة بمتونه وأسانيده، وأحوال رجاله ورواته، وهو ذو حافظة واعية، وشغف بالبحث والاطلاع، يجمع إلى صحة النقل وصدق الرواية، دِقّة التعبير ونَصاعَةِ الرأي، وجزالة البيان، وهو ذو أفقٍ واسع باللغة العربية وفقهها، عالم بعلومها وأساليبها ودقائقها، كما أنه واسع الاطلاع على المسائل الفقهية وخلافات الفقهاء، إذا أخذ بذكرها تجده بارعًا في جميعها وكأنه صاحب مذهب فيها، وهو لا يتعصب لمذهب ولا يندد بغيره من فقهاء المذاهب، حريص على نشر معارف وعلوم الكتاب والسنة، وتعميم تعاليمهما القويمة الصحيحة، والرجوع إلى الطريقة التي جرى عليها الصحابة والتابعون، ومن جاءوا بعدهم من الأئمة والسلف الصالح". وقال عندما تكلم عن مذهب البغوي في العقيدة: "الإمام البغوي من أئمة السلف الصالح الذي كانوا لا يألون جُهدًا في نشر مذهب الصحابة الكرام في العقيدة وآيات الصفات. وذلك دَأبُ السلف في نشر الإسلام وهديه، فهو من أصحاب الحديث المتمسكين بالكتاب والسنة، الذين يؤمنون بصفات الله تعالى التي نطق بها كتابه وتنزيلُه، وشهد بها رسولُه عليه الصلاة والسلام، على ما ورَدَت به الأخبارُ الصحاح، ونقلَهُ العدولُ الثقات، ولا يعتقدون تشبيهًا لصفات الرحمن ولا يكيّفونها بتكييف المُشبّهة والمؤوّلة. والإمام البغوى في ذلك كباقي السلف رضي الله عنهم، فهذا الإمام محمّد بن الحسن الشيباني صاحب الإمام أبي حنيفة، ثبت عنه أنه قال: "اتفق الفقهاء من الشرق والغرب على أن الإيمان بالقرآن والأحاديث التي جاء بها الثقات عن رسول الله - ﷺ - في صفات الربّ عزّ وجل، من غير تفسير -أي: تأويل- ولا تشبيه، فمن فسّر شيئًا من ذلك فقد خرج مما كان عليه النبي - ﷺ -، وفارق الجماعة، فإنهم لم يَصِفوا ولم يُفسّروا، ولكن آمنوا بما في الكتاب والسنة، فَمَن قال بقولِ جهَمٍ فارق الجماعة". فلم يشتغل الإمام البغوى نفسه بحشو المتفلسفة والمتكلمين من أمثال الجهمية والمعتزلة والجبرية، ومن ماثلهم ممّن نهج نهجهم ... وإنما كان حريصًا كل الحرص على اعتماد منهج الصحابة الكرام في الصفات والمُعتقَد .. ". وقال المحقق تحت عنوان أقوال العلماء فيه: "لقد أجمع علماء أهل السنة على جلالة قدّر الإمام البغوي ورسوخ علمه في الكتاب والسنة وعلومهما، لإمامته في التفسير والسنة والفقه. 1 - قال فيه الحافظ الذهبي: "الإمام العلّامة ¬__________ (¬1) تفسير البغوي- تحقيق خالد عبد الرحمن العك ومروان سوار- دار المعرفة بيروت. القدوة الحافظ، شيخ الإسلام، محيي السنة، صاحب التصانيف". 2 - وقال الحافظ السيوطي فيه: "هو إمامٌ في التفسير، إمامٌ في الحديث، إمامٌ في الفقه". 3 - وقال العلامة المؤرخ ابن العماد الحنبلي فيه: "المحدث، المفسّر، صاحب التصانيف، وعالم أهل خراسان". 4 - وقال العلامة المؤرخ ابن خلكان فيه: "كان بحرًا في العلوم، وصنّف في تفسير كلام الله تعالى، وأوضح المشكلات من قول النبي - ﷺ -، وروى الحديث، ودرّس، وكان لا يُلقي الدرس إلا على طهارة". 5 - وقال فيه العلامة السبكي: "وكان البغوي يُلقب بمحيي السنَّة، وبركن الدين ... وقدرُهُ عالي في الدين، وفي التفسير، وفي الحديث، وفي الفقه .. فإنه جامع لعلوم القرآن والسنة والفقه". 6 - وقال فيه الحافظ ابن كثير: "برع في العلوم، وكان علّامة زمانه فيها، وكان ديّنًا ورعًا زاهدًا عابدًا صالحًا". 7 - وقال فيه العلامة المؤرخ ابن قاضي شهبة: "كان إمامًا في التفسير، إمامًا في الحديث، إمامًا في الفقه". 8 - وقال فيه العلامة الطيبي: "كان إمامًا في الفقه والحديث، متورعًا ثبْتًا حُجّة، صحيح العقيدة". 9 - وقال فيه العلامة ابن نقطة: "إمامٌ، حافظٌ, ثقةٌ، صالحٌ" أ. هـ. * مجلة "الحكمة" (¬1) العدد السابع صفحة (221): "أ) سُئل شيخ الإسلام في "مجموع الفتاوى" (13/ 286) السؤال التالي: أي التفاسير أقرب إلى الكتاب والسنة الزمخشري، أم القرطبي، أم البغوي، أم غير هؤلاء؟ "أما التفاسير الثلاثة المسؤول عنها فأسلمها من البدعة، والأحاديث الضعيفة البغوي، لكنه مختصر من تفسير الثعلبي، وحذف منه الأحاديث الموضوعة، والبدع التي فيه، وحذف أشياء غير ذلك". (ب) في مقدمة أصول التفسير في "مجموع الفتاوى"، (13/ 354): "والبغوي تفسيره مختصر من الثعلبي لكن صان تفسيره عن الأحاديث الموضوعة، والآراء المبتدعة". (جـ) "منهاج السنة": "البغوي اختصر تفسيره من تفسير الثعلبي والواحدي لكن هما أخبر بأقوال المفسرين منه، والواحدي أعلم بالعربية من هذا وهذا، والبغوي أتبع للسنة منهما". (د) "منهاج السنة": "ولهذا لما اختصره أبو محمّد الحسين بن مسعود البغوي, وكان أعلم بالحديث، والفقه منه: والثعلبي أعلم بأقوال المفسرين، والنحاة، وقصص الأنبياء، فهذه الأمور نقلها البغوي من الثعلبي. ¬__________ (¬1) مجلة "الحكمة" العدد السابع جماد ثان (1416 هـ)، موضوع "رأي شيخ الإسلام ابن تيمية في التفاسير المطبوعة" جمع وتعليق بشير جواد القيسي (ص 205). وأما الأحاديث فلم يذكر في تفسيره شيئًا من الموضوعات التي رواها الثعلبي، بل يذكر الصحيح منها، ويعزوه إلى البخاري وغيره، فإنه مصنف كتاب "شرح السنة"، و"كتاب المصابيح" وذكر ما في الصحيحين والسنن، ولم يذكر الأحاديث التي تظهر لعلماء الحديث أنها موضوعة، كما يفعله غيره من المفسرين كالواحدي صاحب الثعلبي، وهو أعلم بالعربية منه، وكالزمخشري، وغيرهم من المفسرين الذي يذكرون من الأحاديث ما يعلم أهل الحديث أنه موضوع" أ. هـ. ملاحظة: ذكر الدكتور رمزى نعناعة في كتابه "الإسرائيليات وأثرها في كتب التفسير" صفحة (280)، منتقدًا شيخ الإسلام في تقييمه للبغوي فقال: "إن ابن تيمية لم يكن دقيقًا في حكمه على البغوي بأنه صان تفسيره عن الأحاديث الموضوعة .. ولعله لم يطلع (¬1) على تفسير البغوي، ولكنه حكم عليه بما حكم، لما يعرفه عنه من أنه من رجال الحديث البارزين، ومن كان هذا شأنه يستبعد عليه -عادة- أن يغتر بموضوع فيرويه على أنه صحيح لا غبار عليه ... ". وقد ردّ هذا الانتقاد الدكتور الفاضل عبد الرحمن عبد الجبار الفريوائي في كتابه البديع "شيخ الإسلام ابن تيمية وجهوده في الحديث وعلومه" الذي نال فيه الشهادة العالمية (الدكتوراه) قال: "كلام شيخ الإسلام في هذا التفسير كان كلام خبير، ومطلع على ما فيه من حسن وقبح، وليس هو بالظن والتخمين كما يظنه الباحث، لأن مثل هذا الكلام لايستطيع أن يقوله أحد في أي كتاب مستقل، أو تلخيص إلا بعد قراءة متأنية، وكلام شيخ الإسلام حول هذا التفسير في أماكن متعددة يفيدنا بأن هذا التفسير اختصار من تفسير الثعلبي والواحدي، وأنه حذف منه الأحاديث الضعيفة والموضوعة، والآراء المبتدعة، كما حذف أشياء أخرى، وسبب حذف هذه الأشياء ثقافته الواسعة في الدين، والعقيدة، والحديث والفقه. وأما ما اعتمد فيه على الثعلبي هو أقوال المفسرين، والنحاة، وقصص الأنبياء، فهذه الأمور نقلها منه. وقصص الأنبياء مما لم ينكر شيخ الإسلام وجوده في هذا التفسير، بل لم ينكر وجود الأحاديث الضعيفة، والموضوعة، وإنما ذكر أن تفسيره أحسن من هذه التفاسير في الجملة، لا النفي عن وجود بعض المآخذ سواء كان سبب وجود هذه الأشياء متابعة للثعلبي والواحدي، أو رأي رآه المؤلف فذكره بإسناده، فبرأ عن نفسه العهدة. وهناك كلام صريح منه في وجود الضعاف والموضوعات في تفسير البغوي لما في ذلك من تأييد لما ذكرته أن الكلام فيه في الجملة، ونظرًا إلى التفاسير الأخرى لا البت في أمر لا يمكن البتّ ¬__________ (¬1) قلت: في أثناء مشاركتي بجمع تفسير شيخ الإسلام لاحظت نقلًا دقيقًا وموسعًا من تفسير البغوي، وهذا يرد على الدكتور رمزي من أن الشيخ لم يطلع على تفسير البغوى. والحمد لله رب العالمين. فيه في غير الصحيحين، فذكر حديث: "من يجيبني إلى هذا الأمر، ويؤازرني على القيام به يكن أخي، ووزيري، ووصيي، وخليفتي من بعدي". وقال: كلام مفترى على النبي - ﷺ -، وقال: فإن قيل: فهذا الحديث قد ذكره طائفة من المفسرين، والمصنفين في الفضائل، كالثعلبي والبغوي وأمثالهما، والمغازلي. وقيل له: مجرد رواية هؤلاء لا توجب ثبوت الحديث باتفاق أهل العلم بالحديث، فإن في كتب هؤلاء من الأحاديث الموضوعة ما اتفق أهل العلم على أنه كذب موضوع، وفيها شيء كثير يعلم بالأدلة اليقينية السمعية العقلية أنها كذب بل فيها ما يعلم بالاضطرار أنه كذب) أ. هـ. قلت: وبعدما نقلنا من أقوال العلماء والمحققين في مكانته العلمية واعتقاده، نذكر الآن ما يوجه كلامنا، وما رأيناه من خلال تفسير البغوي، وما كتبه المغراوي في كتابه: "المفسرون بين التأويل والإثبات في إثبات الصفات" عن معتقده استخراجًا من تفسيره هذا حيث قال المغراوي: (الإمام البغوي، سلفي في عقيدة الأسماء والصفات يثبت لله ما أثبت لنفسه، له مقدمة مفيدة في كتابه شرح السنة بين فيها عقيدة السلف في الأسماء والصفات. قال في شرح حديث ما من قلب إلا وهو بين أصبعين من أصابع رب العالمين (¬1). قال الشيخ الإمام: والأصبع المذكورة في الحديث صفة من صفات الله عزَّ وجلَّ، وكذلك كل ما جاء به الكتاب أو السنة من هذا القبيل في صفات الله تعالى، كالنفس، والوجه، والعين، واليد، والرجل، والإتيان، والمجيء، والنزول إلى السماء الدنيا، والاستواء على العرش، والضحك والفرح. وقال في شرح حديث "ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير" (¬2). ثم ذكر أحاديث "لا تزال جهنم يلقى فيها، وتقول هل من مزيد، حتى يضع رب العزة فيها قدمه" (¬3) وفي رواية أبي هريرة "حتى يضع الله رجله فيها". وفي حديث أبي هريرة في آخر من يخرج من النار فيضحك الله منه ثم يأذن له في دخول الجنة (¬4). وفي حديث جابر "فيتجلى لهم فيضحك" (¬5). وفي حديث أنس وغيره: "لله أشد فرحًا بتوبة عبده من أحدكم يستيقظ على بعيره". فهذه ونظائرها صفات الله تعالى ورد بها السمع يجب الإيمان بها وإمرارها على ظاهرها معرضًا فيها عن التأويل مجتنبًا عن التشبيه معتقدًا أن الباري سبحانه وتعالى لا يشبه شيء من صفاته صفات ¬__________ (¬1) حديث صحيح أخرجه أحمد (2/ 168) ومسلم (4/ 45). (¬2) أخرجه البخاري في التهجد، الباب 14، ومسلم في المسافرين رقم الحديث: (168 - 170). (¬3) أخرجه البخاري في التفسير (595/ 8)، ومسلم في كتاب الجنة (2187/ 4). (¬4) أخرجه البخاري في الرقاق (419/ 11)، ومسلم في الإيمان (173/ 1). (¬5) أخرجه مسلم في الإيمان (177)، وأحمد (335/ 3). الخلق كما لا تشبه ذاته ذوات الخلق. قال الله سبحانه: {{لَيسَ كَمِثْلِهِ شَيءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}} وعلى هذا مضى سلف الأمة وعلماء السنة تلقوها جميعًا بالإيمان والقبول وتجنبوا فيها التمثيل والتأويل ووكلوا العلم فيها لله عزَّ وجلَّ كما أخبر الله سبحانه وتعالى عن الراسخين في العلم فقال عزَّ وجلَّ: {{وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا}} [آل عمران: 7، ثم ذكر أقوال السلف في إثبات الصفات لله تعالى (¬1). وأما تفسيره فالغالب عليه في الصفات الإثبات، وقد أوّل في بعضها تبعًا للثعلبي وسكت عن البعض وأجمل في البعض كما هو مبين في صفاته التي أثبتها) أ. هـ. قلت: هذا ما قاله المغراوي حول معتقد البغوي في الأسماء والصفات وما تميز به من النهج السلفي كما ضرب بذلك -المغراوي- الأمثلة السابقة من الحديث الشريف في كتاب البغوي "شرح السنة"، ونقلًا عن تفسيره أيضًا كما سنذكر ذلك نصًّا وبالله التوفيق. ذكر المغراوي عدة صفات أورد البغوي تفسيرها وتأويل بعضها في تفسيره وتعليق المغراوي عليها، وهي كالآتي: 1 - صفة الرحمة: "قال عند قوله تعالى من سورة الفاتحة: {{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}} والرحمة إرادة الله الخير لأهله وقيل: هي ترك عقوبة من يستحقها، وإسداء الخير إلى من لا يستحقه، فهي على الأول صفة ذات، وعلى الثاني صفة فعل (¬2). التعليق: وهذا هو التأويل المذموم، والصواب إثبات صفة الرحمة على ما يليق بالله تعالى، دون تأويل بإرادة الإحسان أو بالإحسان والإنعام". 2 - صفة الغضب: "قال عند قوله تعالى: {{غَيرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}} والغضب، هو إرادة الانتقام من العصاة، وغضب الله تعالى لا يلحق عصاة المؤمنين، إنما يلحق الكافرين (¬3). التعليق: وهذا هو التأويل المذموم، والصواب إثبات صفة الغضب على ما يليق بالله تعالى، دون تكييف أو تمثيل أو تحريف". 3 - صفة الاستهزاء: "قال عند قوله تعالى: {{اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ}} أي يجازيهم جزاء استهزائهم سمي الجزاء باسمه، لأنه بمقابلته، كما قال الله تعالى: {{وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا}} قال ابن عباس: هو أن يفتح له بابا من الجنة، فإذا انتهوا إليه سد عنهم وردوا إلى النار، وقيل: هو أن يضرب المؤمنين نور يمشون على الصراط، فإذا وصل المنافقون إليه، حيل بينهم وبين المؤمنين، كما قال الله تعالى: {{وَحِيلَ بَينَهُمْ وَبَينَ مَا يَشْتَهُونَ}} وقال الله تعالى: {{فَضُرِبَ بَينَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ}}. وقال الحسن: معناه الله يظهر المؤمنين على ¬__________ (¬1) شرح السنة (169 - 170 - 171/ 1). (¬2) تفسير البغوي (18 - 19/ 1). (¬3) تفسير البغوي (23/ 1). نفاقهم (¬1). التعليق: والمختار إثبات صفة المكر والخداع، والاستهزاء على ما يليق به تعالى وذلك ومنه تعالى، عدل بين عباده". 4 - صفة الحياء: "قال عند قوله تعالى: {{إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا}}. أي لا يتركه ولا يمنعه الحياء أن يضرب مثلًا. التعليق: والصواب إثبات صفة الحياء، ومن لوازم الإثبات الترك، وأما تفسير الصفة بلازمها، فليس مذهبًا للسلف". 5 - صفة الاستواء: "ذهب الشيخ البغوي في تفسيره، عند قوله تعالى من سورة الأعراف: {{إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ}} مذهب السلف الصالح فقال رحمه الله (¬2): قال الكلبي، ومقاتل: استقر، وقال أبو عبيدة: صعد، وأولت المعتزلة الاستواء بالاستيلاء، وأما أهل السنة يقولون الاستواء على العرش صفة لله تعالى بلا كيف، يجب على الرجل الإيمان به، ويكل العلم فيه إلى الله عزَّ وجلَّ، وسأل رجل مالكًا عن قوله تعالى: {{الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}} كيف استوى؟ فأطرق رأسه مليًا وعلاه الرحضاء، ثم قال: الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وما أظنك إلا ضالًا، ثم أمر به فأخرج. وروى عن سفيان الثوري، والأوزاعي، والليث بن سعد، وسفيان بن عيينة، وعبد الله بن المبارك، وغيرهم من علماء السنة في هذه الآيات التي جاءت في الصفات المتشابهات أمررها كما جاءت بلا كيف". 6 - صفة الوجه: "قال عند قوله تعالى: {{فَأَينَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ}} يعني أينما تحولوا وجوهكم فثم، أي هناك وجه الله. قال الكلبي: فثم الله، يعلم ويرى، والوجه صلة، كقوله تعالى: {{كُلُّ شَيءٍ هَالِكٌ إلا وَجْهَهُ}} أي إلا هو. وقال الحسن، ومجاهد وقتادة، ومقاتل بن حيان، فثم قبلة الله، والوجه والوجهة، والجهة، القبلة، وقيل: رضا الله تعالى (¬3). وقال عند قوله تعالى: {{كُلُّ شَيءٍ هَالِكٌ إلا وَجْهَهُ}} أي إلا هو وقيل: إلا ملكه، قال أبو العالية ما أريد به وجهه (¬4). وقال عند قوله تعالى: {{كُلُّ مَنْ عَلَيهَا فَانٍ (*) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ}} ذو العظمة والكبرياء (¬5). وقال عند قوله تعالى: {{وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ}} أي يريدون الله لا يريدون عرضًا من الدنيا (¬6). ¬__________ (¬1) تفسير البغوي (35/ 1). (¬2) تفسير البغوي (237/ 2). (¬3) تفسير البغوي (99/ 1). (¬4) تفسير البغوي (186/ 5). (¬5) تفسير البغوي (5/ 7). (¬6) تفسير البغوي (209/ 4). وقال عند قوله تعالى: {{وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى (*) إلا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى}} يعني لا يفعل ذلك مجازاة لأحد بيد له عنده، ولكنه يفعله ابتغاء وجه ربه الأعلى وطلب رضاه (¬1). التعليق: فالبغوي في كل تفسيراته لم يظهر من الآية صفة الوجه، وغاية ما عنده بعض التفسيرات الإجمالية التي ربما يستأنس بها، أما معظم التفسيرات فهي على طريقة المؤولة". 7 - صفة المجيء والإتيان: "قال عند قوله تعالى من سورة البقرة: {{هَلْ يَنْظُرُونَ إلا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ}}. والأولى في هذه الآية وفيما شاكلها، أن يؤمن الإنسان بظاهرها، أو يكل علمها إلى الله تعالى، أو يعتقد أن الله عز اسمه، منزه عن سمات الحدوث، على ذلك مضت أئمة السلف، وعلماء السنة، قال الكلبي: هذا من المكتوم الذي لا يفسر، وكان مكحول، والزهري، والأوزاعي، ومالك، وابن المبارك، وسفيان، والثوري، والليث بن سعد، وأحمد، وإسحاق، يقولون فيه وفي أمثاله: أمررها كما جاءت بلا كيف، قال سفيان بن عيينة: كل ما وصف الله به نفسه في كتابه، فتفسيره قراءته والسكوت عليه ليس لأحد أن يفسره إلا الله تعالى ورسوله (¬2). وقال عند قوله تعالى: {{هَلْ يَنْظُرُونَ إلا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ}} بلا كيف لفصل القضاء بين خلقه في موقف القيامة) (¬3). وقال عند قوله تعالى: {{كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا (*) وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا}} قال الحسن: جاء أمره وقضاؤه، وقال الكلبي: ينزل حكمه (¬4). التعليق: والصواب ما أثبته الإمام البغوي في تفسيره آية البقرة، والأنعام من إتيان ومجيء بلا كيف منزه عن سمة الحدوث والتشبيه بالمخلوق. وأما ما ذكره عن الحسن فهو موجود ومنقول عن تفسير الثعلبي، وتفسير الثعلبي، مشحون بالموضوعات على الأنبياء والرسل، فكيف على الصحابة والتابعين، وهذه الرواية لو كان فيها خير لنقلها ابن جرير وغيره من أهل الخبرة بالأخبار والآثار، ولكن الثعلبي ينقل كل ما هبّ ودب. وهذه الرواية هي التي عوّل عليها بعض المعاصرين فجعلها حجة في التأويل وينبغي كما قيل: (إثبات العرش قبل النقش). وأما إطلاق الروايات عن الصحابة والتابعين فهذا مما لا ينبغي أن يجعل مكان الحجة إلا بعد إثباته والله المستعان". 8 - تفسير الكرسي: {{وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ}}. أي ملأ وأحاط به، واختلفوا في الكرسي فقال ¬__________ (¬1) شرح السنة (257/ 7). (¬2) شرح السنة (197 - 198/ 1). (¬3) شرح السنة (102/ 2). (¬4) شرح السنة (246/ 7). الحسن: هو العرش نفسه. وقال أبو هريرة - رضي الله عنه -: الكرسي موضوع أمام العرش، ومعنى قوله: {{وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ}} أي سعته مثل سعة السموات والأرض وفي الأخبار أن السموات والأرض في جنب الكرسي، كحلقة في فلاة، والكرسي في جنب العرش كحلقة في فلاة. ويروى عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن السموات السبع، والأرضين السبع في الكرسي، كدراهم سبعة ألقيت في ترس (¬1). وقال علي، ومقاتل كل قائمة من الكرسي، طولها مثل السموات السبع، والأرضين السبع، وهو بين يدي العرش ويحمل الكرسي أربعة أملاك، لكل ملك أربعة وجوه، وأقدامهم في الصخرة التي تحت الأرض السابعة السفلى، مسيرة خمسمائة عام، ملك على صورة سيد البشر، آدم - عليه السلام -، وهو يسأل للآدميين الرزق والمطر، من السنة إلى السنة، وملك على صورة سيد الأنعام وهو الثور، وهو يسأل للأنعام الرزق من السنة إلى السنة، على وجهه غضاضة منذ عبد العجل، وملك على صورة سيد السباع، وهو الأسد، يسأل للسباع الرزق من السنة إلى السنة، وملك على صورة الطير وهو النسر، يسأل الرزق للطير من السنة إلى السنة، وفي بعض الأخبار، أن ما بين حملة العرش، وحملة الكرسي سبعين حجابًا من ظلمة وسبعين حجابًا من نور، غلظ كل حجاب مسيرة خمسمائة عام، لولا ذلك لاحترقت حملة الكرسي من نور حملة العرش. وروى سعيد بن جبير، عن ابن عباس، رضي الله عنهما قال: أراد بالكرسي علمه، وهو قول مجاهد، ومنه قيل لصحيفة العلم كراسة، وقيل كرسيه ملكه وسلطانه، والعرب تسمى الملك القديم كرسيًا (¬2). التعليق: والصواب في الكرسي أنه موضع القدمين، كما صحت الرواية بذلك عن ابن عباس وغيره. صفة النفس: "قال عند قوله تعالى: {{لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيءٍ إلا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ}}. {{وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ}} أي يخوفكم الله عقوبته على موالاة الكفار، وارتكاب المنهى، ومخالفة المأمور (¬3). قال عند قوله تعالى: {{قَال سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ}}. قال ابن عباس: تعلم ما في غيبي ولا أعلم ما في غيبك، وقيل: تعلم سري ولا أعلم سرك. وقال أبو روق: تعلم ما كان مني في دار الدنيا، ولا أعلم ما يكون منك في الآخرة. وقال الزجاج: النفس عبارة عن جملة الشيء ¬__________ (¬1) الغالب أن هذا الخبر من الإسرائيليات. أ. هـ. نقلًا من هامش المغراوى. (¬2) تفسير البغوي (1/ 270). (¬3) شرح السنة (336/ 1). وحقيقته، يقول تعلم جميع ما أعلم من حقيقة أمري، ولا أعلم حقيقة أمرك (¬1). التعليق: ما ذكره من التفسير بالعقاب فيه تأويل والصواب، إما التفسير بالذات، أو أنها صفة للذات كما ذكرت عند القرطبي". |
|
*البغوى هو أبومحمد الحسينى بن مسعود بن محمد الفرَّاء البغوى.
أحد أئمة الحديث فى القرن الخامس الهجرى. وُلِد سنة (433 هـ = 1042 م) بمدينة بغ الإيرانية. وشغف بالعلم؛ فرحل فى طلبه، وأخذ عن كثير من أعلامه فى عصره، أمثال: حسين المروزى شيخ الشافعية، وأبى نصر أكركانجى المروزى وأبى بكر البيهقى. وقد غلبت على البغوى صناعة الحديث على الرغم من كونه واحدًا من فقهاء الشافعية، وله مصنفات كثيرة يأتى فى مقدمتها: شرح السنة ومعالم التنزيل، وهو تفسير للقرآن معروف باسم تفسير البغوى، ومصابيح السنة. وتُوفِّى البغوى نحو سنة (516 هـ = 1122 م)، ودُفِن بمروالروز. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة البغوي صاحب التفسير.
516 شوال - 1122 م الحسين بن مسعود بن محمد البغوي نسبة إلى بغا من قرى خراسان لقبه محيي السنة، صاحب التفسير المعروف بمعالم التنزيل وشرح السنة والتهذيب في الفقه الشافعي، والجمع بين الصحيحين والمصابيح في الصحاح والحسان، وغير ذلك، اشتغل على القاضي حسين وبرع في هذه العلوم، وكان علامة زمانه فيها، وكان دينا ورعا زاهدا عابدا صالحا، توفي في مرو الروز. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
84 - د ت ن: الحسن بن سوَّار، أبو العلاء البَغَويّ المَرُّوذِيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: عِكْرمة بن عمّار، وموسى بن عليّ بن رباح، واللَّيْث بن سعْد، ومبارك بن فَضَالَةَ، وإسماعيل بن عيّاش، وغيرهم. وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وأبو حاتم الرازيّ، وإسحاق الحربيّ، وهارون الحمّال، ومحمد بن إسماعيل الترمذي، وجماعة قال أبو حاتم: صدوق. ووثّقه أحمد. -[297]- توفي سنة ست عشرة بخراسان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
360 - م: محمد بن حيان، أبو الأحوص البَغَويُّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل بغداد. عَنْ: عبد العزيز بن أبي حازم، ومسلم بن خالد الزّنْجيّ، وهُشَيْم، وعُمَر بن عُبَيْد الطَّنَافِسيّ، وابن عُلَيَّة، وجماعة. وَعَنْهُ: مسلم، وإبراهيم الحربي، وموسى بن هارون، وعثمان بن خرزاذ، وأبو القاسم البغوي. وقع لنا حديثه عاليا. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ زهير: مات في ذي الحجة سنة سبع وعشرين. وَلَهُ فِي " مُسْلِمٍ " فَرْدُ حَدِيثٍ، أنبأناه أبو الفرج بن قدامة قال: أخبرنا أبو اليمن الكندي قال: أخبرنا الحسين بن علي السبط قال: أخبرنا ابن النقور قال: أخبرنا ابن أخي ميمي قال: حدثنا البغوي قال: حدثنا أبو الأحوص قال: أخبرنا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: " من حمل علينا السلاح فليس منا ". -[671]- موافقة بعلو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
182 - م د ق: شجاع بن مخلد، أبو الفضل البغوي، [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل بغداد. سَمِعَ: هُشَيْمًا، وإسماعيل بْن عيّاش، وابن عيينة، ووكيعا، وجماعة. وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، وابن ماجه، وإبراهيم الحربيّ، وأبو القاسم البغوي، وموسى بن هارون، وحامد بن شعيب البلخي، وأحمد بن الحسن الصوفي. وثقه ابن معين. ومات سنة خمس وثلاثين. ويقال له: الفلاس. وقال إبراهيم الحربيّ: حدَّثنِي شجاع بْن مَخْلَد ولَم نكتب ها هنا عن أحدٍ خير منه. وقال موسى بْن هارون: وُلِدَ سنة خمسين ومائة. وقال الحسين بْن فَهْم: تُوُفِّيَ في عاشر صفر، وحضره بشر كثير. وهو ثقة ثبت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
44 - ع: أحمد بن منيع بن عبد الرحمن، أبو جعفر البغوي الحافظ الأصم المَرْوَرُّوذيُّ الأصل [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل بغداد؛ وصاحب المُسْنَد المشهور. سَمِعَ: هُشَيْما، وعَبّاد بن العوّام، وابن عُيَيْنَة، ومروان بن شجاع، وعبد العزيز بن أبي حازم، وعبد الله بن المبارك، وطبقتهم. وَعَنْهُ: الجماعة، لكن البخاري بواسطة، وسِبْطه أبو القاسم البَغَويّ، وعبد الله بن ناجية، وابن صاعد، وخلق. قال البَغَويّ: أخبرت عن جدي أحمد بْن منيع أنّه قال: أَنَا من نحو أربعين سنة أختم فِي كل ثلاث. قال صالح جَزَرَة، وغيره: ثقة. وقال البَغَويّ: تُوُفّي جدّي في شَوَّال سنة أربعٍ وأربعينٍ، وكان مولده هُوَ وأبو خَيْثَمة سنة ستين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
181 - ق: الخليل بن عمرو البغوي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
حدَّث ببغداد عن شَرِيك القاضي، وعيسى بن يونس، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وعليّ بن سعيد بن بشير الرّازيّ، وأبو القاسم البغوي، وقاسم المطرز، وغيرهم. قال الخطيب: ثقة. توفي سنة اثنتين وأربعين في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
91 - خ: إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن، أَبُو يعقوب البغوي ثم البَغْداديُّ، لؤلؤ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
ابن عمّ أَبِي جعْفَر أَحْمَد بْن مَنِيع. سَمِعَ: وكيعًا، وابن عَلَيْهِ، وإسحاق الأزرق، وطائفة. وَعَنْهُ: البخاري، وإسماعيل الورّاق، ويعقوب الجصاص، ومحمد بن مخلد، وابن أبي حاتم، وقال: ثقة. مات فِي شعبان سنة تسع وخمسين. وقيل: لقبه يؤيؤ، باسم طائر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
444 - محمد بْن عَبْد الْعَزِيز بْن المَرْزُبان بْن جَعْفَر البَغَويّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
والد أبي القاسم البَغَويّ. قَالَ محمد بْن أَحْمَد الإسكافيّ فِي " تاريخه ": وُلِدَ سنة ثمانٍ وثمانين ومائة، وهو أسنّ إخوته. سَمِعَ مِنْ: عَبْد الله بْن بَكْر السَّهميّ، والأشيب. ولم يحدث. وكان تحتهّ وتحت أخيه عليّ بنتي أَحْمَد بْن مَنِيع. تُوُفيّ بسرَّ مَنْ رَأَى سنة سبعٍ وستّين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
133 - جَعْفَر بْن محمد بْن القعقاع البّغَويّ ثُمَّ الْبَغْدَادِيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: سَعِيد بْن مَنْصُور، وأبي معمَّر المُقْعَد. وَعَنْهُ: أبو القاسم البَغَويّ، وعبد الله بن محمد الخراسانيّ. -[531]- تُوُفِّيَ سنة خمسٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
358 - محمد بْن إِسْحَاق البغويّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رَوَى عَنْ: أبي الْوَلِيد الطَّيَالِسِيّ، وخالد بن خداش. وَعَنْهُ: محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، والطستي. ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - عَليّ بْن عَبْد العزيز بْن المَرْزُبان بْن سابور، أَبُو الحَسَن البَغَوِيّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
عم أبي الْقَاسِم البَغَوِيّ. سَمِعَ: أبا نُعَيْم، وعاصم بن على، وعفان، وأبا عبيد، وأحمد بن يونس اليربوعي، ومسلم بن إبراهيم، والقعنبي، وعلى بن الجعد، وموسي بن إسماعيل، وخلقا كثيرا. وعنى بهذا الشأن، وصنف " المسند "، وكتب القراءات عن أبي عُبَيْد فحملها عَنْهُ سماعًا إِسْحَاق الْخُزَاعِيُّ، وَأَبُو سعيد ابن الأعرابي، وَأَبُو إِسْحَاق بن فراس، وَأَحْمَد بن يعقوب السائب، وَإِبْرَاهِيم بن عبد الرزاق، وَمحمد بن عيسى بن رفاعة وأحمد بن خالد بن الجباب الأندلسيان. وَحَدَّثَ عَنْهُ: عَليّ بن محمد بن مهرويه القزويني، وَأَبُو عَليّ حامد الرفاء، وَأَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ، وَأَبُو الحَسَن عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن سَلَمَةَ القَطَّان، وعبد المؤمن بن خلف النَّسَفِيّ، وخلق كثير من المشارقة والمغاربة؛ فَإِنَّهُ جاور بمكة، وَسَمِعَ منه أُمم. وَكَانَ حسن الحديث، وليس بحُجة. تُوُفِّي سنة ستٍّ وثمانين، وله نيف وتسعون سنة، وَقِيلَ: تُوُفِّي سنة سبعٍ. -[783]- وأما الدَّارَقُطْنيّ فَقَالَ: ثقة مأمون. وَقَالَ ابن أبي حاتم: كتب إلينا بحديث أبي عبيد، وكان صدوقًا. وقال أبو بكر ابن السني: سمعت النسائي وسئل عن علي بن عبد العزيز، فقال: قبحه الله، بلايا. فقيل: أتروي عنه؟ قال: لا. فقيل: أكان كذابًا؟ قال: لا، ولكن قومًا اجتمعوا ليقرؤوا عليه شيئًا وبروه بما سهل، وَكَانَ فيهم غريب لم يبرُّه فأبى أن يحدّث بحضرته، فذكر الغريب أَنَّهُ ليس معه إِلا قصعة، فأمره بإحضارها، فَلَمَّا أحضرها حَدَّثَ. ثُمَّ قَالَ ابن السني: بلغني أَنَّهُ كَانَ إِذَا عاتبوه عَلَى الأخذ قَالَ: يا قوم، أنا بين الأخشبين إِذَا خرج الحاجّ نادي أَبُو قُبيس قُعيقعان يَقُولُ: من بقي؟ فيقول: بقي المجاورون. فيقول: أطبق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
110 - إبراهيم بن هاشم بن الحسين البغوي، ثم البَغْداديُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: عليّ بن الْجَعْد، وأحمد بن حنبل، وأُميّة بن بسِطْام، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو بكر الّنجّاد، وابن قانع، وأبو بكر الشّافعيّ، وعليّ بن لؤلؤ، وطائفة. وثّقه الدَّارَقُطْنيّ. وتُوُفّي في جُمَادَى الآخرة سنة سبْعٍ وتسعين. في " مجالس الخلّال "، روايته عن عليّ بن الحَسَن بن شقيق. وهذا وهْم، لم يدركه. وكان مولده سنة سبْعٍ ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
5 - أحمد بن أبي القاسم عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز البغويّ، أبو الطَّيِّب. [المتوفى: 311 هـ]
سَمِعَ: زياد بْن أيّوب، وعُبَيْد اللَّه بْن سعد الزهري. وَعَنْهُ: أبو بكر ابن المقرئ، ومحمد بن إبراهيم العاقوليّ. وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
309 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز بْن المَرْزُبان بْن سابور، أبو القاسم البَغَويّ الأصل البغداديّ، [المتوفى: 317 هـ]
مُسْنِد الدّنيا وبقيّة الحُفّاظ ابن بنت أحمد بْن مَنِيع. وُلِد ببغداد في أول رمضان سنة أربع عشرة، ومائتين، وَسَمِعَ: عليّ بْن الْجَعْد، وخلف بْن هشام، وأبا نَصْر التّمّار، ويحيى الحماني، وعلي ابن المَدِينيّ، وأحمد بْن حنبل، وشَيْبان بْن فَرُّوخ، وسُوَيْد بْن سَعِيد، وداود بْن عَمْرو الضَّبّيّ، وخلّقًا كثيرًا أَزْيَد من ثلاث مائة. وَعَنْهُ: ابن صاعد، والجِعَابيّ، وأبو بَكْر القَطِيعيّ، وأبو حفص الزّيّات، وابن المظفّر، والدارقطني، وأبو حفص بن شاهين، وعمر الكتاني، وأبو القاسم ابن حَبَابَة، وأبو طاهر المخلّص، وعَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي شُرَيْح الهَرَوِيّ، وأبو مُسْلِم محمد بْن أحمد الكاتب، وهو آخر من حدث -[324]- عَنْهُ. وروى عَنْهُ خلْق لَا يُحصيهم إلّا اللَّه تعالى، لأنّه طال عمره، وتفرد في الدنيا بعلو السند. قَالَ: رأيت أبا عُبَيْد ورأيت جنازته، وأول ما كتبتُ الحديث سنة خمسٍ وعشرين ومائتين، وحضرت مَعَ عمّي عليّ مجلس عاصم بْن عليّ. وقال أحمد بْن عَبْدان الحافظ: سَمِعْتُ البَغَويّ يَقُولُ: كنتُ يومًا ضيّق الصّدْر، فخرجتُ إلى الشّطّ، وقعدتُ وفي يدي جُزْءٌ عَنْ يحيى بْن مَعِين أنظر فيه، فإذا بموسى بْن هارون، فقال: أيش معك؟ قلت: جزء عَنْ يحيى، فأخذه من يدي فرماه في دِجْلة وقال: تريد أنّ تجمع بين أحمد بْن حنبل، ويحيى بْن معين، وعلي ابن المَدِينيّ؟! وقال عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم: أبو القاسم البَغَويّ يدخل في الصحيح. وقال الدَّارَقُطْنيّ: كَانَ البَغَويّ قَلّ أنّ يتكلّم عَلَى الحديث، فإذا تكلّم كَانَ كلامه كالمسمار في الساج. وقال ابن عديّ: كَانَ صاحب حديث، وكان ورّاقًا، من ابتداء أمره يورق على جده وعمه، وغيرهما، وكان يبيع أصل نفسه في كل وقت، ووافيت العراق سنة سبعٍ وتسعين ومائتين وأهل العلم والمشايخ منهم مجتمعين على ضعفه، وكانوا زاهدين في حضور مجلسه، وما رأيت في مجلسه قط في ذلك الوقت إلا دون العشرة غرباء، بعد أنّ يسأل بنوه الغرباء مرةً بعد مرّة حضور مجلس أبيهم، فيقرأ عليهم لفظًا، وكان مُجّانهم يقولون: ابن مَنِيع شجرة تحمل دَاوُد بْن عَمْرو الضَّبّيّ، أي من كثرة ما يروي عَنْهُ، وما علمت أحدًا حدَّثَ عَنْ عليّ بْن الْجَعْد أكثر مما حدَّثَ هُوَ، وسمعه قاسم المطرّز يَقُولُ: حدثنا عُبَيْد الله العيشي، فقال القاسم: في حر أم من يكذب، وتكلّم قومٌ فيه عند عَبْد الحميد الورّاق، ونسبوه إلى الكذب، فقال: هُوَ أنعش من أنّ يكذب، يعني ما يُحْسِن. -[325]- قَالَ: وكان بذيء اللّسان، يتكلّم في الثّقات، وسمعته يَقُولُ يوم مات المَرْوَزِيّ محمد بْن يحيى: أَنَا قد ذهبَ بي عمّي إلى أَبِي عُبَيْد، وعاصم بْن عليّ، وسمعتُ منهما، ولمّا مات أصحابه احتمله النّاسُ، واجتمعوا عَلَيْهِ، ونفق عندهم، ومع نَفاقه وإسناده كَانَ مجلس ابن صاعد أضعاف مجلسه. قلت: قد بالغ ابن عديّ من الحطّ عَلَى البَغَويّ، ولم يقدر أن يُخرّج لَهُ ممّا غلط فيه سِوَى حديثين. ثمّ قَالَ: والبغوي كَانَ معه طرف من معرفة الحديث ومن معرفة التصانيف، وطال عمره، واحتاجوا إِلَيْهِ، وقَبِله النّاس، ولولا أنّي شرطت أن كلَّ من تَكلَّم فيه متكلمٌ ذكرته، وإلّا كنتُ لَا أذكره. وقال الحافظ عَبْد الغني الْمَصْرِيّ: سألت أبا بَكْر محمد بْن عليّ النّقّاش: تحفظ شيئًا ممّا أخذ عَلَى ابن بنت مَنِيع؟ قَالَ: غلط في حديث، عن محمد بن عبد الواهب، عَنْ أَبِي شهاب، عَنْ أَبِي إِسْحَاق الشَّيْبانيّ، رواه عَنْ محمد، وإنّما سمعه من إبراهيم بْن هانئ، عَنْهُ، فأخذه عَبْد الحميد الورّاق بلسانه ودارَ عَلَى أصحاب الحديث، فبلغ ذَلِكَ ابن بنت مَنِيع، فخرج إلينا، وعرفنا أَنَّهُ غلط، وأنه أراد أن يكتب: حدثنا إبراهيم بْن هانئ، فمرّت يده عَلَى العادة، ورجع عَنْهُ، ورأيتُ فيه الانكسار والغَمّ، وكان رحمه اللَّه ثقة. وقال غير واحد: تُوُفّي ليلة عيد الفِطْر، وعاش مائة وثلاث سنين وشهرًا. قلتُ: آخر من روى حديثه عاليًا أبو المنجى بْن اللُّتّيّ، وأعرف لَهُ حديثًا مُنْكرًا في الأوَّل من حديث ابن أخي ميمي، وفي " جزء بيْبي "، وقد احتجّ بهِ عامّة من خرج الصحيح كالدارقطني، والإسماعيلي، والبرقانيّ. قَالَ الخطيب: كَانَ ثقة ثبتًا، فهمًا عارفًا. -[326]- قلتُ: وله كتاب " مُعْجَم الصحابة " في مجلدين، يدّل عَلَى سعة حفْظه وتبحُّره، وكذلك تأليفه " للجعديات "؛ أحسن ترتيبها وأجاد تأليفها. قال الدارقطني: لم يرو البَغَويّ عَنْ يحيى بْن مَعِين غير حكاية. وقال أبو عَبْد الرَّحْمَن السُّلَميّ: سألت الدَّارَقُطْنيّ، عَنْ أَبِي القاسم البَغَويّ فقال: ثقة، جبل، إمام، أقلّ المشايخ خطأ، وكلامه في الحديث أحسن من كلام ابن صاعد. قَالَ الخليليّ: أبو القاسم البَغَويّ من المعمرين العلماء، سَمِعَ: دَاوُد بْن رُشَيْد، والحكم بْن موسى، وطالوت بْن عَبّاد، وابني أَبِي شَيْبة، ونُعَيْم بْن الهَيْصَم، والقواريريّ، ثمّ قَالَ: وعنده مائة شيخ لم يشاركه أحدٌ في آخر عمره فيهم، ثم ينزل إلى الشيوخ، وهو حافظ عارف، صنف مُسْنِد عمّه عليّ بْن عَبْد العزيز، وقد حسدوه في آخر عمره، فتكلموا فيه بشيء لَا يقدح فيه، وقد سَمِعْتُ عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد يقول: سمعت أبا أحمد الحاكم يقول: سَمِعْتُ البَغَويّ يَقُولُ: ورّقت لألف شيخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
60 - أحمد بن العبّاس بن أحمد، أبو الحسن البَغَويّ الصُّوفيّ. [المتوفى: 322 هـ]
سَمِعَ: عمر بن شبّة، وعبّاد بن الوليد الغُبْريّ، والحسن بن عَرَفَة. وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وأبو حفص بن شاهين. وكان ثقة. قال يوسف القوّاس: كان يقال: إنّه من الأبدال. تُوُفّي في ذي القعدة ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
229 - الخضر بن محمد بن غَوْث، المدعو بغُويث، أبو بكر التنوخي الدمشقي، [المتوفى: 325 هـ]
نزيل عكا. رَوَى عَنْ: الربيع المراديّ، وبحر بن نَصْر، وإبراهيم بن مرزوق. وَعَنْهُ: أبو سليمان بن زَبْر، وعبد الوهّاب الكِلابيّ، وابن جُمَيْع، وآخرون. توفي في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
337 - عَبْد اللَّه بْن إِسْحَاق الخراساني: وهو ابن إِسْحَاق بْن إبْرَاهِيم بْن عَبْد العزيز البَغَوِيّ، أَبُو محمد المعدّل. [المتوفى: 349 هـ]
وأبوه ابن عمّ أَبِي القاسم البَغَوِيّ. سَمِعَ: يحيى بْن جعْفَر، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد بْن منصور، وأحمد بْن عُبّيْد بْن ناصح، وأبا قِلابة، وأحمد بْن مُلاعب، وخلقًا سواهم. وَعَنْهُ: الدارقطني، والحاكم، وابن رزْقَوَيْه، وعثمان بْن دُوَستْ، ويحيى بْن إبْرَاهِيم المزكيّ، وأبو عَلِيّ بْن شاذان. وسأل حمزةُ السَّهْميّ الدّارَقُطْنيّ عَنْهُ فقال: فِيهِ لِين. تُوُفّي فِي شهر رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
104 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن أبي القاسم عبد الله بن محمد البَغَوي، أبو الفتح. [المتوفى: 353 هـ]
سَمِعَ: " مُعْجَم الصّحابة " من جدّه، وروى عنه وعن بِشْر بن موسى. وَعَنْهُ: ابن رزقويه، وعبد الرحمن بن عمر النحّاس. قال الخطيب: لم يبلغني من حاله إلّا خيرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
232 - عُبَيْد الله بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سمرة البُنْدَار البَغَوِي، ثم البغدادي. [المتوفى: 367 هـ]
سَمِعَ: محمد بن محمد الباغنْدِي، وطبقته. وَعَنْهُ: البَرْقَاني ووثّقه، وعلي بن عبد العزيز الطاهري، ومحمد بن عمر بن بكير. وكان ذا معرفة وحفظ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
73 - أحْمَد بن إبراهيم بن محمد، العلامة أبو حامد البَغُولنيُّ النيسابُوري الحَنَفيُّ الزَّاهد، [المتوفى: 383 هـ]
شيخ أهل الرأي في عصره وزاهدهم. أفتى ودرَّس نحوًا من ستين سنة، وكتب الحديث بنيسابُور والعراق وبَلْخ وتِرْمِذ، وحدّث. -[540]- ترجمه الحاكم، وقال: مات في رمضان واجتمع الخلق الكثير بجنازته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
100 - عبد الصمد بن محمد بن يحيد البَغَويّ، أبو القاسم. [المتوفى: 413 هـ]
تُوُفّي ببغ في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
79 - سالم بن عبد الله، أبو مِعْمر الهَرَويّ، المعروف بغُولجة. [المتوفى: 433 هـ]
إمامٌ متفنِّن، قال فيه بعض العلماء: ما عبرَ جسرَ بغداد مثلُه. روى عنه الكتبيّ، وله تصانيف في الأُصُول والفروع على مذهب الشّافعيّ. |