المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الضُغْمُوْسُ المارِدُ من الشَّيطان. والخَبِيثُ من القَطارِبِ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الطُّغْمُوس المارِدُ الذي قد أعْيا خُبْثاً.
|
|
زغموا:
بلد قديم على غربي الفرات فيه آثار قلعة وعمارة عظيمة دثرت كلّها، بينها وبين البيرة ميل أو زيادة، وفيها آثار قنطرة كانت على الفرات بقي منها آثار كرسيها، وكان اسم المحدث كينوك. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الغُمُوض:
بالضاد المعجمة: أحد حصون خيبر وهو حصن بني الحقيق، وبه أصاب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، صفية بنت حييّ بن أخطب وكانت عند كنانة بن الربيع بن أبي الحقيق فاصطفاها لنفسه، ويظهر أنه محرف عن القموص. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الطُّغْموسُ، بالضم: المارِدُ من الشياطينِ، والخبيثُ من الغِيلانِ وغيرِها.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
اليمين الغموس: الحلف على فعل أو ترك ماض كاذبا.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الغَموس: بالفتح اليمين الكاذبةُ التي يتعمّدها صاحبُها عالماً بأن الأمر بخلافه لأنها تغمس صاحبها في الإثم.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
اليمين الغَموس: هو الحلفُ على أمرٍ ماضٍ يتعمَّد الكذب فيه فهذه اليمين يأثم فيها صاحبها وهي اليمين الفاجرة.
|
الموسوعة الفقهية الكويتية
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
272 - عبد الرحمن بن محمد بن الغَمُورة بن حريز، أبو القاسم الرُّعيني القيروانيُّ المغربيُّ، [المتوفى: 517 هـ]
من شيوخ بغداد. تفقه على أبي إسحاق، وأبي نصر ابن الصَّبَّاغ، وسمع من أبي الحسين ابن النَّقُّور، وجماعة، وحدَّث. توفي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
435 - إِسْحَاق بْن إبراهيم بن يغمور، أبو إبراهيم الجابريّ الأندلسي، [المتوفى: 609 هـ]
نزيل مدينة فاس. سَمِعَ بسَبْتة من أَبِي مُحَمَّد بْن عُبَيْد الله الحجري. وتفقّه بمُرْسِيَة عند أَبِي عبد الله بْن عَبْد الرحيم. وولي قضاء فاس وسبتة. وكان بصيرًا بمذهب مالك؛ قِيلَ: إنّه كَانَ يستظهر " المدونة ". ثم ولي قضاء بلنسية في سنة ستٍّ وستّمائة، وعُدِمَ في كائنة العقاب في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
114 - موسى بن يغمور بن جلدك، الأمير الكبير، جمال الدّين الياروقيّ. [المتوفى: 663 هـ]
وُلِد بالصّعيد سنة تسع وتسعين وخمسمائة، وتُوُفْي بقُرب الغُرابيّ، ونُقل إلى مصر فدُفِن بسَفْح المُقَطّم. ذكره قُطْبُ الدّين فقال: كان من أعيان الأمراء، جليل المقدار، رئيسًا، خبيرًا، عالِمًا، حازمًا، جوادًا، ممدَّحاً، حَنَّكته التَّجارب. ونابَ الدّيار المصريّة للملك الصّالح مُدّةً، ثمّ استنابه على دمشق. فلمّا تسلطن الملك المُعِزّ راسَلَه في موافقته فلم يُجِبْه. فلمّا قدِم الملك النّاصر، وتملّك دمشقَ دخل في طاعته، فاعتمد النّاصر عليه في سائر أموره، وكان هو أميرَ الدّولة، ومُشِيرَها، ولم يكن له نظيرٌ إلّا الأمير ناصر الدّين القَيْمُرِيّ. وكان مُحْسِنًا إذ ذاك إلى رُكْن الدّين بَيْبَرس الملك الظّاهر. فلمّا تسلطن رُكن الدّين أعرض عنه قليلًا، ثمّ أقبل عليه، ورعى له سالفَ خدمته، وجعله أستاذ داره بالدّيار المصريّة، وكان من رجال الدهر عقلاً وحزماً، ورأياً صائباً، وفراسة ً، وحِشْمةً، وكان إنعامه واصلًا إلى الفُقراء والرّؤساء. تُوُفّي في شعبان في أوّله. -[93]- وقد سمع الحديث من الفخر الفارسيّ، والحسن بن دينار، وابن المُقَيّر، وجماعة، وحدَّث باليسير. فائدة عجيبة: كان ابن يغمور أستاذ أستاذ الملك الظّاهر ركن الدّين، قال ابن واصل: كان الأمير علاء الدّين البندقدار الصّالحيّ أيدكين من كِبار أمراء أستاذه الملك الصّالح، ثمّ قبض عليه، وحبسه، واستولى على غلمانه، وكان منهم ركن الدّين بيبرس، فصار من أعيان حاشية الملك الصالح، وكان يقال له بَيْبَرس البُنْدُقْدَاريّ نسبةً إلى علاء الدّين المذكور، ثمّ عاش علاء الدّين، وكان من جملة أمراء الملك الظّاهر إلى أنْ مات، قال: وكان علاء الدّين مملوكًا قبل الملك الصّالح للأمير جمال الدّين ابن يغمور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
104 - أَحْمَد بْن مُوسَى بْن يغمور، الأمير شهابُ الدّين، أبو الْعَبَّاس ابن الأمير الكبير جمال الدّين. [المتوفى: 673 هـ]
أديب فاضل، له شِعْر ولي الأعمال الغربيّة فهذّبها وقطع وشنق ووسَّطَ وأفرط فِي ذلك وأسرف وراح البريء بجريرة المفسِد وقد قطع أيدي خلق كثير وأرجُلهم، إلّا أنّه هذّب تلك النّاحية. مات بالمحلة فِي جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
150 - يوسف بْن أَحْمَد بْن محمود بْن أَحْمَد، المحدّث، الملقَّب بالحافظ اليَغْمُوريّ، جمال الدّين، أبو المحاسن الأسديّ، الدّمشقيّ. [المتوفى: 673 هـ]
وُلِدَ فِي حدود السّتّمائة. وسمع الكثير بدمشق والمَوْصِل ومصر والإسكندريّة، وعُني بالحديث وتعِب فِيهِ وحصّل وكتب الكثير. وكان له فَهْمٌ ومعرفة وإتقان ومشاركة فِي الآداب والتّواريخ. وله جُموعٌ حسنة لم أرها، بل أثنى على فضائله الشريف عزُّ الدّين وقال: تُوُفِّيَ فِي ليلة الحادي والعشرين من ربيع الآخر. وسمعت منه. وكان حَسَن الأخلاق، لطيف الشمائل، مشغولًا بنفسه. وقال الدّمياطيّ: يوسف بْن أَحْمَد أبو العز أخو محمود ابن الطّحّان التكريتيّ الجدّ، الْمَوْصِلِيّ الأب، الدّمشقيّ المولد، المحلي الوفاة رفيقنا، أخبرنا قال: أخبرنا أَحْمَد بْن الأصفر سنة ستّ عشرة. قلت: وروى عَنْهُ الدّواداريّ أيضًا وجماعة. تُوُفِّيَ عند شهاب الدين ابن يغمور. وتُوُفِّي ابن يغمور بعده بشهر، وكان يصحب والده جمال الدّين نائب السّلطنة، فعُرف به. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
دافع الغموم، ورافع الهموم
تركي. في الهزليات المتعلقة: بعلم الباه. لمولانا: محمد، الشهير: بدلي برادر. المتوفى: سنة 941، إحدى وأربعين وتسعمائة. رتب على سبعة أبواب. وأورد فيها من كتاب (رشد اللبيب) و (هزليات) العيني، و (فحشات) عيد زكاني، وألفيه وشلفيه، وغير ذلك. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كشف الغموض، في سائر العروض
مختصر. في علم (2/ 1493) المواقيت. على: مقدمة، وسبعة وعشرين بابا. أوله: (الحمد لله الذي خلق السموات والأرض، ورفعها بغير عمد ولا علائق.. الخ) . |