نتائج البحث عن (نَائِع) 18 نتيجة

(النائع) العطشان والمتمايل جوعاوإتباع لجائع يُقَال جَائِع نائع (ج) نياع
النّائع:
موضع بنجد لبني أسد، قال الراجز:
أرّقني الليلة برق لامع ... من دونه التّينان والرّبائع
فواردات فقنا فالنّائع، ... ومن ذرى رمّان هضب فارع
  • صَنَائِع
صَنَائِعالجذر: ص ن ع

مثال: يحترفون صنائع كثيرةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «صنائع» لم ترد في المعاجم، جمعًا لـ «صِناعة».

الصواب والرتبة: -يحترفون صناعات كثيرة [فصيحة]-يحترفون صنائع كثيرة [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم كالتاج والوسيط كلمة «صنائع» جمعًا لـ «صنيع» و «صنيعة» وهو الإحسان والمعروف، أما «صناعة» فقد جمعت على «صناعات». ويمكن تصحيح المثال المرفوض بناءً على أن «فعائل» مقيسة في كل رباعيّ مؤنث اسمًا كان أو صفة مثل: سحابة وسحائب، ورسالة ورسائل، وعمامة وعمائم.
نَائِعَة
من (ن ي ع) المائلة، والمتقدمة في السير.
نَائِع
من (ن ي ع) المائل، والمتقدم في السير.

شِركة الصَنائع والتقبّل

التعريفات الفقهيّة للبركتي

شِركة الصَنائع والتقبّل: وهي أن يشترك صانعان كالخياطين أو خيَّاط وصبَّاغ ويقبلان العمل وكان الأجر بينهما.

بدائع الأسحار، في صنائع الأشعار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بدائع الأسحار، في صنائع الأشعار
قصيدة رائية.
فارسية.
مشتملة على: طرف من البديع.
لجمال الدين: محمد بن أبي بكر القوامي، المطرزي، الكنجي.
وشرحها: محمود بن عمر النجاتي، النيسابوري.
شرحا فارسيا.
أوضح مشكلاته بالأمثلة.
وأهداه إلى: الوزير: غياث الدين.
أوله: (الحمد لله البديع المبدع للبدائع... الخ).

بدائع الصنائع، في شرح تحفة الفقهاء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بدائع الصنائع، في شرح تحفة الفقهاء
يأتي.
بدائع الصنائع
رسالة.
فارسية.
للشمس، الفخري: مسعود بن سليمان الفارسي.
المتوفى: سنة 935.

المنظر الثالث: في أن العلم من جملة الصنائع لكنه أشرفها

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المنظر الثالث: في أن العلم من جملة الصنائع، لكنه أشرفها
واعلم: أن الحذاقة والتفنن في العلم، والاستيلاء عليه، إنما هو بحصول الملكة في الإحاطة بمباديه، وقواعده، والوقوف على مسائله، واستنباط فروعه من أصوله؛ وهذه الملكة هي غير الفهم.
والملكات كلها جسمانية، والجسمانيات كلها محسوسة، فتفتقر إلى التعليم، فيكون صناعيا، ولذلك كان السند فيه معتبرا، وجميع ما يسمونه علما أو صناعة، فهو عبارة عن ملكة نفسانية، يقتدر بها صاحبها على النظر في الأحوال العارضة لموضوع ما، من جهة ما، بحيث يؤدي إلى الغرض.
فالعلم إذا ما اختص في الجنان، واللسان؛ والصناعة إذا ما احتاجت إلى عمل بالبنان، كالخياطة.
وقد قيل: إن المعلومات الحاصلة لصاحب هذه الملكة، لا تخلو.
إما أن تحصل على: الاستقراء والتتبع، كالنحو، وصنائع الفصاحة، والبديع.
أو تحصل عن: النظر والاستدلال، كعلم الكلام.
فالأول: يسمى الصناعة، والثاني: العلم.
لكن الزمخشري قد عكس في أول تفسيره، فسمى المعاني والبيان: علما، وسمى الكلام: صناعة.
فقال الطيبي: والحق أن كل علم مارسه الرجل حتى صار له حرفة، سمي ذلك عندهم صنعة، واستشهد عليه بما قاله الزمخشري، في قوله - سبحانه وتعالى -: (لبئس ما كانوا يصنعون) .
والأَوْلى: أن يقال: إن أريد العرف الخاص فلا ينضبط، وإن أريد العرف العام المتبادر إلى الأذهان، عند الإطلاق، فالحق ما قيل أولا، إذ لا يطلق على الأساكفة أنهم علماء، ولا على صنائعهم أنها علوم؛ وإن كانت أفعالهم لا تصدر إلا عن علم العلماء، وحكمة الحكماء، فالصنائع: الحكم التي تفتقر إلى تصور الجنان، وتمرين البنان، فإن أطلقت الصناعة على ما لا وجود له في الأعيان، فبالمجاز على طريق التشبيه.
وأطلقوا على العالم صانعا، للتنبيه على أنه أحكم علمه، وتفرس فيه.
واعلم: أن تعليم العلم من جملة الصنائع، إذ هو صناعة اختلاف الاصطلاحات فيه، فلكل إمام اصطلاح في التعليم، يختص به، شأن الصنائع، ألا ترى إلى علم الكلام، كيف يخالف في تعليمه اصطلاح المتقدمين والمتأخرين؟ فدل على أنها صناعات في التعلم، والعلم واحد.
ولما كان التعليم من جملة الصنائع، كان العلوم تكثر حيث يكثر العمران، ويكون نسبة الصنائع في الجودة والكثرة، بحسب الأمصار، على نسبة عمرانها في: الكثرة، والقلة، والحضارة، لأنه أمر زائد على المعاش، فمتى فضلت أعمال أهل العمران عن معاشهم، انصرفت إلى ما وراء المعاش، من التصرف في خاصية الإنسان، وهي: العلوم، والصنائع؛ ومن تشوق بفطرته إلى العلم، ممن نشأ في القرى، فلا يجد فيها التعليم، لا بد له من الرحلة في طلبه إلى الأمصار.

بدائع الأسحار في صنائع الأشعار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بدائع الأسحار، في صنائع الأشعار
قصيدة رائية.
فارسية.
مشتملة على: طرف من البديع.
لجمال الدين: محمد بن أبي بكر القوامي، المطرزي، الكنجي.
وشرحها: محمود بن عمر النجاتي، النيسابوري.
شرحا فارسيا.
أوضح مشكلاته بالأمثلة.
وأهداه إلى: الوزير: غياث الدين.
أوله: (الحمد لله البديع المبدع للبدائع ... الخ) .

بدائع الصنائع في شرح تحفة الفقهاء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بدائع الصنائع، في شرح تحفة الفقهاء
يأتي.
بدائع الصنائع
رسالة.
فارسية.
للشمس، الفخري: مسعود بن سليمان الفارسي.
المتوفى: سنة 935.

نهاية الصنائع في شرح: (المختصر) و (الجامع)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نهاية الصنائع، في شرح: (المختصر) ، و (الجامع)
لشمس الدين، أبي المظفر: يوسف، سبط: ابن الجوزي، الحنفي.
المتوفى: سنة 654، أربع وخمسين وستمائة.
ثم عزا أحاديث الأحكام إلى كتب أئمة النقل.
في مختصر.
ورمزه: بالحروف المرموزة، المعهودة عند أهل الفن.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت