نتائج البحث عن (نَبْرَةُ) 14 نتيجة

(النبرة) كل مُرْتَفع من شَيْء والورم ووسط النقرة فِي ظَاهر الشّفة والهمزة وَرفع الصَّوْت حِين النُّطْق بِالْكَلِمَةِ وَقد يكون بالاعتماد على حرف من حروفها وباختلاف مَوضِع النبر من الْكَلِمَة تتَمَيَّز اللهجات
الأتان. والهنبر الأديم الرديء. وأم الهنبر وأبو الهنبر الضبع والضبعان. ويقال للعجوز أم الهنبر. والهنابير رمال مشرفة، الواحدة هبنورة.
الغَليظةُ. وهي من صِفَةِ الضَّبُعِ الجافِيَةِ.
أتانا في حَنْبَرَةِ قُرٍّ شَديدٍ: أي في شِدَّةِ البَرْدِ.
الصِّنَّبْرَةُ:
بالكسر ثمّ الفتح والتشديد ثم سكون الباء الموحدة، وراء: موضع بالأردنّ مقابل لعقبة أفيق، بينه وبين طبرية ثلاثة أميال، كان معاوية يشتو بها، والصّنّبر، بكسر الباء: البرد، ويقال:
الصّنّبر بثلاث كسرات، وينشد قول طرفة:
بجفان تعتري نادينا ... من سديف حين هاج الصّنّبر
والصّنّبر: أحد أيام العجوز، قال الشاعر يذكره:
كسع الشتاء بسبعة غبر ... أيّام شهلتنا من الشّهر
فإذا انقضت أيّام شهلتنا ... صنّ وصنّبر مع الوبر
وبآمر وأخيه مؤتمر ... ومعلّل وبمطفئ الجمر
ذهب الشّتاء مولّيا عجلا ... وأتتك وافدة من البحر
العَنْبرَةُ:
قرية بسواحل زبيد، منها علي بن مهدي الحميري الخارج بزبيد والمستولي على نواح كثيرة من اليمن.
نَبْرَةُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وراء بعدها هاء، والنبرة عند العرب: ارتفاع الصوت، ومنه نبرت الحرف إذا همزته، ونبرة: إقليم من أعمال ماردة.
مِنْبَرة
من (ن ب ر) مؤنث مِنْبر: مرقاة يصعد عليها الخطيب أو الواعظ في المسجد.

عنبرة سليم الخالدي

تكملة معجم المؤلفين

والقوافي/للتبريزي (تحقيق بالاشتراك مع فخر الدين قباوة). - حلب: المطبعة العربية، 1390 هـ، 251 ص.
- تسهيل الإملاء (بالاشتراك مع آخرين)، 1938.
- سراب عمري: شعر، 1391 هـ.
- ديوان عمر يحيى. - دمشق: وزارة الثقافة، 1400 - 1408 هـ، 2 مج.
- وله مجموعة تراجم ومقالات ومحاضرات ورحلات، وكتاب في النحو، ومجموعة من القصائد المترجمة لشعراء فرنسيين وأتراك وفرس (¬4).

عنبرة سليم الخالدي
(000 - 1406 هـ) (000 - 1986 م)
أديبة، مترجمة، داعية إلى تحرر المرأة.
¬__________
(¬4) معجم المؤلفين السوريين ص 537، الثورة ع 7357 (نيسان 1987 م). وولادته في المصدر الأخير 1899 م.
بن ثعلبة بن صبح بن عدي بن أفلت الطائي.
ذكره ابن الكلبيّ في «الجمهرة» وأخرج قصته أبو بكر بن دريد من الأخبار المنثورة من طريقه، قال: حدثني أبو ياسر الطائي، عن عنبرة بن الأحرش، وكان قد أدرك الجاهلية، وكان أبوه أحرش ولد عشرة من البنين كلّهم شاعر، وكان عنبرة عالما بأمر طيّ، فذكر قصة لصنمهم، قال: وبسببه تنصّر عدي بن حاتم.
وذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» ، فقال: مخضرم كثير الشعر جزري، وهو القائل:
إذا أبصرتني أعرضت عنّي ... كأنّ الشّمس من قبلي تدور
فما بيديك نفع أرتجيه ... وعند صدودك الخطب الكبير
ألم تر أنّ شعري سار عنّي ... وشعرك حول بيتك لا يسير
[الوافر] وهو القائل:
ربّي الّذي اختار صفوف جنده ... محمّد رسوله وعبده
فهو الّذي لا يبتغى من بعده ... شيء ولا يعقد فوق عقده
[الرجز]

‏<br> معاوية بْن حديج بْن جفنة بْن قنبرة بْن حارثة بن عبد شمس.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ابن مُعَاوِيَة بْن جَعْفَر بْن أُسَامَة بْن سَعْد بْن أشرس بْن شبيب بْن السكون السكوني.

أي عبادة، وقد نص على ذلك في الإصابة (- ) .

في ى: فأمسيته ربما أصابت من البكاء والمثبت من ش.

بمهملة ثم جيم- مصغر (التقريب) .

: قنبر. في ش



وقد قيل: الكندي. وقد قيل الخولانيّ وقيل التجيبي. والصواب- إن شاء الله تعالى- السكوني. قَالَ خليفة: يكنى أَبَا عَبْد الرَّحْمَنِ. وَقَالَ غيره: يكنى أبا نعيم. يد فِي أهل مصر، وعندهم حديثه. رَوَى عَنْهُ سويد بن قيس، وعرفطة ابن عُمَر، ومات قبل عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر بيسير، يقولون: إنه الَّذِي قتل مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر بأمر عَمْرو بْن الْعَاص لَهُ بذلك.

قَالَ أَبُو عُمَر: كَانَ مُعَاوِيَة بْن حديج قد غزا إفريقية ثلاث مرات مفترقات فيما ذكر ابْن وَهْب وغيره، أصيبت عينه فِي مرة منها. وقيل: بل غزا الحبشة مع ابْن أَبِي سرح، فأصيبت عينه هناك. وَرَوَى ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بإسناده، وعن عَمْرِو بْنِ حَرْمَلَةَ بْنِ عِمْرَانَ بِإِسْنَادِهِ- أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ ثُمَامَةَ الْمَهْرِيَّ قَالَ: دَخَلْنَا على عائشة، فسألتنا كيف كان أميركم هذا وَصَاحِبُكُمْ فِي غَزَاتِكُمْ- تَعْنِي مُعَاوِيَةَ بْنَ حُدَيْجٍ؟ فَقَالُوا: مَا نَقَمْنَا عَلَيْهِ شَيْئًا، وَأَثْنُوا عَلَيْهِ خَيْرًا، قَالُوا: إِنْ هَلَكَ بَعِيرٌ أَخْلَفَ بَعِيرًا، وَإِنْ هَلَكَ فَرَسٌ أَخْلَفَ فَرَسًا، وَإِنْ أَبَقَ خَادِمٌ أَخْلَفَ خَادِمًا. فَقَالَتْ حِينَئِذٍ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، اللَّهمّ اغْفِرْ لِي، إِنْ كُنْتُ لأَبْغَضُهُ. مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ قَتَلَ أَخِي، وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: اللَّهمّ مَنْ رَفَقَ بِأُمَّتِي فَارْفُقْ بِهِ، وَمَنْ شَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ. قال أهل السير: غزا مُعَاوِيَة بْن حديج فِي ذَلِكَ العام فنزل جبلا، فأصابته أمطار فسمي الجبل الممطور، ثُمَّ غزا مُعَاوِيَة فِي ذَلِكَ العام مرة أخرى فقتل وسبي. قَالَ ابْن لهيعة: حَدَّثَنِي بَكْر بْن الأشج، عَنْ سُلَيْمَان بْن يسار، قَالَ:

غزونا مع مُعَاوِيَة بْن حديج إفريقية.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت