القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
النِّبْرِيجُ، بالكسر: الكَبْشُ الذي يُخْصى فلا يُجَزُّ له صُوفٌ أبداً، مُعَرَّبُ: نَبْرِيدَهْ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
خيال النبر
انظر: خيال الهمزة. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
يقال في اللغة: نبر الشيء رفعه، ومنه المنبر. - والنّبر في عرف القراء هو رفع الصوت عن خفض عند الوقف على الكلمات المختومة بحرف مشدد، نحو (وليّ، مستقرّ). - كل حرف مشدد فهو قائم مقام حرفين في الوزن واللفظ، فيجب على القارئ أن يبيّن المشدد حيث وقع، ويعطيه حقه من البيان، لأنه إن فرّط في تشديد حذف حرفا من تلاوته. ونحن هنا يعنينا الوقف على الحرف المشدد، وهذا فيه صعوبة على اللسان لاجتماع ساكنين في الوقف غير منفصلين. ولذا لا بد من إظهار التشديد في الوقف على اللفظ، وتمكين ذلك حتى يظهر في السمع التشديد. فحين نقف على الكلمات التالية (وليّ، خفيّ، مستقرّ، وأمرّ) من غير تشديد الحرف الأخير نسقط حرفا من أواخر هاتيك الكلم، ولذا نأتي بالنبر فنرفع صوتنا عن خفض لننطق بالحروف جميعا. وهذا الأمر يدرك بالسماع والمشافهة أكثر من الكتابة النظرية. النبراجع: التخليص. |
|
المفسر: عبد الله بن محمّد الشافعي النبراوي.
كلام العلماء فيه: • معجم المفسرين: "فقيه، شافعي، مفسر، فرضي" أ. هـ. وفاته: سنة (1275 هـ) خمس وسبعين ومائتين وألف. من مصنفاته: "قرة العين ونزهة الفؤاد" على تفسير الجلالين في أربعة مجلدات بخطه في الأزهرية، و "حاشية على الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع" في فقه الشافعية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مقياس النبراس
للشيخ، بدر الدين: حسن بن عمر بن حبيب الحلبي. المتوفى: سنة 779، تسع وسبعين وسبعمائة. وهو على: حروف المعجم. نظما، ونثرا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النبراس، في تاريخ آل عباس
للحافظ، ابن دحية: عمر بن حسن الكلبي، الأندلسي. المتوفى: سنة 633، ثلاث وثلاثين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نور النبراس، في شرح: (عيون الأثر)
مر. |