|
(المنسك) طَريقَة الزّهْد والتعبد يُقَال إِن لَهُ منسكا ينسكه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَلكُل أمة جعلنَا منسكا}} وَمَوْضِع تذبح فِيهِ النسيكة (ج) مَنَاسِكو (مَنَاسِك الْحَج) عباداته وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فَإِذا قضيتم مَنَاسِككُم فاذكروا الله}}
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
الاسم المنسوب: هو الاسم الملحق بآخره ياء مشددة مكسور ما قبلها؛ علامةً بالنسبة إليه، كما ألحقت التاء علامةً للتأنيث، نحو: بصري، وهاشمي.
|
|
المنسوب:[في الانكليزية] Ascribed ،relative [ في الفرنسية] Attribue ،relatif
هو يطلق على معان: منها ما مرّ قبل هذا. ومنها الاسم الذي ألحق آخره ياء مشددة ليدلّ على نسبته إلى المجرّد عنها نحو بغدادي أي منسوب إلى بغداد، وبهذا المعنى يستعمله النحاة وأهل العربية. وإنّما قيل ليدلّ إلى آخره ليخرج نحو الكرسي. وأورد على التعريف أنّه يقتضي أن يكون المنسوب هو المنسوب إليه وأيضا هو الذي ألحق آخره ياء مشدّدة لا يدلّ على نسبته إلى المجرّد عنها لأنّهما واحدان.وجواب الأول أنّه لا يصدق على المنسوب إليه أنّه يدلّ على نسبته إلى المجرّد عن الياء فإنّه هو المجرّد عن الياء، وإذا لم يصدق ما ذكر في تعريف أحدهما على الآخر فكيف أحدهما هو الآخر. وجواب الثاني أنّه من الظاهر البيّن أنّ المراد بالملحق بآخره ياء مشدّدة هو المركّب من المنسوب إليه والياء المشدّدة والمجرّد عن الياء المشدّدة المنسوب كذا في الشافية وشروحه. |
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الاسم المنسوب:[في الانكليزية] Relative noun [ في الفرنسية] Le nom de relation وهو الاسم الملحق بآخره ياء مشددة مكسورة ما قبلها علامة للنسبة إليه، كما ألحقت التاء علامة للتأنيث، كالبصري والهاشمي هكذا في الجرجاني.
|
|
المنسرح:[في الانكليزية] Al -Munsareh (prosodic metre)[ في الفرنسية] Al -Munsareh (metre en prosodie)
هو اسم فاعل من المصدر: الانسراح.بمعنى التعرّي والخروج من الثّياب. وأمّا في اصطلاح أهل العروض: فهو اسم بحر من البحور المشتركة بين العرب والعجم وأصل هذا البحر: مستفعلن مفعولات بضم التاء أربع مرات. وهذا البحر يعتوره النقصان إلى حدّ لا يبقى منه سوى ركنين كقولهم: من يشتري الباذنجان. ووزنه: مستفعلن مفعولات. ويعدونه في العربية مصراعا تاما. وقد شبّهوا هذا النقص والاختصار كالتخلّي عن الثياب فقالوا له: بحر المنسرح. وهذا البحر يستعمل مثمّنا ومسدّسا وكلاهما سائغ مستعمل. كذا في عروض سيفي. وذكر أيضا في عروض سيفي: أنّ هناك سببا آخر لتسمية هذا البحر المنسرح من جهة السّهولة والسّلامة، ولأنّه في هذا البحر تقدّم الأركان على الأوتاد وذلك أقرب للسّهولة.وينبغي مراجعة كتب العروض العربية والفارسية للاطلاع على أنواع الزّحاف التي تقع في هذا البحر. |
|
(المنسوس) المطرود
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ المُنْسِي
من (ن س ي) المتروك والمضروب. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
المَنَسُ، محركةً: النَّشاطُ.والمَنْسَةُ، بالفتح: المُسِنَّةُ من كلِّ شيءٍ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الِاسْم الْمَنْسُوب: هُوَ الِاسْم الملحق بِآخِرهِ يَاء مُشَدّدَة مَكْسُورَة مَا قبلهَا عَلامَة للنسبة إِلَيْهِ كَمَا ألحقت التَّاء عَلامَة للتأنيث نَحْو بَصرِي وهاشمي - وَتَحْقِيق هَذَا المرام فِي الْمَنْسُوب وَالنِّسْبَة إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمَنْسُوب: عِنْد عُلَمَاء الصّرْف هُوَ الَّذِي ألحق آخِره يَاء مُشَدّدَة ليدل على النِّسْبَة إِلَى الْمُجَرّد عَنْهَا. وَالْغَرَض من النِّسْبَة أَن يَجْعَل الْمَنْسُوب من آل الْمَنْسُوب إِلَيْهِ أَو من أهل تِلْكَ الْبَلدة أَو الصّفة. وفائدتها فَائِدَة الصّفة - وَإِنَّمَا افْتَقَرت إِلَى عَلامَة لِأَنَّهَا معنى حَادث فَلَا بُد لَهَا من عَلامَة وَكَانَت من حُرُوف اللين خلفتها وَكَثْرَة زيادتها - وَإِنَّمَا ألحقت بِالْآخرِ لِأَنَّهَا بِمَنْزِلَة الْإِعْرَاب من حَيْثُ الْعرُوض فموضع زيادتها هُوَ الآخر وَإِنَّمَا لم يلْحق الْألف لِئَلَّا يصير الْإِعْرَاب تقديريا وَلَا الْوَاو لِأَنَّهُ أثقل وَإِنَّمَا كَانَت مُشَدّدَة لِئَلَّا يلتبس بياء الْمُتَكَلّم وَإِنَّمَا قُلْنَا ليدل إِلَى آخِره ليخرج نَحْو كرْسِي. ثمَّ الْمَنْسُوب نَوْعَانِ لَفْظِي ومعنوي كَمَا سيتضح فِي النِّسْبَة إِن شَاءَ الله تَعَالَى. وضابطة النِّسْبَة وشرائطها فِي الشافية لِابْنِ الْحَاجِب رَحمَه الله تَعَالَى.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمَنْسُوخ: من النّسخ وَهُوَ لُغَة الْإِزَالَة وَالنَّقْل. وَشرعا وُرُود دَلِيل شَرْعِي متراخيا عَن دَلِيل شَرْعِي مقتضيا خلاف حكمه. فالنسخ تَبْدِيل بِالنّظرِ إِلَى علمنَا وَبَيَان لمُدَّة الحكم بِالنّظرِ إِلَى علم الله تَعَالَى - والنسخ عِنْد الْقَائِلين بالتناسخ فِي التناسخ.وَقَالَ القَاضِي الإِمَام ركن الْإِسْلَام أَبُو عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الْقَادِر الإِسْفِرَايِينِيّ رَحمَه الله تَعَالَى. اعْلَم أَن النّسخ فِي لُغَة الْعَرَب مُشْتَقّ من انتساخ الْآثَار وذهابها يُقَال نسخت الرّيح آثَار الديار ونسخها الْمَطَر أَي أذهب آثارها وَفِي الشَّرِيعَة يقرب مَعْنَاهُ من ذَلِك لِأَن النَّاسِخ يرفع حكم الْمَنْسُوخ فَلَا يبْقى للمنسوخ أثر وَلَا يجوز الحكم بِهِ وَلَا يجوز الِاحْتِجَاج بِالْآيَةِ الَّتِي نسخ حكمهَا غير أَن التَّعَبُّد بِقِرَاءَتِهَا بَاقٍ انْتهى.أَيهَا الإخوان من علم مِنْكُم بمعاني كتاب الله تَعَالَى وَتَفْسِيره فَالْوَاجِب عَلَيْهِ أَن لَا يتَكَلَّم فِيهَا إِلَّا بعد معرفَة النَّاسِخ والمنسوخ لِأَنَّهُ إِن لم يعرف النَّاسِخ من الْمَنْسُوخ فَرُبمَا يحكم بِجَوَاز شَيْء وَيكون ذَلِك مَنْسُوخا. وَأَجْمعُوا على أَن الِاسْتِدْلَال بالمنسوخ لَا يجوز أما سَمِعْتُمْ أَنه قد رُوِيَ عَن أَمِير الْمُؤمنِينَ عَليّ بن أبي طَالب كرم الله وَجهه أَنه دخل مَسْجِد الْكُوفَة فَرَأى رجلا اسْمه عبد الرَّحْمَن من تلاميذ أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ قد اجْتمع عَلَيْهِ النَّاس يسألونه عَن آيَات الْقُرْآن وتفسيرها فَقَالَ لَهُ عَليّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أتعرف النَّاسِخ والمنسوخ فَقَالَ لَا فَقَالَ عَليّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ من أَنْت فَقَالَ أَبُو يحيى فَأخذ أُذُنَيْهِ وفتلهما فَتلا شَدِيدا فَقَالَ لَهُ لَا تقص فِي مَسْجِدنَا هَذَا بعد. وَعَن عبد الله بن عَبَّاس وَعبد الله بن عمر رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم أَنَّهُمَا منعا رجلا من تَفْسِير الْقُرْآن والوعظ إِذْ لم يعرف النَّاسِخ والمنسوخ. وَعَن حُذَيْفَة بن الْيَمَان رَضِي الله عَنهُ قَالَ لَا يحل لأحد أَن يعظ النَّاس ويفسر الْقُرْآن إِلَّا أَن يكون عَالما بالناسخ والمنسوخ وَلم يُخَالف لهَؤُلَاء أحد من الصَّحَابَة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم فَصَارَ الْإِجْمَاع مِنْهُم على أَنه لَا يحل لأحد أَن يُفَسر الْقُرْآن ويعظ النَّاس إِلَّا بعد أَن يعرف النَّاسِخ والمنسوخ ليتميز بذلك الْحَلَال وَالْحرَام وَالْوَاجِب من الْجَائِز.ثمَّ اعْلَم أَنه قد اخْتلف أهل السّنة بعد ذَلِك فِيمَا بَينهم فَذهب أَبُو حنيفَة رَحمَه الله تَعَالَى إِلَى أَن النّسخ وَإِن جَازَ قبل وجود الْفِعْل فَلَا يجوز قبل دُخُول وَقت الْفِعْل لِأَن وُجُوبه لَا يَتَقَرَّر إِلَّا بعد دُخُول الْوَقْت الَّذِي علق بِهِ فإمَّا قبل دُخُول ذَلِك الْوَقْت فَلَا يجوز وُرُود النّسخ عَلَيْهِ لِأَنَّهُ لَا يكون رفع حكم قبل تقرره فَأَما عِنْد الشَّافِعِي رَحمَه الله تَعَالَى فَيجوز النّسخ قبل الْفِعْل وَقبل دُخُول وَقت الْفِعْل - والنسخ جَائِز عِنْد جَمِيع الْمُسلمين - فَإِذا ورد فِي الشَّرِيعَة حكم بِإِيجَاب أَو تَحْرِيم أَو غَيرهمَا جَازَ أَن يرفع ذَلِك الحكم إِلَى ضِدّه أَو إِلَى مثله أَو يرفع بِلَا بدل وَلم يُخَالف فِيهِ أحد من أهل السّنة - وَالرَّوَافِض والإمامية منعُوا جَوَاز النّسخ -.وَأكْثر الْيَهُود قَالُوا إِن النّسخ لَا يجوز. وغرضهم من هَذَا الْمقَال التطرق إِلَى أَن شَرِيعَة مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام لَا يجوز نسخهَا. وَمن جوز مِنْهُم قَالُوا أخبرنَا أَن مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام قَالَ إِنَّه لَا نَبِي بعده وكذبوا على مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام فِي وَصفه مُحَمَّد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وبشارتهم بِخُرُوجِهِ فِي آخر الزَّمَان بِحَسب مَا ورد فِي التَّوْرَاة. وَمِنْهُم من نصبوا أَن يُؤمنُوا بِهِ فَلَمَّا جَاءَهُم مَا عرفُوا كفرُوا بِهِ فلعنة الله على الْكَافرين. وَادعوا شُبْهَة لأَنْفُسِهِمْ فِي منع النّسخ - وَقَالُوا لَو جَازَ النّسخ من الله تَعَالَى لَأَدَّى ذَلِك إِلَى جَوَاز والبدأ والبدأ علىالله تَعَالَى لَا يجوز فِيمَا أدّى إِلَيْهِ مثله. وَالْجَوَاب أَنه إِنَّمَا يكون ذَلِك بداء مِمَّن لَا يعرف عواقب الْأُمُور فَأَما الله تَعَالَى عَالم بعواقب الْأُمُور وَقبل إِنْزَال الحكم الْمَنْسُوخ كَانَ لم يزل عَالما بِأَنِّي أنزل حكما فَيكون ثَابتا إِلَى وَقت كَذَا ثمَّ ارفعه بِحكم آخر وَمثل هَذَا لَا يكون بدءا وَلَكِن لَهُ فِيهِ حِكْمَة وَهُوَ أعلم بهَا - والمنسوخ فِي كتاب الله تَعَالَى ثَلَاثَة أَقسَام. فَمِنْهَا حكم رفع إِلَى مَا هُوَ أغْلظ من الأول وَهُوَ مثل حد الزِّنَا فَإِنَّهُ كَانَ فِي الِابْتِدَاء الْحَبْس فِي الْبَيْت حَتَّى تَمُوت قَالَ الله تَعَالَى: {{فامسكوهن فِي الْبيُوت حَتَّى يتوفاهن الْمَوْت أَو يَجْعَل الله لَهُنَّ سَبِيلا}} . ثمَّ نسخ ذَلِك الحكم بِالْجلدِ وَالرَّجم - وَالثَّانِي حكم رفع إِلَى مَا هُوَ أخف مِنْهُ كَمَا فِي بَاب الْجِهَاد فَإِنَّهُ كَانَ فِي ابْتِدَاء الْإِسْلَام وَاجِبا على كل مُسلم بِأَن يُقَاوم عشرَة من الْكفَّار فَإِن هرب من الْعشْرَة كَانَ عَاصِيا مُسْتَحقّا للعقوبة قَالَ الله تَعَالَى: {{إِن يكن مِنْكُم عشرُون صَابِرُونَ يغلبوا مِائَتَيْنِ}} . فنسخ ذَلِك إِلَى مَا هُوَ أخف مِنْهُ بقوله تَعَالَى: {{الْآن خفف الله عَنْكُم}} الْآيَة. فَجعل كل مُسلم فِي مُقَابلَة كَافِرين فَلَا يحل الْآن أَن يهرب من اثْنَيْنِ وَيحل أَن يهرب من ثَلَاثَة أَو أَكثر - وَالثَّالِث أَن يرفع حكم إِلَى مثله مثل أَمر الْقبْلَة كَانَت الصَّلَاة أَولا فِي ابْتِدَاء الْإِسْلَام إِلَى صَخْرَة بَيت الْمُقَدّس ثمَّ نسخ ذَلِك بالتوجه إِلَى الْكَعْبَة فِي الصَّلَاة -.
والمنسوخ: فِي خبر الرَّسُول عَلَيْهِ السَّلَام أَيْضا منقسم إِلَى هَذِه الْأَقْسَام الثَّلَاثَة - والنسخ على أَرْبَعَة أَقسَام - نسخ الْكتاب بِالْكتاب وَنسخ السّنة بِالسنةِ وَنسخ السّنة بِالْكتاب - وَنسخ الْكتاب بِالسنةِ. - فإمَّا (نسخ الْكتاب بِالْكتاب) فَإِنَّهُ يجوز أَن ينْسَخ حكم الْكتاب بِحكم الْكتاب أَو نظم الْكتاب بنظم الْكتاب. وَإِمَّا (نسخ السّنة بِالسنةِ) فالمنتفي فِيهِ الحكم دون النّظم (وَنسخ السّنة بِالسنةِ) جَائِز (فنسخ حكم السّنة بِحكم الْكتاب) جَائِز - إِنَّمَا قُلْنَا ذَلِك لِأَن الْكتاب مثل الْكتاب وَالسّنة مثل السّنة. وجوزنا نسخ السّنة بِالْكتاب لِأَن الْكتاب أرفع دَرَجَة من السّنة - وَإِمَّا (نسخ الْكتاب بِالسنةِ) فَالظَّاهِر من مَذْهَب أهل السّنة وَالْجَمَاعَة أَنه لَا يجوز بِحَال. وَقَالَ بَعضهم أَن نسخ نظم الْكتاب بِالسنةِ لَا يجوز لما مر - وَإِمَّا نسخ حكم الْكتاب بِالسنةِ فَفِيهِ تَفْصِيل بِأَنَّهُ لَا يجوز بالآحاد والمستفيض - وَإِمَّا بالمتواتر فَيجوز وَالْأولَى عدم جَوَاز نسخ الْكتاب بِالسنةِ متواترا كَانَ أَو أحادا لرفع دَرَجَته عَن درجتها. والمنسوخ: فِي كتاب الله تَعَالَى على ثَلَاثَة أَقسَام: أَحدهَا: مَا نسخ نظمه وقراءته وَحكمه. وَالثَّانِي: مَا نسخ نظمه وقراءته وَبَقِي حكمه ثَابتا - وَالثَّالِث: مَا نسخ حكمه وَبَقِي نظمه وقراءته ثَابِتَة - فَأَما مَا نسخ نظمه وَحكمه فَهُوَ مثل مَا رُوِيَ عَن أنس ابْن مَالك رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أَنه قَالَ كُنَّا نَقْرَأ على عهد رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - سُورَة تعدل سُورَة بَرَاءَة وَلست ... إِلَّا آيَة وَاحِدَة وَهِي قَوْله تَعَالَى: " لَو كَانَ لِابْنِ آدم واديان من ذهب لابتغى إِلَيْهِمَا ثَالِثا وَلَو كَانَ لَهُ ثَالِثا لابتغى رَابِعا " " وَلَا يمْلَأ جَوف ابْن آدم إِلَّا التُّرَاب ثمَّ يَتُوب الله على من تَابَ ". وكل ذَلِك قد نسخ حكمه وقراءته وَهَكَذَا رُوِيَ عَن عبد الله بن مَسْعُود رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أَنه قَالَ لي رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - آيَة فحفظتها وأثبتها فِي مصحف فَلَمَّا كَانَ فِي جَوف اللَّيْل رجعت إِلَى حفظي فَلم أجد مِنْهَا شَيْئا وعدت إِلَى مصحفي فَإِذا الورقة بَيْضَاء فَأخْبرت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بذلك فَقَالَ لي يَا ابْن مَسْعُود تِلْكَ قد رفعت البارحة.وَأما مَا نسخ نظمه وقراءته وَبَقِي حكمه ثَابتا فَهُوَ مَا رُوِيَ عَن عمر بن الْخطاب رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ لَوْلَا أَن أخْشَى ان يَقُول النَّاس زَاد عمر فِي الْقُرْآن لكتبت على حَاشِيَة الْمُصحف آيَة كُنَّا وَالله نقرأها على عهد رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " الشَّيْخ وَالشَّيْخَة إِذا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ نكالا من الله وَالله عَزِيز حَكِيم ". الرَّجْم ثَابت وَالْقِرَاءَة مَنْسُوخَة - وَأما مَا نسخ حكمه وَبَقِي نظمه بِأَن صَحَّ الْعِبَادَة بقرَاءَته فَذَلِك فِي خمس وَخمسين سُورَة من الْقُرْآن.وَاعْلَم أَن سور الْقُرْآن الْمجِيد مائَة وَأَرْبَعَة عشر سُورَة كَمَا ذكرنَا فِي السُّورَة. وَأما السُّور الَّتِي هِيَ خمس وَخَمْسُونَ فَهِيَ هَذِه: الْبَقَرَة وَآل عمرَان وَالنِّسَاء والمائدة والأنعام والأعراف والأنفال وَالتَّوْبَة وَيُونُس وَهود والرعد وَالْحجر والنحل وَبني إِسْرَائِيل والكهف وكهيعص وطه والأنبياء وَالْحج والمؤمنون والنور وَالْفرْقَان والنمل والقصص وَالْعَنْكَبُوت وَالروم ولقمان والسجدة والأحزاب وسبأ وَالصَّافَّات وص وَالزمر وحم غَافِر الذَّنب وحم السَّجْدَة وحم عسق والزخرف وَالدُّخَان والجاثية والأحقاف وق والذاريات وَالطور والنجم وَالْقَمَر والمجادلة والممتحنة ون وَسَأَلَ سَائل والمزمل والمدثر وَهل أَتَى والطارق والغاشية والكافرون.وَأما السُّور الَّتِي فِيهَا نَاسخ وَلَيْسَ فِيهَا مَنْسُوخ فَهِيَ سِتّ سور: إِنَّا فتحنا لَك والحشر والمنافقون والتغابن وَالطَّلَاق والأعلى.وَأما السُّور الَّتِي لَيْسَ فِيهَا نَاسخ وَلَا مَنْسُوخ فَهِيَ ثَلَاث وَخَمْسُونَ سُورَة: الْفَاتِحَة ويوسف وَإِبْرَاهِيم وَالشعرَاء وفاطر وَيس وَمُحَمّد والحجرات والرحمن والواقعة وَالْحَدِيد والصف وَالْجُمُعَة وَالتَّحْرِيم وَالْملك والحاقة ونوح وَالْجِنّ وَالْقِيَامَة والمرسلات والنبأ والنازعات وَعَبس والتكوير والانفطار والمطففين والانشقاق والبروج وَالْفَجْر والبلد وَالشَّمْس وَاللَّيْل وَالضُّحَى وألم نشرح والتين والقلم وَالْقدر وَلم يكن وَإِذا زلزلت وَالْعَادِيات وَالْقَارِعَة وَالتَّكَاثُر وَالْعصر والهمزة والفيل وقريش والماعون والكوثر والنصر وتبت وَالْإِخْلَاص والفلق وَالنَّاس.وتفصيل الْآيَات الناسخة والمنسوخة فِي كتب التفاسير والرسائل الْمُدَوَّنَة فِي بَيَان النَّاسِخ والمنسوخ. الْمَنْفَعَة: فِي الْغَايَة. |
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
اسم المنسوب: الملحق في آخره ياء مشددة مكسورة ما قبلها علامة للنسبة، كما ألحق التاء علامة التأنيث.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
دلالة المنسوب إلى أسماء الجهاتالأمثلة: 1 - تَقَع أسوان جنوبيّ مصر 2 - تَقَع بغداد شرقيّ العراق 3 - تَقَع جدَّة غربيّ المملكة العربية السعودية 4 - تَقَع حلب شماليَّ سوريةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن أسماء الجهات المنسوبة تدل على المكان الخارج عما أضيف إليه اسم الجهة.
الصواب والرتبة:1 - تقع أسوان جنوب مصر [فصيحة]-تقع أسوان جنوبيّ مصر [فصيحة]2 - تقع بغداد شرق العراق [فصيحة]-تقع بغداد شرقيّ العراق [فصيحة]3 - تقع جدَّة غرب المملكة العربية السعودية [فصيحة]-تقع جدَّة غربيّ المملكة العربية السعودية [فصيحة]4 - تقع حلب شمال سورية [فصيحة]-تقع حلب شماليَّ سورية [فصيحة] التعليق: يرى كثير من اللغويين جواز استعمال أسماء الجهات المنسوبة في الدلالة على المكان الداخل في المضاف إليه والخارج عنه، وأن المدار في تعيين ذلك إنما هو على القرينة وسياق الكلام. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ثمار القلوب، في المضاف والمنسوب
للشيخ، أبي منصور: عبد الملك بن محمد الثعالبي. المتوفى: سنة 430، ثلاثين وأربعمائة. أوله: (أما بعد: حمد الله الذي أقل نعمه يستغرق أكثر الشكر 000 الخ). ذكر أنه ألفه للأمير، أبي الفضل: عبيد الله بن أحمد الميكالي. وبنى على ذكر أشياء مضافة ومنسوبة، إلى أشياء مختلفة، يتمثل بها، ويكثر في النثر، والنظم، واستعمالها كقولهم: غراب نوح، ونار إبراهيم، وذئب يوسف، وعصا موسى، وخاتم سليمان. خرجها في أحد وستين باباً. ومختصره المسمى: (بنفحة المجلوب، من ثمار القلوب)، لبعض الأدباء. أوله: (أحمد الله تعالى حمداً، لا ينقضي على سالف الأيام أمده 000 الخ). ذكر فيه: أنه أردفه بما وقع عليه من ثمره في آخر الباب الثامن والثلاثين من أشعار المغلقين، وبلاغة الكتاب. و (جنى المحبوب) المنتخب (من ثمار القلوب). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أجزاء الجعديات المنسوبة إلى الجوهري
هو: أبو الحسن: علي بن الجعد بن عبيد الجوهري. وهي اثنا عشر جزء. روى عنه جماعة. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المَنْسُوخُ: مَا انْتهى حكمه بِحكم آخر مُتَأَخّر عَنهُ. وَالله أعلم.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المَنْسُوبُ: الملحق بِآخِرهِ يَاء مُشَدّدَة ليدل على نسبته إِلَى الْمُجَرّد عَنْهَا.
|
|
النحوي: محمد بن عبد السلام بن يوسف، وقيل: (يونس)، بن كثير، وقيل: (إسحاق)، الهواري المنستيري (¬1)، المالكي، أبو عبد الله.
ولد: سنة (676 هـ) ست وسبعين وستمائة. من مشايخه: أبو العباس البطرني، وأبو عبد الله بن هارون وغيرهما. من تلامذته: خالد البلوي، وابن خلدون وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ قضاة الأندلس: "هو ممن برع في المعقولات، وقام على حفظ المنقولات وعلم وفهم وهذب وصنف كتبا ... وكان رحمه الله في أقضيته على نحو ما وصف به وكيع في كتابه للقاضي إسماعيل بن إسحاق، حيث قال: وأما شواهده في القضاء وحسن مذهبه فيه وسهولة الأمر عليه فيما كان يلتبس على غيره فشيء شهرته تغني عن ذكره إلى ما عرف به في قطره من القوة على أمر الناس والاستخفاف بسخطهم وملامهم في حق الله، وحفظ ما يرجع لرسوم القضاء .. وكان هذا القاضي -رحمه الله، مشتغلا بالعلم وتدريسه، قلما يفتر في كثرة أوقاته عن نظره واجتهاده. حضرت مجلس إقرائه بتونس عند وصولي إليها في الموكب الغربي، فألفيته يتكلم في الباب الثاني من "كتاب المعالم" للفقيه ابن الخطيب الداني، إلى أن بلغ إلى مناظرة أبي الحسن الأشعري لأستاذه أبي علي الجبائي، المنصوصة في الباب التاسع، حيث سأله عن ثلاثة إخوة، أحدهم كان مؤمنا، والثاني كان كافرا، والثالث كان صغيرًا، ماتوا كلهم، فكيف حالهم؟ فقال الجبائي: أما المؤمن، ففي الدرجات، وأما الكافر ففي الدركات، وأما الصغير فمن أهل السلامة. فقال الأشعري: إن أراد الصغير أن يذهب إلى درجات المؤمن، هل يؤذن له فيها؟ فقال الجبائي: لا، لأنه يقال له: إن أخاك المؤمن إنما وصل إلى تلك الدرجات بسبب طاعته الكثيرة، وليس لك تلك الطاعة. فقال أبو الحسن: "فإن قال ذلك الصغير: التقصير ليس مني، لأنك لا أبقتني ولا أقدرتني على الطاعة؟ " ¬__________ * تاريخ قضاة الأندلس (199)، الديباج المذهب (2/ 329)، الوفيات لابن رافع (2/ 69)، و (2/ 116)، الوجيز (1/ 410)، نيل الابتهاج (240)، كشف الظنون (1/ 487)، إيضاح المكنون (1/ 351)، هدية العارفين (2/ 155)، شجرة النور (210)، الأعلام (6/ 25)، معجم المؤلفين (3/ 412). (¬1) المنستيري: نسبة إلى "منستير" بين المهدية وسوسة بأفريقية أ. هـ. من معجم المؤلفين. فقال الجبائي: "يقول الله تبارك وتعالى: {{كُنْتُ أَعْلَمُ}} أنك لو بقيت وصرت مستحقًا للعقاب فراعيت مصلحتك. قال أبو الحسن: "فإن قال الكافر: يا إله العالمين، كيف علمت حاله علمت حالي! فلم رعيت مصلحته دوني " فانقطع الجبائي. وهذه المناظرة دالة على أن الله سبحانه يخص برحمته من يشاء، وأن أفعاله غير معللة بشيء من الأغراض. انتهى ما تيسر من نبذ أخبار القاضي أبي عبد الله بن عبد السلام، سمي مالك بن أنس وشبيهه نحلة وحمرة وشقرة - رضي الله عنهما ورحمهما! توفي في أوائل الطاعون النازل ببلده قبل عام 750. واحتمله طلبته إلى قبره، وهم حفاة، مزدحمون على نعشه- نفعهم الله وإياه بفضله! " أ. هـ. • الديباج: "كان إمامًا عالمًا حافظًا متفننًا في علمي الأصول والعربية وعلم الكلام وعلم البيان، فصيح اللسان عالمًا بالحديث" أ. هـ. • شجرة النور: "التونسي قاضي الجماعة بها وعلامتها الشيخ الفقيه القوّال بالحق الحافظ المتبحر في العلوم العقلية والنقلية العمدة المحقق المؤلف المدقق ... تولى التدريس والفتوى وكانت ولايته القضاء سنة (734 هـ)، وتوفي على ذلك سنة (749 هـ) بالطاعون الجارف" أ. هـ. وفاته: سنة (749 هـ) تسع وأربعين وسبعمائة، وقيل: (750 هـ) خمسين وسبعمائة. من مصنفاته: "ديوان فتاوى"، و"شرح جامع الأمهات لابن الحاجب" الذي سماه صاحب كشف الظنون "تنبيه الطالب لفهم ابن الحاجب" ولكن أخطأ في اسم المؤلف فجعله لـ (محمد بن عبد السلام بن إسحاق) المتوفى سنة (797 هـ) وستمر ترجمته آنفًا، وأصاب في وفاته .. والله الموفق. |
معجم المصطلحات الحديثية للطحان
|
أ- لغة: المنسوبون جمع منسوب، والمنسوب: اسم مفعول من نسب، أى ذكر نسبه، والنسب هو: القرابة(انظر: القاموس: 1/136، مادة "النسب").
ب- اصطلاحاً: هو راو نسب إلى أمه، أو جدته، أو جده، أو غيرهم(انظر: الفاصل: ص266: 27، وعلوم الحديث: ص37 وما بعدها، والتقريب مع التدريب: 2/336: 339، وفتح المغيث: 3/366، و369 التقييد: 424، 426، والنزهة: ص76، والتوضيح: 2/495، 496). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
434 - المُنْسَجر بْن الصَّلْت، أبو الضَّحَّاك القَزْوينيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: أباه، والقاسم بن الحكم العرني، ومحمد بْن بُكَيْر الحضرميّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو نُعَيْم عَبْد الملك بْن محمد الْجُرْجانيّ، وعليّ بْن إِبْرَاهِيم القطّان، وسليمان بْن يزيد الفامي، وأحمد بْن محمد بْن ميمون، وهو آخر من مات من أصحابه، فإنّه بقي إِلَى قريب الخمسين وثلاثمائة. تُوُفِّيَ المُنْسَجر فِي سنة ستٍّ وسبعين، وكان صدوقا. وورخه الخليلي سنة سبع وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - عليّ بْن هلال، أبو الحَسَن، صاحب الخطّ المنسوب، المعروف بابن البّواب. [المتوفى: 413 هـ]
قَالَ أبو الفضل بْن خيْرون: تُوُفّي في جُمادى الأولى سنة ثلاث عشرة، وكان مِن أهل السُّنَّة. وقال أبو عَبْد الله ابن النّجّار في " تاريخه ": أبو الحسن ابن البوّاب مولى معاوية بْن أَبِي سُفْيان، صحِب أبا الحسين بْن سمعون، وقرأ الأدب عَلَى أَبِي الفتح بْن جِنّيّ، وسمع مِن أبي عُبيد الله المَرْزُبانيّ، وكان يعبّر الرُّؤْيا، ويقصّ عَلَى النّاس بجامع المنصور، وله نظْمٌ ونثْر، انتهت إِليْهِ الرياسة في حُسْن الخطّ. -[223]- وقال ابن خلّكان: أوّل مِن نقل هذه الطّريقة مِن خط الكوفيّين أبو عليّ بْن مُقلة، وخطه عظيم، لكن ابن البوّاب هذَّب طريقة ابن مُقلة ونقَّحها، وكساها طَلاوة وبَهْجة، وشيخُهُ في الكتابة أبو عبد الله محمد بْن أسد المذكور في سنة عشر وأربعمائة. وكان ابن البوّاب يذهَّب إذهابا فائقًا، وكان في أوّل أمره مزوقًا يُصور الدُّور فيما قِيلَ. ثمّ أُذهب الكُتب. ثمّ تعاني الكتابة ففاق فيها عليّ الأوّلين والآخرين، ونادم فَخْر المُلك أبا غالب، وقيل: إنّه وعظ بجامع المنصور. ولم يكن لَهُ في عصره ذاك النَّفَاق الَّذِي لَهُ بعد موته؛ لأنّه وُجِد بخطّه ورقة قد كتبها إلى بعض الأعيان يسأله فيها مساعدة صديق لَهُ بشيء لا يساوى دينارين، وقد بَسَطَ القول فيها نحو السّبعين سطرًا. وقد بيعت بعد ذَلِكَ بسبعة عشر دينارًا إماميّة. ولابن البوّاب شِعْر وترسل يدل على فضله وأدبه وبلاغته، وقيل: إن بعضهم هجاه بقوله: هذا وأنت ابن بوّاب وذُو عَدَم ... فكيف لو كنتَ ربَّ الدارِ والمالِ وقال أبو علي الحسن بن أحمد ابن البناء: حكى لي أبو طاهر ابن الغباري أن أبا الحسن ابن البّواب أخبره أنّ ابن سَهْلان استدعاه، فأبي المُضي إليه، وتكرّر ذَلِكَ. قَالَ: فمضيتُ إلى أبي الحسن ابن القزوينيّ وقلتُ: ما يُنطقه الله بِهِ أفعله. قَالَ: فلمّا دخلتُ إليه قَالَ لي: يا أبا الحَسَن اصدُقْ والْقَ مِن شئت. قَالَ: فعدتُ في الحال، وَإِذَا على بابي رسل الوزير. قَالَ: فمضيت معهم فَلَمَّا دخلت إليه قَالَ لي: يا أبا الحَسَن، ما أخَّرك عنّا؟ فاعتذرت إِليْهِ. ثمّ قَالَ: قد رأيتُ منامًا. فقلتُ: مذهبي تعبير المنامات مِن القرآن. فقال: رضيت. ثمّ قَالَ: رَأَيْت كأنّ الشّمس والقمر قد اجتمعا وسقطا في حَجْري. قَالَ: وعنده فرح بذلك، كيف يجتمع لَهُ المُلْك والوزارة. قلتُ: قَالَ الله تعالى: {{وجُمعَ الشمسُ والقمرُ}} {{يقولُ الإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أينَ المَفرُّ}} {{كلاَّ لاَ وَزَرَ}}، وكررتُ عَليْهِ هذه ثلاثا. قَالَ: فدخل حُجرة النساء، وذهبت. فلما كان بعد -[224]- ثلاثة أيّام انحَدَرَ إلى واسط عَلَى أقبح حال، وكان قتْله هناك. ولأبي العلاء المَعَريّ: ولاح هِلالٌ مِثل نُون أجادها ... بماء النَّضَار الكاتبُ ابن هلالِ وقال أبو الحَسَن محمد بن عبد الملك الهمذاني في " تاريخه ": توفي أبو الحسن ابن البواب صاحب الخطّ الحَسَن في جُمادى الأولى، ودُفن في جوار تُرْبة أحمد، يعني ابن حنبل، وكان يقصّ بجامع المدينة، وجعله فخر المُلك أحد نُدمائه لمّا دخل إلى بغداد، ورثاه المرتضي بقوله: رُديت يا ابن هلالِ والرَّدَى عرضٌ ... لم يُحم منْهُ عَلَى سُخط لَهُ البشرُ ما ضَرَّ فقدكُ والأيامُ شاهدةٌ ... بأنّ فضلك فيها الأنجُمُ الزُهُرُ أغنيتَ في الأرضِ والأقوامِ كلّهم ... مِن المحاسن ما لم يغنهِ المطرُ فللقُلُوبِ الّتي أبْهَجْتَها حزنٌ ... وللعُيُونِ الّتي اقْرَرْتَها سهرُ وما لِعَيْشٍ وقد ودَّعته أرجٌ ... ولا لليل وقد فارقتهُ سحرُ وما لنا بعدَ أنْ أضحتْ مَطالعُنا ... مَسلُوبةً منك أوضاح ولا غُررُ وحدَّث أبو غالب محمد بن أحمد بن بشران الواسطي قال: حدَّثني محمد بْن عليّ بْن نصر الكاتب قال: حدثني أبو الحسن عليّ بْن هلال ابن البوّاب، فذكر حكايةً مضمونُها أنّه ظفر في خزانة بهاء الدّولة بربعة ثلاثين جزءا بخط أبي علي ابن مقلة، وهي ناقصة جزءا، وأنه كتبه وعتقه، وقلع جلدًا مِن جزء مِن الرَّبْعة فجلّده به، وجلد الجزء الَّذِي قلع عَنْهُ بجلد جديد حَتَّى بقي ذلك الجزء الجديد الكتابة لا يعرفه حُذاق الكتّاب مِن الرَّبْعَة. ومن شِعْر ابن البواب: فلو أني أُهديتُ ما هُوَ فرضُ ... للرّئيس الأَجَلٌ مِن أمثالي لنظمتُ النجوم عِقدا إذا رصـ ... ـعَ غيري جواهرا بلآلي ثم أهديتها إليه وأقرر ... ت بعجزي في القَوْل والأفعالِ غير أنّي رَأَيْت قدْركَ يعلو ... عَنْ نظيرٍ ومُشَبَّه ومثالِ فتفاءلتُ في الهدية بالأقـ ... ـلام عِلْمًا مني بِصدْق الفالِ فاعتقِدْها مفاتحَ الشّرق والغر ... ب سريعا والسهل والأجبال -[225]- فهي تستن إن جرين على القر ... طاس بين الأرزاق والآجال فاختبرها موقعا برسوم الـ ... ـبر والمكرُمات والإفضالِ وابْقَ للمجد صاعد الجدّ عزّا ... والأَجَلّ الرّئيس نجم المعالي وحقوقُ العبيد فرضٌ على السا ... دة في كل موسم للمعالي وحياةُ الثناء تبقى على الدهـ ... ـرِ إذا ما انقضت حياة المالِ في أبياتٍ أخر. وقال أبو بَكْر الخطيب: ابن البوّاب، صاحب الخطّ. كَانَ رجلًا دينًا لا أعلمه روى شيئًا مِن الحديث. قَالَ ابن خلّكان: روى ابن الكلبيّ والهيثم بْن عَدِيّ أنّ الناقل للكتابة العربية مِن الحِيرة إلى الحجاز حربُ بْن أُمية، فقيل لأبي سُفْيان: ممّن أخذ أبوك الكتابة؟ فقال: مِن ابن سدرة، وأخبره أنه أخذها مِن واضعها مرامر بن مُرة. قَالَ: وكان لحِمير كتابة تُسمى المُسند، وحروفها متّصلة، وكانوا يمنعون العامّة تعلُّمها. فلمّا جاء الإسلام لم يكن بجميع اليمن مِن يقرأ ويكتب. قلتُ: وهذا فيه نظرٌ، فإنّ اليمن كَانَ بها خلقٌ مِن أهل الكتاب يكتبون بالقلم بالعِبْرانيّ. إلى أن قَالَ: فجميع كتابات الأمم اثنتا عشرة كتابة وهي: العربية، والحميرية، واليونانية، والفارسية، والسُّرْيانيّة، والعبرانيّة، والرُّوميّة، والقِبْطّية، والبربريّة، والأندلُسيّة، والهنديّة، والصينيّة، فخمسٌ منها ذهبت: الحِمْيَريّة، واليونانيّة، والقبطيّة، والبربريّة، والأندلسيّة. وثلاثٌ لا تُعرف ببلاد الإسلام: الصينية، والرومية، والهندية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
489 - هبة الله، ويسمى أيضًا سيد الأهل، ابن علي بن سعود بْن ثابت بْن هاشم بْن غالب، أمين الدّين، أبو القاسم الأَنْصَاري، الخَزْرَجيّ، المنسْتِيريّ الأصل، البُوصِيريّ، ثُمَّ الْمَصْرِيّ المولد والدّار، الأديب الكاتب. [المتوفى: 598 هـ]
وُلِد سنة ستٍّ وخمس مائة، وعاش اثنتين وتسعين سنة. وكان مُسْنِد ديار مصر فِي وقته. سمع مع السِّلَفيّ، وبقراءته من أَبِي صادق المديني، وأبي عبد الله محمد بن بركات السّعيديّ، وأبي الْحَسَن عليّ بْن الْحُسَيْن الفرّاء، وسلطان بْن إِبْرَاهِيم، والخَفِرَة بِنْت مبشّر بْن فاتك، وغيرهم. وانفرد بالسّماع منهم. وأجاز له أبو الْحَسَن الفرّاء، وابن الخطّاب الرّازيّ وقد سمع منهما، وسمع من أَبِي طاهر السِّلَفيّ. وحدَّث بمصر والإسكندرية، ورحل إليه المحدّثون، وقُصِد من البلاد. روى عَنْهُ ابن المفضل المقدسي، وابن خليل، والضياء، وأبو الْحَسَن السّخاويّ، والرّشيد أبو الْحُسَيْن العطّار، والرّضَى عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد الْمُقْرِئ، وأبو سليمان الحافظ، والشَّرَف عَبْد اللَّه بْن أَبِي عُمَر، والزَّيْن أَحْمَد بْن عَبْد الملك، ومحمد بْن البهاء، وخطيب مردا، وأحمد ابن زين الدّين، وأبو بَكْر بْن مكارم، ومحمد بْن عَبْد الْعَزِيز الإدريسيّ، وسليمان الأسْعرديّ، وأبو عمرو بن الحاجب، والملك المحسن أحمد ابن صلاح الدّين، وإسماعيل بْن عَبْد القويّ بْن عَزُون، وأبوه، وإسماعيل بْن صارم، وعبد اللَّه بن علاق، -[1162]- وعبد الغنيّ بْن بنين، وخلْق كثير. وأجاز لأحمد بْن أَبِي الخير. وقد قرأت بخطّ أحمد ابن الجوهريّ الحافظ أنّه قرأ بخطّ حسن بْن عَبْد الباقي الصَّقَلّيّ أنّه سَأَلَ أَبا القاسم البُوصِيريّ الإجازة لجميع المسلمين ممّن أدرك حياته، فتلفّظ بالإجازة. قلت: وتُوُفّي فِي ثاني ليلة من صفر. وقال الضيّاء المقدسيّ: كان شيخنا البُوصِيريّ ثقيل السَّمْع، فكنتُ إذا قرأتُ عليه أرفع صوتي، وكان يسمع بأُذُنه اليُسْرى أجود. وكان شرس الأخلاق. وشاهدته يومًا وشيخنا الحافظ عَبْد الغنيّ يقرأ عليه من الْبُخَارِيّ فجاء فِي الحديث: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له المُلْك وله الحمد. . . الحديث. فقال أبو القاسم: ليس فِيهِ: ويُحيى ويميت. فعلمت أنه يسمع ولله الحمد. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
موسوعة النحو والصرف والإعراب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ثمار القلوب، في المضاف والمنسوب
للشيخ، أبي منصور: عبد الملك بن محمد الثعالبي. المتوفى: سنة 430، ثلاثين وأربعمائة. أوله: (أما بعد: حمد الله الذي أقل نعمه يستغرق أكثر الشكر 000 الخ) . ذكر أنه ألفه للأمير، أبي الفضل: عبيد الله بن أحمد الميكالي. وبنى على ذكر أشياء مضافة ومنسوبة، إلى أشياء مختلفة، يتمثل بها، ويكثر في النثر، والنظم، واستعمالها كقولهم: غراب نوح، ونار إبراهيم، وذئب يوسف، وعصا موسى، وخاتم سليمان. خرجها في أحد وستين باباً. ومختصره المسمى: (بنفحة المجلوب، من ثمار القلوب) ، لبعض الأدباء. أوله: (أحمد الله تعالى حمداً، لا ينقضي على سالف الأيام أمده 000 الخ) . ذكر فيه: أنه أردفه بما وقع عليه من ثمره في آخر الباب الثامن والثلاثين من أشعار المغلقين، وبلاغة الكتاب. و (جنى المحبوب) المنتخب (من ثمار القلوب) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أجزاء الجعديات المنسوبة إلى الجوهري
هو: أبو الحسن: علي بن الجعد بن عبيد الجوهري. وهي اثنا عشر جزء. روى عنه جماعة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الحرز المنسوب إلى علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه
أوله: (اللهم يا من دلع لسان الصبح 000 الخ) . والشرح عليه: لأحمد بن محمد، المعروف: بنشانجي زاده. المتوفى: سنة 986، ست وثمانين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الطود الراسخ، في المنسوخ والناسخ
في القراءة. للشيخ، علم الدين: علي بن محمد بن عبد الصمد السخاوي. المتوفى: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم الناسخ والمنسوخ
.... |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
أعنى الدليل الذي به يعرف النسخ، فالكتاب ناسخ للكتاب، والسنة المتواترة للسنة المتواترة، والكتاب للمتواتر، والمتواتر للكتاب، وخبر الواحد لخبر الواحد. وفي الحاصل ينسخ الشيء بمثله، إلا أن نسخ الإجماع لا يتحقق، لأنه لا إجماع في زمن النبي صلّى الله عليه وسلم، وإنما الإجماع يكون بعده، ولا نسخ بعد وفاته صلّى الله عليه وسلم، وكذا نسخ القياس لا يجوز لا بالقياس ولا بدليل فوقه.
«ميزان الأصول ص 717، 718». |