موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
النَّجَاحُ، بالفتح،والنُّجْحُ، بالضم: الظَّفَرُ بالشيء. نَجَحَتِ الحاجَةُ، كمنع، وأنْجَحَتْ، وأنْجَحَها الله تعالى.وأنْجَحَ زَيْدٌ: صارَ ذا نُجْحٍ،وهو مُنْجِحٌ من مَناجِيحَ ومَناجِحَ.وتَنَجَّحَ الحاجَةَ،واسْتَنْجَحَها: تَنَجَّزَها.والنَّجيحُ: الصوابُ من الرَّأيِ، والمُنْجِحُ من الناسِ، والشَّديدُ من السَّيْرِ، كالنَّاجِحِ.ونَجَحَ أَمْرُهُ: تَيَسَّرَ وسَهُلَ، فهو ناجِحٌ.وتَنَاجَحَتْ أحْلامُهُ: تَتَابَعَتْ بِصِدْقٍ.وسَمَّوْا: نَجيحاً ونُجَيْحاًونَجاحاً ومُنْجِحاً.وعبدُ الله بنُ أبي نَجِيحٍ: مُحَدِّثٌ مَكِّيٌّ.والنَّجاحَةُ: الصَّبْرُ.ونَفْسٌ نَجِيحةٌ: صابِرَةٌ.وأنْجَحَ بِكَ: غَلَبَكَ،فإذا غَلَبْتَهُ: فأنْجَحْتَ به.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
نَجَاحاتالجذر: ن ج ح
مثال: حَقَّق نَجَاحات كبيرة في دراستهالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع. الصواب والرتبة: -حَقَّق نجاحاتٍ كبيرة في دراسته [فصيحة] التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {{وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا}} الأحزاب/10، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أورده الأساسي. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن نجاح، الصباغ، الفشيديزجي:
3907- ابن نجاح 1: الإِمَامُ الزَّاهِدُ، أَبُو الحُسَيْنِ، يَحْيَى بنُ نَجَاحٍ القُرْطُبِيُّ، مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ الفَلاَّسِ. كَانَ مِنَ العُلَمَاءِ العَامِلِيْن. صَنَّفَ كِتَاب سبل الخيرَات فِي الرَّقَائِق، وَاشْتهرَ عَنْهُ، وَحَدَّثَ بِهِ بِمَكَّةَ، حمله عَنْهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ سَعِيْدٍ الشَّنْتَجَالِيُّ، وَأَبُو يَعْقُوْبَ ابْنُ حَمَّاد، وَغيرُهُمَا. تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. 3908- الصباغ 2: الشَّيْخُ المُسْنِدُ، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ الطَّيِّبِ بنِ سَعْدٍ، البَغْدَادِيُّ الصَّبَّاغُ. سَمِعَ: أَبَا بَكْرٍ النَّجَّادَ، وَأَبَا بَكْرٍ الشَّافِعِيَّ. رَوَى الخَطِيْبُ عَنِ الوَزِيْر عَلِيِّ بنِ المُسْلِمَة أَنَّ هَذَا تَزَوَّجَ بِأَزيدَ مِنْ تِسْع مائَة امْرَأَة. مَاتَ سَنَةَ ثلاث وعشرين وأربع مائة. 3909- الفشيديزجي 3: قَاضِي بُخَارَى، نُعْمَانُ زَمَانِهِ، أَبُو عَلِيٍّ، الحُسَيْنُ بن الخضر بن مُحَمَّدٍ، البُخَارِيُّ الحَنَفِيُّ. انْتَهَت إِلَيْهِ إِمَامَةُ أَهْلِ الرَّأْي، وَقَدْ قَدِمَ بَغْدَادَ، وَتَفَقَّهَ وَنَاظر، وَسَمِعَ: مِنْ أَبِي الفَضْلِ الزُّهْرِيِّ، وَسَمِعَ: بِبُخَارَى مِنْ أَبِي عَمْرٍو مُحَمَّدِ بن مُحَمَّدِ بنِ صَابر. وَانْتَشَر لَهُ التَّلاَمذَةُ. وَآخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ: سبطُه عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ البُخَارِيّ. قِيْلَ: نَاظَرَهُ الشَّرِيْفُ المُرْتَضَى الشِّيْعِيُّ فِي خبر: "مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ" 4. فَقَالَ للمُرْتَضَى: إِذَا صَيَّرتَ مَا نَافيَةً، خَلاَ الحَدِيْثُ مِنْ فَائِدَة، فُكُلُّ أَحدٍ يَدْرِي أَنَّ الْمَيِّت يَرثُه أَقربَاؤُه، وَلاَ تَكُون تَرِكَتُهُ صَدَقَةً. وَلَكِن لَمَّا كَانَ المُصْطَفَى بِخِلاَفِ الأُمَّة، بين ذلك، وقال: ما تركناه صدقة. وَلأَبِي عَلِيٍّ سَمَاعٌ مِنِ ابْنِ شَبُّوْيَه، وَجَعْفَرِ بن فَنَّاكِي. تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وعشرين وأربع مائة. __________ 1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 665"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 276". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 383"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 71". 3 ترجمته في الأنساب للسمعاني "9/ 309"، واللباب لابن الأثير "2/ 433"، والعبر "3/ 154". 4 صحيح: أخرجه البخاري "3712"، ومسلم "1759"، من حديث أبي بكر الصديق. مرفوعًا بلفظ: "لا نورث ما تركنا صدقة"، وأخرجه البخاري "3094"، ومسلم "1757"، وأبو داود "2963" من حديث عمر بن الخطاب، به، وورد من حديث عائشة: عند البخاري "6730"، ومسلم "1758"، وأبي داود "3976"، وأحمد "6/ 145". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
* نجاح (بنو) قامت دولة بني نجاح فى اليمن (403هـ - 555هـ) ونتنسب إلى الأمير نجاح الذى استتب له الأمر فى «زبيد» و «تهامة»، فكتب إلى الخليفة العباسى فى «بغداد» معلنًا له ولاءه وطاعته للدولة العباسية، فأقره الخليفة عليها، ونعته بالمؤيد نصر الدين، وكان «نجاح» سمحًا يتبع المذهب الشافعى، فدانت له تهامة طيلة حياته، فلما وافته المنية فى سنة (452هـ) دار صراع طويل بين أولاده وأحفاده من جانب ودولة «صليح» التى نشأت فى «صنعاء» سنة (429هـ) من جانب آخر، واستقر الأمر لبنى نجاح - بعد معارك طويلة - فى عام (472هـ) وبقى فيهم حتى سنة (554هـ)، وأمراء «بنى نجاح» هم: 1 - الأمير «نجاح» (403 - 452هـ).
2 - سعيد بن نجاح» (452 - 481هـ). 3 - «جياش بن نجاح» (483 - 498هـ). 4 - «فاتك بن جياش» (498 - 503هـ). 5 - «منصور بن فاتك» (503 - 521هـ). 6 - «فاتك بن منصور» (521 - 540هـ). 7 - «فاتك بن محمد بن فاتك» (540 - 554هـ). وجاء سقوط «بنى نجاح» على أيدى «بنى المهدى» الذين يعودون فى نسبهم إلى أسرة حميرية هالها تحكم «بنى نجاح» الأحباش فى «اليمن»، فجمع زعيمها «على بن مهدى» الجموع حوله وغزا مدينة «الكدراء» فى سنة (538هـ)، وظل «بنو المهدى» من ذلك التاريخ يعملون للسيطرة على «زبيد»، وتحقق لهم ذلك فى سنة (553هـ)، عندما عجز «آل نجاح» عن صدهم، ودخل المهديون «زبيد» واستقر لهم الأمر فيها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نهاية الدولة النجاحية وقيام دولة بني مهدي باليمن.
554 - 1159 م كان بنو نجاح يحكمون تهامة وكان أميرهم فاتك بن منصور الذي توفي عام 540 هـ وكان ظهر في أيامه المهديون، فهاجموا بإمرة علي بن مهدي بلاد بني نجاح عام 538هـ غير أنهم هزموا وانسحب علي بن مهدي إلى الجبال، وبعد موت فاتك خلفه فاتك بن محمد بن فاتك، وبقي إلى أواخر هذا العام فكان آخر ملوك بني نجاح ونهاية دولتهم به، ثم أغار علي بن مهدي مرة أخرى على زبيد فاستنجد أهلها ببني الرس وكان إمامهم المتوكل أحمد بن سليمان فأنجدهم ودفع عنهم غارات علي بن مهدي الذي استطاع دخولها عام 553هـ |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة صاحب صنعاء المنصور نجاح وقيام ابنه الناصر محمد بعده ثم موته وتولية المهدي صلاح.
840 صفر - 1436 م مات صاحب صنعاء اليمن الإمام المنصور نجاح الدين أبو الحسن على ابن الإمام صلاح الدين أبى عبد الله محمد بن على بن محمد بن على بن منصور بن حجاج بن يوسف، من ولد يحيى بن الناصر أحمد بن الهادى يحيى بن القاسم الرسى بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب رضى الله عنهم، في سابع صفر، بعدما أقام في الإمامة بعد أبيه ستا وأربعين سنة وثلاثة أشهر، وأضاف إلى صنعاء وصعدة عدة من حصون الإسماعيلية أخذها منهم، بعد حروب وحصار، فقام من بعده ابنه الإمام الناصر صلاح الدين محمد بعهده إليه وبيعة الجماعة له، فمات بعد ثمانية وعشرين يومًا في خامس عشرين شهر ربيع الأول، فأجمع الزيدية بعده على رجل منهم يقال له صلاح بن علي بن محمد بن أبي القاسم وبايعوه، ولقبوه بالمهدي وهو من بني عم الإمام المنصور، وقام بأمره ابن سنقر على أن يكون الحكم له، فعارضه الإمام، وصار يحكم بما يؤدى إليه اجتهاده، ولا يلتفت إلى ابن سنقر، فثار عليه بعد ستة أشهر رجل يقال له محمد بن إبراهيم الساودي، وأعانه قاسم ابن سنقر، وقبضا عليه وسجناه في قصر صنعاء، ووكل به محمد بن أسد الأسدي، وقام قاسم بالأمر، فدبرت زوجة الإمام المهدي في خلاصة، ودفعت إلى الأسدي الموكل به ثلاثة آلاف أوقية، فأفرج عنه، وخرج به من القصر، وسار إلى معقل يسمى ظفار، وفيه زوجة المهدي، ومضى الأسدي إلى معقل يسمى دمر، وهو من أعظم معاقل الإسماعيلية التى انتزعها الإمام المنصور علي بن صلاح، وأقام المهدي مع زوجته بظفار، ثم جمع الناس، وسار إلى صنعاء، فوقع بينه وبين ابن سنقر وقعة، انكسر فيها الإمام، وتحصن بقلعة يقال لها تلى، فلما بلغ ذلك زوجته، ملكت صعدة، وأطاعها من بها من الناس، فاضطرب أمر قاسم، وكان الناس مخالفين عليه، فأقام ولدًا صغيرًا وهو ابن بنت الإمام المنصور علي وأبوه من الأشراف الرسية، فازداد الناس نفورا عنه وإنكارا عليه، واستدعوا الإمام المهدي إلى صعدة، فقدمها وبايعه الأشراف بيعة ثانية، حتى تم أمره، وبعث إلى أهل الحصون يدعوهم إلى طاعته، فأجابوه، وانفرد قاسم بصنعاء وحدها على كره من أهلها، وبغض له. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نجاح العثمانيين في الدفاع عن قلعة خانيا.
1104 ذو الحجة - 1693 م نجح العثمانيون في جزيرة كريت في الدفاع عن قلعة خانيا لمدة 41 يومًا؛ مما أجبر أساطيل البندقية ومالطة وفلورانسا على الانسحاب بعد خسارتها 4 آلاف جندي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نجاح العثمانيين في استعادة قلعة ساقيز.
1106 رجب - 1695 م نجح العثمانيون في استعادة قلعة ساقيز -الواقعة في اليونان حاليًا - من البنادقة والمالطيين الذين احتلوها في سبتمبر 1694م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نجاح الأتراك في إعادة مدينة وهران من أيدي النصارى الإسبان.
1120 - 1708 م في سنة أربع عشرة وتسعمائة بنى النصارى حجر باديس وفي أواخر المحرم منها أخذ النصارى يعني الإسبان مدينة وهران ونكبوا أهلها فكانوا ما بين أسير وقتيل إلى أن أعادها الله سبحانه للإسلام على يد الأتراك في هذه السنة |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نجاح "إبراهيم باشا بن محمد علي" في فتح عكا.
1247 ذو الحجة - 1832 م نجح "إبراهيم باشا بن محمد علي باشا" في فتح عكا بعد حصار دام ستة أشهر، وكان لسقوطها دوي هائل لفت الأنظار إلى عبقرية إبراهيم باشا وأركان حربه سليمان باشا الفرنساوي. وتجدر الإشارة هنا إلى أن نابليون بونابرت القائد الفرنسي كان قد عجز عن اقتحام المدينة قبل ذلك في أثناء حملته على مصر والعالم الإسلامي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نجاح الجيش العثماني في إلحاق خسائر فادحة بالجيش الإنجليزي في معركة "كوت العمارة" في العراق.
1334 جمادى الآخرة - 1916 م كان للإنجليز في العراق نفوذ واسع لا سيما في مناطق حقول النفط هناك، وفي المناطق الجنوبية الشرقية من إيران، لذا فقد أنزلوا سنة 1914 قوة من الجيش البريطاني الذي رابط في الهند، فاحتلت البصرة وتوجهت صوب بغداد لاحتلالها ولكنها اصطدمت بالجيش التركي بقيادة الجنرال الألماني فون دير غلوتز، فأوقع بالجيش البريطاني خسائر فادحة وكارثة عظيمة؛ إذ استسلم له عند "كوت العمارة" جيش قوامه 13 ألف جندي وضابط بكامل معداتهم، وبعد حصار دام خمسة أشهر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نجاح القوات البحرية المصرية في إغراق المدمرة الإسرائيلية إيلات عقب هزيمة مصر.
1387 رجب - 1967 م في العشرين من يونيو عام 1956 وصلت أول مدمرتين للبحرية الإسرائيلية، وكان قد تم شراؤهما من إنجلترا وأحضرهما طاقم إسرائيلي وكانت إحداهما "إيلات" والثانية "يافو" نسبة إلى الميناءين إيلات ويافا. وتقدمت إسرائيل تحت نشوة الانتصار في حرب 1967 وغرور القوة بدفع بعض قطعها لاختراق المياه الإقليمية المصرية في منطقة بورسعيد في محاولة لإظهار سيادتها البحرية. واستمرت إسرائيل في اختراقها للمياه الإقليمية المصرية حتى جاء 5 يونيو 67 وتفجرت الأزمة على نحو مأساوي مثير .. ففي الساعة الحادية عشرة من صباح ذلك اليوم صدرت الأوامر بخروج زورقين من زوارق الطوربيد المصرية في مهمة استطلاعية أمام شاطئ بورسعيد. وكان الأول بقيادة النقيب عوني أمير عازر والثاني بقيادة النقيب ممدوح شمس وفي أثناء مهمتهما أبلغا بوجود وحدات بحرية إسرائيلية تتكون من المدمرة "إيلات" وثلاثة لنشات طوربيد في المياه المصرية وكانت الأوامر للقطع المصرية تنص على عدم الاشتباك والاستطلاع فقط. إلا أن العدو الإسرائيلي اكتشف وجود الزورقين المصريين فأطلق عليهما النار في الحال فدمر زورق النقيب ممدوح شمس ولم يتمكن من تدمير زورق النقيب عوني عازر الذي كان في إمكانه الانسحاب بزورقه. إلا أنه أراد الثأر للنقيب ممدوح شمس فأمر بتجهيز الصواريخ استعدادا للاشتباك. غير أن العدو سارع بإطلاق النيران على الزورق فقتل عامل أنابيب إطلاق الصواريخ. وعلى الفور قرر النقيب عوني القيام بعمل فدائي فوجه زورقه في اتجاه المدمرة ليصطدم بها ويحدث بها أكبر خسارة ممكنة، وتم له ما أراد ومات النقيب عوني ورفاقه. ونتج عن هذه المعركة إصابة المدمرة "إيلات" بإصابات كبيرة ولكن أمكن سحبها إلى ميناء أسدود حيث تم إصلاحها .. وأحدثت هذه المعركة فعل السحر في ارتفاع الروح المعنوية لجنود البحرية المصرية بعد إصابة هذه المدمرة وعقب معركة زورق النقيب عوني مع المدمرة "إيلات" تم بلورة واجبات العمليات البحرية الصادرة عقب حرب يونيو 67 لتعطى لقائد البحرية المصرية الحق في التعامل مع أي قطع بحرية معادية دون الرجوع للقيادة العامة للقوات المسلحة مما يمكنها من حرية العمل وسرعة التعامل مع الوحدات والقطع البحرية المعادية. وكذلك تم تثبيت وتحديد درجات الاستعداد للبحرية داخل المياه الإقليمية. وبعد إصلاح المدمرة "إيلات" عادت مرة أخرى وبعنجهية وغرور تستعرض أمام شواطئ بورسعيد قرب المياه الإقليمية وتحت أبصار رجال البحرية المتربصين للثأر منها. وفي 21 أكتوبر 67 تم رصدها بواسطة أجهزة الاستطلاع البحرية وعلى الفور انطلقت الزوارق الصاروخية لتدمرها. وقد صدر قرار جمهوري بمنح جميع الضباط والجنود الذين اشتركوا في تدمير المدمرة الإسرائيلية الأوسمة والأنواط تقديرا لما قاموا به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
549 - نجاح بن سَلَمَةَ بن نجاح بن عَتّاب، الوزير أبو الفضل البَغْداديُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
ابن عمّ يحيى بن معين؛ لأن عتابا أخو زياد جدّ يَحْيَى بْن مَعِينٍ بْن عَوْن بْن زياد. قدِم نجاحُ دمشقَ في صُحبة المتوكّل، وولي له ديوان التّواقيع. واختصَّ به وعظُم قدْرُه إلى أن حسده جماعة وعملوا عليه إلى أن سخط عليه ومات تحت الضَّرْب في سنة خمسٍ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
612 - يوسف بْن يعقوب النَّجَاحيُّ [أَبُو بَكْر] [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة. وَعَنْهُ: الهَيْثَم بن كليب، وأبو عَبْد اللَّه المَحَامِليّ، وإسماعيل الورّاق. وثقَّه الخطيب. وكنيته: أَبُو بَكْر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
270 - محمد بن نجاح بن عبد الرحمن بن علقمة، أبو القاسم القُرْطُبي. [المتوفى: 376 هـ]
رَوَى عَنْ: قاسم بن أصبغ، وغيره، ووَلِىَ قضاء طُلَيْطِلة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
85 - يحيى بن نجاح أبو الحسين ابن الفلّاس الأُمويّ، مولاهم القُرْطُبيّ. [المتوفى: 422 هـ]
رحل وحجّ، واستوطن مصر، وكان عالمًا زاهدًا ورِعًا، وهو مُصنِّف كتاب " سُبُل الخيرات في المواعظ والرّقائق "، وهو كبير بأيدي النّاس، وقد رواه بمكة؛ أخذه عنه أبو محمد عبد الله بن سعيد الشَّنْتَجَاليّ، وأبو يعقوب بن حمّاد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
341 - الحُسَين بن عليّ بن محمد بن مَسْلَمَة بن نجاح، القاضي أبو عليّ الأزْديّ. [المتوفى: 490 هـ]
سمع أبا عثمان الصّابوني بدمشق، روى عنه جمال الإسلام السلمي. تُوُفّي في ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
245 - سليمان بْن أَبِي القاسم نجاح، مولى أمير المؤمنين بالأندلس المؤيد بالله ابن المستنصر الأُمَويّ، الأستاذ أبو دَاوُد المقرئ. [المتوفى: 496 هـ]
سكن دانيَة، وَبَلَنْسِيَة، قرأ القراءات عَلَى أَبِي عَمْرو الدّانيّ، وأكثر عَنْهُ، وهو أثبت النّاس فيه، وروى عن أبي عمر بن عبد البر، وأبي العبّاس العُذْريّ، وأبي عَبْد اللَّه بْن سعدون القَرَويّ، وأبي شاكر الخطيب، وأبي الوليد الباجيّ، وغيرهم. قرأ عَلَيْهِ خلْق كثير، وأخذوا عَنْهُ، منهم: أبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن الحَسَن بن محمد بن سعيد ابن غلام الفَرَس، وأبو عليّ بْن سُكَّرَة، وأبو العباس أحمد بن عبد الرحمن بن عاصم الثَّقْفيّ، وأحمد بْن عليّ بْن سَحْنُون المُرْسي، وإبراهيم بن أحمد بن خلف بن جماعة البَكْريّ الدّانيّ، وجعفر بْن يحيى المعروف بابن غتّال، ومُحَمَّد بْن عليّ النوالشيّ، وعبد اللَّه بْن الفَرَج الزُّهَيْريّ، وأبو الحَسَن عليّ بْن هذيل، وأبو نَصْر فتح بْن خَلَف البَلَنْسِيّ، وأبو نصر فتح بن يوسف بن أبي كبة البلنسي، وأبو داود سليمان بْن يحيى القُرْطُبيّ، وآخرون. قَالَ ابن بَشْكُوال: كَانَ من جِلّة المقرئين وفُضَلائهم وخِيارهم، عالمًا بالقراءات ورواياتها وطرقها، حسن الضبط، دينا، ثقة فيما رواه، له تواليف كثيرة في معاني القرآن العظيم وغيره، وكان حسن الخط، جيد الضِّبْط، أَخْبَرَنَا عَنْهُ جماعة ووصفوه بالعِلْم، والفضل، والدّين، وتُوُفّي ببَلَنْسِيَة، في سادس عشر رمضان، وكان مولده في سنة ثلاث عشرة وأربعمائة، وأحفل النّاس بجنازته، وتزاحموا عَلَى نعشه. قلت: وقرأت بخطّ بعض أصحاب أَبِي دَاوُد: تسمية الكُتُب الّتي صنّفها أبو دَاوُد: كتاب " البيان الجامع لعلوم القرآن "، في ثلاث مائة جزء؛ وكتاب " التبيين بهجاء التنزيل "، في ستٍّ مجلدات؛ وكتاب " الرَّجْز " المسمّى -[779]- " بالاعتماد " الذي عارض بِهِ المقرئ أبا عَمْرو في أصول القرآن وعُقُود الدّيانة، عشرة أجزاء، وهو ثمانية عشر ألف بيت وأربعمائة وأربعون بيتًا، وكتاب الجواب عَنْ قوله {{حَافِظُوا على الصلوات والصلاة الوسطى}}، مجلد، وذكر تتمة ستة وعشرين مصنفا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
115 - محمد بن نجاح، أبو عبد الله الأَمويّ، القُرْطبيّ، الفقيه المالكيّ. [المتوفى: 532 هـ]
تفقه على أبي جعفر بن رزق، وروى عن: أبي الحسن بن حَمْدين، وأبي عليّ الغسّانيّ، وأبي عبد الله محمد بن فرج، وذكر لي أنّه سمع عليّ أبي القاسم -[581]- حاتم بن محمد كتاب " الملخّص " للقابسيّ، قاله ابن بَشْكُوال، قال: وذكر أنّ أبا العباس العُذْريّ أجاز له، ورأيت له تخليطًا كثيرًا ارتبتُ منه، تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
345 - يحيى بْن نجاح البَغْداديُّ، المؤدِّب. [المتوفى: 569 هـ]
محدِّث، نَحْويّ، لُغَويّ، شاعر، كَانَ يؤدِّب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
200 - مُنجبُ بنُ عَبْد اللَّه، أَبُو المعالي، وأَبُو النجاح، مَوْلَى مرشد بْن يَحْيَى المَدِينيّ، المُرْشِديّ. [المتوفى: 585 هـ]
رَوَى عَنْ مولاه " صحيح الْبُخَارِيّ "، وعاش قريبًا من مائة سنة. وكان ظاهر القوة يمشي في هَذَا السن بالقبقاب عدة فراسخ. رَوَى عَنْهُ جماعة منهم: ضياء الدّين عِيسَى بْن سُلَيْمَان بْن رمضان، وكُتاب بِنْت مرتضى بْن أَبِي الجود، والحافظ عليّ بن المفضل. توفي في المحرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
336 - نجاح الشَّرابيّ، الْأمير نجم الدَّوْلَة، [المتوفى: 615 هـ]
مولى الناصر لدين اللَّه. كَانَ كبير القدر معظَّماً، مُلازمًا لأمير المؤمنين النّاصر، لَا يكاد يغيب -[453]- عَنْهُ، ويعتمد عَلَيْهِ، وَهُوَ الكّل. وَكَانَ ديّنًا، سمْحًا، جوادًا، عاقلًا، رئيسًا، يحبّ المساكين ويؤثرهم، ويأخذ للضّعيف من القويّ. وَكَانَ يُسمي سلمان دار الخلافة. وَكَانَ أسمر اللون. وَقَالَ المُنْذِريّ: هُوَ أَبُو اليُمن، ولقبه العزّ. تُوُفِّي في رابع رمضان. وَقَالَ غيره: حَزِنَ عَلَيْهِ الخليفةُ حُزنًا عظيمًا، وتصدَّق عَنْهُ من ماله بعشرة آلاف دينار. وكانت لَهُ جنازة مشهودة، كَانَ بين يديها ألف شاة، ومائة بقرة، ومائة حمل خبز، ومائة قوصرة تَمْر، وعشرون حمل ماء ورد. ومماليكه يضجّون بالبكاء. صلّى عَلَيْهِ الخليفة تحت التّاج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
487 - يوسف بْن نجاح بْن مرهوب، الشَّيْخ القُدوة الزّاهد، الفُقّاعيّ. [المتوفى: 679 هـ]
دُفن بزاويته فِي شوّال بسفح قاسيون، وقد نيَّف على الثمانين. وكان -[380]- عبدًا صالحًا، قانتًا لله حنيفًا، كبير الشأن، له أصحاب ومحبّون. وكان حسن التَّرْبية، كريم الأخلاق، متواضعًا، مطّرح التكلُّف، رحمه اللّه ورضي عنه. خلف أحدا وعشرين ولدا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
371 - نجاح بْن خليل، أبو مُحَمَّد، عتيق عِيسَى بْن شهاب المحليّ، بوّاب المسروريّة بالقاهرة. [المتوفى: 695 هـ]
روى عن ابن رواج ومات فِي ثالث عَشْر ربيع الأوّل. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
* نجاح (بنو) قامت دولة بني نجاح فى اليمن (403هـ - 555هـ) ونتنسب إلى الأمير نجاح الذى استتب له الأمر فى «زبيد» و «تهامة»، فكتب إلى الخليفة العباسى فى «بغداد» معلنًا له ولاءه وطاعته للدولة العباسية، فأقره الخليفة عليها، ونعته بالمؤيد نصر الدين، وكان «نجاح» سمحًا يتبع المذهب الشافعى، فدانت له تهامة طيلة حياته، فلما وافته المنية فى سنة (452هـ) دار صراع طويل بين أولاده وأحفاده من جانب ودولة «صليح» التى نشأت فى «صنعاء» سنة (429هـ) من جانب آخر، واستقر الأمر لبنى نجاح - بعد معارك طويلة - فى عام (472هـ) وبقى فيهم حتى سنة (554هـ)، وأمراء «بنى نجاح» هم: 1 - الأمير «نجاح» (403 - 452هـ).
2 - سعيد بن نجاح» (452 - 481هـ). 3 - «جياش بن نجاح» (483 - 498هـ). 4 - «فاتك بن جياش» (498 - 503هـ). 5 - «منصور بن فاتك» (503 - 521هـ). 6 - «فاتك بن منصور» (521 - 540هـ). 7 - «فاتك بن محمد بن فاتك» (540 - 554هـ). وجاء سقوط «بنى نجاح» على أيدى «بنى المهدى» الذين يعودون فى نسبهم إلى أسرة حميرية هالها تحكم «بنى نجاح» الأحباش فى «اليمن»، فجمع زعيمها «على بن مهدى» الجموع حوله وغزا مدينة «الكدراء» فى سنة (538هـ)، وظل «بنو المهدى» من ذلك التاريخ يعملون للسيطرة على «زبيد»، وتحقق لهم ذلك فى سنة (553هـ)، عندما عجز «آل نجاح» عن صدهم، ودخل المهديون «زبيد» واستقر لهم الأمر فيها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جناح النجاح
للشيخ: محمود بن فخر الدين المقدسي. نزيل مكة المكرمة. وهو مختصر. على عشرة أبواب في الطهارة والصلاة فقط. أوله: (أحمد الله العظيم 000 الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
داعي الفلاح، إلى سبل النجاح
في التصوف. للشيخ: محمد بن محمد المرصفي. جعله متناً لبيان الطريقة الجنيدية، والشاذلية، وآدابها، وأحوال سلوكها. أوله: (الحمد لله، الذي آتى أولياءه ... الخ) . ثم شرحه شرحاً ممزوجاً. وفرغ في ذي القعدة، سنة 955، خمس خمسين وتسعمائة. أول الشرح: (الحمد لله، الذي جعل الصوفية من خواص العبيد ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عقيدة النجاح
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مفتاح النجاح
وهو: دعاء مروي عن علي بن أبي طالب - رضي الله تعالى عنه -. أوَّله: (يا من دلع لسان الصباح ... الخ) . شرحه: محمد ابن نور الله، الشهير: بأخي زاده. أوَّله: (نحمدك اللهم على أن علمتنا معالم الحقائق ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النجاح، في التصريف
لحسام الدين: حسين بن علي الصغناقي. المتوفى: سنة 710، عشر وسبعمائة. أوَّله: (الحمد لله الذي جعل تصريف الكلمات ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النجاح، في شرح أخبار: (كتاب الصحاح)
للبخاري. وقد مر. وهو: لعمر النسفي. قال في أوَّله بعد ذكر أسانيده: هذه خمسون طريقا، لإسناد كتاب (صحيح البخاري) ، أخذتها عن: مشايخي. |
معجم المصطلحات الاسلامية
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Success نجاح فلاح
|