|
نُجَادةالجذر: ن ج د
مثال: ملأت النُّجادة المكانالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة. المعنى: ما تطاير من القطن أو الصوف عند التنجيد الصواب والرتبة: -ملأت النُّجادة المكان [صحيحة] التعليق: اعتمد مجمع اللغة المصري على كثرة الأمثلة المسموعة عن العرب لوزن «فُعالة» الدالّ على بقية الأشياء، مثل: «الحُثالة»، و «القُمامة»، و «الغُسالة»، و «الكُناسة»، والنُّفاية" .. إلخ، فأقرَّ قياسية هذا الوزن، وأجاز استعمال ما استُحدث من الكلمات الواردة على هذا الوزن لهذه الدلالة، ومنها المثال المرفوض؛ ولذا يمكن تصحيحه. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن الخضر، وابن ماهيان، والنجاد:
3130- ابن الخَضِر: الحَافِظُ المُجَوِّدُ الفَقِيْه, أَبُو الحَسَنِ أَحْمَدُ بنُ الخَضِر بنِ أَحْمَدَ النَّيْسَابُوْرِيُّ الشَّافِعِيُّ مِنْ كِبَارِ الأَئِمَّةِ. سَمِعَ أَحْمَدَ بنَ النَّضْر، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ عَلِيٍّ الذُّهْلِيّ, وَأَبَا عَبْدِ اللهِ البُوْشَنْجِيّ. وَعَنْهُ: رفيقُه أَبُو عَلِيٍّ الحَافِظ, وَأَبُو الوَلِيْدِ حسَّان بنُ مُحَمَّدٍ، وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ, وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِم. مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَة سَنَةَ أربع وأربعين وثلاث مائة. 3131- ابن ماهِيَان 1: المحدِّث الرحَّال الصَّدُوْقُ, أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بنُ حُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مَاهِيَانِ الجُرْجَانِيُّ. حدَّث بِنَيْسَابُوْرَ عَنِ الدَّبَرِي، وَإِسْمَاعِيْل القَاضِي، وَتَمْتَام, وَعَلِيِّ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ, وَطَبَقَتِهِم. حَدَّثَ عَنْهُ: الحَاكِم، وَكَانَ متكلّماً أَديباً عَالِماً. مَاتَ بِبُخَارَى فِي سنة أربع وأربعين وثلاث مائة. 3132- النجَّاد 2: الإِمَامُ المحدِّث الحَافِظ الفَقِيْه المُفْتِي شَيْخُ العِرَاق, أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ سَلْمَان بنِ الحَسَنِ بنِ إِسْرَائِيْل البَغْدَادِيّ الحَنْبَلِيُّ النجَّاد. وُلِدَ سَنَةَ ثلاث وخمسين ومائتين. __________ 1 ترجمته في تاريخ جرجان للسهميّ "402". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 189"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 390"، وتذكرة الحفَّاظ "3/ ترجمة 838"، وميزان الاعتدال "1/ 101"، ولسان الميزان "1/ 180". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن حبيب، عبد الله بن يوسف، النجاد:
3769- ابن حبيب: القَاضِي أَبُو زَيْدٍ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ حَبِيْبٍ، النَّيْسَابُوْرِيُّ، الفَقِيْه. سَمِعَ: الأَصَمَّ، وَأَحْمَدَ بن مُحَمَّدِ بنِ بَالُوَيْه القُشَيْرِيّ، وَالبَيْهَقِيَّ، وَابنَ خَلَفٍ الشِّيْرَازِيَّ، وَالرَّئِيْس الثَّقَفِيّ، وَعِدَّة. مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة، فِي جمادى الآخرة، وكان مدرسًا. 3770- عبد الله بن يوسف 1: ابن أحمد بن بامويه، الإِمَامُ المُحَدِّثُ الصَّالِحُ. شَيْخُ الصُّوْفِيَّة، أَبُو مُحَمَّدٍ الأَرْدَسْتَانِي، المَشْهُوْرُ بِالأَصْبَهَانِيّ، نَزِيْلُ نَيْسَابُوْر. وُلِدَ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وحجّ وَصَحِبَ شَيْخَ الْحرم أَبَا سَعِيْدٍ بنَ الأَعْرَابِيّ، وَأَكْثَر عَنْهُ، وَسَمِعَ: بِنَيْسَابُوْرَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ القَطَّان، وَأَبِي الحَسَنِ البُوْشَنْجِيّ، وَأَبِي العَبَّاسِ الأَصَمِّ، وَأَبِي رَجَاء مُحَمَّدِ بن حَامِد التَّمِيْمِيّ، وَعِدَّة. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ البَيْهَقِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ القُشَيْرِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ خَلَف الشِّيْرَازِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مَهْدِيّ العَلَوِيُّ، وَمُحَمَّد بن عُبَيْدِ اللهِ الصَّرَّام، وَأَبُو القَاسِمِ عُبَيْدُ اللهِ بن عَبْدِ اللهِ الحَسْكَانِي، وَخَلْقٌ سِوَاهُم. وَأَضَرَّ بِأَخَرَة. تُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَع مائَة، عَنْ أَرْبَع وَتِسْعِيْنَ سَنَةً، رَحِمَهُ الله. أكثر عنه البيهقي. 3771- النجاد: الشَّيْخُ الثِّقَةُ العَالِمُ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ القَاسِمِ بنِ الحَسَنِ، البَصْرِيُّ النَّجَّاد، مسندُ البَصْرِيّين مَعَ أَبِي عُمَرَ الهَاشِمِيّ. كَانَ مِنْ كِبَارِ العُدول، وَمِنْ آخر مَنْ رَوَى عَنْ أَبِي رَوْقٍ الهِزَّانِي وَرَوَى عَنْ أَحْمَدَ بنِ عُبَيْد الصَّفَّار "سُننه". لم أَظفر بِأَخْبَاره. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ المُسْتَمْلِي العَطَّار، وَالحَسَنُ بنُ عُمَرَ بنِ يُوْنُسَ الأَصْبَهَانِيّ، وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ فِي سَنَةِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة حيّاً، وَقَدْ عُمِّر وَتَفَرَّد. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "1/ 177"، واللباب لابن الأثير "1/ 41"، والعبر "3/ 100"، وتذكرة الحفاظ "3/ 1049"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 188". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أخبار الأندلس واستنجادهم بيوسف بن تاشفين.
478 - 1085 م بعد أن قام ألفونسو بالاستيلاء على طليطلة وقام بتهديد إشبيلية، قام أميرها المعتمد بن عباد والمتوكل بن الأفطس صاحب بطليموس وعبدالله بن بلقين أمير غرناطة، قاموا بإرسال وفد من القضاة والأعيان إلى يوسف بن تاشفين يدعونه إلى الحضور إلى الأندلس لقتال النصارى ويستنصرونه على ألفونسو السادس، فقام يوسف بن تاشفين بإرسال رسالة إلى ألفونسو يدعوه فيها إلى الإسلام أو الجزية أو الحرب، فقام ألفونسو باختيار الحرب. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
النزاع بين الملوك الأيوبيين واستنجادهم بالصليبيين.
638 - 1240 م استولى الصالح نجم الدين على مصر ثم استولى عمه الصالح إسماعيل على دمشق ثم إن الناصر داود الذي كان أطلق الصالح نجم الدين من أسره إلى مصر فملكها على أن يعطيه بعض البلاد فخلفه فانحاز إلى الصالح إسماعيل ومعهم كذلك صاحب حمص، كل هذه الأمور من النزاعات بين أمراء البيت الأيوبي أدت إلى تولد شرارة الحرب بينهم فخاف الصالح عماد الدين صاحب دمشق من الملك الصالح نجم الدين صاحب مصر، فكاتب الفرنج، واتفق معهم على معاضدته ومساعدته، ومحاربة صاحب مصر، وأعطاهم قلعة صفد وبلادها، وقلعة الشقيف وبلادها، ومناصفة صيدا وطبرية وأعمالها، وجبل عاملة وسائر بلاد الساحل، وعزم الصالح عماد الدين على قصد مصر لما بلغه من القبض على المماليك الأشرفية والخدام ومقدمي الحلقة وبعض الأمراء وأن من بقي من أمراء مصر خائف على نفسه من السلطان، فتجهز وبعث إلى المنصور صاحب حمص، وإلى الحلبيين وإلى الفرنج يطلب منهم النجدات، وأذن الصالح إسماعيل للفرنج في دخول دمشق وشراء السلاح، فأكثروا من ابتياع الأسلحة وآلات الحرب من أهل دمشق، فأنكر المسلمون ذلك، ثم برز الصالح من دمشق، ومعه عساكر حمص وحلب وغيرها، وسار حتى نزل بنهر العوجاء، فبلغه أن الناصر داود قد خيم على البلقاء، فسار إليه، وأوقع به، فانكسر الناصر، وانهزم إلى الكرك وأخذ الصالح أثقاله، وأسر جماعة من أصحابه، وعاد إلى العوجاء وقد قوي ساعده واشتدت شوكته، فبعث يطلب نجدات الفرنج، على أنه يعطيهم جميع ما فتحه السلطان صلاح الدين يوسف ورحل، ونزل تل العجول فأقام أياماً، ولم يستطع عبور مصر، فعاد إلى دمشق، وذلك أن الملك الصالح نجم الدين، لما بلغه حركة الصالح إسماعيل من دمشق ومعه الفرنج، جرد العساكر إلى لقائه، فألقاهم، وعندما تقابل العسكران ساقت عساكر الشام إلى عساكر مصر طائعة، ومالوا جميعاً على الفرنج، فهزموهم وأسروا منهم خلقاً لا يحصون، وبهؤلاء الأسرى عمر السلطان الملك الصالح نجم الدين قلعة الروضة، والمدارس الصالحية بالقاهرة، ثم تم الصلح مع الفرنج، وأطلق الملك الصالح نجم الدين الأسرى بمصر من الجنود والفرسان والرجالة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استنجاد الهند بالعثمانيين ووقعة ديو الثانية.
945 - 1538 م وصل السفير الهندي من كوجرات يستنجد الخليفة ضد البرتغاليين الذين وصلوا إلى سواحل الهند وآخر من دلهي يستنجد ضد همايون بن ظاهر الدين محمد المشهور ببابر وهو من المغول الذين دخلوا الهند وحكموها، فانطلق سليمان باشا الخادم إلى كوجرات ودخل بعض القلاع التي أقامها البرتغاليون على سواحل الهند، فالتقى الأسطول العثماني بالأسطول البرتغالي أمام مدينة ديو على ساحل الملبار ولكن الأسطول العثماني باء بالهزيمة والفشل فاضطر للانسحاب، مما أتاح للبرتغاليين بسط سيادتهم على المحيط الهندي وظل البرتغاليون أصحاب السيادة حتى أواخر القرن السادس عشر الميلادي دون منازع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
445 - ع: يونس بن يزيد بن أبي النِّجاد الأيليُّ أَبُو يزيد، مولى معاوية بْن أَبِي سفيان، الأمويُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عكرمة، والقاسم، وسالم، ونافع، والزهري، وطائفة. وَعَنْهُ: جرير بْن حازم، والليث، وابن وهب، وأبو صفوان عَبْد الله بْن سعيد الأموي، وعثمان بْن عمر بْن فارس، وابن أخيه عنبسة بْن خالد الإيلي، وجماعة. قَالَ أَحْمَد بْن صالح: نَحْنُ لا نقدّم فِي الزُّهْرِيّ عَلَى يُونُس أحدًا، وكان الزُّهْرِيّ إذا نزل إيلة نزل عَلَى يُونُس بْن يزيد، ثُمَّ يزامله إِلَى المدينة. وثّقه أحمد بْن حنبل، وغيره. قَالَ أَبُو سَعِيد بْن يُونُس: مات سنة اثنتين وخمسين ومائة. وقَالَ البخاري: مات سنة تسع وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
289 - 4: عَلِيُّ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نِجَادِ بْنِ رِفَاعَةَ الرِّفَاعِيُّ، أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ، وَأَبِي الْمُتَوَكِّلِ عَلِيٍّ النَّاجِيِّ، وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَعَفَّانُ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ، وَعَفَّانُ: كَانَ هَذَا يُشَبَّهُ بِالنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: كَانَ حَسَنَ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ، لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، وَلا يُحْتَجُّ به. -[464]- وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: ثِقَةٌ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ الْمَوْصِلِيُّ: زَعَمُوا أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي كُلَّ يَوْمٍ سِتَّمِائَةِ رَكْعَةٍ، كَانَ عَابِدًا - رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ -. وَعَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، أَنَّهُ كَانَ يُسَمِّي عَلِيَّ بْنَ عَلِيٍّ الرِّفَاعِيَّ: رَاهِبَ الْعَرَبِ. وَكَانَ شُعْبَةُ يَقُولُ: اذْهَبُوا بِنَا إِلَى سَيِّدِنَا، وَابْنِ سَيِّدِنَا عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: كَانَ يَقُولُ بِالْقَدَرِ. قُلْتُ: وَذَكَرَهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي " الْحِلْيَةِ " مُخْتَصرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
225 - عَنْبَسَةُ بْنُ نَجَّادٍ الْعَابِدُ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ، وَجَعْفَرٍ الصَّادِقِ. وَعَنْهُ: زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَأَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَغَيْرُهُمْ. فِيهِ تَشَيُّعٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - عَليّ بن الحَسَن بن عبدة، أبو الحسن البخاري النجاد. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: نصر بن المغيرة، وحفص بن داود، وَمحمد بن المهلب، وَمحمد بن حميد الرَّازِيّ، وعبد الجبار بن العلاء العطار، وطبقتهم. وَعَنْهُ: محمد بن محمد -[781]- ابن محمود، وأحمد بن سهل بن حمدويه، وأهل بُخارى. تُوُفِّي سنة تسعين في ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
648 - هارون بْن الحُسين، أو ابن الحَسَن، أبو موسى النّجّاد. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
بغداديّ مستور. رَوَى عَنْ: زيد بْن أخزم، وطبقته. وَعَنْهُ: أحمد بْن جعفر الخلّال، وأبو الفضل الزُّهْرِيّ، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
283 - أحمد بْن سلْمان بْن الْحَسَن بْن إسرائيل بْن يونس الفقيه، أَبُو بَكْر البغداديّ النّجّاد الحنبلي. [المتوفى: 348 هـ]
سَمِعَ: يحيى بن أبي طالب، والحسن بن مَكْرَم، وأبا دَاوُد السِّجِسْتانيّ، وأبا بَكْر بْن أَبِي الدُّنيا، وأحمد بْن مُلاعِب، وهلال بْن العلاء، وأحمد بْن محمد البِرْتيّ، وإسماعيل القاضي، وخلقًا سواهم بعدهم. قَالَ الخطيب: وكان صدوقًا عارفًا، صنَّف كتابًا كبيرًا فِي السُّنَن، وكان له فِي جامع المنصور يوم الجمعة حلقتان، حلقة قبل الصلاة للفتوى، وأخرى بعد الصّلاة للإملاء. رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْر القَطِيعيّ مَعَ تقدُّمه، والدّارَقُطْنيّ، وابن شاهين، والحاكم، وأبو الْحَسَن بْن رزْقَوَيْه، وأبو الْحُسَيْن بْن بشران، وأخوه أبو القاسم بْن بشران، وابن الفضل القطَّان، وأبو الْحَسَن الحَمّاميّ، ومحمد بْن فارس الغوريّ، وأبو عَلَى بْن شاذان، وابن عقيل الباوْرديّ وأبو بَكْر بْن مَرْدُوَيْه، وآخرون. وكان ابن رزْقَوَيْه يَقُولُ، أَبُو بَكْر النّجّاد ابن صاعدنا. وقال أَبُو إِسْحَاق الطَّبَريّ: كَانَ النّجّاد يصوم الدَّهر، ويفُطر كل ليلةٍ عَلَى رغيف ويترك منه لقمةً، فإذا كان ليلة الجمعة تصدّق بذلك الرّغيف وأكل تِلْكَ اللّقّم. وُلِد النّجّاد سنة ثلاثٍ وخمسين ومائتين. ومات فِي ذي الحجّة. قَالَ الدّارَقُطْنيّ: قد حدَّث النّجّاد مِن كتاب غيره بما لم يكن فِي أصُوله. قَالَ الخطيب: كَانَ النّجّاد قد أضر، فلعل بعضهم قرأ عَلَيْهِ ما ذكره الدّارَقُطْنيّ. -[861]- قلت: والنّجّاد من كبار أئمة الحنابلة، وقد صنَّف كتابًا فِي الخلاف. وحديثه كثير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
99 - علي بن إبراهيم، أبو الحسن المُسْتَمْلِي النجّاد. [المتوفى: 353 هـ]
سَمِعَ: السراج، وإمام الأئمة ابن خزيمة، والباغندي. وَعَنْهُ: ابن رزقويه، وابن الفضل القطّان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - أحمد بن محمد بن أبي الفتح بن خاقان، أبو العباس ابن النّجاد الدمشقي، [المتوفى: 360 هـ]
إمام جامع دمشق، وأحد الصالحين. قرأ القرآن على هارون بن موسى الأخفش؛ ولعله آخر من قرأ عليه. قرأ عليه عبد القاهر الصائغ، وبقي إلى بعد سنة عشر وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - الحسن بن عبد الله، أبو علي النجاد الفقيه البغدادي. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
من كبار الحنابلة ببغداد، صنّف في الأصول والفروع. أَخَذَ عَنْ: أبي محمد البربَهاري، وأبي الحسن بن بشّار. تفقّه به عبد العزيز غلام الزّجّاج، وأبو عبد الله بن حامد وجماعة. وكان في هذا الزمان موجودًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
28 - مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن سُلَيْم، أَبُو بَكْر البغداديُّ النَّجَّاد. [المتوفى: 391 هـ]
سَمِعَ: ابن عُقْدَة الحافظ، ومُحَمَّد بْن جَعْفَر المطيري. رَوَى عَنْهُ: الْأزهري، والعتيقي، ووَثَّقه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
146 - عليّ بْن القاسم بْن الحَسَن البصْريّ، أبو الحَسَن النّجّاد. [المتوفى: 414 هـ]
هُوَ خاتمة مِن روى عَنْ أَبِي رَوْق الهِزّانيّ. كَانَ محدَّثًا عدلًا بالبصرة. حدث عنه الخطيب، وأبو بكر محمد بن إبراهيم المستملي، والحسن بن عمر بن الحسن بن يونس الأصبهانيان، وطائفة سواهم. لم أظفر بوفاته، إلا أنه كان حيا سنة ثلاث عشرة وأربعمائة. ويروى أيضًا عَنْ أحمد بْن عُبَيْد الصَّفّار كتاب " السُّنَن " لَهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - محمد بن يوسف بن محمد، أبو عبد الله الأُمويّ القُرْطُبيّ النّجّاد. [المتوفى: 429 هـ]
خال الحافظ أبي عمرو الداني. أخذ القراءة عرضا عن أبي أحمد الساري بمصر، وأبي الحسن الأنطاكيّ بقُرْطُبة. وكان صدوقًا، متقنًا، عارفًا بالقراءات والعربيّة والحساب، أقرأ النّاسَ بقُرْطُبة، ثمّ استوطن الثَّغْر، وأقرأ الناسَ به دهرًا، وتُوُفّي في ذي القعدة وقد قارب الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
184 - عليّ بْن أحمد بْن أَبِي زكري النّجّاد. [المتوفى: 494 هـ]
شيخ صالح، سمع ابن غَيْلان. روى عنه عمر بن ظفر، وأبو المعمر الأنصاري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
147 - عبد الباقيّ بن الحسين بن إبراهيم، أبو الحسين النجاد، كُتيلَة. [المتوفى: 525 هـ]
بغداديّ، لهُ دكّان بسوق الثُّلاثاء، سمع: أبا جعفر ابن المسلمة، والصريفيني، وقرأ بقراءات على: أبي علي ابن البناء. قال ابن السّمعانيّ: حدَّثني عنه جماعة، وسمعت أنّه ما كانت له سيرة حسنة، تُوُفّي في نصف المحرَّم أيضًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
248 - أَحْمَد بْن أَبِي مُحَمَّد بْن أَبِي القاسم، أَبُو الرضا، الرجل الصالح الْمُقْرِئ النّجّاد. [المتوفى: 587 هـ]
من شيوخ بغداد. سَمِع عَبْد الوهَّاب الأَنْماطيّ، وأبا الْحَسَن بْن عَبْد السلام، وغيرهما. ويُعرف بابن العُوديّ. قرأ القراءات عَلَى سِبْط الخيّاط. وكان ناسخًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
374 - عَبْد اللَّه بن أَبِي الْقَاسِم بن أَبِي بَكْر بن حسين، أَبُو بَكْر الحَرِيمِيّ النَّجاد، المعروف بابن زَعْرُورة. [المتوفى: 616 هـ]
حدَّث عن أَبِي الوقت، وهبة الله ابن الشِّبْلِي، وغيرهما. ومات في جُمَادَى الْأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
89 - شاكرُ بن مكي بن أبي البركات، أبو البركات البَغْداديُّ النجاد. [المتوفى: 622 هـ]
وُلِدَ في حدودِ سَنة خمسٍ وأربعين، وسَمِعَ من أبي زُرْعة المَقْدِسيُّ، وتُوُفّي في ذي الحَجَّة. روى لنا عنه الأبرقوهيّ بالإجازة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
152 - أبو البركات بن مكّيّ النَجّاد. [المتوفى: 622 هـ]
شيخٌ صالح. سَمِعَ من أبي زُرْعة بعض " مُسْنَد الشّافعيّ ". مات في ذي الحِجَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
504 - ذَاكِرُ بن مَكّيّ بن أبي البركات، أبو القاسم النّجّاد. [المتوفى: 629 هـ]-[881]-
شيخٌ صالحٌ. حدَّث عن أبي الحُسَيْن عبد الحقّ، وغيره. ومات في المحرّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
127 - مُحَمَّد بْن غَسَّان بْن غافل بْن نجاد بْن غَسَّان بْن غافِل بْن نجاد بْن ثامر الحنفيُّ الأميرُ الأَنْصَارِيّ الخزرجيُّ الحمصيُّ سيف الدولة أَبُو عَبْد اللَّه. [المتوفى: 632 هـ]
ولد بحمص في سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة. وقدم دمشق وهو -[88]- صبيُّ فسَمِعَ من الصائن هبة اللَّه والحافظ عَلِيّ ابني الْحَسَن بْن هبة اللَّه، وأَبِي المظفَّر سعيدِ بن سهل الفَلَكيّ، وأَبِي المَكَارِم عَبْد الواحد بْن هلال، وعَلِيّ بْن أَحْمَد الحّرَسْتانيّ، وعَبْد الخالق بْن أسد الحنفيِّ، وغيرهم. روى عنه الضياء، وابن خليل، والجمال ابن الصابوني، وسعد الخير النابُلُسي، وأخوه نصرٌ، وعلي بْن عثمان اللمتونيّ، وسُلَيْمَان بْن دَاوُد بْن كسا، والمؤيَّدُ عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم الكاتب، والشرفُ أحمد ابن عساكر، وأحمد بن عبد الرحمن المنقذي، ومحمد بن حازم، والعز أحمد ابن العماد، والشمس محمد ابن الواسطيّ، وآخرون. وآخرُ من روى عَنْهُ حُضورًا البهاء قاسم ابن عساكر. وكان يعيش من ملكه، ويُواظبُ عَلَى الصلوات فِي جماعة. تُوُفّي فِي ثالث عشر شَعْبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
646 - مُحَمَّد بْن محمود بْن أَبِي طاهر بْن معالي، أبو عبد الله ابن النّجّاد البغداديّ. [الوفاة: 641 - 650 هـ]
سَمِعَ " جزء الجراديّ " مِن أَبِي شاكر السقلاطوني، أجاز للمطعم، وسعد، والبجدّيّ، وبنت مؤمن، وجماعة. فمن حديثه: أخبرنا أبو شاكر، قال: أخبرنا محمد بن المختار، قال: أخبرنا علي بن عمر البرمكي، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن علي ابن الجرادي الكاتب، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عيسى، قال: حدثنا مُحَمَّد بْن شجاع، فذكر حديثًا. قَالَ ابن النّجّار: هذا الشَّيْخ هُوَ ممّن لا يُفرح بمثله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
197 - مُوسَى بْن عِيسَى بْن نجاد بْن عِيسَى، أبو عِمران الْمَوْصِلِيّ، الفقيه، الصّالح، [المتوفى: 674 هـ]
خطيب بيت لِهيا. روى عن ابن اللّتّيّ وجعفر الهَمْدانيّ، روى عنه ابن العطار ومات في عشر الثمانين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فوائد النجاد
في الحديث. هو أبو بكر: أحمد بن سليمان النجاد، البغدادي، الحنبلي. المتوفى: سنة 343، ثلاث وأربعين وثلاثمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن هلال بن العلاء وأبي فلابة وخلق.
ورحل وصنف السنن. روى عنه ابن مردويه، وأبو علي بن شاذان، وعبد الملك بن بشران وخلق كثير. وكان رأسا في الفقه، رأسا في الرواية، ارتحل إلى أبي داود السجستاني، وأكثر عنه، وكان ابن زرقوية يقول: النجاد بن صاعدنا. قلت: هو صدوق. قال الدارقطني: حدث من كتاب غيره بما لم يكن في أصوله. وقال الخطيب: كان قد عمى في الآخر، فلعل بعض الطلبة قرأ عليه ذلك. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
كان من بقايا
الشيوخ بأصبهان. أدركه أبو مطيع. قال عبد الرحمن بن مندة: قال لي: من لم يكن معتزليا فليس بمسلم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الحسن، وأبي المتوكل.
وعنه عفان، وعلي بن الجعد، وكان يشبه بالنبي ﷺ. قال أبو حاتم: كان حسن الصوت بالقرآن، ليس به بأس، ولا يحتج به. وقال ابن المديني، عن يحيى بن سعيد: كان يرى القدر، وتكلم فيه ابن معين لقوله بالقدر. وذكره العقيلي لقوله بالقدر. وقال أبو زرعة: ثقة. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Recourse استنجاد التجاء
|
|
طَلَبُ العَوْنِ مِنَ الغَيْرِ عِنْدَ الحَاجَةِ الشَّدِيدَةِ لِذَلِكَ.
Seeking help: Requesting aid from someone else in times of dire need. |