معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَنْزل حَمَاهاالجذر: ح م
مثال: هذا منزل حَمَاهاالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الكلمة جاءت بالألف، على الرغم من أنها اسم من الأسماء الخمسة. الصواب والرتبة: -هذا منزل حَمِيها [فصيحة]-هذا منزل حَمَاها [صحيحة] التعليق: الكلمة من الأسماء الخمسة التي ترفع بالواو وتنصب بالألف وتجرّ بالياء، ويمكن تصحيح العبارة المرفوضة على أنها جاءت بلغة من يلزم الأسماء الخمسة الألف ويعربها بحركات مقدرة. وقد ذكر الفيروزآبادي أنه يقال: حَمْوُ المرأة وحَمُوها، وحَمَاها. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
نَزَلَ البحرَالجذر: ن ز ل
مثال: نَزَل البحرَالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بنفسه. الصواب والرتبة: -نَزَل البحرَ [فصيحة]-نَزَل بالبحر [فصيحة] التعليق: الفعل «نزل» تتعدد متعلقاته حسب المعنى والسياق، فقد يأتي متعديًا بنفسه، كقول الجاحظ: «نزلنا دارَ الكندي»، وقد يتعدى بـ «من» كقوله تعالى: {{يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ}} سبأ/2، أو الباء: «نزل به ذات ليلة»، أو «إلى»: «نزل إليهم»، أو «على»: «نزل بصري على مدنِيّ»، أو «في»: «لم ينزل الوحي في تحريم الشعر»، أو «عن»: «استرخى حزام فرسه فنزل عنه». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
نَزَلَ فيالجذر: ن ز ل
مثال: نزل في القاهرةالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بـ «في»، وهو يتعدى بالباء. المعنى: حلَّ بها الصواب والرتبة: -نزل بالقاهرة [فصيحة]-نزل في القاهرة [فصيحة] التعليق: (انظر: نزل البحر). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
نَزَلَ منالجذر: ن ز ل
مثال: نَزَل من الطائرةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الفعل بهذا المعنى لا يُعَدّى بـ «من». المعنى: هبط منها الصواب والرتبة: -نزل عن الطائرة [فصيحة]-نزل من الطائرة [فصيحة] التعليق: (انظر: نزل البحر). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أسماء من نزل فيهم القرآن
للشيخ: المديني، إسماعيل الضرير. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنزل الأملاك، في حركات الأفلاك
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي الطائي، الأندلسي. المتوفى: سنة 638، ثمان وثلاثين وستمائة. رسالة. أولها: (الحمد لله الذي وصف الإنسان بما وصف به نفسه... الخ). رتبها على: خمسة وخمسين بابا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنزل السكينة، على قناديل المدينة
لتقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي. المتوفى: سنة 726، ست وعشرين وسبعمائة. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(نَزَلَ)النُّونُ وَالزَّاءُ وَاللَّامُ كَلِمَةٌ صَحِيحَةٌ تَدُلُّ عَلَى هُبُوطِ شَيْءٍ وَوُقُوعِهِ. وَنَزَلَ عَنْ دَابَّتِهلًا. وَنَزَلَ الْمَطَرُ مِنَ السَّمَاءِ نُزُولًا. وَالنَّازِلَةُ: الشَّدِيدَةُ مِنْ شَدَائِدِ الدَّهْرِ تَنْزِلُ. وَالنِّزَالُ فِي الْحَرْبِ: أَنْ يَتَنَازَلَ الْفَرِيقَانِ. وَنَزَالِ: كَلِمَةٌ تُوضَعُ مَوْضِعَ انْزِلْ. وَمَكَانٌ نَزِلٌ: يُنْزَلُ فِيهِ كَثِيرًا. وَوَجَدْتُ الْقَوْمَ عَلَى نَزَلَاتِهِمْ، أَيْ مَنَازِلِهِمْ. قَالَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ. وَالنُّزُْلُ: مَا يُهَيَّأُ لِلنَّزِيلِ. وَطَعَامٌ ذُو نُزْلٍ وَنَزَلٍ، أَيْ ذُو فَضْلٍ. وَيُعَبِّرُونَ عَنِ الْحَجِّ بِالنُّزُولِ. وَنَزَلَ، إِذَا حَجَّ. قَالَ:
أَنَازِلَةٌ أَسْمَاءُ أَمْ غَيْرُ نَازِلَهْ...أَبِينِي لَنَا يَا أَسْمَ مَا أَنْتِ فَاعِلَهْ وَقَالَ: وَلَمَّا نَزَلْنَا قَرَّتِ الْعَيْنُ وَانْتَهَتْ...أَمَانِيُّ كَانَتْ قَبْلُ فِي الدَّهْرِ تُسْأَلُ قَالَ: نَزَلْنَا: أَتَيْنَا مِنًى. وَالنُّزَالَةُ: مَاءُ الرَّجُلِ. وَالنَّزِيلُ: الضَّيْفُ. قَالَ: نَزِيلُ الْقَوْمِ أَعْظَمُهُمْ حُقُوقَا...وَحَقُ اللَّهِ فِي حَقِ النَّزِيلِ وَالتَّنْزِيلُ: تَرْتِيبُ الشَّيْءِ وَوَضْعُهُ مَنْزِلَهُ. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم معرفة أسماء من نزل فيهم القرآن
وأفرده بالتأليف بعض القدماء لكنه وقع غير محرر وكتاب أسباب النزول والمبهمات يغنيان عن ذلك. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم معرفة ما نزل على لسان بعض الصحابة
هو في الحقيقة من أسباب النزول وقد أفرد بالتصنيف جماعة1 موافقات عمر رضي الله تعالى عنه قال عمر: وافقت ربي في ثلاث قلت: يا رسول الله لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى فنزلت واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وقلت: يا رسول الله إن نساءك يدخل عليهن البر الفاجر فلو أمرتهن أن يحجبن فنزلت آية الحجاب واجتمعت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم نساؤه في الغيرة فقلت لهن: {{عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجاً خَيْراً مِنْكُنَّ}} فنزلت كذلك وأمثاله كثيرة يعرفها أهلها. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم معرفة ما نزل مفرقا وما نزل جمعاً
مثال الأول: {{اقْرَأْ}} إلى قوله: {{مَا لَمْ يَعْلَمْ}} وأول {{وَالضُّحَى}} إلى قوله: {{فَتَرْضَى}} ومثال الثاني: من القصار: سورة الفاتحة والإخلاص والكوثر وتبت والمعوذتان نزلتا معا ومن الطوال: المرسلات وسورة الصف وسورة الإنعام. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم معرفة ما نزل مشيعا وما نزل مفرداً
وغالب القرآن نزل به جبريل عليه مفردا بلا تشييع وأما المشيع: فسورة الإنعام شيعها سبعون ألف ملك وفاتحة الكتاب نزلت ومعها ثمانون ألف ملك وآية الكرسي نزلت ومعها ثلاثون ألف ملك وسورة يونس نزلت ومعها ثلاثون ألف ملك وآية {{وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا}} نزلت معها عشرون ألف ملك قيل وسورة الكهف أيضا شيعها سبعون ألف ملك.علم معرفة ما أنزل منه على بعض الأنبياء وما لم ينزل منه على أحد قبل النبي صلى الله عليه وسلم ومن الثاني: فاتحة الكتاب وآية الكرسي وخاتمة البقرة ومن الأول: {{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}} وأول سورة الجمعة وعشر آيات من سورة الإنعام وهي: {{قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ}} الخ فإنها مكتوبة فالتوراة وتفصيل هذا الباب مذكور في كتاب الإتقان في علوم القرآن للسيوطي رحمه الله. |
المخصص
|
صَاحب الْعين ريع كل شئ - نماؤه وزكاؤه أبوعبيد أراع الطَّعَام وراع وَهِي قَليلَة وأرعته أَنا أبوحنيفة ريعت الْحِنْطَة - زكتْ ابْن السّكيت الرّيع - الزِّيَادَة صَاحب الْعين ريع البزر - فضل مَا يخرج من النزل على أَصله وراع الطحين ريعا - زَاد وَكثر وَفِي الحَدِيث (املكوا الْعَجِين فانه أحد الريعين) أبوحاتم ماد الشئ يميد - رَاع وزكا أبوعبيد أريت الْحِنْطَة - زكتْ أبوحنيفة زكتْ زكوا وزكاء أبوعبيد طَعَام قَلِيل النزل والنزل أبوحنيفة طَعَام نزل - كثير النزل - يَعْنِي الزكاء قَالَ واذا وفر الجرين وأراع قيل ارجن آل فلَان جرينهم وَالِاسْم الرجن وَقَالَ رمى الطَّعَام على كَيْله رميا - أى زَاد وَهُوَ الرماء وَمثله النَّمَاء وَقَالَ زرع أَمر - زكى النَّبَات وَطَعَام كثبر البذارة - أى الرّيع وَطَعَام خبن وَذُو خبن كَذَلِك والاتاء - الرّيع ابْن دُرَيْد طَعَام صلف وصليف - قَلِيل النزل والريع وَقيل هُوَ الَّذِي لاطعم لَهُ وَقَالَ سقت الطَّعَام سقتا وسقتا فَهُوَ سقت - لم تكن لَهُ بركَة ابْن دُرَيْد أفن الطَّعَام كَذَلِك وَقد تقدم أَنه الَّذِي لاخير فِيهِ
|
معجم الصحابة للبغوي
|
5 - أنس بن مالك.
من بني [قشير] بن كعب ثم أحد بني الحريش أبو أمية ويقال: أبو أميمة [وقيل أبو أمية نزل البصرة]. 17 - حدثنا شيبان وهدبة بن خالد واللفظ لشيبان [حدثنا أبو هلال] الراسبي نا عبد الله بن سوادة القشيري عن أنس بن مالك رجل من بني [عبد الله] بن كعب أحد بني قشير قال: أغارت |
معجم الصحابة للبغوي
|
8 - أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار خادم النبي صلى الله عليه وسلم
نزل المدينة ثم تحول إلى البصرة وكان يأتي الشام ومات بالبصرة رحمه الله وأمه أم سليم بنت ملحان وقال علي بن المديني: إنها مليكة بنت ملحان ولقبها الرميصاء. 22 - حدثنا قطن بن نسيرة أبو عباد الذراع نا جعفر بن سليمان |
معجم الصحابة للبغوي
|
10 - بشير بن عقربة الجهني
ويكنى أبا اليمان نزل الشام. 193 - حدثنا هارون بن عبد الله وعمي قالا نا سعيد بن منصور المكي نا حجر بن الحارث الغساني من أهل الرملة عن عبد الله بن عوف الكناني وكان عاملا لعمر بن عبد العزيز على الرملة أنه شهد عبد الملك بن مروان قال قال بشير بن عقربة الجهني يوم قتل عمرو بن |
معجم الصحابة للبغوي
|
32 - برز أبو العشراء الدارمي
حدثني إبراهيم بن هانىء وصالح بن أحمد عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل قال: أبو العشراء اسمه أسامة بن مالك بن قهطم ويقال: عطارد بن برز. وقال ابن سعد: عطارد بن برز قال: وكان أعرابيا ينزل [الجفر] بطريق البصرة. حدثني محمد بن إسحاق قال: سمعت أحمد بن حنبل يذكر عن علي بن |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو رفاعة العدوي تميم بن أسيد بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر
صحب النبي صلى الله عليه وسلم ونزل البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 239 - حدثني أحمد بن زهير قال: سمعت أحمد بن حنبل ويحيى بن معين يقولان: أبو رفاعة العدوي صاحب النبي صلى الله عليه وسلم تميم بن أسيد. وقال غير أحمد بن زهير: تميم بن أسد. 240 - حدثنا شيبان بن فروخ نا سليمان بن المغيرة نا حميد يعني ابن هلال قال: قال أبو رفاعة: انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب قال: فقلت: يارسول الله! رجل غريب جاء يسأل عن دينه لا يدري ما دينه |
معجم الصحابة للبغوي
|
[من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ممن اسمه جابر]
جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري نزل المدينة 278 - حدثني سعيد بن يحيى الأموي قال حدثني أبي عن ابن إسحاق قال: جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة ممن شهد العقبة وهو غلام شاب مع أبيه وله عقب. |
معجم الصحابة للبغوي
|
جابر بن عتيك الأنصاري المعاوي
نزل المدينة. 293 - حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري قال حدثني مالك بن أنس عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك عن عتيك بن الحارث بن عتيك وهو جد عبد الله بن عبد الله أبو أمه أنه أخبره أن جابر بن عتيك أخبره قال أبو عبد الله مصعب: سقط من كتابي جابر بن عتيك وثبتني فيه غير واحد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء يعود عبد الله بن ثابت فوجده قد غلب فصاح به رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يجبه، فاسترجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: " غلبنا عليك ياأبا الربيع " فصاح النسوة وبكين فجعل ابن عتيك يسكتهن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " دعهن فإذا وجبت فلا تبكين باكية ". . . . . |
معجم الصحابة للبغوي
|
جابر بن أسامة الجهني
نزل المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. . . . . 298 - حدثنا هارون بن عبد الله أبو موسى نا يعقوب بن محمد الزهري نا عبد الله بن موسى بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله قال: ثني أسامة بن زيد عن معاذ بن عبد الله عن جابر بن أسامة الجهني قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في أصحابه في السوق فسألت أصحابه: أين يريد؟ فقالوا: يخط القوم مسجدا فرجعت فإذا قوم قيام فقلت: ما بكم؟ قالوا: خط رسول الله صلى الله عليه وسلم لنا مسجدا وغرز في القبلة |
معجم الصحابة للبغوي
|
جابر بن طارق الأحمسي
أبو حكيم بن جابر نزل الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم 300 - حدثني هارون بن عبد الله نا أبو أسامة نا إسماعيل بن أبي خالد عن حكيم بن جابر بن طارق قال: رأى أبي في بيتنا قرعا فقال: قد رأيت هذا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم // 67 // [فقلت: ما هذا يارسول الله؟ قال: " شيء نكثر به طعامنا]. 301 - [حدثني محمد بن ميمون] الخياط عن سفيان عن ابن |
معجم الصحابة للبغوي
|
جابر بن سمرة السوائي
نزل الكوفة قال أبو القاسم: رأت في " كتاب هارون بن عبد الله أبي موسى ": جابر بن سمرة بن جنادة بن جندب بن حجير بن رئاب بن حبيب بن سوادة بن عامر بن صعصة توفي بالكوفة أيام عبد الملك بن مروان في ولاية بشر بن مروان على الكوفة. . . . . 302 - حدثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي نا شريك عن سماك بن |
معجم الصحابة للبغوي
|
جابر بن سليم
أو سليم بن جابر الهجيمي والصحيح: جابر [بن سليم أبو جري] الهجيمي نزل البصرة وروى عنه البصريون. . . . . 307 - حدثني [جدي] نا هشيم نا [يونس بن عبيد] عن عبد ربه عن الهجيمي سليم بن جابر أو جابر بن سليم قال: لقيت النبي صلى الله عليه وسلم [فإذا] هو جالس مع أصحابه فقلت: أيكم النبي صلى الله عليه وسلم؟ فأومىء إلى نفسه [وأومىء إلي أن أجلس] فإذا هو محتبي ببردة قد وقع |
معجم الصحابة للبغوي
|
جبر بن عتيك
أخو جابر بن عتيك نزل المدينة. 315 - حدثنا يعقوب بن [إبراهيم] نا وكيع نا أبو [العميس] عن عبد الله بن عبد الله بن جبر بن عتيك عن أبيه عن جده: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاه يعوده في مرضه فقال قائل من أهله: إن كنا لنرجو [أن تكون وفاته قتل في سبيل الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إن شهداء أمتي إذا لقليل القتيل في سبيل الله شهيد] والمرأة تموت بجمع |
معجم الصحابة للبغوي
|
جعدة الجشمي
نزل الكوفة. 321 - حدثنا علي بن الجعد نا شعبة قال أخبرني أبو إسرائيل - مولى بني جشم - قال: سمعت جعدة وكلا // 71 // منهم يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: جاءوا برجل منهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: إن هذا أراد أن يقتلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لم ترع لم ترع لو أدرت ذلك لم [تسلط] علي. |
معجم الصحابة للبغوي
|
جعدة بن هبيرة. . . . .
ابن أبي وهب المخزومي يقال: إنه ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وليست له صحبة نزل الكوفة. 322 - حدثنا إبراهيم بن هانىء نا أبو نعيم نا داود بن يزيد الأودي قال: سمعت أبي يذكر عن جعدة بن أبي هبيرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم |
معجم الصحابة للبغوي
|
جارية بن قدامة
عم الأحنف بن قيس وقد قيل: ابن عمه نزل البصرة. 324 - حدثنا يعقوب بن [إبراهيم] نا يحيى بن سعيد القطان عن هشام بن عروة عن أبيه عن الأحنف بن قيس عن جابر بن قدامة: أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: قل لي شيئا ينفعني [وأقلل لعلي أعقله] قال: " لا تغضب " قال: فقال ذلك مرارا كل ذلك يقول له: " لا تغضب. |
معجم الصحابة للبغوي
|
جنادة بن أمية الأزدي
أحسبه نزل مصر. 332 - حدثني جدي نا يزيد بن [هارون] ح قال: وحدثني ابن الأموي قال: ثنى أبي قولا: نا محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزني عن حذيفة الأزدي عن جنادة الأزدي قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبعة إناث منهم يوم جمعة وهو يتغدى فدعانا إلى طعام [بين يديه فقلنا: إنا] صيام فقال: " أصمتم أمس "؟ قلنا: لا، قال: " أفتصومون غدا "؟ قلنا: لا، قال: " فافطروا " [قال] فأكلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من طعامه فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصعد على المنبر فدعا بماء فشربه وهو على المنبر |
معجم الصحابة للبغوي
|
جون بن قتادة التميمي
نزل البصرة ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم. . . . . 341 - حدثني جدي وشجاع قالا: نا هشيم أنا منصور عن الحسن قال: نا جون بن قتادة التميمي قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فمر بعض أصحابه بسقاء معلق فيه ماء فأراد أن يشرب |
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
|
سلمة بن سلامة الثعلبي
نزل الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم. 1049 - حدثنا عباس بن محمد نا أبو نعيم نا قيس بن الربيع عن عطاء بن السائب قال: حدثني هانىء بن عبيد الله قال: قدم جدي سلمة بن سلامة على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ثم قال: " خذ من الإبل كذا وكذا ومن الغنم كذا وكذا ومن البقر كذا وكذا ومن الذهب كذا وكذا ومن الفضة كذا وكذا " فلما مضى أو أدبر رجع فقال: يارسول الله! كل الإسلام قد حفظت إلا الصدقة أفأعشرها؟ قال: " لا إنما العشور على اليهود والنصارى ". قال قيس: أو قال: " على أهل الذمة ولكن خذ منهم الصدقة. روى هذا الحديث جرير وغيره خالفوا قيسا في إسناده. 1050 - حدثني جدي نا جرير عن عطاء بن السائب عن حرب |
معجم الصحابة للبغوي
|
[باب من اسمه سليمان]
سليمان بن صرد. [نزل الكوفة] (*). رأيت في " كتاب محمد بن سعد ": سليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون بن سعد ويكنى سليمان أبو مطرف صحب النبي صلى الله عليه وسلم وكان اسمه يسارا فلما أسلم سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم سليمان فلما قبض النبي صلى الله عليه وسلم نزل الكوفة بعد وشهد مع علي الجمل وصفين وكان ممن طلب بدم الحسين فقتله أهل الشام وهو ابن ثلاث وسبعين سنة (**). 1062 - حدثنا أبو نصر التمار نا عبد الله بن عمرو عن زيد - يعني ابن أبي أنيسة عن أبي إسحاق عن سليمان بن صرد قال: أتى محمدا الملكان فقال أحدهما: اقرأ القرآن على حرف وقال الآخر: زده، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " زد " فلم يزل يستزيده حتى قال: اقرأ القرآن على سبعة __________ (*) ما بين حاصرتين من النسخة المغربية. (**) قال مُعِدُّ النسخة الإلكترونية: في النسخة الظاهرية: " وهو ابن ثلاث وتسعين سنة. |
معجم الصحابة للبغوي
|
سفيان بن سهل الثقفي
أحسبه نزل الكوفة. 1129 - حدثنا علي بن الجعد أخبرنا شريك عن عبد الملك بن عمير عن حصين عن المغيرة بن شعبة قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم آخذ بحجزة سفيان بن سهل وهو يقول: " ياسفيان لا تسبل فإن الله لا يحب المسبلين. لم ينسب لنا علي بن الجعد في الحديث حُصَيْنًا من هو. 1130 - حدثناه أبو خيثمة نا علي بن الجعد أخبرنا شريك عن عبد الملك بن عمير عن حصين بن عقبة عن المغيرة بن شعبة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. |
معجم الصحابة للبغوي
|
صخر بن العيلة الأحمسي
نزل الكوفة. قال ابن سعد: صخر بن العيلة بن عبد الله بن عمرو بن عامر بن علي بن أسلم بن أحمس. 1294 - حدثني جدي نا أبو أحمد الزبيري نا أبان بن عبد الله البجلي عن صخر وغير واحد عن أبي حازم عن صخر بن العيلة ح وحدثني إبراهيم بن هانىء وغير واحد قالوا: نا أبو نعيم نا أبان بن عبد الله البجلي قال: ثني عثمان بن أبي حازم عمي عن صخر بن العيلة قال: أخذت عمة المغيرة بن شعبة فقدمت بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء المغيرة فقال: يارسول الله عمتي عند صخر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا صخر إن الرجل إذا أسلم أحرز ماله وولده فرد على الرجل عمته. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن عمرو المزني
وهو أبو بكر بن عبد الله صحب النبي صلى الله عليه وسلم ونزل البصرة بعد ذلك. كذا قال ابن سعد. وقال محمد بن إسماعيل: عبد الله المزني أبو علقمة. وليس هو عنده أبو بكر بن عبد الله. حدثني عمي قال: بلغني أن بكر بن عبد الله بن عمرو بن هلال المزني. 1659 - وحدثني علي بن الحسن بن هشام البغوي نا أبو إسحاق الفزاري عن حميد الطويل عن بكر بن عبد الله قال: قال لي علقمة بن عبد الله ونا الوليد بن شجاع نا محمد بن الحسين عن هشام عن بكر بن عبد الله بن عمرو بن هلال قال: حدثني علقمة بن عبد الله المزني غسل أباك |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن حوالة
[نزل الشام] وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. 1667 - حدثنا [] النسائي نا بقية عن بجير بن سعد عن خالد بن معدان عن أبي ثميلة عن ابن حوالة قال: قلت: يا رسول الله خر لي. قال: عليك بالشام فإن الله [توكل لي بـ]ـالشام وأهله. |
معجم الصحابة للبغوي
|
قدامة بن عبد الله بن عمار الكلابي
نزل مكة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. أخبرنا عبد الله قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال حدثنا معمر بن سليمان. وحدثني شجاع وجدي قالا نا مروان الفزاري قال نا أيمن بن نابل المكي قال سمعت قدامة بن عبد الله يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر يرمي الجمرة على ناقة صهباء لا ضرب ولا طرد ولا إليك إليك. |
معجم الصحابة للبغوي
|
مرثد بن ظبيان البكري
نزل البصرة. 2232 - أخبرنا عبد الله قال: حدثني جدي قال: حدثنا حسين بن محمد قال: حدثنا شيبان عن قتادة قال حدث مرثد بن ظبيان قال جاءنا كتاب من رسول الله صلى الله عليه وسلم فما وجدنا كاتبا يقرؤه علينا حتى قرأه علينا رجل من بني ضبيعة من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بكر بن وائل أسلموا تسلموا. بلغني عن خليفة بن خياط عن محمد بن سواء عن قرة عن قتادة عن مضارب العجلي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهب سبي بكر بن وائل لمرثد ابن ظبيان. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
غالب العلماء على أن أصح وأرجح الأقوال في آخر ما نزل من القرآن قوله تعالى: وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ [البقرة: 281]. وقيل: آية الكلالة، فقد روى البخاري عن البراء بن عازب أنه قال: آخر آية نزلت يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ [النساء: 278]، وآخر سورة نزلت سورة براءة. وقيل: آخر آية نزلت آية الربا، أخرج البخاري عن ابن عباس قال: آخر آية نزلت اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا [البقرة: 278]. وروى مسلم عن ابن عباس: آخر سورة نزلت إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ [النصر: 1]. وهنالك أقوال أخرى ضربنا عنها صفحا. والظاهر أن كل واحد من الصحابة حدث بما عنده وبما علمه. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
أخرج البخاري ومسلم عن ابن عباس أنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «أقرأني جبريل على حرف، فراجعته، فلم أزل أستزيده، ويزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف». وأخرجا عن عمر بن الخطاب في قصة إنكاره على هشام بن حكيم قول النبي صلّى الله عليه وسلّم: «إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرءوا ما تيسّر منه». وقد ورد حديث: «أنزل القرآن على سبعة أحرف» من رواية نحو عشرين من الصحابة. وقد اختلف في المراد بالأحرف السبعة اختلافا كثيرا، وهذا بعضها: (1) قال ابن قتيبة ومن معه: المراد بالأحرف السبعة الأوجه التي يقع بها الاختلاف في القراءة، والأوجه السبعة هي: 1 - ما تتغير حركته ولا يزول معناه ولا صورته، مثل: وَلا يُضَارَّ كاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ [البقرة: 282]. 2 - ما يتغير بالفعل، نحو: باعد وباعد. 3 - ما يتغير باللفظ، نحو: ننشرها وننشزها. 4 - ما يتغير بإبدال حرف قريب المخرج، نحو: طلح منضود، وطلع منضود. 5 - ما يتغير بالتقديم والتأخير، نحو: وجاءت سكرة الموت بالحق، وسكرة الحق بالموت. 6 - ما يتغير بزيادة أو نقصان، نحو: تجري تحتها الأنهار، تجري من تحتها الأنهار. 7 - ما يتغير بإبدال كلمة بأخرى، نحو: لنبوئنهم، لنثوينهم. (2) وقال أبو الفضل الرازي: الكلام لا يخرج عن سبعة أوجه في الاختلاف: 1 - اختلاف الأسماء من أفراد وتثنية وجمع وتذكير وتأنيث. 2 - اختلاف تعريف الأفعال من ماض ومضارع وأمر. 3 - وجوه الإعراب. 4 - النقص والزيادة. 5 - التقديم والتأخير. 6 - الإبدال. 7 - اختلاف اللغات كالفتح والإمالة والترقيق والتفخيم والإدغام والإظهار. (3) وقال ابن الجزري: تتبعت القراءات صحيحها وشاذها وضعيفها ومنكرها، فإذا هي ترجع إلى سبعة أوجه من الاختلاف، لا تخرج عنها: 1 - تغيّر في الحركات بلا تغير في المعنى والصورة، نحو: البخل، والبخل، يحسب، يحسب. 2 - تغيّر في المعنى فقط، نحو: فتلقى آدم من ربه كلمات، فتلقى آدم من ربه كلمات. 3 - وإما في الحروف لا الصورة، نحو: يتلو وتتلو. 4 - وعكس السابق نحو: الصراط والسراط. 5 - أو بتغيرهما، نحو: فامضوا، فاسعوا. 6 - وإما في التقديم والتأخير، نحو: فيقتلون، ويقتلون. 7 - أو في الزيادة والنقصان، نحو: أوصى، ووصّى. (4) وقال أبو عبيد القاسم بن سلّام وأبو حاتم السجستاني وغيرهم: إنّ المراد بالسبعة الأحرف سبع لغات متفرقة في القرآن، لسبعة أحياء من قبائل العرب مختلفة الألسن، هي القبائل الأفصح من بين القبائل العربية. وقد اختلف العلماء في تعيين اللهجات السبع، ولكن أصلها وقاعدتها لغة ولهجة قريش. وبعض القائلين بأن المراد بالحرف: اللغة واللهجة، يرون أن العدد سبعة لا حقيقة له، والمراد به الكثرة، وبذا يكون المراد إنزال القرآن وفق اللهجات العربية كلها أو جلّها. * ولعل القول باللغات واللهجات العربية هو أقرب الأقوال إلى الصواب، والله أعلم. * وحكمة إنزال القرآن على سبعة أحرف هو تيسير القرآن على الناس ليقرأه الناس كلهم على اختلاف مشاربهم وثقافاتهم وتباين ألسنتهم. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* خطر الحكم بغير ما أنزل الله:
يجب على القاضي أن يحكم بين الناس بما أنزل الله، ولا يجوز لأحد أن يحكم بينهم بغير ما أنزل الله مهما كانت الأحوال فالحكم بغير ما أنزل الله من أعمال أهل الكفر. ولما كانت الشريعة الإسلامية كفيلة بإصلاح أحوال البشرية في جميع المجالات، فيجب على القاضي النظر في كل ما يرد إليه من القضايا مهما كانت والحكم فيها بما أنزل الله، فدين الله كامل كافٍ شافٍ. 1 - قال الله تعالى: (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ) (المائدة/44). 2 - قال الله تعالى: (وَأَنْ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِنْ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ) (المائدة/49). * القاضي له ثلاثة صفات، فهو من جهة الإثبات شاهد، ومن جهة بيان الحكم مفتٍ، ومن جهة الإلزام بالحكم ذو سلطان، والفرق بين القاضي والمفتي، أن القاضي يبين الحكم الشرعي ويلزم به، والمفتي يبينه فقط. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* متى ينزل نصر الله؟
كتب الله على نفسه النصر لأوليائه، ولكنه ربط هذا النصر بأمور: 1 - كمال حقيقة الإيمان في قلوبهم: (وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ) (الروم/47). 2 - استيفاء مقتضيات الإيمان، وهي الأعمال الصالحة في حياتهم: (وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (40) الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوْا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنْ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ) (الحج/40 - 41). 3 - استكمال العدة التي في طاقتهم: (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ) (الأنفال/60). 4 - بذل الجهد الذي في وسعهم: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) (العنكبوت/69). وقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (45) وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) (الأنفال/45 - 46). وبذلك تكون معهم معية الله، وينزل عليهم نصر الله كما نزل على الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام، وكما حصل للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم في غزواتهم. * إذا قام المسلم بالحق، وكان قيامه بالله ولله، لم يقم له شيء، ولو كادته السماوات والأرض ومن فيهن لكفاه الله مؤنتها، وإنما يؤتى العبد من تفريطه أو تقصيره في هذه الأمور الثلاثة أو في بعضها. فمن قام في باطل لم يُنصر، وإن نُصر فلا عاقبة له، وهو مذموم مخذول. وإن قام في حق لكن لم يقم لله، وإنما قام لطلب الحمد والشكر من الناس فهذا لا ينصر؛ لأن النصر لمن جاهد لتكون كلمة الله هي العليا، وإن نُصر فبحسب ما معه من الصبر والحق، فالصبر منصور أبدا، فإن كان الصابر محقاً كانت له العاقبة، وإن كان مبطلاً لم تكن له عاقبة. |
تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
ذكر ما أنزل من الآيات في مدحه أو تصديقه أو شأن من شؤونه
اعلم أني رأيت لبعضهم كتابا في أسماء من نزل فيهم القرآن غير محرر و لا مستوعب و قد ألفت في ذلك كتابا حافلا مستوعبا محررا و أنا ألخص هنا ما يتعلق منه بالصديق رضي الله عنه قال تعالى : {{ ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه }} أجمع المسلمون على أن الصاحب المذكور أبو بكر و سيأتي فيه أثر عنه و أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله تعالى : {{ فأنزل الله سكينته عليه }} قال : على أبي بكر إن النبي صلى الله عليه و سلم لم تزل السكينة عليه و أخرج ابن أبي حاتم عن ابن مسعود أن أبا بكر اشترى بلالا من أمية بن خلف و أبي ابن خلف ببردة و عشر أواق فأعتقه لله فأنزل الله : {{ والليل إذا يغشى }} إلى قوله : {{ إن سعيكم لشتى }} سعي أبي بكر و أمية و أبي و أخرج ابن جرير عن عامر بن عبد الله بن الزبير قال : كان أبو بكر يعتق على الإسلام بمكة فكان يعتق عجائز و نساء إذا أسلمن فقال أبوه : أي بني أراك تعتق أناسا ضعافا فلو أنك تعتق رجالا جلدا يقدمون معك و يمنعونك و يدفعون عنك ؟ قال : أي أبت أنا أريد ما عند الله قال : فحدثني بعض أهل بيتي أن هذه الآية نزلت فيه {{ فأما من أعطى واتقى }} إلى آخرها و أخرج ابن أبي حاتم و الطبراني عن عروة أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه أعتق سبعة كلهم يعذب في الله و فيه نزلت {{ وسيجنبها الأتقى }} إلى آخر السورة و أخرج البزار عن عبد الله بن الزبير قال : نزلت هذه الآية {{ وما لأحد عنده من نعمة تجزى }} إلى آخر السورة في أبي بكر الصديق رضي الله عنه و أخرج البخاري عن عائشة رضي الله عنها أن أبا بكر لم يكن يحنث في يمين حتى أنزل الله كفارة اليمين و أخرج البزار و ابن عساكر عن أسيد بن صفوان ـ و كانت له صحبة ـ قال : قال علي : [ و الذي جاء بالحق ] محمد [ و صدق به ] أبو بكر الصديق قال ابن عساكر : هكذا الرواية [ بالحق ] و لعلها قراءة لعلي و أخرج الحاكم عن ابن عباس في قوله تعالى : {{ وشاورهم في الأمر }} قال : نزلت في أبي بكر و عمر و أخرج ابن أبي حاتم عن ابن شوذب قال : نزلت {{ ولمن خاف مقام ربه جنتان }} في أبي بكر رضي الله عنه و له طرق أخرى ذكرتها في أسباب النزول و أخرج الطبراني في الأوسط عن ابن عمر و ابن عباس في قوله تعالى : {{ وصالح المؤمنين }} قال نزلت في أبي بكر و عمر و أخرج عبد الله بن أبي حميد في تفسيره عن مجاهد قال : لما نزلت {{ إن الله وملائكته يصلون على النبي }} قال أبو بكر : يا رسول الله ما أنزل الله عليك خيرا إلا أشركنا فيه فنزلت هذه الآية {{ هو الذي يصلي عليكم وملائكته }} و أخرج ابن عساكر عن علي بن الحسين أن هذه الآية نزلت في أبي بكر و عمر و علي {{ ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين }} و أخرج ابن عساكر عن ابن عباس قال : نزلت في أبي بكر الصديق {{ ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا }} إلى قوله : {{ وعد الصدق الذي كانوا يوعدون }} و أخرج ابن عساكر عن ابن عيينة قال : عاتب الله المسلمين كلهم في رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا أبا بكر وحده فإنه خرج من المعاتبة ثم قرأ {{ إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار }} |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عملية الحديد البرتقالي وتدمير نحو أربعين منزل على يد الإسرائيليين.
1425 ذو القعدة - 2005 م شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية اجتياح لمخيم خان يونس جنوب قطاع غزة أسمتها "الحديد البرتقالي"، دمرت خلالها نحو أربعين منزلا تدميرا كلياً، وشردت نحو خمسين عائلة يزيد عدد أفرادها عن أربعمائة فرد. وسيطرت على مقبرة الشهداء في المدينة وكانت هذه العملية على حد زعمهم تهدف إلى منع إطلاق قذائف هاون من هذا المخيم على المستوطنات اليهودية القريبة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
257 - ع: أَبُو سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ، كَيْسَانُ، مَوْلَى الْجُنْدَعِيِّينَ، كَانَ يَنْزِلُ الْمَقَابِرَ بِالْمَدِينَةِ، وَيُقَالُ لَهُ: صَاحِبُ الْعَبَاءِ [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ وديعة، وَغَيْرِهِمْ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ سَعِيدٌ، وَحَفِيدُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، وَأَبُو صَخْرٍ حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ، وَعَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو مَوْلَى الْمُطَّلِبِ. تُوُفِّيَ فِي خِلافَةِ الْوَلِيدِ، وَهُوَ مِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ وَثِقَاتِهِمْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
467 - م 4: أَبُو سَعِيدٍ الْمُؤَدِّبُ، مِنْ أَهْلِ الْجَزِيرَةِ، نَزَلَ بَغْدَادَ، وَاسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي الْوَضَّاحِ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
-[560]- عَنْ: حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَعَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، وَخَصِيفٍ، وَعَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَطَبَقَتِهِمْ. وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَهَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ، وَمَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ. وَكَانَ مُؤَدِّبُ الْخَلِيفَةِ الْهَادِي. مَاتَ قَبْلَ السَّبْعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
432 - خ ت ن ق: يوسف بن يعقوب السدوسي. مولاهم المعروف بالضُبَعي، نزل فيهم بالبصرة. ويقال لَهُ: السَّلْعي لسَلْعة في قفاه. وقيل فِيهِ: السِّلَعيّ؛ لأنّه كَانَ يبيع السّلَع. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: سليمان التَّيْميّ، وبهز بْن حكيم، وحسين المعلم، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بْن بشّار بُنْدار، وأحمد بْن عصام الأصبهاني، ومحمد بْن يونس الكُدَيْميّ، ويعقوب بْن شَيْبة، وآخرون. وثّقه أحمد بْن حنبل. وتُوُفّي سنة اثنتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
2 - خ: أحمد بن إشكاب الصّفّار، أبو عبد الله، كوفيّ نزل مصر، قيل: اسمه أحمد بن معمر بن إشكاب، وقيل: أحمد بن عبيد الله بن إشْكاب. [الوفاة: 211 - 220 ه]
سَمِعَ: شَرِيكًا، وعبد السّلام بن حرب، ورِفاعة بن إياس الضَّبِّيّ، ومحمد بن فُضَيْلٍ، وأبا بكر بن عيّاش، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، ويعقوب الفَسَويّ، وأحمد بن عيسى اللّخْميّ الخشّاب، وبكر بن سهل الدِّمياطيّ، وعبّاس الدُّوريّ، وأبو حاتم الرّازيّ، وجماعة. قال أبو حاتم: ثقة مأمون. -[258]- وقال ابن يونس في تاريخه: تُوُفّي سنة سبْع أو ثمان عشرة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أسماء من نزل فيهم القرآن
للشيخ: المديني، إسماعيل الضرير. |