|
نَصَّاح
من (ن ص ح) الشديد الإخلاص في المشورة، والخياط. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: شيبة بن نصاح بن سرجس بن يعقوب، أَبو ميمونة المدني، مولى أم سلمة رضي الله عنها.
من مشايخه: عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، والقاسم بن محمّد وغيرهما. وقال الذهبي في معرفة القراء: ووهم من قال: إنه قرأ على أبي هريرة، وابن عباس رضي الله عنهما، فإنه لم يدرك ذلك. من تلامذته: نافع، واسماعيل بن جعفر وآخرون. كلام العلماء فيه: * معرفة القراء: "قال الدوري: حدثنا إسماعيل بن جعفر قال: قرأت على شيبة بن نصاح مولى أم سلمة، فكان إمام أهل المدينة في القراءة قال إسماعيل: وأخبرني سليمان بن مسلم: أن شيبة أخبره أنه أتي به إلى أم سلمة وهو صغير، فمسحت رأسه، وبركت عليه". وقال: "قال قالون: كان نافع أكثر اتباعًا لشيبة منه لأبي جعفر. قال النسائي وغيره: شيبة، ثقة" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "وقيل: إن شيبة ولي قضاء المدينة فالله أعلم" أ. هـ. * غاية النهاية: "إمام ثقة، مقرئ المدينة مع أبي جعفر وقاضيها .. وقال الحافظ أَبو العلاء هو من قراء التابعين الذين أدركوا أصحاب النبي - ﷺ -. وروينا أنه لما ماتت سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم قوم شيبة بن نصاح فصلى عيها، وإنما قوم لفضيلة القرآن .. وهو أول من ألف في الوقف وكتابه مشهور" أ. هـ. * تهذيب التهذيب: "كان قاضيًا بالمدينة .. وكان إمام أهل المدينة في القراءات ولا نعلم أحدًا روى عن أبيه نصاح إلا شيبة .. ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير، وقال ابن أبي مريم عن ابن معين: ثقة" أ. هـ. * تقريب التهذيب: "القاريء المدني القاضي، ثقة" أ. هـ. وفاته: سنة (130 هـ) ثلاثين ومائة. 1460 - ضياء الدين القناوي النحوي، اللغوي: شيث بن إبراهيم بن محمّد بن حيدرة بن الحاج القناوي القفطي، أَبو الحسن، ¬__________ * تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الثالثة مرة) ط. تدمري، غاية النهاية (1/ 329)، التاريخ الكبير (4/ 241)، تهذيب التهذيب (4/ 330)، تهذيب الكمال (12/ 608)، تقريب التهذيب (442)، الجرح والتعديل (4/ 335)، المعارف (528)، الوافي (16/ 203)، معجم المؤلفين (1/ 822). * معجم الأدباء (3/ 1424)، إنباه الرواة (2/ 73)، الوافي (16/ 203)، فوات الوفيات (2/ 108)، البلغة (111)، إشارة التعيين (142)، الديباج المذهب (1/ 402)، الطالع السعيد (262)، بغية الوعاة (2/ 6)، الأعلام (3/ 181)، معجم المؤلفين (1/ 822). ضياء الدين. ولد: سنة (511 هـ)، وقيل: (510 هـ) إحدى عشرة، وقيل: عشر وخمسمائة. من مشايخه: السِّلفي، وأَبو القاسم عبد الرحمن بن الحسين بن الحُباب وغيرهما. من تلامذته: الشيخ الحسن بن الشيخ عبد الرحيم وغيره. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "أحد أكابر الأدباء المعاصرين، برع في العربية واللغة وفنون الأدب وتقدم بها ... وحدث ودرس، وكان ذا هيبة ووقار، وله مقامات معروفة، ومواقف بين يدي السلاطين والأمراء، وكانوا يحترمونه ويوقرونه" أ. هـ. * إنباه الرواة: "الفقيه النحوي الزاهد العالم المتفنن .. وأهله أهل قرآن وخير وصلاح، أصحاب سنة وجماعة، أرباب تعصب في ذلك، وقد كانوا يتظاهرون به في الدولة العلوية القصرية، وعلم منهم ذلك فلم يعارضوا .. ". وقال: "وكان يتفقه على مذهب مالك بن أَنس، وله مسائل وتعاليق في الفقه جميلة وله كلام في الرقائق. وقد كان -رحمه الله- حسن العبارة مخلوقًا من حذر، لم يره أحد ضاحكًا قط ولا هازلًا، وكان يسير في أفعاله على سنن السلف الصالح، وكان ملوك البلاد يجلون قدره ويرفعون ذكره .. " أ. هـ. * الطالع السعيد: "وذكره ابن سعد وقال: سمعتُ البهاء زُهير يقول: سمعتُ ابن الغَمر الأديب يقول: رأيت في النوم الفقيه (شيث) يقول شعرًا وهو: أنبئكم يا أهل ودِّي بأنّ لي ... ثمانين عامًا أردفت بثمان ولم يبقَ إلا صفوة أو صبابة ... فجذ يا إلهي منك لي بأمانِ قال: فأصبحت وجئت إلى الفقيه شيث، وقصصت عليه الرؤيا فقال: لي اليوم ثمان وثمانون سنة، وقد نعيت لي نفسي" أ. هـ. * الديباج: "كان فقيهًا فاضلًا نحويًّا بارعًا .. وكان يسير في أفعاله وأقواله سير السلف الصالح" أ. هـ. * بغية الوعاة: "وكان ينكر على الشيخ عبد الرحيم القناوي فدعا عليه أن يخمل ذكره" أ. هـ. وفاته: سنة (599 هـ)، وقيل: (598 هـ) تسع وتسعين وقيل: ثمان وتسعين وخمسمائة. من مصنفاته: له تصانيف في العربية منها: "كتاب الإشارة في تسهيل العبارة"، و"المعتصر من المختصر" وغير ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
154 - ن: شَيْبَةُ بْنُ نِصَاحِ بْنِ سَرْجِسَ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَمِّ سَلَمَةَ وَأَحَدُ مَشْيَخَةِ نَافِعٍ فِي الْقِرَاءَةِ. ذَكَرَ بَعْضُ الْقُرَّاءِ أَنَّهُ تَلا عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَنَا أَسْتَبْعِدُ ذَلِكَ. وَقَدْ مَسَحَتْ أُمُّ سَلَمَةَ بِرَأْسِهِ وَدَعَتْ لَهُ. وَرَوَى عَنْ: خَالِدِ بْنِ مُغِيثٍ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَأَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ. وَلا نَعْلَمُ لَهُ رِوَايَةَ حَدِيثٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَلا عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَلَوْ أُخِذَ الْقُرْآنُ عَنْهُمَا لَكَانَ بِالأَوْلَى أَنْ يُسْمَعَ مِنْهُمَا. وَلُه حديث واحد عند النسائي. وقال أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ: أَخَذَ الْقِرَاءَةَ عَرْضًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ وَأَدْرَكَ عَائِشَةَ، وَأُمَّ سَلَمَةَ. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَيَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، وَأَبُو ضَمْرَةَ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ. وَقَالَ قَالُونُ: كَانَ نَافِعُ أَكْثَرَ اتِّبَاعًا لِشَيْبَةَ بْنَ نِصَاحٍ مِنْهُ لِأَبِي جَعْفَرٍ. -[433]- وَقِيلَ: إِنَّ شَيْبَةَ وَلِيَ قَضَاءَ الْمَدِينَةِ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَقَالَ خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ: مَاتَ سَنَةَ ثلاثين ومائة. |