نتائج البحث عن (نَصْرُ الله) 50 نتيجة

نَصْرُ الله
مركب من (ن ص ر) الفوز، وإعانة المظلوم، ومن لفظ الجلالة فيكون المعنى عون الله ونصره لعباده.
النحوي، اللغوي، المفسر: أحمد بن نصر الله بن أحمد بن محمد بن عمر بن أحمد التستري الأصل البغدادي الحنبلي، ثم المصري، أبو الفضائل, المعروف بابن نصر الله محب الدين.
¬__________
* الأنساب (3/ 410)، معرفة القراء (1/ 319)، العبر (2/ 364)، تاريخ الإسلام (وفيات 373) ط. تدمري، غاية النهاية (1/ 144)، بغية الوعاة (1/ 394)، الشذرات (4/ 392).
(¬1) الشذائي: هذه النسبة إلى "شذا" وهي قرية بالبصرة. أ. هـ. الأنساب.
* الوافي (8/ 214)، بغية الوعاة (1/ 394).
* الضوء (2/ 233)، القلائد الجوهرية (2/ 374)، الشذرات (9/ 364)، الأعلام (1/ 264)، معجم المؤلفين (1/ 319)، كشف الظنون (1/ 549)، إنباء الغمر (9/ 139)، السحب الوابلة (1/ 26)، المقصد الأرشد (1/ 202)، معجم المفسرين (1/ 82)، النجوم (15/ 104)، الطبعة الجديدة، رفع الإصر (1/ 111).

ولد: سنة (765 هـ) خمس وستين وسبعمائة.
من مشايخه: أبوه، والشيخ شمس الدين محمّد بن يوسف بن عليّ الكرماني وغيرهما.
من تلامذته: برهان الدين إبراهيم بن محمّد بن مفلح، والسخاوي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* إنباء الغمر: "قرر في درس الحنابلة بالمدرسة الظاهرية البرقوقية أول ما فتحت بعد أن كان درس قبله فيها, لأهل الحديث الشيخ زادة العجمي وكان يحفظ قطعة كبيرة من البخاري ويسردها مع فنون كثيرة .. " أ. هـ.
* رفع الإصر: "قرأت بخط العزيز البرهان بن نصر الله: وافق القاضي محب الدين عمِّي موفق الدين، يعني ... في اسمه واسم أبيه وجده ومذهبه ومنصبه، وسكنه بالصالحية. قلت: وفارقه في اللقب، وأصل البلد، والنسبة إلى الجد الأعلى وطول المدة، وسعة العلم والتبسط في بيع الأوقاف، ونحو ذلك ... " أ. هـ.
* المنهل الصافي: "وكان شيخًا للطول أقرب منور الشيبة، فقد أجدى عينيه في شبيبته، بارعًا متقنًا، دينًا، خيرًا، كثير التلاوة، والعبادة، فقيهًا نحويًا، لغويًّا انتهت إليه رئاسة الحنابلة في زمانه بلا مدافعة، أقام مدة قبل موته، والمعول على فتاويه، وكانت كتابته على الفتوى لا نظير لها، يجيب عما يقصده المستفتي. وكان كثير التواضع حسن الأخلاق، حلو المحاضرة، اجتمعت به غير مرة، ومات ولم يخلف بعده مثله .. " أ. هـ.
* المقصد الأرشد: "ولي تدريس الظاهرية البرقوقية فدرس بها وبغيرها وناظر وأفتى وانتفع به الناس. وكان متضلعًا بالعلوم الشرعية من تفسير وحديث وفقه، وكان له يد طولى في الأصول ... وانتهت إليه مشيخة الحنابلة ... وأثنى عليه أهل عصره منهم شيخنا قاضي القضاة شهاب الدين الأرموني ... قال شيخنا قاضي القضاة تقي الدين ابن قاضي شهبة: اجتمعت به، وهو أهل أن يتكلم معه، وكان شكلًا حسنًا، وكان لا ينظر بإحدى عينيه .. " أ. هـ.
* الضوء: "وممن قرأ عليه أحد شيوخ أبيه الشمس الكرماني وأجاز له في سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة، ووصفه بالولد الأعز الأعلم الأفضل صاحب الاستعدادات والطبع السليم والفهم المستقيم، أكمل أقرانه وحيد العصر شهاب الدين أحمد بلغه الله غاية الكمال في شرائف العلوم وصوالح الأعمال في ظل والده الشريف الشيخ العلامة قدوة الأئمة جامع فنون الفضائل الفاخرة، ومجموع علوم الدنيا والآخرة، بقية السلف استظهار المسلمين جلال الملة والدين زاده الله جلالة في معارج الكمالات، ونصره ممدودًا في مدارج السعادات وأنه بحمد الله في عنفوان شبابه وريعان عمره على طريقة الشيوخ الكرام وطبقة الأئمة الأعلام والسيل في المخبر مثل الأسد والمرجو من فضل الله وكرمه أن يجعله من العلماء الصالحين والفضلاء الكاملين.
فاستخرت الله تعالى واخترت له أن يروي عني جميع ما صح عنه مني من التفاسير والأحاديث والأصول والفروع والأدبيات وغير ذلك خصوصًا الصحاح الخمسة التي هي أصول الإسلام ودفاتر الشرريعة وشرحي صحيح

البخاري المسمى بالكواكب الدراري وناهيك بهذا جلالة مع صغر سن المجاز إذ ذاك ...
وكان إمامًا فقيهًا مفتيًا نظارًا علامة متقدمًا في فنون خصوصًا مذهبه فقد انفرد به وصار عالم أهله بلا مدافعة، كل ذلك مع الذهن المستقيم والطبع السليم، وكثرة التواضع والخلق الرضي والأبهة والوقار والفقد لإحدى كريمتيه، والتودد والقرب من الكل وسلوك طريق السلف، والمداومة على الأوراد والعبادة والتهجد والصيام، وكثرة البكاء والخوف من الله تعالى والحرص على شهود الجماعات والاتباع للسنة، وإحياء ليلة من كل شهر في جماعة بتلاوة القرآن وإهدائه، ذلك في صحيفة إمامه وغيره، مع إنشاد قصيدة يبتكرها في تلك الليلية غالبًا، وعظم الرغبة في العلم والمذاكرة والمحبة في الفائدة حتى إنه اعتنى بضبط ما يقع في مجالس الحديث ونحوها بالقلعة من المباحث، وشبهها أيام قضائه على ما بلغني وفتاويه مسددة وحواشيه في العلوم وسائر تعاليقه مفيدة ...
ذكره العلاء بن خطيب الناصرية فقال وهو صاحبي اجتمعت به مرارًا بالقاهرة وحلب، وتكلمت معه وهو رجل فاضل عالم دين فقيه جيد، ويكتب على الفتاوى كتابة حسنة مليحة، وأخلاقه حسنة وانفرد برياسة مذهب أحمد بالقاهرة، وقال ابن قاضي شهبة: سألت عنه الشهاب بن المحمرة، فقال: له فضل في الفقه والحديث وغيرهما، ثم اجتمعت به بدمشق فرأيته من أهل العلم الكبار يتكلم بعقل وتؤدة، مع حسن الشكالة، ولكنه مصاب بإحدى عينيه، ولم ير في زماننا أحسن من عبارته على الفتوى، وقال التقى المقريزي: إنه لم يخلف في الحنابلة بعده مثله. قال: ولا أعلم فيه ما يعاب.
وذكر نحو ذلك في عقوده، وأنه لم يزل منذ قدم الديار المصرية مصاحبًا له فما علمه إلا صوامًا قوامًا صاحب حظ من قيام وأوراد وأذكار، واتباع للسنة ومحبة لها ولأهلها، وصدر ترجمته أنه كان أول حنبلي ولي القضاء، حين عمل الظاهر بيبرس البندقداري القضاة أربعة الشمس محمّد بن إبراهيم بن عبد الواحد المقدسي، بل كان أول من درس المذهب الحنبلي بالمدارس الصالحية، وأما قبله فكان في تقليد الشرف أبي المكارم محمّد بن عبد الله بن عين الدولة بن أبي المجد بن عين الدولة الشافعي لقضاة مصر من الكامل أنه لا يستنيب لكثرة نسكه، ومتابعته للسنة إلا أنه ولي القضاء فالله يرضي عنه أخصامه"
أ. هـ.
وفاته: سنة (844 هـ) أربع وأربعين وثمانمائة.
من مصنفاته: حواشي على "تنقيح الزركشي" في الحديث، وفروع ابن مفلح والوجيز وغير ذلك.

المقرئ: نصر الله بن أبي بكر محمّد بن نصر الله بن محمّد، ناصر الدين، البابي الجوخي الدمشقي، المعروف بنصر.
من مشايخه: قرأ على الشهاب أحمد بن بلبان البعلبكي، والقاضي أبي العباس أحمد بن الحسين الكفري وغيرهما.
من تلامذته: تاج الدين السبكي، وأبو بكر بن محمّد بن إبراهيم الزهري، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الدرر: "تعانى القراءات واشتهر حتى مهر وتصدى للإقراء وأخذ الناس عنه.
لم يكن إسناده عاليًا إلا أنه كان يرغب فيه لجودة معرفته"
أ. هـ.
• غاية النهاية: "صاحبنا مقرئ مصدر عارف .. واعتنى بالفن -أي القراءات- أتمّ عناية وجمع فيه كتبًا كثيرة وأقرأ الناس بالجامع الأموي بالتربة الزنجيلية سنين ثم ولي مشيخة الإقراء الكبرى بالعادلية" أ. هـ.
وفاته: سنة (776 هـ) ست وسبعين وسبعمائة.

* متى ينزل نصر الله؟
كتب الله على نفسه النصر لأوليائه، ولكنه ربط هذا النصر بأمور:
1 - كمال حقيقة الإيمان في قلوبهم: (وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ) (الروم/47).
2 - استيفاء مقتضيات الإيمان، وهي الأعمال الصالحة في حياتهم: (وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (40) الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوْا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنْ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ) (الحج/40 - 41).
3 - استكمال العدة التي في طاقتهم: (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ) (الأنفال/60).
4 - بذل الجهد الذي في وسعهم: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) (العنكبوت/69).
وقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (45) وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) (الأنفال/45 - 46).
وبذلك تكون معهم معية الله، وينزل عليهم نصر الله كما نزل على الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام، وكما حصل للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم في غزواتهم.
* إذا قام المسلم بالحق، وكان قيامه بالله ولله، لم يقم له شيء، ولو كادته السماوات والأرض ومن فيهن لكفاه الله مؤنتها، وإنما يؤتى العبد من تفريطه أو تقصيره في هذه الأمور الثلاثة أو في بعضها.
فمن قام في باطل لم يُنصر، وإن نُصر فلا عاقبة له، وهو مذموم مخذول.
وإن قام في حق لكن لم يقم لله، وإنما قام لطلب الحمد والشكر من الناس فهذا لا ينصر؛ لأن النصر لمن جاهد لتكون كلمة الله هي العليا، وإن نُصر فبحسب ما معه من الصبر والحق، فالصبر منصور أبدا، فإن كان الصابر محقاً كانت له العاقبة، وإن كان مبطلاً لم تكن له عاقبة.

اغتيال الخليفة العبيدي (الفاطمي) الظافر وتولية ابنه الفائز بنصر الله بمصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اغتيال الخليفة العبيدي (الفاطمي) الظافر وتولية ابنه الفائز بنصر الله بمصر.
549 محرم - 1154 م
قتل الظافر إسماعيل بن الحافظ لدين الله عبد المجيد الفاطمي صاحب مصر، وكانت مدة خلافته أربع سنين وسبعة أشهر وأربعة عشر يوما، وكان سبب قتله أن وزيره عباساً كان له ولد اسمه نصر، فأحبه الظافر، وجعله من ندمائه وأحبابه الذين لا يقدر على فراقهم ساعة واحدة، فاتهمه مؤيد الدولة أسامة بن منقذ بأنه يفحش به وذكر ذلك لأبيه عباس فانزعج لذلك وعظم عليه، فذكر الحال لولده نصر، فاتفقا على قتله، فحضر نصر عند الظافر وقال له: أشتهي أن تجيء إلى داري لدعوة صنعتها، ولا تكثر من الجمع؛ فمشى معه في نفر يسير من الخدم ليلاً، فلما دخل الدار قتله وقتل من معه، وأفلت خادم صغير اختبأ فلم يروه، ودفن القتلى في داره، ثم وصل الخادم الصغير الذي شاهد قتله، وقد هرب من دار عباس عند غفلتهم عنه، وأخبرهم بقتل الظافر، فخرجوا إلى عباس، وقالوا له: سل ولدك عنه فإنه يعرف أين هو لأنهما خرجا جميعاً. فلما سمع ذلك منهم قال: أريد أن أعتبر القصر لئلا يكون قد اغتاله أحد من أهله؛ فاستعرض القصر، فقتل أخوين للظافر، وهما يوسف وجبريل، وأجلس الفائز بنصر الله أبا القاسم عيسى ابن الظافر إسماعيل ثاني يوم قتل أبوه، وله من العمر خمس سنين، فحمله عباس على كتفه وأجلسه على سرير الملك وبايع له الناس، وأخذ عباس من القصر من الأموال والجواهر والأعلاق النفيسة ما أراد، ولم يترك فيه إلا ما لا خير فيه.

وفاة الخليفة العبيدي (الفاطمي) الفائز بنصر الله وتولي العاضد بن الحافظ بمصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الخليفة العبيدي (الفاطمي) الفائز بنصر الله وتولي العاضد بن الحافظ بمصر.
555 صفر - 1160 م
توفي الخليفة الفاطمي الفائز بنصر الله أبو القاسم عيسى بن إسماعيل الظافر، صاحب مصر، وكانت خلافته ست سنين ونحو شهرين؛ وكان له لما ولي خمس سنين، ولما مات دخل الصالح بن رزيك القصر، واستدعى خادماً كبيراً، وقال له: من هاهنا يصلح للخلافة؟ فقال: هاهنا جماعة؛ وذكر أسمائهم، وذكر له منهم إنسان كبير السن، فأمر بإحضاره، فقال له بعض أصحابه سراً: لا يكون عباس أحزم منك حيث اختار الصغير وترك الكبار واستبد بالأمر؛ فأعاد الصالح الرجل إلى موضعه، وأمر حينئذ بإحضار العاضد لدين الله أبي محمد عبد الله بن يوسف بن الحافظ، ولم يكن أبوه خليفة، وكان العاضد في ذلك الوقت مراهقاً قارب البلوغ، فبايع له بالخلافة.

46 - أحمد بن نصر الله بن محمد بن أشكاب، أبو نصر البخاري الزعفراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

46 - أحمد بن نصر الله بن محمد بن أشكاب، أبو نصر البخاري الزّعفراني. [المتوفى: 352 هـ]
قدم بغداد وانتخب عليه الدارقُطْني.
قال الخطيب: حدثنا عنه ابن رزقويه، وأبو علي بن شاذان، وحدّث في هذه السنة ببغداد.

441 - سعيد بن محمد بن شعيب بن نصر الله، أبو عثمان الخطيب الأديب الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - سَعِيد بْن محمد بْن شعيب بْن نصر الله، أبو عثمان الخطيب الأديب الأندلسي. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
روى عَنْ أَبِي الحَسَن الأنطاكيّ، وسمع مِن أَبِي عليّ القالي وهو صغير.
وكان عالمًا بمعاني القرآن وقراءاته، متقدما في العربية، حافظا ثبتا.
توفي أيضا في حدود العشرين.

324 - نصر الله بن أحمد بن عثمان، أبو علي الخشنامي النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

324 - نَصْر اللَّه بْن أحمد بْن عثمان، أبو عليّ الخُشْناميّ النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 498 هـ]
ثقة صالح؛ قاله أبو سَعْد السّمعانيّ.
سمع أبا عَبْد الرَّحْمَن السُّلَميّ، وأبا بَكْر الحِيّري، وعليّ بْن أحمد بْن عَبْدان، وأبا سَعِيد الصَّيْرفيّ، وصار مُسْنِد خُراسان، وطال عُمره، وما أراه يروي عَنِ السُّلَميّ إلّا حُضورًا، فإن السّمعانيّ قَالَ: وُلِد في رمضان سنة تسعٍ وأربعمائة، قَالَ: وتُوُفّي في شَعْبان؛ روى لنا عَنْهُ خلق.
قلت: وقع لنا حديثه في جزء الفَلكَيّ، وروى عَنْهُ حفيده مسعود بْن أحمد، ومُحَمَّد بْن مُحَمَّد السِّنْجيّ، وعبد الخالق بْن زاهر، وعمر ابن الصّفّار، وخلْق.

325 - نصر الله بن محمد بن هبة الله بن أحمد، أبو المكارم الوكيل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

325 - نَصْر اللَّه بْن محمد بن هبة اللَّه بْن أحمد، أبو المكارم الوكيل. [المتوفى: 498 هـ]
شيخ بغدادي، سمع من القاضيَيْن أَبِي الطَّيِّب الطَّبَريّ، وأبي يعلى ابن -[811]- الفراء، روى عَنْهُ أبو طاهر السِّلَفيّ، وأبو الوفاء أحمد بْن مُحَمَّد بْن الحُصَيْن.
تُوُفّي في المحرَّم.

301 - نصر الله بن محمد بن مسلم، أبو القاسم البغدادي الفرضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

301 - نصر الله بن محمد بن مسلم، أبو القاسم البغداديُّ الفُرْضيُّ. [المتوفى: 517 هـ]
سمع أبا الحسين ابن النَّقُّور، وعنه أبو المُعَمَّر الأنصاري، ويحيى بن بَوْش. حدَّث في هذا العام ولم أعلم متى مات.

317 - نصر الله بن محمد بن محمد بن مخلد بن أحمد بن خلف بن مخلد بن امرئ القيس، أبو الكرم الأزدي، الواسطي ابن الجلخت.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

317 - نصر الله بن محمد بن محمد بن مَخْلَد بن أحمد بن خَلَف بن مَخْلَد بن امرئ القيس، أبو الكَرَم الأَزْديّ، الواسطيّ ابن الْجَلَخْت. [المتوفى: 536 هـ]
سمع: أباه، وأبا تَمَّام عليّ بن محمد العَبْديّ، القاضي، وأبا الحَسَن عليّ بن محمد الحوزيّ، وسعيد بن كثير الشّاهد، وهو آخر أصحاب أبي تمام، وُلِد سنة سبعٍ وأربعين وأربعمائة.
وعنه: ابن السَّمْعانيّ، وقال: انحدرت إليه إلى واسط، وهو شيخ ثقة، -[665]- صالح، من بيت الحديث، حدَّث ببغداد سنة ستّ عشر.
وروى عنه أيضًا: أبو عليّ يحيى بن الربيع، والقاضيّ أبو الفتح المَنْدائيّ، وعلي بن عبد الله بن فضل الله نسيبه الذي توفي سنة اثنتي عشرة وستمائة، وعلي بن علي بن نغوبا، والحسين بن عبد العزيز الواسطيون.
قال فيه خميس الحوزيّ: ثقة صالح.
وقال غيره: توفي في ذي الحجة بواسط.

460 - نصر الله بن عبد الواحد بن أحمد، أبو الفضل ابن الفقيه الدسكري، الأحدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

460 - نصر الله بن عبد الواحد بن أحمد، أبو الفضل ابن الفقيه الدسكري، الأحدب. [المتوفى: 539 هـ]
سمع ببغداد من مالك البانياسي، وعلي بن محمد الأنباري، روى عنه: ابنه حَسَن، وابن عساكر، وابن السَّمْعانيّ.
وكان ديّنًا، ورِعًا، تُوُفّي في شوّال.

119 - نصر الله بن محمد بن عبد القوي، الفقيه أبو الفتح المصيصي، ثم اللاذقي، ثم الدمشقي، الشافعي، الأصولي، الأشعري نسبا ومذهبا.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

119 - نصر اللَّه بْن محمد بْن عبد القويّ، الفقيه أبو الفتح المصِّيصيّ، ثمّ اللاذِقي، ثمّ الدمشقي، الشافعي، الأصولي، الأشعري نسبًا ومذهبًا. [المتوفى: 542 هـ]
كذا قَالَ الحافظ ابن عساكر، وقال: نشأ بصور، وسمع بها من: أبي بكر الخطيب، وعمر بْن أحمد العطّار الآمِديّ، وعبد الرحمن بْن محمد الأبْهَريّ، والفقيه نصر المقدسيّ، وتفقّه عَلَيْهِ، وسمع بدمشق: أبا القاسم بْن أَبِي العلاء، وغيره، وببغداد: عاصم بْن الحَسَن، ورزق اللَّه بْن عبد الوهّاب، وبأصبهان: أبا منصور محمد بْن عليّ بْن شكروَيْه، ونظام المُلك الوزير، وبالأنبار: أبا الحسن عليّ بن محمد بن محمد بْن الأخضر، وقرأ بصور عِلم الكلام عَلَى أَبِي بَكْر محمد بْن عتيق القَيْروانيّ، ثمّ سكن دمشق.
قَالَ: وكان متصلّبًا في السُنّة، حَسَن الصّلاة، متجنّبًا أبواب السّلاطين، وكان مدرّس الزّاوية الغربيَّة بالجامع الأُمويّ بعد وفاة شيخه الفقيه نصر، وقد وقف وقوفًا على وجوه البِرّ، وكان مولده باللّاذقيَّة في سنة ثمانٍ وأربعين وأربعمائة، وهو آخر من حدَّث بدمشق عَن الخطيب.
وقال ابن السمعاني في " ذيله ": إمام، مفت، فقيه، أصولي، متكلّم، ديّن، خير، بقيَّة مشايخ الشّام، كتبتُ عَنْهُ، وكان يشتهي أن يحدث وأقرأ عَلَيْهِ، وكان متيقظًا، حَسَن الإصْغاء، وانتقل من صور إلى دمشق سنة ثمانين وأربعمائة.
وقال ابن عساكر: تُوُفّي ليلة الجمعة ثاني ربيع الأوّل ودُفن بعد صلاة الجمعة بباب الصّغير.
قلت: روى عَنْهُ هُوَ، وابنه القاسم ابن عساكر، وابن السّمعانيّ، ومكّيّ بْن عليّ العراقيّ، وأبو الفَرَج جابر بْن محمد بْن اللّحْية الحمَوي، وعسكر بن خليفة الحموي، والخطيب أبو القاسم بْن ياسين الدَّولعي، ويوسف بْن مكّيّ الحارثيّ، وولده نصر اللَّه، والخضِر بْن كامل المعبّر، وزينب بِنْت إبراهيم القَيْسيّ، وأحمد بْن محمد بْن سيّدهم الأنصاريّ، وأبوه، وأبو القاسم -[817]- عبد الصمد ابن الحَرستاني، وهبة الله بن الخضِر بن طاوس، وآخر من حدَّث عَنْهُ أبو المحاسن بْن أَبِي لُقمة، روى عَنْهُ العاشر من " الرّقائق " لخَيثمة.

358 - نصر الله بن منصور بن سهل، أبو الفتوح الدويني الجنزي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

358 - نصر اللَّه بْن منصور بْن سهل، أبو الفُتُوح الدُّوِينيّ الجَنزي، [المتوفى: 546 هـ]
ودُوين: بُليدة من آخر بلاد أَذَرْبَيْجان من جهة الرّوم.
كَانَ فقيهًا، صالحًا، مستورًا، لَقَبُه: كمال الدّين، قدِم بغداد وتفقَّه بها بالنّظاميَّة عَلَى أَبِي حامد الغزّاليّ، وسمع بنَيْسابور من: أَبِي الحَسَن المَدِينيّ، وأبي بَكْر أحمد بْن سهل السّرّاج، وعبد الواحد ابن القُشَيْريّ، وغيرهم.
وحدَّث ببلْخ، كتب عَنْهُ أبو سعد السّمعانيّ، وقال: مات ببلْخ في أواخر رمضان، وقد انتخبتُ عَلَيْهِ جزأين.

561 - مسعود بن أحمد بن أبي علي نصر الله بن أحمد بن عثمان، أبو بكر الخشنامي، النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

561 - مسعود بْن أحمد بْن أَبِي عليّ نَصْر اللَّه بْن أحمد بْن عثمان، أبو بَكْر الخُشنامي، النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 549 هـ]
سَمِعَ من جدّه، والفضل بْن عبد الواحد التّاجر، وأبي عليّ الجاجَرْميّ، روى عَنْهُ ابن السّمعانيّ، وابنه عبد الرحيم.
قُتِلَ في فتنة الغُزّ في شوّال.

659 - نصر الله بن محمد بن الموفق بن أبي المظفر بن عبد الواحد، الفقيه، أبو الفتوح الكسائي، الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

659 - نصر اللَّه بْن محمد بْن الموفَّق بْن أَبِي المظفَّر بْن عبد الواحد، الفقيه، أبو الفُتُوح الكِسائيّ، الهَرَويّ. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
سَمِعَ نجيب بْن ميمون الواسطيّ، وأبا عطاء المَلِيحيّ، وغيرهما، روى عَنْهُ أبو المظفَّر عبد الرحيم، وقال: تُوُفّي بعد سنة ستّ وأربعين.

171 - عيسى ابن الظافر إسماعيل ابن الحافظ عبد المجيد بن محمد ابن المستنصر بالله العبيدي، الفائز بنصر الله أبو القاسم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

171 - عيسى ابن الظافر إسماعيل ابن الحافظ عبد المجيد بن محمد ابن المستنصر بالله العُبَيْديّ، الفائز بنصْر اللَّه أبو القَاسِم، [المتوفى: 555 هـ]
خليفة مصر. -[95]-
بُويع بالقاهرة يوم قُتِلَ والده وله خمسُ سِنين، وقيل: بل سنتان، فحمله الوزير عَبَّاس على كتفه، ووقف في صحن الدار به، مُظهِرًا الحزن والكآبة، وأمر أنّ يدخل الأمراء، فدخلوا، فقال لهم: هذا ولد مولاكم، وقد قتل عَمّاهُ مولاكم، وقد قتلتُهُما كَمَا تَرَوْن به، والواجب إخلاص الطّاعة لهذا الطِّفْل. فقالوا كلّهم: سمِعْنا وأَطَعْنا. وضجّوا ضجَّةً واحدةً بذلك، ففزع الطفل، وبال على كتِفِ عَبَّاس من الفَزَع. وسمّوه الفائز، وسيّروه إلى أمه، واختلّ عقله من تلك الصَّيْحة فيما قيل، فصار يتحرّك فِي بعض الأوقات ويصرع. ولم تبق على يد عَبَّاس يدٌ، ودانت له الممالك.
وأمّا أهل القصر فإنّهم اطَّلعوا على باطن القضيَّة، فأخذوا فِي إعمال الحيلة فِي قتل عَبَّاس وابنه، فكاتبوا طلائع بْن رزُيّك الأرمنيّ والي منية بني خصيب، وكان معروفًا بالشّجاعة والرأي، فسألوه النُّصْرَة، وقطعوا شُعور النِّسْوان والأولاد، وسيّروها فِي طيّ الكتاب، وسوّدوا الكتاب. فَلَمّا وقف عليه اطلَع من حوله من الْجُنْد عليه، وأظهر الحُزْن، ولبس السّواد، واستمال عرب الصّعيد، وحشد وجمع. ثُمَّ كاتَبَ أمراء القاهرة فِي الطَّلَب بدم الظّافر، فوعدوه بما يحبّ، فسار إلى القاهرة، فَلَمّا قرُب خرج إليه الأمراء، والْجُنْد، والسُّودان، وبقي عَبَّاس فِي نفرٍ يسير، فهرب هُوَ وابنه وغلمانه والأمير أسامة بْن منقذ. وقيل: هُوَ الَّذِي أشار عليهما بقتل الظافر، والعلم لله؛ فنقل ابن الأثير قال: اتّفق أنّ أسامة بْن منقذ قَدِمَ مصر، فاتّصل بعبّاس، وحسَّن له قتْل زوج أمّه العادل عليّ بْن السلار فقتله، وولاه الظّافر الوزارة، فاستبدَّ بالأمر، وتمّ له ذلك. وعلم الأمراء أنّ ذلك من فِعل ابن منقذ، فعزموا على قتْله، فخلا بعبّاسٍ وقال له: كيف تصبر على ما أسمع من قبيح القَول مِن النّاس: أنّ الظّافر يفعل بابنك نصر؟ وكان من أجمل النّاس، وكان ملازمًا للظّافر. فانزعج لذلك فقال: كيف الحيلة؟ قال: اقتله فيذهب عنك العار. فاتفق مع ابنه على قتله.
وقيل: إنَّ الظّافر أقطع نصر بْن عَبَّاس قَلْيُوب كلَّها، فدخل وقال: أَقْطَعَني مولانا قليوب. فقال ابن مُنْقذ: ما هِيَ فِي مَهْرك بكثير. فجرى ما ذكرناه. -[96]-
وهربوا فقصدوا الشَّام على ناحية أيْلَة فِي ربيع الأوّل سنة تسعٍ وأربعين. وملك الصّالح طلائع بْن رُزِّيك ديار مصر من غير قتال، وأتى إلى دار عَبَّاس المعروفة بدار الوزير المأمون ابن البطائحيّ التي هِيَ اليوم المدرسة السيُّوفيَّة الحنفيَّة، فاستحضر الخادم الصّغير الَّذِي كان مع الظّافر لمّا نزل سرًّا، وسأله عن الموضع الَّذِي دفن فِيهِ الظّافر، فعرَّفه به، فقلع البلاطة التي كانت عليه، وأخرج الظافر ومَن معه من المقتولين، وحُمِلوا، وقُطَّعَت عليهم الشُّعور، وناحوا عليهم بمصر، ومشى الأمراء قُدّام الجنازة إلى تربة آبائه، وتكفّل الصّالح بالصّغير ودبّر أحواله.
وأمّا عَبَّاس ومن معه، فإن أخت الظافر كاتبت إفرنج عسقلان الذين استولوا عليها من مُدَيْدةٍ يسيرة، وشَرَطَتْ لهم مالًا جزيلًا إذا خرجوا عليه وأخذوه. فخرجوا عليه، فواقَعَهُم، فَقُتِلَ عَبَّاس، وأُخِذت أمواله، وهرب ابن منقذ فِي طائفةٍ إلى الشَّام. وأرسلت الفرنج نصر بْن عَبَّاس إلى مصر فِي قفص حديد. فَلَمّا وصل تسلّم رسولهم المال، وذلك فِي ربيع الأوّل سنة خمسين. ثُمَّ قُطِعت يد نصر، وضُرِب ضربًا مُهْلكًا وقُرِض جسمه بالمقاريض، ثُمَّ صُلِب على باب زَويْلة حيًّا، ثُمَّ مات. وبقي مصلوبًا إلى يوم عاشوراء سنة إحدى وخمسين، فأُحرِقت عظامه. وهلك الفائز في رجب سنة خمسٍ، وهو ابن عشر سِنين أو نحوها.
وقيل: إن الملك الصالح ابن رُزِّيك بعث إلى الفرنج يطلب منهم نصر بْن عَبَّاس، وبذل لهم أموالًا، فَلَمّا وصل سلّمه الملك الصّالح إلى نساء الظافر، فأقمن يضربْنه بالقباقيب واللّوالك أيّامًا، وقطَّعْن لحمه، وأطعمنه إيّاه إلى أنّ مات، ثُمَّ صُلِب.
ولمّا مات الفائز بالله بايعوا العاضد لدين اللَّه أبا محمد عبد الله بن يوسف ابن الحافظ عبد المجيد بن محمد ابن المستنصر العُبَيْديّ، ابن عمّ الفائز، وأجلسه الملك الصالح طلائع بن رزيك على سرير الخلافة، وزوجه بابنته. ثم استعمل الصالح على بلد الصعيد شاور البدوي الذي وزر.

268 - نصر الله بن علي بن صالح، أبو الفتح البغدادي، الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

268 - نصر اللَّه بْن عليّ بْن صالح، أبو الفتح البغداديّ، الصُّوفيّ. [المتوفى: 557 هـ]
سمع أَبَا البركات مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الوكيل. سمع منه بواسط مُحَمَّد بْن عليّ الْأَنْصَارِيّ فِي هذه السَّنَة.

297 - نصر الله بن أحمد بن أبي العز محمد بن المختار بن المؤيد بالله، أبو العباس بن أبي تمام الهاشمي الحريمي التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - نصر اللَّه بْن أَحْمَد بْن أبي العزّ مُحَمَّد بْن الْمُخْتَارِ بْن المؤيِّد بالله، أبو العباس بن أبي تمام الهاشمي الحريمي التاجر. [المتوفى: 558 هـ]
سفار كثير المال، من بيت العِلْم والشَّرَف، حدُّث بمرو عن جده، ومات بسمرقند، روى عَنْهُ ابن السَّمْعانيّ، وابنه عَبْد الرحيم.

276 - نصر الله بن عبد الله بن مخلوف بن علي بن قلاقس. القاضي الأعز أبو الفتوح اللخمي، الأزهري، الإسكندري الأديب، الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

276 - نصر اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن مخلوف بن علي بن قلاقس. القاضي الأعز أبو الفُتُوح اللّخْميّ، الأزهريّ، الإسكندريّ الأديب، الشّاعر. [المتوفى: 567 هـ]
له " ديوان " مشهور؛ وكان شاعرًا محسِنًا، لَهُ فِي السِّلَفيّ مدائح وهي في ديوانه. وكان كثير الأسفار، سناطا. وله فِي كثرة أسفاره:
والنّاس كُثُرٌ ولكْن لا يُقَدَّر لي ... إلّا مرافقةُ الملّاح والحادي
ثمّ دخل اليمن، ومدح وزيرها أَبَا الفَرَج ياسر بن بلال وزير الملك مُحَمَّد بْن عمران بْن مُحَمَّد ابن الدّاعي سبأ بْن أَبِي السُّعُود اليّامي صاحب اليمن. ورجع من اليمن مُثْرِيًا من جوائزه، فغرق جميع ما معه بقرب دهلك، فردّ إِلَيْهِ وهو عُريان، وأنشده قصيدته الّتي أوّلها:
صَدَرْنا وقد نادى السَّماحُ بنا ردوا ... فَعُدْنا إلى مُغْنَاك وَالْعَوْدُ أحْمَدُ
ثمّ أنشده قصيدة أخرى، هي:
سافر إذا حاولت قدْرا ... سار الهلال فَصَار بَدْرَا
والماء يكسب ما جرى ... طيبًا ويخبث ما استقرا
وينقل الدرر النفيـ ... سة بُدِّلت بالبحر نَحْرا
يا راويًا عَنْ ياسرٍ ... خبرًا ولم يعرفه خُبْرا
اقرأ بغُرَّة وجهه ... صُحُف الْمُنَى إنْ كنتَ تَقْرا
والثُمْ بَنَانَ يمينه ... وَقُلِ السّلامُ عليك بَحْرا -[384]-
وغلطت في تشبيهه ... بالبحر فاللهم غفرا
أوليس نلْتُ بذا غِنى ... جَمًّا ونلتُ بذاك فَقْرا
وعهدت هذا لم يَزَلْ ... مدًّا، وذاك يعود جزرا
وله فِي القاضي الفاضل هذه:
ما ضرّ ذاك الريم أن لا يَريمْ ... لو كَانَ يرثي لسليم سليم
وما على من وصله جنة ... ألا أُرى من صدّه فِي جحِيم
رقيمُ خد نامَ عَنْ ساهرٍ ... ما أجدر النّومَ بأهل الرقيم
ولد سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة، وتوفي في ثالث شوال بعيذاب.

304 - المبارك بن نصر الله بن سلمان. الإمام أبو الفتح ابن الدبي، الفقيه الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

304 - المبارك بْن نصر اللَّه بْن سلمان. الْإِمَام أبو الفتح ابن الدُّبّيّ، الفقيه الحنفيّ. [المتوفى: 568 هـ]
أحد الكبار ببغداد. درّس المذهب، وتُوُفّي فِي آخر السّنة. وكان عامل ديوان المقاطعات، وكتب جميع ماله لامرأةٍ لَهُ يهوديَّة، وحرم ابنَ أخيه.

187 - نصر الله بن عبد الرحمن بن عبد السلام، أبو الفتوح اللمغاني، الفقيه، الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

234 - نصر الله بن أحمد بن حمزة بن أبي الجحجاج، أبو الفتح العدوي، الحلبي، ثم الدمشقي، العطار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - هبة الله بن أبي الكرم نصر الله بن محمد بن محمد بن مخلد، أبو العباس ابن الجلخت الواسطي المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - هبة اللَّه بْن أَبِي الكرم نصر اللَّه بْن مُحَمَّد بن محمد بن مخلد، أبو العباس ابن الْجَلَخْت الواسطي المعدل. [المتوفى: 577 هـ]
ثقة، صحيح السماع، من بيت رواية وعدالة. وُلِد سنة أربعٍ وثمانين وأربع مائة. وسمع أَبَا نُعَيْم مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الجماري، وأبا نُعَيْم مُحَمَّد بْن زبزب، ومحمد بن محمد ابن السوادي. وسمع ببغداد من هبة الله ابن الْبُخَارِيّ، وأَبَا بَكْر القاضي.
وروى الكثيرَ؛ روى عَنْهُ أَبُو عَبْد الله ابن الدّبيثي وترجمه، وقال: توفي في رجب.

85 - الحسن بن نصر الله بن عبد الواحد بن أحمد، أبو القاسم الدسكري، ثم البغدادي، المعروف بابن الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

85 - الْحَسَن بْن نصر اللَّه بْن عَبْد الواحد بْن أَحْمَد، أَبُو القاسم الدسْكرِي، ثمَّ الْبَغْدَادِيّ، المعروف بابن الفقيه. [المتوفى: 583 هـ]
سَمِع من هبة اللَّه بن الحصين، وأبي غالب أحمد ابن البناء. -[759]-
وكان جَدّه أَبُو سعد عَبْد الواحد من أصحاب الشيخ أبي إسحاق الشّيرازي.

110 - نصر الله بن أبي منصور عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد، أبو السعادات بن زريق الشيباني، القزاز، الحريمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

110 - نصر اللَّه بْن أَبِي مَنْصُور عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد، أَبُو السعادات بْن زُريق الشَّيْبَانِيّ، القزَّاز، الحَرِيميّ. [المتوفى: 583 هـ]
مُسند بغداد فِي وقته.
كَانَ شيخًا صالحًا من بيت الرواية. سَمِع جَدّه أَبَا غالب، وأبا سعد بْن خُشيش، وأبا القاسم الرَّبَعيّ، وأبا الْحُسَيْن ابن الطيوري، وأبا الحسن ابن العلاف، وأبا العز مُحَمَّد بْن الْمُخْتَارِ، وأبا الْعَبَّاس أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عمروس، وأحمد بن محمد بن علي ابن العلاف، وأبا القاسم بْن بيان، وأبا عَلِيّ بْن نبهان، وشجاع بْن فارس الذُّهلي، وأُمّه شمس النَّهار بِنْت أَبِي علي البَرَدانيّ.
حدَّث عنه أبو سعد ابن السّمعانيّ، ومات قبله بإحدى وعشرين سنة. وابنه عُثْمَان، وابن الأخضر، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، والتَّقِيّ بْن باسوَيْه، ومعالي بْن سلامة الحرّانيّ، وأَبُو عبد الله ابن الدبيثي، والجمال أبو حمزة، ومحمد ابن الحافظ عَبْد الغني، والأمين سالم بْن صَصْرى، وفضل اللَّه بْن عَبْد الرزاق الْجيليّ، ومُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن بقاء السّبّاك، ومُحَمَّد بْن أبي الفتوح ابن الحُصْريّ، وعَبْد اللَّه بْن عُمَر البَنْدَنِيجيّ، وآخرون.
وآخر من رَوَى عَنْهُ بالإجازة ابن عَبْد الدائم. -[768]-
قَالَ ابن الدُّبِيثيّ: أراني مولده بخط جَدّه أَبِي غالب فِي جُمادى الآخرة سنة إحدى وتسعين وأربعمائة. وتوفي في تاسع عشر ربيع الآخر، وله اثنتان وتسعون سنة.

239 - نصر الله بن علي بن منصور، أبو الفتح ابن الكيال الواسطي، المقرئ، الفقيه الحنفي، قارئ واسط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

239 - نصر اللَّه بْن عَلِيّ بْن مَنْصُور، أَبُو الفتح ابن الكيّال الواسطيّ، الْمُقْرِئ، الفقيه الحنفيّ، قارئ واسط. [المتوفى: 586 هـ]
أَخَذَ العشرة عَنْ أَبِي القاسم عَلِيّ بْن عَلِيّ بْن شِيران، ورحل إلى بغداد فقرأ القراءات عَلَى: أَبِي عَبْد اللَّه الْحُسَيْن البارع، وإبراهيم بْن مُحَمَّد الهيتيّ القاضي.
وتفقَّه وقرأ الخلاف وناظر ودرس.
وأخذ النحو عن أبي السعادات هبة اللَّه ابن الشِّجَريّ، وابن الجواليقيّ، وسَمِع من أَبِي علي الفارقيّ، وهبة اللَّه بْن الحُصَيْن، وجماعة.
وولي قضاء البصرة سنة خمسٍ وسبعين، ثُمَّ قدِم بغداد فأقرأ بها، وكان غزير الفضل، واسع العلم، ثُمَّ وُلّي قضاء واسط، وعاد إلى وطنه.
ولد سنة اثنتين وخمسمائة، وتُوُفّي فِي جُمادى الآخرة عَنْ أربعٍ وثمانين سنة.
وكان عالي الإسناد فِي القراءات.
رَوَى عَنْهُ أَبُو الْحَسَن مُحَمَّد بْن أحمد القَطِيعيّ، ومحمد بْن سَعِيد الحافظ، وعبد الوهَّاب بْن بزغش، وآخرون.
قال محمد بن سعيد الدبيثي: قرأتُ عليه بالروايات، وسَمِعْتُ منه الكثير، وكان ثقة صدوقًا.
قُلْتُ: وقرأ عليه بكتابه " المفيدة في العشر ": ابنُ الدُّبيثي وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن محمود بْن مُحَمَّد بْن حَمْزَة الناسخ الأَزَجّي.
وسَمِع منه الكتاب: هما، والمرجّي بْن شقيرة، وأَبُو طَالِب بْن عَبْد السميع، وعلي بْن مَسْعُود بْن هياب الجماجميّ، وعمر بْن عَبْد الواحد العطار الواسطيون.

398 - عبد الملك بن نصر الله بن جهبل، الفقيه أبو الحسين الحلبي الشافعي، الزاهد العابد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

78 - عبد الرحمن بن أبي الفضائل نصر الله بن موسى بن نصر بن شبزق، أبو القاسم الموصلي، ثم البغدادي، البيع، الرفاء، الأعن. ويعرف بابن فضائل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

78 - عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي الفضائل نصر اللَّه بْن مُوسَى بْن نصر بْن شِبزِق، أبو القاسم المَوْصليّ، ثُمَّ البغدادي، البيّع، الرّفاء، الأعن. ويُعرف بابن فضائل. [المتوفى: 592 هـ]
وُلِد سنة اثنتي عشرة وخمسمائة. وسمع من أَبِي العزّ بْن كادش، وأبي القاسم بْن الحُصين، وعليّ بْن عَبْد الواحد الدّينوَري، وأبا بَكْر المَزرفيّ. سمع منه عُمَر بْن عليّ القُرَشي، ويوسف بْن خليل، وجماعة. وتُوُفّي فِي الرابع والعشرين من المحرَّم. وشِبزِق بكسرتين.

166 - نصر الله بن محمد بن المسلم بن أبي سراقة، أبو الفتح الدمشقي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

304 - طاهر بن نصر الله بن جهبل. الشيخ مجد الدين الكلابي، الحلبي، الفقيه الشافعي، الفرضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

304 - طاهر بْن نصْر اللَّه بْن جَهْبَل. الشَّيْخ مجد الدّين الكلابي، الحلبيّ، الفقيه الشّافعيّ، الفَرَضيّ. [المتوفى: 596 هـ]
مدرّس مدرسة القدس.
تُوُفّي بالقدس، وكان فقيهًا إمامًا فاضلًا، عاش أكثر من ستين سنة.
روى عنه الشهاب القوصي شعرا، وقال: عاش أربعا وستين سنة.
وهو والد الفقهاء الّذين كانوا بدمشق: بهاء الدّين نصر اللَّه، وتاج الدّين إِسْمَاعِيل، وقطب الدين.

334 - محمد بن هبة الله بن أبي الكرم نصر الله بن محمد بن محمد بن مخلد، أبو المفضل الأزدي، الواسطي العدل، المعروف جده بابن الجلخت.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

334 - مُحَمَّد بْن هبة اللَّه بْن أَبِي الكرم نصر اللَّه بْن مُحَمَّد بن محمد بن مخلد، أبو المفضل الأزَديّ، الواسطيّ العدْل، المعروف جدُّه بابن الْجَلَخْت. [المتوفى: 596 هـ]-[1090]-
وُلِد سنة اثنتين وعشرين وخمس مائة، وسمع من جده، وحدًّث ببغداد، قال ابن الدبيثي: سمعت منه، ونعم الشيخ كان، وتوفي في ذي القعدة.

486 - نصر الله بن سلامة بن سالم، أبو المعالي الهيتي، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

486 - نصر اللَّه بْن سلامة بْن سالم، أبو المعالي الهيتي، المقرئ. [المتوفى: 598 هـ]
تُوُفّي بالموصل أو بهيت.
روى عن أَبِي الفتح الكَرُوخيّ، وأبي الفضل الأُرْمَوِيّ، وابن ناصر، وجماعة. روى عَنْهُ الحافظ ضياء الدّين، وابن خليل، واليَلْدانيّ، وسماعهم منه بالموصل. -[1160]-
ويُعرف بابن حَبَن، بمُهْمَلة وموحَّدة بالفتح. وهو أخو مَنْصُور. وهو من هِيت البلد الّذي فوق الأنبار على الفُرات. وأمّا هِيت الّتي من أعمال زَرْع فنُسب إليها جماعة من الرُّواة.
تُوُفّي فِي جُمادى الأولى.

59 - نصر الله بن يوسف بن مكي بن علي، الفقيه الإمام أبو الفتح ابن الفقيه الجليل أبي الحجاج الحارثي الدمشقي الشافعي المعدل، ويعرف بابن الإمام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

59 - نصرُ اللهِ بنُ يوسف بْن مكيّ بْن علي، الفقيه الإمام أبو الفتح ابن الفقيه الجليل أَبِي الحَجّاج الحارثيّ الدّمشقيّ الشّافعيّ المعدل، ويعرف بابن الإِمام. [المتوفى: 601 هـ]
تفقّه عَلَى والده، وعلى أَبِي البركات الخَضِرِ بْن شبل بْن عَبْد. وسَمِعَ من أَبِي الفتح نصر اللَّه المصيصي، وهبة الله بن طاوس. ورحل، فَسَمِعَ ببغداد من أَبِي الوقت عَبْد الأوّل وغيره. وأجاز لَهُ: أَبُو عَبْد الله الفُرَاويّ، وزاهر بْن طاهر الشَّحّاميّ، وغيرهما.
وكان يُدعى نصرًا أيضًا.
روى عَنْهُ يوسُف بْن خليل، والزَّينُ خالدٌ، والتّقيّ اليَلْدانيّ، وآخرون. وأجاز للحافظ عَبْد العظيم، ولأبي العَبَّاس بْن أَبِي الخير.
وتُوُفّي في منتصف جُمادي الآخرة بدمشق.

162 - نصر الله ابن جمال الأئمة أبي القاسم علي بن الحسن بن الحسن، الفقيه أبو الفتح ابن الماسح الكلابي الدمشقي الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

162 - نصر اللَّه ابْن جمالِ الأئمَة أَبِي القاسم عليّ بْن الحَسَن بْن الحَسَن، الفقيه أبو الفتح ابن الماسح الكلابيُّ الدمشقيُّ الفقيه الشافعيُّ. [المتوفى: 603 هـ]
مِن بيت العِلْمِ والعدالة، سَمِعَ أَبَاهُ، وحمزةَ بنَ فارس.
وكان الاعتمادُ عَلَى جدِّه أَبِي الفضائل في المساحة والحساب في زمانه.
تُوُفّي أَبُو الفتح في ذي الحِجَّة بدمشق.
روى عَنْهُ ابنُ خليل.

242 - عبد اللطيف بن نصر الله بن علي بن منصور، القاضي أبو المحاسن الواسطي الحنفي، المعروف بابن الكيال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

242 - عبد اللطيف بن نصر الله بْن عليّ بْن منصور، القاضي أَبُو المحاسن الواسطيّ الحنفيّ، المعروف بابن الكَيّال. [المتوفى: 605 هـ]
وُلِدَ سنةَ أربعين وخمسمائة، وتفقّه عَلَى والده، ودَرَّس بعدَه. وولي قضاءَ واسط كأبيه.
تُوُفّي في شعبان.

373 - نصر الله بن أبي نوح الحسن بن عبد الله، أبو الفتح المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

373 - نصر الله بْن أَبِي نوح الحَسَن بْن عَبْد الله، أَبُو الفتح المصريّ. [المتوفى: 607 هـ]-[186]-
شيخ فاضل، سَمِعَ من أَبِي طاهر السِّلَفيّ، وحدَّث عَنْهُ في هذه السنة بدمشق بالصّالحيَّة. روى عَنْهُ الشيخ شمس الدّين، والفخر عليّ، وغيرهما.

488 - نصر الله بن أبي بكر بن باباه الأسعردي الشاعر، المعروف بمادح الرحمن،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

488 - نصر الله بن أبي بكر بن باباه الأسعردي الشاعر، المعروف بمادح الرحمن، [المتوفى: 609 هـ]
نزيل دمشق.
يقال: إنه لم يمدح أحدا من المخلوقين، بل قصر شعره على ذكره الله والثناء عليه.
روى عنه الشهاب القوصي وغيره من شعره. وتوفي في جمادى الأولى، ودفن بمقبرة باب الفراديس.

641 - نصر الله بن محمد بن الحسين، أبو منصور الكوفي الحائري الزيدي، المعروف بابن مدلل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

641 - نصر اللَّه بن مُحَمَّد بن الحُسَيْن، أَبُو منصور الكُوفِيّ الحائريّ الزيديّ، المعروف بابن مُدَلّل. [المتوفى: 619 هـ]
ولد في حدود سنة سبع وعشرين وخمسمائة، وَسَمِعَ بالكوفة من: أَبِي الحَسَن مُحَمَّد بن غَبْرَة، وابن ناقة، وَالحُسَيْن بن مُحَمَّد الدَّواتي، وببغداد من أبي الفتح ابن البَطِّيّ، وَحَدَّثَ بالكوفة.
وَهُوَ زَيْديّ النِّحْلة.
والحائريّ: نسبة إلى الموضع الَّذِي فيه مشهد الحُسَيْن عليه السلام.

35 - عبد المحسن بن نصر الله بن كثير، الفقيه زين الدين ابن البياع، الشامي الأصل المصري الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

35 - عبدُ المحسنُ بن نصرِ الله بن كثير، الفقيه زين الدِّين ابن البيّاع، الشاميُّ الأصلِ المِصْريّ الشّافعيّ. [المتوفى: 621 هـ]
تفقَّه على أبي القاسم عبد الرحمن بن سلامة. وكان طلقَ العِبارةِ، جَيِّدَ -[674]- القريحَةِ، مِن أعيان الشافعية. خطب بقلعةِ الجبل، وناب في الحُكْمِ بأعمالِ مصر، وتقلَّب في الخدم الدّيوانيّة.

100 - عبد الله بن نصر الله بن هبة الله بن عبد الله بن محمد، الشريف أبو جعفر ابن أبي الفتح الهاشمي البغدادي، المعروف بابن شريف الرحبة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

100 - عبد الله بن نصر اللَّه بْن هبة اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن محمد، الشريف أبو جعفر ابن أبي الفَتْح الهاشميّ البَغْداديُّ، المعروف بابن شريف الرَّحَبَةِ. [المتوفى: 622 هـ]
ولد سنة أربعين وخمسمائة. وسَمِعَ " الصحيح " من أبي الوَقْت، وسَمِعَ من شُهْدَةَ.
قال ابن النّجّار: كتبتُ عنه، ولم يكن مَرْضيًّا في سيرته، ولا محمودَ الطّريقة. وكان أبوه مِن ذوي الثروة الواسِعة. ثمّ روى عنه، وقال: مات في رابعِ رمضان.
قلت: روى لنا الأبَرْقُوهيّ عنه من " البخاريّ ".

562 - نصر الله وهبة الله، أبو الفتح بن صالح بن عبد الله المصري الغضاري، أعز الدين

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

616 - محمد بن نصر الله بن مكارم بن الحسن بن عنين الأديب الرئيس شرف الدين أبو المحاسن الأنصاري الكوفي الأصل الزرعي المنشأ الدمشقي الشاعر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

616 - مُحَمَّد بن نصر الله بن مكارم بن الحسن بن عنين الأديب الرئيس شرف الدِّين أبو المحاسن الأنصاري الكوفيّ الأصل الزرعي المنشأ الدّمشقيّ الشَّاعر، [المتوفى: 630 هـ]
صاحب " الديوان " المشهور.
وُلِدَ بدمشق في سنة تسعٍ وأربعين وخمسمائة. وسمع من الحافظ أبي القاسم ابن عساكر.
وكان شاعرًا محسنًا، رقيق الشعر، بديع الهجو. ولم يكن في عصره آخرُ مثله بالشام. طوّف وجال في العراق، وخراسان، وما وراء النهر، والهند، ومصر في التجارة. ومدح الملوك والوزراء، وهجا الصّدور والكبراء، وكان غزير المادّة من الأدب، مطلعًا على أشعار العرب، ومن نظمه:
وصلت منك رقعةٌ أسأمتني ... وثنت صبري الجميل ملولا
كنهار المصيف ثقلًا وكربًا ... وليالي الشتاء بردًا وطولا
ولَهُ:
وما حيوانٌ يتقي النَّاس بطشه ... على أنَّه واهي القوى واهن البطش
إذا ضعّفوا نصف اسمه كَانَ طائرًا ... وإن كرروا ما فيه كَانَ من الوحش
يعني: العقرب.
ولَهُ:
وصاحبٍ قال في معاتبتي ... وظن أن الملال من قبلي
قلبك قد كَانَ شافعي أبدًا ... يا مالكي كيف صرت معتزلي
فقلت إذ لج في معاتبتي ... ظلمًا وضاقت عن عذره حيلي
خدك ذا الأشعري حنفني ... فقال ذا أحمد الحوادث لي
قال ابن خَلّكان: بَلَغني أنَّه كَانَ يستحضر " الْجَمْهرة " لابن دُريد. ولَهُ -[940]- قصيدة طويلةٌ هجا فيها خَلْقًا من رؤساء دمشق وسمَّاها " مِقراض الأعراض " ونفاهُ صلاحُ الدِّين على ذلك. فقال:
فعلام أبعدتم أخا ثقةٍ ... لم يجترم ذنبًا ولا سرقا
أنفوا المؤذن من بلادكم ... إن كَانَ ينفى كلّ من صدقا
ودخلَ اليمن، ومدحَ صاحبها سيفَ الإسلام طغتكين أخا الملك صلاح الدِّين. ثمّ قَدِمَ مصر. ورأيته بإربل، وقَدِمَها رسولًا من الملك المعظم عيسى. وكان وافر الحرمة، ظريفًا، من أخف النَّاس روحًا. ولي الوزارة في آخر دولة المعظم ومُدَّة سلطنة ولده النّاصر بدمشق. ولَمّا تملك الملك العادل، بعث إليه بقصيدة يستأذنه في الدخول إلى دمشق ويستعطفه، وهي:
ماذا على طيف الأحبة لو سرى ... وعليهم لو سامحوني بالكرى
جنحوا إلى قول الوشاة وأعرضوا ... والله يعلم أن ذلك مفترى
يا معرضًا عني بغير جنايةٍ ... إلّا لَمّا اختلق الحسود وزوّرا
منها:
فارقتها لا عن رضا وهجرتها ... لا عن قلى ورحلت لا متخيّرا
أشكو إليك نوى تمادى عمرها ... حَتّى حسبت اليوم منها أشهرا
ومن العجائب أنّ يقيل بظلكم ... كلّ الورى ونبذت وحدي بالعرا
لا عيشتي تصفو ولا رسم الهوى ... يعفو ولا جفني يصافحه الكرا
ولَهُ:
مال ابن مازة دونه لعفاته ... خرط القتادة وامتطاء الفرقد
مال لزوم الجمع يمنع صرفه ... في راحة مثل منادى المفرد
وقال أبو حفص بن الحاجب: اشتغل بطرفٍ من الفقه على القطب النَّيْسَابوريّ، والكمال الشهرزوريّ. وقرأ الأدب على أبي الثناء محمود بن رسلان، وذكر أنَّه سَمِعَ ببغداد من منوجهر بن تركانشاه راوي " المقامات ". واشتغل بالرَّيّ على ابن الخطيب. وكانت أدواته في الأدب كاملةً. ذو نوادر للخاصّة والعامة، وله الشعر الرّائق، كان أوحد عصره في نظمه ونثره، يخرج -[941]- جدة معرض المزح، وقاد الخاطر على كبر السنّ. أقامه الملك المعظّم مقام نفسه في ديوانه، كان محمود الولاية، كثير النصفة، مكفوف اليد عن أموال النَّاس مع عظم الهيبة، إلّا أنَّه في الآخر ظهر منه سوءُ اعتقادٍ، وطعنٌ على السلف، واستهتارٌ بالشريعة، وكثر عسفه وظلمه، وترك الصّلاة، وسب الأنبياء، ولم يزل يتناول الخمر إلى قبل وفاته بقليل. تُوُفّي في العشرين من ربيع الأوّل سَنَة ثلاثين.
قلت: ولَهُ ترجمةٌ فِي " تاريخ ابن النّجّار " وقال: نظرَ في الديوان بدمشق مُدَّة ولم تحمد سيرته، فعزل ولزم بيته عاجزًا عن الحركة لعلو سَنَة. وهُوَ من أملح أهل زمانه شعرًا، وأحلاهم قولًا وأرشقهم رصفًا، ظريف العشرة، ضحوك السن، طيب الأخلاق، مقبول الشخص، من محاسن الزمان.

212 - نصر الله بن عبد الرحمن بن أبي المكارم بن فتيان، أبو الفتح الأنصاري الدمشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

212 - نصر اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي المكارم بْن فِتْيان، أَبُو الفتح الأَنْصَارِيّ الدّمشقيّ، [المتوفى: 633 هـ]
ابْن أخي الفقيه البهاء.
رَوَى عن أَبِي القاسم ابن عساكر، وأَبِي سعد بْن أَبِي عَصْرون، وأَبِي نصر عَبْد الرحيم اليُوسُفيّ، والأميرِ أُسامة بْن منقذٍ.
ويُعْرَفُ بابنِ الحُكَيِّم، وبابن النّحّاس.
رَوَى عنه الزكي البرزالي، والمجد ابن الحلوانية، والشرف ابن عساكر، وجماعةٌ.
ولد سنة ستٍ وخمسين وخمسمائة. وتُوُفّي فِي سابع ذي الحجّة.

233 - ثامر بن أبي الفتح مسعود بن مطلق بن نصر الله بن محرز، أبو المظفر الربعي الفرسي الأزجي الطحان البواب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

233 - ثامرُ بْن أَبِي الفتح مسعودِ بْن مُطْلَقِ بْن نصر اللَّه بْن مُحْرِز، أَبُو المظفَّر الرَّبعيُّ الفَرَسيُّ الأزجي الطَّحَّانُ البَوَّابُ. [المتوفى: 634 هـ]
وُلِد سنة ثمانٍ وخمسين وخمسمائة. وسمع من أبي الفتح ابن البَطِّي.
وكانَ اسمُه قديمًا يحيى، ثمّ اشتُهر بثامر.
رَوَى عَنْهُ أَبُو القاسم عَلِيّ بْن بلبان " جزء البانياسي".
وأجاز للفخر ابن عساكر، وسعدِ الدّين بْن سَعْد، وأَحْمَد بْن أَبِي طَالِب الشحنة، وعيسى المُطْعِمِ، وأَبِي نصرٍ محمد بن محمد ابن الشيرازي.
وتوفي في أواخر المحرم.

355 - علي بن نصر الله ابن جمال الأئمة أبي القاسم علي بن أبي الفضائل الحسن بن الحسن بن أحمد، الفقيه الرئيس عز الدين أبو الحسن الكلابي الدمشقي الشافعي، المعروف بابن الماسح، والماسح: هو أبو الفضائل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

355 - عَلِيّ بْن نصر اللَّه ابْن جمالِ الأئمَة أَبِي القاسم عَلِيّ بْن أَبِي الفضائل الْحَسَن بْن الْحَسَن بْن أَحْمَد، الفقيُه الرئيسُ عزُّ الدّين أَبُو الْحَسَن الكِلابيُّ الدّمشقيّ الشّافعيّ، المعروف بابن الماسح، والماسحُ: هُوَ أَبُو الفضائل. [المتوفى: 635 هـ]
ووَلِيَ العزُّ الوِكَالةَ السلطانيةَ بحرَّان. وانقطعَ إلى شيخ الشيوخ صدرِ الدّين أَبِي الْحَسَن بْن حَمُّويه مدّةً. ووَلِيَ التدريسَ بالجامعِ الظافريّ بالقاهرةِ إلى أن تُوُفّي بالقاهرة فِي تاسعِ جُمَادَى الأولى.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت