نتائج البحث عن (نَفَعَ ) 16 نتيجة

نَفَع الرجلان نَفْسهماالجذر: ن ف س

مثال: نَفَع الرجلانِ نفسهماالرأي: مرفوضةالسبب: لإفراد لفظ التوكيد «نفس» مع المؤكد المثنى.

الصواب والرتبة: -نَفَع الرجلان أَنْفُسُهُما [فصيحة]-نَفَع الرجلان نَفْساهما [صحيحة]-نَفَع الرجلان نَفْسُهما [صحيحة] التعليق: يرى بعض النحويين أنه إذا كان المؤكّد مثنى فالأفصح أن تُجْمَع النفس والعين جمع تكسير للقلة على أَفْعُل فتقول: أنفسهما، ويجوز إفرادهما وتثنيتهما مع إضافتهما في جميع الحالات إلى ضمير المثنى ليطابق المؤكَّد، وبهذا الرأي أخذ مجمع اللغة المصري.

أنفع الوسائل، إلى تحرير المسائل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أنفع الوسائل، إلى تحرير المسائل
في الفروع.
للقاضي، برهان الدين: إبراهيم بن علي الطرسوسي، الحنفي.
المتوفى: سنة ثمان وخمسين وسبعمائة.
وهو مختصر نافع.
أوله: (الحمد لله الذي نور قلوب العلماء... الخ).
جمع فيه: المسائل المهمة.
ورتبها: على ترتيب كتب الفقه.
ثم لخصه: محمد بن محمد الزهري، الحنفي.
وسماه: (كفية السائل، من أنفع الوسائل).
وربما زاد عليه أشياء: بقلت.
أوله: (الحمد لله الذي أوضح دلائل الهداية... الخ).
(نَفَعَ)النُّونُ وَالْفَاءُ وَالْعَيْنُ: كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى خِلَافِ الضَّرِّ. وَنَفَعَهُ يَنْفَعُهُ نَفْعًا وَمَنْفَعَةً. وَانْتَفَعَ بِكَذَا. وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ.

بَاب النَّفْع والضّر

المخصص

نَفعه يَنْفَعهُ نفعا وانتفع بِهِ.
ابْن الْأَعرَابِي: مَا لَك فِيهِ نفيعة - أَي منتفَع.
ابْن السّكيت: غارَني يغيرني ويَغورني - نَفَعَنِي وَأنْشد: ونهديّة شَمْطَاء أَو حارثيّة تؤمل نهْباً من بَنيها يَغيرفها والغيرة - الْميرَة مِنْهُ وَالْجمع غير وَقد تقدم أَن الْغيرَة الدِية.
أَبُو عبيد: الضّر - ضد النّفع ضرّه يضرّه ضرّاً وضرراً ومضرّة.
أَبُو زيد: ضرّ بِهِ وأضرّ بِهِ.
الْأَصْمَعِي: ضارّه مُضارّة وضِراراً.
أَبُو عبيد: لَيْسَ عَلَيْك ضَرَر وَلَا ضارورة فَأَما الضُرّ فسوء الْحَال.
ثَعْلَب: الضُرّ والضّرر والتّضِرّة - سوء الْحَال.
أَبُو عبيد: الضّرّاء - الشدّة وَكَذَلِكَ الضّرارة.
ابْن السّكيت: ضارَه يَضيره ضيْراً ويَضوره كَذَلِك.

‏<br> حارثة بن النعمان بن نفع ، بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك ابن النجار الأنصاري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى أبا عَبْد الله، شهد بدرا وأحدا والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ، وكان من فضلاء الصحابة.

ذَكَرَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَن الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أخبرنى عبد الله ابن عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ قَالَ: مَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ومعه جبرئيل عَلَيْهِ السَّلامُ جَالِسٌ بِالْمَقَاعِدِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَجُزْتُ. فَلَمَّا رَجَعْتُ وَانْصَرَفَ النَّبِيُّ ﷺ قَالَ لِي: هَلْ رَأَيْتَ الَّذِي كَانَ معى؟ قلت: نعم. قال: فإنه جبرئيل، وَقَدْ رَدَّ عَلَيْكَ السَّلامَ. وَفِي حَديِثِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَرَّ حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ عَلَى النبيّ ﷺ، ومعه جبرئيل يناجيه فلم يسلم، فقال له جبرئيل: مَا مَنَعَهُ أَنْ يُسَلِّمْ؟ أَمَا إِنَّهُ لَوْ سَلَّمَ لَرَدَدْتُ عَلَيْهِ. فَلَمَّا رَجَعَ حَارِثَةُ سَلَّمَ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُسَلِّمَ حِينَ مَرَرْتَ؟ قَالَ: رَأَيْتُ مَعَكَ إِنْسَانًا تُنَاجِيهِ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَقْطَعَ حَدِيثَكَ. فَقَالَ: أَوَقَدْ رَأَيْتَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ.

قال: أما إنّ ذلك جبرئيل، وَقَالَ: أَمَا إِنَّهُ لَوْ سَلَّمَ لَرَدَدْتُ عَلَيْهِ ... وذكر تمام الخبر.

في ى: نفع- بالقاف. والمثبت من ت، والطبقات. وفي هوامش الاستيعاب:

نفع- بالفاء قيده طارق بن عبد العزيز. وفي الإصابة: نفيع.

في ت: وجزت معه.



وذكر عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وَسَلَّمَ: نِمْتُ فَرَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ فَسَمِعْتُ صَوْتَ قَارِئٍ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: صَوْتُ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: كَذَلِكَ الْبِرُّ ، كَذَلِكَ الْبِرُّ. وَكَانَ أَبَرَّ النَّاسِ بِأُمِّهِ. وأمه فيما يقولون: جعدة بنت عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار.

قيل: إنه توفي في خلافة معاوية، قاله خليفة وغيره، وهو جد أبي الرجال فيما يقول بعضهم.

وقال عطاء الخراساني، عن عكرمة: فيمن شهد بدرًا حارثة بن النعمان من بني مالك بن النجار، يزعمون أنه رأى جبرئيل عليه السلام.

قَالَ أبو عمر: كان حارثة بن النعمان قد ذهب بصره فاتخذ خيطًا من مصلاه إلى باب حجرته، ووضع عنده مكتلا فيه تمر، فكان إذا جاءه المسكين يسأل أخذ من ذلك المكتل، ثم أخذ بطرف الخيط حتى يناوله، وكان أهله يقولون له: نحن نكفيك. فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ يقول: مناولة المسكين تقي ميته السوء.

11 - حارثة بن النعمان بن رافع، وقيل: نفع بدل رافع، الأنصاري الخزرجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

11 - حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ رَافِعٍ، وَقِيلَ: نَفْعٍ بَدَلَ رَافِعٍ، الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ. [الوفاة: 41 - 50 ه]
أَحَدُ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا وَبَقِيَ إِلَى هَذَا الْوَقْتِ.

207 - 4: عبد الرحمن بن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان بن نفع الأنصاري النجاري المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

207 - 4: عبد الرحمن بْنُ أَبِي الرِّجَالِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حارثة بن النعمان بن نفع الأنصاريّ النَّجاريُّ المدنيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أبيه، وعُمارة بن غزية، وعمر مولى غفرة، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، ويعقوب بن محمد بن طحلاء، وجماعة،
وَعَنْهُ: أبو نُعَيم، وقُتَيْبة، وهشام بن عمّار، ويحيى الوحاظيّ، وسُوَيْد بن سعيد، والحكم بن موسى وجماعة.
وكان قد نزل بثغر الشام.
وثَّقه ابن مَعِين، وغيره.
وليَّنه أبو حاتم قليلا.

أنفع الوسائل إلى تحرير المسائل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أنفع الوسائل، إلى تحرير المسائل
في الفروع.
للقاضي، برهان الدين: إبراهيم بن علي الطرسوسي، الحنفي.
المتوفى: سنة ثمان وخمسين وسبعمائة.
وهو مختصر نافع.
أوله: (الحمد لله الذي نور قلوب العلماء ... الخ) .
جمع فيه: المسائل المهمة.
ورتبها: على ترتيب كتب الفقه.
ثم لخصه: محمد بن محمد الزهري، الحنفي.
وسماه: (كفية السائل، من أنفع الوسائل) .
وربما زاد عليه أشياء: بقلت.
أوله: (الحمد لله الذي أوضح دلائل الهداية ... الخ) .

دفع جهل الجريرة في نفع أهل الجزيرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

دفع جهل الجريرة، في نفع أهل الجزيرة
لزين الدين: سريجا بن محمد الملطي.
المتوفى: سنة 778، ثمان وثمانين وسبعمائة.

رفع الأصوات في نفع الأموات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رفع الأصوات، في نفع الأموات
لزين الدين: سريجا بن محمد الملطي.
المتوفى: سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة.

مزيد النفع بما رجح فيه الوقف على الرفع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مزيد النفع، بما رجح فيه الوقف على الرفع
لأبي الفضل، شهاب الدين: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، الشافعي.
المتوفَّى: سنة 852، اثنين وخمسين وثمانمائة.

نفع إفادة الأغمار في منع زيادة الأعمار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نفع إفادة الأغمار، في منع زيادة الأعمار
لزين الدين: سريجا بن محمد الملطي.
ثم المارديني.
المتوفى: سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة.
وله (دفع أخبار الواردين، في جمع أخبار ماردين) .
وله: (نفع الفئة، في جمع المائة) .

نفع الجدوى في الجمع بين أحاديث العدوى

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نفع الجدوى، في الجمع بين أحاديث العدوى
لتاج الدين، ابن الدريهم: علي بن محمد الموصلي، الشافعي.
المتوفى: سنة 762، اثنتين وستين وسبعمائة.

النفع العام في العمل بالربع التام لمواقيت الإسلام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

النفع العام، في العمل بالربع التام، لمواقيت الإسلام
لابن الشاطر، علاء الدين، أبي الحسن: علي بن إبراهيم بن محمد المؤقت.
(2/ 1970) المتوفى: سنة 777، سبع وسبعين وسبعمائة.
وهي: آلة، وضعها ليخرج بها جميع الأعمال في جميع الآفاق، لسهولة المقصد، وقرب المأخذ، ووضوح البرهان.
وهي رسالة كبيرة.
على: مقدمة، وخاتمة، ومأتي باب.
أولها: (الحمد لله الذي أقام لنصب أعلام العلم من وفقه من العالمين ... الخ) .
وهو: كتاب مبسوط بالنسبة إلى غيره.
على طريق المسألة والجواب.
ثم اختصر منه رسالة ثانية.
مشتملة على: مقدمة، ومأتي باب.
نقع الغلل، ونفع العلل
أرجوزة.
في الطب.
منظومة.
لماجد بن مفضل، الشهير: بابن البشر الكاتب.
أوَّله: (الحمد لله الذي أبدى البشر ... إلى آخره.

هدية الأحياء للأموات وما يصل إليهم من: النفع والثواب على ممر الأوقات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

هدية الأحياء للأموات، وما يصل إليهم من: النفع، والثواب، على ممر الأوقات
للشيخ: علي بن أحمد القرشي.
أوَّله: (الحمد لله الذي في السماء عرشه ... الخ) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت