مقاييس اللغة لابن فارس
|
(نَمَرَ)النُّونُ وَالْمِيمُ وَالرَّاءُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا لَوْنٌ مِنَ الْأَلْوَانِ، وَالْآخَرُ يَدُلُّ عَلَى نُجُوعِ شَرَابٍ.
فَالْأَوَّلُ النَّمِرُ، مَعْرُوفٌ، مِنَ اخْتِلَاطِ السَّوَادِ وَالْبَيَاضِ فِي لَوْنِهِ، غَيْرَ أَنَّ الْبَيَاضَ أَكْثَرُ. وَمِنَ النَّمِرِ اشْتُقَّ لَوْنُ السَّحَابِ النُّمْرِ، وَكَذَلِكَ النَّعَمُ النُّمْرُ فِيهَا سَوَادٌ وَبَيَاضٌ. وَكَذَلِكَ النَّمِرَةُ، إِنَّمَا هِيَ كِسَاءٌ مُلَوَّنٌ مُخَطَّطٌ. وَتَنَمَّرَ لِي فُلَانٌ: تَهَدَّدَنِي. وَتَحْقِيقُهُ لَبِسَ لِي جِلْدَ النَّمِرِ. وَالْأَصْلُ الْآخَرُ النَّمِيرُ، وَهُوَ الْمَاءُ الْعَذْبُ النَّامِي فِي الْجَسَدِ النَّاجِعُ. ثُمَّ يُسْتَعَارُ فَيُقَالُ [حَسَبٌ] نَمِيرٌ، أَيْ زَاكٍ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5295- النمر بن تولب
ب د ع: النمر بن تولب بن زهير بن أقيش بن عبد بن كعب بن عوف بن الحارث بن عوف بن وائل بن قيس بن عوف بن عبد مناوة بن أد العكلي ويقال لولد عوف بن وائل: عكل لأنهم حضنتهم أمه اسمها عكل، فغلب عليهم. وهو شاعر مشهور، هكذا نسبه ابن الكلبي. وقال أبو عمر فِي نسبه: النمر بن تولب بن زهير بن أقيش بن عبد عوف بن عبد مناة فأسقط كعبا وما بعدها إلى عوف الأخير ابن عبد مناة، والأول أصح، ومن المحال أن يكون بين النمر وبين عبد مناة، وهو عم تميم خمسة آباء، يقال: إن النمر وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بشعر أوله: إنا أتيناك وقد طال السفر نقود خيلا ضمرا فيها عسر نطعمها اللحم إذا عز الشجر والخيل فِي إطعامها اللحم ضرر ومنها: يا قوم إِنِّي رجل عندي خبر الله من آياته هَذَا القمر والشمس والشعرى وآيات أخر (1638) أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، حدثنا إِسْمَاعِيل، حدثنا سعيد الجريري، عن أبي العلاء بن الشخير، قَالَ: كنا مع مطرف فِي سوق الإبل بالربذة، فجاء أعرابي معه قطعة أديم، أو: جراب، فقال: من يقرأ، أو فيكم من يقرأ؟ قلت: نعم، فأخذته فإذا فِيهِ: " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، من مُحَمَّد رسول الله صلى لله عَلَيْهِ وسلم، لبني زهير بن أقيش، حي من عكل، إنهم إن شهدوا أن لا إله إلا الله، وأن مُحَمَّدا رسول الله وفارقوا المشركين، وأعطوا الخمس مما غنموا، وأقروا بسهم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصفيه، فإنهم آمنون بأمان الله عَزَّ وَجَلَّ ورسوله "، فقال لَهُ بعض القوم: هَلْ سمعت من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شيئا تحدثناه؟ قَالَ: نعم، قالوا: فحدثناه، قَالَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من سره أن يذهب كَثِير من وحر صدره، فليصم شهر الصبر، وثلاثة أيام من كل شهر "، فقال لَهُ القوم، أو بعضهم: أنت سمعت هَذَا من رسول الله؟ فقال: ألا أراكم تخافون أن أكذب عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والله لا أحدثكم سائرا ليوم، فأخذ الصحيفة وذهب. لَمْ يسمه الجريري، وسماه غيره، وروى عن أبي العلاء، أن أعرابيا أتى المربد وذكر نحوه، فلما مضى سألنا: من هَذَا؟ فقيل النمر بن تولب قَالَ الأصمعي: النمر بن تولب من المخضرمين الَّذِينَ أدركوا الجاهلية والإسلام، وَكَانَ أَبُو عَمْرو بن العلاء يسميه الكيس، وَكَانَ شاعر الرباب فِي الجاهلية، ولا مدح أحدا، ولا هجا، وأدرك الإسلام وهو كبير، وَكَانَ فصيحا جوادا، ومن شعره: تدارك ما قبل الشباب وبعده حوادث أيام تمر وأغفل يود الفتى طول السلامة جاهدا فكيف يرى طول السلامة يفعل؟ يرد الفتى بعد اعتدال وصحة بنوء إذا رام القيام ويحمل أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: له إدراك وشهد اليرموك في عهد أبي بكر.
ذكره أبو مخنف. حدثني مالك بن قسامة قال: قال شاعر المسلمين يوم اليرموك: نجّى جذاما ولخما كلّ سلهبة ... واستحكم القتل أصحاب البراذين [البسيط] قال: فقال حارثة بن نمر، أبو أثال: للَّه باليرموك قوم طحطحوا ... أحساب عاتي «5» الرّوم بالأقدام فتعطّلت منهم كنائس زخرفت ... بالشّام ذات قساقس ورخام [الكامل] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن قاسط، مخضرم. له ذكر في ترجمة الحطيئة، ومن شعر دثار هذا:
تقول خليلتي لمّا اشتكينا ... سيدركنا بنو القرم الهجان فقلت ادعي وأدعو إنّ أندى ... لصوت أن ينادي داعيان فمن يك سائلا عنّي فإنّي ... أنا النّمريّ جار الزّبرقان «3» [الوافر] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن قتيبة، وسيأتي ذلك في ترجمة أبيه.
الراء بعدها الحاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال ابن مر.
وله ذكر في كتاب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم إلى زرعة بن ذي يزن، قاله المستغفري. قلت: وسمى أباه مرّا، والّذي في كتاب ابن إسحاق: والد أبي نمر، وهو الصواب. وقد مضى في ترجمة الحارث بن عبد كلال. وذكر ابن إسحاق أن له وفادة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: له إدراك وشهد اليرموك في عهد أبي بكر.
ذكره أبو مخنف. حدثني مالك بن قسامة قال: قال شاعر المسلمين يوم اليرموك: نجّى جذاما ولخما كلّ سلهبة ... واستحكم القتل أصحاب البراذين [البسيط] قال: فقال حارثة بن نمر، أبو أثال: للَّه باليرموك قوم طحطحوا ... أحساب عاتي «5» الرّوم بالأقدام فتعطّلت منهم كنائس زخرفت ... بالشّام ذات قساقس ورخام [الكامل] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن قاسط، مخضرم. له ذكر في ترجمة الحطيئة، ومن شعر دثار هذا:
تقول خليلتي لمّا اشتكينا ... سيدركنا بنو القرم الهجان فقلت ادعي وأدعو إنّ أندى ... لصوت أن ينادي داعيان فمن يك سائلا عنّي فإنّي ... أنا النّمريّ جار الزّبرقان «3» [الوافر] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن قتيبة، وسيأتي ذلك في ترجمة أبيه.
الراء بعدها الحاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال ابن مر.
وله ذكر في كتاب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم إلى زرعة بن ذي يزن، قاله المستغفري. قلت: وسمى أباه مرّا، والّذي في كتاب ابن إسحاق: والد أبي نمر، وهو الصواب. وقد مضى في ترجمة الحارث بن عبد كلال. وذكر ابن إسحاق أن له وفادة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له في مسند بقي حديث، واستدركه ابن فتحون، وعزاه لأبي جعفر الطّبريّ.
قلت: ولا أستبعد أن يكون هو نمير الخزاعيّ بالتّصغير، وسيأتي في ترجمته. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن زهير بن أقيش بن عبد «4» كعب بن الحارث بن عوف بن وائل بن قيس بن عوف بن عبد مناف بن أدّ العكليّ.
وعكل أولاد عوف، وحضنتهم أمة فنسبوا إليها، كذا نسبه أبو عمر. وقال الرشاطيّ: لم يذكر ابن الكلبيّ ولا أبو عبيدة في نسبه زهيرا، وهو كما قاله. وحكى المرزبانيّ في نسبه بعد الحارث قولا آخر. قال: ابن عديّ بن عبد مناف حذف وائلا وقيسا، وأبدل عوفا بعديّ. وقال محمّد بن سلام الجمحيّ: ذكر خلّاد بن فروة، عن أبيه، والجريريّ، عن أبي العلاء، قال: كنا بالمربد فأتى أعرابيّ ومعه قطعة أديم، فقال: انظروا ما فيها ... الحديث، وفيه: فسألناه عنه، فقيل هذا النمر بن تولب. أخرجه ابن قانع والطّبرانيّ عن أبي خليفة، عنه. وهذا الحديث عند أحمد وأبي داود والنسائيّ من طريق الجريريّ، عن أبي العلاء، عن رجل، عن موسى. وفي الطّبرانيّ من طريق عوف عن يزيد بن الشّخّير: حدّثنا رجل من عكل. وقال المرزبانيّ: كان شاعرا فصيحا، وفد على النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وكتب له النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم كتابا، ونزل البصرة بعد ذلك. وكان أبو عمرو بن العلاء يسميه الكيّس لجودة شعره، وكثرة أمثاله، وكان جوادا، وعمّر طويلا حتى أنكر عقله، فيقال: إنه عمر مائتي سنة. وهو القائل: يحبّ الفتى طول السّلامة جاهدا ... فكيف يرى طول السّلامة يفعل [الطويل] وفرّق ابن حزم في الجمهرة بين النمر بن تولب بن أقيش العكلي، فساق نسبه، وأثبت صحبته، وبين النمر بن تولد الشّاعر، فنسبه في النمر بن قاسط، وقال: إنه الّذي عاش حتى خوف، ويؤيده أن ابن قتيبة حكى أن النّمر بن تولب الشاعر لما خرف كان هجّيراه: أقروا الضيف، أصبحوا الراكب، انحروا، وإن عمر بن الخطّاب ذكره بذلك فترحّم عليه، فدلّ ذلك على أن الّذي تأخر إلى أن لقيه أبو العلاء ومن في طبقته غيره، وجرى المزي في الأطراف على ما عليه الأكثر، فترجم النمر بن تولب الشّاعر، ثم قال: يأتي في المبهمات في ترجمة يزيد بن عبد اللَّه بن الشخّير. وذكر ابن قتيبة أيضا أنّ النّمر بن تولب الشّاعر كان له ابن يسمّى ربيعة، هاجر إلى الكوفة، يعني في عهد عمر، ومن شعر النمر بن تولب الدال على صحبته: يا قوم إنّي رجل عندي خبر ... للَّه من آياته هذا القمر والشّمس والشّعرى وآيات أخر «1» [الرجز] ومنها يخاطب النّبي صلى اللَّه عليه وسلّم: إنّا أتيناك وقد طال السّفر ... أقود خيلا رجّعا فيها ضرر ومن محاسن شعره: [الرجز] يودّ الفتى طول السّلامة جاهدا ... فكيف يرى طول السّلامة يفعل يردّ الفتى بعد اعتدال وصحّة ... ينوء إذا رام القيام ويحمل «1» [الطويل] ومنها: لا تغضبنّ على امرئ في ماله ... وعلى كرائم صلب مالك فاغضب وإذا تصبك خصاصة فارج الغنى ... وإلى الّذي يعطي الرّغائب فارغب [الكامل] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
جدّ شريك بن عبد اللَّه بن أبي نمر. ذكره ابن سعد في مسلمة الفتح، واستدركه الذهبي.
قلت: وذكره أبو علي بن السّكن في الصحابة، وأغفله ابن عبد البر، وابن فتحون، مع استمدادهما كثيرا من كتاب ابن السكن. وأورد ابن السكن، من طريق محمد بن طلحة التيمي: حدثني عبد الحكم بن سفيان بن أبي نمر، عن عمه، عن أبيه، قال: خرج رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في مغزاه ومعه عائشة، فمرّ بجانب العقيق، فقال: «يا عائشة، هذا المنزل لولا كثرة الهوامّ» «1» . قال ابن السّكن: عبد الحكم هذا هو ابن أخي شريك بن أبي نمر. وقرأت في أخبار المدينة لعمر بن شبّة: أن أبا نمر بن عويف، من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة، قدم المدينة، فنزل على بني ليث بن بكر، فاختطّ داره في بني أخرم بن ليث، فعرفت بدار أبي نمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر في أبي نمر جدّ شريك بن عبد اللَّه بن أبي نمر.
القسم الرابع |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
تلف في نسبته، فقيل كناني، وقيل: كندي، وقيل: ليثى، وقيل: سلمى ، ل: هذلي، وقيل: أزدي. وَقَالَ ابن شهاب: هو من الأزد، وعداده بني كنانة. وقيل: هو حليف لبني أمية أو لبني عبد شمس. ولد في السنة الثانية من الهجرة، فهو ترب ابن الزبير، والنعمان بن بشير فول من قَالَ ذَلِكَ. كان عاملا لعمر على سوق المدينة مع عبد الله بن عتبة مسعود. في أ: الأخوص، وفي التقريب: اسمه أحوص. في ى: صبرة. في أسد الغابة: وهو المعروف بابن أخت نمر. ليس في أ. وَقَالَ السائب: حج بي أبي مع رَسُول الله ﷺ، وأنا ابن سبع سنين. هذه رواية محمد بن يوسف، عنه. وَقَالَ ابن عيينة، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، قَالَ: لما قدم النبي ﷺ من غزوة تبوك تلقاه الناس، فتلقيته مع الناس، وَقَالَ مرة: مع الغلمان، وفي حجة الوداع أيضا. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَكَمِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حدثنا إسحاق ابن أَبِي حَيَّانَ الأَنْمَاطِيُّ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عِمَارَةَ ، حدثنا حاتم بن إسماعيل، حدثنا الجعيد ابن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ يَقُولُ: ذَهَبَتْ بِي خَالَتِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا ابْنُ أُخْتِي وَجِعٌ، فَدَعَا لِي، وَمَسَحَ بِرَأْسِي، ثُمَّ تَوَضَّأَ، فَشَرِبْتُ مِنْ وُضُوئِهِ، ثُمَّ قُمْتُ خَلْفَ ظَهْرِهِ، فَنَظَرْتُ إِلَى خَاتَمِهِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ كَأَنَّهُ زِرُّ الْحَجَلَةِ. اختلف في وقت وفاته، واختلف في سنه ومولده، فقيل: توفي سنة ثمانين. وقيل: سنة ست وثمانين. وقيل: سنة إحدى وتسعين، وهو ابن أربع وتسعين. وقيل: بل توفي وهو ابن ست وتسعين. وَقَالَ الواقدي: ولد السائب بن يزيد ابن أخت النمر- وهو رجل من كندة من أنفسهم، له حلف في قريش- في سنة ثلاث من التاريخ. في أ: بن أبى حسان. من أ. في أ: عمار. باب سبرة |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
الشاعر ينسبونه النمر بْن تولب بن زهير بن في أسد الغابة، والإصابة: سعر- بالراء، وقد ذكره أبو عمر بالدال وليس بشيء. أقيش بْن عبد كعب بْن عوف بْن الحارث بْن عوف بْن وائل بْن قيس بْن عوف بْن عبد مناة بْن أد بْن طابخة، وعوف هُوَ عكل. يقال: إنه وفد على النبي ﷺ مسلما، ومدحه بشعر أوله: إنا أتيناك وقد طال السفر ... نقود خيلًا ضمرًا فِيهَا ضرر نطعمها اللحم إذا عز الشجر ... والخيل فِي إطعامها اللحم عسر وفيها يقول: يَا قوم إني رجل عندي خبر ... اللَّه من آياته هَذَا القمر والشمس والشعرى وآيات أخر وروى قرة بْن خالد، وسعيد الْجَرِيرِيّ، عَنْ أبي العلاء بْن الشخير، قَالَ: كنا بالربذة فجاء أعرابي بكتاب وصحيفة، فَقَالَ: اقرءوا مَا فِيهَا فإذا فِيهَا: هَذَا كتاب رَسُول اللَّهِ ﷺ لبني زهير بْن أقيش، إنكم إن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وأديتم خمس مَا غنمتم إِلَى النَّبِيّ ﷺ فأنتم آمنون بأمان اللَّه عَزَّ وَجَلَّ. قلنا: أنت سمعت هَذَا من رَسُول اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ. نعم، قلنا: حَدَّثَنَا بشيء سمعته من رسول الله ﷺ. قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ يقول: صوم شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر يذهبن وغر الصدر. وَقَالَ الْجَرِيرِيّ، وحر الصدر. قلنا: أنت سمعت هَذَا من رسول الله ﷺ؟ قال: في أ: بن عبد عوف. وفي ش: بن عبد بن عوف. في الشعر والشعراء: فيها عسر في الشعر والشعراء: ضرر. في أ: فروة، وفي ابن سلام: خلاد بن قرة. في الإصابة وطبقات الشعراء: بالمربد. في أ: بكتف. من أ. وحر الصدر: ما يكون فيه من الغش والغيظ والحسد والغضب. ألا أراكم تتهمونني، فأخذ الصحيفة ومضى، فسألنا عنه فقيل: هُوَ النمر بْن تولب. قَالَ الأصمعي: كَانَ النمر بْن تولب العكلي أحد المخضرمين من الشعراء، وَكَانَ أَبُو عَمْرو بْن العلاء يسميه الكيس. وَقَالَ أَبُو عبيدة: النمر بْن تولب عكلي، وَكَانَ شاعر الرباب فِي الجاهلية، ولم يمدح أحدًا ولا هجا، وأدرك الإسلام وَهُوَ كبير وَقَالَ مُحَمَّد بْن سلام : كَانَ النمر بْن تولب جوادًا لا يكاد يمسك شَيْئًا، وَكَانَ فصيحًا جريًا عَلَى النطق ، وهو الّذي يقول: لا تغضبن عَلَى أمرئ فِي ماله ... وعلى كرائم صلب مالك فاغضب وإذا تصبك خصاصة فارج الغنى ... وإلى الَّذِي يعطي الرغائب فارغب كذا رواها مُحَمَّد بْن سلام، وغيره يروي: ومتى تصبك. وهو القائل: أعذني رب من حصر وعي ... ومن نفس أعالجها علاجا ويستحسن للنمر بْن تولب قوله: تدارك مَا قبل الشباب وبعده ... حوادث أيام تمر وأغفل يود الفتى طول السلامة والغنى ... فكيف يرى طول السلامة يفعل يرد الفتى بعد اعتدال وصحة ... ينوء إذا رام القيام ويحمل |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
24 - تَوْبَةُ بْنُ نَمِرِ بْنِ حَرْمَلِ بْنِ تَغْلِبَ الْحَضْرَمِيُّ الْبُسْتِيُّ، أَبُو مِحْجَنٍ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
قَاضِي مِصْرَ. قَالَ ابْنُ يُونُسَ: جُمِعَ لَهُ الْقَضَاءُ وَالقَصَصُ بِمِصْرَ. قُلْتُ: رَوَى يَسِيرًا عَنِ التَّابِعِينَ. حَدَّثَ عَنْهُ: زِيَادُ بْنُ عَجْلانَ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَاللَّيْثُ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَضِمَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ. قَالَ مُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ: لَمَّا وُلِّيَ تَوْبَةُ بْنُ نَمِرٍ الْقَضَاءَ قَالَ لامْرَأَتِهِ: أَنْتِ الطَّلاقُ، فَصَاحَتْ، فَقَالَ لَهَا: إِنْ كَلَّمْتِنِي فِي خصمٍ أو ذكرتني بِهِ، فَإِنْ كَانَتْ لَتَرَى دَوَاتَهُ قَدِ احْتَاجَتْ إِلَى أَنْ تُلاقَ، فَلا تُصْلِحُهَا خَوْفًا أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِ فِي يَمِينِهِ شَيْءٌ. قَالَ ابْنُ يونس: مات سنة عشرين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
212 - خ م د ن ق: شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ المدنيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
-[892]- عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَكُرَيْبٍ، وَعَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: مَالِكٌ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، وَالدَّرَاوَرْدِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَر، وَغَيْرُهُمْ. وَجَاءَ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ مِنْ طَرِيقِ سعيد المقبري عنه، وذلك من رِوَايَةِ الْكِبَارِ عَنِ الصِّغَارِ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ وَالنَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، وَفِي رِوَايَةٍ عَنْهُمَا: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَذَكَرَهُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَزْمٍ فَوَهَّاهُ، وَاتَّهَمَهُ بِالْوَضْعِ. وَهَذَا جَهْلٌ مِنِ ابْنِ حَزْمٍ، فَإِنَّ هَذَا الشَّيْخَ مِمَّنِ اتَّفَقَ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ عَلَى الاحْتِجَاجِ بِهِ، نَعَمْ غَيْرُهُ أَوْثَقُ مِنْهُ وَأَثْبَتُ، وَهُوَ رَاوِي حَدِيثَ الْمِعْرَاجِ وَانْفَرَدَ فِيهِ بِأَلْفَاظٍ غَرِيبَةٍ؛ مِنْهَا: " وَدَنَا الْجَبَّارُ فَتَدَلَّى حَتَّى كَانَ مِنْهُ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
232 - خ م د ن: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَمِرٍ الْيَحْصُبِيُّ الدِّمَشْقِيُّ [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الزُّهْرِيِّ، مَا أَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى عَنْهُ سِوَى الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ. قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لَهُ نسخة، وأحاديثه مُسْتَقِيمَةٌ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ. وَقَالَ أَبُو حاتم وغيره: ليس بقوي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
111 - خ د ن: حفص بن عُمَر بن الحارث بن سخبرة، أبو عمر الأزدي النمري؛ من النمر بن غَيْمَان البَصْريُّ، المعروف بالحَوْضيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: هشام الدستوائي، وأبي حرة واصل بن عبد الرحمن، وشُعْبَة، وهمّام، ويزيد التُّسْتَريّ، ومحمد بن راشد المكحوليّ، وطائفة. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والنسائي بواسطة، والبخاري أيضًا عن صاعقة عنه، وأحمد بن الفُرات، وأحمد بن داود المكي، وأبو مسلم الكجي، وأحمد بن محمد بن عليّ الخُزَاعيّ، وإسماعيل القاضي، وعبد الله بن أحمد الدَّوْرقيّ، وعثمان بن خُرّزاذ، وأبو خليفة الْجُمَحيّ، ومحمد بْن أيّوب بْن الضُّرَيْس، -[557]- ومُعَاذ بن المُثَنَّى، وخلْق. قال أبو طالب، عن أحمد بن حنبل: ثبتٌ مَتْقِن، لا يؤخذ عليه حرفٌ واحد. وقال علي ابن المَدِينيّ: اجتمع أهل البصرة على عدالة أبي عُمَر الحَوْضيّ، وعبد الله بن رجاء. وقال عُبَيْد الله بن جرير بن جَبَلَة: أبو عُمَر الحَوْضيّ مولى النَّمِرِيّين صاحب كتاب، متقن، رأيته أبيض الرأس واللِّحية. قال: وتُوُفّي في جمادى الآخرة سنة خمس وعشرين. وقال أبو حاتم: صَدُوق، متقِن، أعرابيّ فصيح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - سَعِيد بْن نَمِر الغافِقيّ الأندلسيّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: يحيى بْن يحيى اللَّيْثيّ. وَعَنْهُ: جماعة من بلده. وتفقَّه بسَحْنُون، وغيره. تُوُفيّ سنة تسعٍ وستّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
205 - سَعِيد بْن نَمِر الفقيه، أبو عُثْمَان الغافقيّ الأندلسيّ الإلبيريّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
صاحب سحنون. -[550]- كان من أعيان المالكيّة بالأندلس. رَوَى عَنْ: يحيى بن يحيى، وعبد الملك بن حبيب، وسعيد بن حسان. ورحل إليه الطَّلبة وحملوا عَنْهُ. وتُوُفِّيَ سنة ثلاثٍ وسبعين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان النمر بن تولب
وشرحه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أنس بن مالك وغيره.
تابعي صدوق. قال ابن معين: لا بأس به. وقال هو والنسائي: ليس بالقوي. وقال أبو داود: ثقة. وقال ابن عدي: روى عنه مالك [وغيره] () فإذا روى عنه ثقة فإنه ثقة. ووهاه ابن حزم لاجل حديثه في الاسراء، أخبرناه محمد بن عبد السلام، وعبد الله ابن قوام، وعيسى المغازى، ويوسف السقاوى () وطائفة، قالوا: أخبرنا ابن الزبيدى، أخبرنا عبد الاول، أخبرنا الداوودى، أخبرنا ابن حموية، أخبرنا الفربرى، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثني سليمان، عن شريك، سمعت أنسا يقول: ليلة أسرى برسول الله ﷺ..وذكر الحديث - إلى أن قال: ثم علا به فوق ذلك بما لا يعلمه إلا الله حتى جاء سدرة المنتهى ودنا من الجبار رب العزة، فتدلى حتى كان منه قاب قوسين أو أدنى. وهذا من غرائب الصحيح. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الزهري.
ما حدث عنه سوى الوليد بن مسلم، ( [فمن ذلك: عن الزهري، عن عروة، سمع مروان يقول: أخبرتني بسرة، سمعت رسول الله ﷺ يأمر بالوضوء من مس الذكر والمرأة مثل ذلك، فلم يأت بهذه اللفظة سواه] ) . ضعفه يحيى. وقال أبو حاتم، وغيره: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: له عن الزهري نسخة، وأحاديثها مستقيمة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال أبو زرعة: في حديثه مناكير.
قلت: لا يدري من ذا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه.
عن حميد الطويل بخبر منكر رواه الطبراني في الصغير عن عبد الله بن شراعة. |