نتائج البحث عن (نَهْرَوانُ) 40 نتيجة

نَهْرَوانُ:
وأكثر ما يجري على الألسنة بكسر النون، وهي ثلاثة نهروانات: الأعلى والأوسط والأسفل،
وهي كورة واسعة بين بغداد وواسط من الجانب الشرقي حدّها الأعلى متصل ببغداد وفيها عدة بلاد متوسطة، منها: إسكاف وجرجرايا والصافية ودير قنّى وغير ذلك، وكان بها وقعة لأمير المؤمنين علي ابن أبي طالب، رضي الله عنه، مع الخوارج مشهورة، وقد خرج منها جماعة من أهل العلم والأدب فمن كان من مدنها نسب إلى مدينة ومن كان من قراها الصغار نسب إلى الكورة، وهو نهر مبتدؤه قرب تامرّا أو حلوان، فإني لا أحققه ولم أر أحدا ذكره، وهو الآن خراب ومدنه وقراه تلال يراها الناس بها والحيطان قائمة، وكان سبب خرابه اختلاف السلاطين وقتال بعضهم بعضا في أيام السلجوقية إذ كان كل من ملك لا يحتفل بالعمارة إذ كان قصده أن يحوصل ويطير، وكان أيضا في ممر العساكر فجلا عنه أهله واستمرّ خرابه، وقد استشأم الملوك أيضا من تجديد حفر نهره وزعموا أنه ما شرع فيه أحد إلا مات قبل تمامه، وكان قد شرع فيه نهروان الخادم وغيره فمات وبقي على حاله، وكان من أجمل نواحي بغداد وأكثرها دخلا وأحسنها منظرا وأبهاها مخبرا، قال ابن الكلبي:
وفارس حفرت النهروان وكان اسمه نهروانا أي إن قلّ ماؤه عطش أهله وإن كثر غرقوا، وقال حمزة الأصبهاني: ويقبل من نواحي أذربيجان إلى جانب العراق واد جرّار فيسقي قرى كثيرة ثم ينصبّ ما بقي منه في دجلة أسفل المدائن، ولهذا النهر اسمان أحدهما فارسي والآخر سرياني، فالفارسي جوروان والسرياني تامرّا، فعرّب الاسم الفارسي فقيل نهروان والعامة يقولون نهروان، بكسر النون، على خطإ، وقرأت في كتاب ابن الكلبي في أنساب البلدان قال:
تامرّا ونهروان ابنا جوخي حفرا النهرين فنسبا إليهما، وقد ذكر أبو علي التنوخي في نشوراه خبرا في اشتقاق هذه اللفظة لا أرى يوافق لفظ ما ذكره أنه مشتق منه إلا أني ذكرت الخبر بطوله، قال أبو علي:
حدثني أبو الحسين بن أبي قيراط قال: سمعت علي بن عيسى الوزير يحدث دفعات أنه سمع أباه يحدّث عن جده عن مشايخ أهل العلم بأخبار الفرس وأيامهم، قالوا: معنى قولهم النهروان ثواب العمل، قالوا:
وإنما سمي النهروان بذلك لأن بعض الملوك الأكاسرة قد غلب عليه بعض حاشيته حتى دبر أكثر أمره وترقّت منزلته عنده وكان قبل ذلك من قبل صاحب المائدة مرسوما بإصلاح الألبان والكواميخ، وكان صاحب المائدة يتحسر كيف علت منزلة هذا وقد كان تابعا له وكان قد غلب على الملك، وكان مع ذلك الرجل يهوديّ ساحر حاذق فقال له اليهودي: ما لي أراك مهموما فحدّثني بأمرك لعلّ فرجك عندي، فحدثّه بأمره، فقال له اليهودي: إن رددتك إلى منزلتك ما لي عندك؟ فقال: أشاطرك حالي ونعمتي وجميع مالي، فتعاهدا على ذلك، فقال: أظهر وحشة بيننا وأنك قد صرفتني ظاهرا، ففعل ذلك به فسار اليهودي إلى الرجل الغالب على الملك فحدّثه وتقرّب إليه بما جرى عليه من الرجل الأول ولم يزل يحدثه مدة طويلة حتى أنس به ذلك الرجل فلقيه في بعض الأيام ومع غلامه غضارة من ذهب فيها شيراز في غاية الطيب يريد أن يقدمه إلى الملك، فقال له: أرني هذا الشيراز، فقال الرجل لغلامه: أره إياه، فأراه إياه فخاتل الرجل والغلام وأخذ بأعينهما بسحره وطرح في الشيراز قرطاسا كان فيه سمّ ساعة وغطا الغلام الغضارة ومضى ليقدّمها إذا قدّمت المائدة، فبادر اليهودي إلى صاحب المائدة الأول وقال: قد فرغت من القصة، وعرّفه ما عمل ووصف له الغضارة وقال له: امض الساعة إلى الملك وأخبره، فبادر الرجل ووجد المائدة تريد أن
تقدّم فقال: أيها الملك إن هذا يريد أن يسمّك في هذه الغضارة فإنه قد جعل فيها سمّ ساعة فلا تأكلها وجرّبها ليصحّ لك قولي، فقال الرجل: هذا إليّ وما بنا إلى تجربتها حاجة على حيوان، أنا آكل منه، فبادر فأكل منها لقمة فتلف في الحال لأنه لا يعلم بالقصة، فقال صاحب المائدة الأول: إنما أكل ليتلف أيها الملك لمّا علم أنك إذا جرّبته وصحّ عندك قتلته فقتل هو نفسه بيده واستراح من عذاب توقعه فيه، فلم يشكّ الملك في صحة قوله وردّ إليه مرتبته وزاد في إكرامه وعظمته، ومضت السنون على ذلك فاتفق أن عرض للملك علة كان يسهر لأجلها وكان يخرج بالليل ويطوف في صحون حجره ودوره وبساتينها ويستمع على أبواب حجر نسائه وغيرها، فانتهى ليلة في طوافه إلى حجرة الطباخ وفيها ذلك اليهودي وغلمانه وهو جالس يحدّث بعض أصحاب المطبخ ويتشكى إليه ويقول إنه يقصر في حقي وإنما أنا أصل نعمته وما هو فيه، فقال له المحدّث:
وكيف صرت أصل نعمته؟ فاستكتمه ما يحدثه به فضمن له ذلك فحدّثه بحديث الشيراز والسمّ، فلما سمع الملك ذلك قامت قيامته وأحضر الموبذ من غد وحدّثه بالحديث وشاوره فيما يعمل مما يزيل ذلك عنه إثم ذلك الفعل في معاده فأمره بقتل اليهودي وصاحب المائدة والإحسان إلى عقب الذي كان قتل نفسه ثم قال: ولا يزيل عنك إثم هذا إلا أن تطوف في عملك حتى تنتهي إلى بقعة خراب فتستحدث لها عمارة ونهرا وشربا فيعيش الناس بذلك في باقي الدهر فتكون كمن أحيا شيئا عوضا عمّن أماته فيتمحّص عنك الإثم، فقتل الملك الرجلين وطاف عمله حتى بلغ موضع النهروان وهو صحراء خراب فأجمع رأيه على حفر نهر فيه وأحدث قرى عليه وسماه ثواب العمل لأجل هذه القصة، قلت أنا: وقد سألت جماعة من الفرس إذ لم أثق بما أعرفه منها هل بين هذا اللفظ ومسماه توافق فلم يعرفوا ذلك ولعلّه باللغة الفهلوية، قال ابن الجرّاح في تاريخه في سنة 326 في ذي القعدة أصعد بجكم التركي إلى بغداد ليدفع عنها محمد بن رائق مولى محمد الخليفة فبعث أحمد بن عليّ بن سعيد الكوفي من يبثق نهر النهروان إلى درب ديالى، فلما أشرف عليه بجكم قال: يا قوم لقد أحسنوا إلينا، وأمر بسفينتين فنصبتا عليه جسرا فعبر هنيئا مريئا ولو ركبه ما كان يصعب ركوبه، قال: فحدّثني أحمد الكاتب بن محمد بن سهل وكان على ديوان فارس في ديوان الخراج وقد تجاذبنا خبر خطاب السواد ومنه النهروانان وعليهما يومئذ للسلطان ألف ألف ومائتا ألف دينار فأخرجها الكوفي، قال: حضرت مجلس الكوفي وقت ولي بجكم وقد كتب إلى عامله عليها جواب كتابه في أمر أعجزه: ويلك ولو في قلبك يعني ماء النهروان إلى درب ديالى، ففعل وعظم أمره المستحفل وبقي البلد خرابا مدة أربع عشرة سنة حتى فني أهله بالغربة والموت إلى أن قبض الله معزّ الدولة أبا الحسين أحمد بن بويه الديلمي فسدّه بعد أن سدّ مرارا فانقلع ووقع الناس منه في شدة، فلما قضى الله سدّه عاش اليسير فمن بقي من أهله تراجعوا إليه، ثم ذكر ابن الجرّاح أيضا: في سنة 31 لما ورد ناصر الدولة الحسن بن حمدان إلى بغداد مستوليا على تدبير الأمور بها أطلق عشرين ألف دينار للنفقة على بثق النهروان بالسهلية، قال: وكنا في هذا الموضع بحضرة ناصر الدولة وجرى ذكر هذا البثق بمحضر من يواخي وكان عبيد الله بن محمد الكلواذاني صاحب الديوان حاضرا وخاضوا فيه وفيما يرتفع بإصلاحه من نواحيه وهي النهروانات الثلاثة وجاذر
والمدينة العتيقة وشرقي كلواذى والأهواز.، فقال الكلواذاني وهو في الديوان منذ أربعين سنة: هذه بلدان يرتفع منها للسلطان ألف ألف درهم وخمسمائة ألف درهم، فقلت: يا هذا ما تفعل؟ ووقع لي أن الحال يصلح والأيام بناصر الدولة تستمر وتدوم ويطالب بهذا المال عند تمام المصلحة هذه النواحي ترتفع على السعر الوافي أصلا دون هذا المقدار كثيرا فكيف ما يخصّ السلطان وأكثر ما عرف من ارتفاع هذه النواحي على توسط الأسعار وغلبة المدار ألف ألف دينار ونحو مائتي دينار للسلطان أربعمائة ألف دينار وفي الإقطاعات والتسويغات والإيغارات والمنقولات أربعمائة ألف دينار للسلطان وللتناء والمزارعين والأكرة نحو أربعمائة ألف دينار، فرجع عن هذا القول، وقال: سهوت، هذا الذي قلته هو ارتفاع جميع الأصل، ثم بطل ما أراده ناصر الدولة بانزعاجه من بغداد ورجوعه إلى الموصل ورجوع الأمر إلى ترون التركي، والله المستعان، قلت: وينسب إلى هذه الناحية المعافى بن زكرياء بن يحيى بن حميد بن حماد النهرواني أبو الفرج القاضي، كان من أعلم أهل زمانه، روى عن أبي القاسم البغوي ويحيى بن صاعد وغيرهما، روى عنه القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري وأبو القاسم الأزهري وغيرهما، ومات سنة 390، ومولده سنة 305، قال أبو عبد الله الحميدي: قرأت بخط أبي الفرج المعافى بن زكرياء النهرواني القاضي قال: حججت سنة فكنت بمنى أيام التشريق إذ سمعت مناديا ينادي: يا أبا الفرج! فقلت في نفسي: لعله يريدني، ثم قلت: في الناس خلق كثير ممن يكنى أبا الفرج فلعله يريد غيري، فلم أجبه، فلما رأى أنه لا يجيبه أحد نادى: يا أبا الفرج المعافى! فهممت أن أجيبه ثم قلت: يتفق من يكون اسمه المعافى وكنيته أبا الفرج، فلم أجبه، فرجع ونادى:
يا أبا الفرج المعافي بن زكرياء النهرواني! فقلت: لم يبق شك في مناداته إياي إذ ذكر اسمي وكنيتي واسم أبي وما أنسب إليه، فقلت له: ها أنا ذا ما تريد؟ فقال: ومن أنت؟ فقلت: أبو الفرج المعافى ابن زكرياء النهرواني، قال: فلعلك من نهروان الشرق؟ قلت: نعم، قال: نحن نريد نهروان الغرب، فعجبت من اتفاق الاسم والكنية واسم الأب وما أنسب إليه وعلمت أن بالمغرب موضعا يعرف بالنهروان غير نهروان العراق، وأبو حكيم إبراهيم ابن دينار بن أحمد بن الحسين بن حامد بن إبراهيم النهرواني البغدادي الفقيه الحنبلي، شيخ صالح نزل باب الأزج وله هناك مدرسة منسوبة إليه، تفقه على أبي الخطاب محفوظ بن أحمد الكلواذاني، وكان حسن المعرفة بالفقه والمناظرة، تخرج به جماعة وانتفعوا به لخيره وصلاحه، سمع أبا الحسن عليّ بن محمد العلّاف وأبا القاسم عليّ بن محمد بن بيان وغيرهما، وحدّث ودرّس وأفتى، وروى عنه أبو الفرج ابن الجوزي وقال: مات في جمادى الآخرة سنة 556، ومولده سنة 480.

أبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري من بني النجار سكن دمشق وشهد مع علي رضي الله عنه الجمل وصفين والنهروان مات بأرض الروم زمن معاوية.

معجم الصحابة للبغوي

باب من روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ابتدأ اسمه خاء]
" من اسمه خالد "

أبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري
من بني النجار سكن دمشق وشهد مع علي رضي الله عنه الجمل وصفين والنهروان مات بأرض الروم زمن معاوية.
حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي نا هارون بن موسى الفروي نا محمد بن [] عن موسى بن عقبة عن الزهري: فيمن شهد بدرا من الأنصار أبو أيوب خالد بن زيد بن كليب // 142 // بن ثعلبة بن عبد عوف [بن غنم] بن مالك [بن النجار] بن عمرو
اللغوي، المفسر المقرئ: سلمان (¬2) بن عبد الله بن محمد بن الفتى الحلواني، أبو عبد الله بن أبي طالب النهرواني، الملقب بابن الفتى.
من مشايخه: أبو القاسم عبد الواحد بن علي بن برهان الأسدي، وعمر بن ثابت الثمانيني وغيرهما.
من تلامذته: السلفي، وأبو زكريا بن منده، وأبو القاسم إسماعيل الطلحي، وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• إنباه الرواة: "ذكره يحيى بن مندة في تاريخ أصبهان، وكان جميل الطريقة فاضلا أديبا، حسن الخلق، إماما في اللغة والنحو" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "من كبار أئمة العربية ... وله شعر جيد".
وقال: "قال السلفي: هو إمام في اللغة، أخذ عن
¬__________
* الأعلام (3/ 110)، معجم المؤلفين (1/ 774).
* غاية النهاية (1/ 310).
(¬1) وهي بنت صاحب غاية النهاية ابن الجزري.
* طبقات المفسرين للسيوطي (40)، كشف الظنون (1/ 163)، الإكمال (7/ 137)، المنتظم (17/ 56)، معجم الأدباء (3/ 1381 و 1390)، إنباه الرواة (2/ 26)، البلغة (107)، الوافي (15/ 311)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 198)، بغية الوعاة (1/ 595)، الشذرات (5/ 404)، روضات الجنات (4/ 83)، معجم المفسرين (1/ 212)، الأعلام (3/ 111)، معجم المؤلفين (1/ 774)، تاريخ الإسلام (وفيات 493) ط. تدمري.
(¬2) في إنباه الرواة: سليمان.

ابن برهان وطائفة"
أ. هـ.
• الوافي: "كان إمامًا في اللغة والنحو" أ. هـ.
• الأعلام: "عالم بالأدب، من أهل نهروان قرب موقع بغداد، جال في العراق" أ. هـ.
وفاته: سنة (494 هـ). وقيل: (493 هـ). أربع وتسعين وقيل: ثلاث وتسعين وأربعمائة.
من مصنفاته: "التفسير"، وشرح "الإيضاح"، وله في اللغة "القانون" في عشر مجلدات، وله "علل القراءات". وله شعر.

المقرئ: عبد الملك بن بكران بن عبد الله بن العلاء القطان، أبو الفرج، من أهل النهروان.
من مشايخه: زيد بن أبي بلال، وعبد الواحد بن أبي هشام وغيرهما.
من تلامذته: قرأ عليه الحسن بن محمّد البغدادي، والحسن بن علي العطار وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "وكان ثقة" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "من أعيان المقرئين بالروايات بالعراق ... وكان عبدًا صالحًا ثقة" أ. هـ.
• غاية النهاية: "مقرئ أستاذ حاذق ثقة" أ. هـ.
وفاته: سنة (404 هـ) أربع وأربعمائة.
من مصنفاته: له مصنف في القراءات.

*النهروان (معركة) وقعت بين على بن أبى طالب، رضى الله عنه، والخوارج الذين رفضوا التحكيم مع معاوية بن أبى سفيان، عند النهروان الواقعة بين بغداد وواسط.
وكان الخوارج بقيادة عبد الله بن وهب الراسبى قد طالبوا على بن أبى طالب بأن يعلن كفره، ويدخل الإسلام من جديد، واستباحوا دماء المسلمين، واعتدوا على أعراضهم وأملاكهم، ولم تنجح محاولات على فى ردهم عن القتال، فاستعد الطرفان للقتال.
وانصرف عن الخوارج كثير من الجيش بعد ما أعلن لهم على الأمان.
ودارت المعركة، وقتل فيها رءوس الخوارج، وقتل من جيش على (7) أفراد، إلا أن الخوارج قاموا بعد ذلك باغتيال الإمام على.

خروج الخوارج ونشأة فكرهم ومعركة النهروان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خروج الخوارج ونشأة فكرهم ومعركة النهروان.
37 ربيع الأول - 657 م
بعد أن اتفق فريق علي بن أبي طالب وفريق معاوية على التحكيم بعد القتال الذي دار في صفين وعاد كل فريق إلى مكانه الأول فسار علي بن أبي طالب عائدا إلى الكوفة وفي الطريق انحازت جماعة ممن لم يكونوا راضين عن التحكيم وكانوا يرون أن التحكيم فقط لكتاب الله لا للرجال فانصرفوا إلى حروراء وبؤوا يبثون هذه الفكرة خارجين عن علي منابذين له فأرسل إليهم علي الرسل يناقشونهم لعلهم يثوبون للحق وكان من أولئك الرسل ابن عباس وعاد على يديه قرابة الألفي رجل ثم سار علي بنفسه إليهم وحاججهم فرجعوا إلى الكوفة ولكنهم بقوا يقولون لا حكم إلى لله وعلي يقول كلمة حق أريد بها باطل ثم لما أراد علي الخروج للشام بعد فشل التحكيم بدأ الخوارج يتسللون من جيشه إلى النهروان فبدؤوا بالفساد فقتلوا عبدالله بن خباب بن الأرت مع نسوة آخرين فأرسل علي إليهم رسولا فقتلوه مما اضطر عليا للعودة إليهم ومقاتلتهم فطلب منهم تسليم قتلة عبدالله فأبوا وتمردوا وبدؤوا القتال فحاربهم علي فأبادهم في النهروان إلا اليسير الذين بقوا بعد ذلك في الكوفة والبصرة ينشرون أفكارهم وهم متسترون.

377 - عمر بن نصر، أبو حفص النهرواني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

377 - عُمَر بْن نصر، أَبُو حفص النِّهْرَوَانيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: يزيد بْن هارون، وعبد الوهّاب بْن عطاء، وشَبَابة، وغيرهم.
قَالَ ابن أَبِي حاتم: كتبتُ عَنْه بنِهْروان، وهو صدوق.

241 - ق: سليمان بن توبة النهرواني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

241 - ق: سليمان بن توبة النهرواني. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: روح بن عبادة، وشبابة، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وابن صاعد، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وقال: صدوق، وآخرون.
قلت: توفي سنة إحدى وستين.
وبعضهم يقول: سلمان بن توبة.

272 - سليمان بن محمد بن الفضل النهرواني، أبو منصور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

272 - سُلَيْمَان بن محمد بن الفضل النَّهْرواني، أَبُو منصور. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: محمد بن السَّري العسقلاني، وعبد الوهاب بن الضحاك، وَمحمد بن وَهْب الحَرَّاني.
وَعَنْهُ: ابن قانع، وأبو بكر الشافعي.
وهو ضعيف، قاله الدَّارَقُطْنيّ.

508 - نصر بن أحمد بن هرمزينا النهرواني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

508 - نصر بن أحمد بن هُرْمزينا النَّهْروانيُّ. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
عَنْ: البغوي، وإبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، وغيرهما.
وَعَنْهُ: أبو العلاء الواسطي، وأبو القاسم الأزهري.
حدث قبل الثمانين.

413 - المعافى بن زكريا بن يحيى بن حميد القاضي، أبو الفرج النهرواني المعروف بابن طرارا الفقيه الجريري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

413 - المعافى بْن زكريا بْن يحيى بْن حُمَيْد القاضي، أبو الفرج النهرواني المعروف بابن طرارا الفقيه الجَرِيريُّ، [المتوفى: 390 هـ]
نسبة إلى مذهب مُحَمَّد بْن جرير الطَّبَرِي.
سَمِعَ: أَبَا القاسم البَغَوِي، وابْن أَبِي دَاوُد، وابْن صاعد، وأَبَا سَعِيد العَدَوِي، وأَبَا حامد الحَضْرَمِي، وخلقًا مثلهم ودونهم، فأكثر، وقرأ عَلَى ابن شنَّبوذ، والخاقاني.
قَرَأَ عَلَيْه: أَبُو العلاء، مُحَمَّد بْن عَلِيّ القاضي، وَأَبُو تغلب المَلْحمي، وأَحْمَد بْن مسرور الخبّاز، ومُحَمَّد بْن عُمَر بْن زلال النَّهَاوَنْدِي.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو القاسم الْأزهري، وَأَبُو الطّيّب الطَّبَرِي، وأَحْمَد بْن عَلِيّ التَّوَّزي، وأَحْمَد بْن عُمَر بْن رَوْح، وَأَبُو عَلِيّ مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الجازري، وآخرون.
قَالَ الخطيب: كَانَ من أعلم النّاس فِي وقته بالفقه والنَّحْوِ واللغة وأصناف الْأدب، ووُلّي القضاء بباب الطّاق، وكان عَلَى مذهب ابن جرير، وبلغنا عَنْ أَبِي مُحَمَّد البافي الفقيه أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: إذا حضر القاضي أَبُو الفرج، فقد حضرت العلوم كلُّها.
قَالَ الخطيب: حدثني أبو حامد الدلويي قَالَ: كَانَ أَبُو مُحَمَّد البافي يَقُولُ: لو أوصى رجل بثلث ماله أن يدفع إلى أعلم النّاس، لوجب أن يُدْفَع إلى المُعَافَى بْن زكريّا.
قَالَ الخطيب: وسالت البَرْقَاني عَنِ المُعَافَى، فَقَالَ: كَانَ أعلم النّاس، وكان ثقة، لم أسمع منه.
وذكر أبو حيان التوحدي، قَالَ: رَأَيْت المُعَافَى بْن زكريّا قد نام مستدبر الشمس فِي جامع الرُّصَافة، فِي يوم شاتٍ، وبه من أثر الضُّرّ والفقر والبؤس أمر عظيم، مَعَ غزارة علمه.
وقَالَ أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَبِي نصر الحُمَيْدي: قرأت بخط المُعَافَى بْن زكريّا، قَالَ: حججتُ، فكنت بمِنَى، فسمعت مناديا ينادي: يا أَبَا -[671]- الفرج. فقلت: لعله يريدني، ثم نادى: يا أبا الفرج المعافى. فهممت أن أجيبه، ثم إنه رجع فنادى: يا أبا الفرج المعافى بن زكريا النهرواني، فقلت: ولم أشك أنه يناديني، ها أنذا، فما تريد. قَالَ: لعلّك من نَهْرُوان الشرق؟ قلت: نعم. قَالَ: نَحْنُ نريد نَهْرُوان الغرب، قَالَ: فعجبت من هذا الاتّفاق، وعلمت أنّ بالمغرب مكانا يسمى النهروان.
توفي المعافى بالنَهْرُوان فِي ذي الحجّة، وله خمسٌ وثمانون سنة.

144 - عبد الملك بن بكران بن العلاء، أبو الفرج النهرواني المقرئ القطان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - عَبْد الملك بْن بكران بن العلاء، أبو الفرج النهرواني المقرئ القطّان. [المتوفى: 404 هـ]
من أعيان المقرئين بالرّوايات بالعراق. قرأ عَلَى زيد بْن أَبِي بلال الكوفي، وعبد الواحد بْن أَبِي هاشم، وأبي بَكْر النّقّاش، وبكّار بْن أحمد، وأبي القاسم هبة الله بْن جعفر، وأبي بَكْر بْن مُقسم.
وله مصنّف في القراءات، وسمع من جعفر الخُلدي، وأبي بَكْر النّجّاد.
روى عَنْهُ القراءات تلاوةً أبو عليّ غلام الهَرَّاس، ونصْر بْن عبد العزيز الفارسي، وأبو علي الحسن بن عليّ بْن عَبْد الله العطّار. وحدَّث عَنْهُ أحمد بْن رضوان الصَّيْدلانيّ، وغيره. وكان عبدًا صالحًا قُدوة.
وثّقه الخطيب، وقال: تُوُفّي في رمضان.

149 - عمر بن روح بن علي بن عباد، أبو بكر النهرواني ثم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

149 - عمر بن روح بن عليّ بْن عبّاد، أبو بَكْر النهْروانيّ ثمّ البغداديّ. [المتوفى: 404 هـ]
سَمِعَ محمد بْن حَمْدَوَيْه المَرْوَزِيّ، والحُسين المَحَامِليّ، ومحمد بْن مَخْلَد. روى عَنْهُ ابنه أحمد، و ... .
وكان يذهب إلى الاعتزال، وكان مولده سنة خمس عشرة وثلاثمائة؛ قاله الخطيب.

304 - علي بن أحمد بن هارون بن كردي، أبو الحسن النهرواني المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

132 - أحمد بن عمر بن روح، أبو الحسين النهرواني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

132 - أَحْمَد بن عمر بن رَوْح، أبو الحسين النّهْروانيّ. [المتوفى: 445 هـ]
سمع أبا حفص ابن الزيات، وابن عُبَيْد العسكريّ، والحسن بن جعفر الخِرَقيّ، والدَّارقُطَنيّ.
قال الخطيب: كتبت عنه، وكان صدوقًا أديبًا حسن المذاكرة معتزليا، توفي في ربيع الآخر. -[667]-
قلت: روى عنه أبو منصور ابن النَّقُّور، وجماعة.

182 - علي بن علي بن عمر بن بكرون، الفقيه أبو طالب النهرواني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

122 - سلمان بن أبي طالب عبد الله بن محمد بن الفتى، أبو عبد الله النهرواني النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

122 - سلمان بْن أَبِي طَالِب عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن الفتى، أبو عَبْد اللَّه النَّهْروانيّ النَّحْويّ. [المتوفى: 493 هـ]
من كبار أئمّة العربيّة. صنَّف كُتُبًا في اللُّغة من ذَلِكَ كتاب " القانون " في عشرة أسفار في اللّغة، قليل المثل، وصنَّف كتابًا في تفسير القرآن، وشرح " الإيضاح " لأبي عليّ الفارسيّ، وصنَّف في عِلَل القراءات.
ونزل إصبهان، وتخرّج بِهِ أهلها. قرأ الأدب عَلَى أَبِي الخطّاب الجيليّ، والثمانيني، وقدم بغداد بعد الثلاثين وأربعمائة، وله شعر جيد، وسمع أبا طَالِب بْن غَيْلان، وأبا الطَّيِّب الطَّبَريّ. روى عَنْهُ أبو زكريّا بْن مَنْدَهْ، وأبو القاسم إسماعيل الطّلْحيّ، وأبو طاهر السِّلَفيّ.
وهو والد مدرّس النّظاميّة أبي علي الحسن بْن سلمان.
قَالَ السِّلَفيّ: هُوَ إمامٌ في اللغة، أخذ عن ابن برهان، وطائفة.

139 - الحسن ابن العلامة سلمان بن عبد الله بن الفتى، أبو علي النهرواني الأصبهاني الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

139 - الحسن ابن العلامة سَلْمان بن عبد الله بن الفتى، أبو علي النَّهروانيُّ الأصبهانيُّ الفقيه، [المتوفى: 525 هـ]
نزيل بغداد.
ولي تدريس النِّظامية إلى أن مات، وكان غزير الفضل، وافر العقل، -[429]- مليح الإيراد، حسن الوعظ؛ سمع القاسم بن الفضل الثَّقفي. روى عَنْهُ أبو المُعَمَّر الأنصاريّ، وغيره.
وتُوُفّي في خامس شوال، ودفن بجنب الشيخ أبي إسحاق، رحمه الله.
وقال أبو الفرج: وعظ بجامع القصر، وكان يقول: أنا في الوَعْظ مبتدأ، غير أنه أنشأ خُطباً كان يذكرها في مجالس وعظه، وينظم فيها مذهب الأشعري، فنفقت على البغداديين، ومال على أصحاب الحديث والحنابلة، فاستُلِبَ عاجلاً.
قال ابن عساكر، وقد روى عنه: أظهر أهل بغداد عليه من الجَزَع ما لم يُعْهَد مثله.
قال أبو المُعَمَّر الأنصاري: لم تر عيناي مثله.
وقال ابن عساكر: كان ممن يملأ العين جمالاً، والأدب بياناً، ويربي على أقرانه في النَّظر، لأنه كان أفصحهم لساناً. وقيل: إنه سُئل: ما علامة قبول صوم رمضان؟ قال: أن تموت في شوال قبل التَّلبُّس برديء الأعمال. قال: فمات في سادس شوال بعد صومه لرمضان، ودفن بجنب الشيخ أبي إسحاق.

198 - إبراهيم بن دينار بن أحمد، أبو حكيم النهرواني، الفقيه الحنبلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

198 - إِبْرَاهِيم بْن دينار بْن أَحْمَد، أبو حكيم النَّهْرَوَاني، الفقيه الحنبليّ، [المتوفى: 556 هـ]
من علماء بغداد.
كان من المشهورين بالزهد والورع، والحلم الزائد، وإليه كان المرجع فِي عِلم الفَرَائض. أنشأ مدرسة من ماله بباب الأَزَج، وانقطع بها للعِلْم والعمل. وكان يُؤثِر الخُمول والتّواضع والعَيْش الخَشِن، ويقتات من خياطة يده، فيأخذ على القميص حبَّتين فقط.
ولقد اجتهد جماعةٌ فِي إغضابه وإضجاره فلم يقدروا. وكان صَبُورًا على خِدْمة الفقراء والعجائز والزَّمْنَى، ولم يُرَ عابسًا قَطّ.
سمع أَبَا الْحَسَن العلاف، وابن بيان الرّزّاز، وغيرهما. روى عَنْهُ أبو الفرج ابن الْجَوْزِيّ، وابن الأخضر، وأبو نصر عُمَر بْن مُحَمَّد المقرئ.
وكان صدوقًا، صحيح السّماع. وُلِدَ سنة إحدى وثمانين وأربع مائة. وسمع أيضًا من أبي الخطّاب الكَلْوَذَانيّ. وتفقّه على صاحبه أبي سَعْد بْن حمزة، وقرأ عليه كثيرًا.
قال ابن الْجَوْزِيّ: أعَدْتُ درسَه بمدرسة ابن الشَمحل، فلما توفي -[110]- درّست بعده بها. وكان يُضرب به المَثَل في الحلم والتواضع. قرأت عليه القرآن والمذهب. وقرأتُ بخطّه على ظهر جزءٍ له: رَأَيْتُ ليلة الجمعة عاشر رجب سنة خمسٍ وأربعين فيما يرى النّائم، كأنّ شخصًا فِي وسط داري قائمًا، فقلت له: من أنت؟ قال: الخَضِر، وقال:
تأهّب لِلذي لا بُدّ منه ... من الموت الموكَّل بالعباد
ثُمَّ كأنّه علِم أنّني أريد أن أقول له: هَلْ ذلك عن قُرْبٍ؟ فقال: قد بقي من عُمرك اثنتا عشرة سنة تمام سِنِيّ أصحابك. وعُمري يومئذ خمسٌ وستّون سنة.
قال ابن الجوزي: فكنت أترقَّب صحَّة هذا، ولا أفاوضه، فمرض اثنين وعشرين يومًا، وتوفي في ثالث عشر جمادى الآخرة سنة ست وخمسين.
قلت: إنّما يكون اثنتي عشرة سنة إذا حسبنا السَّنَة التي رَأَى فيها والتي تُوُفّي فيها.

354 - خديجة بنت أحمد بن الحسن بن عبد الكريم، فخر النساء بنت النهرواني، البغدادية، ويعرف أبوها بابن العنبري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - خديجة بِنْت أَحْمَد بْن الْحَسَن بْن عَبْد الكريم، فخر النساء بنت النهرواني، البغدادية، ويعرف أبوها بابن العنبري. [المتوفى: 570 هـ]
امْرَأَة صالحة مُسْنِدَة. روت عَنْ أَبِي عَبْد اللَّه النِّعَاليّ. روى عَنْهَا ابن أخيها عَلِيّ بْن رَوْح، والمُوفَّق المَقْدِسيُّ، ونصر بْن عَبْد الرّزّاق، والشّيخ العماد المَقْدِسيُّ؛ وأظنّ ابن راجح.
تُوُفّيت فِي رمضان.

101 - أحمد بن أحمد بن علي، أبو منصور النهرواني، المؤدب، المعروف بابن بهدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

101 - أَحْمَد بْن أَحْمَد بْن علي، أَبُو منصور النهرواني، المؤدب، المعروف بابن بَهْدل. [المتوفى: 574 هـ]
سمع أَبَا سعد أحمد ابن الطيوري، وغيره. سمع منه عُمَر الْقُرَشِيّ، وأبو القاسم ابن البندنيجي. وتوفي في رمضان عن ثمانين سنة.
روى عنه مكي ابن الطيبي.

389 - محمد بن علي بن عبد الله بن علي، أبو بكر البتماري، النهرواني، المعروف بابن العجيل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - مُحَمَّد بْن علي بْن عَبْد اللَّه بْن علي، أَبُو بَكْر البَتِمَّاري، النَّهْرواني، المعروف بابن العُجَيْل. [الوفاة: 571 - 580 هـ]-[659]-
سمع أَحْمَد بْن المُظَفَّر بْن سوسن، وأبا سَعْد بْن خُشَيْش، سمع منه عُمَر الْقُرَشِيّ، وغيره، وأصابه صَمَمٌ، وتُوُفي بعد السبعين.
ذكره ابْن النجار.

111 - نصر بن فتيان بن مطر، العلامة ناصح الدين أبو الفتح ابن المني النهرواني، الحنبلي، فقيه العراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

111 - نصر بْن فتيان بْن مطر، العلامة ناصح الدّين أبو الفتح ابن المَنّيّ النّهروانيّ، الحنبليّ، فقيه العراق. [المتوفى: 583 هـ]
وُلِد سنة إحدى وخمسمائة. وتفقه على أبي بكر أحمد بن محمد الدِّينَوَرِيّ، ولازمه حَتَّى بَرَعَ فِي المذهب.
وسمع من هبة اللَّه بْن الحُصَيْن، والْحُسَيْن بْن مُحَمَّد البارع، وأبي بَكْر مُحَمَّد بْن عَلِيّ ابن الدَّنِف، والْحُسَيْن بْن عَبْد الملك الخلّال، وأبي الحسن بن الزاغوني، وأبي غالب ابن البناء، وأبي نصر اليُونارتيّ.
وتصدَّر للإِشغال، وطال عُمره، وقصده الطَّلبة منَ البلاد، وبَعُدَ صيتُه، واشْتَهَر اسمه، وتخرَّج بِهِ أئمَّة.
قَالَ ابن النّجّار: كَانَ ورِعًا عابدًا، حَسَن السَّمْت، عَلَى منهاج السَّلَف.
أضرّ فِي آخر عمره، وحصل لَهُ طَرَش. ولم يزل يدرّس الفقه إلى حين وفاته. تُوُفّي فِي خامس رمضان.
وقَالَ ابن الدُّبِيثيّ: كَانَ لَهُ مَسْجِد فِي المأمونيَّة، وبه يدرّس.
قُلْتُ: تفقَّه عليه الشَّيْخ الموفَّق، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، وروى عَنْهُ هما، وابن أَخِيهِ مُحَمَّد بْن مقبل، وأَبُو صالح نصر بْن عبد الرزاق، وجماعة.
قال ابن النجار: حمل على الرؤوس، وتولى حفْظ جنازته جماعة منَ الأتراك خوفًا من العوام وازدحامهم عليه، ودفن بداره.

148 - فايز بن داود بن بركة. أبو الفايز وأبو المظفر النهرواني، الأزجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

148 - فايز بْن دَاوُد بْن بركة. أبو الفايز وأبو المظفّر النّهْروانيّ، الأَزَجيّ. [المتوفى: 593 هـ]
وُلِد سنة ثمانٍ وخمسمائة. وسمع من إبراهيم بن أحمد بن مالك العاقوليّ، وأبي الفضل الأُرْمَوِيّ، وأبي المعمّر الْمُبَارَك بْن أَحْمَد. وحدَّث.

383 - عمر بن أحمد بن حسن بن علي بن بكرون، أبو حفص النهرواني، ثم البغدادي، المقرئ المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

383 - عُمَر بْن أَحْمَد بْن حسن بْن عليّ بْن بكرون، أبو حَفْص النّهْرُوانيّ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيّ، الْمُقْرِئ المعدَّل. [المتوفى: 597 هـ]
قرأ القراءات على أَبِي الكَرَم الشَّهْرَزُورِيّ، وسمع أَبَا الفضل الأُرْمَوِيّ، والفضل بْن سهل الإسفراييني، وابن ناصر.
وولي خزن الدّيوان الْعَزِيز.
روى عَنْهُ ابن خليل، وأجاز لأحمد بن أبي الخير، وتوفي فِي رجب.

536 - محمد بن الحسين بن أبي الفتح طاهر بن مكي، أبو بكر النهرواني، الأزجي، الحذاء، النعال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

536 - مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن أَبِي الفتح طاهر بْن مكّيّ، أبو بَكْر النَّهْروانيّ، الأَزَجيّ، الحذّاء، النّعّال. [المتوفى: 599 هـ]
روى عن أَبِي عَبْد اللَّه السّلّال، وَأَبِي سعْد أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ، وابن ناصر، وجماعة. روى عَنْهُ النجيب عَبْد اللّطيف.
وأجاز للفخر عليّ. وتُوُفّي فِي صفر.

638 - مريم بنت أبي الفائز مظفر بن داود النهرواني الأزجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

310 - علي بن روح بن أحمد بن حسن، القاضي أبو الحسن النهرواني الفقيه الشافعي، المعروف بابن الغبيري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

310 - عَليّ بن رَوْح بن أَحْمَد بن حسن، القاضي أَبُو الحَسَن النَّهرواني الفقيه الشَّافِعِيّ، المعروف بابن الغُبيري. [المتوفى: 615 هـ]
وُلِدَ سنة بضع وثلاثين. وتفقّه على الإمام أبي النَّحيب السُّهْرَوَرْدي. وقرأ العربية عَلَى أَبِي الحَسَن عَليّ ابن العصار.
وسمع من أبي النحيب، وخديجة بنت النَّهرواني.
وَكَانَ فاضلًا، دَيْنًا، قويّ العربية، ثِقةً.
رَوَى عَنْهُ الدُّبيثي وَقَالَ: مات في رمضان.

492 - أحمد بن عمر بن أبي المعالي أحمد بن الحسن بن علي بن علي بن عمر بن أحمد بن الهيثم بن بكرون، المعدل الرئيس أبو المعالي النهرواني ثم البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

492 - أحمد بن عُمَر بن أبي المعالي أحمد بن الحَسَن بن عليِّ بن عليِّ بن عُمَر بن أحمد بن الهيثم بن بَكْرون، المُعَدَّل الرئيس أبو المعالي النَّهْرَوانيُّ ثمّ البَغْداديُّ، [المتوفى: 629 هـ]
إمام النِّظامية.
وُلِدَ في ربيع الآخر سنة اثنتين وستّين وخمسمائة. وسَمَّعَهُ أبوه في صِغره من: النقيب أحمدَ بن عليِّ العَلَويِّ، والمُبارك بن محمد البادَرَائيّ، ويحيى بن ثابت، وأحمد بن المبارك المرقعاتي، وشُهْدَةَ، وتَجَنِّي الوَهْبَانِية، وخلقٍ سواهم.
وكان ثقة، مُتَحرّيًا في الشَّهادة والرِّواية. روى عنه ابن النّجّار، وجماعة.
تُوُفّي في ذي القِعْدَة.

497 - إسماعيل بن حسن بن أحمد بن أحمد بن الحسن بن عبد الكريم، أبو السعود النهرواني ويعرف بابن الغبيري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

497 - إسماعيلُ بن حسن بن أحمد بن أحمد بن الحَسَن بن عبد الكريم، أبو السعود النَّهْرَواني ويعرف بابن الغُبَيْري. [المتوفى: 629 هـ]
ولد سنة إحدى وخمسين. وحدّث عن عمَّة أبيه خديجة النَّهْروانية. وهُوَ من بيت رياسة ببغداد. تُوُفّي في حادي عشر شعبان.

591 - محمد بن أبي البدر، مقبل بن فتيان بن مطر، العلامة المفتي سيف الدين أبو المظفر ابن المني النهرواني، ثم البغدادي، الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

591 - مُحَمَّد بْن أَبِي البدر، مقبل بْن فتيان بْن مطر، العلّامة المفتي سيف الدين أبو المظفر ابن المَنّيّ النّهروانيّ، ثُمَّ البغداديّ، الحنبليّ. [المتوفى: 649 هـ]-[628]-
وُلِدَ سنة سبع وستين وخمسمائة، وتفقّه عَلَى عمّه ناصح الإِسْلَام أَبِي الفتح بعض التفقُّه، وسمع من: أَبِي الفوارس سعد ابن الصّفيّ الشّاعر المعروف بالحَيص بَيْص، وأسعد بْن يلدرك، وشهدة، وأبي الحسين عبد الحقّ، وغيرهم.
وكان فقيهًا مُفْتيًا حَسَن الكلام في مسائل الخلاف، عدْلًا، متميّزًا، محمود السّيرة، سَمِعَ منه أئمّة وفُضَلاء وطال عُمُره وعلا سَنَدُه.
وقد رحل إلى واسط وقرأ بالعشرة عَلَى أَبِي بَكْر ابن الباقِلّانيّ.
وقد أَمّ بمسجد المأمونيّة مسجد عمّه، وخدم فِي ديوان التّشريفات، ثُمَّ شهد عَلَى القُضاة، وأعاد بالمستنصرية، وكان يَخْضِب بالسّواد، ثُمَّ تركه. قاله ابن النجار.
روى عَنْهُ: ابن الحُلْوانيّة، وجمال الدّين الشَّرِيشيّ، وشَرَف الدّين الدّمياطيّ، وَمُحَمَّد بْن بركة الشّمْعيّ، وَالشَّيْخ مُحَمَّد القزّاز، وجماعة.
تُوُفّي فِي سابع جمادى الآخرة.
وأجاز لمحمد البجدي، وعلي ابن السّكاكريّ، وبنت مؤمن، وطائفة.
*النهروان (معركة) وقعت بين على بن أبى طالب، رضى الله عنه، والخوارج الذين رفضوا التحكيم مع معاوية بن أبى سفيان، عند النهروان الواقعة بين بغداد وواسط.
وكان الخوارج بقيادة عبد الله بن وهب الراسبى قد طالبوا على بن أبى طالب بأن يعلن كفره، ويدخل الإسلام من جديد، واستباحوا دماء المسلمين، واعتدوا على أعراضهم وأملاكهم، ولم تنجح محاولات على فى ردهم عن القتال، فاستعد الطرفان للقتال.
وانصرف عن الخوارج كثير من الجيش بعد ما أعلن لهم على الأمان.
ودارت المعركة، وقتل فيها رءوس الخوارج، وقتل من جيش على (7) أفراد، إلا أن الخوارج قاموا بعد ذلك باغتيال الإمام على.

أحمد بن عثمان النهرواني أبو الحسن

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أخبرنا أحمد بن محمد الحافظ، أنبأنا ابن اللتى، أنبأنا أبو الوقت، أخبرتنا بيبي الهرثمية، حدثنا ابن أبي شريح عنه،
قال: حدثنى عبد الله بن عبد القدوس أبو صالح الكرخي، حدثنا عاصم
ابن علي، حدثنا شعبة، عن أنس - مرفوعاً: لكل شئ زكاة، وزكاة الدار بيت الضيافة.
قال النقاش - في الموضوعات له: وضعه أحمد أو شيخه.

أحمد بن محمد بن عثمان النهرواني هو أحمد بن عثمان نسب إلى جده مر

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

- أحمد بن محمد بن عبد الله، أبو الحسن البزي المكي المقري، إمام في القراءة ثبت [ () فيها.
له عن مؤمل بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: مر رسول الله ﷺ بمجلس من مجالس الأنصار وهم يمزحون ويضحكون، فقال: أكثروا ذكر هادم اللذات.
قال أبو حاتم: هذا حديث باطل، لا أصل له، نقله عنه ولده عبد الرحمن، فأحمد]
() لين الحديث.
وقال العقيلي: منكر الحديث.
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، لا أحدث عنه.
وقال ابن أبي حاتم: روى حديثاً منكرا.
وقال العقيلي: حدثنا حاتم بن
منصور، حدثنا أحمد بن محمد بن أبي بزة، حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا الربيع بن صبيح، عن الحسن، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: الديك الأبيض الأفرق حبيبي وحبيب حبيبي جبريل، يحرس بيته وستة عشر / بيتا من جيرانه..الحديث.
أخبرنا عبد الحافظ بن بدران، ويوسف بن أحمد، قالا: أنبأنا موسى بن
عبد القادر، أنبأنا سعيد بن البناء، أنبأنا علي بن البسرى [ح] ، وقرأت على عمر بن عبد المنعم، عن أبي اليمن الكندي، أنبأنا الحسين بن علي، أنبأنا أحمد بن محمد بن النقور، قالا: حدثنا أبو طاهر المخلص، حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، حدثنا البزي أحمد ابن محمد بن القاسم بن أبي بزة: سمعت عكرمة بن سليمان يقول: قرأت على إسماعيل ابن عبد الله بن قسطنطين، فلما بلغت: والضحى قال: كبر عند خاتمة كل سورة، فإني قرأت على عبد الله بن كثير، فلما بلغت: والضحى، قال: كبر حتى تختم.
وأخبره ابن كثير أنه قرأ على مجاهد، فأمره بذلك، وأخبره أن ابن عباس أمره بذلك، وأخبره ابن عباس أن أبي بن كعب أمره بذلك، وأخبره أبي أن النبي ﷺ أمره بذلك.
هذا حديث غريب، وهو مما أنكر على البزي.
[قال أبو حاتم: هذا حديث منكر] () .

سليمان بن محمد بن الفضل النهرواني أبو منصور

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن محمد بن أبي السري العسقلاني، وجماعة.
وعنه ابن قانع، وأبو بكر الشافعي.
ضعفه الدارقطني.
مات سنة سبع وثمانين ومائتين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت