معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
نَوَى علىالجذر: ن و ي
مثال: نَوَى على الذهاب لصديقهالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بحرف الجر «على»، وهو يتعدّى بنفسه. المعنى: قصد وعزم عليه الصواب والرتبة: -نَوَى الذهابَ لصديقه [فصيحة]-نَوَى على الذهاب لصديقه [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية هذا الفعل بنفسه، ولكن يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض بحمله على التضمين، والفعل الذي تضمنه الفعل «نَوَى» هو «عَزَم» الذي يتعدى بالحرف «على». |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(نَوَى)النُّونُ وَالْوَاوُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى مَعْنَيَيْنِ: أَحَدُهُمَا مَقْصِدٌ لِشَيْءٍ، وَالْآخَرُ عَجَمُ شَيْءٍ.
فَالْأَوَّلُ النَّوَى. قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ: النَّوَى: التَّحَوُّلُ مِنْ دَارٍ إِلَى دَارٍ. هَذَا هُوَ الْأَصْلُ، ثُمَّ حُمِلَ عَلَيْهِ الْبَابُ كُلُّهُ فَقَالُوا: [نَوَى] الْأَمْرَ يَنْوِيهِ، إِذَا قَصَدَ لَهُ. وَمِمَّا يُصَحِّحُ هَذِهِ التَّآوِيلَ قَوْلُهُمْ: نَوَاهُ اللَّهُ، كَأَنَّهُ قَصَدَهُ بِالْحِفْظِ وَالْحِيَاطَةِ. قَالَ: يَا عَمْرُو أَحْسِنْ نَوَاكَ اللَّهُ بِالرَّشَدِ...وَاقْرَأْ سَلَامًا عَلَى الذَّلْفَاءِ بِالثَّمَدِ أَيْ قَصَدَكَ بِالرَّشَدِ. وَالنِّيَّةُ: الْوَجْهُ الَّذِي تَنْوِيهِ. وَنَوِيُّكَ: صَاحِبُكَ نِيَّتُهُ نِيَّتُكَ. وَالْأَصْلُ الْآخَرُ النَّوَى: نَوَى التَّمْرِ. وَرُبَّمَا عَبَّرُوا بِهِ عَنْ بَعْضِ الْأَوْزَانِ. وَيُقَالُ إِنَّ النَّوَاةَ زِنَةُ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ. وَتَزَوَّجَهَا عَلَى نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ، أَيْ وَزْنِ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ مِنْهُ. وَبِالْهَمْزِ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى النُّهُوضِ وَنَاءَ يَنُوءُ نَوْءًا: نَهَضَ. قَالَ: فَقُلْنَا لَهُمْ تِلْكُمْ إِذًا بَعْدَ كَرَّةٍ...نُغَادِرُ صَرْعَى نَوْؤُهَا مُتَخَاذِلُ أَيْ نُهُوضُهَا ضَعِيفٌ وَالنَّوْءُ مِنْ أَنْوَاءِ الْمَطَرِ كَأَنَّهُ يَنْهَضُ بِالْمَطَرِ. وَكُلُّ نَاهِضٍبِثِقْلٍ فَقَدْ نَاءَ. وَنَاءَ الْبَعِيرُ بِحِمْلِهِ. وَالْمَرْأَةُ تَنُوءُ بِهَا عَجِيزَتُهَا، وَهِيَ تَنُوءُ بِهَا. فَالْأُولَى تُثْقَلُ بِهَا، وَالثَّانِيَةُ تَنْهَضُ. وَمِنَ الْبَابِ الْمُنَاوَأَةُ تَكُونُ بَيْنَ الْقَوْمِ يُقَالُ: نَاوَأَهُ، إِذَا عَادَاهُ. وَهُوَ قِيَاسُ مَا ذَكَرْنَاهُ، لِأَنَّهَا الْمُنَاهَضَةُ، هَذَا يَنُوءُ إِلَى هَذَا وَهُوَ يَنُوءُ إِلَيْهِ أَيْ يَنْهَضُ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الحسن.
ضعفه أحمد، وابن معين. وقال ابن معين أيضا: ليس به بأس. ثم قال: سمعت أبا الوليد يقول: لا أروى عن البراء بن يزيد، هو متروك الحديث. وقال ابن عدي: له أحاديث عن أبي نضرة غير محفوظة، ولا أعلم أنه يروي عن غيره. وقال النسائي: البراء بن يزيد، عن أبي نضرة ضعيف. قال شيخنا أبو الحجاج: ربما نسب إلى جده. روى عن الحسن، وعبد الله بن شقيق، وأبي نضرة، وأبي جمرة الضبعي، ثم ساق له عن الفخر، وأجاز لي الفخر. أخبرنا ابن طبرزد، أخبرنا أبو بكر القاضي، أخبرنا الجوهرى، أخبرنا ابن المظفر، حدثنا محمد بن محمد الباغندى، حدثنا شيبان، حدثنا البراء بن عبد الله، عن / عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة - مرفوعاً: ألا أنبئكم بشرار هذه الأمة؟ هم الثرثارون المتفيهقون. ألا أنبئكم بخياركم، أحسنكم أخلاقاً. وقال ابن حبان: البراء بن يزيد الغنوى بصري، عن أبي نضرة، وعبد الله ابن شقيق. وعنه يزيد بن هارون، وما هو بالبراء بن يزيد الهمداني شيخ وكيع، ذاك ثقة. والغنوي يقال له البراء بن عبد الله بن يزيد ضعيف. وذكر العقيلي البراء بن عبد الله الغنوى، فقال: حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا مسلم، حدثنا البراء بن عبد الله، أنبأنا عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة - مرفوعاً: ألا أنبئكم بأهل الجنة هم الضعفاء المظلومون. ألا أنبئكم بأهل النار كل شديد جعظري () . هم الذين لا يؤلمون رؤسهم. وللبراء هذا، عن أبي نضرة، عن ابن عباس - مرفوعاً: في التعوذ من أربع في دبر الصلاة. وقال النسائي - في كتاب الضعفاء له: براء بن يزيد الغنوى، عن أبي نضرة ضعيف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
كوفي عن الحسن وطبقته.
وعنه أبو نعيم، وخلاد بن يحيى، وجماعة. وثقه ابن معين وغيره. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال أحمد: منكر الحديث يجئ بالعجب. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال ابن عدي: فيه بعض الضعف. وقال البخاري: رأى أنسا. حدثني خلاد، أنبأنا بشير بن المهاجر، سمعت ابن بريدة عن أبيه، سمعت النبي ﷺ يقول: رأس مائة سنة يبعث الله ريحا باردة يقبض فيها روح كل مسلم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال العقيلي: الغالب على حديثه الوهم، ثم ساق من حديث إبراهيم بن المستمر العروقى، عنه، عن البراء بن يزيد، عن قتادة، عن أنس - مرفوعاً: يوشك أن يملا الله أيديكم من العجم، ثم يجعلهم أسدالا / يفرون، يقتلون مقاتلتكم ويأكلون فيئكم.
وإنما جاء هذا لحماد بن سلمة عن يونس، عن الحسن، عن سمرة، عن النبي ﷺ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن جدة له اسمها بنت نبهان.
لا يعرفان / إلا في حديث عند أبي عاصم عنه في الخطبة يوم الرؤوس. نعم لسراء () حديث في قتل الحية روته عنها مجهولة اسمها ساكنة بنت الجعد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن محمد بن سوقة.
قال أبو حاتم: كان من عتق الشيعة. وقال الساجي: من أهل الصدق، وليس بقوي. وذكر له ابن عدي مناكير. [قلت: روى عنه ابن مهدى] () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن محمد بن جرير الطبري.
قال ابن أبي الفوارس: لا يعتمد عليه. وقال البرقانى: رأيته يفهم، ولا أعلم إلا خيرا. قلت: روى عنه بشرى () الفاتنى وغيره /. [] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الثوري، وعن أبيه.
وعنه العراقيون، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، والقاسم بن محمد، شيخا العقيلي، فرويا عنه، عن سفيان، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر - مرفوعاً: ماذئبان ضاريان في حظيرة وثيقة يأكلام ويفرسان بأسرع فيهما من حب الشرف والمال في دين المسلم. قال البخاري: قطبة ليس بالقوى. وقال ابن حبان: كان ممن يخطئ كثيرا فعدل به عن مسلك الاحتجاج به. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس () به. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الكديمى.
قال السهمى: ما رأيت أحدا أثنى عليه خيرا. مات سنة أربع وستين () وثلثمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
فاضل، وعظ بخوارزم، وزعم - بقلة حياء - أنه سمع من ألف وسبعمائة شيخ.
وروى عن أبيه، عن عبد الجبار بن () عبد الله، عن أبي الجوائز الكاتب () ، حدثنا أبو الحسن ابن الخبازة سنة اثنتين وتسعين وثلثمائة، قال: دخلنا على شيخ معمر نلتمس منه فائدة، فقال: عليكم بأبي، فأتينا أباه، فقال: اذهبوا إلى والدى، فأتينا شيخا في القطن يظهر منه رأسه إلى أن قال: فقال فأدخلني عمي على رسول الله ﷺ، فقال لنا: أين أنتم عن القواقل - يريد: قل يأيها الكافرون. وقل هو الله أحد. والمعوذتين..الحديث. فما أبعد أن يكون هذا من اختلاق الغزنوى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي الطفيل.
قال أبو حاتم: لا أعرفه، ولا أعرف روى عنه غير حماد بن سلمة. وقال ابن معين: ثقة. |