نتائج البحث عن (نُجَيْد) 16 نتيجة

(النجيد) الْأسد والشجاع الْمَاضِي فِيمَا يعجز غَيره والمكروب والمغموم (ج) نجد ونجداء
انجيدة: فراسيون، حشيشة الكلب (نبات)، (بوشر).
بَنُو نُجَيْدٍ:
مخلاف باليمن فيه معدن الجزع البقراني، أجود أصناف الجزع.
نُجَيْدَة
من (ن ج د) تصغير نَجْدَة ومؤنث نُجَيد.
نَجِيد
من (ن ج د) الأسد، والشجاع الماضي فيما يعجز غيره، والمكروب المغموم.
عَبْدُ انَّجِيد
صورة كتابية صوتية من النَّجِيد بمعنى الأسد والشجاع الماضي فيما يعجز غيره.
بن حصين الخزاعي. تقدم ذكره في الباء الموحدة.
النون بعدها السين
3303- ابن نُجَيْد 1:
الشيخ الإمام القدوة المحدّث الباني, شَيْخُ نَيْسَابُوْرَ, أَبُو عَمْرٍو إِسْمَاعِيْلُ بنُ نُجَيْد ابْنِ الحَافِظِ أَحْمَدَ بنِ يُوْسُفَ بنِ خَالِدٍ السلمي النيسابوري الصوفِّي, كبير الطائفة, ومسند خرسان.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
سَمِعَ أَبا مُسْلِمٍ الكَجِّيَّ, وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَيُّوْبَ البَجَلِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ البُوْشَنْجِيَّ, وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ أَبِي طَالِبٍ, وَعَلِيَّ بنَ الجُنَيْدِ الرَّازِيَّ، وَجَعْفَرَ بنَ أَحْمَدَ بنِ نَصْرٍ, وَجَمَاعَةً, وَلَهُ جُزءٌ مِنْ أَعْلَى مَا سَمِعْنَاهُ.
حدَّث عَنْهُ: سبطُهُ؛ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِمُ, وَأَبو نَصْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصفَّار، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ حمدَانَ النَّصروِيُّ, وَعبدُ القَاهِرِ بنُ طَاهِرٍ الأُصولِيُّ، وَأَبُو نَصْرٍ عُمَرُ بنُ قَتَادَةَ, وَأَبو العَلاَءِ صَاعدُ بنُ مُحَمَّدٍ القَاضِي, وَأَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدَشٍ، وَأَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بنُ مسرورٍ, وَآخرُوْنَ.
وَمِنْ محَاسِنِهِ أنَّ شَيْخَهُ الزَّاهِدَ أَبَا عُثْمَانَ الحِيْرِيَّ طلبَ فِي مَجْلِسِهِ مالًا لبعض الثغور, فتأخَّر, فتألَّم وبكى على رءوس النَّاسِ, فَجَاءهُ ابْنُ نُجَيْدٍ بِأَلفَيْ دِرْهَمٍ, فَدَعَا لَهُ, ثُمَّ إِنَّهُ نوَّه بِهِ, وَقَالَ: قَدْ رجوتُ لأَبِي عَمْرٍو بِمَا فعلَ, فإِنَّهُ قَدْ نَابَ عَنِ الجَمَاعَةِ, وَحملَ كَذَا وَكَذَا, فَقَامَ ابْنُ نُجَيْدٍ وَقَالَ: لَكِنْ إِنَّمَا حملتُ مِنْ مَالِ أُمِّي، وَهِيَ كَارِهِةٌ, فَيَنْبَغِي أَنْ تردَّه لِتَرضَى, فَأَمرَ أَبُو عُثْمَانَ بِالكِيسِ فرُدَّ إِلَيْهِ, فلمَّا جنَّ اللَّيْلُ جَاءَ بِالكيسِ، وَالتمسَ مِنَ الشَّيْخِ سترَ ذَلِكَ, فَبَكَى، وَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ يَقُوْلُ: أَنَا أَخْشَى مِنْ همَّةِ أَبِي عَمْرٍو.
وَقَالَ الحَاكِمُ: وَرِثَ أَبُو عَمْرٍو مِنْ آبَائِهِ أَمْوَالاً كَثِيْرَةً, فَأَنفقَ سَائِرَهَا عَلَى العُلَمَاءِ وَالزُّهَّادِ, وَصَحِبَ أَبَا عُثْمَانَ الحِيْرِيَّ وَالجُنَيْدَ، وَسَمِعَ مِنَ الكَجِّيِّ وَغَيْرِهِ.
قَالَ أَبُو عبدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ: جدِّي لَهُ طريقَةٌ ينفردُ بِهَا مِنْ صوْنِ الحَالِ وَتلبيسِهِ, سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: كُلُّ حَالٍ لاَ يَكُونُ عَنْ نتيجَةِ علمٍ وَإِنْ جَلَّ, فَإِنَّ ضرره على صاحبه أكبر من نفعه.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "7/ 84"، والعبر "2/ 336"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 127"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 50".

61 - ع: عمران بن حصين بن عبيد بن خلف، أبو نجيد الخزاعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

61 - ع: عِمْران بن حُصَين بن عُبَيد بن خلف، أَبُو نُجَيد الخُزاعي، [الوفاة: 51 - 60 ه]
صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
أسلم هو وأبوه، وأبو هريرة معًا، ولعمْران أحاديث.
ولي قضاء الْبَصْرَةِ، وَكَانَ عمر بن الخطاب بعثه إليهم ليفقههم، وَكَانَ الْحَسَن الْبَصْرِيُّ يحلف: مَا قدِم عليهم البصرة خير لهم من عِمْران بن حُصَين.
رَوَى عَنْهُ: الْحَسَن، ومحمد بن سيرين، ومطرف بن عَبْد اللَّهِ بن الشّخّير، وزُرَاره بن أوفى، وزَهْدَم الجَرْمي، والشَّعْبِيُّ، وأَبُو رجاء العُطاردي، وعَبْد اللَّهِ بن بُريدة، وطائفة سواهم.
قَالَ زُرارة بن أوفي: رأيت عِمْران بن حُصَين يلبس الخزّ.
وَقَالَ مُطَرِّفُ بْنُ الشِّخِّيرِ: قَالَ لِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَينٍ: أَنَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَنْفَعَكَ بِهِ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، وَلَمْ يَنْهَ عَنْهُ حَتَّى مَاتَ، وَلَمْ يَنْزِلْ فِيهِ قُرْآنٌ يُحَرِّمُهُ، وَإِنَّهُ كَانَ يُسَلَّمُ عَلَيَّ، يَعْنِي الْمَلَائِكَةَ، فَلَمَّا اكْتَوَيْتُ، أَمْسَكَ، فَلَمَّا تَرَكْتُهُ عَادَ إِلَيَّ.
مُتَّفقٌ عَلَيْهِ. -[525]-
وَلِعمران غزوات مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم وكان يكون ببلاد قومه ويتردد إِلَى المدينة.
أَبُو خُشَيْنة حاجب بن عمر، عَن الحكم بن الأعرج، عَن عمران بن حُصَين، قَالَ: مَا مسست ذَكَري بيميني منذ بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
هشام، عَن ابن سيرين، قَالَ: مَا قدِم الْبَصْرَةَ أحد يُفضلُ عَلَى عِمْران بن حُصَين.
هشام الدسْتَوائي، عَن قَتَادة: بلغني أن عِمْران بن حُصَين، قَالَ: وددت أني رماد تذروني.
قلت: وَكَانَ ممن اعتزل الفتنة وذمّها.
قَالَ أيوب، عَن حُمَيد بن هلال، عَن أبي قَتَادة، قَالَ: قَالَ لي عِمْران بن حُصَين: الزَم مسجدك. قلت: فإن دُخل عَلِيّ؟ قَالَ: الزم بيتك، قلت: فإن دُخِلَ بيتي؟ فَقَالَ: لَوْ دَخَلَ عَلِيّ رَجُلٌ يريد نفسي ومالي، لرأيت أنْ قَدْ حل لي قتاله.
ثابت، عَن مُطَرَف، عَن عِمْران، قَالَ: قَدِ اكتوينا، فما أفلحْنَ وَلَا أنجحْن يعني المكاوي.
قَتادة، عَن مطرف قَالَ: أرسل إليّ عِمْران بن حُصَين في مرضه، فَقَالَ: إِنَّهُ كَانَ يسَلَّم عَلَيّ - يعني الملائكة - فإن عشتُ، فاكتم عَليّ، وإن متٌ، فحدث بِهِ إن شئت.
حُمَيد بن هلال، عَن مطرف، قلت لعِمْران: مَا يمنعني من عيادتك إِلَّا مَا أرى من حالك. قَالَ: فلا تفعل، فإن أحبّه إِلَيّ أحبّه إِلَى اللَّه.
قَالَ يزيد بن هارون: أخبرنا إِبْرَاهِيم بن عطاء مولى عِمْران بن حُصَين. عَن أبيه: أن عِمْران قضى عَلَى رَجُل بقضية، فَقَالَ: واللَّه لقد قضيت عَلَيّ بجور، وما ألوت. قال: وكيف ذاك؟ قَالَ: شهد عَلِيّ بزور، قَالَ: مَا قضيت عليك فهو في مالي، وواللَّه لَا أجلس مجلسي هَذَا أبدًا.
وكان نقش خاتم عمران تمثال رجل، متقلدا لسيف. -[526]-
شعبة: حدثنا فُضَيْلُ بْنُ فَضَالَةَ، رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ فِي مِطْرَفِ خَزٍّ، لَمْ نَرَهُ عَلَيْهِ قَبْلَ وَلَا بَعْدَ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَنْعَمَ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً يُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ ".
وَقَالَ محمد بن سيرين: سَقَى بطنُ عِمْران بن حُصَين ثلاثين سَنَة، كل ذلك يُعرض عَلَيْهِ الكي فيأبى، حتى كان قبل موته بسنتين، فاكتوى. رواه يزيد بن إِبْرَاهِيم، عَنْهُ.
وَقَالَ عمْران بْنُ حُدَير، عَن أَبِي مِجْلَز، قَالَ: كَانَ عِمْران ينهى عَن الكيّ فابتُلي، فاكتوى، فكان يعجّ.
وَقَالَ حُمَيد بن هلال، عَن مطرف: قَالَ لي عِمْران: لَمَّا اكتويت انقطع عني التسليم، قلت: أمن قِبَل رأسك كَانَ يأتيك التسليم؟ قَالَ: نعم، قلت: سيعود، فلما كَانَ بَعْدَ ذلك قَالَ: أشعرت أن التسليم عاد إِلَى؟ ثُمَّ لَمْ يلبث إِلَّا يسيرًا حَتَّى مات.
ابن عُلَيّة، عَن سلمة بن علقمة، عَن الْحَسَن: أن عِمْران بن حُصَين أوصى لأمهات أولاده بوصايا وَقَالَ: أيُّما امرأة منهن صرخت عَلَيّ، فلا وصية لها.
تُوُفِّيَ عِمْرانُ سَنَة اثنتين وخمسين.

149 - إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف بن خالد، أبو عمرو السلمي النيسابوري الصوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

149 - إسماعيل بن نُجَيْد بن أحمد بن يوسف بن خالد، أبو عمرو السَّلَمي النَّيْسَابُوري الصوفي [المتوفى: 365 هـ]
الزاهد، شيخ عصره في التصوف والمعاملة، ومُسْنَدُ مِصْره.
قال الحاكم: ورث من آبائه أموالًا كثيرة، فأنفق سائرها على الزُّهَاد والعلماء.
وصحب أبا عثمان الحِيري، والْجُنَيْد.
وَسَمِعَ: إبراهيم بن أبي طالب، ومحمد بْن إبْرَاهِيم البُوشَنْجيّ، وأبا مُسلْمِ الكَجّيّ، وعبد الله بن أحمد، ومحمد بن أيوب الرازي، وعلي بن الحسين بن الْجُنَيْد، وجماعة. -[238]-
وَعَنْهُ: سبْطه أبو عبد الرحمن السُّلَمي، وأبو عبد الله الحاكم، وأبو نصر أحمد بن عبد الرحمن الصّفّار، وعبد الرحمن بن علي بن حمدان، وعبد القاهر بن طاهر الفقيه، وأبو نصر عمر بن عبد العزيز بن قَتَادَة، وأبو العلاء صاعد بن محمد القاضي، وأبو نصر محمد بن عبدش، وطائفة، آخرهم أبو حفص عمر بن مسرور.
ومن مناقبه أنّ شيخه أبا عثمان طلب شيئًا لبعض الثّغُور، فتأخّر ذلك، فضاق صدره، وبكى على رؤوس النّاس، فجاءه أبو عمرو بن نُجَيْد بأَلْفَيْ دِرْهَم، فدعا له، ثم قال لما جلس: أيُها الناس إنّي قد رَجَوْتُ لأبي عمرو الجنّة بما فعل، فإنّه ناب عن الجماعة وحمل كذا، فقام ابن نجيد على رؤوس النّاس وقال: إنّما حملت ذلك من مال أُمّي وهي كارهة، فينبغي أن يُرَدّ عليّ لأَرُدّه عليها، فأمر أبو عثمان الحِيري بالكيس، فردّ إليه، فلما جنَّ عليه الليل، جاء بالكيس، وطلب من أبي عثمان سَتْرَ ذلك، فبكى أبو عثمان، وكان بعد ذلك يقول: أنا أخشى من همّة أبي عَمْرو.
وقال السُّلَمي: جدّي له طريقة ينفرد بها من صَوْن الحال وتلبيسه. وسمعته يقول: كلّ حال لا يكون عن نتيجة علم وإن جل فإنّ ضَرَرَه على صاحبه أكبر من نَفْعه.
وسمعته يقول: لا تَصْفُو لأحدٍ قَدَمٌ في العُبُوديّة حتى تكون أفعالهُ عنده كلّها رِياءً، وأحواله كلّها عنده دعاوي.
وقال جدّي: من قدر على إسقاط جاهه عند الخَلْق سهل عليه الإعراض عن الدّنيا وأهلها.
وسمعت أبا عمرو بن مطر، سمعت أبا عثمان الحِيري يقول - وخرج من عند ابن نجيد -: يلومني النّاس في هذا الفتى وأنا لا أعرف على طريقته سواه. ورُبّما كان أبو عثمان يقول: أبو عمرو خَلَفِي من بعدي. -[239]-
قال لي ابن أبي ذر: قال فلان: جدّك من أوتاد الأرض.
تُوُفّي ابن نُجَيْد في ربيع الأوّل عن ثلاثٍ وتسعين سنة، وقد سمعنا جزءه بالإجازة العالية.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت