لسان العرب لابن منظور
|
هبذ: هَبَذَ يَهْبِذُ (* قوله «يهبذ» ضبط في الأصل بشكل القلم بكسرة تحت الباء ومقتضى صنيع القاموس أنه من باب كتب) هَبْذاً: عدا، يكون ذلك للفرس وغيره مما يَعْدُو. وأَهْبَذَ واهْتَبَذَ وهابَذَ: أَسرع في مَشْيَتِه أَو طيرانه كهاذَبَ؛ قال أَبو خراش: يُبادِرُ جُنْحَ الليل، فهو مُهابِذٌ يَحُتُّ الجناحَ بالتَّبَسُّطِ والقَبْضِ والمُهابَذَة: الإِسراع؛ قال: مُهَابَذَةً لم تَتَّرِك حين لم يكن لها مَشْرَبٌ إِلا بِناءٍ مُنَضَّبِ
|
|
هبذ
: (الهَبْذُ، كالضَّرْبِ) ، أَهملَهالجوهريُّ، وَقَالَ الليثُ هُوَ (: العَدْوُ) ، يكون ذَلِك اللفَرَسِ وغيرِه مِمَّا يَعْدُو، وَقد هَبَذ يَهْبِذ هَبْذاً. (و) الهَبْذُ (: الإِسراعُ فِي المَشْيِ والطَّيَرَانِ، كالاهْتِباذِ والإِهْبَاذِ والمُهَابَذَةِ) ، وَقد هَابَذَ كهَاذَبَ، قَالَ أَبو خِرَاشٍ يَصِفٌ طائراً: يُبادِرُ جُنْحَ اللَّيْلِ فَهْوَ مُهَابِذٌ يَحُثُّ الجَنَاحَ بِالتَّبَسُّطِ والقَبْضِ (والهَابِذَةُ: الناقَةُ السَّرِيعَةُ) ، وَقد تَقَدَّم للمصنّف فِي حرف الْبَاء: وإِبِلٌ مَهَاذِيبُ: سِرَاعٌ، وأَحْره بأَنْ يكون هاذا التركيبُ مَقلوباً عَنهُ. |
|
جهبذ
: (الجِهْبِذُ، بالكَسر) ، وَلَو مَثَّله بِزِبْرِجٍ كَانَ أَحسن، لأَن الثَّالِث قد لَا يَتْبَعُ الأَوَّل فِي الحركات، دَائِما، كدِرْهَمٍ مثلا وضِفْدَعٍ (: النَّقَّادُ الخَبِيرُ) بِغوامِض الأُمور، البارِعُ العارِفُ بطُرِق النَّقْدِ، وَهُوَ مُعَرَّب، صرَّح بِهِ الشّهابُ وَابْن التِّلِمْسَانِيّ، وَكَانَ ينبغِي التنبيهُ عَليه. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: الجِهْبَاذُ، بِالْكَسْرِ، لغةٌ فِي الجِهبِذ، والجمْع الجِهابِذَةُ. |
تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
صبهبذ
: (أَصْبَهْبَذَانُ) ، أَهملَه الجوهَرِيّ وصاحِبُ اللّسَان، وَقَالَ الصاغَانيُّ: هُوَ (بالفَتْح) ، وذِكْرُ الفَتْح مُسْتَدْركٌ، وأَغفلَ ضَبْط مَا بعده، وَهُوَ لازمٌ ضَروريٌّ، وَهُوَ بِسُكُون الصَّاد وَفتح المُوَحَّدَة وَسُكُون الهاءِ، ثمَّ الموحّدة الْمَفْتُوحَة (: د بالدَّيْلَمِ) الناحِيَةِالمعروفَة. (الأَصْبَهْبَذِيَّةُ) بالضَّبطِ الْمَاضِي (: نَوْعٌ مِن دَرَاهِمِ العِرَاقِ) نُسِبَتْ إِلى أَصْبَهْبَذَ، قَالَ الأَزهريُّ فِي الخماسيّ: وَهُوَ اسمٌ أَعجميٌّ. وصاده فِي الأَصل سين. قلت: وَقد وَقع فِي شعر جَرِيرٍ وَقَالَ إِنه مُعَرَّب، وَمَعْنَاهُ الأَمير، كَذَا ذكره غيرُ واحدٍ من الأَئمّة. (و) الأَصْبَهْبَذِيصة (: مَدْرَسةٌ ببغدادَ بَين الدَّرْبَيْنِ) ، نُسِبت إِلى هَذَا الرجَّل. |
|
شهـبذق
شَهبيذقُ بِفَتْح فسُكونٍ ففَتْح المُوَحَّدة وسُكونِ التَّحْتِيَّة، وقبلَ القافِ ذال معْجَمَة، أَهْمَلَه الجوهرِي وصاحِب اللِّسانِ، وَقَالَ الصاغانِي: هُوَ اسمُ د، وأَنْشَدَ لعَبْدِ اللهِ بنِ أوْفَى الخُزاعِي فِي امرأتِه: (نَكَحْتُ بشَهْبَيْذقٍ نَكْحَةً...عَلَى الكُرْهِ ضَرت وَلم تَنْفَع) وَقد تَصَحفَ ذَلِك على ابْنِ القَطّاع، فقالَ: شَهشَذَقُ، بشِينَيْنِ، مثالُ فَعفَلَل، وَكَأَنَّهُ فِي غَيرِ كتابِ الأبْنِيَةِ، فَإِنِّي قَد تَصَفحتُه فَلَم أَجده تَعَرضَ لَهُ فانْظُرْه، ثمَّ إِن هَذِه اللَّفْظَة أبقاها من غير ضَبط، وَلم يبينْ مَا أَصلها أعربية أَم مُعَربة، وَمَا مَعناها، وَهُوَ قُصورٌ بالِغ، أما الضبطُ فقد تقدم، وَهِي مُعَربَة، وأَصْلُها بالفارِسِيّةِ شَه بِيادِه، والمَعنَى سُلطان الرجالة، ويَعْنُون بهِ بَيذقَ الشّطرَنْج إِذا تَفَرزَنَ، ثمَّ سُمِّىَ البلدُ بذلِك، فَتَأمل ذلِكَ. |
|
جهـبذجَهْبَذ/ جِهْبِذ [مفرد]: ج جهابذة: خبيرٌ بغوامض الأمور، ناقد عارف بتمييز الجيِّد من الرديء ° جهابذةُ الفكر: أعلامُه البارزون.
|
|
جِهْبِذ: وجَهْبَذ أيضاً (بالفارسية كهْبد، وهي مركبة من كهْ أي بوتَقة وبودقة، ومن بَدْ وهي السنسكريتية يأتي أي رب، سيد، مدير ومعناها: مدير البودقة) وتجمع على جهابذة، وهو الذي يمتحن النقود ويفحصها ليميز جيدها من بهرجها ويقال له: صيرفي، صراف.
وجهبذ بصورة عامة هو كل من يميز الجيد من الرديء، يقال مثلا: تاجر بهذه جهبذ، وهو الذي يميز جيد البضائع من رديئها (المقري 1: 372). وكذلك الرجل الذي يعرف غوامض الامور وأكثرها دقة وهو ناقد بصير (معجم المتفرقات) الناشرون الذين نقلوا هذه الكلمة في المؤلفات قد صححوا أخطاء مينتسكي، وأخطاء فريتاج وغيرهما (المقري 1: 47، 465، 590، المقدمة 1: 350، 2: 344، 404، 3: 19، تاريخ البربر 1، 4، 6). وفي كتاب الخطيب (ص 30و): مقدم في جهابذة الأستاذين. جَهْبذَة: جباية الخراج والضرائب وادارتها. وكاتب الجهبذة: مدير المالية (= صاحب الأشغال الخراجية) (فليشر في مقدمة في اللغة العربية ص96، 97) (تعليق دي ساسي قواعد العربية 1: 18) ناقلا من تاريخ أبي المحاسن (2: 174) و (المقري 1: 184) غير أنا نجد مقالة في البلاغة لابن الأثير، وقد نقلها منه صاحب تاريخ السلاطين المماليك (1، 1: 199): والجهبذة والصدقات والجوالي وسائر وجوه الجنايات (الجبايات). ولا بد أن الجهبذة هذه تعني نوعا من الضرائب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَسْبَهْبُذ:بالفتح ثم السكون، وفتح الباء الموحدة، وسكون الهاء، وضم الباء أيضا، وذال معجمة:وهو اسم يخص به ملوك طبرستان، وأكثر ما يقولونه بالصاد، وهو ككسرى لملوك الفرس وقيصر لملوك الروم، وقد سمّوا به كورة بطبرستان، ولعلها سميت ببعض ملوكهم.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أصْبَهْبُذَان:بسكون الهاء، وضم الباء الثانية، وذال معجمة، وألف، ونون: والأصبهبذان في أصل كلام الفرس: لغة لكل من ملك طبرستان، كما نعت ملك الفرس بكسرى، وملك الترك بخاقان، وملك الروم بقيصر: وهي مدينة في بلاد الديلم، كان يسكنها ملك تلك الناحية، وبينها وبين البحر ميلان.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الجِهْبِذُ، بالكسر: النَّقَّادُ الخَبيرُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
أصْبَهْبَذانُ، بالفتح: د ببلادِ الدَّيْلَمِ.والأَصْبَهْبَذِيَّةُ: نَوْعٌ من دَراهِمِ العِراقِ، ومَدْرَسَةٌ بِبغدادَ بَيْنَ الدَّرْبَيْنِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الهَبْذُ، كالضَّرْبِ: العَدْوُ، والإِسراعُ في المشي والطَّيرَانِ،كالاهْتباذِ والإِهْباذِ والمُهابَذَةِ.والهابِذَةُ: الناقةُ السريعةُ.
|
|
جَهْبَذالجذر: ج هـ ب ذ
مثال: هو جَهْبَذ في اللغةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لأنها لم ترد بهذا الضبط في المعاجم القديمة. المعنى: خبير بغوامضها الصواب والرتبة: -هو جَهْبَذ في اللغة [فصيحة]-هو جِهْبذ في اللغة [فصيحة] التعليق: الكلمة معربة عن الفارسية، وقد ضبط معجم المعرّبات الفارسية الكلمة بالفتح ثم أضاف: وبكسر الجيم، مما يدل على أن الفتح أولى. وضبط القاموس لها بالفتح فقط لا يستلزم عدم صحة الكسر. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
الجهبذ هو الجهباذ ، وجمعه جهابذة ؛ كذا في (المعجم الوسيط) ، وقد جاء فيه أيضاً أن (الجهباذ) معناها النقاد الخبير بغوامض الأمور ، وأنها معرّبة ، وأن جمعها: جهابذة. انتهى.
وهذه اللفظة (جهبذ) يطلقها النقاد أحياناً على كبار الثقات الأثبات من المحدثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
35 - مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن الْحُسَيْن أبو المحاسن الإصبهاني التّاجر، المعروف بالأصفهبذ. [المتوفى: 591 هـ]-[966]-
وُلِد سنة أربع عشرة وخمسمائة. وسمع إِسْمَاعِيل بْن الإخشيذ، وجعفر بْن عَبْد الواحد الثَّقَفيّ، وابن أَبِي ذَرّ الصّالحانيّ، وعثمان اللبيكي النَّيْسابوري الراوي عن عُمَر بْن مسرور. وحضَر أَبَا طاهر الدّشْتج. وأجاز له أبو عليّ الحدّاد. وهو ابن أخت الحافظ أَبِي العلاء أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الفضل الإصبهاني، وقد حجّ سنة سبعين، وحدَّث ببغداد. وعاش إِلَى هذا الوقت. روى عنه أحمد بن أسعد المقرئ، والحافظ مُحَمَّد بْن مُوسَى الحازميّ، ويوسف بْن خليل. تُوفّي فِي ثامن ذي القعدة. وكان صالحاً، عفيفاً، مُقرِئاً، تاجراً. |