نتائج البحث عن (جاء) 50 نتيجة

[جاء]"يجيء" الإهمال يوم القيامة فيقول الصلاة، أي تجيء لتحتج لصاحبها وتشفع فتقول: أنا الصلاة المعظمة فأنال رتبة الشفاعة، فيقول الرب: إنك على خير، رداً لها بألطف وجه، أي أنت مستقرة على خير لكن لست بمستقلة فيها، وكذا سائر الأعمال بخلاف الإسلام فإنه جامع للخصال مع أنه عظم الرب أولاً ليتذرع به إلى قبول الشفاعة وتواضع بأني معروف بالانقياد فأعطى الشفاعة وأكرم. وح: إذا "جاء" أحدكم الجمعة، الظاهر أن الجمعة فاعله. ك: لا تسألوه "لا يجيء" بشيء تكرهونه، برفع يجيء استينافاً، أي لا يجيء فيه بشيء تكرهونه، وبجزمه جوابا، أي لا تسألوه لا يجيء بمكروه، وبنصبه بمعنى لا تسألوه خشية أن يجيء بشيء، فلا زائدة، والأكثر أنهم سألوه عن حقيقة الروح، وروى: أن اليهود قالت لقريش: إن فسره فليس بنبي، ولذا قال بعضهم: لا تسألوه لا يجيء بشيء وتكرهونه إن لم يفسره لأنه يدل على نبوته وهم يكرهونها. وفيه: لأعرفن ما "جاء" الله رجل ببقرة لها خوار، رجل فاعل، والله مفعوله، وما مصدرية، ولبعض: لا أعرفن، بلا للنفي، أي لا تكونوا على هذه الحالة فأعرفكم بها يوم القيامة. ن: "مجيء" ما جاء بك، مجيء بالرفع غير منون، وروى منوناً للتعظيم، أي أمر عظيم جاء بك. وح: إذا تلقاني بباع "جئته" أتيته بأسرع، أي جئت عليه بالرحمة وسبقته بها ولم أحوجه إلى المشي الكثير في المقصود. قوله: جئته أتيته، كرراً تأكيداً، وفي بعضها حذف أحد الللفظين، ومر مجتابي النمار في جوب.
  • جَاءَ
(جَاءَ)جيئا ومجيئا وجيئة أَتَى وَيُقَال جَاءَهُ وَجَاء إِلَيْهِ وَجَاء بالشَّيْء أَتَى بِهِ والغيث نزل وَالْأَمر حدث وَتحقّق فَهُوَ جَاءَ وجياء وَالْأَمر فعله وَيُقَال جايأ فلَانا فَجَاءَهُ غَلبه فِي الْمَجِيء
(الهجاء) السب وتعديد المعايب وَيكون بالشعر غَالِبا وتقطيع اللَّفْظَة إِلَى حروفها والنطق بِهَذِهِ الْحُرُوف مَعَ حركاتها وَيُقَال هَذَا على هجاء كَذَا على شكله وَفُلَان على هجاء فلَان على مِقْدَاره فِي الطول والشكل و (حُرُوف الهجاء) مَا تتركب مِنْهَا الْأَلْفَاظ من الْألف إِلَى الْيَاء وترتيبها مستمد من تَرْتِيب الأبجدية بِوَضْع الْحُرُوف المتشابهة فِي الرَّسْم بَعْضهَا بجوار بعض

(الهجاء) من يكثر سبّ غَيره وتعديد معايبه يُقَال رجل هجاء
(أجاء) فلَانا جَاءَ بِهِ وَفُلَانًا إِلَى كَذَا أَلْجَأَهُ إِلَيْهِ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فأجاءها الْمَخَاض إِلَى جذع النَّخْلَة}} وَفِي الْمثل (شَرّ مَا أجاءك إِلَى مخة عرقوب) يضْرب للْمُضْطَر جدا وَالْمَرْأَة ثوبها على خديها أنزلته عَلَيْهِمَا والنعل خاطها بالجيئة
(الحوجاء) الْحَاجة وَيُقَال كَلمه فَمَا رد عَلَيْهِ حوجاء وَلَا لوجاء مَا رد عَلَيْهِ كلمة قبيحة وَلَا حَسَنَة وَيُقَال مَا فِي صَدْرِي حوجاء وَلَا لوجاء لَا مرية وَلَا شكّ
(الدعجاء) يُقَال شفة دعجاء ولثة دعجاء سَوْدَاء وَأولى ليَالِي المحاق وَهِي لَيْلَة ثَمَان وَعشْرين وَالْجُنُون
(المزجاء) يُقَال هُوَ مزجاءء للمطي كثير الإزجاء لَهَا
(الْفُجَاءَة) الْفجأَة وَمَوْت الْفجأَة والفجاءة مَا يَأْخُذ الْإِنْسَان بَغْتَة وَهُوَ موت السكتة
(اللوجاء) الْحَاجة يُقَال مَا تركت فِي صَدره حوجاء وَلَا لوجاء إِلَّا قضيتها
(النَّجَاء) الإسهال أَو دَاء يورثه
(الهوجاء) من النوق المسرعة كَأَن بهَا هوجا وَمن الرِّيَاح المتداركة الهبوب كَأَن بهَا هوجا (ج) هوج وَيُقَال ضَرْبَة هوجاء إِذا هجمت على الْجوف
الرجاء: في اللغة: الأمل، وفي الاصطلاح: تعلق القلب بمحصول محبوب في المستقبل.
الرّجاء:[في الانكليزية] Hope ،fear [ في الفرنسية] Esperance ،crainte بالفتح والجيم والقصر والمدّ أيضا في اللغة الطّمع كما في المنتخب. وفي بعض شروح هداية النحو الرّجاء مصدر رجا يرجو من حدّ نصر. وأصله رجا وفصارت الواو همزة لوقوعها طرفا بعد ألف زائدة كدعاء وهو بمعنى الطمع. وجاء أيضا بمعنى الخوف لقوله تعالى ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً كذا في القاموس والصراح. وعند أهل السلوك عبارة عن إسكان القلب بحسن الوعد. وقيل الرّجاء الثقة بالجود من الكريم الودود. وقيل توقّع الخير عمّن بيده الخير. وقيل قوت الخائفين وفاكهة المحرومين. وقيل هو من جملة مقامات الطّالبين وأحوالهم. وإنّما سمي الوصف مقاما إذا ثبت وأقام. وإنّما سمي حالا إذا كان عارضا سريع الزوال. وقيل هو ارتياح القلب لانتظار ما هو محبوب. فاسم الرّجاء إنّما يصدق على انتظار محبوب تمهّدت جميع أسبابه الداخلة تحت اختيار العبد. والفرق بينه وبين الأمل أنّ الأمل يطلق في مرضي والرّجاء في غير مرضي أيضا انتهى. فالأمل أخصّ من الرّجاء لأنّه مخصوص برجاء محمود. وفي مجمع السلوك: وقيل الرجاء رؤية الجلال بعين الجمال. وقيل قرب القلب من ملاطفة الرّب.والرّجاء أن تقبل التوبة، والأعمال الصالحة مقبولة وأنّ الرجاء للمغفرة مع الإصرار على المعصية فهو رجاء كاذب. والفرق بين الرّجاء والتمنّي هو: أنّ أحدهم لا يعمل عملا صالحا ويتقاعس عن القيام بالواجبات فهذا يقال له متمنّ وهو مذموم. وأمّا الرّجاء فهو مبني على العمل ولديه أمل بالقبول فهذا محمود.

وفي إحياء العلوم: ينبغي للعبد أن يحسن الظّنّ بكرم الله. وأمّا التمنّي للمغفرة فحرام.والفرق أنّ حسن الظّنّ بعد التوبة وفعل الحسنات والتمنّي بأن لا يتوب ويتمنّى المغفرة انتهى.وعند الأطباء هو حالة تحدث للنّساء شبيهة بالحبل من احتباس الطمث وتغيّر اللون وسقوط الشّهوة وانضمام فم الرّحم، ويقال له الحبل الكاذب، سمّيت به لأنّ صاحبته ترجو أن يكون بها حبل صادق. وقيل بالحاء المهملة لأنّه يثقل بطن صاحبتها أثقال الرّحى لاستدارتها وهذا أصحّ، لأنّ اسم هذه القطعة باليونانية مولى وهو اسم للرّحى كذا في بحر الجواهر.
جاء يجيء ومَجِيئا، والمجيء كالإتيان، لكن المجيء أعمّ، لأنّ الإتيان مجيء بسهولة، والإتيان قد يقال باعتبار القصد وإن لم يكن منه الحصول، والمجيء يقال اعتبارا بالحصول، ويقال : جاء في الأعيان والمعاني، ولما يكون مجيئه بذاته وبأمره، ولمن قصد مكانا أو عملا أو زمانا، قال الله عزّ وجلّ: وَجاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى [يس/ 20] ، وَلَقَدْ جاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّناتِ [غافر/ 34] ، وَلَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ [هود/ 77] ، فَإِذا جاءَ الْخَوْفُ [الأحزاب/ 19] ، إِذا جاءَ أَجَلُهُمْ [يونس/ 49] ، بَلى قَدْ جاءَتْكَ آياتِي [الزمر/ 59] ، فَقَدْ جاؤُ ظُلْماً وَزُوراً [الفرقان/ 4] ، أي: قصدوا الكلام وتعدّوه، فاستعمل فيه المجيء كما استعمل فيه القصد، قال تعالى: إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ [الأحزاب/ 10] ، وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا [الفجر/ 22] ، فهذا بالأمر لا بالذات، وهو قول ابن عباس رضي الله عنه ، وكذا قوله تعالى: فَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ [يونس/ 76] ، يقال: جاءه بكذا وأجاءه، قال الله تعالى: فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ [مريم/ 23] ، قيل: ألجأها، وإنما هو معدّى عن جاء، وعلى هذا قولهم: (شرّ ما أجاءك إلى مخّه عرقوب) ، وقول الشاعر:أجاءته المخافة والرّجاءوجاء بكذا: استحضره، نحو: لَوْلا جاؤُ عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ [النور/ 13] ، وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ [النمل/ 22] ، وجاء بكذا يختلف معناه بحسب اختلاف المجيء به.
بَاب الرَّجَاء والامل

عَابِر خير يُرْجَى وجزيل حَظّ يؤمل ومنتهى غنم يدْرك

أَبْرَقُ الخَرْجاءِ

معجم البلدان لياقوت الحموي

أَبْرَقُ الخَرْجاءِ:
قال زرّ بن منظور بن سحيم الأسدي:
حيّ الديار، عفاها القطر والمور، ... حيث ارتقى أبرق الخرجاء فالدّور
الأَجاءَةُ:
أجاءة بدر بن عقال فيها بيوت من متن الجبل ومنازل في أعلاه عن نصر، والله سبحانه وتعالى أعلم.
بُرقَة الخرْجاء:
تأنيث الأخرج، وهو السواد والبياض كالأبلق، قال أبو زياد: الأخرج من الرمال والجبال يكون مغطى أسفل الجبل بالرمل وأعلاه
خارج ليس عليه رمل أسود، قال كثير:
فأصبح يرتاد الحميم برابغ، ... إلى برقة الخرجاء من ضحوة الغد
وقال السّريّ بن حاتم الكلابي:
كأن لم يكن من أهل علياء باللّوى ... حلول، ولم يصبح سوام مروّح
لوى برقة الخرجاء ثم تيامنت ... بهم نيّة عنّا، تشبّ فتنزح
تبصّرتهم، حتى إذا حال دونهم ... يحاميم من سود الأحاسن جنّح
الحُدَيجاء:
بلفظ تصغير حدجاء، ممدودة، والحدج، بالتحريك، في كلام العرب: الحنظل إذا اشتدّ وصلب، والحدج، بالكسر: الحمل ومركب النساء. وحديجاء: قرية بالشام، نسب إليها عدي ابن الرقاع الخمر المقدّيّة فقال:
أميد، كأني شارب لعبت به ... عقار ثوت في دنّها حججا سبعا
مقدّيّة صهباء تثخن شربها، ... إذا ما أرادوا أن يروحوا بها صرعى
عصارة كرم من حديجاء لم يكن ... منابتها مستحدثات، ولا قرعا
الخَرْجاءُ:
بفتح أوله، وتسكين ثانيه، وجيم، وألف ممدودة: ماءة احتفرها جعفر بن سليمان قريبا من الشجي بين البصرة وحفر أبي موسى في طريق الحاج من البصرة، وبين الأخاديد وبينها مرحلة، سميت بذلك لأنها أرض تركبها حجارة بيض وسود، وأصله من الشاة الخرجاء، وهي التي ابيضت رجلاها مع الخاصرتين، عن أبي زيد. وخرجاء عبس: موضع آخر، قال الحكم الخضري:
لو ان الشّمّ من ورقان زالت، ... وجدت مودّتي بك لا تزول
فقل لحمامة الخرجاء: سقيا ... لظلّك حيث أدركك المقيل
وقال ابن المقبل:
يذكّرني حبّي حنيف كليهما ... حمام ترادى، في الركيّ، المعوّرا
وما لي لا أبكي الديار وأهلها ... وقد رادها روّاد عكّ وحميرا؟
وإن بني الفتيان أصبح سربهم ... بخرجاء عبس آمنا أن ينفّرا
الدَّعجاءُ:
من قولهم عين دعجاء أي سوداء: هضبة في بلادهم.
العَرْجَاء:وهو تأنيث الأعرج، وذو العرجاء:أكمة كأنها مائلة، وقال أبو ذؤيب يصف حمرا:وكأنها بالجزع بين نبايع ... وألات ذي العرجاء نهب مجمعقال السّكّري: ألات ذي العرجاء مواضع نسبها إلى مكان فيه أكمة عرجاء فشبّه الحمر بإبل انتهبت وحرّفت من طوائفها، وحكي عن السّكّري:العرجاء أكمة أو هضبة، وألاتها: قطع من الأرض حولها، وقال الباهلي: والعرجاء بأرض مزينة.
عَرْفَجاءُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وفاء ثم جيم، وألف ممدودة، والعرفج: نبت من نبات الصيف لين أغبر له ثمرة خشناء كالحسك، وعرفجاء: اسم موضع معروف لا تدخله الألف واللام، وهو ماء لبني عميلة، وقال أبو زياد: عرفجاء ماء لبني قشير، وقال في موضع آخر: لبني جعفر بن كلاب مطويّة في غربي الحمى، قال يزيد بن الطثرية:
خليليّ بين المنحنى من مخمّر ... وبين الحمى من عرفجاء المقابل
قفا بين أعناق الهوى لمربّة ... جنوب تداوي كل شوق مماطل
وأخبرنا رجل من بادية طيّء أن عرفجاء ماء ونخل لطيّء بالجبلين.
عُرَيْجَاء:
تصغير العرجاء: وهو موضع معروف يدخله الألف واللام.
العَوْجَاء:
تأنيث الأعوج، وهو معروف: وهي هضبة تناوح جبلي طيّء أي أجإ وسلمى، وهو اسم امرأة وسمّي الجبل بها، ولذلك قصة ذكرت فيما تقدّم في أجإ. والعوجاء أيضا: نهر بين أرسوف والرملة من أرض فلسطين من السواحل، وقال أبو بكر بن موسى: العوجاء ماء لبني الصّموت ببطن تربة. والعوجاء: في عدّة مواضع أيضا، وقال عمرو بن براء:
عفا عطن العوجاء، والماء آجن ... سدام، فحلّ الماء مغرورق صعب
كأن لم ير الحيّين يمسون جيرة ... جميعا، ولم ينبح بقفيانها الكلب
القفيان جمع قفا: وهو الرمل.
عَيْجاء:
من قرى حوران قرب جاسم كان أهل أبي تمّام الطائي ينزلون بها وبجاسم.
ضَرْجاء
من (ض ر ج) المشقوقة والمحناة بالحمرة.
رَجَاء الحق
الأمل في الله عز وجل والثقة في عدالته. يستخدم للذكور.
رَجاء
من (ر ج و) الأمل أو الخوف. يستخدم للذكور والإناث.
دُعَيْجَاء
من (د ع ج) تصغير الدعجاء: السوداء، وأولى ليالي المحاق وهي ليلة ثمان وعشرين، والجنون.
بَلَّجَاء
اسم مركب من السابقة ب بمعنى ابن، واللَّجاء بمعنى كثير اللواذ والاعتصام بالشيء والمكان ومن حاله الاستناد إلى الغير والاعتضاد بهم، والكثير العدول عن الشيء إلى غيره.
وَجاء
من (و ج أ) الكثير الدفع الغير بجمع الكف في الصدر أو العنق.
وُجَاء
من (و ج أ) دفع الغير بجمع الكف في الصدر أو العنق.
صَجَّاء
من (ص ج ج) الضاربة الحديد بعضه ببعض حتى يحدث صوتا.
جَاءَ الله
من (ج ي ا) هبة الله وعطاؤه الذي أنعم به على عبده.
عَوْجاء
التي إذا كان لها ولد تعوج إليه لترضعه، والناقة إذا عجفت فاعوج ظهرها، والضامرة من الإبل.
الجَأْجَاءُ، بالمَدِّ: الهَزِيمَةُ، وكَهُدْهُدٍ: الصَّدْرُ، ج: الجآجِئُ، وة: بالبَحْرَيْنِ.وجَأْجَأَ بالإِبِلِ: دعَاها لِلشُّرْبِ بِجِئْ جِئْ، والاسْمُ: الجِيءُ، بالكسْرِ.وتَجَأْجَأَ: كَفَّ، ونَكَصَ، وانْتَهى،وـ عنه: هابَهُ.
جَاءَ يَجِيءُ جَيئاً جَيْئَةً وَمَجِيْئاً: أَتَى، والاسم كالجِيعَةِ.وإنَّه لَجيَّاءٌ وجَئَاءٌ وجَائِئٌ.وأجَأْتهُ: جِئْتُ به،وـ إليه: ألْجَأْتُه.وجَاءَأَني، وهِمَ فيه الجِوْهَريُّ، وصَوَابُهُ: جَايأَني، لأنَّهُ مُعْتَلُّ العَيْنِ مَهْمُوزُ اللاَّمِ، لا عكْسُهُ،فَجِئْتُهُأجِيئُهُ: غَالبَنِي بكَثْرَةِ المجيءِ، فَغَلَبْتُهُ.والجَيْئَةُ والجايِئَةُ: القَيْحُ والدَّمُ.والجَيْءُ والجِيءُ: الدُّعَاءُ إلى الطَّعامِ والشَّرَابِ.وجَأْجَأَ بِالإِبِلِ: دَعَاهَا للشُّرْبِ.وجَيَّأَ القِرْبَةَ: خَاطَهَا.والمُجَيَّأُ، كمُعَظَّمٍ: العِذْيَوْطُ، وبِهاءٍ: المُفْضَاةُ تُحْدِث إذا جُومِعَتْ.والمُجَايَأَةُ: المُقَابَلَةُ والمُوافَقَةُ كالجِيَاءِ.والجَيْئَةُ: المَوْضِعُ يَجْتَمِعُ فيه المَاءُ،كالجِئَةِ، كَجِعَةٍ وجِيعَةٍ، والأَعْرَفُ الجِيَّةُ، مُشَدَّدَةً،وـ: قِطْعَةٌ تُرْقَعُ بها النَّعلُ، أو سَيْرٌ يُخَاطُ به، وقد أجاءَها.وما جَاءَتْ حاجَتُك: ما صَارَتْ.
جاءَ سَبَهْلَلاً، أَي: سَبَغْلَلاً، أو مُخْتالاً غيرَ مُكْتَرِثٍ، أو لا في عَمَلِ دُنْيا ولا آخِرَةٍ.ويَمْشِي سَبَهْلَلاً: إذا جاء وذهَبَ في غيرِ شيءٍ.والضَّلالُ بنُ السَّبَهْلَلِ: الباطلُ.
الرَّجاءُ: ضِدُّ اليَأْسِ،كالرَّجْوِ والرَّجاةِ والمَرْجاةِ والرَّجاوة والتَّرَجِّي والاِرْتِجاءِ والتَّرْجِيَةِ.والرَّجا: الناحِيَةُ، أو ناحِيَةُ البِئْرِ، ويُمَدُّ، وهُمَا رَجَوَانِج: أرجاءٌ،وة بِسَرَخْسَ،وع بِوَجْرَةَ.وأرْجَى البِئْرَ: جَعَلَ لها رَجاً،وـ الصَّيْدَ: لم يُصِب منه شيئاً.ورُمِي به الرَّجَوانِ: اسْتِهْزَاءٌ، كأَنَّهُ رُمِيَ به رَجَوَا بِئْرٍ.والأرْجُوانُ، بالضم: الأحْمَرُ، وثِيابٌ حُمْرٌ، وصِبْغٌ أحْمَرُ، والحُمْرَةُ، والنَّشَاسْتَجُ.وأحْمَرُ أُرْجُوانِيٌّ: قانِئٌ.والإِرْجاءُ: التأخِيرُ. والمُرْجِئَةُ: في ر ج أ، سُمُّوا لتَقْديمِهِم القولَ،وإِرْجائِهم العَمَلَ، وهو مُرْجٍ ومُرْجِئٌ ومُرْجِيٌّ ومُرْجائِيٌّ.وأرْجَأتْ: دَنَتْ أن يَخْرُجَ ولدُها،فهي مُرْجِئَةٌ ومُرْجِئٌ ورَجِيَ، كرَضِيَ: انْقَطَعَ عن الكلامِ.ورُجِيَ عليه، كعُنِيَ: أُرْتِجَ عليه.وارْتجاهُ: خافَهُ.والأرْجِيَّةُ، كأُثْفِيَّةٍ: ما أُرْجِئَ من شيءٍ.ورَجَّاءُ، مُشددةً: صَحابِيَّةٌ غَنَوِيَّةٌ بَصْرِيَّةٌ، رَوَى عنها ابنُ سِيرِينَ "في تَقْديمِ ثَلاثَةٍ من الوَلَدِ".
الإلجاء: فِي اللُّغَة (بزور كاركردن ومضطر ساختن) وَالْمعْنَى الشَّرْعِيّ مَعَ التَّفْصِيل فِي الْإِكْرَاه.
الرَّجَاء: فِي اللُّغَة الفارسية اميد - وَفِي الِاصْطِلَاح تعلق الْقلب بِحُصُول مَحْبُوب فِي الْمُسْتَقْبل. الرُّجُوع: هِيَ الْحَرَكَة على مَسَافَة الْحَرَكَة الأولى بِعَينهَا بِخِلَاف الانعطاف.
الهجاء: فِي التهجي وأصل الْحُرُوف الْعَرَبيَّة تِسْعَة وَعِشْرُونَ حرفا وَهِي حُرُوف الهجاء كَمَا مر فِي الْمخْرج وَلها بِحَسب الصِّفَات انقسامات كَثِيرَة. - ذكر بَعضهم أَرْبَعَة وَأَرْبَعين وَزَاد بَعضهم وَنقص بَعضهم - وَالْمَشْهُور مَا ذكره الشَّيْخ ابْن الْحَاجِب رَحمَه الله تَعَالَى فِي الشافية حَيْثُ قَالَ - وَمِنْهَا المجهورة والمهموسة - وَمِنْهَا الشَّدِيدَة والرخوة وَمَا بَينهمَا. وَمِنْهَا المطبقة والمنفتحة - وَمِنْهَا المستعلية والمنخفضة - وَمِنْهَا حُرُوف الذلاقة والمصمتة - وَمِنْهَا حُرُوف القلقلة والصفير واللينة والمنحرف والمكرر والهاوي والمهتوت انْتهى.وَإِن أردْت تَعْرِيف كل فاطلب فِي مَوضِع كل. وَفَائِدَة هَذِه الصِّفَات الْفرق بَين ذَوَات الْحُرُوف لِأَنَّهُ لَوْلَا هِيَ لَا تحدث أصواتها فَكَانَت كأصوات الْبَهَائِم لَا تدل على معنى. فسبحان من كنز وأودع جَوَاهِر حكمه البديعة فِي كل شَيْء.

والمثل الأفلاطوني جَاءَ على عدَّة معَان

دستور العلماء للأحمد نكري

والمثل الأفلاطوني جَاءَ على عدَّة معَان: أَحْيَانًا يُرَاد بِهِ، الماهيات الْكُلية الْمُجَرَّدَة عَن عوارض الأبدية والأزلية وَلَا تغير وَلَا فنَاء فِيهَا باستثناء أَفْرَاد هَذِه الماهيات.وَأَحْيَانا يُرَاد بِهِ الْعَالم الْمِثَال الْمُتَوَسّط بَين عَالم الْغَيْب وعالم الشَّهَادَة.وَأَحْيَانا يُرَاد بِهِ الصُّور العلمية الإلهية الْقَائِمَة بِالذَّاتِ الإلهية وَلَيْسَ بِذَات الله.وَأَحْيَانا يُرَاد بِهِ الْجَوَاهِر الْمُجَرَّدَة الَّتِي تسمى أَرْبَاب الْأَنْوَاع، أَي من كل نوع فَرد مُجَرّد من الْمَادَّة الأزلية والأبدية الَّتِي تكون جَمِيع إضافات الكمالات على كل أَفْرَاد هَذَا النَّوْع مُتَعَلقَة بِهِ وَهُوَ بِلِسَان الشَّرْع ملك الْبحار وَملك الْجبَال وَغير ذَلِك فَافْهَم واحفظ أَيهَا الْقَارئ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت