معجم البلدان لياقوت الحموي
|
العَوْجَاء:
تأنيث الأعوج، وهو معروف: وهي هضبة تناوح جبلي طيّء أي أجإ وسلمى، وهو اسم امرأة وسمّي الجبل بها، ولذلك قصة ذكرت فيما تقدّم في أجإ. والعوجاء أيضا: نهر بين أرسوف والرملة من أرض فلسطين من السواحل، وقال أبو بكر بن موسى: العوجاء ماء لبني الصّموت ببطن تربة. والعوجاء: في عدّة مواضع أيضا، وقال عمرو بن براء: عفا عطن العوجاء، والماء آجن ... سدام، فحلّ الماء مغرورق صعب كأن لم ير الحيّين يمسون جيرة ... جميعا، ولم ينبح بقفيانها الكلب القفيان جمع قفا: وهو الرمل. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
معجم الصحابة للبغوي
|
كعب بن عجرة الأنصاري. يقال أبو محمد ويقال أبو إسحاق سكن المدينة وجاء إلى الكوفة.
أخبرنا عبد الله قال حدثني هارون بن موسى الفروي قال: نا أبو ضمرة قال حدثني سعيد بن إسحاق عن أبان بن صالح قال أخبرني الحسن بن أبي الحسن أن رجلا قال لكعب بن عجرة: يا أبا محمد. وقال محمد بن سعد: كعب بن عجرة بن أمية بن عدي بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن عوف بن غنم بن سويد بن مري بن أراشة بن عامر بن عميلة بن قمشيل بن قران بن بلي بن الحارث بن قضاعة. وقال محمد بن سعد: هكذا نسبه هشام بن محمد بن السائب وهكذا قال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري قال: هو حليف لبني قوقل من بني عوف بن الخزرج. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2120- سفيان بن أبي العوجاء
ع س: سفيان بْن أَبِي العوجاء أَبُو ليلى الأنصاري أورده الطبراني، وغيره في هذا الباب، يعرف بكنيته، ويرد في الكنى، فإنه بها أشهر، إن شاء اللَّه تعالى، واختلف في اسمه عَلَى وجوه كثيرة، فقيل: سفيان، وقيل: أوس، وقيل: بلال، وقيل: داود، ويرد في غير هذا الباب إن شاء اللَّه تعالى، من الكنى وغيرها. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. قلت: قال بعض العلماء: سفيان بْن أَبِي العوجاء رجل من التابعين، ليست له صحبة، يكنى: أبا ليلى أيضًا، فقولهما في اسم أَبِي ليلى: سفيان وهم منهما، قال مسلم: سفيان بْن أَبِي العوجاء أَبُو ليلى، عن أَبِي شريح. وقال البخاري: سفيان بْن أَبِي العوجاء، عن أَبِي شريح. وقال أَبُو أحمد: سفيان بْن أَبِي العوجاء أَبُو ليلى السلمي، عن أَبِي شريح خويلد بْن عمرو الخزاعي. وقال أَبُو أحمد العسكري: سفيان بْن أَبِي العوجاء النمري. قال: وهما واحد، يعني هو، وسفيان بْن أَبِي زهير النمري، الذي تقدم ذكره، قال: ولعل أبا العوجاء لقب له، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6141- أبو العوجاء
س: أبو العوجاء قال الزهري: بعث رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سرية عليها أبو العوجاء السلمي إلى بني سليم، فقتلوا جميعا. وقال ابن إسحاق: ابن أبي العوجاء السلمي. أخرجه أبو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن أبي عاصم في الصّحابة، وذكره الطّبراني في المعجم الكبير في الصّحابة، لكنه زعم أنه أبو ليلى الأنصاريّ والد عبد الرّحمن.
وذكر العسكريّ أنّ جريرا روى في حديث سفيان بن أبي زهير، فقال: سفيان بن أبي العوجاء. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو ليلى. ذكره أبو نعيم، وظنّ أنه والد عبد الرّحمن بن أبي ليلى، فوهم، فوالد عبد الرّحمن أنصاريّ، وهذا سلمي، وذاك صحابيّ، وهذا تابعيّ باتفاق البخاري ومسلم وغيرهما.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن أبي عاصم في الصّحابة، وذكره الطّبراني في المعجم الكبير في الصّحابة، لكنه زعم أنه أبو ليلى الأنصاريّ والد عبد الرّحمن.
وذكر العسكريّ أنّ جريرا روى في حديث سفيان بن أبي زهير، فقال: سفيان بن أبي العوجاء. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو ليلى. ذكره أبو نعيم، وظنّ أنه والد عبد الرّحمن بن أبي ليلى، فوهم، فوالد عبد الرّحمن أنصاريّ، وهذا سلمي، وذاك صحابيّ، وهذا تابعيّ باتفاق البخاري ومسلم وغيرهما.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: يأتي في ابن أبي العوجاء في المبهمات.
|
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* كفارة من قَبَّل امرأة لا تحل له وجاء نادماً:
عن ابن مسعود رضي الله عنه أن رجلا أصاب من امرأة قبلة، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فأنزل الله: (وَأَقِمْ الصَّلاةَ طَرَفِي النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنْ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ) (هود/114). قال الرجل: يا رسُول الله ألي هذا؟ قال: ((لجميع أمتي كلِّهم)). متفق عليه (¬1). ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (526)، واللفظ له، ومسلم برقم (2763). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سرية ابن أبي العوجاء إلى بني سُلَيْم.
7 ذو الحجة - 629 م بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني سُلَيْم سرية ابن أبي العوجاء، في خمسين رجلاً، وذلك ليدعوهم إلى الإسلام؛ فقالوا: لا حاجة لنا إلى ما دعوتنا، ثم قاتلوا قتالاً شديداً. جرح فيه أبو العوجاء، وأسر رجلان من العدو. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي شريح الخزاعى.
قال البخاري: في حديثه نظر، يعنى من أصيب بقتل أو خبل () فإنه يختار إحدى ثلاث، وذكر الحديث: أخرجه أبو داود، وابن ماجة من طريق ابن إسحاق، عن الحارث ابن فضيل، عن هذا الرجل. ولا يعرف بغير هذا الحديث، وهو حديث منكر أنبأنيه إبراهيم بن الدرجى، وحدثينه يوسف الحافظ، أخبرنا ابن الدرجى، عن أبي جعفر الصيدلانى، أنبأتنا فاطمة الجوزدانية، أخبرنا ابن ريذة، حدثنا سليمان ابن أحمد، حدثنا إدريس بن جعفر، حدثنا يزيد، أنبأنا ابن إسحاق، عن الحارث ابن فضيل، عن سفيان، عن أبي شريح - مرفوعاً: من أصيب بدم أو خبل فهو بين إحدى ثلاث: أن يقتص، أو يعفو، أو يأخذ العقل، فإن أخذ واحدة ثم تعدى بعد ذلك فله النار خالدا مخلدا فيها أبدا. أخرجه أبو داود وابن ماجة من وجوه عن محمد بن إسحاق. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال أبو أحمد بن عدي: لما أخذ لتضرب عنقه قال: لقد وضعت فيكم أربعة آلاف حديث أحرم فيها الحلال وأحلل الحرام.
قتله محمد بن سليمان العباسي الأمير بالبصرة. * |