نتائج البحث عن (فاج) 50 نتيجة

(المعفاج) الْعَصَا وَمَا تضرب بِهِ الثِّيَاب عِنْد الْغسْل
(فاج) مفاجة وفجاجا باعد بَين رجلَيْهِ وَيُقَال فاج رجلَيْهِ وَمَا بَين رجلَيْهِ فج
(فاج)فيجا انْتَشَر وَالدَّابَّة برجليها ضربت بهما من خلفهَا فَهِيَ فياجة
(تفاج) بَالغ فِي توسيع مَا بَين رجلَيْهِ وَيُقَال تفاجت النَّاقة للحلب
(فَاجر) مفاجرة وفجارا شَارك فِي الْفُجُور
(الْفَاجِر) الْفَاسِق غير المكترث وَيُقَال يَمِين فاجرة كَاذِبَة (ج) فجار وفجرة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَإِن الْفجار لفي جحيم}} وَفِيه (أُولَئِكَ هم الْكَفَرَة الفجرة)
(الفاجع) صفة غالبة على غراب الْبَين وَيُقَال رجل فاجع لهفان متأسف وَامْرَأَة فاجع ذَات فجيعة
(الفاجعة) الْمُصِيبَة المؤلمة توجع الْإِنْسَان بفقد مَا يعز عَلَيْهِ من مَال أَو حميم (ج) فواجع
(أفاج)الْقَوْم مضوا فوجا فوجا وَالْقَوْم أرسلهم فوجا فوجا
(النفاج) المتكبر وَالَّذِي يفخر بِمَا لَيْسَ عِنْده
إِسْكِلْفاج: مبشر (ضرب من المبارد) ففي حيان - بسام (1: 174و): نزل في بعض أسفاره منزلا واستدعى ماء لغسل رجليه آخر خلعه لخفيه فقدم إليه رب المنزل الماء، وكانت عليه جبة أسماط صلبة فمن (فمرّ) اسفلها يقدم (بقدم) ابن عباس فاوله فأوه لحروشتها كأن شيئاً لدغه وقال ابعد يا هذا فقد بردت رجلي بجبتك إِنما هي إسكلفاج.
وفي معجم فوك ومعجم الكالا: إسْكِرْفاج بهذا المعنى ويجمع بالألف والتاء، وفي ألكالا: أَسْكَرافج.
وعند رولاند سقرفاج: مبشر السكر. ونجد كلمة إسكلفاج في كتاب الجراحة لأبي القاسم، وقد ظن شاننج ناشر الكتاب أن أصل الكلمة Scolapax وهذه اللفظة الأخيرة هي في اليونانية axolumax وتعني دجاجة الأرض، والمعاجم اليونانية واللاتينية لا تذكر لها معنى غير هذا المعنى. ومن الممكن أنها أصبحت اسما للآلة.
فاجيم
عن العبرية بمعنى معيب وناقص وبه خلل.
فَاجِيم
صورة كتابية صوتية من فَجِيم بمعنى الغليظ الشدق.
فَاجِيج
صورة كتابية صوتية من فجِيج بمعنى من تدانت صدور قدميه وتباعدت عقباه.
فَاجِي
من (ف ج و) الفاتح الباب، ومن تباعد ما بين ركبتيه.
فَاجُورِيّ
من (ف ج ر) نسبة إلى فَاجُور بمعنى من يشق طريقا في الماء ويشق القنوات.
فَاجِد
صورة كتابية صوتية من فَاقِد بمعنى من فقد شيئا أو شخصا له، ومن النساء التي مات زوجها أو حميمها.
فَاجّ
من (ف ج ج) الذي يشق الأرض شقا بالفأس، والذي يباعد بين رجليه.
خَفَّاجة
من (خ ف ج) من اشتد اعوجاج رجلها.
خَفَاجة
من (خ ف ج) المتكبر والفخو. يستخدم للإناث والذكور.
جفاجي
عن التركية والعربية جفاجي بمعنى الجافي وقاس القلب.
الخُفاجِلُ، كعُلابِطٍ: الفَدْمُ.والخَفَنْجَلُ، كسَمَنْدَلٍ: الثَّقيلُ الوَخِمُ، ومن فيه سَماجَةٌ وفَحَجٌ،كالخَفَنْشَل، بالشينِ المُعْجَمَةِ.
مَنُون مُفاجئالجذر: م ن ن

مثال: يخشى المنون المفاجئالرأي: مرفوضةالسبب: لمعاملة الكلمة معاملة المذكَّر، وهي مؤنثة.

الصواب والرتبة: -يخشى المنون المفاجئة [فصيحة]-يخشى المنون المفاجئ [صحيحة] التعليق: الأفصح في كلمة «مَنُون» التأنيث، ولكن يجوز فيها التذكير، كما ذكر ذلك الوسيط، وخرَّج التاج واللسان تأنيثها على معنى المنية، ومن ذكَّرها فعلى معنى الدهر أو الموت.

الأجوبة الفاخرة، عن الأسئلة الفاجرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأجوبة الفاخرة، عن الأسئلة الفاجرة
للشيخ، شهاب الدين، أبي العباس: أحمد بن إدريس القرافي، المالكي.
المتوفى: سنة 684، أربع وثمانين وستمائة.
كتبها ردا: على اليهود، والنصارى.
ورتب على: أبواب.
والقرافي: بفتح القاف، نسبة إلى: (قرافة)، مقبرة مصر.

نعوت الْفَاجِرَة

المخصص

أَبُو عبيد، الخرِيع، الفاجِرَة، الْأَصْمَعِي، وَهِي الخَرِيعةُ كأَنَّها تَنْخَرِع لمُرِيدها - أَي تَلِينُ، ابْن دُرَيْد، وَهِي الخَرِعَة والمَصْدر والخُرُوعة والخَرَاعة وَقد تقدَّم أَن الخَرِيع المُتَثَنِّية من الِّلين، صَاحب الْعين، العَيْهرةُ -

الَّتِي لَا تَسْتقِرُّ فِي مَكان نَزَقاً فِي غيْرِ عِفَّة والهَيْعَرةِ مِثْلها وَقد هَيْعَرت وتَهَيْعرَت، أَبُو عبيد، الهَلُوك - الفاجِرَة، صَاحب الْعين، وَلَا يُقال ذَلِك للرَّجُل الزانِي، أَبُو عبيد، البَغِيُّ - الفاجِرَة، ابْن دُرَيْد، بَغَتْ تَبْغِي بِغَاءً والبَغِيُّ - الأَمة فِي بعض اللُّغَات وَأنْشد: والبَغَايَا يَرْكُضْن أكْسِيَة إلاْ ضِ رِيج الشَّرْعَبِيَّ ذَا الأَذْيال عَليّ، يَصْلُح أَن يكون فَعِيلا كَخرِيع وفَعُولا كَهلُوك بَغُوٌّ ثمَّ قَلِبت الضَّمة كسرةً لتَسْلم الياءُ، صَاحب الْعين، ابنُ البَغْية - ابنُ الزَّنْية، أَبُو عبيد، العاهِرُ والعاهِرَة والمُعَاهِر والمُعاهِرة - الفاجرةُ وَقد عَهَرت تَعْهَر عَهْراً وعُهُوراً وعَهَر إِلَيْهَا يَعْهَر عَهْراً وعُهُوراً وعَهارةً وعُهورةً وعِهارة - أتَاها ليْلاً للفُجُور والعَنَتُ - الزِّناء والثُّعَامة - الفاجِرَة، أَبُو عبيد، العاهِرَة والمُعاهِرة - ابْن دُرَيْد، العَهْر والعِهَار - الزِّناء، ابْن السّكيت، عَهَر الرجلُ وزَنَى زِناً وزِناءً فَهَذَا يكونُ بالأمَة والحرَّة وَيُقَال فِي الأَمة خاصَّة قد سَاعَاها وَجَاء فِي الحَدِيث إماءٌ ساعَيْن فِي الجاهِليَّة وأُتِيّ عمرُ رَضِي الله عَنهُ برجُل ساعَى أمَةً، غَيره، العَنَت - الزّناء والثُّعَامَة - الفاجِرَة، صَاحب الْعين، زانَاها مُزَاناةً وزِناءً، سِيبَوَيْهٍ، زَنَّيته - رَمَيته - رَمَيته بذلك، ابْن السّكيت، هُوَ لِزَنْية، ثَعْلَب، لِزِنْية وردَّ ذَلِك عَلَيْهِ أَبُو إِسْحَق، أَبُو عبيد، المُسَافِحَة - الفاجِرة وَالِاسْم السِّفَاح، صَاحب الْعين، وَقد تَسَافَحَا، ابْن السّكيت، الوَتِغَة - المُضَيِّعة لنَفْسِها فِي فَرْجِها وَتِغَت تَوْتُغُ وَتَغا والسُّلْحوت والعَلْجَنُ - الماجِنَة وَأنْشد: يَا رُبَّ أُمٍّ لصِغِير عَلْجَنٍ والهَجُول - البَغِيُّ وَهِي المُومِسُ وَأنْشد: وعَيْنَيْ هُجُولٍ مُوِمسٍ حَكْتِ أسْتَها هُذَبْلَة إِنِيِّ بالمُجَامِع شاتِمَة وَقد تقدم أنَّ الهَجُول الواسِعة، أَبُو عبيد، وَهِي المُومِسَة، عَليّ، هَذِه صِيغةُ اسِم الفاعِل وَلم أجِدْ لَهَا فِعْلاً البَتَّةَ وَالَّذِي عِنْدي أَنَّهَا مُعْفِلة مَقْلُوب من قَوْلهم أماسَتْ جِسْمَها - أَي أمالَتْه كَمَا قَالُوا فِيهَا خَرِيع فَكَأَنَّهَا أَيْمَسَت مَقْلُوبة عَن أماسَتْ وَقد يجوز أَن يَكونَ من قَوْلهم أوْمسَ العِنبُ إِذا لانْ، صَاحب الْعين، امْرَأَة خَطَّالة - فاحِشَة وخَطلها - فُحُشَها، ابْن السّكيت، امرأةٌ ضامِدَة والضَّمْد - أَن يكونَ للمَرأة خَلِيلانِ وَقد ضَمَدَتْه تَضْمِدُه وَأنْشد: تُرِيدينَ كَيْما تَضْمِدِيني وخالِداً وَهل يُجْمَعُ السَّيْفانِ وَيْحَكِ فِي غِمْدِ ابْن دُرَيْد، الزَّمَّارة والهُنْبُغُ - الفاجِرَة والهَبَيَّغة كَذَلِك الرَّهِقَة - الفاجِرَة الخَرِعَة، عَليّ، هُوَ من الرَّهَق - وَهُوَ الإِثْم من قَوْله تَعَالَى فَلا يَخَافُ بَخْساً وَلَا رَهَقا والقَحْبة - الفاجِرَة من القُحاب - وَهُوَ فَسَاد فِي الجُوْف، وَقَالَ غَيره، هُوَ من السُّعال لِأَن كلَّ وَاحِد مِنْهُم مَا يَقْحُب إِلَى صاحِبِه - أَي يَتَنَحْنَح، صَاحب الْعين، امْرَأَة رَهْوٌ ورَهْوَى - لَا تَمْتَنِع من الفُجُور وَقد تقدَّم أَنَّهَا الواسِعة المَتَاع وتقدَّمت حِكايةُ المخَبَّل السَّعْدِيِّ مَعَ خُلَيْدَة بنتِ الزِّبْرِقانِ، ابْن دُرَيْد، الجُنْبَقْثَة - نعتُ سُوءٍ للْمَرْأَة وَامْرَأَة التَّسَتُّر مأْخُوذ تَبَارِيج النَّبَات - وهوتَهَا وِيلهُ وَمَا ظَهَر من زِينَتِه، غَيره، العَسُوس - الَّتِي لَا تُبَالِي أَن تَدْنُوَ من الرِّجال، وَقَالَ، خَنَع إِلَيْهَا خُنُوعاً - أَتَاهَا للفُجُور ورجُل خَنُوع - فاجِرٌ الْجمع خُنُعٌ قَالَ: وَلَا يُرَوْنَ إِلَى جَارَاتِهِمْ خُنُعا

أَبُو عبيد، عَقَبْت الرجلَ فِي أَهْلِه - بغَيْتُه بشَرٍّ وخَلَفته.

المفاجأة فِي الْأَمر

المخصص

ابْن السّكيت: فجئني الْأَمر وفجأني يفْجأني فيهمَا جَمِيعًا.
غير وَاحِد: فاجأته وَحكى النحويون وَقع أَمر فُجاءة.
ابْن دُرَيْد: أُملِك الرجل - فوجئ بِالْأَمر هُذَلية.
وَحكى غَيره.
نزلْت عَلَيْهِ بُلطَة - أَي فَجْأَة وَزعم الْفَارِسِي أَنه فِي بعض رِوَايَات امْرِئ الْقَيْس.
أَبُو حنيفَة: كل شَيْء توافقه بغْتَة فَهُوَ - اللّقَط والملْقَط والالتِقاط.
صَاحب الْعين: بادَهْته - فاجأته.
وَقَالَ: انبثق عَلَيْهِم الْأَمر - فاجأهم.

5055- معن بن يزيد الخفاجي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5055- معن بن يزيد الخفاجي
ع س: معن بْن يَزِيدَ الخفاجي وخفاجة هُوَ ابن عَمْرو بْن عقيل بْن كعب بْن عَامِر بْن صعصعة.
روى عن عقبة بْن نَافِع الأنصاري، قَالَ: غزوت مع عمر الصائفة، ومعنا معن بْن يَزِيدَ الخفاجي، من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فنزل منزلا حين أشفينا عَلَى أرض العدو، فقام فِي الناس فحمد اللَّه وأثنى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أيها الناس، إنا لا نريد أن نقسم الغنم ولا الطعام والعلف وأشباه ذَلِكَ، فخذوا مِنْه ما أحببتم، فقد أحللناه لكم.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.

ز عمرو بن الخفاجي

الإصابة في تمييز الصحابة

العامري.
مضى ذكره في ترجمة صلصل بن شرحبيل، فقال الرشاطي: صحب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وكتب إليه وإلى عمرو بن المحجوب يستقدمهما في أمر الردة، ذكر ذلك الطّبريّ. وذكر سيف أنّ الرسول إلى عمرو بن الخفاجي بذلك كان زياد بن حنظلة، وفي الرسالة يأمره بالجدّ في قتال أهل الردة.

ز عمرو بن خفاجي العامري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر سيف أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم كتب إليه وإلى عمرو بن المحجوب العامري يستنجد بهما في أمر مسيلمة، وذكره الطبري، واستدركه ابن فتحون.
6499 ز- عمرو بن أبي الخير بن عمرو بن شرحبيل الكندي:
ذكره المرزبانيّ في «معجمه» وقال: مخضرم.
6500 ز- عمرو بن ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم:
أحد المعمّرين، هو المستوغر، يأتي.
6501 ز- عمرو بن سلمة بن كعب بن وائل بن كعب بن جمل المرادي:
ثم الجملي.
له إدراك، وكان أبوه كعب يلقب الأسلع، وكان من أصحاب حجير عدي فقتل معه بمرج عذراء في أيام معاوية.

ز عمرو بن الخفاجي

الإصابة في تمييز الصحابة

العامري.
مضى ذكره في ترجمة صلصل بن شرحبيل، فقال الرشاطي: صحب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وكتب إليه وإلى عمرو بن المحجوب يستقدمهما في أمر الردة، ذكر ذلك الطّبريّ. وذكر سيف أنّ الرسول إلى عمرو بن الخفاجي بذلك كان زياد بن حنظلة، وفي الرسالة يأمره بالجدّ في قتال أهل الردة.

ز عمرو بن خفاجي العامري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر سيف أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم كتب إليه وإلى عمرو بن المحجوب العامري يستنجد بهما في أمر مسيلمة، وذكره الطبري، واستدركه ابن فتحون.
6499 ز- عمرو بن أبي الخير بن عمرو بن شرحبيل الكندي:
ذكره المرزبانيّ في «معجمه» وقال: مخضرم.
6500 ز- عمرو بن ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم:
أحد المعمّرين، هو المستوغر، يأتي.
6501 ز- عمرو بن سلمة بن كعب بن وائل بن كعب بن جمل المرادي:
ثم الجملي.
له إدراك، وكان أبوه كعب يلقب الأسلع، وكان من أصحاب حجير عدي فقتل معه بمرج عذراء في أيام معاوية.
بن عمرو بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري العقيلي، جدّ توبة بن الحمير بن كعب الشاعر المشهور.
له إدراك، وأخبار توبة مع ليلى الأخيلية مشهورة في زمن عبد الملك بن مروان.

معن بن يزيد الخفاجي

الإصابة في تمييز الصحابة

: وخفاجة من عقيل.
له صحبة، ذكره أبو نعيم، وقد ذكرت ما قيل فيه في القسم الأول.

أخوه جمال الدين محمد، ابن خفاجة، الموسوي

سير أعلام النبلاء

أخوه جمال الدين محمد، ابن خفاجة، الموسوي:
4826-[أخوه جمال الدين محمد 1] :
وَأَخُوْهُ الملكُ جَمَالُ الدِّيْنِ أَبُو المُظَفَّرِ مُحَمَّدٌ.
قِيْلَ: هُوَ عمِلَ عَلَى أَخِيْهِ، ثُمَّ تَملَّكَ، فَأَسَاءَ السِّيرَةَ، فَمَا مَتَّعَهُ اللهُ، فَمَاتَ بَعْدَ مَحْمُوْدٍ بِعَشْرَةِ أَشهُرٍ، فَأَجلسُوا فِي المُلكِ وَلدَه أَبق وَهُوَ مُرَاهِقٌ، وَدُفِنَ بِتربَةِ جدِّهِ طُغْتِكِين بظاهر دمشق.
4827- ابن خَفَاجة 2:
شَاعِرُ وَقتِهِ، أَبُو إِسْحَاقَ، إِبْرَاهِيْمُ بنُ أَبِي الفَتْحِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ خَفَاجَةَ الأَنْدَلُسِيُّ.
لَهُ "دِيْوَانٌ" مَشْهُوْرٌ، وَلَمْ يَتعرَّضْ لِمَدحِ مُلُوْكِ الأَنْدَلُسِ، وَهُوَ القَائِلُ:
وَالشَّمْسُ تَجْنَحُ لِلْغُرُوْبِ عَلِيلَةً
وَالرَّعدُ يَرقِي وَالغَمَامَة تَنْفُثُ
تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ, وَلَهُ ثَلاَثٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً.
4828- الموسوي 3:
الوَاعِظُ الكَبِيْرُ، أَبُو البَرَكَاتِ، مَهْدِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ الحُسَيْنِيُّ المُوْسَوِيُّ.
وُلِدَ بِأَصْبَهَانَ، وَنَشَأَ بِبَغْدَادَ.
وَسَمِعَ ابْنَ طَلْحَةَ النِّعَالِيَّ، وَابْن البَطِرِ.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: كَتَبْتُ عَنْهُ، وَخُسِفَ بِجَنْزَةَ, فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، فَهَلَكَ فِيْهَا عَالَمٌ لاَ يحصون من المسلمين، منهم هذا الواعظ.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "1/ 296"، والعبر "4/ 93"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 265 و 266"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 105".
2 ترجمته في وفيات الأعيان "1/ 56- 57".
3 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ 88".
النحوي، اللغوي: إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خَفَاجَة الهَوَّاري الخفاجي، أَبو إسحاق.
¬__________
* الضوه اللامع (1/ 116)، معجم أعلام الجزائر (12)، تعريف الخلف (2/ 9)، الأعلام (1/ 57)، معجم المؤلفين (1/ 51)، إيضاح المكنون (1/ 305).
* المغرب في حلي المغرب (2/ 367)، معجم أصحاب الصدفي (66)، وفيات الأعيان (1/ 56)، قلائد العقيان (4/ 739)، السير (20/ 51)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 533 هـ). تدمري، تكلملة الصلة (1/ 143)، مطمح الأنفس (348)، بغية الوعاة (1/ 422)، الرايات (121)، الأعلام (1/ 57)، خريدة العصر (قسم الأندلس) (1/ 2) طبعة دار النهضة - مصر.

ولد: سنة (450) خمسين وأربعمائة، وقيل (451 هـ) إحدى وخمسين وأربعمائة.
من مشايخه: الفقيه القاضي أَبو بكر عتيق بن أسد بن عبد الرحمن بن أسد، وغيره.
من تلامذته: أَبو العرب عبد الوهاب بن محمد التجيبي البلنسي، والخطيب أَبو القاسم بن جش وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* بغية الملتمس: "شاعر مشهور، متقدم مبرز، حسن الشعر جدًّا، حيث كان يخرج من جزيرة شُقْر وهي كانت وطنه، في كثر الأوقات إلى بعض تلك الجبال التي تقرب الجزيرة وحده، فكان إذا صار بين جبلين نادى بأعلى صوته يا إبراهيم تموت، يعني نفسه، فيجيبه الصوت ولا يزال كذلك حتى يخر مغشيًا عليه، وكان يأتي بالجزيرة إلى المعالج الذي يبيع الفاكهة، فساومه فإذا سمى له عددًا أو وزنًا، نقصه من ذلك العدد أو الوزن، على شرط أنه يختار ما أحب بيده" أ. هـ.
* تكملة الصلة: "وكان عالمًا بالآداب، صدرًا من البلغاء، متقدمًا في الكتاب والشعراء يتصرف كيف يريد، فيبدع ويجيد ناظمًا وناثرًا، ومادحًا وراثيًا ومشببًا ومشبهًا، وكان نزيه النفس لا يكتسب بالشعر ولا يمدح رجاء الرفد .. مقتصرًا على ما ملكت يده من ضيعة" أ. هـ.
* السير: "شاعر وقته ... ، له ديوان مشهور، ولم يتعرض لمدح ملوك الأندلس .. " أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "الشاعر المشهور وديوانه موجود بأيدى الناس ... ، وكان رئيسًا مفخمًا له النظم المُفَّلق والنثر الرائق، وله تأليف في غريب اللغة ... " أ. هـ.
وفاته: (533 هـ) ثلاث وثلاثين وخمسمائة.
من مصنفاته: له تأليف في غريب اللغة وديوان شعر.

اللغوي: المفسر: أحمد بن محمد بن عمر، الملقب بشهاب الدين، الحفاجي المصري الحنفي.
ولد: سنة (977 هـ) سبع وسبعين وتسعمائة.
من مشايخه: شيخ الإسلام محمّد الرملي، والشيخ نور الدين علي الزيادي وغيرهما.
من تلامذته: العلامة عبد القادر البغدادي، والسيد أحمد الحموي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• خلاصة الأثر: "له كتاب طراز المجالس وهو مجموع حسن الوضع جم الفائدة رتبه على خمسين مجلسًا ذكر فيه مباحث تفسيرية ونحوية وأصولية وغيرها وذكر في آخره لما قرأت ما قاله علماء الحديث في الخصائص النبوية أنه لم تلج النار جوفًا فيه قطرة من فضلاته - ﷺ - قال بعض من كان عندنا حاضرًا إذا كان هكذا فكيف تعذب أرحام حملته فأعجبني كلامه ونظمته في قولي:
لوالدي طه مقام علا ... في جنة الخلد ودار الثواب
فقطرة من فضلات له ... في الجوف تنجي من أليم العقاب
فكيف أرحام له قد غدت ... حاملة تصلى بنار العذاب
ثم ختم الكتاب بقوله:
أستغفر الله ما لي بالورى شغل ... ولا سرور ولا آسي لمفقود
عما سوى سيدي ذي الطول قد قطعت ... مطالبي كلها مذ تم توحيدي
ومن شعره أيضًا:
قلت للندمان لما ... مزقوا برد الدياجي
قتلتنا الراح صرفًا ... فاقتلوها بالمزاج
أصله قول حسان:
إن التي ناولتني فرددتها ... قتلت قتلت فهاتها لم تقتل
قال الراغب أصل القتل إزالة الروح من الجسد كالموت لكن إذا اعتبر بفعل المتولى لذلك يقال قتل وإذا اعتبر بفوت الحياة يقال موت واستعير على سبيل المبالغة قتلت الخمر بالماء إذا مزجته ووجه الاستعارة فيه أنه يزيل شدتها فجعلت نشوتها كروحها وجعلت سكرتها عدوًا انتهى وللشهاب:
قبل يد الخيرة أهل التقى ... ولا تخف طعن أعاديهم
ريحانة الرحمن عباده ... وشمها لثم أياديهم
¬__________
* خلاصة الأثر (1/ 331)، الأعلام (1/ 238)، معجم المؤلفين (1/ 286)، مقدمة كتابه "
ريحانة الألبا" بقلم المحقق عبد الفتاح محمّد الحلو، جهود علماء الحنفية (2/ 1088) و (3/ 1652).

أخذه من قول عيسى بن حجاج اليمني، وهو من كبراء الأولياء، وكان كل من دخل عليه أو خرج يقبل يده، فأنكر عليه بعضهم ذلك، فقال العبد المؤمن ريحانة الله في أرضه، ولا بأس بشم الريحان في الدخول والخروج"
أ. هـ.
• قلت: وذكره الشمس الأفغاني في كتابه "جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية" ضمن من استغاث بالقبور من المتصوفات والمنثورات الوثنيات (2/ 1088)، حيث قال الشمس الأفغاني بعد إيراد بيتين من الشعر لأبي المواهب (محمد بن علي البكري) المتوفى سنة (1037 هـ) وهما:
أغث يا سيدي لهفي ... وإلا من له أذهب
بك استنصرت فانصرني ... فمن تنصره لا يغلب (¬1)
"والعجب من الخفاجي حيث قال: (وله -أي أبو المواهب- استغاثات يعجبنى منها قوله ... ) فذكرها، ومنها هذان البيتان" أ. هـ.
وذكره الشمس الأفغاني في الموضع آخر (3/ 1652) ضمن مبحث "إبطال علماء الحنفية لبعض شبه القبورية في البناء على القبور، واستدلال الخفاجي بقوله تعالى {{قَال الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيهِمْ مَسْجِدًا}} [الكهف: 21، على جواز البناء على قبور العلماء واتخاذ مسجد عليها، وجواز الصلاة في ذلك، ضمن حواشيه على "تفسير البيضاوي". فقال الشمس الأفغاني في هامشه عند التعريف بالخفاجي: "المصري الحنفي الماتريدي ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (1069 هـ) تسع وستين وألف.
من مصنفاته: "
حواشي تفسير القاضي" التي سماها "عناية القاضي" و "شفاء العليل فيما في كلام العرب من الدخيل" وغيرهما.

وفاة أمير صقلية وتولي خفاجة الإمارة وغزوه.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة أمير صقلية وتولي خفاجة الإمارة وغزوه.
247 - 861 م
إن أمير صقلية العباس بن الفضل توفي سنة سبع وأربعين ومائتين، فولى الناس عليهم ابنه عبد الله بن العباس، وكتبوا إلى الأمير بإفريقية بذلك، وأخرج عبد الله السرايا ففتح قلاعاً متعددة منها: جبل أبي مالك وقلعة الأرمنين وقلعة المشارعة، فبقي كذلك خمسة أشهر، ووصل من إفريقية خفاجة بن سفيان أميراً على صقلية، فوصل في جمادى الأولى سنة ثمان وأربعين ومائتين، فأول سرية أخرجها سرية فيها ولده محمود، فقصد سرقوسة فغنم، وخرب وأحرق، وخرجوا إليه فقاتلهم فظفر، وعاد فاستأمن إليه أهل رغوس؛ وقد جاء سنة اثنتين وخمسين أن أهل رغوس استأمنوا فيها، فربما هو خطأ تأريخي أو هما حادثتان.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت