موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري العقيلي، جدّ توبة بن الحمير بن كعب الشاعر المشهور.
له إدراك، وأخبار توبة مع ليلى الأخيلية مشهورة في زمن عبد الملك بن مروان. |
سير أعلام النبلاء
|
أخوه جمال الدين محمد، ابن خفاجة، الموسوي:
4826-[أخوه جمال الدين محمد 1] : وَأَخُوْهُ الملكُ جَمَالُ الدِّيْنِ أَبُو المُظَفَّرِ مُحَمَّدٌ. قِيْلَ: هُوَ عمِلَ عَلَى أَخِيْهِ، ثُمَّ تَملَّكَ، فَأَسَاءَ السِّيرَةَ، فَمَا مَتَّعَهُ اللهُ، فَمَاتَ بَعْدَ مَحْمُوْدٍ بِعَشْرَةِ أَشهُرٍ، فَأَجلسُوا فِي المُلكِ وَلدَه أَبق وَهُوَ مُرَاهِقٌ، وَدُفِنَ بِتربَةِ جدِّهِ طُغْتِكِين بظاهر دمشق. 4827- ابن خَفَاجة 2: شَاعِرُ وَقتِهِ، أَبُو إِسْحَاقَ، إِبْرَاهِيْمُ بنُ أَبِي الفَتْحِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ خَفَاجَةَ الأَنْدَلُسِيُّ. لَهُ "دِيْوَانٌ" مَشْهُوْرٌ، وَلَمْ يَتعرَّضْ لِمَدحِ مُلُوْكِ الأَنْدَلُسِ، وَهُوَ القَائِلُ: وَالشَّمْسُ تَجْنَحُ لِلْغُرُوْبِ عَلِيلَةً وَالرَّعدُ يَرقِي وَالغَمَامَة تَنْفُثُ تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ, وَلَهُ ثَلاَثٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً. 4828- الموسوي 3: الوَاعِظُ الكَبِيْرُ، أَبُو البَرَكَاتِ، مَهْدِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ الحُسَيْنِيُّ المُوْسَوِيُّ. وُلِدَ بِأَصْبَهَانَ، وَنَشَأَ بِبَغْدَادَ. وَسَمِعَ ابْنَ طَلْحَةَ النِّعَالِيَّ، وَابْن البَطِرِ. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: كَتَبْتُ عَنْهُ، وَخُسِفَ بِجَنْزَةَ, فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، فَهَلَكَ فِيْهَا عَالَمٌ لاَ يحصون من المسلمين، منهم هذا الواعظ. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "1/ 296"، والعبر "4/ 93"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 265 و 266"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 105". 2 ترجمته في وفيات الأعيان "1/ 56- 57". 3 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ 88". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة أمير صقلية وتولي خفاجة الإمارة وغزوه.
247 - 861 م إن أمير صقلية العباس بن الفضل توفي سنة سبع وأربعين ومائتين، فولى الناس عليهم ابنه عبد الله بن العباس، وكتبوا إلى الأمير بإفريقية بذلك، وأخرج عبد الله السرايا ففتح قلاعاً متعددة منها: جبل أبي مالك وقلعة الأرمنين وقلعة المشارعة، فبقي كذلك خمسة أشهر، ووصل من إفريقية خفاجة بن سفيان أميراً على صقلية، فوصل في جمادى الأولى سنة ثمان وأربعين ومائتين، فأول سرية أخرجها سرية فيها ولده محمود، فقصد سرقوسة فغنم، وخرب وأحرق، وخرجوا إليه فقاتلهم فظفر، وعاد فاستأمن إليه أهل رغوس؛ وقد جاء سنة اثنتين وخمسين أن أهل رغوس استأمنوا فيها، فربما هو خطأ تأريخي أو هما حادثتان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تسيير خفاجة بن سفيان سراياه إلى الحراقات وسرقوسة ومدينة الغيطة.
254 ربيع الأول - 868 م سار خفاجة في العشرين من ربيع الأول، وسير ابنه محمداً على الحراقات، وسير سرية إلى سرقوسة فغنموا وأتاهم الخبر أن بطريقاً قد سار من القسطنطينية في جمع كثير، وغنم المسلمون منهم غنائم كثيرة؛ ورحل خفاجة إلى سرقوسة فأفسد زرعها وغنم منها وعاد إلى بلرم، وسير ابنه محمداً في البحر، مستهل رجب، إلى مدينة غيطة، فحصرها وبث العساكر في نواحيها فغنم وشحن مراكبه بالغنائم، وانصرف إلى بلرم في شوال. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مقتل خفاجة بن سفيان أمير صقلية وتولي ابنه من بعده.
255 رجب - 869 م قتل خفاجة بن سفيان أمير صقلية، وكان قد اغتاله رجل من عسكره وهو عائد من غزو سرقوسه قاصدا بلرم، فطعنه طعنة فقتله، ثم هرب القاتل إلى سرقوسة، وحمل خفاجة إلى بلرم، فدفن بها وولَّى الناس عليهم بعده ابنه محمدًا، وكتبوا بذلك إلى الأمير محمد بن أحمد، أمير إفريقية، فأقره على الولاية، وسير له العهد والخلع. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مقتل أمير صقلية محمد بن خفاجة.
257 رجب - 871 م لما قتل خفاجة استعمل الناس ابنه محمدا وأقره بن أحمد بن الأغلب، صاحب القيروان، على ولايته, كان ذلك في عام خمس وخمسين ومائتين وفي رجب من عام سبع وخمسين ومائتين قتل الأمير محمد، قتله خدمه الخصيان نهارا وكتموا قتله، فلم يعرف إلا من الغد، وكان الخدم الذين قتلوه قد هربوا فطلبوا فأخذوا وقتل بعضهم، ولما قتل استعمل محمد بن أحمد بن الأغلب على صقلية أحمد بن يعقوب بن المضاء بن سلمة فلم تطل أيامه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتال بين خفاجة وجيش بغداد.
563 - 1167 م وفيها أفسدت خفاجة في البلاد ونهبوا القرى، فخرج إليهم جيش من بغداد فهربوا في البراري فانحسر الجيش عنهم خوفا من العطش، فكروا على الجيش فقتلوا منهم خلقا وأسروا آخرين، وكان قد أسر الجيش منهم خلقا فصلبوا على الأسوار |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خَفَاجَة، أبو إسحاق الأندلسيّ، الشاعر المشهور. [المتوفى: 533 هـ]
وديوانه موجود بأيدي النّاس عاش ثلاثًا وثمانين سنة، وكان رئيسًا مُفَخَّمًا، له النظم النثر، وله تأليفٌ في غريب اللّغة، وهو القائل: وعَشِيَّ أنسٍ أَضْجَعَتْني نشوةٌ ... فيه تُمَهِّد مضجعي وتدمث خلعت علي به الأراكةُ ظِلَّها ... والغُصْنُ يُصْغِي والحَمَام يُحَدِّثُ والشّمسْ تجنح للغروب مريضة ... والرعد يرقي والغمامة تنفث |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
383 - سليمان بن عياد بْن خَفَاجة، أبو أحمد الْجَزَري، الصّحْراويّ، الحَنْبليّ، البُسْتانيّ، النساج، الصالحي. [المتوفى: 657 هـ]-[861]-
سَمِعَ مِنْ حنبل، وغيره، روى عَنْهُ النجم ابن الخبّاز، والشّمس ابن الزّرّاد، وغيرهما. ومات في شعبان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان ابن خفاجة
أبو إسحاق: إبراهيم بن أبي الفتح، الأندلسي. المتوفى: سنة 533 ثلاث وثلاثين وخمسمائة. أحسن فيه كل الإحسان. |