المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الهشاميّة:[في الانكليزية] Al -Hichamiyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Hichamiyya (secte)بالشين المعجمة وبياء النسبة فرقة من المعتزلة أتباع هشام بن عمر الغواطي الذي كان مبالغا أكثر من مبالغة سائر المعتزلة في القدر. قالوا لا يطلق اسم الوكيل على الله لاستدعائه موكلا وهو باطل لوقوعه في القرآن بمعنى الحفيظ. وقالوا لا يقال ألّف الله بين قلوبهم وهو مخالف لقوله تعالى ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ. وقالوا الأعراض لا تدلّ على كونه تعالى خالقا وعلى صدق من ادّعى الرسالة إنّما الدّالّ هو الأجسام. وقالوا لا دلالة في القرآن على حرام وحلال، والإمامة لا تنعقد مع الاختلاف بل لا بد من اتفاق الكلّ. والجنة والنار لم تخلقا بعد، ولم يحاصر عثمان ولم يقتل، ومن أفسد صلاة في آخرها وقد افتتحها أولا بشروطها فأول صلاته معصية منهى عنه. وتطلق الهشامية أيضا على فرقة من غلاة الشيعة أصحاب الهشامين ابن الحكم وابن سالم الجواليقي قالوا الله جسد، ثم اختلفوا، فقال ابن الحكم:هو طويل عريض عميق متساو طوله وعرضه وعمقه وهو الشّبكة البيضاء الصافية ويتلألأ من كلّ جانب، وله لون وطعم ونبض، وهذه الصفات المذكورة ليست غير ذاته، ويقوم ويقعد ويتحرّك ويسكن، وله مشابهة بالأجسام لولاها لم يدل عليه ويعلم ما تحت الثّرى بشعاع ينفصل عنه إليه، وهو سبعة أشبار بأشبار نفسه مماس للعرش لا ينفصل عنه، وإرادته حركة هي لا عينه ولا غيره، وإنّما يعلم الأشياء بعد كونها بعلم لا قديم ولا حادث لأنّه صفة والصفة لا توصف وكلامه صفة له لا مخلوق ولا غيره، والأعراض لا تدلّ عليه إنما الدّالّ عليه الأجسام، والأئمة معصومون دون الأنبياء. وقال ابن سالم هو على صورة إنسان له يد ورجل وأذن وعين وفم وأنف وحواس خمس وله شعر سوداء ونصفه الأعلى مجوف والأسفل مصمت إلّا أنّه ليس لحما ودما كما في شرح المواقف.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مِهْشَام
من (ه ش م) المكثر من كسر الشيء والمكثر من حلب الناقة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ هَشَّاشَة
من (ه ش ش) كثيرة السرور والابتهاج، والقربة ونحوها يسيل ماؤها لرقتها. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ هَشَاشَة
من (ه ش ش) انشراح الصدر بالشيء والسرور به، والهشاشة: الضعف والكسْر بسهولة. |
دستور العلماء للأحمد نكري
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أحكام الهمزة، لهشام وحمزة
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر الجعبري. المتوفى: سنة 732، اثنتين وثلاثين وسبعمائة. نظمه: في ست ومائة بيت. أوله: (الحمد لله حمدا طيبا عطرا... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تذكرة ابن هشام
هو: جمال الدين: عبد الله بن يوسف النحوي. المتوفى: سنة 762، اثنتين وستين وسبعمائة. قيل: هي في خمسة عشر مجلدا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جزء محمد بن هشام بن ملاش النميري
.... |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو واقد الحارث بن مالك الليثي
سكن المدينة قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن سعد: اسم أبي واقد في رواية محمد بن عمر: الحارث بن مالك وفي رواية هشام بن محمد: الحارث بن عوف قال: وفي رواية غيرهما: عوف بن الحارث بن أسيد بن جابر بن عوثرة بن عبد مناف بن شجع بن عامر بن ليث. قال ابن سعد: أسلم أبو واقد قديما وكان يحمل لواء بني ليث وضمرة وسعد بن بكر يوم فتح مكة، وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أراد الخروج على تبوك إلى بني ليث ليستنفرهم لعدوهم. وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث وبقي بعده زمانا ثم خرج إلى |
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
|
حبيش بن خالد الخزاعي
جد حزام بن هشام قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد " قال: هشام بن محمد بن السائب هو حبيش بن خالد الأشعر. قال ابن سعد: حليف بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن حبيش بن حزام بن حبشية بن كعب بن عمرو الخزاعي وهو جد حزام بن هشام بن خالد الكعبي وأسلم خالد الأشعر قبل فتح مكة وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الفتح وسلك هو وكرز بن جابر غير طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم التي دخل منها مكة فأخطأ الطريق فلقيتهم خيل المشركين وقتلا شهيدين رحمهما الله تعالى. 505 - حدثنا سليمان بن الحكم بن أيوب بن سليمان بن ثابت بن يسار الكعبي الخزاعي قال: حدثني أخي أيوب بن الحكم عن حزام بن هشام عن أبيه هشام بن حبيش بن خالد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم استشهد يوم فتح مكة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج من مكة خرج منها مهاجرا إلى المدينة |
معجم الصحابة للبغوي
|
ربيعة جد هشام بن الغار. وكان يسكن دمشق
يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم ويشك في سماعه. 764 - حدثني محمد بن إسحاق نا أبو الأسود أنا ابن لهيعة عن الحارث بن سعيد عن عطاء بن رباح عن ربيعة الجرشي قال قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أي سور القرآن أفضل؟ فقال: البقرة. قيل: أي آي القرآن أفضل؟ قال: آية الكرسي. 765 - وبإسناده عن الجرشي قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: حافظوا على الصلوات وخير أعمالكم الصلاة وتحفظوا من الأرض فإنها أمكم وليس فيها أحد يعمل فيها خيرا ولا شرا إلا وهي مخيبرة به. |
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الرحمن بن الحارث بن هشام
ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وسكن المدينة ولا أحسبه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم. 1894 - حدثنا محمد بن هارون نا أحمد بن خالد نا محمد بن إسحاق عن محمد بن أبي بكر بن عمرو بن حزم عن عبد الملك بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج أم سلمة في شوال وجمعها في شوال فقالت: يا رسول الله سبع عندي؟ قال: " إن شئت سبعت لك ثم سبعت بعد لصواحبك وإن شئت ثلثت؟ " فقالت: لا بل ثلثي ثم تدور علي في يومي. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الرحمن بن هشام
أحسبه من أهل المدينة. 1895 - حدثنا [عثمان] بن أبي شيبة نا جرير عن [ابن إسحاق] عن يعقوب بن عتبة عن الحارث بن عبد الرحمن بن هشام عن أبيه قال: أتى ابن الحمامة [السلمي] النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد فقال: إني أثنيت على ربي ومدحتك [فقال: أمسك] عليك ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج به من المسجد فقال: " ما أثنيت [على ربك فهاته وما مدحتني به] فدعه عنك فأنشده حتى إذا فرغ دعا [بلالا |
معجم الصحابة للبغوي
|
قتادة أبو هشام بن قتادة
سكن الرها، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. أخبرنا عبد الله قال: حدثني أحمد بن زهير قال: نا علي بن بحر قال نا قتادة بن الفضيل بن عبد الله بن قتادة الجرشي الرهاوي قال: حدثني أبي الفضيل بن عبد الله قال: حدثني عمي هشام بن قتادة عن قتادة قال لما عقد لي رسول الله صلى الله عليه وسلم على قومي أخذت بيده فودعته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل الله التقوى زادك وغفر ذنبك ووجهك للخير حيث تكون.//20// وقال أبو القاسم: ولا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
978- الحارث بن هشام الجهني
ب: الحارث بْن هشام الجهني، أَبُو عبد الرحمن حدث عنه أهل مصر. أخرجه أَبُو عمر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
979- الحارث بن هشام بن المغيرة
ب د ع: الحارث بْن هشام بْن المغيرة بْن عبد اللَّه بْن عمر بْن مخزوم، أَبُو عبد الرحمن القرشي المخزومي وأمه: أم الجلاس أسماء بنت مخربة بْن جندل بْن أبير بْن نهشل بْن دارم التميمية، وهو أخو أَبِي جهل لأبويه، وابن عم خَالِد بْن الْوَلِيد، وابن عمر حنتمة أم عمر بْن الخطاب عَلَى الصحيح، وقيل: أخوها. وشهد بدرًا كافرًا، فانهزم، وعير بفراره ذلك، فمما قيل فيه ما قاله حسان: إن كنت كاذبة بما حدثتني فنجوت منجى الحارث بْن هشام ترك الأحبة أن يقاتل دونهم ونجا برأس طمرة ولجام فاعتذر الحارث عن فراره بما قال الأصمعي: إنه لم يسمع أحسن من اعتذاره في الفرار، وهو قوله: اللَّه يعلم ما تركت قتالهم حتى رموا فرسي بأشقر مزبد والأبيات مشهورة. وأسلم يَوْم الفتح، وكان استجار يومئذ بأم هانئ بنت أَبِي طالب، فأراد أخوها علي قتله، فذكرت ذلك للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: قد أجرنا من أجرت، هذا قول الزبير، وغيره. وقال مالك، وغيره: إن الذي أجارته هبيرة بْن أَبِي هبيرة. ولما أسلم الحارث حسن إسلامه، ولم ير منه في إسلامه شيء يكره، وأعطاه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مائة من الإبل من غنائم حنين، كما أعطى المؤلفة قلوبهم، وشهد معه حنينًا. (261) أخبرنا أَبُو الحَرَمِ مَكِّيُّ بْنُ رَيَّانَ بْنِ شَبَّةَ النَّحْوِيُّ الْمُقْرِي، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، عن مَالِكٍ، عن هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عن أَبِيهِ، عن عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَهُ الْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ: كَيْفَ يَأْتِيكَ الْوَحْيُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَحْيَانًا يَأْتِينِي فِي مِثْلِ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ، وَهُوَ أَشَدُّهُ عَلَيَّ، فَيُفْصَمُ عَنِّي وَقَدْ وَعَيْتُ مَا قَالَ، وَأَحْيَانًا يَتَمَثَّلُ لِي الْمَلَكُ رَجُلا، فَيُكَلِّمُنِي فَأَعِي مَا يَقُولُ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ فِي الْيَوْمِ الشَّدِيدِ الْبَرْدِ فَيُفْصَمُ عَنْهُ، وَإِنَّ جَبِينَهُ لَيَتَفَصَّدُ عَرَقًا وخرج إِلَى الشام مجاهدًا أيام عمر بْن الخطاب بأهله وماله، فلم يزل يجاهد حتى استشهد يَوْم اليرموك في رجب من سنة خمس عشرة، وقيل: بل مات في طاعون عمواس سنة سبع عشرة، وقيل: سنة خمس عشرة. ولما توفي تزوج عمر بْن الخطاب امرأته فاطمة بنت الْوَلِيد بْن المغيرة، أخت خَالِد بْن الْوَلِيد، وهي أم عبد الرحمن بْن الحارث بْن هشام. وقال أهل النسب: لم يبق من ولد الحارث ابن هشام بعده إلا عبد الرحمن، وأخته أم حكيم. روى عَبْد اللَّهِ بْن المبارك، عن الأسود بْن شيبان، عن أَبِي نوفل بْن أَبِي عقرب، قال: خرج الحارث بْن هشام من مكة للجهاد، فجزع أهل مكة جزعًا شديدًا، فلم يبق أحد يطعم إلا خرج يشيعه، فلما كان بأعلى البطحاء وقف ووقف الناس حوله يبكون، فلما رَأَى جزعهم رق فبكى، وقال: يا أيها الناس، إني والله ما خرجت رغبة بنفسي عن أنفسكم، ولا اختيار بلد عن بلدكم، ولكن كان هذا الأمر، فخرجت رجال، والله ما كانوا من ذوي أسنانها، ولا في بيوتاتها، فأصبحنا، والله ما أدركنا يومًا من أيامهم، والله لئن فاتونا به في الدنيا لنلتمس أن نشاركهم به في الآخرة، ولكنها النقلة إِلَى اللَّه تعالى. وتوجه إِلَى الشام فأصيب شهيدًا روى عنه ابن عبد الرحمن، أَنَّهُ قال: يا رَسُول اللَّهِ، أخبرني بأمر أعتصم به، قال: املك عليك هذا، وأشار إِلَى لسانه، قال: فرأيت ذلك يسيرًا، وكنت رجلا قليل الكلام، ولم أفطن له، فلما رمته، فإذا هو لا شيء أشد منه. وروى حبيب بْن أَبِي ثابت، أن الحارث بْن هشام، وعكرمة بْن أَبِي جهل، وعياش بْن أَبِي ربيعة جرحوا يَوْم اليرموك، فلما أثبتوا دعا الحارث بْن هشام بماء ليشربه، فنظر إليه عكرمة، فقال: ادفعه إِلَى عكرمة، فلما أخذه عكرمة نظر إليه عياش، فقال: ادفعه إِلَى عياش، فما وصل إِلَى عياش حتى مات، ولا وصل إِلَى واحد منهم، حتى ماتوا. أخرجه الثلاثة. مخربة: بضم الميم، وفتح الخاء، وكسر الراء المشددة. وأبير: بضم الهمزة، وفتح الباء الموحدة، وعياش: بالياء تحتها نقطتان، وآخره شين معجمة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1401- خالد بن هشام
ب س: خَالِد بْن هشام بْن المغيرة بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم أخو أَبِي جهل بْن هشام أخرجه أَبُو عمر، ولم ينسبه، بل قال: خَالِد بْن هشام، ذكر بعضهم أَنَّهُ من المؤلفة قلوبهم، وجعله غير خَالِد بْن العاص بْن هشام، وقال: فيه نظر. وأخرجه أَبُو موسى بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْد اللَّهِ بْن الأجلح، عن أبيه، عن بشير بْن تيم، وغيره، قَالُوا في تسمية المؤلفة قلوبهم، منهم من بني مخزوم: خَالِد بْن هشام بْن المغيرة بْن عمر بْن مخزوم. وذكر هشام الكلبي في أولاد هشام بْن المغيرة بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم، فذكر أبا جهل وخالدًا وغيرهما، وقال: أسر خَالِد يَوْم بدر كافرًا، ولم يذكر أَنَّهُ أسلم، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1924- السائب بن هشام
السائب بْن هشام بْن عمرو بْن ربيعة القرشي العامري من بني عامر بْن لؤي، يأتي نسبه عند ذكر أبيه، وكان أبوه ممن يتعاهد مع بني هاشم في الشعب بمكة، قال ابن ماكولا: وابنه السائب بْن هشام، يقال: إنه رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد فتح مصر، وولي القضاء بها، والشرط لمسلمة بْن مخلد، وكان من جبناء قريش. مخلد: بضم الميم، وتشديد اللام المفتوحة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2190- سلمة بن هشام
ب د ع: سلمة بْن هشام بْن المغيرة بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم القرشي المخزومي أسلم قديمًا، وأمه ضباعة بنت عامر بْن قرط بْن سلمة بْن قشير، وهو أخو أَبِي جهل بْن هشام، وابن عم خَالِد بْن الْوَلِيد. وكان من خيار الصحابة وفضلائهم، وهاجر إِلَى الحبشة، ومنع سلمة من الهجرة إِلَى المدينة، وعذب في اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدعو له في صلاته في القنوت، له ولغيره من المستضعفين، ولم يشهد بدرًا لذلك، فكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا قنت في الركعة من صلاة الصبح، قال: " اللهم أنج الْوَلِيد بْن الْوَلِيد، وسلمة بْن هشام، وعياش بْن أَبِي ربيعة، والمستضعفين بمكة "، وهؤلاء الثلاثة من بني مخزوم، فأما الْوَلِيد بْن الْوَلِيد فهو أخو خَالِد، وأما عياش بْن أَبِي ربيعة بْن المغيرة فهو ابن عم خَالِد. وهاجر سلمة إِلَى المدينة بعد الخندق، وقال الواقدي: إن سلمة لما هاجر إِلَى المدينة، قالت أمه: لا هم رب الكعبة المحرمة أظهر عَلَى كل عدو سلمه له يدان في الأمور المبهمة كف بها يعطي وكف منعمه وشهد مؤتة، وعاد منهزمًا إِلَى المدينة، فكان لا يحضر الصلاة، لأن الناس كانوا يصيحون به، وبمن سلم من مؤتة: يا فرارين، فررتم في سبيل اللَّه، ولم يزل بالمدينة مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى توفي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فخرج إِلَى الشام مجاهدًا، حين بعث أَبُو بكر الجيوش إِلَى الشام، فقتل بمرج الصفر، سنة أربع عشرة، أول خلافة عمر، وقيل: بل قتل بأجنادين في جمادى الأولى قبل وفاة أَبِي بكر الصديق بأربع وعشرين ليلة. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2663- العاص بن هشام
ع س: العاص بْن هشام، أَبُو خَالِد المخزومي، جد عكرمة بْن خَالِد، سكن مكة. روى عكرمة بْن خَالِد، عن أبيه، أو عمه، عن جده: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال في غزوة تبوك: " إذا وقع الطاعون في أرض، وأنتم بها، فلا تخرجوا منها، وَإِن كنتم بغيرها فلا تقدموا عليها ". أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2745- عامر أبو هشام
ب د ع: عامر، أَبُو هشام الأنصاري. استشهد بأحد مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ همام، عن قتادة، عن زرارة بْن أوفى، عن سعد بْن هشام بْن عامر، قول: سألت ابن عباس عن وتر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: ائت عائشة، فإنها أعلم الناس بوتر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدخلت أنا وحكيم بْن أفلح عَلَى عائشة، فقالت: من معك يا حكيم؟ قال: سعد بْن هشام، قالت: هشام بْن عامر الذي قتل بأحد؟ قلت: نعم، قالت: نعم المرء كان عامرًا. ولعامر، وابنه هشام صحبة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وأما أَبُو عمر فإنه ذكر في ابنه هشام أن أباه عامرًا له صحبة، وقتل بأحد. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2883- عبد الله بن الحارث بن هشام المخزومي
ب: عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن هشام بْن المغيرة المخزومي. روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقال: إن حديثه مرسل ولا صحبة له، والله أعلم، إلا أَنَّهُ ولد عَلَى عهد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عمر، وهو ابن أخي أَبِي جهل بْن هشام، وأبوه مشهور. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3233- عبد الله بن هشام
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن هشام بْن عثمان بْن عَمْرو الْقُرَشِيّ التيمي، هُوَ جد زهرة بْن معبد، قاله أَبُو عُمَر وقَالَ أَبُو نعيم: عَبْد اللَّه بْن هشام بْن زهرة بْن عثمان بْن عَمْرو بْن عَمْرو بْن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مرة، أمه زينب بِنْت حميد بْن زُهَيْر بْن الحارث بْن أسد بْن عَبْد العزي بْن قصي. (896) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سرَايَا بْنِ عَلِيٍّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ وَهُوَ ابْنُ أَبِي أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِشَامٍ، وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ذَهَبَتْ بِهِ أُمُّهُ زَيْنَبُ بِنْتُ حُمَيْدٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَايِعْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هُوَ صَغِيرٌ "، فَمَسَحَ رَأْسَهُ، وَدَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ، وَكَانَ يُضَحِّي بِالشَّاةِ الْوَاحِدَةِ عَنْ جَمِيعِ أَهْلِهِ. وَكَانَ مَوْلِدُهُ سَنَةَ أَرْبَعٍ، أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4772- محمد بن هشام
د ع: مُحَمَّد بْن هِشَام عداده فِي أهل المدينة، مجهول، ذكر فِي الصحابة ولا يعرف. وذكره القاضي أَبُو أحمد فِي الصحابة، وقال: يعد فِي المدنيين، مجهول لا يعرف. 2447 حديثه عند اللَّيْث، عن ابن الهاد، عن صفوان بْن نَافِع، عن مُحَمَّدِ بْنِ هِشَام، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " حديثكم بينكم أمانة، ولا يحل لمؤمن أن يرفع عَلَى مؤمن قبيحا ". سُئِلَ عَنْهُ عَليّ بْن المديني، فقال: مجهول لا أعرفه. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5069- المغيرة بن الحارث بن هشام
ع س: المغيرة بْن الحارث بْن هِشَام أورده الحضرمي، فِي الصحابة وروى بِإِسْنَادِهِ: 2583 عن معاوية بْن يحيى بْن المغيرة، عن يحيى بْن المغيرة، عن أبيه، عن جده المغيرة بْن الحارث بْن هِشَام، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يكفي المؤمن الوقعة فِي الشهر ". أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5073- المغيرة بن هشام
ب: المغيرة بْن هِشَام وكنيته هِشَام أَبُو ذئب يعرف بِهَا، وهو ابن شعبة بْن عَبْد اللَّهِ بْن قيس بْن عبد ود بْن نصر بْن مالك بْن حسل بْن عَامِر بْن لؤي بْن غالب، جد مُحَمَّد بْن عبد الرحمن بْن المغيرة المعروف بابن أَبِي ذئب، الفقيه المدني. ولد عام الفتح، وروى عن عمر بْن الخطاب. روى عَنْهُ ابن أَبِي ذئب. أخرجه أَبُو عمر، وساق نسبه كما ذكرناه، وقال غيره فِي نسبه: عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي قيس، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6163- أبو فروة مولى عبد الرحمن بن هشام
ب: أبو فروة مولى عبد الرحمن بن هشام كان مسلما على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكر الواقدي عنه أنه قال: قسم أبو بكر رضي الله عنه قسما، فقسم لي كما قسم لمولاي. أخرجه أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7623- أم هشام بنت حارثة
أم هشام بنت حارثة بن النعمان الأنصارية. وقيل: أم هاشم وقد تقدم ذكرها. (2505) أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الطبري، بإسناده عن أبي يعلى أحمد بن علي قال: حدثنا زهير، حدثنا جرير، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن يحيى بن عبد الله، عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان، قالت: قرأت ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ من في رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان يقرؤها في كل جمعة إذا خطب الناس. قال أبو داود السجستاني: رواه يحيى بن أيوب، وابن أبي الرجال، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7679- زوجة سلمة بن هشام
زوجة سلمة بن هشام (2532) أخبرنا عبيد الله بن أحمد، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن عامر بن عبد الله بن الزبير: " أن أم سلمة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالت لأمرأة سلمة بن هشام بن المغيرة المخزومي: ما لي لا أرى سلمة يحضر الصلاة مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومع المسلمين؟ فقالت: والله ما يستطيع أن يخرج، كلما خرج صاح به الناس: يا فرار، يا فرار، فررتم في سبيل الله حتى قعد في بيته، فما يخرج. وكان في غزوة مؤتة |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن خزيمة [ (1) ] بن مالك بن حسل [ (2) ] بن عامر بن لؤيّ. وكان أبوه هشام هو الّذي قام في نقض الصحيفة التي اكتتبتها قريش على بني هاشم، وذلك قبل موت أبي طالب، ثم أسلم هشام، وكان من المؤلفة، ذكره الزّبير بن بكّار.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أرسل حديثا فذكره بعضهم في الصحابة، وقد قال البخاريّ، وأبو حاتم: حديثه عن النبي ﷺ مرسل.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو عبد الرحمن الجهنيّ. مشهور بكنيته. وسيأتي في الكنى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
[بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمرو بن مخزوم] [ (1) ] .
أبو عبد الرّحمن القرشيّ المخزوميّ. أخو أبي جهل، وابن عمّ خالد بن الوليد، وأمّه فاطمة بنت الوليد بن المغيرة. حديثه في الصحيحين عن عائشة أنّ الحارث بن هشام سأل النبيّ ﷺ كيف يأتيك الوحي؟ الحديث. ووقع في رواية لأحمد والبغويّ عن عائشة عن الحارث بن هشام. وروى له ابن ماجة حديثا آخر، من طريق محمد بن إسحاق، عن عبد اللَّه بن أبي بكر، عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبيه- أن النبيّ ﷺ تزوّج أم سلمة في شوّال [ (2) ] .. الحديث. قال الزّبير: كان شريفا مذكورا مدحه كعب بن الأشرف اليهودي، وشهد الحارث بن هشام بدرا مع المشركين، وكان فيمن انهزم، فعيّره حسان بن ثابت، فقال: إن كنت كاذبة الّذي حدّثتني ... فنجوت منجى الحارث بن هشام ترك الأحبّة أن يقاتل دونهم ... ونجا برأس طمرّة ولجام [ (3) ] [الكامل] فأجابه الحارث: اللَّه يعلم ما تركت قتالهم ... حتّى رموا فرسي بأشقر مزبد [ (4) ] فعلمت أنّي إن أقاتل واحدا ... أقتل ولا يبكي عدوّي مشهدي ففررت عنهم والأحبّة فيهم ... طمعا لهم بعقاب يوم مفسد [الكامل] ويقال: إن هذه الأبيات أحسن ما قيل في الاعتذار من الفرار. قال الزّبير: ثم شهد أحدا مشركا حتى أسلم يوم فتح مكة، ثم حسن إسلامه. قال: وحدثني عمي، قال: خرج الحارث في زمن عمر بأهله وماله من مكة إلى الشام، فتبعه أهل مكّة، فقال: لو استبدلت بكم دارا بدار ما أردت بكم بدلا ولكنها النقلة إلى اللَّه، فلم يزل مجاهدا بالشام حتى ختم اللَّه له بخير. وله ذكر في ترجمة سهيل بن عمرو، قال الواقديّ عند أهل العلم بالسير من أصحابنا أن الحارث بن هشام مات في طاعون عمواس. وقال المدائنيّ: استشهد يوم اليرموك وكذا ذكره ابن سعد عن حبيب بن أبي ثابت. وأما ما رواه ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن- أنّ الحارث بن هشام كاتب عبدا له. فذكر قصة فيها: فارتفعوا إلى عثمان. فهذا ظاهره أن الحارث عاش إلى خلافة عثمان، لكن ابن لهيعة ضعيف ويحتمل أن تكون المحاكمة تأخرت بعد وفاة الحارث. قال الزّبير: لم يترك الحارث إلا ابنه عبد الرحمن، فأتى به وبناجية بنت عتبة بن سهل بن عمرو إلى عمر، فقال: زوّجوا الشريدة بالشريد، عسى اللَّه أن ينشر منهما، فنشر اللَّه منهما ولدا كثيرا. وكان الحارث يضرب به المثل في السؤدد حتى قال الشاعر: أظننت أنّ أباك حين تسبّني ... في المجد كان الحارث بن هشام [ (5) ] أولى قريش بالمكارم والنّدى ... في الجاهليّة كان والإسلام [الكامل] وقال الزّبير بن بكّار في الموفقيّات، من طريق محمد بن إسحاق في قصة سقيفة بني ساعدة- قال: فقام الحارث بن هشام، وهو يومئذ سيّد بني مخزوم ليس أحد يعدل به إلا أهل السّوابق مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، فقال: واللَّه لولا قول رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: «الأئمّة من قريش» [ (6) ] ، ما أبعدنا منها الأنصار، ولكانوا لها أهلا، ولكنه قول لا شك فيه، فو اللَّه لو لم يبق من قريش كلها إلا رجل واحد لصيّر اللَّه هذا الأمر فيه. وكان الحارث يحمل في قتال الكفار ويرتجز: إنّي بربّي والنّبيّ مؤمن ... والبعث من بعد الممات موقن أقبح بشخص للحياة موطن [الرجز] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزوميّ، أخو أبي جهل.
ذكره عبدان بإسناده عن بشر بن تميم «6» في المؤلّفة. وذكر ابن الكلبيّ أنه أسر يوم بدر كافرا، ولم يذكر أنه أسلم، [وأنشد له الزبير بن بكّار في الكلام على البطحاء رجزا أوله: إما تريني أشمط العشيات] «1» فاللَّه أعلم. 2205 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر الطبري أن له صحبة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن المغيرة «4» بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم المخزوميّ، أخو أبي جهل والحارث. يكنى أبا هاشم.
كان من السّابقين، وثبت ذكره في الصّحيح من حديث أبي هريرة أنّ النبيّ ﷺ دعا له لما رفع رأسه من الركوع أن ينجيه من الكفار، وكانوا قد حبسوه عن الهجرة، وآذوه، فروى عبد الرّزّاق من طريق عبد الملك بن أبي بكر بن الحارث بن هشام، قال: فرّ عياش بن أبي ربيعة، وسلمة بن هشام، والوليد بن الوليد من المشركين، فعلم النبيّ ﷺ بمخرجهم، فدعا لهم لما رفع رأسه من الرّكوع. وروى ابن إسحاق من حديث أم سلمة أنها قالت لامرأة سلمة بن هشام: ما لي لا أرى سلمة يصلّي مع النّبيّ ﷺ؟ قالت: كلما خرج صاح به النّاس يا فرار، وكان ذلك عقب غزوة مؤتة. ورواه الواقديّ من وجه آخر، وزاد: فقال النبيّ ﷺ: بل هو الكرار. وروى ابن سعد أن سلمة لما هرب من قريش قالت أمّه ضباعة: لاهمّ ربّ الكعبة المحرّمة ... أظهر على كلّ عدوّ سلمة «1» [الرجز] قال: فلما مات النّبيّ ﷺ خرج إلى الشّام فاستشهد بمرج الصّفّر في المحرم سنة أربع عشرة، وذكر عروة وموسى بن عقبة أنه استشهد بأجنادين، وبه جزم أبو زرعة الدمشقيّ، وصوّبه أحمد. |