|
الْهَاء وَالْفَاء وَالْوَاو
هَفا فِي الْمَشْي هَفْواً وهَفَوَانًا: أسْرع. وهَفا الظبي على وَجه الأَرْض هَفْواً: خف وَاشْتَدَّ عدوه. وهَوَافِي الْإِبِل: ضوالها، كهوامها. وروى أَن الْجَارُود سَأَلَ النَّبِي عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام عَن هَوَافِي الْإِبِل. وَقَالَ قوم هوامي الْإِبِل. والهَفْوَةُ: السقطة والزلة، وَقد هَفا هَفْواً. وهَفَتِ الصوفة فِي الْهَوَاء هَفْواً وهُفُواًّ: ذهبت، وَكَذَلِكَ الثَّوْب، ورفارف الْفسْطَاط. وهَفَتْ بِهِ الرّيح: حركته وَذَهَبت بِهِ. وهَفا الْفُؤَاد: ذهب فِي إِثْر الشَّيْء وطرب. والهَفَا ومقصور: مطر يمطر ثمَّ يكف. وهَفَتْ هافِيَةٌ من النَّاس: طرأت. وَقيل: طرأت عَن جَدب. وَالْمَعْرُوف هَفَّت هافَّة. وَرجل هَفاةٌ: أَحمَق. |
|
هفو
: (و ( {{هَفَا) فِي المَشْي يَهْفُو (}} هَفْواً {{وهَفْوةً}} وهَفَواناً) ، بالتّحْريكِ: (أَسْرَعَ) وخَفَّ فِيهِ؛ وَمِنْه مَرَّ الظَّبيُ {{يَهْفُو: أَي اشْتَدَّ عَدْوُهُ؛ وقالَ بِشْرٌ يصِفُ فرَساً: يُشَبَّه شَخْصُها والخَيْلُ}} تَهْفُو {{هُفُوًّا ظِلَّ فَتْخاءِ الجَناحِ (و}} هَفَا (الطَّائِرُ) {{هَفْواً: (خَفَقَ بجَناحَيْهِ) وطارَ؛ وأنْشَدَ الجَوْهرِي: وهْوَ إِذا الحَرْبُ}} هَفا عُقابُه مِرْجَمُ حَرْبٍ تَلْتَظِي حِرابُه(و {{هَفا (الرَّجُلُ) }} هَفْواً {{وهَفْوةً: (زَلَّ) ، وَهِي}} الهَفْوةُ للزَّلَّةِ والسَّقْطَةِ؛ وَمِنْه لكلِّ عالمٍ {{هَفْوةٌ؛ والإِنْسانُ كثيرُ}} الهَفَواتِ. (و) {{هَفَا أَيْضاً: إِذا (جاعَ) }} يَهْفُو {{هَفْواً فَهُوَ}} هافٍ، نقلَهُ الجَوْهري؛ وإنَّما سُمِّي الجائِعُ {{هافِياً لكوْنِه يَخْفِقُ فُؤادُه عنْدَ الجُوعِ. (و) }} هَفَتِ (الصُّوفَةُ فِي الهواءِ) {{تَهْفُو (}} هَفْواً) ، بِالْفَتْح، ( {{وهُفُوّاً) ، كعُلُوَ: (ذَهَبَتْ) ؛ وكَذلكَ الثّوْبُ، ورَفارِفُ الفُسْطاطِ إِذا حَرَّكَتْه الرِّيحُ؛ (و) }} هَفَتِ (الرِّيحُ بهَا: حَرَّكَتْها) وذَهَبَتْ بهَا. (و) مِن المجازِ: {{هَفَا (الفُؤادُ) }} يَهْفُو {{هَفْواً: (ذَهَبَ فِي أثَرِ الشَّيءِ. (و) أَيْضاً: (طَرِبَ. (}} والهَفَا) ؛ مَقْصورٌ: (مَطَرٌ يُمْطِرُ ثمَّ يَكُفُّ. ( {{والهَفْوُ: المَرْءُ الخفيفُ) ؛ كَذَا فِي النسخِ، والصَّوابُ:}} الهَفْوَةُ: المَرُّ الخفيفُ. ( {{وهَوافِي الإِبِلِ: ضَوالُّها) ؛ واحِدَتْها}} هافِيَةٌ؛ وَمِنْه حديثُ عُثْمان: (أنَّه وَلَّى أَبا غاضِرَةَ {{الهوافِيَ) ، أَي الإبِلَ الضَّوالَّ. وَفِي الصِّحاح والأساس: هَوافِي النّعَم مِثْلُ الهَوامِي. (}} والهَفاءَةُ) ، بالفتحِ والمدِّ: (المَطْرَةُ لَا النَّظْرَةُ؛ وغَلِطَ الجَوْهري) ؛ هَكَذَا فِي نسخِ الصِّحاح المَضْبوطَةِ، وَفِي هامِشِها المَطْرَةُ تَصْحِيح بَعْض المُقَيّدين. قَالَ الصَّاغاني: أَخَذَه الجَوْهرِي من كتابِ ابنِ فارِسَوَلم يَضْبِطْه ابنُ فارِسَ فتَبِعَه الجَوْهرِي، وَهُوَ تَصْحِيفٌ والصَّوابُ {{الهَفاءَةُ: كَمَا حُكِي عَن أَبي زيْدٍ. (و) قَالَ أَبُو زيْدٍ: الهَفاءَةُ (نحوٌ من الرِّهْمةِ) ، جَمْعُها الهَفاءُ. قالَ العَنْبري: أَفاءٌ وأَفاءَةٌ. وقالَ النَّضْر: هِيَ الهَفاءَةُ والأفاءَةُ والسُّدُّ والسَّماحِيقُ والجِلْبُ والجُلْبُ؛ وقيلَ: إنَّ الهَمْزةَ بدلٌ مِن الهاءِ. وَقَالَ أَبو سعيدٍ: الهَفاءَةُ خَلَقَةٌ تَقْدُمُ الصَّبِيرَ، ليسَتْ مِن الغَيْم فِي شيءٍ غَيْر أنَّها تَسْتُرُ الصَّبِيرَ، فَإِذا جاوَزَتْ فذلكَ الصَّبِير، وَهُوَ أعْناقُ الغَمامِ السَّاطِعةِ فِي الاُفُقِ، ثمَّ يَرْدُفُ الصَّبِيرَ الحَبيٌّ، وَهُوَ رَحَى السَّحابَة، ثمَّ الرَّبابُ تحْتَ الحَبيِّ، وَهُوَ الَّذِي يَقْدُم المَاء، ثمَّ رَوادِفُه بعدَ ذلكَ؛ وأنْشَدَ: مَا رَعَدَتْ رَعْدَةً وَلَا بَرَقَتْ لكِنَّها أَنْشَأَتْ لنا خَلَقَهْفالماءُ يَجْرِي وَلَا نِظامَ لهُ لَو يَجِدُ الماءُ مَخْرَجاً خَرَقَهْ (}} والأَهفاءُ: الحَمْقَى من النَّاسِ. ( {{وهَافاهُ: مايَلَه إِلَى هَواهُ) ؛ كِلاهُما عَن ابنِ الأعْرابي. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: يقالُ للظَّلِيمِ إِذا عَدَا: قد}} هَفَا. ويقالُ الألِفُ الليِّنَةُ {{هافِيَةٌ فِي الهواءِ؛ وَهُوَ مجازٌ. }} وَهَفَا القَلبُ خَفَقَ.{{وهَفَتِ الرِّيحُ بالمَطَرِ: طَرَدَتْهُ؛ والاسْمُ}} الهَفاءُ، مَمْدودٌ؛ وَمِنْه قولُ الراجزِ: يَا رَبِّ فَرِّقْ بَيْنَنا يَا ذَا النِّعَمْبشَتْوةٍ ذاتِ {{هَفاء ودِيَمْ}} والهَفاءُ: الغَلَطُ والزَّلَلُ؛ وَمِنْه قولُ أَعْرابيَ وَقد خَيَّرَ امْرأَتَه فاخْتَارَتْ نَفْسَها: إِلَى اللهاِ أَشْكُو أنَّ مَيَّا تَحَمَّلَتْ بعَقْلِيَ مَظْلوماً ووَلَّيْتُها الأَمْرَا {{هَفاء مِن الأَمْرِ الدَّنِيءِ وَلم أُرِدْ بهَا الغَدْرَ يَوْماً فاسْتَجازَتْ بيَ الغَدْرَا}} والهَوافِي: مَوْضِعٌ بأرْضِ السَّواد؛ ذَكَرَه عاصِمُ بنُ عَمْرٍ ووالتَّمِيمِيُّ وكَان فارِساً مَعَ جَيْشِ أَبي عُبيد الثَّقفي فقالَ: قَتَلْناهُم مَا بينَ مَرْج مُسَلّجٍ وبينَ {{الهَوافِي مِن طرِيقِ البَذَارِق}} والهَفْوُ: الجُوعُ؛ والذَّهابُ فِي الهَواءِ. {{وهَفَتْ}} هافِيَةٌ مِن الناسِ: أَي طَرَأَتْ عَن جَدْبٍ. ورجُلٌ {{هَفاةٌ: أَحْمَقٌ. }} وهَفَا القَلْبُ مِن الحُزْنِ أَو الطَّرَبِ: اسْتُطِيرَ؛ نقلَهُ الزَّمَخْشري. |
|
باب الهاء والفاء و (وأ يء) معهما هـ ف و، وهـ ف، ف وهـ، وف هـ، هـ ي ف مستعملات
هفو: الهَفْوُ: الذَّهابُ في الهواء، يقال: هَفَتِ الصُّوفةُ في الهواء، أي: ذهبت فهي تَهْفُو هَفْوّاً وهُفُوّاً. والثَّوْبُ الرُّقارِقُ، ورَفارِفُ الفُسْطاط إذا حرّكَتْهُ الرّيح، قلت: هو يَهْفو، والرِّيحُ تَهْفو به. والهَفْوةُ: الزّلّةُ [وقد هفا] .. ويُقال للظَّليم إذا عدا، قد هفاء، والفؤادُ إذا ذَهَب في إثْرِ شيءٍ قلت: هفا. ويُقال: الألف الليّنةُ: هافيةٌ في الهواء. والهَفاةُ اللَّفاةُ: الأحمق. وهف: وَهَفَ الزَّرعُ يَهِفُ وَهْفاً ووهيفاً مثل: وَرَفَ يَرِف وَرْفاً ووَرِيفاً، أي: اهتزَ واشتدّتْ خُضْرته. فوه: الفُوهُ: أصلُ بِناء الفَمِ. والأَفْوَهُ: الواسِعُ الفم. قال يصف الأسد : أشدق يفتر افترار الأفوه وفَرَسٌ فَوْهاءُ شَوْهاءُ: واسعةُ الفَمِ في رأسِها طُولٌ. واستفاه الرجل: كثر أَكْلُه بعد القلَة. ورجلٌ فَيَّهٌ، أي: أكول. والفَوَهُ: خُروجُ الثَّنايا العُلْيا وطولها. والفُوَّهَةُ: رأسُ الوادي وفم النَّهر ...والفُوّهَةُ: عُروقٌ يُصْبَغُ بها.وفه: الوافِهُ: القَيّم على بَيْتِ النَّصارَى الّذي فيه صَليبُهم. بلغةِ أَهْلِ الجَزيرة. وفي الحديث: لا يغير وافه عن وَفْهِيَّته، ولا قِسِّيسٌ عن قِسّيسيَّته . هيف: الهيف: ريحٌ باردة تهبُّ من قِبَل مهبّ الجنوب، وهي أيضاً كلّ ريح سموم تُعَطِّش المال، وتُيَبِّس الرَّطْب، قال ذو الرّمة: : وصَوَّحَ البَقْلَ ناجٌ تَجيءُ به...هَيْفٌ يَمانِيَةٌ في مَرِّها نَكَبُ ورجلٌ مِهْيافٌ هَيُوفٌ، أي: لا يصبر عن الماء. والهَيَفُ دِقَّةُ الخَصْر، وصاحبُهُ أهيفُ وهيفاءُ، والفِعْلُ: هَيِفَ يَهْيَفُ، ولغةُ تَميمٍ: هاف يَهافُ هَيْفاً. |
|
هـفوهفا/ هفا إلى/ هفا بـ/ هفا من يهفُو، اهْفُ، هَفْوًا وهَفَوانًا وهَفْوَةً، فهو هافٍ، والمفعول مَهْفوّ إليه• هفا الشّخصُ:1 -أسرع "هفا الطّفلُ نحو أمِّه".2 -زلّ وأخطأ "هفا الطّالبُ واعتذر- الإنسان كثير الهَفْو".3 -سقَط، طاش.4 -ارتكب خطأ صغيرًا بدون أن يقصد "هفا المحبُّ إلى حبيبته".• هفا القلبُ: خفق، اشتاق، مال إلى شيء "هفا قلبي في إثرهم- وإذا مَثَّلْتُه في خاطري...صفّق القلبُ إليه وهَفَا".• هفا الطّائرُ ونحوُه: حرّك جناحيه، طارَ وارتفع "هفا الرِّيشُ في الهواء".• هفت النَّفسُ إلى الشَّيء: حنَّتْ واشتاقت إليه "هفت نفسه إلى أيام الشباب".• هَفَت الريحُ بالشيء: حرَّكته وذهبت به.• هفا القلبُ من الحزن أو الطَّرَبِ: استُطيرَ، ذُعِرَ.
أَهْفاء [جمع]: مف هفاة• الأَهْفاء: الحَمْقى من النَّاس. هَفْو [مفرد]: مصدر هفا/ هفا إلى/ هفا بـ/ هفا من. هَفوان [مفرد]: مصدر هفا/ هفا إلى/ هفا بـ/ هفا من. هَفْوة [مفرد]: ج هَفَوات (لغير المصدر) وهَفْوات (لغير المصدر):1 -مصدر هفا/ هفا إلى/ هفا بـ/ هفا من.2 -اسممرَّة من هفا/ هفا إلى/ هفا بـ/ هفا من: زلّة وسقطةَ "هفا هفوة واعتذر عنها- لكلِّ عالم هفوة ولكلِّ صارم نبوة [مثل] " ° هَفْوة لسان: غلَط لفظيّ، زَلْقة، زلّة لسان. |
|
:
هفو وهفى: خفق العَلمَ (المقدمة 14:371:3) حيث ينبغي أن يكون مضارع الكلمة يهفو وفقاً لطبعة (بولاق) وخطوطنا رقم (1350). هفى: هاج، ازدادت ضربات القلب من شدة الألم (هوجفلايت 101). عزيز على الغليا وداعك لي غداً ... فلا أدمعُ تهمى ولا أضلعُ تهفُ وهو بيت من الشعر أساء الناشر ترجمته في (ص111)، مع إن المقصود منه: ((سأقول لك غداً وداعاً يا منْ حظيَ بتقدير اشرف الرجال .. فهل يمكن أن لا تسيل دموعي أو أن لا يشتدّ وجيب قلبي؟ وفي (المقدمة 205:2): فأضلعي إن ذكِرت ... تهفو كمثل الغصن وفي (2:325): وقفنا للنوى فهفت قلوب ... أضر بها الجوى وهمتّ شؤون هفى: في (محيط المحيط): (العامة تقول هفى فلان هفاءُ هلك من الجوع والدين ضاع عند الغرماء. وهفى فلان فلاناً منع عنه الطعام حتى هلك). وفي (ألف ليلة 104:4): ((وقد هفتنا من قلة الأكل التي يجب إن نقرأها هفينا -كذا في الأصل- المترجم-)) هفى الدين: لم يدفع (محيط المحيط): انظر ما سبق. للهفا أو للهفاين: أي كل ذلك يستوي عندي أو سواء عليّ هذا أو ذاك وتقال حين لا نأسف لموت أحد أو لرحيله أو فقد شيء ما (بقطر). هفوة: (صحح كلمة هفواة) التي وردت عند (رايسك): حفرة، خندق، ضريح (زيتشر 592:16) واجعلها هفوات. هفوة لسان: زلة كلام (بقطر). |
|
هـ ف و
" لكلّ عالم هفوة ". والإنسان كثير الهفوات. وهفت الريح: تحرّكت. وهفت الريشة أو الصوفة في الهواء: ذهبت. وهفا الظليم بجناحيه: حرّكهما: ومرّ الظبي يطفو ويهفو: يخفّ على الأرض ويشتدّ عدوه. وهذا من هوامي الإبل وهوافيها: ضلاّلها. وهفا الثوب ورفرف الفسطاط: وهفت به الريح: حرّكته. ومن المجاز: هفا قلبي في إثرهم، وهفا قلبه من الحزن أو الطرب: استطير. والألف هافية في الهواء. |
|
الهفو الذهاب في الهواء، هفت الصوفة تهفو هفواً وهفواً. وتهفو به الريح. والهفوة الزلة. والظليم إذا عدا قلت هفا. والفؤاد إذا ذهب في أثر شيء قلت هفا. والألف اللينة هافية في الهواء. والهفاة واحدة الهفا؛ نحو الدائمة من المطر. والهفاءة أعناق السحاب الساطعة في الأفق. وهوافي الإبل هواميها وضالها.
|
سير أعلام النبلاء
|
ابن العطار، شاهفور:
4290- ابن العطار 1: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ، المُسْنِدُ، أَبُو مَنْصُوْرٍ، عَبْدُ البَاقِي بنُ مُحَمَّدِ بنِ غَالِبٍ البَغْدَادِيُّ الأَزجِيُّ، ابْنُ العَطَّارِ، وَكِيْلُ الخلِيفتين القَائِم وَالمُقتدي. سَمِعَ: أَبَا طَاهِرٍ المُخَلِّص، وَأَحْمَد بن الجُنْدي. رَوَى عَنْهُ: يوسف بن أيوب الهمذاني وعبد المنعم بن الشَّيْخِ أَبِي القَاسِمِ القُشَيْرِيّ وَأَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بنُ عُمَرَ الغَازِي، وَعِدَّة. قَالَ السَّمْعَانِيّ: كَانَ حسن السيرة، جميل الأمر، صحيح السماع. وَقَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبْتُ عَنْهُ، وَكَانَ صَدُوْقاً قَالَ لِي: وَلدت سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة. تُوُفِّيَ أَبُو مَنْصُوْرٍ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ، سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة وَسَمَاعَاتُه قَلِيْلَة. 4291- شَاهْفُوْرُ 2: العَلاَّمَةُ المُفْتِي، أَبُو المُظَفَّرِ، طَاهِرُ بنُ مُحَمَّدٍ الإِسفرَايينِيّ، ثُمَّ الطُّوْسِيُّ الشَّافِعِيُّ صَاحِبُ "التَّفْسِيْر الكَبِيْر". كَانَ أَحَدُ الأَعْلاَمِ. حَدَّثَ عَنِ: ابْنِ مَحمِش، وَأَصْحَاب الأَصَمّ. رَوَى عَنْهُ: زَاهِرٌ الشَّحَّامِيّ، وَغَيْرهُ. صَاهر الأُسْتَاذ أَبَا مَنْصُوْرٍ البَغْدَادِيّ. تُوُفِّيَ بِطُوسَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. قَرَأْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاد عَنْ أَبِي رَوْح، أَخْبَرَنَا زَاهِر، أَخْبَرَنَا طَاهِرُ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرْنَا ابْنُ مَحمِش الزِّيَادِيّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا أحمد ابن مَنْصُوْر، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بنُ شُمَيْل حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنِّيْ لأَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي كُلِّ يَوْمٍ مائة مرة" 3. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 91"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 321"، والعبر "3/ 276"، وتذكرة الحفاظ "3/ ص 1177"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 340". 2 ترجمته في طبقات الشافعية للسبكي "5/ 11". 3 صحيح: أخرجه الطبراني في "الأوسط" 2954"، والبغوي في "شرح السنة" وله شاهد من حديث الأغر المزني مرفوعا بلفظ: "إِنَّهُ لَيُغَان عَلَى قَلْبِي، وَإِنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللهَ في كل يوم مائة مرة"، أخرجه أحمد "4/ 211 و 260"، ومسلم "2702"، وأبو داود "1515". |
|
المفسر شهفور بن طاهر بن محمد الأسفراييني، أَبو المظفر.
من مشايخه: سمع الحديث من أصحاب الأصم، وأصحاب ابن علي الرفاء وغيرهم. كلام العلماء فيه: * طبقات الشافعية للسبكي: "الإمام الأصولي الفقيه المفسر، ارتبطه نظام الملك بطوس" أ. هـ. * طبقات المفسرين للداودي: "سافر في طلب العلم، وحصل الكثير وارتبطه نظام الملك بطوس فأقام بها سنين، ودرس بها سنين، ودرس بها العلوم، وأفاد الكثير واستفاد الناس منه. * الأعلام: "عالم بالأصول، مفسر، من فقهاء الشافعية" أ. هـ. * قلت: وهو أشعري المعتقد، وذلك من خلال كتابها التبصير في الدين"، فقد نقل الدكتور عبد القادر بن محمّد عطا صوفي في كتابه "الأصول التي بنى عليها المبتدعة مذهبهم في الصفات .. "، حينما تكلم على قول أئمة الأشاعرة حول حدوث العالم بحدوث الأجسام كالباقلاني، والذي بعده عبد القاهر البغدادي، وأيضًا صاحب الترجمة الأسفراييني، قال الدكتور عبد القادر: " .. زعم أن الأجسام حادثة؛ لأنها لا تخلو من الحوادث، وما لا يخلو من الحوادث لا يستحق أن يكون مُحدثًا، وما لا يستحق أن يكون مُحدثًا كان مُحدثًا مثلها". وقد ادعى الأسفراييني أن أهل السنة والجماعة -يقصد الأشاعرة- على هذا المعتقد. واستدل على حدوث الأعراض، وحدوث الأجسام بأدلة قريبة من أدلة أسلافه" (¬1). ¬__________ * طبقات الشافعية للسبكي (5/ 11)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 218)، معجم المفسرين (1/ 227)، الأعلام (3/ 179)، معجم المؤلفين (1/ 821)، وفي (2/ 13)، سماه: طاهر بن محمد .. المشهور بشاهفور، كشف الظنون (1/ 268) وهدية العارفين (2/ 430) تبيين كذب المفتري (276)، الأصول التي بنى عليها المبتدعة مذهبهم (1/ 387). (¬1) "التبصير في الدين" للأسفراييني، تحقيق محمّد زاهد الكوثري، مطبعة الأنوار، الطبعة الأولى لسنة (1359 هـ - 1940 م): (ص 153 - 154). وفاته: سنة (471 هـ) إحدى وسبعين وأربعمائة. من مصنفاته: "التفسير" الكبير المشهور واسمه "تاج التراجم في تفسير القرآن للأعاجم"، وصنف في "الأصول"، و"التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية من فرق الهالكين". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
269 - عبد الله بن طاهر بن محمد شَهْفُور، أبو القاسم التّميميّ الفقيه، [المتوفى: 488 هـ]
نزيل بلْخ، من أهل إسفرايين. قال السّمعانيّ: كان إمامًا فاضلًا نبيلًا، بَرَعَ في الفقه والأصول، ودرَّس بالمدرسة النّظاميّة ببلْخ، حَسَن الأخلاق، ظهرت له الحشمة التّامّة حتّى صار من أهلِ الثّروة. وكان له مروءة وإحسّان، وتفقُّد للفقراء، وسَعْيٌ جميل في الحقوق. سمع بنَيْسابور عليّ بن محمد الطّرّازيّ، وعبد الرحمن النّصرويي، وجدّه أبا منصور عبد القاهر البغدادي. روى لنا عنه أبو القاسم ابن السَّمَرْقَنْديّ، وعبد الوهّاب الأنْماطيّ، والمبارك بن خَيْرُون الوزّان؛ سمعوا منه لمّا حجّ. وحدثنا عنه بهَرَاة أبو شُجاع البسْطاميّ؛ وببلْخ أخوه أبو الفتح محمد البسّطاميّ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب الهفوات
لغرس النعمة: محمد بن هلال بن المحسن الصابي. |
|
الهفوات
لأبي موسى: محمد بن أبي بكر المديني، الأصبهاني. المتوفى: سنة 581، إحدى وثمانين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الهفوات البادرة، من المعقلين الملحوظين، والسقطات البادرة، من المغفلين المحظوظين
لغرس النعمة، أبي الحسن: محمد بن هلال الصابي. |