|
هيش: الهَيْشةُ: الجماعةُ؛ قال الطرِمّاح: كأَن الخِيمَ هاشَ إِليه منه نِعاجُ صَرائمٍ جُمّ القُرُونِ وفي حديث ابن مسعود: إِياكم وهَيْشاتِ الليلِ وهَيْشاتِ الأَسواقِ؛ والهَيْشاتُ: نحوٌ من الهَوْشات، وهو كقولهم: رجل ذو دَغَواتٍ ودَغَياتٍ، وفي حديث آخر: ليس في الهَيْشاتِ قَوَدٌ؛ عَنى به القَتِيلَ يُقْتَل في الفِتْنة لا يُدْرى مَنْ قتَله، ويقال بالواو أَيضاً. وهاشَ القومُ بعضهم إِلى بعض وتَهَيَّشُوا: وهو من أَدْنى القِتالِ؛ وتَهَيَّشَ القومُ بعضُهم إِلى بعض تَهَيُّشاً. أَبو زيد: هذا قتِيلُ هَيْشٍ إِذا قُتِل، وقد هاشَ بعضُهم إِلى بعض، والهَيْشُ: الاختلاطُ. وهاشَ في القوم هَيْشاً: عاثَ وأَفْسَدَ. الجوهري: الهَيْشةُ مثل الهَوْشةٍ. وهاشَ القومُ يَهِيشُون هَيْشاً إِذا تحرّكوا وهاجُوا؛ قال الشاعر: هِشْتُم علينا، وكنتم تَكْتَفُون بما نُعْطِيكمُ الحَقَّ منا غيرَ مَنْقُوصِ وهاشَ القومُ بعضُهم إِلى بعض للقتال، والمَصْدَرُ الهَيْشُ؛ أَبو زيد: هاشَ القومُ بعضُهم إِلى بعض هَيْشاً إِذا وَثَبَ بعضُهم إِلى بعض للقتال. والهَيْشُ: الحَلْبُ الرُّوَيْدُ، جاء به في باب حَلْب الغَنَم، قال ثعلب: وهو بالكفّ كلّها. والهَيْشَةُ: أُمُّ حُبَيْنٍ؛ قال بِشْر بن المعتمر: وهَيْشَة تأْكلها سُرْفةٌ، وسِمْعُ ذِئبٍ هَمُّه الحُضْرُ وقال: أَشْكُو إِليك زَماناً قد تَعَرّقَنا، كما تَعرَّقَ رأْسَ الهَيْشةِ الذِّيبُ يعني أُمَّ حُبَين، واللَّه أَعلم.
|
|
هـيش
. {{الهَيْشُ: الإِفْسَادُ}} كالهَوْشِ، وَقد {{هاشَ فِيهم}} هَيْشاً: عاثَ وأَفْسَدَ و {{الهَيْشُ: التَّحَرُّكُ والهَيْجُ،}} كالهَوْشِ، قالَ أَبو زَيْدٍ: هاشَ القَوْمُ بَعْضُهُم إِلَى بَعْضٍ، إِذا وَثَبَ بَعْضُهُم إِلى بَعْضٍ لِلقِتَالِ. وَفِي الصّحاح: هاشَ القَوْمُ {{يَهِيشُونَ}} هَيْشاً، إِذا تَحَرَّكُوا وهَاجُوا وأَنْشَدَ: ( {{هِشْتُم عَلَيْنَا وكُنْتُم تَكْتَفُونَ بِمَا...نُعْطِيكُمُ الحَقَّ منّا غَيْرَ مَنْقُوصِ) }} وهَيَشَاتُ اللَّيْلِ، وهَيشاتُ الأَسْواقِ نَحْوٌ من الهَوَشاتِ، وقالَ الكِسَائِيُّ:! الهَيْش: الحَلْبُ الرُّوَيْدُ، جاءَ بِهِ فِي بَابِ حَلْبِ الغَنَمِ، قَالَ ثَعْلَب: وَهُوَ بالكَفّكُلِّهَا، وَقد تَقَدَّم أَنّ ابنَ الأَعْرَابِيِّ رَوَاهُ بالباءِ المُوَحَّدَةِ. والهَيْشُ: الجَمْعُ، عَن الفَرّاءِ فِي نَوَادِرِه، يُقَالُ: {{هاشَ}} يَهِيشُ، إِذا حَوَى وجَمَع. والهَيْشُ: الإِكْثَارُ من الكَلامِ القَبِيحِ، نَقَلَه الصّاغَانِيُّ. {{والهَيْشَةُ: مِثْلُ الهَوْشَةَ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ. وَقَالَ الأَصْمَعِيّ:}} الهَيْشَةُ: الجَمَاعَةُ من النّاسِ، كَمَا نَقله الجَوْهَرِيُّ، وزادَ بَعْضُهم: المُخْتَلِطَةُ مِنْهُم. والهَيْشَةُ: الفِتْنَةُ، كالهَوْشَةِ. والهَيْشَةُ: أُمُّ حُبَيْنٍ، قالَ بِشْرُ بنُ المُعْتَمِر: ( {{وهيَشْةَ تَأْكُلُهَا سُرْفَةٌ...وسِمْعُ ذِئْبٍ هَمُّه الحُضْرُ) وقالَ: (أَشْكُو إِلَيْكَ زَماناً قد تَعَرَّقَنَا...كَمَا تَعَرَّقَ رَأْسَ}} الهَيْشَةِ الذِّيبُ) وَفِي الحَدِيثِ لَيْسَ فِي {{الهَيْشَاتِ قَوَدٌ، أَي فِي القَتِيلِ يُقْتَلُ فِي الفِتْنَةِ، لَا يُدْرَي قاتِلُه، ويُرْوَى بالوَاوِ أَيْضاً. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:}} هَاشَ الرّجُلُ: {{هَشَّ، قالَهُ شَمِرٌ، وأَنْشَدَ قولَ الرّاعِي: (فكَبَّرَ لِلرُّؤْيَا}} وَهاشَ فُؤَادُه...وبَشَّرَ نَفْساً كانَ قَبْلُ يَلُومُهَا) قالَ: هَاشَ: طَرِبَ. {{وتَهَيَّشَ القَوْمُ بَعْضُهم إِلى بَعْضٍ}} تَهَيُّشاً، وهُوَ مِنْ أَدْنَى القِتَالِ. {{وهَيْشَانُ بالفَتْحِ: مِنْ قُرَى أَصْفَهَان.}} وهَيْشَةُ: جَدُّ حاطِبِ بنِ الحَارِثِابنِ قَيْسِ بنِ الأَوْسِ، الَّذِي نُسِبَتْ إِلَيْه حَرْبُ حاطِبٍ. |
|
[هيش]نه: فيه: ليس في "الهيشات" قوت، أي من يقتل في الفتنة لا يدري من قتله، ويقال بالواو. ومنه ح ابن مسعود: إياكم و"هيشات" الأسواق. ش: هي بفتح هاء وسكون ياء وبشين معجمة، أي اختلاطها والمنازعات اورتفاع الأصوات والفتن التي فيها.
|
|
هـ ي ش: (الْهَيْشَةُ) مِثْلُ (الْهَوْشَةِ) وَقَدْ (هَاشَ) الْقَوْمُ إِذَا تَحَرَّكُوا وَهَاجُوا وَبَابُهُ بَاعَ.
|
|
(الهيشر) الرخو الطَّوِيل من الرِّجَال وعشب معمر شائك من الفصيلة المركبة ينْبت فِي مصر وبلاد الْبَحْر الْمُتَوَسّط يسمو إِلَى مَا بَين ثَلَاثِينَ وَمِائَة سنتيمتر سَاقه رخوة ذَات أخاديد طولية وأوراقه مشرفة الحافة سطحها السفلي شائك مزغب والعلوي أملس وأزهاره كَثِيرَة لَوْنهَا أَزْرَق لَهَا كأس زغبية وَالثَّمَرَة سبلة تشبه حب القرطم (مج)
|
|
هيش:
هيش: في (محيط المحيط): (هيش كلمة يزجر بها الحمر. عامية). هيش: غابة (همبرت 55). انظر (باين سميث 1529؛ منفذ في هيش: ثغرة، فتحة في الغابة لتنفيذ طريق، وجهة نظر (بقطر). هيشة: في (محيط المحيط): (والهيشة عند العامة الشجر الكثير المشتبك). |
|
هيش1 هَاشَ القَوْمُ, aor. ـِ (S,) inf. n. هَيْشٌ, (S, K,) The people, or company of men, were, or became, in a state of commotion and excitement, (S, K, *) عَلَيْنَا against us. (S.) b2: هَاشَ القَوْمُ بَعْضَُهُمْ إِلَى بَعْضٍ The people, or company of men, leaped, or sprang, one, or one portion. towards another, for fight, or conflict: (TA:) and النَّاسُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ↓ تهيّش The men, or people, leaped, or sprang, one, or one portion, towards another, (JK,) in the slightest kind of conflict. (TA.) b3: هَاشَ فِى النَّاسِ, (JK, TA,) inf. n. هَيْشٌ, (JK, K,) He created, or excited, disorder, disturbance, discord, or dissension, between, or among, the people; made mischief among them. (JK, K, * TA.) b4: هَاشَ الرّجُلُ, (JK,) inf. n. هَيْشٌ, (JK, K,) The man used, or uttered much foul speech or language. (JK. Sgh, K. *) A2: هَاشَ, aor. as above, (TA,) and so the inf. n., (Fr, K,) He collected. (Fr, K, TA.) [In this sense, as well as the first, it is like هاش having هَوْشٌ for its inf. n.]5 تَهَيَّشَ see 1.
هَيْشَةٌ i. q. هَوْشَةٌ; (S, K;) Conflict and faction, sedition, discord, or dissension. (JK, K.) It is said in a trad., (TA,) لَيْسَ فِى الهَيْشَاتِ قَوَدٌ, (K, TA,) or, accord. to one relation, فى الهَوْشَاتِ, (TA,) There is no retaliation for one slain in cases of conflict and faction, &c., when the slayer is unknown. (K, TA.) And هَيْشَات in the phrases هَيْشَاتُ اللَّيْلِ and هَيْشَاتُ الَأَسْوَاقِ is like هَوْشَات. (TA.) A2: A company of men: (JK, S:) or a mixed, or confused, company. (K.) |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُرْهِيش
صورة كتابية صوتية من مرهش بمعنى كثير احتكاك الرجلين عند المشي. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُه هَيْشَان
من (ه ي ش) الهاش الطرب. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الرَّهِيشُ: ارْتِهاشٌ يكونُ في الدابَّةِ، وهو اصْطِكاكُ يدَيْها في مَشْيِها، فَتُعْقَرُ رَواهِشها.والراهِشانِ: عِرْقانِ في باطِنِ الذِّراعينِ.أو الرواهِشُ: عُروقُ ظاهِرِ الكَفِّ.ورجلٌ رُهْشوشُ، بَيِّنُ الرُّهشوشَةِ والرُّهْشَةِ، بِضمهنَّ: سَخِيٌّ حَيِيٌّ. وكأَميرٍ: الناقةُ الغَزيرَةُ،كالرَّهيشَةِ والرُّهْشوشِ، أو القليلةُ لَحْمِ الظَّهْرِ، والمُنْهالُ من التُّرابِ الذي لا يَتماسَكُ، والضعيفُ الدَّقيقُ القليلُ اللَّحْمِ، والنَّصْلُ الرَّقيقُ، والسَّهْمُ الضامِرُ الخفيفُ الذي سَحَجَتْهُ الأرضٌ، والقَوْسُ الدَّقيقَةُ يُصيبُ وتَرُها طائِفَها، وقد ارْتَهَشَتِ القوسُ.والارْتِهاشُ: الارْتِعاشُ، والاصْطِلامُ، وضَرْبٌ من الطَّعْنِ في عَرْضٍ.وارْتَهَشُوا: وقَعَتِ الحَرْبُ بينهم.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الهَيْشُ: الإِفْسَادُ، والتَّحَرُّكُ، والهَيْجُ، والحَلْبُ الرُّوَيْدُ، والجَمْعُ، والإِكْثَارُ من الكلامِ.والهَيْشةُ: الهَوْشةُ، والجَمَاعَةُالمُخْتَلِطَةُ، والفِتْنَةُ، وأُمُّ حُبَيْنٍ.و" ليس في الهَيْشاتِ قَوَدٌ" أي: في القَتيل في الفِتْنَةِ، لا يُدْرَى قاتِلُهُ.
|
|
هيش
هَاشَ (ي)(n. ac. هَيْش) a. ['Ala], Was excited against. b. [Fī], Excited. c. Used foul language. d. Collected. e. Corrupted. هَيَّشَ a. [ coll. ], Was tangled. تَهَيَّشَ a. [Ila], Sprang upon. هَيْشa. Filth. هَيْشَةa. Disturbance; insurrection. b. Crowd. هِيْش a. [ coll. ], Brush-wood, brake. b. [ coll. ], Donkey-call. هِيْشَة a. [ coll. ] see 2 (a) |
مقاييس اللغة لابن فارس
معجم الصحابة للبغوي
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
293- أوس بن جهيش
س: أوس بْن جهيش بْن يَزِيدَ النخعي ويعرف بالأرقم وفد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد النخع، وقد تقدم في الأرقم. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
827- جهيش بن أويس
د ع: جهيش بْن أويس النخعي قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في إسناد حديثه نظر. روى عَبْد اللَّهِ بْن المبارك، عن الأوزاعي، عن يحيى بْن أَبِي كثير، عن أَبِي سلمة، عن أَبِي هريرة، قال: قدم جهيش بْن أويس النخعي عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في نفر من أصحابه من مذحج، فقالوا: يا رَسُول اللَّهِ، إنا حي من مذحج، فذكر حديثًا طويلًا فيه شعر. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2884- عبد الله بن الحارث بن هيشة الأنصاري
عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن هيشة بْن الحارث بْن أمية بْن معاوية بْن مالك الأنصاري. شهد أحدًا، ولا عقب له، وأخوه عمرو بْن الحارث شهد أحدًا أيضًا، ولا عقب له. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3899- عمرو بن الحارث بن هيشة
عَمْرو بْن الحارث بْن هيشة بْن الحارث بْن أمية بْن معاوية بْن مَالِك شهد أحدًا هُوَ وأخوه عَبْد اللَّه بْن الحارث، ولا عقب لهما. حكاه العدوي، عَنِ الواقدي. |
تكملة معجم المؤلفين
|
1396 هـ، 77 ص.
- الأسرة السعيدة: دراسة موضوعية عن وضع الأسرة في الإسلام - الشارقة: الأوقاف والشؤون الإسلاميهَ، 1392 هـ. عبد الله بن عمر بن دهيش (1322 - 1406 هـ) (1904 - 1986 م) فقيه، قاض. عين قاضياً في الأحساء بالسعودية، ثم نقل إلى مكة المكرمة ليعمل في هيئة التمييز معاوناً لرئيسها، ثم نقل إلى قضاء الرياض سنة 1363 هـ، ثم إلى مدينة الخبر بالمنطقة الشرقية، وأعيد إلى مكة المكرمة ليعمل في رئاسة الحكمة الكبرى، ومنها أحيل إلى التقاعد. من أعماله العلمية: - المناقلة بالأوقاف وما وقع في ذلك من النزاع أو الخلاف/أحمد بن حسن بن قدامة الحنبلي الشهير بابن قاضي الجبل (تحقيق) - جدة: مطابع دار |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في الأرقم، وقيل اسمه جهيش بن أوس.
|
|
آخره معجمة مصغرا. [وقيل بفتح أوله وكسر الهاء وسكون التحتانية. وقيل بفتح أوله وسكون الهاء بعدها موحّدة، وبه جزم ابن الأمين بن أويس النخعي] [ (1) ] .
وروى ابن مندة من طريق عمار بن عبد الجبار، عن ابن المبارك، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قدم جهيش بن أويس النخعيّ على رسول اللَّه ﷺ في نفر من أصحابه من مذحج، فقالوا: يا رسول اللَّه، إنّا حيّ من مذحج، فذكر حديثا طويلا فيه شعر، ومنه: ألا يا رسول اللَّه أنت مصدّق ... فبوركت مهديّا وبوركت هاديا شرعت لنا دين الحنيفة بعد ما ... عبدنا- كأمثال الحمير- طواغيا [الطويل] وذكره الخطّابيّ في «غريب الحديث» بطوله وفسر ما فيه. وقال ابن سعد في «الطّبقات» في وفد النخع: حدثنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، عن أشياخ النخع قالوا: بعث النخع رجلين منهم إلى النبي ﷺ وافدين بإسلامهم: أرطاة بن شرحبيل بن كعب، والجهيش واسمه الأرقم، من بني بكر بن عمرو بن عوف بن النخع، فخرجا حتى قدما على رسول اللَّه ﷺ، فعرض عليهما الإسلام فقبلاه، فبايعاه على قومهما وأعجب رسول اللَّه ﷺ شأنهما وحسن هيئتهما، فقال: «هل خلّفتما وراءكما من قومكما مثلكما؟» قالا: يا رسول اللَّه، قد خلفنا وراءنا من قومنا سبعين رجلا كلهم أفضل منا، وكلهم يقطع الأمر، وينفّذ الأشياء، ما يشاركوننا في الأمر إذا كان، فدعا لهما رسول اللَّه ﷺ ولقومهما بخير، وقال: «اللَّهمّ بارك في النّخع» [ (2) ] . وعقد لأرطاة لواء فذكر قصته. وقال الذّهبيّ في «التّجريد» : يقال له الخزاعيّ، ذكر في حديث كأنه موضوع. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مالك بن عبد اللَّه بن الحارث بن بشير بن ياسر النخعي.
قال هشام بن الكلبيّ: وفد إلى النبيّ ﷺ. استدركه ابن فتحون وفرّق بينه وبين الّذي قبله. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن النعمان بن خناس بن سنان بن عبيد بن عديّ الأنصاري السلمي.
ذكره البغوي في الصحابة، وأخرج عن يحيى بن سعيد عن أبيه، عن ابن إسحاق في المغازي- أنه شهد بدرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أمية «3» بن معاوية الأنصاري، والد جابر بن عتيك.
شهد أحدا، قاله ابن عمارة، وذكره ابن شاهين، عن محمد بن يزيد، عن رجاله، فسمّاه عتيقا بالقاف، وأورد في ترجمته حديثا. ومما أخرجه من طريق حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن جابر بن عتيك- أنّ أباه حدّثه أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «إنّ من الغيرة ما يحبّ اللَّه، ومنها ما يبغض اللَّه ... » الحديث. وهذا الحديث عند أبي داود، والنسائي، من طريق «4» عن يحيى، عن محمد بن جابر ابن عتيك، عن أبيه، فالصحبة إنما هي لجابر. وقد تنبّه ابن قانع لهذا مع كثرة غلطاته، فقال- بعد أن أورده مثل ابن شاهين: رواه غيره عن ابن جابر بن عتيك، عن أبيه، وهو الصواب. ووراء ذلك أمر آخر، وهو أنّ جابر بن عتيك راوي الحديث هو جابر بن عتيك بن النعمان بن عمرو، ولم أر من ذكر لعتيك بن النعمان صحبة، إلا أن البغوي أخرج من طريق أبي معشر عن عبد الملك «1» بن جابر بن عتيك، عن أبيه، عن جده- أنه اشتدّ وجعه في زمن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: «إنسان من أهل البيت رحمة اللَّه عليك ... » الحديث. وهذا السياق غير محفوظ، والمحفوظ ما في الموطأ: عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن جابر ابن عتيك، عن عتيك بن الحارث- أنّ جابر بن عتيك أخبره أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم جاء يعود عبد اللَّه بن ثابت ... فذكر الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في الأرقم، وقيل اسمه جهيش بن أوس.
|
|
آخره معجمة مصغرا. [وقيل بفتح أوله وكسر الهاء وسكون التحتانية. وقيل بفتح أوله وسكون الهاء بعدها موحّدة، وبه جزم ابن الأمين بن أويس النخعي] [ (1) ] .
وروى ابن مندة من طريق عمار بن عبد الجبار، عن ابن المبارك، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قدم جهيش بن أويس النخعيّ على رسول اللَّه ﷺ في نفر من أصحابه من مذحج، فقالوا: يا رسول اللَّه، إنّا حيّ من مذحج، فذكر حديثا طويلا فيه شعر، ومنه: ألا يا رسول اللَّه أنت مصدّق ... فبوركت مهديّا وبوركت هاديا شرعت لنا دين الحنيفة بعد ما ... عبدنا- كأمثال الحمير- طواغيا [الطويل] وذكره الخطّابيّ في «غريب الحديث» بطوله وفسر ما فيه. وقال ابن سعد في «الطّبقات» في وفد النخع: حدثنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، عن أشياخ النخع قالوا: بعث النخع رجلين منهم إلى النبي ﷺ وافدين بإسلامهم: أرطاة بن شرحبيل بن كعب، والجهيش واسمه الأرقم، من بني بكر بن عمرو بن عوف بن النخع، فخرجا حتى قدما على رسول اللَّه ﷺ، فعرض عليهما الإسلام فقبلاه، فبايعاه على قومهما وأعجب رسول اللَّه ﷺ شأنهما وحسن هيئتهما، فقال: «هل خلّفتما وراءكما من قومكما مثلكما؟» قالا: يا رسول اللَّه، قد خلفنا وراءنا من قومنا سبعين رجلا كلهم أفضل منا، وكلهم يقطع الأمر، وينفّذ الأشياء، ما يشاركوننا في الأمر إذا كان، فدعا لهما رسول اللَّه ﷺ ولقومهما بخير، وقال: «اللَّهمّ بارك في النّخع» [ (2) ] . وعقد لأرطاة لواء فذكر قصته. وقال الذّهبيّ في «التّجريد» : يقال له الخزاعيّ، ذكر في حديث كأنه موضوع. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مالك بن عبد اللَّه بن الحارث بن بشير بن ياسر النخعي.
قال هشام بن الكلبيّ: وفد إلى النبيّ ﷺ. استدركه ابن فتحون وفرّق بينه وبين الّذي قبله. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن النعمان بن خناس بن سنان بن عبيد بن عديّ الأنصاري السلمي.
ذكره البغوي في الصحابة، وأخرج عن يحيى بن سعيد عن أبيه، عن ابن إسحاق في المغازي- أنه شهد بدرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أمية «3» بن معاوية الأنصاري، والد جابر بن عتيك.
شهد أحدا، قاله ابن عمارة، وذكره ابن شاهين، عن محمد بن يزيد، عن رجاله، فسمّاه عتيقا بالقاف، وأورد في ترجمته حديثا. ومما أخرجه من طريق حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن جابر بن عتيك- أنّ أباه حدّثه أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «إنّ من الغيرة ما يحبّ اللَّه، ومنها ما يبغض اللَّه ... » الحديث. وهذا الحديث عند أبي داود، والنسائي، من طريق «4» عن يحيى، عن محمد بن جابر ابن عتيك، عن أبيه، فالصحبة إنما هي لجابر. وقد تنبّه ابن قانع لهذا مع كثرة غلطاته، فقال- بعد أن أورده مثل ابن شاهين: رواه غيره عن ابن جابر بن عتيك، عن أبيه، وهو الصواب. ووراء ذلك أمر آخر، وهو أنّ جابر بن عتيك راوي الحديث هو جابر بن عتيك بن النعمان بن عمرو، ولم أر من ذكر لعتيك بن النعمان صحبة، إلا أن البغوي أخرج من طريق أبي معشر عن عبد الملك «1» بن جابر بن عتيك، عن أبيه، عن جده- أنه اشتدّ وجعه في زمن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: «إنسان من أهل البيت رحمة اللَّه عليك ... » الحديث. وهذا السياق غير محفوظ، والمحفوظ ما في الموطأ: عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن جابر ابن عتيك، عن عتيك بن الحارث- أنّ جابر بن عتيك أخبره أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم جاء يعود عبد اللَّه بن ثابت ... فذكر الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني معاوية»
. ذكرها ابن حبيب في المبايعات. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قتل يوم أحد شهيدا، وقيل ابن عنبسة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قتل يوم أحد شهيدا، قتله ضرار بن الخطاب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
74 - ذُو الرُّمَّةِ، الشَّاعِرُ الْمَشْهُورُ، هُوَ غَيْلانُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ بُهَيْشٍ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
مُضَرِيُّ النَّسَبِ. وَكَانَ كَثِيرَ التَّشْبِيبِ بِمَيَّةَ بِنْتِ مُقَاتِلٍ الْمِنْقَرِيَّةِ، ثُمَّ شَبَّبَ بِالْخَرْقَاءِ، وَلَهُ مَدَائِحُ فِي بِلالِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ. قَالَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلاءِ: فُتِحَ الشِّعْرِ بِامْرِئِ الْقَيْسِ، وَخُتِمَ بِذِي الرُّمَّةِ. وَقِيلَ: إِنَّ الْفَرَزْدَقَ وَقَفَ عَلَى ذِي الرُّمَّةِ وَهُوَ يُنْشِدُ، فَاسْتَحْسَنَ شِعْرَهُ، وَكَانَ ذُو الرُّمَّةِ يَنْزِلُ بِبَادِيَةِ الْعِرَاقِ، وَقَدْ وَفَدَ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ وَمَدَحَهُ. وَرَوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلاءِ، وَعِيسَى بْنُ عُمَرَ -[232]- النَّحْوِيُّ. وَيُقَالُ: إِنَّ الْوَلِيدَ سَأَلَ الْفَرَزْدَقَ: مَنْ أَشْعَرَ النَّاسِ؟ قَالَ: أَنَا. قَالَ: فَتَعْلَمُ أَحَدًا أَشْعَرَ مِنْكَ؟ قَالَ: لا، إِلا غُلامًا مِنْ بَنِي عَدِيٍّ يَرْكَبُ أَعْجَازَ الإِبِلِ؛ يَعْنِي ذَا الرُّمَّةِ. وَلَهُ: وَعَيْنَانِ قَالَ اللَّهُ: كُونَا، فَكَانَتَا ... فَعُولانِ بِالأَلْبَابِ مَا تَفْعَلُ الْخَمْرُ وَلَهُ: إِذَا هَبَّتِ الأَرْوَاحُ مِنْ نَحْوِ جَانِبٍ ... بِهِ أَهْلُ مَيٍّ هَاجَ قَلْبِي هُبُوبُهَا هَوًى تَذْرِفُ الْعَيْنَانِ مِنْهُ وَإِنَّمَا ... هَوَى كُلِّ نفسٍ حَيْثُ حَلَّ حَبِيبُهَا تُوُفِّيَ ذُو الرُّمَّةِ بِأَصْبَهَانَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ عَنْ أَرْبَعِينَ سَنَةً، رَحِمَهُ اللَّهُ تعالى. |