نتائج البحث عن (هَانِية) 35 نتيجة

نَبْهانِيّةُ:
بالفتح ثم السكون، وبعد النون ياء النسبة:
قرية ضخمة لبني والبة من بني أسد.

9 - 18:سلطنة بات النبهانية فى شرق إفريقيا

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

الفصل الثامن عشر *سلطنة بات النبهانية فى شرق إفريقيا [600 - 1278هـ = 1203 - 1861م] ظهرت هذه السلطنة على مسرح التاريخ نتيجة لهجرة عربية وفدت من «عُمان» إلى ساحل شرقى إفريقيا فى أوائل القرن السابع للهجرة الثالث عشر الميلادى؛ حيث كونت سلطنة إسلامية نبهانية فى «بات» تولت حكم شطر كبير من هذا الساحل، وظلت موجودة حتى عام (1278هـ = 1861م).
والنباهنة قوم من العتيك من الأزد فى «عُمان» كانوا قد استولوا على مقاليد السلطة هناك بعد أن دبت الفوضى فى البلاد وانقسم العمانيون إلى طائفتين متخاصمتين، وحكم النباهنة عمان نحوًا من خمسمائة عام، حيث قامت دولتهم هناك عام (500هـ= 1106م) أو عام (506 هـ= 1112م) واستمرت حتى نهاية القرن العاشر الهجرى عندما قامت دولة اليعاربة فى عُمان عام (1024هـ = 1615م).
ويبدو أن الدولة النبهانية فى عمان قد مرت بأطوار من القوة والضعف بسبب الصراع الداخلى على الحكم، وكان الطور الأول يشمل مدة قرن من الزمان والذى انتهى بهجرة أحد ملوك النباهنة، وهو على أرجح الأقوال «سليمان ابن سليمان بن مظفر النبهانى» إلى ساحل شرقى إفريقيا فى عام (600 - 611هـ) واستقر هو وأتباعه فى مدينة «بات» التى تقع فى «أرخبيل» لامو (فى كينيا الآن).
وأقاموا سلطنة هناك وحكموا جزءًا كبيرًا من الساحل متخذين من «بات» مقرا لسلطنتهم، وذلك بعد أن استطاع أول سلطان لهم هناك، وهو «سليمان بن سليمان بن مظفر النبهانى»، أن يتزوج أميرة سواحيلية، ليست فارسية، هى ابنة «إسحاق» حاكم «بات» فى ذلك الحين، وعن طريق زوجته ورث الملك، كما يقال: إن والدها تنازل له عن الحكم فأصبح الحاكم الشرعى لبات، ومن ثم نقل بلاطه من عُمان إلى شرق إفريقيا.
وقد نمت هذه السلطنة واتسعت فى عهد أبنائه وأحفاده، ففى عهد السلطان «محمد الثانى بن أحمد» (690 - 732هـ = 1291 - 1331م) توسعت السلطنة شمالا بعد حملات ناجحة قام بها هذا السلطان أخضع

173 - عائشة بنت الحسن بن إبراهيم، أم الفتح الوركانية، الأصبهانية الواعظة

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

173 - عَائِشَة بِنْت الْحَسَن بْن إِبْرَاهِيم، أمّ الفتح الوَرْكانيّة، الأصبهانية الواعظة [المتوفى: 466 هـ]
ووَرْكان محلّة بإصبهان.
سَمعتُ مُحَمَّد بْن أَحمد بْن جَشْنِس صاحب ابن صاعد، وعبد الواحد بْن مُحَمَّد بْن شاه، ومحمد بْن إِسْحَاق بْنُ منده الْحَافِظُ، وجماعة. رَوَى عَنْهَا أَبُو عَبْد الله الخلال، وسعيد بْنُ أَبِي الرجاء، وإسماعيل بْنُ مُحَمَّد بْنُ الفضل الحافظ.
إن لم تكن تُوُفّيت فِي هَذِهِ السنة، وإلا توفيت بعدها بيسير.
قال أبو سَعْد السَّمعاني: سألتُ عَنْهَا إِسْمَاعِيل الحافظ فقال: امرأة صالحة عالمة تَعِظ النساء، وكتبت بخطّها أمالي ابن مَنْدَهْ عَنْهُ. وهي أول من سمعت منها الحديث. نفذني أَبِي للسّماع منها. قال: وكانت زاهدة.
قلت: آخر من روى عَنْهَا إِسْمَاعِيل الحماميّ، ومن الرُّواة عَنْهَا: مُحَمَّد بْن حمْد الكِبْريتيّ.

141 - لامعة بنت سعيد بن محمد بن أحمد بن سعيد بن معدان البقال الأصبهانية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

141 - لامعة بنت سَعِيد بْن مُحَمَّد بْن أحمد بْن سَعِيد بْن مَعْدان البقال الأصبهانية. [المتوفى: 493 هـ]
سَمِعْتُ من أَبِي سَعِيد بْن حَسْنَوَيْه الكاتب. وروت كثيرًا بالإجازة من أَبِي بَكْر الحِيّريّ، وعليّ بْن ميلة، وأبي القاسم بْن بِشْران. أخذ عَنْهَا أبو بَكْر الصقلي السمنطاري في سنة تسعٍ وعشرين وأربعمائة وهي شابة. وأكثر عَنْهَا أبو طاهر السِّلَفيّ، وقال: مات أبو بَكْر بصقلية في سنة أربع وستين وأربعمائة قبلها بنحو ثلاثين سنة.
قلت: وقع لنا من حديثها.

178 - رابعة بنت محمود بن عبد الواحد، أم الغيث الإصبهانية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

232 - عزبانوية بنت أبي بكر محمد بن الحسن بن سليم الأصبهانية، أم الرضا.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - زهرة بنت أبي بكر محمد بن عمر بن أحمد، أم الرضا الأصبهانية العمياء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

316 - تقية بنت عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن يحيى بن منده الأصبهانية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

316 - تقية بنت عُبَيْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن يحيى بن منده الأصبهانية. [المتوفى: 518 هـ]
روت عن عمَّيها عبد الرحمن وعبد الوهَّاب. وعنها أبو موسى المديني. توفيت في شهر ذي القعدة.

161 - فاطمة بنت السيد ناصر بن الحسن، أم المجتبى، العلوية الأصبهانية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - فاطمة بنت السيد ناصر بن الحسن، أم المجتبى، العلوية الأصبهانية. [المتوفى: 533 هـ]
شريفة مُعَمَّرة، سمعت الكثير من: عبد الرَزَاق بن شمة، وإبراهيم سِبْط بحرُوَية، وسعيد بن أبي سعيد العّيار، وعنها: ابن عساكر، والسّمعانيّ وقال: ماتت سنة ثلاث.

197 - رابعة بنت معمر بن أحمد بن محمد اللنباني، أم الفتوح الأصبهانية،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

197 - رابعة بنت معمّر بن أحمد بن محمد اللُّنْبانيّ، أمّ الفُتُوح الأصبهانيَّة، [المتوفى: 534 هـ]
زوجة الحافظ أبي سعد البغداديّ.
سمعت المطهَّر البُزَانيّ، وابن ماجة الأَبْهَريّ.
قال السّمعانيّ: سمعت منها " جزء لُوَيْن "، ماتت رابع المحرم.

382 - فاطمة بنت أبي الحسن علي بن عبد الله بن محمد، النيسابورية الأصل، الأصبهانية، الواعظة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - فاطمة بنت أبي الحَسَن عليّ بن عبد الله بن محمد، النَّيْسابورية الأصل، الأصبهانيَّة، الواعظة. [المتوفى: 538 هـ]
وُلِدت بطريق الحجاز، ونشأت بأصبهان، وكانت ديَّنةً، متعبدة، زاهدة، لها قدمٌ راسخٌ في التّصوُّف والزهد.
سمعت من القاضي عبد الله بن محمد بن عليّ التّميميّ الأصبهانيّ، قال ذلك ابن السَّمْعانيّ، وقال: قرأت عليها مجلسين من أماليه، وكان مولدها قبل الستين وأربعمائة، وتُوُفّيت في رمضان.

447 - فاطمة بنت محمد بن أبي سعد أحمد بن الحسن بن علي بن أحمد البغدادي، أم البهاء الأصبهانية، الواعظة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

447 - فاطمة بنت محمد بن أبي سعد أحمد بن الحَسَن بن عليّ بن أحمد البغداديّ، أم البهاء الأصبهانية، الواعظة، [المتوفى: 539 هـ]
شيخة، مُعَمَّرة، مُسْنِدَة، وُلِدت بعد الأربعين وأربعمائة،
وَسَمِعَتْ مِنْ: أبي الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرّازيّ، وإبراهيم بن منصور سِبْط بحرُوَيْه، وأحمد بن محمود الثّقفيّ، وسعيد بن أبي سعيد العَيّار، وسمعت من العيّار " صحيح البخاريّ " وأشياء.
قال ابن السَّمْعانيّ: هي امرأة صالحة، سمّعها أبوها، وعُمّرت حتّى تفرّدت.
قلت: روى عنها: ابن السَّمْعانيّ، وابن عساكر، وأبو موسى المَدِينيّ، ومحمد بن أبي طالب بن شَهْرَيار، وعبد اللطيف بن محمد الخوارزمي، ومحمد بن محمد بن محمد الراراني، وجعفر بن محمد آموسان، وخلْق آخرهم وفاةً ولدُ سِبْطها: داود بن معمر بن الفاخر عاش إلى رجب سنة أربع وعشرين وستمائة.
قال أبو موسى، وغيره: تُوُفّيت في الخامس والعشرين من رمضان سنة تسعٍ وثلاثين. قال أبو موسى: ولها قريبٌ من أربعٍ وتسعين سنة.

288 - فاطمة بنت محمد بن عبد الله، أم الفتوح القيسية الأصبهانية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

288 - فاطمة بِنْت محمد بْن عبد الله، أمّ الفُتُوح القَيْسيَّة الأصبهانيَّة. [المتوفى: 545 هـ]
صالحة، خيّرة، معمّرة، كتب عَنْهَا السّمّعانيّ، وقال: سَمِعَت من عائشة بِنْت الحسن الوركانيَّة، ماتت في رمضان.

101 - فارس بانويه بنت محمد بن أبي القاسم بن إبرويه الأصبهانية الصالحانية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

101 - فارس بانويه بنت محمد بن أَبِي القَاسِم بْن إبروَيه الأصبهانيَة الصّالحانيَّة. [المتوفى: 602 هـ]-[68]-
سَمِعْتُ من فاطمة الْجَوْزدانيَّة، وسعيد بْن أَبِي الرجاء، وحدثت بأصبهان، وتُوُفّيت في رابع ربيع الآخر؛ قاله الحافظ المنذري.

300 - عفيفة بنت أبي بكر أحمد بن عبد الله بن محمد، أم هانئ الفارفانية الأصبهانية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

300 - عَفِيفَة بنت أَبِي بَكْر أَحْمَد بْن عَبْد الله بن محمد، أم هانئ الفارفانية الأصبهانية. [المتوفى: 606 هـ]
شيخة معمرة، وُلِدَتْ سنة عشر وخمس مائة، وسَمِعَتْ مِن صاحب أَبِي نُعَيْم الحافظ عَبْد الواحد الدَّشْتَج، وهي آخر من حَدّثَ فِي الدّنيا عَنْهُ بالسّماع. وتروي عَنْ أَبِي عليّ الحدّاد، وأبي سعد ابن الطيوري، وأبي الغنائم ابن المهتدي بالله، وأبي علي ابن المهديّ، وأبي طالب بْن يوسف البغداديّ، وأبي الحَسَن بْن مرزوق الزَّعفرانيّ، بالإِجازة. وسمعت أيضًا من حمزة بْن الْعَبَّاس العَلَويّ، وجَعْفَر بْن عَبْد الواحد الثقفي، وفاطمة الجوزدانية.
روى عنها أَبُو مُوسَى عَبْد اللَّه بْن عَبْد الْغَنِيِّ، والضّياءُ مُحَمَّد، والرفيع إِسْحَاق والد الأبَرْقُوهيّ، وجماعة. وأجازت لأحمد بْن أَبِي الخير، وللفخر علي، وللبرهان إبراهيم ابن الدَّرَجيّ، وللشيخ شمس الدّين، وللكمال عَبْد الرّحيم، ولخديجة بنتِ الشهاب بْن راجح، ولأحمد بْن شيبان.
وسمعت مِن فاطمة " المعجم الكبير " كلَّه، و " المعجم الصغير " للطبراني، و " الفتن " لنُعَيم بْن حمّاد.
قَالَ ابنُ نقطة: سمعنا منها " المعجم الكبير " و " الفتن " لنُعَيم وغير ذَلِكَ. تُوُفّيت في ربيع الآخر؛ قاله الضّياء، وقال: مولدها في ذي الحجَّة سنة عشر.
نقلت إجازة البغاددة لها مِن خَطِّ شيخنا المِزّيّ.

351 - عائشة بنت الحافظ معمر بن الفاخر، أم حبيبة الأصبهانية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

351 - عائشة بنت الحافظ مَعْمَر بْن الفاخر، أُمّ حبيبة الأصبهانيَّة. [المتوفى: 607 هـ]
سَمِعْتُ حضورًا مِن فاطمة الْجُوزدانيَّة، وسماعاً من زاهر بن طاهر، وسعيد ابن أَبِي الرجاء. روى عنها ابنُ نقطة، والضّياء.
قَالَ ابن نقطة: سمعنا منها " مُسْنِد أَبِي يَعلى " بسماعها من سعيد الصَّيرفيّ. وكان سماعُها صحيحًا بإفادة أبيها.
قلت: وأجازت للشيخ شمس الدّين عَبْد الرَّحْمَن، ولابنِ شيبان، وللكمال عَبْد الرحيم، وللفخر عليّ، وتُوُفّيت في ربيع الآخر.

533 - عين الشمس بنت أحمد بن أبي الفرج، أم النور الثقفية الأصبهانية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

533 - عين الشمس بنت أحمد بن أبي الفرج، أم النور الثقفية الأصبهانية. [المتوفى: 610 هـ]
سمعت حضورًا في سنة أربع وعشرين وخمسمائة من إسماعيل ابن الإخشيذ السراج، وسمعت من محمد بن علي بن أبي ذر الصالحاني، وهي آخر من حدث عنهما.
روى عنها الضياء محمد، والتقي ابن العز، والزكي البرزالي، وعامة الرحالة. وبالإجازة الفخر علي، والشيخ شمس الدين عبد الرحمن، والبرهان إبراهيم ابن الدرجي، وشمس الدين عبد الواسع الأبهري، وآخرون.
وكانت شيخة صالحة عفيفة، من بيت رواية وحديث.
توفيت في نصف ربيع الآخر.

581 - حميراء بنت إبراهيم بن سفيان بن إبراهيم بن عبد الوهاب ابن الحافظ ابن منده الأصبهانية،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

581 - حُميراء بنت إِبْرَاهِيم بْن سُفْيَان بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الوهّاب ابن الحافظ ابن مَنْدَه الأصبهانية، [المتوفى: 630 هـ]
أخت أبي الوفاء محمود.
كانت أكبر من أخيها. سَمِعْتُ حضورًا من أبي الوَقْت، وسماعًا من غيره. وتُوُفِّيت في جُمَادَى الأولى بأصبهان. -[919]-
روى عنها بالإجازة أبو الفضل ابن عساكر، والقاضي تقيّ الدّين سليمان، وغيرهما.

9 - 18:سلطنة بات النبهانية فى شرق إفريقيا

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

الفصل الثامن عشر *سلطنة بات النبهانية فى شرق إفريقيا [600 - 1278هـ = 1203 - 1861م] ظهرت هذه السلطنة على مسرح التاريخ نتيجة لهجرة عربية وفدت من «عُمان» إلى ساحل شرقى إفريقيا فى أوائل القرن السابع للهجرة الثالث عشر الميلادى؛ حيث كونت سلطنة إسلامية نبهانية فى «بات» تولت حكم شطر كبير من هذا الساحل، وظلت موجودة حتى عام (1278هـ = 1861م).
والنباهنة قوم من العتيك من الأزد فى «عُمان» كانوا قد استولوا على مقاليد السلطة هناك بعد أن دبت الفوضى فى البلاد وانقسم العمانيون إلى طائفتين متخاصمتين، وحكم النباهنة عمان نحوًا من خمسمائة عام، حيث قامت دولتهم هناك عام (500هـ= 1106م) أو عام (506 هـ= 1112م) واستمرت حتى نهاية القرن العاشر الهجرى عندما قامت دولة اليعاربة فى عُمان عام (1024هـ = 1615م).
ويبدو أن الدولة النبهانية فى عمان قد مرت بأطوار من القوة والضعف بسبب الصراع الداخلى على الحكم، وكان الطور الأول يشمل مدة قرن من الزمان والذى انتهى بهجرة أحد ملوك النباهنة، وهو على أرجح الأقوال «سليمان ابن سليمان بن مظفر النبهانى» إلى ساحل شرقى إفريقيا فى عام (600 - 611هـ) واستقر هو وأتباعه فى مدينة «بات» التى تقع فى «أرخبيل» لامو (فى كينيا الآن).
وأقاموا سلطنة هناك وحكموا جزءًا كبيرًا من الساحل متخذين من «بات» مقرا لسلطنتهم، وذلك بعد أن استطاع أول سلطان لهم هناك، وهو «سليمان بن سليمان بن مظفر النبهانى»، أن يتزوج أميرة سواحيلية، ليست فارسية، هى ابنة «إسحاق» حاكم «بات» فى ذلك الحين، وعن طريق زوجته ورث الملك، كما يقال: إن والدها تنازل له عن الحكم فأصبح الحاكم الشرعى لبات، ومن ثم نقل بلاطه من عُمان إلى شرق إفريقيا.
وقد نمت هذه السلطنة واتسعت فى عهد أبنائه وأحفاده، ففى عهد السلطان «محمد الثانى بن أحمد» (690 - 732هـ = 1291 - 1331م) توسعت السلطنة شمالا بعد حملات ناجحة قام بها هذا السلطان أخضع

الدرة البرهانية في نظم مقدمة الأجرومية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرسالة القدسية بأدلتها البرهانية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرسالة القدسية، بأدلتها البرهانية
في علم الكلام.
للإمام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: سنة 505، خمس وخمسمائة.
وهي الرسالة التي كتبها لأهل القدس مفردة.
ثم أودعها في كتاب: (قواعد العقائد) .
وهو الثاني من كتب (الإحياء) .
أولها: (الحمد لله الذي ميز عصابة السنة بأنوار اليقين ... الخ) .
ذكر فيها: أن كلمتي الشهادة تتضمن: إثبات ذات الله - سبحانه وتعالى -، وصفاته، (1/ 882) وأفعاله، وصدق الرسول، فعلم أن بناء الإيمان على هذه الأركان.
وهي أربعة: يدور كل ركن منها على: عشرة فصول.
وقد اختصرها:
الشيخ، الإمام، كمال الدين: محمد بن عبد الواحد، الشهير: بابن الهمام الحنفي.
المتوفى: سنة 861.
ثم زاد عليهما.
وسماها: (المسايرة) .
فلم يزل يزداد، حتى خرج التأليف عن القصد الأول، فلم يبق إلا كتابا مستقلا.
كذا قال في خطبته.
وشرحها: برهان الدين: محمد بن محمد النسفي.
المتوفى: سنة 688، ثمان وثمانين وستمائة.
ويحتمل أن يكون له: (رسالة قدسية) .
على ما يفهم من ترجمته.
طبقات الأصبهانية
لابن حبان، البستي، أبي حاتم: محمد بن حبان.
المتوفى: سنة 354، أربع وخمسين وثلاثمائة.
العقيدة البرهانية
للشيخ، الإمام، الفقيه، أبي عمرو: عثمان بن عبد الله السلالجي.
المتوفَّى سنة ...
أولها: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) .
شرحها:
الشيخ، الإمام، أبو عبد الله: محمد بن أحمد بن عبد الله الأنصاري، الإشبيلي، المعروف: بالخفاف.
المتوفَّى: سنة ...
أوله: (الحمد لله الذي اخترع المحدثات بقدرته ... الخ) .
وسماه أيضا: (العقيدة البرهانية) .
المقدمة البرهانية
هو (فصول النسفي) .
كما مر في حرف (2/ 1799) الفاء.
في الجدل.
لبرهان الدين، أبي الفضائل: محمد بن محمد النسفي.
المتوفى: سنة 684، أربع وثمانين وستمائة.
أولها: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) .
وهي مختصرة.
مشتملة على: فصول.
شرحها:
شمس الدين: محمد السمرقندي، صاحب: الصحائف.
ومن شروحها:
(معارك الفحول.
أوَّله: (الحمد لله الذي أضاء سماه ... الخ)
.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت