نتائج البحث عن (هَانِي) 50 نتيجة

(الْفَاكِهَانِيّ) بَائِع الْفَاكِهَة
نَبْهانِيّةُ:
بالفتح ثم السكون، وبعد النون ياء النسبة:
قرية ضخمة لبني والبة من بني أسد.
هَانِيم
صورة كتابية صوتية من هَانِم.
هَانِيا
صورة كتابية صوتية من هَانِيَة.
هَانِي
من (ه ن أ) بتسهيل الهمزة من هانئ بمعنى الفرح المسرور السعيد بالشيء، والمعطي طعاما أو نحوه، والعائل لغيره، والطعام ساغ ولذ.
سَبْهَانِي
من (س ب ه) نسبة إلى سَبْهَان.
دَهَّاني
من (د ه ن) نسبة إلى دَّهَّان.
تَيْهَانِيّ
من (ت ي ه) نسبة إلى تَيْهان.
تَهَانِي
من (ه ن أ) جمع تهنئة: المباركة الأمر السار والحدث السعيد.
تَهَانِيالجذر: هـ ن أ

مثال: خالص التَّهاني القلبيَّةالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع.

الصواب والرتبة: -خالص التَّهاني القلبيَّة [فصيحة]-خالص التَّهنئات القلبيَّة [فصيحة] التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {{وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا}} الأحزاب/10، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أورده الأساسيّ.
فَاكِهَانيّالجذر: ف ك هـ

مثال: ذهب إلى الفاكهانيّالرأي: مرفوضةالسبب: لزيادة الألف والنون قبل ياء النسب.

الصواب والرتبة: -ذهب إلى الفاكهانيّ [فصيحة]-ذهب إلى الفاكهيّ [فصيحة] التعليق: وردت كلمة «فاكهانيّ» في المعاجم القديمة، حيث نسب فيها إلى كلمة «فاكهة» بزيادة ألف ونون بعد حذف تاء التأنيث، بقصد المبالغة أو التوكيد، ولهذا نظائر كثيرة عن العرب.
الأربعين، لأبي نعيم الأصفهاني
وهو: أحمد بن عبد الله.
المتوفى: سنة ثلاثين وأربعمائة.
تاريخ: ابن هاني
هو: أبو الحسن: محمد الأزدي، الأندلسي.
المتوفى: سنة 362.
تفسير: الأصفهاني القديم
هو: أبو مسلم: محمد بن علي الأصبهاني، المعتزلي. الأديب.
المتوفى: سنة 459، تسع وخمسين وأربعمائة.
المسمى: (بجامع التأويل، لمحكم التنزيل).
كما يأتي.
تفسير: الأصفهاني، الحافظ
هو: الشيخ، الإمام، أبو القاسم: إسماعيل بن محمد ابن الفضل التيمي، الطلحي.
المتوفى: سنة 535، خمس وثلاثين وخمسمائة.
له تفاسير، منها:
الكبير.
المسمى: (بالجامع).
في ثلاثين مجلدا.
والمعتمد: عشر مجلدات.
وكتاب: (التفسير).
باللسان الأصبهاني.
عدة مجلدات.
وسيأتي.
تفسير: الأصفهاني المشهور
هو: العلامة، شمس الدين، أبو الثناء: محمود بن عبد الرحمن الشافعي.
المتوفى: سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة.
وهو تفسير كبير بالقول.
في مجلدات.
أوله: (الحمد لله القادر العليم... الخ).
ذكر في أوله: ثلاثة وعشرين مقدمة، من مقدمات علم التفسير.
وجمع فيه بين: (الكشاف)، و(مفاتيح الغيب).
للإمام الرازي.
جمعا حسنا، بعبارة وجيزة سهلة، مع: زيادات، واعتراضات، في مواضع كثيرة.
قال الصفدي: رأيته يكتب فيه من خاطره، من غير مراجعة.
قيل: ولم يتمه.

3090- عبد الله بن عمرو الألهاني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3090- عبد الله بن عمرو الألهاني
: عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن زَيْد بْن مخمر بْن عوثبان بْن عَمْرو بْن مَالِك بْن ألهان الألهاني وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسأله عَنِ اسمه، فَقَالَ: عَبْد العزي، قَالَ: أنت عَبْد اللَّه، قَالَه ابْنُ الكلبي.

تقي الدين إبراهيم النبهاني

تكملة معجم المؤلفين

- جد وهزل - شعر.

تقي الدين إبراهيم النبهاني
(1326 - 1398 هـ) (1908 - 1978 م)
الشيخ، القاضي، مؤسس حزب التحرير الإسلامي.
ولد في قرية إجزم "قرب حيفا". نشأ في بيئة علمية دينية، فوالده الشيخ إبراهيم كان معلماً في بلاد الشام، وأخذت والدته العلوم الدينية عن والدها الشيخ يوسف النبهاني.
تخرج من الأزهر وحصل على العالمية في الشريعة، ثم دخل المعهد العالي للقضاء الشرعي التابع للأزهر، فحصل على الإجازة في القضاء، ثم انتسب إلى دار العلوم لدراسة اللغة العربية

مجد الدين النجفي الأصفهاني

تكملة معجم المؤلفين

مجد الدين النجفي الأصفهاني
(000 - 1403 هـ) (000 - 1983 م)

من مؤلفاته:
- اليواقيت الحسان في تفسير سورة الرحمن. - قم: دار الذخائر، 1409 هـ (¬1).

مجدي العقيلي
(1336 - 1404 هـ) (1917 - 1984 م)
كاتب موسيقي، إذاعي.
ولد في حلب، وانتسب إلى المعهد الموسيقي الملكي في روما، وحصل منها على شهادة الليسانس.
ساهم في تأسيس الإذاعة السورية في دمشق، وأسهم في عام 1949 م بتأسيس إذاعة حلب وعين مديراً لها. وفي عام 1957 عين مديراً للمعهد الموسيقي العربي بدمشق.

أعماله المطبوعة:
لغة الأدب - حلب، 1940.
¬__________
(¬1) معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص 322.

تقي الدين إبراهيم النبهاني

تكملة معجم المؤلفين

(ت)
تقي الدين إبراهيم النبهاني
يضاف إلى مؤلفاته:
- التفكير.
- رسالة العرب.
- مفاهيم سياسية لحزب التحرير.
- نداء حار إلى العالم الإسلامي (¬1).

توفيق الحكيم
يزاد في ترجمته:
وقبيل وفاته نشر في جريدة الأهرام مقالات متتالية بعنوان "مع الله"، أورد فيها أفكاره التشكيكية، وفيها حوارات يجريها بينه وبين الله - سبحانه
¬__________
(¬1) موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 2/ 22.
والد محمد بن زياد الحمصي.
أورد له عبد الصّمد في تاريخ الصّحابة الذين نزلوا حمص حديثا.
والد محمد بن زياد الحمصي.
أورد له عبد الصّمد في تاريخ الصّحابة الذين نزلوا حمص حديثا.

ابراهيم بن محمود والأصبهاني

سير أعلام النبلاء

ابراهيم بن محمود والأصبهاني:
2557- إبراهيم بن محمود:
ابن حمزة، شَيْخُ المَالِكِيَّةِ بِنَيْسَابُوْرَ، أَبُو إِسْحَاقَ النَّيْسَابُوْرِيُّ، تِلْمِيْذُ ابْنِ عَبْدِ الحَكَمِ.
حَدَّثَ عَنْ: يُوْنُسَ بنِ عَبْدِ الأَعْلَى، وَالرَّبِيْعِ، وَعَبْدِ الجَبَّارِ بنِ العَلاَءِ، وَأَحْمَدَ بنِ مَنِيْعٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ رَافِعٍ، وَطَبَقَتِهِم.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ أَخِيْهِ؛ مَحْمُوْدُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَأَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَمْدُوْنَ، وَحَسَّانُ بنُ مُحَمَّدٍ الفَقِيْهُ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ زِيَادٍ النَّقَّاشُ.
قَالَ الحَاكِمُ: سَمِعْتُ مَحْمُوْدَ بنَ مُحَمَّدٍ، سَمِعْتُ عَمِّي؛ إِبْرَاهِيْمَ يَقُوْلُ: قَالَ لِي مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الحَكَمِ: مَا قَدِمَ عَلَيْنَا خُرَاسَانِيٌّ أَعْرَفُ بِطَرِيْقَةِ مَالِكٍ مِنْكَ، فَإِذَا رَجَعْتَ إِلَى خُرَاسَانَ، فَادْعُ النَّاسَ إِلَى رَأْي مَالِكٍ.
قَالَ: وَكَانَ عَمِّي يَصُوْمُ النَّهَارَ، وَيَقُومُ اللَّيْلَ، وَلاَ يَدَعُ الجِهَادَ فِي كل ثلاث سِنِيْنَ. ثُمَّ قَالَ الحَاكِمُ: كَانَ يُعْرَفُ بِالقَطَّانِ، وَلَمْ يَكُنْ بَعْدَهُ بِنَيْسَابُوْرَ لِلْمَالِكيَّةِ مُدَرِّسٌ. وَسَمِعْتُ أَبَا الطَّيِّبِ الكَرَابِيْسِيَّ يَقُوْلُ: تُوُفِّيَ الفَقِيْهُ إِبْرَاهِيْمُ بنُ مَحْمُوْدٍ فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ ومائتين.
2558- الأصبهاني 1:
إِمَامُ القُرَّاءِ، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحِيْمِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ شَبِيْبٍ الأَصْبَهَانِيُّ.
اعْتَنَى بِقِرَاءةِ وَرْشْ، وَحَذَقَ فِيْهَا، فَتَلاَ عَلَى: عَامِرٍ الحَرَسِيِّ، وَسُلَيْمَانَ الرِّشْدِيْنِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ دَاوُدَ "بنِ" أَبِي طَيْبَةَ. وَسَمِعَ الحُرُوْفَ مِنْ: يُوْنُسَ بنِ عَبْدِ الأَعْلَى.
وَرَوَى الحَدِيْثَ عَنْ دَاوُدَ بنِ رُشَيْدٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ مُشْكُدَانَةَ، وَعُثْمَانَ بنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَطَبَقَتِهِم.
قَرَأَ عَلَيْهِ: هِبَةُ اللهِ بنُ جَعْفَرٍ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ المُطَرِّزُ، وَمُحَمَّدُ بُنُ يُوْنُسَ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ جَعْفَرٍ.
وَحَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ مُجَاهِدٍ، وَأَبُو أَحْمَدَ العَسَّالُ، وَأَبُو الشَّيْخِ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عبد الوهاب الأصبهاني، وآخرون.
وَكَانَ يَقُوْلُ: ارْتَحَلْتُ إِلَى مِصْرَ وَمَعِي ثَمَانُوْنَ أَلْفَ دِرْهَمٍ، فَأَنْفَقْتُهَا عَلَى ثَمَانِيْنَ خَتْمَةً.
وَلَقَدْ بَالَغَ فِي تَعْظِيْمِهِ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ، وَقَالَ: هُوَ إِمَامُ عَصْرِهِ فِي قِرَاءةِ وَرْشْ.
قُلْتُ: مَاتَ بِبَغْدَادَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ، رحمه الله.
__________
1 ترجمته في تاريخ أصبهان "2/ 226"، وتاريخ بغداد "2/ 364".

الميرماهاني

سير أعلام النبلاء

2824- المِيْرمَاهَاني:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ، الثِّقَةُ، العَالِمُ.
سَمِعَ مِنْ: إِسْحَاقَ بنِ رَاهْوَيْه "تَفْسِيْرَهُ"، وَمِنْ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ أَبِي رِزْمَةَ، وَعَلِيَّ بنِ حُجْرٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ حميد الرازي، ومحمد بن رَافِعٍ، وَمَحْمُوْدِ بنِ غَيْلاَن، وَطَبَقَتِهِم.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الرَّازِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ صَالِحِ بنِ هَانِئِ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ عَدِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ الحَدَّادِيُّ، المَرْوَزِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
وَحَدَّثَ بِنَيْسَابُوْرَ وَبِمَرْوَ.
وَتُوُفِّيَ فِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَاسْمُهُ: أَبُو يَزِيْدَ مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى بنِ خَالِدِ بنِ يَزِيْدَ بنِ مَتَّى الخَالديُّ، المَرْوَزِيُّ، المِيْرمَاهَانِيُّ.
قِيْلَ: إِنَّهُ عَاشَ سِتّاً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً.
يَقَعُ حَدِيْثُه فِي تَآلِيْفِ مُحْيِيِ السُّنَّةِ البَغَوِيِّ.
سَمِيُّهُ: مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى بنِ خَالِدِ بنِ مِهْرَانَ النَّيْسَابُوْرِيُّ، هُوَ: ابْنُ أُخْتِ سَلَمَةَ بنِ شَبِيْبٍ.
يَرْوِي عَنْ: إِسْحَاقَ بنِ رَاهْوَيْه، وَمُحَمَّدِ بنِ رَافِعٍ أَيْضاً.
حَدَّثَ فِي حُدُوْدِ سَنَةِ تِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
3287-ابن هاني 1:
شَاعِرُ العصْرِ, أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ هَانِي الأَزْدِيُّ المُهَلَّبِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ, يُقَالُ: أَنَّهُ مِنْ ذُرِّيَّةِ المهلَّبِ، وَكَانَ أَبُوْهُ شَاعِراً أَيْضاً, ويكنَّى مُحَمَّدٌ أبا القاسم أيضًا.
مَوْلِدُهُ بِإِشْبِيْلِيَّةَ، وَكَانَ ذَا حُظوَةٍ عِنْدَ صَاحبِ إِشْبِيْلِيَّةَ, وَنَظْمُهُ بَدِيْعٌ فِي الذُّروَةِ، وَكَانَ حَافِظاً لأَشعَارِ العَرَبِ وَأَيَّامِهَا, لكنَّهُ فَاسقٌ خمِّير, يُتَّهَم بدينِ الفلاسفَةِ, فَهَرَبَ لَمَّا همُّوا بِهِ إِلَى العُدْوَةِ, فَاتَّصلَ بِالمعزِّ العُبيديِّ فَأَنعمَ عَلَيْهِ، وَشربَ عِنْدَ قَوْمٍ, فَخُنقَ فِي رَجَبٍ سنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَهُوَ فِي عشرِ الخَمْسِيْنَ.
وَديوَانُهُ كَبِيْرٌ, وَفِيْهِ مدَائِحُ تُفضِي بِهِ إِلَى الكُفْرِ، وَهُوَ مِنْ نُظَرَاءِ المتنبِّي, وَقِيْلَ: بَلْ عاش ستًا وثلاثين سنة.
__________
1 ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي "19/ 92"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 668"، والعبر "2/ 328"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 67"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 41".

الأصبهاني، بنت معمر

سير أعلام النبلاء

الأصبهاني، بنت معمر:
5435- الأصبهاني:
الإِمَامُ المُتَفَنِّنُ الوَاعِظُ أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بنُ عبد الرحمن مَجْدُ الدِّيْنِ، المَغْرِبِيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ المَوْلِدِ، المَعْرُوفُ بِالأَصْبَهَانِيِّ لإِقَامتِهِ بِهَا خَمْسَةَ أَعْوَامٍ، فَقَرَأَ الفِقْهَ لِلشَّافِعِيِّ، وَالخِلاَفَ، وَالجَدَلَ، وَالتَّصَوُّفَ، وَالأُصُوْلَ.
سَمِعَ: أَبَا بَكْرٍ بنَ مَاشَاذَة، وَأَبَا رُشْدٍ بنَ خَالِدٍ، والسلفي، وتحول في الأندلس، وسكن غرناطة.
قَالَ ابْنُ مُسْدِيّ: قرَأَ عَلَيَّ جزءَ "عروسِ الأَجزَاءِ" مِمَّا سَمِعَهُ بِأَصْبَهَانَ، وَقَالَ لِي: يَا بُنَيَّ تَكُوْنُ لَكَ رِحلَةٌ وَجَولاَن. قَالَ: وَسَمَاعُهُ مِنْ مَسْعُوْدٍ الثَّقَفِيِّ سَنَةَ سِتِّيْنَ، وَلَمَّا نَزلَ غَرْنَاطَةَ تركَ الوعظَ، وَلَهُ تَعليقَةٌ فِي الخلاَفِ بَيْنَ أَبِي حَنِيْفَةَ وَالشَّافِعِيِّ، وَقُحِطْنَا، فَنَزَلَ الأَمِيْرُ إِلَى شيْخِنَا هَذَا وَقَالَ: تُذَكِّرُ النَّاسَ، فَلَعَلَّ اللهَ يُفرِّجُ، فَوَعَظَ فَورَدَ عَلَيْهِ وَارِدٌ، فَسَقَطَ، وَحُمِلَ، فَمَاتَ بَعْدَ سَاعَةٍ، فَلَمَّا أُدْخِلَ حفرتَهُ، انفتحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَسَالَتِ الأَوديَةُ أَيَّاماً.
قُلْتُ: مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّ مائَةٍ بغرناطة.
5436- بنت معمر 1:
الشَّيْخَةُ المُعَمَّرَةُ المُسْنِدَةُ أُمُّ حَبِيْبَةَ عَائِشَةُ بِنْتُ الحَافِظِ مَعْمَرِ بنِ الفَاخِرِ القُرَشِيَّةُ، العَبْشَمِيَّةُ، الأَصْبَهَانِيَّةُ.
سَمِعَتْ حُضُوْراً مِنْ فَاطِمَةَ الجُوْزْدَانِيَّةَ، وَسَمَاعاً كَثِيْراً من زاهر بن طَاهِرٍ، وَسَعِيْدِ بنِ أَبِي الرَّجَاءِ، وَطَائِفَةٍ.
حَدَّثَ عَنْهَا: ابْنُ نُقْطَةَ، وَالشَّيْخُ الضِّيَاءُ، وَالتَّقِيُّ ابْنُ العِزِّ، وَآخَرُوْنَ.
وَأَجَازَتْ لِلشَّيْخِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ، وَابْنِ شَيْبَانَ، وَالكَمَالِ عَبْدِ الرَّحِيْمِ، وَالفَخْرِ عَلِيٍّ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ بنُ نُقْطَةَ: سَمِعْنَا مِنْهَا "مسند أبي يعلى الموصلي" بسماعها من سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي، وكان سماعها صحيحا بِإِفَادَةِ أَبيهَا.
تُوُفِّيَتْ عَائِشَةُ فِي شَهْرِ رَبِيْعٍ الآخَرِ، سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّ مائَةٍ، عَنْ بِضْعٍ وثمانين سنةً.
__________
1 ترجمتها في النجوم الزاهرة "6/ 202"، وشذرات الذهب "5/ 25".
المفسر: إبراهيم القاضي الأصفهاني.
كلام العلماء فيه:
* معجم المفسرين: "مفسر، محدث، قاضٍ من أهل أصفهان" أ. هـ.
وفاته: سنة (1160 هـ) ستين ومائة وألف.
من مصنفاته: "تفسير" كبير، و"شرح على نهج البلاغة".

النحوي، اللغوي: أحمد بن عمران بن سلامة الألهاني (¬1)، أبو عبد الله.
من مشايخه: ابن عُلية ووكيع. وغيرهما.
من تلامذته: يحيى بن عمران الأندلسي، وأبو بكر بن أبي عاصم، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الجرح والتعديل: "سمعت أبي يقول: كتبت عنه بمكة وهو صدوق" أ. هـ.
• البغية: "قال الذهبي: .. وذكره ابن حبان في الثقات" أ. هـ.
• الأعلام: "مؤدب لغوي نحوي يقال له الأخفش، ولكن لم يشتهر بهذا اللقب. تأدب في العراق، وكان شاعرًا مدح آل البيت وغيرهم" أ. هـ.
وفاته: قبل سنة (250 هـ) خمسين ومائتين، وقال الصفدي توفي سنة (260 هـ)، ستين ومائتين.
من مصنفاته: "تفسير غريب الموطأ".
¬__________
* بغية الوعاة (1/ 350).
* تاريخ بغداد (4/ 333)، تاريخ الأعلام (وفيات الطبقة السادسة والعشرون) ط التدمري، معجم الأدباء (1/ 409)، الوافي (7/ 270)، بغية الوعاة (1/ 351)، الأعلام (1/ 189)، روضات الجنات (1/ 196) , الجرح والتعديل (2/ 65).
(¬1) الألهاني: بفتح الألف وسكون اللام وفتح الهاء وفي آخرها النون هذه النسبة إلى ألهان بن مالك أخي همدان ابن مالك أ. هـ. (اللباب (1/ 66).

المقرئ: أحمد بن محمّد بن أحمد بن الحسن بن سعيد، أبو عليّ الأصبهاني.
من مشايخه: قرأ على أبي بكر النقاش، وأبي العباس الحسن بن سعيد الفارسي وغيرهما.
من تلامذته: تمام، وأبو القاسم بن الفرات، وأبو نصر بن الجبَّان وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ دمشق: "كان شيخا فاضلا عالما مصنفا، له تصانيف في القراءات" أ. هـ.
• غاية النهاية: "كان شيخ القراء بدمشق في وقته ... وقد وهم فيه الداني فسماه الحسن ... وشيعه الخلق إلى مقابر باب الفراديس" أ. هـ.
وفاته: سنة (393 هـ) ثلاث وتسعين وثلاثمائة.

النحوي، المقئ: أحمد بن محمّد بن أحمد بن عبد الله بن الحارث التميمي الأصبهاني، أبو بكر نزيل نيسابور.
ولد: سنة (349 هـ)، تسع وأربعين وثلاثمائة.
من مشايخه: أبو الشيخ بن حيَّان، وأبو الحسن الدارقطني وغيرهما.
من تلامذته: البيهقي، ومحمد بن يحيى المُزكيِّ وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• إنباه الرواة: "المقرئ النحوي، المحدث الدين، الورع الثقة، الإمام، الحقيقة، فريد عصره، تخرج عليه العلماء والنحاة والأدباء" أ. هـ.
• السير: "روى السنن للدارقطني" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "كان إمامًا في العربية، تخرج به أهل نيسابور" أ. هـ.
• الشذرات: "تصدر للحديث ولإقراء العربية" أ. هـ.
وفاته: سنة (430 هـ) ثلاثين وأربعمائة عن (81) سنة.

المقرئ: أحمد بن محمّد بن أحمد بن سعيد، أبو الفتح الحداد الأصبهاني التاجر، سبط الحافظ أبي عبد الله بن منده.
ولد: سنة (408 هـ) ثمان وأربعمائة.
من مشايخه: أبو عمر محمّد بن أحمد بن عمر الخرقي الأصبهاني، وأبو بكر محمّد بن إبراهيم البصير صاحب ابن حبش وغيرهما.
من تلامذته: علي بن أحمد بن محمويه اليزدي، وأبو طاهر السِّلفي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• المنتظم: "سمع من خلق كثير، روى عنه شيخنا عبد الوهاب فأثنى عليه ووصفه بالخيرية والصلاح وكان من أهل الثروة" أ. هـ.
• السير: "الشيخ العالم المقرئ مسند الوقت" أ. هـ.
¬__________
* تكملة الصلة (1/ 20)، الوافي (7/ 361)، بغية الوعاة (1/ 361)، الأعلام (1/ 213)، معجم المؤلفين (1/ 241)، هدية العارفين (1/ 79).
* غاية النهاية (1/ 125)، تاريخ دمشق (5/ 417)، معجم المؤلفين (1/ 283)، تاريخ الإسلام (وفيات 489) ط. تدمري، تهذيب تاريخ دمشق (2/ 70)، إيضاح المكنون (1/ 276).
* المنتظم (17/ 102)، الكامل (10/ 439)، معرفة القراء (1/ 455)، تاريخ الإسلام (وفيات 500) ط. تدمري، السير (19/ 216)، العبر (3/ 355)، الوافي (7/ 323)، غاية النهاية (1/ 101)، النجوم (5/ 195)، الشذرات (5/ 424).

• تاريخ الإسلام، : "كان شيخًا جليل القدر، ورعًا، خيّرًا، كثير الصَّدقات" أ. هـ.
• معرفة القراء: "شيخ جليل عالي السند، كبير القدر، عارف بالقراءات" أ. هـ.
• الوافي: "سمع منه الأئمة والحفاظ وكان أمينًا صدوقًا حسن الطريقة جميل السيرة كثير البر والصدقة تفرّد بالإجازة من إسماعيل بن ينال المحبوبي الذي يروي عن ابن محبوب (جامع الترمذي" أ. هـ.
• غاية النهاية: "أستاذ عارف ثقة جليل عالي السند" أ. هـ.
• الشذرات: " ... وكان إمام الحرمين معجبًا بفصاحته وحسن كلامه، ثم درس في حياة الإمام وولي قضاء طوس ثم صرف وكما رزق الغزالي السعادة في المناظرة والعبارة الحسنة التهذبة والتصنيف على الخصم" أ. هـ.
وفاته: سنة (500 هـ)
خمسمائة.

المفسر أحمد بن محمّد علي بن محمّد باقر المعروف بالوحيد البهبهاني الحائري الكرمانشاهي.
ولد: سنة (1191 هـ) إحدى وتسعين ومائة وألف.
من مشايخه: والده، ومهدي بحر العلوم الطباطبائي، وجعفر صاحب كشف الغطاء وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• أعيان الشيعة: "في بعض المواضع أنه في سن ست سنين شرع في حفظ القرآن الجيد والكتب الفارسية، وفي مدة سنتين قرأ النحو والمنطق والبيان والكلام، ولما بلغ الخامسة عشرة شرع في التصنيف، والتأليف وفي سنة (1210) هاجر إلى العتبات العالية، فقرأ عند مشاهير علمائها، وذكره الفاضل النوري في كتابه دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام، ووصفه بالعالم الفاضل الألمعي. وقال في حقه السيد الجاهد الطباطبائي في إجازته له: أما بعد فإن ابن خالي صانه الله تعالى من شر الأيام والليالي، وهو الأعلم الأفضل الأكمل الذي بلغ في التحقيق غايته، وفي التدقيق نهايته الأمجد الأرشد المدعو بأقا أحمد الجامع، لجميع الكمالات الحسنة والصفات المستحسنة من العلوم العقلية والنقلية والفقه والأصول والحديث والتقوى والورع وترويج الدين، والانقياد إلى المعصومين عليهم السلام قد أمرني بمطالعة شطر من تصانيفه الشريفة، وجملة من تآليفه الجميلة فبادرت إليه امتثالًا للأمر الشريف، فوجدت ذلك في غاية الحسن والجودة لاشتماله على تحقيقات فائقة، وتدقيقات جيدة بعبارات
¬__________
* معجم المطبوعات لسركيس (376)، إيضاح المكنون (1/ 93، 175)، هدية العارفين (1/ 184)، معجم المفسرين (1/ 77)، الأعلام (1/ 246)، معجم المؤلفين (1/ 269).
(¬1) الخلوتي: يسمى بذلك من ينتمي إلى فرقة من فرق الصوفية وهم الخلوتية وقد تكلمنا عن هذه الفرقة ... والحمد لله رب العالمين.
* أعيان الشيعة (10/ 25)، أعلام الشيعة (2/ 100)، معجم المؤلفين (1/ 281)، معجم المفسرين (1/ 77).

موجزة عذبة فتحققت أنه من أهل الاجتهاد والملكة والاستعداد، وقد استجازني مع أنني لست من أهلها ولا ممن يحوم حولها فأجزت له، وفقه الله تعالى بمقرراتي ومسموعاتي ومؤلفاتي من الأصول والفقه والحديث وغير ذلك"
أ. هـ.
• معجم المفسرين: "من علماء الشيعة الإمامية، مشارك في أنواع من العلوم كالفقه والتفسير والحديث والأصول والتاريخ من أهل كرمنشاه مولدًا ووفاةً" أ. هـ.
وفاته: سنة (1243 هـ) ثلاث وأربعين ومائتين وألف.
من مصنفاته: "تفسير القرآن" و "مناقب الأئمة عليهم السلام وإثبات عصمتهم وإمامتهم" و "الرد على من حرم المتعة".

النحوي، اللغوي: أحمد بن يعقوب بن يوسف، أبو جعفر، المعروف ببرزويه الأصبهاني، غلام نفطويه.
من مشايخه: أبو العباس الخزاعي، ومحمد بن نصير، وسلم بن عصام وغيرهم.
من تلامذته: أبو الحسين بن رزقويه، وأبو عليّ بن شاذان وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* إنباه الرواة: "تصدّر لإقراء النحو والعربية إلى أن مات" أ. هـ.
وفاته: سنة (354 هـ) أربع وخمسين وثلاثمائة.

اللغوي: بُندار بن عبد الحميد، أبو عمرو الكرخي الأصبهاني، يعرت بابن لُرّة.
¬__________
* إنباء الغمر (7/ 129)، الضوء اللامع (11/ 98)، الشذرات (9/ 177).
* التاريخ الكبير (2/ 117)، تاريخ دمشق (10/ 390)، تهذيب الكمال (4/ 252)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 17) ط. تدمري، ميزان الاعتدال (2/ 68)، الوافي (10/ 272)، تهذيب التهذيب (1/ 495)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 122)، معجم المفسرين (1/ 110).
* معجم الأدباء (2/ 765)، إنباه الرواة (1/ 256)، الفهرست (91)، إشارة التعيين (63)، الوافي (10/ 291)، البلغة (42)، بغية الوعاة (1/ 476)، روضات الجنات (2/ 143).

من مشايخه: القاسم بن سلَّام، وأبو عبيدة معمر بن المثنى وغيرهما.
من تلامذته: ابن كيسان وغيره.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "في كتاب أصبهان: كان بندار بن لرة متقدمًا في علم العربية ورواية الشعر، وكان ممن استوطن الكرج، ثم خرج منها إلى العراق فظهر هناك فضله".
وقال: "قرأت بخط عبد السلام البصري في كتاب (عقلاء المجانين) لأبي بكر بن محمّد الأزهري حدثنا محمّد بن أبي الأزهر قال: كنت يومًا في مجلس بندار بن لرة الكرخي بحضرة منزله في درب عبد الرحيم الرزامي بدكان الأبناء، وعنده جماعة من أصحابه، إذ هجم علينا المسجد برذعة الموسوس، ومعه مخلاة فيها دفاتر وجزازات، وقد تبعه الصبيان، فجلس إلى جانب بندار، وكأنَّ بندارًا فرق منه، فقال: اطرد ويلك هؤلاء الصبيان عني، فقال لنا: اطردوهم عنه، فوثبت أنا من بين أهل المجلس فصحتُ عليهم وطردتهم، فجلس ساعةً ثم وثب فنظر هل يرى منهم أحدًا فلما لم يرهم رجع فجلس ساعة ثم قال: اكتبوا: حدثني محمّد بن أحمد بن عسكر بن عبد الرزاق عن معمر قال: سئل الشَّعْبيّ ما اسم امرأة إبليس فقال: هذا عرس لم أشهد إملاكه.
ثم أقبل علي بندار فقال: يا شيخ ما معنى قول الشاعر:
وكنتُ إذا ما جئت ليلى تبرقعت ... فقد رابني منها الغداة سفورها
فقال لنا بندار: أجيبوه، فقال: يا مجنون أسألك ويجيب غيرك؟ فقال بندار: يقول إنما لما رآها فعلت ما فعلت من سفورها، ولم تكن تُعْهد به، علم أنها قد حذرته من بحضرتها ليحجم عن كلامها وانبساطه إليها فضحك ومسح يده على رأس بندار وقال: أحسنت يا كيس، وكان بندار قد قارب في ذلك الوقت تسعين سنة"
أ. هـ.
• إنباه الرواة: "لغوي، راوية للأخبار والأشعار، مكثر حافظ لآثار العرب ونوادرها" أ. هـ.
• إشارة التعيين: "وكان الطوسي صاحب ابن الأعرابي يوصي أصحابه بالأخذ عنه ويقول هو أعلم مني وعُمِّر تسعين سنة" أ. هـ.
• بغية الوعاة: "كان يحفظ سبعمائة قصيدة، أول كل قصيدة بانت سعاد" أ. هـ.
من مصنفاته: كتاب "جامع اللغة"، وكتاب "معاني الشعر".

النحوي، اللغوي: حمزة بن الحسن الأصفهاني، أبو عبد الله الأديب.
ولد: سنة (280 هـ) ثمانين ومائتين.
من مشايخه: عبدان بن أحمد، ومحمد بن صالح وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "مشهور بالفضل، شائع الذكر، وله تصانيف جيدة، ... وكان مع ذلك رقيعًا ناقص العقل، غير ثبت، ولم يُر في عصره أعرف منه بالفارسية، ولا أحسن تصرفًا فيها منه". أ. هـ.
• إنباه الرواة: "الفاضل الكامل، المصنف المطلع، الكثير الروايات، كان عالمًا في كل فن وصنف في ذلك، وتصانيفه في الأدب جميلة، وفوائده الغامضة جمة، وله كتاب (الموازنة بين العربي والعجمي) وهو كتاب جليل، دل على اطلاعه على اللغة وأصولها، لم يأت أحد بمثله، صنفه للملك عصر الدولة فناخسرو بن بويه.
وكان ينسب إلى الشعوبية، وأنه يتعصب على الأمة العربية"
أ. هـ.
• قلت: الشعوبية وهي لفظ غلبت على العجم غير العرب، والذي يكون متعصبًا لأبناء وطنه على العرب، ولذلك فالمسلم غير العربي يجب أن يخلع تلك العنصرية الشعوبية، لأنها مدعاة إلى تفرقة المسلمين على مختلف جنسياتهم وألوانهم ولهجاتهم، ورسول الله - ﷺ - يقول: (لا فرق بين أعجمي وعربي إلا بالتقوى). فالتقوى لله تعالى هي أحد الموازين في رفع الأمة الإسلامية بين الأمم ... والله الموفق إلى خير السبيل.
وفاته: سنة (360 هـ) ستين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "الشعوبية"، و "كتاب أصبهان وأخبارها"، و"التصحيف"، وكتاب "الأمثال على أفعل ويدخل فيه الشعرية والنثرية" وغير ذلك.
¬__________
* الفهرست لابن النديم (154)، إنباه الرواة (1/ 335)، معجم المؤلفين (1/ 655)، كشف الظنون (1/ 168) و (2/ 1464) معجم الأدباء (3/ 1220)، ذكر أخبار أصبهان (1/ 300).

المقرئ: زاهر بن رستم، أبو شجاع الأصبهاني، ثم البغدادي الشافعي.
ولد: سنة (526 هـ) ست وعشرين وخمسمائة.
من مشايخه: أبو محمَّد سبط الخياط، وأبو الكرم الشهرزوري وغيرهما.
من تلامذته: الزكي البرزالي، والضياء المقدسي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* التقييد: "كان ثقة صحيح السماع والقراءات" أ. هـ.
* معرفة القراء: "الشيخ المقرئ الفقيه الشافعي ... صحب الصوفية، ثم جاور وأم بالمقام وروى الكثير" أ. هـ.
* السير: "الإمام العالم المفتي المقرئ المجّود القدوة ... الصوفي المجاور إمام المقام" أ. هـ.
* العبر: "كان ثقة بصيرًا بالقراءات" أ. هـ.
* الوافي: "كان صوفيًا، قال محب الدين بن النجار: كتبت عنه وكان ثقة حسن الطريقة متدينًا فاضلًا أديبًا جيد التلاوة، فقيه النفس دمثًا مليح المجالسة حفظة للحكايات والأشعار. وكان يورق بالأجرة ... وتولى الإمامة بالمسجد الحرام في مقام
¬__________
* معرفة القراء (2/ 599)، غاية النهاية (1/ 288)، التقييد لابن نقطة (273)، التكملة لوفيات النقلة (2/ 260)، تاريخ الإسلام (وفيات 609) ط. بشار، تذكرة الحفاظ (4/ 1390)، السير (22/ 17)، الشذرات (7/ 70)، الوافي (14/ 166)، العبر (5/ 31)، المختصر المحتاج إليه (2/ 74).

إبراهيم"
أ. هـ.
* غاية النهاية: "ثقة صالح" أ. هـ.
وفاته: سنة (609 هـ) تسع وستمائة.

المقرئ: سهل بن محمد بن أحمد بن الحسين بن طاهر، أبو علي الأصبهاني الحاجي.
ولد: بعد سنة (450 هـ)، وقيل: (455 هـ) خمسين، وقيل: خمس وخمسين وأربعمائة.
من مشايخه: أبو القاسم يوسف بن علي الهذلي، وإسماعيل بن مسعدة، وغيرهما.
من تلامذته: أبو سعد بن السمعاني، وأبو موسة المديني، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "شيخ كبير، فاضل، مكثر من الحديث، أديب، خير مبارك".
وقال: "وكان شيخ القراء بأصبهان" أ. هـ.
• معرفة القراء: "وهو آخر من روى عن
¬__________
* غاية النهاية (1/ 319)، معرفة القراء (1/ 503)، تاريخ الإسلام (وفيات 543) ط. تدمري، معجم المؤلفين (1/ 802).

الهذلي"
أ. هـ.
• غاية النهاية: "أستاذ ماهر صالح" أ. هـ.
وفاته: سنة (543 هـ) ثلاث وأربعين وخمسمائة.
من مصنفاته: كتاب "مفاريد العشرة بعللها"، وله "الكامل في القراءات".

1430 - أبو الحسن الأَزْدِي
اللغوي: سهل بن محمّد بن سهل بن مالك الأزدي الغرناطي، أبو الحسن.
ولد: سنة (559 هـ) تسع وخمسين وخمسمائة.
من مشايخه: خالد أبو عبد الله بن عروس، وأبو القاسم بن حبيش وغيرهما.
من تلامذته: أبو جعفر بن خلف، والطوسي، وأبو جعفر الطبّاع وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "قال الأبار: كان من جلة العلماء الأدباء والأئمة البلغاء الخطباء مع التفنن في العلوم، وكان رئيسًا في بلده جوادًا محسنًا معظمًا" أ. هـ.
• الديباج المذهب: "كان رأس الفقهاء، وخطيب الخطباء البلغاء" أ. هـ.
• الذيل والتكملة: "كان من أفضل أهل عصره تفننًا في العلوم، وبراعة في المنثور والمنظوم، محدثًا ضابطًا، عدلًا ثقة ثبتًا حافظًا للقرآن العظيم، مجوّدًا له، متفننًا للعربية وافر النصيب من الفقه وأصوله كاتبًا مجيد النظم متين الدين، تام الفضل" أ. هـ.
• الأعلام: "أديب" من الكتاب الشعراء. من أهل غرناطة ووفاته بها. وامتحن أيام ابن هود" أ. هـ.
وفاته: سنة (639 هـ)، وقيل: (640 هـ) تسع وثلاثين، وقيل: أربعين وستمائة.
من مصنفاته: له في العربية كتاب مفيد رتبه على أبواب كتاب سيبويه، وله تعاليق جليلة على كتاب "
المستصفى" في أصول الفقه للغزالي.

المقرئ: طاهر بن عرب بن إبراهيم بن أحمد، فخر الدين، أَبو الحسين الأصبهاني.
ولد: سنة (786 هـ) ست وثمانين وسبعمائة.
من مشايخه: ابن الجزري صاحب غاية النهاية وغيره.
من تلامذته: سلمى بنت مؤلف كتاب غاية النهاية وغيرها.
كلام العلماء فيه:
* غاية النهاية: "الإمام الفاضل العالم المحقق المدقق المجود المرتل المقرئ الكامل الجيد المفيد أستاذ القراء وصفوة العلماء نخبة المحققين وعمدة المقرئين فخر الدين أَبو الحسين الأصبهاني أدام الله النفع به ووصل أسباب شهرة علم القرآن بسببه" أ. هـ.
* قلت: وقد وهم صاحب الأعلام (الزركلي) فجعل سنة ولادته هي سنة وفاته وكذا في هدية العارفين.
من مصنفاته: "نظم الجواهر" قصيدة في اختلاف الآيات، و"الطاهرية" منظومة لامية (1153 بيت)
¬__________
* العبر (3/ 70)، تاريخ الإسلام (وفيات 399) ط. تدمري، معرفة القراء (1/ 369)، تذكرة الحفاظ (3/ 1029)، الوافي (16/ 404)، غاية النهاية (1/ 339)، معجم المؤلفين (2/ 12)، البلغة (117)، أعلام النبلاء (4/ 70).
* غاية النهاية (1/ 339)، الأعلام (3/ 222)، هدية العارفين (1/ 431).

في القراءات العشر.

المفسر عبد الله بن محمّد بن جعفر بن حيان الأنصاري الأصبهاني، أبو محمّد، المعروف بأبي الشيخ.
ولد: سنة (274 هـ) أربع وسبعين ومائتين.
من مشايخه: إبراهيم بن سعدان، ومحمد بن عبد الله بن الحسن الهمذاني وخلق كثير.
من تلامذته: ابن مندة، وأبو سعيد النقاش، وأبو الحسين محمّد بن أحمد الكسائي وآخرون.
كلام العلماء فيه:
• ذكر أخبار أصبهان: "أحد الثقات والأعلام، صنف الأحكام ... كان يفيد عن الشيوخ ويصنف لهم ستين سنة ... وكان ثقة" أ. هـ.
• السيرة "الإمام الحافظ الصادق، محدث أصبهان، صاحب التصانيف ... ".
ثم قال: "قال ابن مردويه: ثقة مأمون، صنف التفسير والكتب الكثيرة في الأحكام وغير ذلك.
وقال أبو بكر الخطيب: كان أبو الشيخ حافظًا، ثبتًا، متقنًا.
وقال أبو القاسم السودّرجاني: هو أحد عباد الله الصالحين، ثقة مأمون"
.
وقال: "قد كان أبو الشيخ من العلماء العالمين، صاحب سُنة واتباع، لولا ما يملأ تصانيفه بالواهيات" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "كان حافظًا عارفًا بالرجال والأبواب، كثير الحديث إلى الغاية، صالحًا عابدًا قانتًا لله ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (369 هـ) تسع وستين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "التفسير"، و "الأحكام".

اللغوي: علي بن الحسين بن محمّد بن أحمد بن الهيثم المَرْواني الأموي القرشي، أبو الفرج الأصبهاني.
ولد: سنة (284 هـ) أربع وثمانين ومائتين.
من مشايخه: محمّد بن عبد الله الحضرمي مُطّيَّن، ومحمد بن جعفر القَتَّات وغيرهما.
من تلامذته: الدارقطني، وأبو إسحاق الطبري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "كان أبو الفرج الأصبهاني أكذب الناس كان يدخل سوق الوراقين وهي عامرة، والدكاكين مملوءة بالكتب فيشتري شيئًا من الصحف ويحملها إلى بيته ثم تكون رواياته كلها منها" أ. هـ.
• معجم الأدباء: "قال أبو الفرج: كنت في أيام الشبيبة والصبا آلف فتى من أولاد الجند في السنة التي توفي فيها معز الدولة وولي بختيار، وكانت لأبيه حال كبيره ومنزلة من الدولة ورتبة، وكان الفتى في نهاية حُسْنِ الوجه وسلاسة الخلق وكرم الطبع ممن يحبُّ الأدب ويميل إلى أهله، ولم يترك قريحته حتى عرف صدرًا من العلم وجمع خزانة من الكتب حسنة، فمضت لي معه سير لو حُفظت لكانت في كتاب مفرد من مكاتبات ومعاتبات وغير ذلك مما يطول شرحه؛ منها ما يشبه ما نحن فيه أنني جئته يوم جمعة غدوةً فوجدته قد ركب إلى الحلبة وكانت عادته أن يركب إليها في كلِّ يوم ثلاثاء ويوم جمعة. فجلست على دكةٍ على باب دار أبيه في موضع فسيح كان عَمرها وفرشها، فكنا نجلس عليها للمحادثة إلى ارتفاع النهار ثم ندخل إذا أقمت عنده إلى حجرةً لطيفة كانت مفردةٍ له لنجتمع
¬__________
* تاريخ بغداد (11/ 398)، المنتظم (14/ 185)، معجم الأدباء (4/ 1707)، الكامل (8/ 581)، إنباه الرواة (2/ 251)، وفيات الأعيان (3/ 307)، ميزان الاعتدال (4/ 151)، السير (16/ 201)، تاريخ الإسلام (وفيات 356) ط. تدمري، البداية والنهاية (11/ 208)، لسان الميزان (4/ 261)، النجوم (4/ 15)، الشذرات (4/ 292)، روضات الجنات (5/ 220)، الأعلام (4/ 278)، معجم المؤلفين (4/ 432)، الفهرست (127)، العبر (2/ 305)، مفتاح السعادة (1/ 184)، هدية العارفين (1/ 681)، السيف اليماني في نحر الأصفهاني صاحب الأغاني، لوليد الأعظمي.

على الشراب والشطرنج وما أشبههما، فطال جلوسي في ذلك اليوم منتظرًا له فأبطأ، وتصبح من أجل رهان كان بين فرسين لبختيار، فعرض لي لقاء صديق فقمت لأمضي ثم أعود إليه، فهجس لي أن كتبت على الحائط الذي كنا نستند إليه هذه الأبيات:
يا من أظلُّ ببابِ داره ... ويطول حبسي لانتظارهْ
وحياةِ طرفِكَ واحوراره ... ومجال صُدْغِك في مدارهْ
لا حُلْتَ عمري عن هوا ... ك ولو صَليتُ بحرِّ نارهْ
وقمت، فلما عاد قرأ الأبيات وغضب من فعلي لئلا يقف عليه من يحتشمه، وكان شديد الكتمان لما بيني وبينه ومطالبًا بمثل ذلك، مراقبةً لأبيه، إلا أن ظرفه ووكيد محبته لي وميله إليّ لم يدعه حتى أجاب عنها بما كتب تحتها، ورجعت من ساعتي فوجدته في دار أبيه، فاستأذنت عليه، فخرج إليّ خادم لهم فقال: يقول لك لا التقينا حتى تقف على الجواب عن الأبيات فإنه تحتها، فصعدت الدكة فإذا تحت الأبيات بخطه: مع هذه الشناعة، ومن فسح لك في هذه الإذاعة، وما أوجب خروجك عن الطاعة؟ ولكن أنا جنيتُ على نفسي وعليك، ملكتك فطغيت، وأطعتك فتعديت، وما أحتشم أن أقول: هذا تعرض للإعراض عنك والسلام. فعلمتُ أنني قد أخطأت، وسقطت -شهد الله- قوتي وحركتي فأخذتني الندامة والحيرة، ثم أذن لي فدخلت فقبلت يده فمنعني، وقلت: يا سيدي غلطة غلطتها وهفوة هفونها فإن لم تتجاوز عنها وتعفُ هلكت، فقال لي: أنت في أوسع العذر بعد أن يكون لها أخت، وعاتبني على ذلك عتابًا عرفتُ صحته، ولم تمض إلا مديدة حتى قبض على أبيه، وهرب، فاحتاج إلى الاستتار، فلم يأنس هو وأهله إلا بكونه عندي، فأنا على غفلة إذا دخل في خفٍ وإزار، وكادت مرارتي تنفطر فرحًا، فتلقيته أقبل رجليه وهو يضحك ويقول: يأتيها رزقها وهي نائمة، هذا يا حبيي بختُ مَنْ لا يصومُ ولا يصلي في الحقيقة، وكان أخف الناس روحًا وأمتعهم لنادرة، وبتنا في تلك الليلة عروسين لا نعقل سكرًا، واصطحبنا وقلت هذه الأبيات:
بت وبات الحبيب نَدماني ... من بعد نأي وطولِ هجرانِ
نشربُ فقصيَّة معتّقة ... بحانةِ الشطّ منذ أزمانِ
وكلما دارت الكؤوس لنا ... ألثمني فاه ثم غناني
الحمدُ لله لا شريكَ له ... أطاعني الدهرُ بعد عصيانِ
ولم يزل مقيمًا عندي نحو الشهر حتى استقام أمر أبيه ثم عاد إلى داره"
أ. هـ.
وقال أيضًا: "كان أبو الفرج الأصفهاني وسخًا قذرًا، ولم يغسل له ثوبًا منذ فصّله لي قطعة، وكان الناس على ذلك يحذرون لسانه ويتقون هجاءه،

ويصيرون على مجالسته ومعاشرته ومؤاكلته، ومشاربته وعلى كل صعب من أمره، لأنه كان وسخ في نفسه، ثم في ثوبه وفعله .. "
أ. هـ.
• إنباه الرواة: "قال التنوخي: "ومن الرواة المتشيعين الذين شاهدناهم أبو الفرج علي بن الحسين الأصبهاني" أ. هـ.
• ميزان الاعتدال: "
قال أبو الفتح ابن أبي الفوارس: خَلَط قبل موته" أ. هـ.
• السير: "
العلامة الأخباري كان بحرًا في نقل الآداب وكان بصيرًا بالأنساب وأيام العرب جيد الشعر، والعجب أنه أمويّ شيعي.
قال أبو علي التنوخي: "كان أبو الفرج يحفظ اللغة والنحو والمغازي.
وكان وسخًا زريّا وكانوا يتقون هجاءه"
أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "قلت -أي الذهبي-: رأيت شيخنا ابن تيمية يضعفه ويتّهمه في نقله ويستهول ما يأتي به، وما علمت فيه جرحًا إلا قول ابن أبي الفوارس: خلّط قبل أن يموت" أ. هـ.
• لسان الميزان: "شيعي، وهذا نادر في أموي" أ. هـ.
• روضات الجنات: "وأيًا ما وجد في كلماته من مديح -يعني أهل البيت- ففيه أوّلًا أنه غير صريح، ولم سلم فهو محمول على قصده التقرب إلى أبواب ملوك ذلك العصر، المظهرين لولاية أهل البيت غالبًا، والطمع في جوائزهم العظيمة بالنسبة إلى مادحيهم، كما هو شأن كثير من شعراء ذلك الزمان، فإن الإنسان عبد الإحسان، مع أني تصفحت كتاب أغانيه المذكور إجمالًا، فلم أر فيه إلا هزلًا أو ضلالًا، أو بقصص أصحاب الملاهي اشتغالًا، وفي علوم أهل البيت الرسالة اعتزالًا .. ".
• قلت: في مقدمة كتابه "الأغاني": "كان عالمًا بأيام الناس والأنساب والسير قال التنوخي: ومن المتشيعيين الذين شاهدناهم أبو الفرج الأصبهاني كان يحفظ من الشعر والأغاني والأخبار والآثار والأحاديث والنسب ما لم أرَ قط من يحفظ دون ذلك من علوم أخر منها اللغة والنحو والخرافات والسير والمغازي ومن آلة المنادمة شيئًا كثيرًا من علم الجوارح والبيطرة ونتف من الطب والنجوم والأشربة وغير ذلك وله شعر يجمع إتقان العلماء وإحسان الظرفاء والشعراء" أ. هـ.
• قلت: وقد اشتهر عنه أنه كان يعشق المُرْدان، وربما وقعت منه الفاحشة معهم. وأما شربه الخمر فثابت مستقر، وقد أثبت الفاحشتين على نفسه مرارًا في كتابه (الأغاني) مما يدل على قلة دينه، وعدم تقواه، وإنعدام حيائه، عافانا الله تعالى من هذا الخذلان.
إذ أنه لم يكتف بفعل الفاحشة بل يسطرها على نفسه ليُذكر وليعرفها الناس وبالله المستعان.
وكل من يطلع على كتابه (الأغاني) يرى فيه الطامات من الكذب والخلاعة والمجون ووصف الفواحش وذكرها، وذكر تفاصيلها.
وفاته: سنة (356 هـ) ست وخمسين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "الأغاني" واحد وعشرون جزءًا لم يعمل في بابه مثله جمعه في خمسين سنة، و"مقاتل الطالبين"، و"الخمارون والخمارات" ...

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت