نتائج البحث عن (دِهَان) 50 نتيجة

(الدهدهان) الْكثير من الْإِبِل كالمائة فَأكْثر وَالْكَبِير مِنْهَا
(الدهان) الْمَكَان الزلق وَالطَّرِيق الأملس وَالْجَلد الْأَحْمَر وَمَا يدهن بِهِ من الأصباغ ودرد ي الزَّيْت

(الدهان) بَائِع الدّهن وَمن حرفته الدّهن
البعير الضخم ذو السنامين. والدهنج حصى أخضر تحك به الفصوص، وليست بعربية محضة. ويقال للبعير إذا قارب الخطو وأسرع قد دهنحج دهنجة. والدهانج في بيت العجاج هي الإكام العظام، واحدها دهانج.
هشت دهان:
هشت دهان: (فارسية): ألوة، عود البخور، عود الند (أنظر عود في الجزء السابع من ترجمة هذا المعجم). (ابن البيطار 570:2).
الدّهان:[في الانكليزية] Skin of a red colour ،redness that no follower can reach [ في الفرنسية] Peau de couleur rouge ،rougeur qu aucun novice ne peut atteindre

بالكسر البشرة الحمراء. وفي اصطلاح السّالكين: هو عبارة عن الحمرة التي لا يصل إليها أيّ مدرك. كذا في كشف اللغات.
دهان كوچك:[في الانكليزية] Small mouth [ في الفرنسية] Petite bouche ومعناها الفم الصغير. وعندهم صفة المتكلّم.
شَدْهَان
من (ش د ه) الذي يشج رأس غيره والمتحير.
دَهَّاني
من (د ه ن) نسبة إلى دَّهَّان.
دَهّان
من (د ه ن) بائع الدهن، ومن حرفته الطلاء.
دِهَان
من (د ه ن) المكان الزلق والطريق الأملس، والجلد الأحمر.
دَهَّان
من (د ه ن) بائع الدهن، ومن حرفته الدهن.
بِنْدَهَّان
من (د ه ن) بائع الدهن ومن حرفته الدهن والدهان: المنافق.
الدُّهانِجُ: الدُّهامِجُ.ودَهْنَجَ: دَهْمَجَ في مَعانِيه.والدَّهْنَجُ، كجَعْفَرٍ، ويُحَرَّكُ: جَوْهَرٌ كالزُّمُرُّذِ.
البديع، في شرح فصول ابن الدهان
يأتي في: الفاء.
(هذا عين الكتاب الذي ذكره المص قبل أربعة كتب).
تاريخ: ابن الدهان
هو: أبو شجاع: محمد بن علي البغدادي.
المتوفى: سنة تسعين وخمسمائة.
تفسير: ابن الدهان
سعيد بن مبارك النحوي.
المتوفى: سنة 569، تسع وستين وخمسمائة.
في أربع مجلدات.

بَاب الأدهان

المخصص

غير وَاحِد: دهنته أدهنه دهناً والدُهْن الِاسْم وَالْجمع الأدهان والدِهان وَقد ادّهَن فَأَما مَا أجَازه النحويون من قَوْلهم عجبت من دُهن زيد لحيته فعلى قَوْله باكرْت حَاجَتهَا الدّجاج وَقَوله: وَبعد عطائك الْمِائَة الرّتاعا وَقد أبنْت قَوْله تَعَالَى) فَإِذا انشقّت السّماء فَكَانَت وردة كالدِهان (فِي ألوان الْخَيل.
صَاحب الْعين: المدهن - آلَة الدُهْن وَهُوَ أحد مَا شذّ من هَذَا الضَّرْب وَالْقَوْل فِيهِ كالقول فِي المُكحلة وَقد تقدم.
أَبُو عبيد: الغِرين والغريَل - مَا بَقِي فِي أَسْفَل القارورة من الدُهن وَقد تقدم فِي الصِباغ.
ابْن دُرَيْد: الحثلِم - مَا يبْقى فِي أَسْفَل القارورة من عكَر الدُهن وَلَا يكون إِلَّا من طيب.
غَيره: وَهُوَ الحثلِب.
اللحياني: حُثالة الدُهن وَغَيره من الطّيب وحُفالته كَذَلِك.
ابْن دُرَيْد: أصهيت الصَّبِي - إِذا دهنته بالسّمن ثمَّ نوّمته فِي الشَّمْس من مرض يُصيبه.
صَاحب الْعين: الإرفاه - الادّهان كل يَوْم وَقد نهي عَنهُ والخطار - دهن يتّخذ من الزّيت بأفاويه الطّيب والفِتاق - أخلاط يابسة مدقوقة تفتَق - أَي تخلط بدهن الزّنبق وَنَحْوه كي تفوح رِيحه.
وَقَالَ: الصّعُد - شَجَرَة يُتّخذ مِنْهَا القار.
وَقَالَ: مرخْته بالدُهن مرْخاً ومرّخته - دهَنته وتمرّخت بِهِ وَرجل مرِخ ومريخ - كثير الادّهان.
ابْن دُرَيْد: رطّل شعرَه - ليّنه بالدهن وكسّره وثنّاه.
النَّضر: سلأت السمسِم سلئاً - عصرته وأخرجت دهنه.
صَاحب الْعين: الزّنبق - دهن الياسمين.
وَقَالَ: دهن مقتّت - مطيّب مطبوخ بالرّياحين.
أَبُو عبيد: الدُهن المروح - المطيّب وربّبت الدّهن - طيبته.
صَاحب الْعين: القفَعات - الدّارات الَّتِي يَجْعَل فِيهَا الدّهانون السمسم المطحون وَيُوضَع بعضه على بعض حَتَّى يسيل مِنْهُ الدّهن.
غير وَاحِد: سغبل رأسَه بالدهن وسعسعه وغرّقه - روّاه وَقد تقدم عامّة ذَلِك فِي الطَّعَام.
صَاحب الْعين: الزّيت - عُصارة الزَّيْتُون وَقد قدمت تصريف فعله فِي بَاب الطَّعَام.
أَبُو عبيد: السّليط عِنْد عَامَّة الْعَرَب - الزَّيْت وَعند أهل الْيمن دهن السمسم وَأنْشد: أهال السّليط فِي الذُبال المفتّل غَيره: الحلّ - دهن السمسم.
أَبُو عبيد: شاط الزَّيْت - خثُر.
أَبُو عبيد: المهْل - دُردي الزَّيْت.
أَبُو زيد: غللت الدُهن فِي رَأْسِي - أدخلته فِي أصُول الشّعر.
صَاحب الْعين: المرْغ - إشباع الدّهن.
سِيبَوَيْهٍ: مرخ يمرخ - يَعْنِي دهن.
تغيّر الدُهن
أَبُو عبيد: تمِه الدّهن تمهاً وَنَسَم ونمس - تغيّر وَكَذَلِكَ سنخ.
أَبُو حنيفَة: وزنخ وَفِيه زناخة وزنخ وسناخة وَقد تقدم فِي الرّيح المنتنة.
4820- الدهَّان 1:
الشَّيْخُ أَبُو الحَسَنِ عَبْدُ الجَبَّارِ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الدَّهَّانِ، النَّيْسَابُوْرِيُّ البَيِّعُ، شَيْخٌ سَدِيدُ الطّرِيقَةِ، مِنْ بَيْتِ ثَروَةٍ وَمُروءةٍ.
سَمِعَ: أَبَا بَكْرٍ البَيْهَقِيَّ فَأَكْثَرَ، وَسَعِيْدَ بنَ أَبِي سَعِيْدٍ العَيَّارَ، وَجَمَاعَةً.
وَرَوَى الكَثِيْرَ، فَسَمِعَ مِنْهُ "السُّنَنَ الكَبِيْرَ" عَبْدُ الرَّحِيْمِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّعرِيُّ.
وَقَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: أَجَازَ لِي فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَهُوَ شَيْخٌ ثِقَةٌ، مِنْ أَهْلِ الخَيْرِ وَالأَمَانَةِ، عِنْدَهُ تَصَانِيْفُ البَيْهَقِيِّ، وَسَمِعَ: أَبَا طَاهِرٍ مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ الحَافِظَ الزَّرَّادَ، وَأَبَا يَعْلَى بنَ الصَّابُوْنِيِّ.
وَذكره أَيْضاً عَبْدُ الغَافِرِ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَلَمْ يذكُرَا لَهُ وَفَاةً.
لم يدركه ابن عساكر.
__________
1 ترجمته في التحبير للسمعاني "1/ 430".

ابن الرزاز، الدهان

سير أعلام النبلاء

ابن الرزاز، الدهان:
4903- ابن الرزاز 1:
شَيْخُ الشَّافعيَّةِ، أَبُو مَنْصُوْرٍ، سَعِيْدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ بنِ الرَّزَّازِ، الشَّافِعِيُّ البَغْدَادِيُّ، مُدَرِّسُ النِّظَامِيَّةِ.
تَفقَّهَ بِالغزَالِيِّ، وَأَبِي سَعْدٍ المُتولِّي، وَإِلْكِيَا الهرَاسِي، وَأَبِي بَكْرٍ الشَّاشِيِّ، وَأَسْعَدَ المِيْهَنِيِّ.
وَسَمِعَ مِنْ رزقِ اللهِ التَّمِيْمِيِّ، وَجَمَاعَةٍ.
وَتَصدَّرَ، وَأَفَادَ، وَكَانَ ذَا وَقَارٍ وَسَمْتٍ وَحُرْمَةٍ تَامَّةٍ، وَلِيَ تدرِيسَ النّظَامِيَّةِ مُدَّةً، ثُمَّ عُزِلَ. وَتَخَرَّجَ بِهِ الأَصْحَابُ.
رَوَى عَنْهُ: السَّمْعَانِيُّ، وَعَبْدُ الخَالِقِ بنُ أَسَدٍ، وَطَائِفَةٌ.
مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَصَلَّى عَلَيْهِ وَلدُهُ أَبُو سَعْدٍ، وَعَاشَ سَبْعاً وَسَبْعِيْنَ سَنَةً.
4904- الدَّهَّانُ:
المحدث الصالح، أبو نصر، عبيد الله بن أَبِي عَاصِمٍ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي الفَضْلِ، الهروي الصوفي الدهان، صاحب شيخ الإسلام.
سَمِعَ: أَبَا عَاصِمٍ الفُضَيْلَ بنَ يَحْيَى، وَمُحَمَّدَ بنَ أَبِي مَسْعُوْدٍ الفَارِسِيَّ، وَلاَزَمَ شَيْخَ الإِسْلاَمِ مُدَّةً.
رَوَى عَنْهُ سِبْطُهُ أَبُو رَوْحٍ الهَرَوِيُّ، وَهُوَ الَّذِي حرص عَلَيْهِ، وَسَمَّعَهُ الكَثِيْرَ.
وَرَوَى عَنْهُ ابْنُ السَّمْعَانِيِّ، وَبِالإِجَازَةِ ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحِيْمِ، وَابْنُ الجَوْزِيِّ، وَابْنُ بَوْشٍ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وثلاثين وخمس مائة، وقد قارب الثمانين.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 158"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 276"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 122".

الحظيري، ابن الدهان

سير أعلام النبلاء

الحظيري، ابن الدهان

5163- الحَظِيْرِيُّ 1:
أَبُو المَعَالِي،، سَعْدُ بنُ عَلِيِّ بنِ قَاسِمٍ، الأَنْصَارِيُّ الوَرَّاقُ الشَّاعِرُ عُرفَ بِدَلاَّلِ الكُتُبِ.
صَنّفَ كِتَابَ "زِيْنَةِ الدَّهْرِ وَعُصْرَةِ أَهْلِ العَصْرِ" ذَيَّل بِهِ عَلَى "دُمْيَةِ القَصْرِ" لِلْبَاخَرْزِيِّ، وَلَهُ كِتَاب "لمح المُلح" يَدلّ عَلَى سعَة اطِّلَاعه.
تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سَنَة ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ بِبَغْدَادَ.
وَالحَظِيْرَةُ: مَحلَّة فَوْقُ بِبَغْدَادَ.
5164- ابْنُ الدهان 2:
العَلاَّمَةُ أَبُو مُحَمَّدٍ، سَعِيْدُ بنُ المُبَارَكِ بنِ الدَّهَّانِ البَغْدَادِيُّ النَّحْوِيُّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ. وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ وَهُوَ كَبِيْر من ابن الحصين، وأبي غالب بن البَنَّاءِ.
وَشَرَحَ الإِيضَاحَ لأَبِي عَلِيٍّ فِي ثَلاَثَة وَأَرْبَعِيْنَ مُجَلَّداً، وَشَرَحَ "اللُّمَعَ".
ثُمَّ نَزَلَ المَوْصِلَ، وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِ، وَبَالَغَ الجَوَادُ فِي إِكرَامِه، وَقرَّر لَهُ.
قَالَ القِفْطِيُّ: ذهب إِلَى أَصْبَهَانَ، وَاستفَاد من كتبها، وقد غرقت كتبه بِبَغْدَادَ فِي غَيبتِه، ثُمَّ نُقِلَتْ إِلَيْهِ إِلَى المَوْصِل، فَشرع فِي تَبخيرهَا بِاللاَّذن ليقْطع ريحها الرديء، فطلع ذلك إلى رأسه، وأحد لَهُ العَمَى.
وَلَهُ كِتَابُ سَرِقَات المُتَنَبِّي مُجَلَّد، وَكِتَاب "التَّذْكِرَة" سَبْع مُجَلَّدَاتٍ.
قَالَ العِمَاد الكَاتِب: هُوَ سِيْبَوَيْه عَصرِهِ، وَوحيدُ دَهْرِهِ، لَقِيْتُهُ وَكَانَ حِيْنَئِذٍ يُقَالُ: نُحَاةُ بَغْدَادَ أَرْبَعَةٌ: ابْنُ الجَوَالِيْقِيّ، وَابْنُ الشَّجَرِيِّ، وَابْن الخَشَّاب، وَابْن الدَّهَّانِ.
قَالَ ابْنُ خَلِّكَانَ: لَقبه نَاصِح الدِّيْنِ، تُوُفِّيَ سَنَةَ تسع وستين وخمس مائة.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 341"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 259".
2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 265"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 72"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 233".
5264- ابن الدهان 1:
العَلاَّمَةُ، مُهَذِّبُ الدِّيْنِ، أَبُو الفَرَجِ عَبْدُ اللهِ بنُ أَسْعَدَ بنِ عَلِيٍّ المَوْصِلِيُّ، الشَّافِعِيُّ، الشَّاعِرُ المُدَرِّسُ بِحِمْصَ.
لَهُ "دِيْوَان" صَغِيْر، وَنظمه بَدِيْع.
دخل إِلَى مِصْرَ، وَمدح ابْن رُزِّيْك بقصيدَة مِنْهَا:
أَأَمدَحُ التُّرْكَ أَبغِي الفَضْلَ عِنْدَهُمُ ... وَالشِّعْرُ ما زال عند التّرك متروكا
السُّلْطَان صَلاَح الدِّيْنِ بقصيدَة طنانَة مِنْهَا:
قُلْ لِلبخيلَةِ بِالسَّلاَمِ تَوَرُّعاً ... كَيْفَ استَبَحْتِ دَمِي وَلَمْ تتورّعي
وَزَعَمْتِ أَنْ تَصِلِي لعامٍ قابلٍ ... هَيْهَاتَ أَنْ أَبقَى إِلَى أَنْ تَرْجِعِي
أَبَدِيْعَةَ الحُسْنِ الَّتِي فِي وَجههَا ... دُوْنَ الوُجُوهِ عنايةٌ لِلمُبدعِ
مَا كَانَ ضَرَّكِ لَوْ غَمَزْتِ بحاجبٍ ... يَوْمَ التَّفَرُّقِ أَوْ أَشَرْتِ بأُصبع
فَتَيَقَّنِي أَنِّي بِحُبِّكِ مغرمٌ ... ثُمَّ اصنَعِي مَا شِئْتِ بِي أَنْ تَصْنَعِي
وَلَهُ:
يُضحِي يُجَانِبُنِي مُجَانبَةَ العِدَى ... وَيبَيْتُ وَهْوَ إِلَى الصَّبَاحِ نَدِيمُ
وَيَمُرُّ بِي يَخشَى الرَّقيبَ فَلفظُهُ ... شتمٌ، وَغَنْجُ لحَاظِهِ تَسْلِيمُ
تُوُفِّيَ فِي شعبان سنة إحدى وثمانين وخمس مائة.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 336"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 270".
5504- ابن الدهان 1:
العَلاَّمَةُ وَجِيْه الدِّيْنِ أَبُو بَكْرٍ المُبَارَكُ بنُ المبارك بن أبي الأزهر سعيد بن أَبِي السَّعَادَاتِ الوَاسِطِيُّ، النَّحْوِيُّ، الضَّرِيْرُ.
حفظ القُرْآن، وَتَلاَ بِالرِّوَايَات عَلَى جَمَاعَة.
وَقَدِمَ بَغْدَادَ شَابّاً، فَسَمِعَ مِنْ: أَبِي زُرْعَةَ المَقْدِسِيّ، وَيَحْيَى بن ثَابِتٍ، وَأَحْمَد بن المُبَارَكِ المُرَقَّعَاتِيّ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ ابْنِ الخَشَّابِ، وَلزمه فِي العَرَبِيَّة.
قَالَ ابْنُ النَّجَّار: قرَأَ الأَدبَ عَلَى أَبِي سَعِيْدٍ نَصْر بن مُحَمَّدٍ المُؤَدِّب، وَقَدِمَ بَغْدَادَ مَعَ وَالِده، فَسكنهَا، وَقرَأَ الأَدب عَلَى ابْنِ الخَشَّاب، وَقرَأَ جُمْلَةً مِنْ كُتُب النَّحْو وَاللُّغَة وَالشّعر عَلَى أَبِي البَرَكَاتِ الأَنْبَارِيّ مِنْ حِفْظِهِ، وَذَكَرَ لِي أَنَّهُ قرَأَ نِصْف "كِتَاب سِيْبَوَيْه" مِنْ حِفْظِهِ عَلَيْهِ أَيْضاً، وَأَنَّهُ كَانَ يَحْفَظ فِي كُلِّ يَوْم كُرَّاساً فِي النَّحْوِ وَيَفهمه وَيُطَارح فِيْهِ، حَتَّى بَرَعَ، وَكَانَ يَتردَّد إِلَى مَنَازِل الصُدُوْر لإِقْرَاء الأَدب، وَكَانَ شَدِيد الذّكَاء، ثَاقب الفَهم، كَثِيْر المَحْفُوْظ، مُضطلعاً بعلُوْم كَثِيْرَة: النَّحْو، وَاللُّغَة، وَالتّصرِيف، وَالعروض، وَمعَانِي الشّعر، وَالتَّفْسِيْر، وَيَعْرِف الفِقْه وَالطِّبّ وَعلم النُّجُوْم وَعُلُوْم الأَوَائِل.
قُلْتُ: لَوْ جهل هَذَيْنِ الْعلمين لَسَعِدَ.
قَالَ: وَلَهُ النّظم والنثر، وينشيء الْخطب وَالرَّسَائِل بِلاَ كلفَة وَلاَ رويَّة، وَيَتكلَّم بِالتّركيَّة وَالفَارِسيَّة وَالرومِيَّة وَالأَرْمَنِيَّة وَالحَبَشِيَّة وَالهنديَّة وَالزّنجيَّة بكلام فَصيح عِنْد أَهْل ذَلِكَ اللِّسَان، وَكَانَ حليماً بَطِيء الغَضَب، مُتَوَاضِعاً، دَيِّناً، صَالِحاً، كَثِيْر الصَّدَقَة، متفقّداً لِلْفُقَرَاء وَالطّلبَة؛ تَفَقَّهَ أَوَّلاً لأَبِي حَنِيْفَةَ، ثُمَّ تَحَوَّلَ شَافِعِيّاً بَعْد عُلُوِّ سنّه، وَوَلِيَ تدرِيس النَّحْو بِالنّظَامِيَّة، إِلَى أَنْ مَاتَ، قَرَأْت عَلَيْهِ كَثِيْراً، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ فَتح فَمِي بِالعِلْمِ، لأَنْ أُمِّي أَسلمتَنِي إِلَيْهِ وَلِي عشر سِنِيْنَ، فَكُنْت أَقرَأُ عَلَيْهِ القُرْآن وَالفِقْه وَالنَّحْو، وَأُطَالع لَهُ ليلاً وَنَهَاراً، وَإِذَا مَشَى، كُنْت آخذاً بِيَدِهِ، وَكَانَ ثِقَةً نبيلاً، أَنْشَدَنِي لِنَفْسِهِ:
أَيُّهَا المَغْرُوْر بِالدُّنْيَا انتبِه ... إِنَّهَا حَالٌ ستفنَى وَتحوْلُ
وَاجتهِدْ فِي نِيلِ مُلْكٍ دَائِمٍ ... أَيُّ خَيْرٍ فِي نَعيمٍ سَيَزُولُ
لَوْ عَقلْنَا مَا ضَحِكْنَا لَحْظَةً ... غَيْر أَنَّا فُقِدَتْ مِنَّا العُقُوْلُ
__________
1 ترجمته في الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمته 555"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 214"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 53".
النحوي: إسماعيل بن محمد بن عبدوس الدّهان، أبو محمد النيسابوري.
من مشايخه: إسماعيل بن حمار الجوهري وغيره.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "أنفق ماله على الأدب، فتقدم فيه وبرع في علم اللغة والنحو والعروض، ...
¬__________
* سلك الدرر (1/ 258)، معجم المفسرين (1/ 94)، الأعلام (1/ 325)، معجم المؤلفين (1/ 380).
* معجم الأدباء (2/ 734) , بغية الوعاة (1/ 455).

واختص بالأمير أبي الفضل الميكالي، ومدحه وأباه بشعر كثير، ثم أكثر الزهد والإعراض عن أعراض الدنيا"
أ. هـ.

النحوي، اللغوي: الحسن بن محمّد بن عليّ بن رجاه، المعروف بابن الدَّهان، أبو محمد.
من مشايخه: عليّ بن عيسي الرُماني، والسيرافي وغيرهما.
من تلامذته: أبو إسحاق الشيرازي، وأبو زكريا التبريزي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• البلغة: "اللغوي المتبحر المعروف، مشهور بالفضل والتقدم وكان معتزليًا.
قال أبو زكريا يحيى بن عليّ الخطيب التبريزي: كنا نقرأ اللغة علي الحسن ابن الدهان يومًا وليس عليه سراويل فانكشفت عورته، فقال بعض الحاضرين أيها الشيخ قُمُدّك، فنجمع، ثم انكشف ثانية فقال له الرجل: أيها الشيخ عَرْدك، فتجمع الشيخ، ثم انكشف ثالثة فقال له الرجل: أيها الشيخ عِجَانُك، فخجل الشيخ وقال له: يا مدبر، ما تعلمت من اللغة إلا أسماء هذا المردريك"
أ. هـ.
• لسان الميزان: "كان معتزليًا داعيًا" أ. هـ.
• بغية الوعاة: "قال ابن النجار والقفطي: أحد الأئمة النحاة المشهورين بالفضل والتقدم وكان متبحرًا في اللغة ويتكلم في الفقه والأصول ... وكان يلقب كل من يقرأ عليه ويتعاطي الترسل والإنشاء وكان بذّ الهيئة شديد الفقر سيء الحال يجلس في الحلقة وعليه ثوب لا يستر عورته" أ. هـ.
• الجواهر المضية: "وقرأ الكلام علي مذهب المعتزلة" أ. هـ.
وفاته: سنة (447 هـ) سبع وأربعين وأربعمائة.
من مصنفاته: "ديوان العرب وميدان الأدب" في عشر مجلدات.

المقرئ: علي بن موسى بن يوسف الإمام، أبو الحسن السعدي المصري، المعروف بالدهان.
ولد: سنة (597 هـ) سبع وتسعين وخمسمائة.
من مشايخه: أبو الفضل جعفر الهمداني، وأبو القاسم الصفراوي وغيرهما.
من تلامذته: أبو عبد الله القصاع، والبرهان الوزيري، والشمس الحاضري وغيرهم.
¬__________
* معرفة القراء (2/ 601)، غاية النهاية (1/ 581)، الذيل والتكملة (5/ 1 / 412)، فوات الوفيات (3/ 106)، نفح الطيب (5/ 143)، الأعلام (5/ 126)، كشف الظنون (2/ 1029).
* معرفة القراء (2/ 672)، غاية النهاية (1/ 582)، العبر (5/ 281)، الشذرات (7/ 557)، الوافي (22/ 252).

كلام العلماء فيه:
• معرفة القراء: "سمع من جماعة، وتصدر للإقراء بالفاضلية، وكان ورعا خيرا عارفا بوجوه القراءات. كثير المروءة، ساعيا في مصالح تلامذته" أ. هـ.
• العبر: "المقرئ الزاهد .. وكان ذا علم وعمل" أ. هـ.
• غاية النهاية: "إمام مقرى ثقة صالح" أ. هـ.
وفاته: سنة (665 هـ) خمس وستين وستمائة.

النحوي، اللغوي، المفسر: المبارك بن أبي طالب المبارك بن أبي الأزهر سعيد، الملقب الوجيه، المعروف بابن الدهان، الضرير الواسطي، أبو بكر.
ولد: سنة (532 هـ)، وقيل: (534 هـ)، اثنتين وثلاثين، وقيل: أربع وثلاثين وخمسمائة.
من مشايخه: أبو سعيد نصر بن محمد بن سالم الأديب، وأبو الفرج العلاء بن علي وغيرهما.
من تلامذته: التركي البرزالي، وأحمد بن أبي الخير وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• التكملة لوفيات النقلة: "صنف في النحو وأقرأه مدة ... وحدث وله شعر .. " أ. هـ.
• إنباه الرواة: "كان كثير الهذر والتوسع في القول فيه شره نفس، وكثرة دعاوى لعلم ما لا يعلمه. كان حنبليًا ثم انتقل إلى مذهب الشافعي لما تولى تدريس النحو بالمدرسة النظامية في شرط واقفها أن يكون النحوي بها شافعيًّا" أ. هـ.
• السير: "وقال ابن النجار: كان شديد الذكاء ثاقب الفهم كثير المحفوظ مضطلعًا بعلوم كثيرة وكان يعرف علم النجوم وعلم الأوائل -قال الذهبي معلقًا على كلام ابن النجار في قوله: "يعرف علم النجوم وعلم الأوائل"- قال لو جهل هذين العِلمين لسَعِدَ أ. هـ. وكان يتكلم التركية والفارسية والرومية والأرمنية والحبشية والهندية والزنجية بكلام فصيح عند أهل ذلك اللسان" أ. هـ.
• البداية: "ولد بواسط وقدم بغداد فاشتغل بعلم العربية ... وسمع الحديث وكان حنبليًا ثم انتقل إلى مذهب أبي حنيفة، ثم صار شافعيًّا ولي تدريس النحو بالنظامية .. وكان له يد طولى في نظم الشعر، ... وربما عارض شعر البحتري بما يقاربه ويدانيه .. " أ. هـ.
• الأعلام: "أديب من النحاة .. " أ. هـ.
من أقواله: البداية: "قالوا وكان الوجيه لا يغضب قط فتراهن جماعة مع واحد إن أغضبه كان له كذا وكذا، فجاء إليه فسأله عن مسألة في العربية فأجابه فيها بالجواب فقال له السائل: أخطأت أيها الشيخ، فأعاد عليه الجواب بعبارة أخرى، فقال: كذبت وما أدراك إلا قد نسيت النحو فقال الوجيه: أيها الرجل فلعلك لم تفهم ما أقول لك، فقال بلى ولكنك تخطئ في الجواب، فقال له: فقل أنت ما عندك لنستفيد
¬__________
* التكملة للمنذري (6/ 214)، معجم الأدباء (5/ 2263)، إنباه الرواة (3/ 254)، الكامل (12/ 312)، وفيات الأعيان (4/ 152)، مرآة الزمان (8/ 573)، إشارة التعيين (282)، تاريخ الإِسلام (وفيات 612) ط. تدمري، السير (22/ 87)، العبر (5/ 43)، البداية (7/ 76)، البلغة (180)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 301)، الشذرات (7/ 97)، النجوم (6/ 214)، الأعلام (5/ 272).

منك فأغلظ له السائل في القول، فتبسم ضاحكًا وقال له: إن كنت راهنت فقد غلبت وإنما مثلك مثل البعوضة -يعني الناموسة- سقطت على ظهر الفيل، فلما أرادت أن تطير قالت له استمسك فإني أحب أن أطير، فقال لها الفيل: ما أحسست بك حين سقطت، فما أحتاج أن أستمسك إذا طرتِ .. "
أ. هـ.
وفاته: سنة (612 هـ) اثنتي عشرة وستمائة.
من مصنفاته: له كتب في النحو وشعر.

النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: محمّد بن عليّ بن شعيب بن بركة، أبو شجاع، ابن الدهان البغدادي، فخر الدين.
من مشايخه: أبو الوقت عبد الأول وغيره.
من تلامذته: أبو الفتوح محمّد بن عليّ الجلاجلي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "البغدادي، الفرضي،
¬__________
* إنباه الرواة (3/ 191)، التكملة لوفيات النقلة (1/ 214)، الوافي (4/ 164)، العبر (4/ 274)، البداية والنهاية (13/ 15)، المقفى (6/ 277)، النجوم (6/ 139)، بغية الوعاة (1/ 180)، الشذرات (6/ 496)، الأعلام (6/ 279)، تاريخ الإسلام (وفيات 590) ط. تدمري، فوات الوفيات (2/ 483)، كشف الظنون (1/ 378)، هدية العارفين (2/ 121)، معجم المؤلفين (3/ 514).

الأديب، الحاسب"
.
وقال: "هو أول من وضع الفرائض على شكل المنبر، وجمع تاريخًا جيدًا".
ثم قال: "كانت له يد طولى في علم النجوم، وحل الزيج، نسأل الله العافية، وله أبيات في التاج الكندي".
وقال: "وقد مدح ملوك وأمراء، وكان من أذكياء بني آدم" أ. هـ.
• الوافي: "كانت له يد طولى في علم النجوم .. " أ. هـ.
• المقفى: "كانت له معرفة تامة بالأدب والنحو وعلم الحساب والفرائض والرياضيات، وله في ذلك مصنفات حسنة، وكان قيمًا بعلم النجوم وحل الزيج وله شعر لطيف .. توفي بالحلة المزيدية ففيل: عثر جملُه فأصاب وجهه خشب المحمل فمات لوقته وقيل: جرى له مع الجمال كلام أساء فيه عليه فثقل عليه كلام الجمال وأصابه إسهال أفرط به حتى نزف الدم، ومات" أ. هـ.
• الشذرات: "كان أحد أذكياء العالم .. " أ. هـ.
• الأعلام: "عالم بالحساب واللغة والتاريخ من أهل بغداد، مات بالحلة المزيدية" أ. هـ.
وفاته: سنة (592 هـ)، وقيل: (590 هـ)، اثنتين وتسعين، وقيل: تسعين وخسمائة.
من مصنفاته: "تقويم النظر" في فقه المذاهب الأربعة، و"غريب الحديث" وغيرهما.

النحوي، اللغوي: يحيى بن سعيد بن مبارك بن علي بن عبد الله بن الدَّهان، أبو زكريا، الموصلي، ابن النحوي.
ولد: سنة (567 هـ)، وقيل: (568 هـ) سبع وستين، وقيل: ثمان وستين وخمسمائة.
من مشايخه: مكي بن ريان وغيره.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "هو أحد نحاة العصر وأدبائه المشاهير" أ. هـ.
• التكملة لوفيات النقلة: "البغدادي الأصل الموصلي المولد والدار الصوفي.
حدث ببغداد بشيء من شعر والده وغير ذلك. وكان متقدمًا ببعض الرَّبط بالموصل"
أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "له شعر حسن. وكان شيخ رباط بالموصل" أ. هـ.
• بغية الوعاة: "كان نحويًّا لغويًّا صوفيًا أديبًا شاعرًا ذكيًا" أ. هـ.
وفاته: سنة (616 هـ) ست عشرة وستمائة.

التَّعْرِيفُ:
1 - الاِدِّهَانُ فِي اللُّغَةِ: الاِطِّلاَءُ بِالدُّهْنِ، وَالدُّهْنُ مَا يُدْهَنُ بِهِ مِنْ زَيْتٍ وَغَيْرِهِ (1) . وَالاِطِّلاَءُ أَعَمُّ مِنَ الاِدِّهَانِ؛ لأَِنَّهُ يَكُونُ بِالدُّهْنِ وَغَيْرِهِ، كَالاِطِّلاَءِ بِالنُّورَةِ.
وَلاَ يَخْرُجُ اسْتِعْمَال الْفُقَهَاءِ لَهُ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ.
الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:
2 - الاِدِّهَانُ بِالطِّيبِ أَوْ بِغَيْرِهِ مِمَّا لاَ نَجَاسَةَ فِيهِ مُسْتَحَبٌّ فِي الْجُمْلَةِ بِالنِّسْبَةِ لِلإِْنْسَانِ، إِذْ هُوَ مِنَ التَّجَمُّل الْمَطْلُوبِ لِكُل مُسْلِمٍ، وَهُوَ مِنَ الزِّينَةِ الَّتِي يَشْمَلُهَا قَوْل اللَّهِ تَعَالَى: {{قُل مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ (2) }} . وَقَدْ رُوِيَتْ فِي الْحَثِّ عَلَى
الاِدِّهَانِ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ، مِنْهَا قَوْل النَّبِيِّ ﷺ: اسْتَاكُوا عَرْضًا وَادَّهِنُوا غِبًّا (3) وَوَرَدَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُكْثِرُ دَهْنَ رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ.
وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَكُونَ الاِدِّهَانُ غِبًّا، وَهُوَ أَنْ يَدْهُنَ، ثُمَّ يَتْرُكَ حَتَّى يَجِفَّ الدُّهْنُ، ثُمَّ يَدْهُنَ ثَانِيًا، وَقِيل: يَدْهُنُ يَوْمًا وَيَوْمًا لاَ (4) .
وَيَتَأَكَّدُ اسْتِحْبَابُ الاِدِّهَانِ لِصَلاَةِ الْجُمُعَةِ، وَالْعِيدِ، وَمَجَامِعِ النَّاسِ. وَسَوَاءٌ فِي ذَلِكَ الرِّجَال وَالصِّبْيَانُ وَالْعَبِيدُ، إِلاَّ النِّسَاءَ، فَلاَ يَجُوزُ لِمَنْ أَرَادَ مِنْهُنَّ حُضُورَ الْجُمُعَةِ (5) .
وَيُسْتَثْنَى مِنَ الْحُكْمِ بَعْضُ الْحَالاَتِ الَّتِي يَحْرُمُ فِيهَا الاِدِّهَانُ أَوْ يُكْرَهُ، كَحَالاَتِ الإِْحْرَامِ بِالْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ وَالاِعْتِكَافِ، وَالصَّوْمِ، وَالإِْحْدَادِ بِالنِّسْبَةِ لِلْمَرْأَةِ (6) .
3 - أَمَّا الاِدِّهَانُ بِالنِّسْبَةِ لِغَيْرِ الإِْنْسَانِ، كَدَهْنِ الْحَبْل، وَالْعَجَلَةِ، وَالسَّفِينَةِ، وَالنَّعْل، وَغَيْرِ ذَلِكَ، فَهُوَ جَائِزٌ بِمَا لاَ نَجَاسَةَ فِيهِ، أَمَّا الْمُتَنَجِّسُ فَفِيهِ خِلاَفٌ عَلَى أَسَاسِ جَوَازِ الاِنْتِفَاعِ بِالْمُتَنَجِّسِ أَوْ عَدَمِ الاِنْتِفَاعِ بِهِ (7) .
مَوَاطِنُ الْبَحْثِ:
4 - لِلاِدِّهَانِ أَحْكَامٌ مُتَعَدِّدَةٌ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْمَسَائِل الْفِقْهِيَّةِ مُفَصَّلَةٌ أَحْكَامُهَا فِي أَبْوَابِهَا، وَمِنْ ذَلِكَ ادِّهَانُ الْمُحْرِمِ فِي بَابِ الْحَجِّ، وَالْمُعْتَكِفِ فِي بَابِ الاِعْتِكَافِ، وَالصَّائِمِ فِي بَابِ الصَّوْمِ، وَالْمُحِدَّةِ فِي بَابِ الْعِدَّةِ. كَذَلِكَ الاِدِّهَانُ بِالْمُتَنَجِّسِ فِي بَابِ الطَّهَارَةِ وَالنَّجَاسَةِ.
__________
(1) لسان العرب، والمصباح المنير، والمغرب.
(2) سورة الأعراف / 32
(3) حديث " استاكوا عرضًا. . . " وتمامه " واكتحلوا وترًا " قال النووي في شرح المهذب (1 / 313 ط العالمية) : هذا الحديث ضعيف غير معروف، قال ابن الصلاح: بحثت عنه فلم أجد له أصلا ولا ذكرا في شيء من كتب الحديث ". أهـ.
(4) يدل على ذلك حديث عائشة رضى الله عنها: "
كان رسول الله ﷺ إذا أراد أن يحرم يتطيب ما يجد، ثم أجد وبيض الدهن في رأسه ولحيته بعد ذلك ". أخرجه مسلم (2 / 848 ط عيسى الحلبي) . وانظر تفسير القرطبي 7 / 198 ط دار الكتب المصرية، والآداب الشرعية لابن مفلح 3 / 21 ط المنار، وزاد المعاد 1 / 44 ط مصطفى الحلبي، وفيض القدير 5 / 43 ط مصطفى محمد، والمجموع 1 / 280، 293 ط المنيرية، والمغني 1 / 93 ط الرياض.
(5) المجموع 4 / 537، والمغني 2 / 202 ط المنار، ومنح الجليل 1 / 263 نشر ليبيا.
(6) ابن عابدين 2 / 202، 617 ط بولاق. والمغني 3 / 300 و 7 / 518، ومنح الجليل 1 / 427، 512

156 - صالح بن إبراهيم أبو نوح الدهان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

156 - صَالِحُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو نُوحٍ الدَّهَّانُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِي الشَّعْثَاءِ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ.
وَعَنْهُ: زِيَادُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَسَلْمُ بْنُ أَبِي الذَّيَّالِ، وَأَبَانٌ الْعَطَّارُ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَحْمَدُ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.

276 - ق: علي بن ثابت الدهان الكوفي العطار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

276 - ق: علي بن ثابت الدَّهَّان الكُوفيُّ العَطَّار. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: سعاد بن سليمان، وأبي بكر النَّهْشَليّ، وأسباط بن نصر، وعليّ بن صالح بن حيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن أبي غَرَزَة الغِفَاريّ، وعبد الله بن أسامة الكلبيّ، ومحمد بن غالب تمتام، ومحمد بن عُبَيد بن عُتْبة الكِنْديّ، ومحمد بن الحسين الحنيني، وجماعة.
ذكره ابن حبان في " الثقات ".
وَقَالَ مطين: توفي سنة تسع عشرة.

172 - حمدون بن أحمد بن بكر، أبو نصر النيسابوري الدهان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

172 - حمدون بْن أَحْمَد بْن بَكْر، أبو نصر النيَّسابوريّ الدّهانّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: محمد بْن رافع، ونصر بْن عليّ الْجَهْضميّ، وجماعة. وبقي إِلَى بعد السَّبعين. روى عَنْهُ: يحيى بْن مَنْصُور القاضي، ومحمد بن صالح بن هانئ، وآخرون.

148 - حامد بن سهل البخاري الدهان الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

148 - حامد بن سهل البخاريّ الدّهّان الحافظ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
صاحب المُسْنَد.
عَنْ: قُتَيْبَة بن سعيد، ودُحَيْم، وحَرْمَلَة، وأبي مُصْعَب، وجماعة.
وَعَنْهُ: سهل بن السري، وخلف الخيام، وغيرهما.
توفي سنة سبع أيضًا. ثقة.

161 - عبد الله بن محمد بن داود، أبو محمد النيسابوري الدهان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - عَبْد اللَّه بْن محمد بْن دَاوُد، أبو محمد النَّيْسابوريّ الدّهّان. [المتوفى: 314 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن أسلم الطُّوسيّ، وأحمد بْن سَعِيد الدّارميّ، والذُّهْليّ.
وَعَنْهُ: أبو سعيد بن أبي بكر، وأبو إِسْحَاق المُزَكيّ.

277 - إلياس بن رجاء النيسابوري، أبو إسحاق الدهان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

26 - محمد بن جعفر بن محمد بن كامل الحضرمي، أبو العباس [ابن الدهان]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

359 - محمد بن عبدوس بن حاتم، أبو نصر النيسابوري الزاهد الدهان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

359 - مُحَمَّد بْن عَبْدَوس بْن حاتم، أَبُو نصر النيسابُوري الزّاهد الدَّهَّان. [المتوفى: 389 هـ]
سَمِعَ: أَبَا نُعَيْم بْن عَدِيّ، وزِنْجَوَيْه بْن مُحَمَّد، وأَبَا بَكْر الذَّهَبي.
وَعَنْهُ: -[653]- الحاكم، وقَالَ: مات فِي رجب، وله مائة سنة.
وهو أَبُو الفقيه أحْمَد الحاتمي.

300 - محمد بن عبد الله بن أحمد بن القاسم بن جامع، أبو أحمد الدهان البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

300 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أحمد بن القاسم بن جامع، أبو أحمد الدَّهان البغداديُّ. [المتوفى: 399 هـ]
ثقةٌ مأمون؛ قاله العتيقي.
سَمِعَ: محمد بن حمدوية، وأحمد بن علي الجُوزجاني، وأبا علي محمد بن سعيد الحَرَّاني، والمحاملي، وغيرهم.
رَوَى عَنْهُ: أبو بكر البَرْقاني، وأبو الحُسين ابن المهتدي بالله، وجماعة سواهم.
ومات فِي رجب.

119 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن محبور، أبو عبد الرحمن الدهان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

119 - محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن محبور، أبو عَبْد الرَّحْمَن الدّهّان. [المتوفى: 403 هـ]
لَهُ فوائد مُنْتَقَاة، روى فيها عَنْ أَبِي حامد بن بلال فمن بعده، وتوفي بَنْيسابور في هذه السّنة أو بعدها.

357 - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد، أبو بكر الجوري النيسابوري الدهان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

357 - أحمد بْن محمد بْن أحمد بْن محمد، أبو بَكْر الجوريّ النَّيْسابوريّ الدّهّان. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
شيخ مستور حافظ لكتاب الله، وثقه عَبْد الغافر الفارسيّ، قال: روى عن الأصم وأقرانه. أخبرنا عَنْهُ أبو بَكْر محمد بْن يحيى، وأبو صالح المؤذّن.

97 - محمد بن حمزة أبو علي البغدادي الدهان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

97 - محمد بن حمزة أبو عليّ البغداديّ الدّهّان. [المتوفى: 433 هـ]
قال الخطيب: صدوق كتبنا عنه، سمع أبا بكر عبد الله بن يحيى الطَّلْحيّ، وعليّ بن عبد الرحمن البكّائيّ بالكوفة، وأبا بكر القَطِيعيّ، وُلِد سنة خمسٍ وأربعين وثلاث مائة، وسمع سنة تسعٍ وخمسين، مات في ربيع الآخر سنة ثلاث.

332 - علي بن شعيب بن علي بن شعيب بن عبد الوهاب، أبو الحسن الهمذاني الدهان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

332 - عليّ بن شُعيب بْن عَلِيّ بْن شُعيب بْن عَبْد الوهّاب، أبو الحَسَن الهَمَذَانيّ الدّهّان. [الوفاة: 431 - 440 هـ]
محدِّث رحّال، زاهد كبير القدْر. روى عن: أبي أحمد الغِطْريفيّ، وأَوْس الخطيب، ومحمد بن جعفر النهاوندي، وإسحاق بن سعد النسوي، وابن المقرئ، وخلق، وعنه: علي بن الحسين، وعبد الملك، وابن ممان، وأحمد بن عمر، وناصر بن المشطب الهمذانيون.
وكان ثقة خيرا قانعا باليسير.
وآخر من روى عنه ناصر، بقي ناصر إلى حدود عشر وخمسمائة.

253 - الحسن بن محمد بن علي بن رجاء، العلامة أبو محمد الدهان، اللغوي النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - الحسن بن محمد بن علي بن رجاء، العلّامة أبو محمد الدّهان، اللّغَويُّ النُّحَويّ. [المتوفى: 448 هـ]
أحد الأعلام ببغداد.
قرأ بالرّوايات الكثيرة، ودرس فقه أبي حنيفة، وقرأ النحو على الرُّمّانيّ، وغيره، وروى عن أبي الحسين بن بشْران، وكان مُعتزليا. -[706]-
روى عنه عزيزيّ الجيليّ، وأبو زكريا يحيى التبريزي، وعثمان بن علي الأديب. مات في جمادى الأولى.

113 - الحسين بن علي بن عبد الرحمن بن محمد بن محمود، أبو بكر النيسابوري الحاكم الحنفي الدهان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

113 - الحسين بن عليّ بن عبد الرحمن بن محمد بن محمود، أبو بكر النَّيسابوريّ الحاكم الحنفيّ الدّهّان. [المتوفى: 474 هـ]
من أعيان مذهبه، روى عن أبي الحَسَن بن عَبْدان، وجماعة من أصحاب الأصمّ، وتُوُفّي في ذي الحِجّة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت