نتائج البحث عن (داجَ) 50 نتيجة

إسبيداج [جمع]: (كم) سِبيداج، كربونات الرَّصاص الطَّبيعيّ وهو سامّ، مادَّته بيضاء، ويُستعمل في أعمال الطِّلاء.
(الإسبيداج) كربونات الرصاص وَهُوَ مَادَّة بَيْضَاء تستخدم فِي أَعمال الطلاء (مج)
(المخداج) الَّتِي من عَادَتهَا أَن تلقي وَلَدهَا قبل تَمام أَيَّامه (ج) مخاديج
(الداج) الَّذين مَعَ الْحجَّاج من الأجراء والحمالين والخدم يُقَال أقبل الْحَاج والداج
(الداجة) الداج نَفسه
(الداجة) مَا صغر من الْحَوَائِج وتباع الْجَيْش
(الدجداج) الْأسود من كل شَيْء والشديد الظلمَة يُقَال لَيْلَة دجداجة
(الدَّاجِن) كل مَا ألف الْبيُوت وَأقَام بهَا من حَيَوَان وطير (للذّكر وَالْأُنْثَى) (ج) دواجن
(الداجنة) المطرة الْعَظِيمَة (ج) دواجن
(داجاه) ساتره بالعداوة وَلم يبدها لَهُ
(الداجية) الظلمَة (ج) دواج وَيُقَال نعْمَة داجية سابغة
(المهداج) يُقَال نَاقَة مهداج عطوف حنون على وَلَدهَا وريح مهداج شَدِيدَة الصَّوْت
(الهداج) صفة للْمُبَالَغَة وَيُقَال ظليم هداج يمشي فِي ارتعاش
(الوداج) عرق فِي الْعُنُق وَهُوَ الَّذِي يقطعهُ الذَّابِح فَلَا تبقى مَعَه حَيَاة
اسفيداج: اسبيداج، سبداج، مسحوق للتجميل (بوشر).
اسفيذاك (بالذاك المعجمة: وهو عند أهل مصر، ولاشك إنه سمي بذلك لأن لونه يشبه في بياضه مسحوق التجميل، ففي المستعيني مادة كرنب شامي: وأهل مصر يسمونه الاسفيذاج. هذا في نسخة ن، وفي نسخة له منه: الاسفداج، وفيها بياض مكان كلمة مصر.
اسفيداج

إِسْفِيدَاجٌ [Ceruse; or white lead;] ashes of lead (رَمَادُ الرَّصَاصِ والآنُكِ, K, which last word is as though it were added to explain that immediately preceding, TA): when subjected to a fierce heat, it becomes what is termed إِسْرَنْجٌ: [so in the CK: more probably إِسْرِنْجٌ:] it has clearing and mitigating properties, (K,) and other useful qualities: (TA:) an arabicized word [from the Persian اسفيداج isfédáj]. (K.)
سبيداج: اسفيداج اسبيداج (بوشر).
سِبيِداج [مفرد]: (كم) إسبيداج، كربونات الرَّصاص الطَّبيعيّ وهو سامّ، مادَّته بيضاء، ويُستعمل في أعمال الطِّلاء.
الجَدَاجِدُ:
بالفتح، جمع جدجد، وهي الأرض المستوية الصلبة وفي حديث الهجرة أن دليلهما تبطن ذا كشر ثم أخذ بهما على الجداجد، بجيمين ودالين، ويجوز أن يكون جمع جدجد، وهي البئر القديمة، وأظنها على هذا آبارا قديمة في طريق ليس يعلم، وفي حديث: أتينا على بئر جدجد قال أبو عبيدة:
والصواب بئر جدّة أي قديمة، حكى الهروي عن اليزيدي ويقال: بئر جدجد، قال: وهو كما يقال في الكم كمكم وفي الرّف رفرف.
دَاجُونُ:
بالجيم، وآخره نون: قرية من قرى الرملة بالشام، ينسب إليها أبو بكر محمد بن أحمد بن عمر ابن أحمد بن سليمان الداجوني الرملي المقري، وذكر في إيضاح الأهوازي، روى عن أبي بكر أحمد بن عثمان بن شبيب الرازي، روى عنه أبو القاسم زيد ابن علي الكوفي، قال الحافظ أبو القاسم: محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن سليمان الرملي الداجوني المقري المكفوف قرأ القرآن على عليّ بن محمد بن موسى ابن عبد الرحمن المقري الدمشقي صاحب ابن ذكوان وأبي محمد عبد الله بن جبير الهاشمي بحرف ابن كثير وعلى عبد الله بن أحمد بن سليمان بن سلكويه والعباس بن الفضل بن شاذان الرازي وعبد الرّزّاق ابن الحسن وعلي بن أبي بكر محمد بن أحمد بن عثمان ابن شبيب الرازي، روى عنه هارون بن موسى الأخفش وأبو نعيم محمد بن أحمد بن محمد الشيباني وأبو الحسن محمد بن ماهويه القزّاز، وحدث عن أبي بكر أحمد بن محمد بن عثمان الرازي ومحمد بن يونس بن هارون القزويني والعباس بن الفضل بن
شاذان، قرأ عليه أبو القاسم زيد بن علي بن أحمد بن بلال العجلي الكوفي، قدم الكوفة سنة 306، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن فورك القيّاف وأبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله العجلي، روى عنه أبو محمد ابن عبد الله بن علي بن محمد الصيدلاني والحسن بن رشيق العسكري وأبو بكر بن مجاهد ولم يصرح باسمه، وكان مقرئا حافظا ثقة، حكى أبو عمرو عثمان بن سعيد المقري عن فارس بن أحمد قال: قدم الداجوني بغداد وقصد حلقة ابن مجاهد فرفعه ابن مجاهد وقال لأصحابه: هذا الداجوني اقرؤوا عليه.
هَدَّاج
من (ه د ج) الظليم: يمشي في ارتعاش.
داجيش
عن العبرية بمعنى مؤكد ومشدد. يستخدم للذكور.
دَاجِي
من (د ج و) التام الكامل، والليل إذا عمت ظلمته وألبس كل شيء.
دَاجِّيّ
من (د ج ج) نسبة إلى الدَاج: من يتبع الحجاج من الأجراء والحمالين والخدم.
داجوول
عن العبرية بمعنى مشهور وبارز ومميز. يستخدم للذكور.
دَاجَّا
صورة كتابية صوتية من دَاجه: الذين مع الحجاج من الأجراء والحاملين والخدم. يستخدم للإناث.
دَاجّا
صورة كتابية صوتية من دَاجه: ما صغر من الحوائج.
الخِدَاجُ: إلقَاءُ النَّاقَةِ وَلَدَها قَبْلَ تَمامِ الأَيَّامِ، والفِعْلُ: كَنَصَرَ وضَرَبَ، وهي خادجٌ،والولَدُ: خَدِيجٌ.وأَخْدَجَتِ الصَّيْفَةُ: قَلَّ مَطَرُها،وـ النَّاقَةُ: جاءَتْ بِوَلَدٍ ناقِصٍ، وإنْ كانَتْ أيامُهُ تامَّةً، فهي مُخْدِجٌ،والوَلَدُ: مُخدَجٌ.و"صَلاَتُهُ خِدَاجٌ"، أي: نُقْصانٌ.ورَجُلٌ مُخْدَجٌ اليَدِ: ناقِصُها. ومُخْدَجُ بنُ الحارِثِ: أبو بَطْنٍ منهم: رَفيعٌ المُخْدَجِيُّ.
داجَ يَدِيجُ دَيْجاً ودَيَجاناً: مَشى قليلاً.والدَّيَجانُ، محركةً (أيضاً) : الحَواشي الصِّغارُ، ورِجْلٌ من الجَرادِ.
داجَ دَوْجاً: خَدَمَ.والدَّاجَةُ: تُبَّاعُ العَسْكَرِ، وما صَغُرَ من الحوائِجِ، أو إتْباعٌ للحاجَةِ.والدُّوَّاجُ، كرُمَّانٍ وغُرابٍ: اللِّحافُ الذي يُلْبَسُ.
الإِسْفِيداجُ، بالكسر: هو رَمادُ الرَّصاصِ والآنُكِ، والآنُكِيُّ إذا شُدّدَ عليه الحريقُ صارَ إسْرِنْجاً، مُلَطِّفٌ، جَلاَّءٌ، مُعَرَّبٌ.
الْأَوْدَاج: جمع الودج وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ (شه ركك) وَالْمرَاد بالأوداج فِي قَوْلهم الذّبْح قطع الْأَوْدَاج الودجان والحلقوم والمري على التغليب.
الداجن: هي الشاة تعوَّدت القرار في البيت وألفت أهله جمعه الدواجن.

3232- عبد الله بن هداج

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3232- عبد الله بن هداج
ع س: عَبْد اللَّه بْن هداج الحنفي رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، عَنْ هَاشِمِ بْنِ غَطَفَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هداجٍ، وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ خَضَبَ بِالصُّفْرَةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خِضَابُ الإِسْلامِ "، وَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ خَضَبَ بِالْحُمْرَةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خِضَابُ الإِيمَانِ ".
رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ الْمَدَنِيُّ، عَنْ هَاشِمٍ، فَقَالَ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هداجٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ وَأَبُو مُوسَى.
له كتاب واحد صدر في الطائف عام 1383 هـ بعنوان "ظلمات ونور" فيه قصص وتراجم للعديد من الشخصيات العربية والإسلامية، كما يورد فيه ذكرياته، وآراءه في الأحداث والشخصيات .. وفيه فوائد لا تجدها في غيره!.

علي حسين خداج
(1333 - 1403 هـ) (1914 - 1984 م)
أديب، صحفي.
ولد في كفر متى بلبنان، وربي يتيماً ...
أسس نادياً لكرة القدم سنة 1935 أسماه نادي سلطان تيمناً بسلطان باشا الأطرش، ألف كتابه "مذكرات يتيم"، وهو يوميات طريفة تحدث فيها عن نفسه، وعن الأيام السوداء التي قاساها منذ كان طفلاً يحبو. وقدم لهذا الكتاب كمال جنبلاط. وفي سنة 1960 أسس جمعية تشجيع أرباب القلم لمساعدة أصحاب المواهب على نشر مؤلفاتهم،

ز عبد اللَّه بن هدّاج الحنفي يأتي في هداج

الإصابة في تمييز الصحابة

قال إبراهيم بن المنذر: حدثنا هاشم بن غطفان، حدثني عبد اللَّه بن هداج. وكان قد أدرك الجاهلية، قال: جاء رجل إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فذكر خبرا، أخرجه أبو نعيم.
وقد أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، عن هاشم بن غطفان، فزاد عن ابن عبد اللَّه بن مداج، عن أبيه، قال: جاء رجل، فذكره.
قال البخاريّ في «التّاريخ» : عبد اللَّه بن هداج من بني عديّ بن حنيف. روى عنه أبو عمار هاشم بن غطفان المزني.

ز عبد اللَّه بن هدّاج الحنفي يأتي في هداج

الإصابة في تمييز الصحابة

قال إبراهيم بن المنذر: حدثنا هاشم بن غطفان، حدثني عبد اللَّه بن هداج. وكان قد أدرك الجاهلية، قال: جاء رجل إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فذكر خبرا، أخرجه أبو نعيم.
وقد أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، عن هاشم بن غطفان، فزاد عن ابن عبد اللَّه بن مداج، عن أبيه، قال: جاء رجل، فذكره.
قال البخاريّ في «التّاريخ» : عبد اللَّه بن هداج من بني عديّ بن حنيف. روى عنه أبو عمار هاشم بن غطفان المزني.

معقل بن خداج الطائيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك، ذكره وثيمة، وقال: شهد اليمامة مع خالد بن الوليد، وأبلى يومئذ بلاء حسنا، واستشهد هناك. واستدركه ابن فتحون.
: يعدّ في المدنيين.
أخرج البغويّ، وابن السّكن، وابن مندة، من طريق أبي عمار هاشم بن غطفان، عن عبد اللَّه بن هداج، عن أبيه [هداج] ، وكان هداج أدرك الجاهلية، قال: جاء رجل إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وقد صفر لحيته، فقال النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «خضاب الإسلام ... » الحديث.

أدرك الجاهلية، روى عنه ابنه عَبْد اللَّهِ بْن هداج، عَنِ النَّبِيّ ﷺ فِي تصفير اللحية وتحميرها، ليس إسناده قويا.
المقرئ: محمّد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن سليمان، أبو بكر الرملي، الداجوني، المكفوف.
من مشايخه: محمّد بن موسى بن عبد الرحمن الدمشقي، وابن مُجاهد وغيرهما.
من تلامذته: العباس بن محمّد الرملي، وابن مجاهد وغيرهما.
¬__________
* مختصر تاريخ دمشق (21/ 293)، معرفة القراء (1/ 268)، تاريخ الإسلام (وفيات 324 هـ) ط. تدمري، غاية النهاية (2/ 77)، المقفى (5/ 238)، معجم المؤلفين (3/ 88).

كلام العلماء فيه:
• مختصر تاريخ دمشق: "قال ابن عساكر: كان مقرئًا جليلًا حافظًا ثقة .. " أ. هـ.
• غاية النهاية: "إمام كامل ناقل رحال مشهور ثقة .. " أ. هـ.
• المقفى: "قال الداني: وهو إمام مشهور ثقة مأمون حافظ ضابط .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (324 هـ) أربع وعشرين وثلاثمائة.
من مصنفاته: صنف كتابًا في القراءات.

مسير إسحاق بن خنداجيق إلى الشام.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مسير إسحاق بن خنداجيق إلى الشام.
270 شعبان - 884 م
لما توفي أحمد بن طولون كان إسحاق بن كنداجيق على الموصل والجزيرة، فطمع هو وابن أبي الساج في الشام، واستصغرا أولاد أحمد، وكاتبا الموفق بالله في ذلك، واستمداه، فأمرهما بقصد البلاد، ووعدهما إنفاذ الجيوش، فجمعا وقصدا ما يجاورهما من البلاد، فاستوليا عليه وأعانهما النائب بدمشق لأحمد بن طولون، ووعدهما الانحياز إليهما فتراجع من بالشام من نواب أحمد بأنطاكية، وحلب وحمص، وعصى متولي دمشق، واستولى إسحاق على ذلك، وبلغ الخبر إلى أبي الجيش خمارويه بن أحمد، فسير الجيوش إلى الشام فملكوا دمشق، وهرب النائب الذي كان بها؛ وسار عسكر خمارويه من دمشق إلى شيزر لقتال إسحاق بن كنداجيق وابن أبي الساج، فطاولهم إسحاق ينتظر المدد من العراق، وهجم الشتاء على الطائفتين، وأضر بأصحاب ابن طولون، فتفرقوا في المنازل بشيزر، ووصل العسكر العراقي إلى كنداجيق وعليهم أبو العباس أحمد بن الموفق وهو المعتضد بالله، فلما وصل سار مجداً إلى عسكر خمارويه بشيزر، فلم يشعروا حتى كبسهم في المساكن، ووضع السيف فيهم، فقتل منهم مقتلة عظيمة، وسار من سلم إلى دمشق على أقبح صورة، فسار المعتضد إليهم، فجلوا عن دمشق إلى الرملة، وملك هو دمشق، ودخلها في شعبان سنة إحدى وسبعين ومائتين، وأقام عسكر ابن طولون بالرملة، فأرسلوا إلى خمارويه يعرفونه بالحال، فخرج من مصر في عساكره قاصداً إلى الشام.

549 - محمد بن أحمد بن عمر الرملي الضرير المقرئ، أبو بكر الداجوني الكبير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

549 - محمد بْن أحمد بْن عُمَر الرَّمْليّ الضرير المقرئ، أبو بَكْر الدّاجُونيّ الكبير. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
من شيوخ القراءة. تلا على: العباس بن الفضل الرّازيّ، ومحمد بْن موسى الصوري، وهارون بْن موسى الأخفش الدمشقي، وجماعة بعده روايات. وكان كثير التطواف.
قرأ عَلَيْهِ: عَبْد اللَّه بْن محمد بْن فورك القباب، وأبو بَكْر بْن مجاهد، وأحمد العجلي شيخ أبي علي الأهوازي، وزيد بن أبي بلال، وأبو بكر الشذائي، والعباس بْن محمد الرملي الداجوني الصغير، ومحمد بْن أحمد الباهلي.

193 - محمد بن أحمد بن عمر الرملي الضرير المقرئ، أبو بكر الداجوني الكبير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

193 - محمد بْن أَحْمَد بن عمر الرملي الضرير المقرئ، أبو بكر الدّاجُونيّ الكبير. [المتوفى: 324 هـ]
من شيوخ القراءة؛
تلا عَلَى العباس بن الفضل الرازي، ومحمد بن موسى الضرير، وهارون بْن موسى الأخفش الدّمشقيّ، وجماعة بعدّه روايات. وكان كثير التطواف.
قَرَأَ عَلَيْه: عَبْد اللَّه بْن محمد بْن فورك القباب، وأبو بكر بن مجاهد، وأحمد العجلي شيخ أبي علي الأهوازي، وزيد بن أبي بلال، وأبو بَكْر الشذائي، والعباس بْن محمد الرملي الداجوني الصغير، ومحمد بن أحمد الباهلي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت