|
(اسْتمرّ) الشَّيْء أَو الرجل مضى على طَريقَة وَاحِدَة يُقَال هَذِه عَادَة مستمرة وَيُقَال اسْتمرّ الْأَمر مضى وَنفذ وَفُلَان استقام أمره بعد فَسَاد وبالشيء قوي على حمله وَيُقَال هُوَ بعيد المستمر قوي فِي الْخُصُومَة لَا يسأم المراس وَاسْتمرّ مريره استحكم عزمه وَالشَّيْء صَار مرا
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
يَوْم نحس مُسْتَمر: يَوْم الْأَرْبَعَاء آخر الشَّهْر.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتَمَرَّ بـالجذر: م ر ر
مثال: اسْتَمَرَّ بالعملالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل لم يَرِد متعديًا بالباء في هذا المعنى. المعنى: مَضَى به الصواب والرتبة: -استمرَّ بالعمل [فصيحة]-استمرَّ في العمل [فصيحة] التعليق: الفعل «استمر» جاء عن العرب لازمًا كقولهم: «استمرّ الأمر»، ومتعديا بـ «في»، كقولهم: «استمر في السير» وبالباء، كقول الأساس: «واستمرَّت به، أي: مضت به». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتَمَرَّ علىالجذر: م ر ر
مثال: اسْتَمَرَّ على الضلالالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ «الفعل» استمرّ «لا يتعدّى بـ» على «. الصواب والرتبة: -اسْتَمَرَّ على الضلال [فصيحة]-اسْتَمَرَّ في الضلال [فصيحة] التعليق: الفعل» استمرّ «يعدَّى بـ» في «، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): » الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله «. وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومجيء» على «بمعنى» في «وارد في الاستعمال الفصيح، ومنه قوله تعالى: {{وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا}} القصص/15، أي في حين غفلة بتضمين» على «معنى» في «؛ وقد جاء به قول الجاحظ: » فيستمر على الضلال". |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
المطلب الرابع: استمرار النية
الفرع الأول: حكم صوم من نوى في يوم من رمضان قطْعَ صومه من نوى في يوم من رمضان قطْعَ صومه، فإن صومه ينقطع، ولا يصح منه، وعليه القضاء وإمساك بقية اليوم إن كان ممن لا يباح لهم الفطر، فإن كان ممن يباح لهم الفطر كالمريض والمسافر، فعليه القضاء فقط، وهو قول المالكية (¬1)، والحنابلة (¬2)، واختيار ابن عثيمين (¬3). الدليل: عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي صلى اللَّهُ عليه وسلم قال: ((إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى)). أخرجه البخاري ومسلم (¬4). فهذا الرجل لما نوى قطعه انقطع. الفرع الثاني: حكم صوم من تردد في قطع نية الصوم من تردد في قطع نية الصوم، فإن صومه لا يبطل ما دام لم يجزم بقطعها، وهو مذهب الحنفية (¬5)، والشافعية (¬6)، وهو قول في مذهب الحنابلة (¬7)،اختاره ابن عثيمين (¬8). وذلك لأن الأصل بقاء النية حتى يعزم على قطعها وإزالتها. ¬_________ (¬1) ((التاج والإكليل للمواق)) (2/ 434). (¬2) ((كشاف القناع للبهوتي)) (2/ 316). (¬3) ((الشرح الممتع)) (2/ 298)، ((مجموع فتاوى ورسائل العثيمين)) (19/ 183، 187 - 188). (¬4) رواه البخاري (1) واللفظ له، ومسلم (1907). (¬5) ((بدائع الصنائع للكاساني)) (2/ 92). (¬6) ((المجموع للنووي)) (6/ 297). (¬7) ((الإنصاف للمرداوي)) (3/ 211). (¬8) ((الشرح الممتع)) (2/ 298)، ((مجموع فتاوى ورسائل العثيمين)) (19/ 187 - 188). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استمرار محنة الإمام أحمد بن حنبل على يد المعتصم.
219 - 834 م بعد أن كان الإمام أحمد قد قيد وسير به إلى المأمون ثم عاد لبغداد لما وصلهم نبأ وفاة المأمون، وتولى بعده المعتصم استمر على نفس الامتحان فأحضره المعتصم وامتحنه بالقول بخلق القرآن فلم يجبه الإمام أحمد وكل ذلك وهو ثابت على قوله القرآن كلام الله غير مخلوق فجلد جلداً عظيماً حتى غاب عقله، وتقطع جلده، وحبس مقيداً رضي الله عنه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استمرار زنكي على الموصل وحلب وحماة.
523 - 1128 م كان السلطان قد أمر بتولية عماد الدين زنكي الموصل وما حولها، ثم عبر الفرات إلى الشام، وأظهر أنه يريد جهاد الفرنج، وأرسل إلى تاج الملوك بوري بن طغتكين، صاحب دمشق، يستنجده، ويطلب منه المعونة على جهادهم، فأجاب إلى المراد، وأرسل من أخذ له العهود والمواثيق، فلما وصلت التوثقة جرد عسكراً من دمشق مع جماعة من الأمراء، وأرسل إلى ابنه سونج، وهو بمدينة حماة، يأمره بالنزول إلى العسكر، والمسير معهم إلى زنكي، ففعل ذلك، فساروا جميعهم، فوصلوا إليه، فأكرمهم، وأحسن لقاءهم، وتركهم أياماً، ثم إنه غدر بهم، فقبض على سونج ولد تاج الملوك، وعلى جماعة الأمراء المقدمين، ونهب خيامهم وما فيها من الكراع، واعتقلهم بحلب، وهرب من سواهم، وسار من يومه إلى حماة، فوصل إليها وهي خالية من الجند الحماة الذابين، فملكها واستولى عليها، ورحل عنها إلى حمص، وكان صاحبها قرجان بن قراجة معه في عسكره، وهو الذي أشار عليه بالغدر بولد تاج الملوك، فقبض عليه، ونزل على حمص وحصرها، وطلب من قرجان صاحبها أن يأمر نوابه وولده الذين فيها بتسليمها، فأرسل إليهم بالتسليم، فلم يقبلوا منه، ولا التفتوا إلى قوله، فأقام عليها محاصراً لها، ومقاتلاً لمن فيها مدة طويلة، فلم يقدر على ملكها، فرحل عنها عائداً إلى الموصل، واستصحب معه سونج بن تاج الملوك ومن معه من الأمراء الدمشقيين وترددت الرسل في إطلاقهم بينه وبين تاج الملوك، واستقر الأمر على خمسين ألف دينار، فأجاب تاج الملوك إلى ذلك، ولم ينتظم بينهم أمر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محاصرة الجيوش المصرية والشامية حصن الكرك الذي استمر أكثر من سنتين وقتل السلطان الناصر المخلوع.
743 جمادى الآخرة - 1342 م لما خلع السلطان الناصر تحصن بالكرك فرسم السلطان الصالح إسماعيل بإحضار المجردين إلى الكرك وعين عوضهم تجريدة أخرى إلى الكرك، وهي التجريدة السابعة، فيها الأمير بيبرس الأحمدي والأمير كوكاي وعشرون أمير طبلخاناه وستة عشر أمير عشرة؛ وكتب بخروج عسكر أيضاً من دمشق ومعهم المنجنيق والزحافات، وأرسل أيضاً مع الأحمدي أربعة آلاف دينار لمن عساه ينزل إليه من قلعة الكرك طائعاً، وجهز معه تشاريف كثيرة، وعينت لهم الإقامات؛ وكان الوقت شتاء، فقاسوا من الأمطار مشقات كثيرة، وأقاموا نحو شهرين، فاستعد لهم الملك الناصر، وجمع الرجال وأنفق فيهم مالاً كثيراً، وفرق فيهم الأسلحة المرصدة بقلعة الكرك، وركب المنجنيق الذي بها، ووقع بينهم القتال والحصار واشتد الحصار على الملك الناصر بالكرك وضاقت عليه هو ومن معه لقلة القوت، وتخلى عنه أهل الكرك، وضجروا من طول الحصار، ووعدوا الأمراء بالمساعدة عليه، فحملت إليهم الخلع ومبلغ ثمانين ألف درهم، هذا وقد استهل السلطان في أول سنة خمس وأربعين وسبعمائة بتجريدة ثامنة إلى الكرك، وعين فيها الأمير منكلي بغا الفخري والأمير قماري والأمير طشتمر طلليه؛ ولم يجد السلطان في بيت المال ما ينفقه عليهم، فأخذ مالاً من تجار العجم ومن بنت الأمير بكتمر الساقي على سبيل القرض وأنفق فيهم، وخرج المجردون في يوم الثلاثاء حادي عشر المحرم سنة خمس وأربعين وسبعمائة، وهؤلاء نجدة لمن توجه قبلهم خوفاً أن يمل من كان توجه من القتال، فيجد الناصر فرجاً بعودهم عنه، وقطعت الميرة عن الملك الناصر، ونفدت أمواله من كثرة نفقاته، فوقع الطمع فيه، وأخذ بالغ - وكان أجل ثقاته - في العمل عليه، وكاتب الأمراء ووعدهم بأنه يسلم إليهم الكرك، وسأل الأمان، فكتب إليه من السلطان أمان وقدم إلى القاهرة ومعه مسعود وابن أبي الليث، وهما أعيان مشايخ الكرك؛ فأكرمهم السلطان وأنعم عليهم، وكتب لهم مناشير بجميع ما طلبوه من الإقطاعات والأراضي؛ وكان من جملة ما طلبه بالغ وحده نحو أربعمائة وخمسين ألف درهم في السنة، وكذلك أصحابه، ثم أعيدوا إلى الكرك بعدما حلفوا ثم ركب العسكر للحرب، وخرج الكركيون فلم يكن غير ساعة حتى آنهزموا منهم إلى داخل المدينة، فدخل العسكر أفواجاً واستوطنوها، وجدوا في قتال أهل القلعة عدة أيام، والناس تنزل إليهم منها شيئاً بعد شيء حتى لم يبق عند الملك الناصر أحمد بقلعة الكرك سوى عشرة أنفس، فأقام يرمي بهم على العسكر وهو يجد في القتال ويرمي بنفسه، وكان قوي الرمي شجاعاً، إلى أن جرح في ثلاثة مواضع، وتمكنت النقابة من البرج وعلقوه وأضرموا النار تحته، حتى وقع، وكان الأمير سنجر الجاولي قد بالغ أشد مبالغة في الحصار وبذل فيه مالاً كثيراً، ثم هجم العسكر على القلعة في يوم الاثنين ثاني عشرين صفر سنة خمس وأربعين وسبعمائة فوجدوا الناصر قد خرج من موضع وعليه زردية، وقد تنكب قوسه وشهر سيفه، فوقفوا وسلموا عليه، فرد عليهم وهو متجهم، وفي وجهه جرح وكتفه أيضاً يسيل دماً، فتقدم إليه الأمير أرقطاي والأمير قماري في آخرين، وأخذوه ومضوا به إلى دهليز الموضع الذي كان به وأجلسوه، وطيبوا قلبه وهو ساكت لا يجيبهم، فقيدوه ووكلوا به جماعة، ورتبوا له طعاماً، فأقام يومه وليلته، ومن باكر الغد يقدم إليه الطعام فلا يتناول منه شيئاً إلى أن سألوه أن يأكل، فأبى أن يأكل حتى يأتوه بشاب يقال له عثمان، كان يهواه، فأتوه به فأكل عند ذلك، وخرج الأمير ابن بيبغا حارس طير بالبشارة إلى السلطان الملك الصالح، وعلى يده كتب الأمراء، فقدم قلعة الجبل في يوم السبت ثامن عشرين صفر، فدقت البشائر سبعة أيام، وأخرج السلطان منجك اليوسفي الناصري السلاح دار ليلاً من القاهرة على البخت لقتل الملك الناصر أحمد من غير مشاورة الأمراء في ذلك؛ فوصل إلى الكرك وأدخل على الملك الناصر وأخرج الشاب من عنده، ثم خنقه في ليلة رابع شهر ربيع الأول، وقطع رأسه، وسار من ليلته ولم يعلم الأمراء ولا العسكر بشيء من ذلك، حتى أصبحوا وقد قطع منجك مسافة بعيدة، وقدم منجك بعد ثلاثة أيام قلعة الجبل ليلاً، وقدم الرأس بين يدي السلطان - وكان ضخماً مهولاً، له شعر طويل - فاقشعر السلطان عند رؤيته وبات مرجوفاً وطلب الأمير قبلاي الحاجب، ورسم له أن يتوجه لحفظ الكرك إلى أن يأتيه نائب لها، وكتب السلطان بعود الأمراء والعساكر المجردين إلى الكرك، فكانت مدة حصار الملك الناصر بالكرك سنتين وشهراً وثلاثة أيام. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بدء احتلال فرنسا للجزائر واستمرار عملية المقاومة (18) عاما.
1245 شعبان - 1830 م كان السبب الظاهر الذي دعا إلى احتلال الفرنسيين للجزائر هو ما قام به حاكم الجزائر المعروف باسم الباي حسين والتابع للدولة العثمانية، وهو يستقبل المهنئين بعيد الفطر وكان من بينهم السفير الفرنسي ثم جرى حديث بينه وبين الباي حسين بشأن الديون ووجه السفير كلاما يمس كرامة الباي الذي غضب وكان بيده مروحة أشار بها في وجه السفير الذي أصاب وجهه طرف المروحة فكان هذا الحادث في عام 1243هـ هو السبب الذي تذرعت به فرنسا لدخولها واحتلالها الجزائر في هذا العام، وكانت فرنسا تطمع في احتلال أجزاء من ساحل بلاد المغرب لتكون قواعد لها بزعمها أن قراصنة بلاد المغرب يتعدون على سفنها، فكانت هذه الحادثة هي الذريعة، فأمر ملك فرنسا بضرورة احتلال إقليم الجزائر وذلك في شعبان من هذا العام فأرسلت الحكومة الفرنسية جيشا من ثمان وعشرين ألف مقاتل وأسطولا يضم مائة سفينة وثلاثة سفن تحمل سبعة وعشرين ألف جندي بحري وأنزلت بالقرب من مدينة الجزائر وبعد قتال عنيف دخلوا مدينة الجزائر وواجهتهم المقاومة الجزائرية بقيادة عبدالقادر الجزائري حتى استسلم في رجب من عام 1263هـ وسيطرت فرنسا على الإقليم وإن بقيت المقاومة تظهر من وقت لآخر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حنان عشراوي تقدم استقالتها من الوزارة الفلسطينية احتجاجاً على استمرار وزراء متهمين بالفساد.
1419 ربيع الثاني - 1998 م قدمت حنان عشراوي استقالتها من الوزارة الفلسطينية وذلك احتجاجاً منها على استمرار وزراء متهمين بالفساد. والدبلوماسية الفلسطينية والمفاوضة حنان عشراوي من مواليد 1946م، وقد اختيرت في عام 1991م لتمثيل منظمة التحرير الفلسطينية في محادثات سلام الشرق الأوسط في مدريد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - م د ت ن: المُسْتَمِرُّ بْن الرَّيَّان الإياديُّ البصريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أَبِي نضرة، وأبي الجوزاء الربعي، ورأى أنس بْن مالك، وَعَنْهُ: شعبة، وزيد بْن الحباب، ومسلم، وعثمان بْن عمر. وثّقه يحيى القطان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
76 - د ن ق: إبراهيم بن المستمرّ، أبو إسحاق البَصْريُّ العُرُوقيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبيه، وأبي داود، وأبي عامر العَقَديّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وأبو عيسى التِّرْمِذيّ في " الشّمائل "، وأبو بكر بن خُزَيْمة، وخلق كثير. وكان أحد الثّقات. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عبيس بن ميمون.
تفرد عنه ابنه إبراهيم. |