نتائج البحث عن (أَبُو الْقَاسِم) 50 نتيجة

أَبُو الْقَاسِم: كنية نَبينَا مُحَمَّد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَإِنَّمَا يكنى بِهِ لِأَن ابْنه عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام كَانَ قاسما من خَدِيجَة الْكُبْرَى رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا.

أبو محمد جبير بن مطعم بن عدي سكن المدينة، ومكة. قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب هارون بن عبد الله " جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل أسلم قبل فتح مكة ومات في خلافة معاوية.

معجم الصحابة للبغوي

أبو محمد جبير بن مطعم بن عدي
سكن المدينة، ومكة.
قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب هارون بن عبد الله " جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل أسلم قبل فتح مكة ومات في خلافة معاوية.
345 - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى القطان نا يونس بن بكير أخبرني محمد بن إسحاق أخبرني يعقوب بن عتبة عن شيخ من الأنصار: أن عمر رضي الله عنه حين أتي بسيف النعمان دعا جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف وكان جبير أنسب قريش بقريش وللعرب قاطبة. . . . .
وقال جبير: إنما أخذت النسب عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه وكان أبو

جندب بن مكيث ابن جراد بن يربوع طحيل بن عدي بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدقات جهينة. قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد ": جندب بن مكيث سكن المدينة.

معجم الصحابة للبغوي

جندب بن مكيث
ابن جراد بن يربوع [طحيل] بن عدي بن [الربعة] بن رشدان بن قيس بن جهينة بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدقات جهينة. // 80 //
[قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد "]: جندب بن مكيث سكن [المدينة].

جرهد الأسلمي وهو ابن رزاح قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد ": جرهد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أفصى يكنى أبا عبد الرحمن وكان شريفا. وروى عن الزهري قال: هو جرهد بن خويلد الأسلمي. . . . . حدثني عمي عن أبي عبيد قال: جرهد بن رزاح كان شريفا روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو من سلامان بن أسلم.

معجم الصحابة للبغوي

جرهد الأسلمي
وهو ابن رزاح
قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد ": جرهد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أفصى يكنى أبا عبد الرحمن وكان شريفا.
وروى عن الزهري قال: هو جرهد بن خويلد الأسلمي. . . . .
حدثني عمي عن أبي عبيد قال: جرهد بن رزاح كان شريفا روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو من سلامان بن أسلم.
قال أبو القاسم: رأيت في كتاب أبي موسى بن هارون بن عبد الله ": جرهد بن رزاح الأسلمي بقي إلى زمن معاوية.

أبو عمارة حمزة بن عبد المطلب ويقال: أبو يعلى حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه عم النبي صلى الله عليه وسلم وأخوه من الرضاعة وأسد الله وأسد رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال أبو القاسم: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: حمزة بن عبد المطلب أبو عمارة. حدثني ابن زنجويه قال: سمعت أبا صالح كاتب الليث يقول: حمزة بن عبد المطلب أبو يعلى.

معجم الصحابة للبغوي

المجلد الثاني

[باب الحاء]
من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم فمن ابتداء اسمه حاء

أبو عمارة حمزة بن عبد المطلب
ويقال: أبو يعلى حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه عم النبي صلى الله عليه وسلم وأخوه من الرضاعة وأسد الله وأسد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال أبو القاسم: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: حمزة بن عبد المطلب أبو عمارة.
حدثني ابن زنجويه قال: سمعت أبا صالح كاتب [الليث يقول:] حمزة بن عبد المطلب أبو يعلى.
حدثني سعيد بن يحيى الأموي قال: حدثني أبي عن محمد بن [إسحاق] في تسمية من شهد بدرا من المهاجرين من قريش ثم من بني هاشم حمزة بن عبد المطلب بن هاشم أسد الله وأسد رسوله صلى الله عليه وسلم.

أبو واقد الحارث بن مالك الليثي سكن المدينة قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن سعد: اسم أبي واقد في رواية محمد بن عمر: الحارث بن مالك وفي رواية هشام بن محمد: الحارث بن عوف قال: وفي رواية غيرهما: عوف بن الحارث بن أسيد بن جابر بن عوثرة بن عبد مناف بن شجع بن عامر بن ليث.

معجم الصحابة للبغوي

أبو واقد الحارث بن مالك الليثي
سكن المدينة
قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن سعد: اسم أبي واقد في رواية محمد بن عمر: الحارث بن مالك وفي رواية هشام بن محمد: الحارث بن عوف قال: وفي رواية غيرهما: عوف بن الحارث بن أسيد بن جابر بن عوثرة بن عبد مناف بن شجع بن عامر بن ليث.
قال ابن سعد: أسلم أبو واقد قديما وكان يحمل لواء بني ليث وضمرة وسعد بن بكر يوم فتح مكة، وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أراد الخروج على تبوك إلى بني ليث ليستنفرهم لعدوهم.
وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث وبقي بعده زمانا ثم خرج إلى

حارث بن مالك بن البرصاء قال أبو القاسم: رأيته في " كتاب أبي عبد الله بن حنبل " في أهل مكة.

معجم الصحابة للبغوي

حارث بن مالك بن البرصاء
قال أبو القاسم: رأيته في " كتاب أبي عبد الله بن حنبل " في أهل مكة.
454 - حدثنا محمد بن ميمون الخياط المكي نا سفيان عن زكريا عن الشعبي عن مالك بن الحارث بن البرصاء كذا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تغزى مكة سوى اليوم.
وقال مرة أخرى: "
بعد اليوم.

455 - حدثني جدي قال: حدثني محمد بن عبيد عن زكرياء عن عامر عن الحارث قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يوم فتح مكة: " لا تغزى بعد هذا إلى يوم القيامة.

حكم بن عمرو الأقرع الغفاري قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد " الحكم بن عمرو بن مجدع بن حزيم بن الحارث بن ثعلبة بن مليل بن ضمرة بن بكر، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم ثم تحول إلى البصرة ثم ولاه زياد بن أبي سفيان خراسان فخرج إليها فلم يزل واليا عليها حتى مات سنة خمسين.

معجم الصحابة للبغوي

[من اسمه الحكم]

حكم بن عمرو الأقرع الغفاري
قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد " الحكم بن عمرو بن مجدع بن حزيم بن الحارث // 110 // بن ثعلبة بن مليل بن [ضمرة] بن بكر، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم [حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم ثم تحول إلى البصرة] ثم ولاه زياد بن أبي سفيان خراسان فخرج إليها فلم يزل واليا عليها حتى مات سنة خمسين.
477 - حدثنا أبو خيثمة نا يحيى بن سعيد عن التيمي عن أبي تميمة عن دلجة بن قيس: أن الحكم الغفاري قال لرجل أو قال له رجل تذكر يوم نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النقير أو قال: المقير أو أحدهما والدبا والحنتم؟ قال: نعم، قال الآخر: وأنا سمعته يقول ذلك.

حكم بن سفيان قال أبو القاسم: رأيته في " كتاب أبي عبد الله أحمد بن حنبل " في أهل مكة.

معجم الصحابة للبغوي

حكم بن سفيان
قال أبو القاسم: رأيته في " كتاب أبي عبد الله أحمد بن حنبل " في أهل مكة.
480 - حدثنا علي بن الجعد أخبرنا شعبة عن منصور عن مجاهد عن رجل من ثقيف يقال له: الحكم أو أبو الحكم أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم توضأ // 111 // ثم أخذ حفنة من ماء [فقال بها هكذا - يعني انتضح بها].

حكيم بن حزام بن خويلد قال أبو القاسم: رأيته في " كتاب أحمد بن حنبل " في أهل مكة.

معجم الصحابة للبغوي

حكيم بن حزام بن خويلد
قال أبو القاسم: رأيته في " كتاب أحمد بن حنبل " في أهل مكة.
قال الزبير: حدثني محمد بن الضحاك بن عثمان عن أبيه قال: عاش حكيم بن حزام في الجاهلية ستين سنة وفي الإسلام ستين وولد قبل الفيل باثني عشرة سنة وذهب بصره قبل أن يموت ومات هشام بن حكيم قبل أبيه.
حدثني أحمد بن زهير نا مصعب قال: كان حكيم بن حزام بن خويلد من وجوه قريش وأشرافها أسلم يوم الفتح وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا مسلما ومات وهو ابن عشرين ومائة سنة ويكنى أبا خالد.
وقال أبو موسى هارون بن عبد الله: حكيم بن حزام بن خويلد أبو خالد مات بالمدينة في خلافة معاوية سنة أربع وخمسين وولد حكيم

حبيب بن حيان أبو رمثة التيمي حدثنا عباس قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أبو رمثة اسمه قيس بن عوف. قال أبو القاسم: بلغني عن ابن نمير: أبو رمثة التيمي اسمه حبيب بن حيان.

معجم الصحابة للبغوي

حبيب بن حيان أبو رمثة التيمي
حدثنا عباس قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أبو رمثة اسمه قيس بن عوف.
قال أبو القاسم: بلغني عن ابن نمير: أبو رمثة التيمي اسمه حبيب بن حيان.
493 - حدثنا شيبان بن فروخ نا جرير [] نا عبد الملك بن عمير عن إياد بن لقيط عن أبي رمثة قال: قدمت المدينة ولم أكن رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج وعليه ثوبان أخضران فقلت لابني: هذا والله رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يرتعد هيبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يارسول الله إني رجل طبيب وإن أبي طبيبا وإنا أهل بيت أطباء والله ما يخفى

حبيش بن خالد الخزاعي جد حزام بن هشام قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد " قال: هشام بن محمد بن السائب هو حبيش بن خالد الأشعر. قال ابن سعد: حليف بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن حبيش بن حزام بن حبشية بن كعب بن عمرو الخزاعي وهو جد حزام بن هشام بن خالد الكعبي وأسلم خالد الأشعر

معجم الصحابة للبغوي

حبيش بن خالد الخزاعي
جد حزام بن هشام
قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد " قال: هشام بن محمد بن السائب هو حبيش بن خالد الأشعر. قال ابن سعد: حليف بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن حبيش بن حزام بن حبشية بن كعب بن عمرو الخزاعي وهو جد حزام بن هشام بن خالد الكعبي وأسلم خالد الأشعر قبل فتح مكة وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الفتح وسلك هو وكرز بن جابر غير طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم التي دخل منها مكة فأخطأ الطريق فلقيتهم خيل المشركين وقتلا شهيدين رحمهما الله تعالى.
505 - حدثنا سليمان بن الحكم بن أيوب بن سليمان بن ثابت بن يسار الكعبي الخزاعي قال: حدثني أخي أيوب بن الحكم عن حزام بن هشام عن أبيه هشام بن حبيش بن خالد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم استشهد يوم فتح مكة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج من مكة خرج منها مهاجرا إلى المدينة

حجاج بن علاط السلمي من أهل مكة سكن المدينة قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد " الحجاج بن علاط بن خالد بن نويرة بن جبير بن هلال بن عبد بن طفر بن سعد بن عمرو بن بهر بن امرىء القيس بن بهثة بن سليم

معجم الصحابة للبغوي

حجاج بن علاط السلمي
من أهل مكة سكن المدينة
قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد " الحجاج بن علاط بن خالد بن نويرة بن جبير بن هلال بن عبد بن طفر بن سعد بن عمرو بن بهر بن امرىء القيس بن بهثة بن سليم كان صاحب غارات في الجاهلية، فخرج يغير في بعضها فذكر له أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر فأسلم وحضر خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان مكثر النبال.
532 - حدثني محمد بن عبد الملك بن زنجويه نا عبد الرزاق أنا معمر عن ثابت عن أنس قال: لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر قال الحجاج بن علاط: يارسول الله إن لي بمكة مالا ولي بها أهلا وإني أخاف أن آتيهم فأنا في حل إن أنا نلت منك أو قلت شيئا فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول ما شاء. قال: فأتى امرأته حين قدم فقال: أخرجي ما عندك فإني أريد أن أشتري من غنائم محمد وأصحابه فإنهم استبيحوا وأصيبت أموالهم ففشا ذلك بمكة وانقمع المسلمون وأظهر المشركون فرحا وسرورا

حويصة بن مسعود الحارثي قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن سعد حويصة بن مسعود بن كعب بن عائذ بن عدي بن مجذعة بن حارثة وأمه إدام بنت الجموح بن زيد بن حرام من بني سعد ويكنى حويصة أبا سعد

معجم الصحابة للبغوي

حويصة بن مسعود الحارثي
قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن سعد حويصة بن مسعود بن كعب بن عائذ بن عدي بن مجذعة بن حارثة وأمه إدام بنت الجموح بن زيد بن حرام من بني سعد ويكنى حويصة أبا سعد وكان أسن من أخيه محيصة وشهدا أحدا والخندق والمشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كلها وبقي إلى آخر الزمان.
563 - حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري قال حدثني مالك بن أنس عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل عن سهل بن أبي حثمة عن رجل من كبراء قومه: أن حويصة ومحيصة أقبلا فذهب محيصة يتكلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمحيصة: كبر كبر يريد السن فتكلم حويصة ثم تكلم محيصة ... ، فذكر نحو حديث قتل عبد الله بن سهل بخيبر حديث القسامة.

أبو محمد حاطب بن أبي بلعته سكن الكوفة قال أبو القاسم: قال محمد بن عمر: مات حاطب بن أبي بلتعة حليف بني أسد سنة ثلاثين وهو ابن خمس وستين سنة

معجم الصحابة للبغوي

أبو محمد حاطب بن أبي بلعته
سكن الكوفة
قال أبو القاسم: قال محمد بن [عمر]: مات [حاطب] بن أبي بلتعة [حليف بني أسد] سنة ثلاثين وهو ابن خمس وستين سنة وصلى عليه عثمان رضي الله عنه بالمدينة.
قال: فحدثني شيخ من ولده عن آبائه قالوا: كان حاطب رجلا حسن الجسم خفيف اللحية أجنأ وهو حليف لبني أسد بن عبد العزى.

564 - حدثني جدي نا معاوية بن عمرو نا زائدة عن سليمان عن أبي سفيان عن جابر عن أم مبشر قالت: جاء غلام حاطب فقال: والله لا يدخل حاطب الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" كذبت قد شهد بدرا

خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي قال أبو القاسم: سمعت أبا موسى هارون بن عبد الله يقول: أبو سليمان خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم مات بحمص في خلافة عمر رضي الله عنه سنة إحدى وعشرين وكان إسلامه قبل فتح مكة.

معجم الصحابة للبغوي

خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي
قال أبو القاسم: سمعت أبا موسى هارون بن عبد الله يقول: أبو سليمان خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم مات بحمص في خلافة عمر رضي الله عنه سنة إحدى وعشرين وكان إسلامه قبل فتح مكة.
قال أبو القاسم: وقال مصعب بن عبد الله: خالد بن الوليد هاجر بعد الحديبية هو وعمرو بن العاص وعثمان بن طلحة [فلما رآهم] النبي صلى الله عليه وسلم قال: " رمتكم مكة بأفلاذ كبدها.

582 - حدثنا داود بن رشيد نا الوليد بن مسلم عن وحشي بن حرب عن أبيه عن جده: أن ابا بكر الصديق رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر خالد بن الوليد فقال: "
نعم عبد الله وأخو العشيرة وسيف من

خزيمة بن ثابت الخطمي سكن الكوفة. قال أبو القاسم: قال ابن سعد: خزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة بن عامر من بني خطمة بن جشم بن مالك من الأوس وأم خزيمة كبشة بنت أوس من بني خطمة

معجم الصحابة للبغوي

خزيمة بن ثابت الخطمي
سكن الكوفة.
قال أبو القاسم: قال ابن سعد: خزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة بن عامر من بني خطمة بن جشم بن مالك من الأوس وأم خزيمة كبشة بنت أوس من بني خطمة وكان خزيمة وعمير بن عدي بن خرشة يكسران أصنام بني خطمة حين أسلما // 146 // وخزيمة بن ثابت ذو الشهادتين. قال: وقال ابن عمر: كانت راية بني خطمة مع خزيمة بن ثابت يوم الفتح وشهد خزيمة مع علي رضي الله عنه يوم صفين وقتل يومئذ سنة سبع وثلاثين وكان يكنى أبا عمارة.
602 - حدثنا أحمد بن منصور نا عبد الله بن صالح قال: حدثني الليث قال: حدثني يونس عن ابن شهاب قال: أخبرني عمارة بن خزيمة بن ثابت

دحية بن خليفة الكلبي سكن المدينة. قال أبو القاسم: قال ابن سعد: دحية بن خليفة بن فروة ابن فضالة بن زيد بن امرىء القيس بن زيد مناة

معجم الصحابة للبغوي

دحية بن خليفة الكلبي
سكن المدينة.
قال أبو القاسم: قال ابن سعد: دحية بن خليفة بن فروة ابن فضالة بن زيد بن امرىء القيس بن زيد مناة أسلم قديما ولم يشهد بدرا وكان يشبه بجبريل عليه السلام.
641 - حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري نا محمد بن عبيد نا عمر من بني حذيفة عن الشعبي عن دحية الكلبي قال: قلت: يارسول الله ألا أحمل لك حمارا على فرس فتنتج بغلا؟ فتركبها. قال: إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون.

رافع بن خديج الأنصاري سكن الكوفة ثم رجع إلى المدينة فمات بها رحمه الله. قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن سعد: رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث الأنصاري وأمه حليمة بنت عروة بن مسعود بن سنان من بني عامر من الخزرج

معجم الصحابة للبغوي

رافع بن خديج الأنصاري
سكن الكوفة ثم رجع إلى المدينة فمات بها رحمه الله. قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن سعد: رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث الأنصاري وأمه حليمة بنت عروة بن مسعود بن سنان من بني عامر من الخزرج
شهد رافع احدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان له أخ يقال له: رفاعة بن خديج صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولرافع عقب كثير بالمدينة وبغداد.
قال: وكان رافع يكنى [أبا عبد] الله وكان عريف قومه.

704 - حدثني أحمد بن زهير نا عمرو بن مرزوق نا شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن أبي سعيد الخدري أنه قال لمروان من حديث ذكره هذا فخشى أن ينزعه عن عرافه قومه يعني رافع بن خديج.

705 - حدثنا علي بن الجعد نا حماد بن سلمة عن خالد الحذاء عن مجاهد عن رافع بن خديج: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن كرى الأرض.

سعد بن عبيد أبو زيد القارىء الأنصاري قال أبو القاسم: بلغني أن سعد بن عبيد بن النعمان من الأوس وهو الذي حفظ القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولاه عمر بعض الشام وقتل سعد بن عبيد بالقادسية وهو ابن أربع وستين سنة.

معجم الصحابة للبغوي

سعد بن عبيد [أبو زيد] القارىء الأنصاري
قال أبو القاسم: بلغني أن سعد بن عبيد بن النعمان من الأوس وهو الذي حفظ القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولاه عمر بعض الشام وقتل سعد بن عبيد بالقادسية وهو ابن أربع وستين سنة.
951 - حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا همام، عن قتادة، عن أنس، قال: جمع //231// [القرآن من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم] أربعة كـ[لهم من الأنصار: أبي] بن كعب ومعاذ [وزيد] وأبو زيد رجل من الأنصار.

952 - حدثني ابن زنجويه نا [محمد] بن يوسف نا سفيان عن قيس بن مسلم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن سعد بن عبيد وكان

عبد الله بن المسيب المخزومي قال أبو القاسم: وهو وهم إنما هو عبد الله بن السائب.

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن المسيب المخزومي
قال أبو القاسم: وهو وهم إنما هو عبد الله بن السائب.
1556 - حدثني سعيد بن يحيى الأموي نا أبي نا ابن جريج قال: سمعت محمد بن عباد بن جعفر يحدث عن عبد الله بن المسيب المخزومي - هكذا قال ابن الأموي قال: ركعت ركعة وأنا أقوم للناس في رمضان فسمعت تكبير عمر بن الخطاب فعرفت تكبيره قدم معتمر فصلى ورائي وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خلف عبد الرحمن بن عوف.
قال أبو القاسم: روى هذا الحديث حجاج عن ابن جريج عن محمد بن عباد عن عبد الله بن السائب المخزومي حدثني به هارون عن عبد الله بن أبي بكر الصديق محمد عن ابن جريج وهو الصواب.

6170- أبو القاسم الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6170- أبو القاسم الأنصاري
د ع: أبو القاسم الأنصاري روى يزيد بن هارون، عن حميد، عن أنس، قال: كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالبقيع، فنادى رجل رجلا: يا أبا القاسم.
فالتفت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: لم أعنك يا رسول الله، إنما عنيت فلانا فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي " 3087 وروى سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: ولد في الحي غلام، فسماه أبوه القاسم، فقلنا لأبيه: لا نكنيك أبا القاسم ولا ننعمك عينا.
فأتى أبوه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال له رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " سم ابنك عبد الرحمن ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

6171- أبو القاسم مولى أبو بكر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6171- أبو القاسم مولى أبو بكر
ب د ع: أبو القاسم مولى أبي بكر الصديق روى عنه الجهم الكوفي أنه قال: لما فتحت خيبر أكل الناس الثوم، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أكل من هذه البقلة فلا يقربن مسجدا حتى يذهب ريحها من فيه ".
أخرجه الثلاثة.
6172- أبو القاسم
ب س: أبو القاسم روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنه بكر بن سوادة.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى، وقال أبو عمر: لا أدري أهو هذا أم هو أبو القاسم مولى زينب بنت جحش، أو هو غيرهما؟

أبو القاسم طاهري

تكملة معجم المؤلفين

(ق)
قاسم حسن شبر
(000 - 1399 هـ) (000 - 1979 م)
(آية الله). عالم من النعمانية بالعراق.
أعدم في 30 حزيران (يونيو) (¬1).

من مؤلفاته:
- المؤمنون في القرآن. - النجف، 2 مج.
- إرشاد الخطيب. - النجف: مطبعة الآداب، 1378 هـ، 240 ص.

أبو القاسم طاهري
(1338 - 1414 هـ) (1919 - 1994 م)
مذيع، مؤرَّخ من إيران.
¬__________
(¬1) امنعوا هذا الرجل من هدم الكعبة ص 63، معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص 297.

أبو القاسم الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

:
قال أنس: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بالبقيع، فنادى رجل: يا أبا القاسم، فالتفت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: يا رسول اللَّه، لم أعنك، وإنما عنيت فلانا، فقال: «سمّوا باسمي ولا تكنّوا بكنيتي» «1» .
أخرجه البخاريّ، ولم أعرف اسم هذا الرجل ولا نسبه.
مولى أبي بكر الصديق «2» .
شهد خيبر، ويقال: اسمه القاسم.
أخرج ابن أبي خيثمة من طريق مطرف، عن أبي الجهم، عن أبي القاسم مولى أبي بكر الصديق، قال: لما فتحت خيبر أكلنا من الثوم، فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «من أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربنّ مسجدنا حتّى يذهب ريحها من فيه» «3» .
وأخرج مطيّن، والبغويّ، والدّولابيّ، من وجه آخر، عن مطرف، عن أبي الجهم، عن أبي القاسم مولى أبي بكر الصديق، قال: ضرب رجل أخاه بالسيف على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقضى له أن يموت. فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «أردت قتله؟» قال: نعم، يا رسول اللَّه.
قال: «انطلق فعش ما شئت» .
لفظ ابن أبي خيثمة، وعند الآخرين «فعش ما استطعت» .
محمد بن حاطب الجمحيّ.
وأبو القاسم محمد بن طلحة بن عبيد اللَّه- تقدما في الأسماء.
غير مسمّى ولا منسوب «4» .
روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. روى عنه بكر بن سوادة. ذكره المستغفري، واستدركه أبو موسى، وذكره أبو عمر: فقال: لا أدري أهو مولى أبي بكر، أو مولى زينب بنت جحش، أو هو مولى غيرهما.
قلت: ولم يذكر مولى زينب.
محمد بن الأشعث بن قيس.
ومحمد بن أبي بكر الصديق- تقدما في الأسماء.

أبو القاسم الأنصاري، صاحب إفريقية

سير أعلام النبلاء

أبو القاسم الأنصاري، صاحب إفريقية:
4660- أبو القاسم الأنصاري 1:
إِمَامُ المُتَكَلِّمِين، سَيْفُ النَّظَر، سَلْمَانُ بنُ نَاصر بن عِمْرَانَ النَّيْسَابُوْرِيّ, الصُّوْفِيّ الشَّافِعِيّ، تِلْمِيْذُ إِمَامِ الحَرَمَيْنِ.
رَوَى عَنْ فَضلِ الله المِيهَنِي، وَعَبْدِ الغَافِرِ الفَارِسِيّ، وَكَانَ يَتوَقَّدُ ذكَاءً، لَهُ تَصَانِيْفُ وَشُهرَةٌ وَزُهْدٌ وَتعبُّدٌ، شرح كِتَاب "الإِرشَادِ" وَغَيْر ذَلِكَ. مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَخَمْس مائَة.
4661- صاحب إفريقية 2:
الملك أبو طاهر يحيى بن الْملك تَمِيمِ بن المُعزِّ بن بَادِيس الحِمْيَرِيّ، قَامَ فِي المُلك بَعْد أَبِيْهِ، وَخلعَ عَلَى قُوَّاده وَعَدَلَ، وَافتَتَحَ حُصُوْناً مَا قَدَرَ أَبُوْهُ عَلَيْهَا، وَكَانَ عَالِماً، كَثِيْرَ المُطَالَعَةِ، جَوَاداً مُمَدَّحاً، مُقرِّباً لِلْعُلَمَاء، وَفِيْهِ يَقُوْلُ أَبُو الصَّلْتِ أُمَيَّةُ الشَّاعِر:
فَارْغَبْ بِنَفْسِكَ إلَّا عَنْ نَدَى وَوَغَى ... فَالمَجْدُ أَجْمَعُ بَيْنَ البَأْسِ وَالجُودِ
كَدَأْبِ يَحْيَى الَّذِي أَحْيَتْ مَوَاهِبُهُ ... مَيْتَ الرَّجَاءِ بِإِنْجَازِ المَوَاعِيدِ
مُعْطِي الصَّوَارِمِ وَالهِيْفِ النَّوَاعمِ وَالـ ... جُرْدِ الصُّلاَدِمِ وَالبُزْلِ الجَلاَمِيدِ
إِذَا بَدَا بِسَرِيرِ المُلْكِ مُحْتَبِياً ... رَأَيْتَ يُوْسُفَ فِي مِحْرَابِ دَاوُدِ
مَاتَ يَحْيَى يَوْم النَّحْر فَجْأَةً، فَكَانَ مَوْتُهُ وَسطَ النَّهَار سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِ مائَة، فَكَانَتْ دَوْلَتُهُ ثَمَانِيَ سِنِيْنَ، وَخلَّف لِصُلبِه ثَلاَثِيْنَ ابْناً، فَتَمَلَّك مِنْهُم ابنه علي، فقال سِتَّةَ أَعْوَام، وَمَاتَ، فَملَّكُوا وَلده الحَسَنَ بن علي صبيا مراهقا، فَامتدَّتْ أَيَّامُه، إِلَى أَنْ أَخذت الفِرَنْج طَرَابُلُسَ المَغْرِب بِالسَّيْف سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ، فَهَرَبَ الحَسَنَ مِنَ المَهديَّةِ هُوَ وَأَكْثَر أَهْلهَا، ثُمَّ انضمَّ إِلَى السُّلْطَان عبد المُؤْمِن.
وَقَدْ وَقَفَ ليَحْيَى ثَلاَثَةُ غربَاء، وَزعمُوا أَنَّهُم يَعملُوْنَ الكيمِيَاء، فَأَحضرَهُم لِيَتَفَرَّج وَأَخلاَهُم، وَعِنْدَهُ قَائِدُ عَسْكَره إِبْرَاهِيْم، وَالشَّرِيْف أَبُو الحَسَنِ، فَسلَّ أَحَدهُم سِكِّيناً، وَضرب المَلِكَ، فَمَا صَنَعَ شَيْئاً، وَرَفَسَه الْملك دَحرَجَهُ، وَدَخَلَ مَجْلِساً وَأَغلقه، وَقُتِلَ الآخِر الشَّرِيْف، وَشدَّ إِبْرَاهِيْم بِسَيفِهِ عَلَيْهِم، وَدَخَلَ المَمَالِيْكُ، وَقتلُوا الثَّلاَثَة، وَكَانُوا باطنية، أظن الآمر العبيدي ندبهم لذلك.
__________
1 ترجمته في تاريخ ابن خلدون "6/ 106"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 34"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 34".
2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "6/ 211"، والعبر "4/ 19"، وشذرات الذهب "4/ 26".

أبو القاسم تميم، علي بن المفضل

سير أعلام النبلاء

أبو القاسم تميم، علي بن المفضل:
5491- أبو القاسم تميم 1:
ابن أبي بكر أحمد بن أحمد الزجي مُفِيْدُ الجَمَاعَةِ، كَانَ أَصْغَرَهُمَا. وُلِدَ: سَنَةَ خَمْسٍ وأربعين.
وسمع كأخيه من: ابن الواغوني، وَأَبِي الوَقْتِ، وَهِبَة اللهِ الشِّبْلِيِّ، وَمَنْ بَعْدَهُم. وَكَتَبَ الكَثِيْرَ، وَأَفَادَ الغُربَاءَ، وَكَانَ خَبِيْراً بِالمَرْوِيَّات وَبِالشُّيُوْخِ، وَلَهُ فَهْمٌ، وَلَيْسَ بِذَاكَ المُتْقِنِ.
رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِيُّ، وَاليَلْدَانِيُّ.
مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، كَهْلاً.
وَمَاتَ الأَوَّلُ شَيْخاً، فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وست مائة.
5492- علي بن المفضل 2:
ابن عَلِيِّ بنِ مُفَرِّجِ بنِ حَاتِمِ بنِ حَسَنِ بن جعفر، الشَّيْخُ، الإِمَامُ، المُفْتِي، الحَافِظُ، الكَبِيْرُ، المُتْقِنُ، شَرَفُ الدِّيْنِ، أَبُو الحَسَنِ ابْنُ القَاضِي الأَنْجَبِ أَبِي المكارم المقدسي، ثم الإسكندراني، المالكي.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 180"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 329".
2 ترجمته في وفيات الأعيان "3/ ترجمة 431"، وتذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1119"، والنجوم الزاهرة "6/ 212"، وشذرات الذهب لابن العماد "6/ 47، 48".

‏<br> أَبُو القاسم، مولى أبي بكر الصديق.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


له صحبة. شهد فتح خيبر، من حديثه عن النبي ﷺ حديث فِي أكل الثوم مثل حديث أبي هريرة.

‏<br> أَبُو القاسم،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


روى عَنِ النَّبِيّ ﷺ. سمع منه بكر ابن سوادة، لا أدري أهو هَذَا أم هُوَ أَبُو القاسم مولى زينب بنت جحش، أَوْ غيرهما.
المقرئ: أحمد بن موسى الموصلي، أبو القاسم الحنبلي.
من مشايخه: عبد الصمد بن أبي الجيش، والشيخ إبراهيم الرقي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معرفة القراء: "شيخ صالح عاقل عارف بالقراءات كان فصيحًا عارفًا بالتجويد ... " أ. هـ
• غاية النهاية: "صالح، عارف، مجود، فصيح" أ. هـ.
وفاته: سنة (710 هـ) عشر وسبعمائة، وقد جاوز الستين.
¬__________
* الدرر الكامنة (1/ 343)، غاية النهاية (1/ 142)، درة الحجال (1/ 13) وأعاد الترجمة بتوسع في (1/ 39)، شجرة النور (205)، تراجم المؤلفين التونسيين (1/ 144).
(¬1) البطرني: منسوب إلى بطرنة من إقليم بلنسية من بلاد الأندلس أ. هـ. من هامش درة الحجال.
* معرفة القراء (2/ 728)، غاية النهاية (1/ 143)، الدرر الكامنة (1/ 345).

النحوي، اللغوي، المفسر المقريء: الحسن بن محمّد بن حبيب بن أيوب النيسابوري، أبو القاسم.
من مشايخه: الأصم، وعبد الله بن الصفار، وأبو الحسن الكازري وغيرهم.
من تلامذته: أبو إسحاق الثعلبي من خواص تلاميذه وغيره.
كلام العلماء فيه:
• السير: "وقد تكلم فيه الحاكم في رقعة نقلها عنه مسعود بن عليّ السّجْزي فالله أعلم" أ. هـ.
• الوافي: "كان في داره بستان وبئر، وكان إذا قصده إنسان من الغرباء إن كان ذا ثروة، طمع في ماله وأخذ منه حتى يقرئه، وإن جاءه فقير، أمره بنزع الماء من البئر لبستان بقدر طاقته. وكان لا يفعل هذا بأهل بلده" أ. هـ.
• الأعلام: "أديب، واعظ، مفسر ... صنف القراءات والتفسير والأدب ... كان كرّامي المذهب، ثم تحول شافعيًّا" أ. هـ.
• معجم المفسرين: "إمام عصره في معاني القرآن وعلومه" أ. هـ.
• قلت: وفي كتاب "عقلاء المجانين" (¬1): كتب المحقق (ص 7): "والمترجمون جميعًا يذكرون أنه كان كرّامي (¬2) في المذهب، ثم تحول شافعيًّا، ودلالة هذا أن الرجل كان يعمل فكره، ويكثر من القراءة ومخالطة العلماء. وأحسب أن هذه الأطوار هي التي مالت به إلي نزعة صوفية في وعظه ومجالسه وأشعاره" أ. هـ.
وفاته: سنة (406 هـ) ست وأربعمائة.
من مصنفاته: "عقلاء المجانين"، و "التنزيل وترتيبه"، وله شعر جيد في الوعظ.

النحوي، اللغوي، المفسر: الحسين (¬1) بن الفتح بن حمزة بن الفتح الهمذاني، أبو القاسم.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "الأديب، من أولاد الوزراء والأعيان كان يرجع إلى معرفة اللغة، والمعاني والبيان" أ. هـ.
• طبقات الشافعية للإسنوي: "كان متكلمًا، مفسرًا، ماهرًا في الفرائض فائقًا في الشعر أديبًا لغويًّا .. وكان من أولاد الوزراء" أ. هـ.
• طبقات المفسرين للداودي: "قال السلفي: كان من أهل الفضل والتقدم في الفرائض والتفسير والأدب واللغة والمعاني والبيان والكلام ... قال ابن الصلاح: رأيت مجلدين من تفسيره، واسمه كتاب (البديع في البيان عن غوامض القرآن) فوجدته ذا عِناية بالعربية والكلام، ضعيف الفقه" أ. هـ.
وفاته: في حدود سنة (500 هـ) خمسمائة.
من مصنفاته: له تفسير، وشعر.

المقرئ: خضر بن عبد الرحمن بن خضر، الشيخ
¬__________
* الأنساب (3/ 105)، اللباب (1/ 187)، معجم الأدباء (3/ 1248)، إنباه الرواة (1/ 356)، طبقات الشافعية للسبكي (7/ 82)، الوافي (3/ 105)، بغية الوعاة (1/ 552)، خريدة القصر (2/ 466)، روضات الجنات (3/ 279)، الأعلام (2/ 306).
* البغية (1/ 552).
* ذيل مرآة الزمان (4/ 167)، معرفة القراء (2/ 687)، غاية النهاية (1/ 270).

سديد الدين أبو القاسم الحموي.
ولد: سنة (584 هـ) أربع وثمانين وخمسمائة.
من مشايخه: أبو الحسن علي بن محمد السخاوي وغيره.
من تلامذته: إسماعيل بن محمد الفقاعي، وأبو الحسين بن اليونيني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معرفة القراء: "المقرى ... وتصدر ببلده للأقراء، وعمر دهرًا ... وكان عارفًا بالفن" أ. هـ.
وفاته: سنة (681 هـ) إحدى وثمانين وستمائة.

المقرئ: الخَضر بن الهيثم بن جابر بن الحسين الطوسي، أبو القاسم.
من مشايخه: الحسن بن مالك الأشناني، وحفص بن عدي وغيرهما.
من تلامذته: أحمد بن محمد بن عبيد الله العجلي، وأحمد بن عبد الله الجُبِّي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "شيخ مجهول، قرأ عليه العجلي في سنة عشر وثلاثمائة" أ. هـ.
• غاية النهاية: "مقرئ مصدر عالي السند مُعمَّر". أ. هـ.
وفاته: قريبًا من سنة (310 هـ) عشر وثلاثمائة.

النحوي: خلف بن عمر الشُّقري البَلَنْسي، أبو القاسم الأخفش.
من تلامذته: ابن عُزير وغيره.
كلام العلماء فيه:
• البغية: "هو ثالث الأخفشين من النحاة.
قال ابن عبد الملك: كان ماهرًا في العروض، وكان لملازمته النسخ ربما أشكل عليه بعض الألفاظ فأنِف من الجهل، وسمت همته إلى تعلم العربية فقرأها وهو في عشر الأربعين وبرع فيها حتى أقرأها، وكان حسن التفهم والتلقين، وراقًا محسنًا ضابطًا"
أ. هـ.
• قلت: ما قاله السيوطي وهو ثالث الأخفشين ليس يقصد هو أحد المشهورين الثلاث من الأخفشين الذين هم: الصغير أبو الحسن علي بن سليمان بن الفضل، وأما الأوسط هو: أبو الحسن سعيد بن مسعدة المجاشعي بالولاء، والأكبر هو: أبو الخطاب عبد الحميد بن عبد المجيد من أهل هجر من مواليهم. أما المترجم له آنفًا فهو ليس منهم والذي قصده السيوطي هو تسلسله في كتابه "بغية الوعاة" حيث ذكر أن هناك أحد عشر أخفشًا وذكر أسماءهم وترجم لهم، ولذلك هو يقول ثالث أو ثاني كما في ترجمة أحمد بن محمّد الموصلي الذي كان تسلسله الثاني قبل المترجم له، ولهذا قال عنه ثان الأخفشين وهكذا ... والله أعلم.
وفاته: بعد سنة (460 هـ) ستين وأربعمائة.

المقرئ: خلف بن قاسم بن سهل بن محمّد بن
¬__________
*بغية الوعاة (2/ 389) وانظر الفهارس.
*تكملة الصلة (1/ 296)، بغية الوعاة (1/ 556)، معجم المؤلفين (1/ 675)، كشف الظنون (1/ 243).
* تاريخ دمشق (17/ 13)، بغية الطلب (7/ 46)، الوافي (13/ 364)، مختصر تاريخ دمشق (8/ 83)، غاية النهاية (1/ 272)، تاريخ علماء الأندلس (1/ 163)، جذوة المقتبس (1/ 326)، بغية الملتمس (1/ 357)، تاريخ الإسلام (وفيات 393) ط. تدمري. الديباج المذهب (1/ 355)، الشذرات (4/ 500)، السير (17/ 113)، وكرر الترجمة في (17/ 241)، معجم البلدان (4/ 425)، تذكرة الحفاظ (3/ 1025)، النجوم (4/ 211)، تهذيب تاريخ دمشق (5/ 173).

يونس بن الأسعد الأزدي، أبو القاسم بن الدباغ الأندلسي، ويقال أيضًا: ابن سَهُلون.
ولد: سنة (325 هـ) خمس وعشرين وثلاثمائة.
من مشايخه: أحمد بن صالح صاحب ابن مجاهد، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن أشتة وغيرهما.
من تلامذته: أبو عمرو الداني، وأبو عمر بن عبد البر وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ علماء الأندلس: "كان حافظًا للحديث، عالمًا بطرقه منسوبًا إلى فهمه، وسمع الناس منه قديمًا وألف كتبًا حسانًا في الزهد وخرج من حديث الأئمة حديث مالك بن أنس وشعبة بن الحجاج رحمهما الله وفي غير ذلك، وعدد شيوخه الذين كتب عنهم مائتان وستة وثلاثون شيخًا" أ. هـ.
• جذوة المقتبس: "كان محدثًا مكثرًا حافظًا".
ثم قال: "وكان أعلم الناس برجال الحديث وأكتبهم له، وأجمعهم لذلك وللتواريخ والتفاسير ولم يكن له بصر بالرأي ... وهو محدث الأندلس في وقته" أ. هـ.
• السير: "الإمام الحافظ المجود، ... وكان ابن عبد البر يعظمه ولا يقدم عليه أحدًا من شيوخه" أ. هـ.
وفاته: سنة (393 هـ) ثلاث وتسعين وثلاثمائة.

النحوي، المقرئ: خلف بن يعيش بن سعيد بن أبي القاسم الأصبحي، أبو القاسم.
من مشايخه: الأعلم الشنتمري، وأبو علي الغساني وجماعة.
كلام العلماء فيه:
• البغية: "قال ابن عبد الملك: كان مقرئًا جليلًا
¬__________
• بغية الوعاة (1/ 556).

نحويًا حاذقًا، حسن التقييد ضابطًا متقنًا"
أ. هـ.

المفسر: سعد بن عبد الله بن أبي خلف الأشعري (¬2) القمي، أبو القاسم.
كلام العلماء فيه:
الفهرس للطوسي: "جليل القدر واسع الأخبار، كثير التصانيف ثقة" أ. هـ.
معجم المفسرين: "فقيه إمامي محدث مفسر من أهل قم" أ. هـ.
معجم المؤلفين: "من كبار محدثي الشيعة" أ. هـ.
قلت: ذكره ابن النديم ضمن الفن الخامس من المقالة السادسة وهي فقهاء الشيعة ومحدثوهم وعلماؤهم.
من مصنفاته "مقالات الإمامية" لعله "المقالات والفرق" و"فضل قم والكوفة" و"الرد على الغلاة".
وفاته: سنة (299 هـ)، وقيل: (300 هـ)، وقيل: (301 هـ) تسع وتسعين ومائتين، وقيل: ثلاثمائة، وقيل: إحدى وثلاثمائة.

اللغوي: الطييبّ بن محمّد بن الطيب بن الحسين بن هرقل بن الطيب الكناني المرسي، أَبو القاسم.
من مشايخه: السُّهيلي، وابن مضاء، وابن بَشْكوُال وغيرهم.
من تلامذته: أَبو عبد الله بن أبي الفضل المرسي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* تكملة الصلة: "وكان من أهل المعرفة الكاملة والنباهة، مع المشاركة في الأدب، ونوظر عليه في كتب الرأي وأصول الفقه، وتقدم أهل بلده رياسة ورجاحة" أ. هـ.
* بغية الوعاة: "من بيت مشهور، كان متقدمًا في طلبه متفننًا يتعاطى درجة الاجتهاد" أ. هـ.
وفاته: سنة (618 هـ)، وقيل: (619 هـ) ثمان عشرة، وقيل: تسع عشرة وستمائة.

المقرئ: عبد الرحمن بن إسماعيل بن عبد الرحمن الأزدي التونسي، يعرف بابن الحداد، أبو القاسم.
ولد: سنة (550 هـ) خمسين وخمسمائة.
من مشايخه: الشاطبي، وابن برّي وغيرهما.
من تلامذته: ابن مرّي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• غاية النهاية: "علامة أستاذ" أ. هـ.
وفاته: سنة (625 هـ)، وقيل: (626 هـ) خمس وعشرين، وقيل: ست وعشرين وستمائة.
من مصنفاته: له "شرح الشاطبية" قال ابن الجزري، ويحتمل أن يكون هو أول من شرحها.

النحوي، اللغوي: عبد الرحمن بن أيوب بن تمّام، أبو القاسم الأنصاري المالقي.
من مشايخه: أبو بكر بن العربي، وأبو الحسن شُريح، وأبو جعفر البطروحي وغيرهم.
من تلامذته: ابن شَرِيك وغيره.
كلام العلماء فيه:
• بغية الوعاة: "قال ابن عبد الملك: كان من جلة النحويين وحُذّاقهم، لغويًّا حافظًا حسن المشاركة في الفقه والحديث" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "كان عالمًا بالعربية واللغة والآداب مبرزًا فيها، مع مشاركة في الفقه والحديث استوطن دانية وأقرأ بها العربية وأسمع الحديث" أ. هـ.
وفاته: سنة (582 هـ) اثنثين وثمانين وخمسمائة، وقيل: (581 هـ) إحدى وثمانين وخمسمائة، وقد أربى على الثمانين.

المفسر: عبد الله بن أحمد بن محمود، أبو القاسم الكعبي البلخي المعتزلي.
من مشايخه: أبو الحسن بن أبي عمرو الخياط
¬__________
* بغية الوعاة (2/ 31).
* بغية الوعاة (2/ 31)، معجم الأدباء (4/ 1486)، الفهرست لابن النديم (161)، تاريخ بغداد (9/ 370)، الوافي (17/ 27)، نزهة الألبا (204)، لسان الميزان (3/ 303)، معجم المؤلفين (2/ 223)، البلغة (120).
* تاريخ بغداد (9/ 284)، المنتظم (13/ 301)، الكامل (8/ 236)، وفيات الأعيان (3/ 45)، تاريخ الإسلام (وفيات 319) ط. تدمري، العبر (2/ 176)، السير (14/ 313)، الوافي (17/ 25)، البداية والنهاية (11/ 175)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 229)، الشذرات (4/ 93)، معجم المفسرين (1/ 303)، الأعلام (4/ 65)، معجم المؤلفين (2/ 228)، "الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن، للدكتور عدنان زرزور - مؤسسة الرسالة.

شيخ المعتزلة وغيره.
كلام العلماء فيه:
* وفيات الأعيان: "
كان من كبار المتكلمين، وله اختيارات في علم الكلام، من ذلك أنه كان يزعم أن أفعال الله تقع بلا اختيار منه ولا مشيئة" أ. هـ.
* السير: "
شيخ المعتزلة ... من نظراء أبو علي الجُبَّائي" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "
وكان الكعبي يقول: الله مريد لأفعاله بمعنى: أنه خالق لها على وفق علمه ..
ودخل نسف فأكرموا مورده إلا الحافظ عبد المؤمن بن خَلَف، فإنه ما سلم عليه وكان يكفره. فسأل الكعبي عنه، فقالوا: لا يدخل على أحد. فقال: نحن نأتيه، فأتاه، فلما دخل عليه لم يقم له ولم يلتفت إليه من محرابه، فعلم الكعبي، وحلف من بعيد: بالله عليك يا شيخ، أي: لا تقم، ودعا له قائمًا وانصرف ودفع الخجل عن نفسه" أ. هـ.
* الوافي: "
رأس المعتزلة ورئيسهم في زمانه وداعيتُهم.
قال جعفر المستغفري: لا أستجيز الرواية عن أمثاله. ناهيك عن فضله وتقدمه اجماع العالم على حسن تأليفه للكتب الكلامية والتصانيف الحكمية التي بزّت أكثر كتب العلماء.
انفرد عن شيخه بمسائل منها قوله: إن إرادة الرب تعالى ليست قائمة بذاته ولا هو مريد إرداته، ولا إرادته حادثة في محل، ولا في محل بل إذا أطلق عليه أنه مُريد لأفعاله فالمراد أنه خالق لها على وفق علمه وإذا قيل أنه مريد لأفعال عبادِه فالمراد أنّه راضٍ بها لا آمر بها" أ. هـ.
* البداية والنهاية: "
أحد مشايخ المعتزلة، وتنسب إليه الطائفة الكعبية منهم.
وقد خالف الكعبي نص القرآن في غير ما موضع. قال تعالى: {{وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ}} وقال: {{وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ}} و {{وَلَوْ شِئْنَا لآتَينَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا}} و {{وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا}} الآية. وغيرها مما هو معلوم بالضرورة وصريح العقل والنقل" أ. هـ.
* قلت: وقد اتفقت جميع المصادر على أنه شيخ المعتزلة وداعيتهم المتكلم.
* قال الدكتور عدنان زرزور في كتابه "
الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن" وتحت عنوان تفاسير المعتزلة قبل الحاكم (ص 134):
"
وصفه الحاكم نقلًا عن بعضهم بأنه رئيس نبيل غزير العلم، وأن له في الذبّ عن الدين وفي وصف مذاهب المخالفين وفي غير ذلك من صفوف العلم كتبًا جليلة كثيرة الفوائد. قال القاضي عبد الجبار: وله كتاب التفسير وقد أحسن، وهو متقن في علم الكلام وفي علم الفقه أيضًا، فأما الأدب فناهيك به! ومن كتبه المشهورة التي وصلت إلينا: (المقالات) في علم الكلام، وهو الذي اعتمد عليه الأشعري في وضع كتابه المعروف بمقالات الإسلاميين" أ. هـ.
وفاته: سنة (319 هـ) تسع عشرة وثلاثمائة.
من مصنفاته: "
تفسير القرآن" على رسم لم يُسبق إليه -إثنا عشر مجلد- و"النقض على الرازي في الفلسفة الإلهية".

المقرئ: عبيد الله (¬1) بن عمر بن أحمد بن محمّد بن جعفر، أبو القاسم القيسي، البغدادي، نريل قرطبة.
ولد: سنة (295 هـ) خمس وتسعين ومائتين، وقال صاحب غاية النهاية: (175 هـ).
من مشايخه: ابن مجاهد، وأحمد بن يعقوب التائب وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ علماء الأندلس: "تفقه ببغداد على مذهب الشافعي، وتحقق فيه وناظر فيه".
وقال: "وكان فقيهًا على مذهب الشافعي، إمامًا فيه بصيرًا به، عالمًا بالأصول والفروع، حسن النظر والقياس، وكان مع ذلك إمامًا في القراءات ضابطًا للحروف، كثير الرواية للحديث، إلا أنه لم يكن ضابطًا لما روى عنه، وكان التفقه أغلب عليه من الحديث".
وقال: "سمعت محمّد بن أحمد بن يحيى ينسبه إلى الكذب، ووقفت على بعض ذلك في تاريخ أبي زرعة الدمشقي من أصوله".
وقال أيضًا: "ولعبيد الله بن عمر هذا كتب مؤلفة كثيرة في الفقه والحجة والرد والقراءات والفرائض وغير ذلك وكان الحكم قد أنزله وتوسع له في الجراية ولم يزل يؤلف له إلى أن مات" أ. هـ.
* ميزان الاعتدال: "له معرفة تامة بالقراءات" أ. هـ.
* معرفة القراء: "كان إمامًا في مذهب الشافعي - رضي الله عنه -، كثير التصنيف في أصول الفقه وغير ذلك ويعرف بعُبيد" أ. هـ.
* غاية النهاية: "إمام مقرئ علامة" أ. هـ.
وفاته: سنة (360 هـ) ستين وثلاثمائة، وله خمس وستون سنة.

النحوي: عبيد الله بن محمّد بن جعفر بن محمّد بن عبد الله الأزدي، أبو القاسم النحوي.
من مشايخه: حدَّث عن محمّد بن الجهم السمري، وابن أبي الدّنيا، وابن قتيبة وغيرهم.
من تلامذته: المعافى بن زكريا الجريري، وإبراهيم بن أحمد الطبري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "سألت أبا يعلى محمّد بن الحسين السراج المقرئ عن أبي القاسم الأزدي فقال: ضعيف" أ. هـ.
وفاته: سنة (348 هـ) ثمان وأربعين وثلاثمائة.
من مصنفاته: كتاب "الاختلاف" وكتاب "النطق".

النحوي: عليّ بن محمّد بن أبي الفهم داود بن إبراهيم بن تميم بن جَابر بن هانيء التنوخي، أَبو القاسم.
ولد: سنة (278 هـ) ثمان وسبعين ومائتين.
من مشايخه: الحسن بن أحمد بن حبيب الكرماني، وأحمد بن خليد الحلبي وغيرهما.
من تلامذته: أَبو حفص بن الآجري، وأَبو القاسم بن الثلاج وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "وكان يعرف الكلام في الأصول على مذاهب المعتزلة، ويعرف بالنجوم وأحكامها معرفة ثاقبة، ويقول الشعر الجيد" أ. هـ.
* المنتظم: "تفقه على مذهب أبي حنيفة، وكان يعرف الكلام على مذهب المعتزلة، وكان يعرف النحو ويقول الشعر" أ. هـ.
* معجم الأدباء: "نحلها عليه بعض العلويين وهي مثبتة في ديوانه ثم ذكر بعضها" أ. هـ.
* اللباب: "وكان معتزليًا" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "وكان شاعرًا محسنًا خليعًا معاشرًا يحضر المجالس المذمومة والله يسامحه ... أنه حفظ قصيدة لدعبل تتألف من ستمائة بيت في يوم وليلة".
وقال: "وكان موصوفًا بالجود والأفضال. قال ولده أَبو عليّ: كان أبي يحفظ للطالبيين سبعمائة بيت قصيدة، وكان يحفظ من النحو واللغة شيئًا عظيمًا، وكان في الفقه والشروط والمحاضر بارعًا مع التقدم في الهيئة والهندسة والمنطق وعلم الكلام.
قال: وكان مع ذلك يحفظ ويجيب في فوق عشرين ألف حديث، ما رأيت أحدًا أحفظ منه ولولا أن حفظه تفرق في علوم عدة لكان أمرًا هائلًا"
.
ثم قال: "وكان عارفًا بأقوال المعتزلة وبالنجوم وله ديوان شعر" أ. هـ.
* قلت: وقد ذكر له النجفي في "الغدير" قصيدة فيها ذكر بعض عقائد الرافضة فمن مطلعها:
من ابن رسول الله وابن وصيِّه ... إلى مدغل في عقدة الدين ناصب
وقد اتفقت جميع المصادر على أنه يرمى بالاعتزال. وكان يشرب الخمر ويحضر المجالس المذمومة المحرمة، وبعضهم رماه بالتشيع والله أعلم.
* ميزان الاعتدال: "كان يرمى بالإعتزال وينادم
¬__________
* المنتظم (14/ 90)، الأنساب (1/ 485)، معجم الأدباء (4/ 1872)، الكامل (8/ 506)، اللباب (1/ 184)، وفيات الأعيان (3/ 366)، ميزان الاعتدال (5/ 185)، تاريخ الإسلام (وفيات 342) ط. تدمري، السير (15/ 499)، العبر (2/ 260)، الجواهر المضية (2/ 595)، البداية والنهاية (11/ 241)، النجوم (3/ 310)، لسان الميزان (4/ 297)، الشذرات (4/ 227)، الغدير (3/ 177)، روضات الجنات (5/ 219)، الأعلام (4/ 324)، معجم المؤلفين (2/ 503)، تاريخ بغداد (12/ 77)، تاج التراجم (157)، بغية الوعاة (2/ 187)، هدية العارفين (1/ 679)، الوافي (21/ 459)، أعيان الشيعة (42/ 94)، ذكر ضمن ترجمة حفيده.

على الشراب ولا يتورع وحفيده أمثل منه"
أ. هـ.
وفاته: سنة (342 هـ) اثنتين وأربعين وثلاثمائة.
من مصنفاته: كتاب في العروض، وكتاب في علم القوافي، و"الفرج بعد الشدة".

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت