نتائج البحث عن (هَذَبَ ) 41 نتيجة

(هَذَبَ)الْهَاءُ وَالذَّالُ وَالْبَاءُ: كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى تَنْقِيَةِ شَيْءٍ مِمَّا يَعِيبُهُ. يُقَالُ:شَيْءٌ مُهَذَّبٌ: مُنَقًّى مِمَّا يَعِيبُهُ. وَأَصْلُهُ الْإِهْذَابُ: السُّرْعَةُ فِي الطَّيَرَانِ وَالْعَدْوِ، وَمَعْنَاهُ أَنَّهُ لَا يُمْكِنُ التَّعَلُّقُ بِهِ. يُقَالُ مَرَّ الْفَرَسُ يُهْذِبُ. وَمَشَى الْهَيْذَبَى. كَذَلِكَ الْمُهَذَّبُ لَا يُتَعَلَّقُ مِنْهُ بِعَيْبٍ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ.
اللغوي، المفسر: الحسن بن عليّ بن إبراهيم بن محمّد بن الزبير الغساني الأسواني، الملقب بالمهذب، صفي الدين، أبو محمّد عميد الدولة.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "أخو الرشيد أحمد بن علي ... وكان من أهل أسوان من غسان، وكان الحسن هذا يلقب بالقاضي المهذب .. وكان كاتبًا مليح الخط، فصيحًا جيد العبارة، وكان أشعر من أخيه الرشيد، وكان قد اختص بالصالح ابن رزيك، وزير المصريين، وقيل: إن أكثر الشعر الذي في ديوان الصالح إنما هو عمل المهذب ... " أ. هـ.
¬__________
* بغية الوعاة (1/ 513)، معجم الأدباء (3/ 961)، الوافي (12/ 140)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 548) ط. تدمري.
* معجم الأدباء (2/ 941)، فوات الوفيات (1/ 337)، الطالع السعيد (194)، الوافي (12/ 131)، المقفي (3/ 346)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 179)، الشذرات (6/ 329)، الأعلام (2/ 202)، معجم المفسرين (1/ 143)، معجم المؤلفين (1/ 564)، خطط مبارك (8/ 70)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 561 هـ) ط. تدمري، السير (20/ 405) دون ترجمة، وفيات الأعيان (1/ 161) خلال ترجمة أخيه.

• خطط مبارك: "وقال ابن عين الدولة: رأيت له تفسيرًا في خمسين مجلدًا وقفت منها علي نيف وثلاثين جزءًا .. " أ. هـ.
• الأعلام: "قال العماد الأصبهاني: لم يكن بمصر في زمن المهذب أشعر منه ... واشتغل في علوم كثيرة" أ. هـ.
وفاته: سنة (561 هـ) إحدي وستين وخمسمائة.
من مصنفاته: صنف تفسيرًا، وله "ديوان شعر" وله كتاب "الأنساب" في أكثر من عشرين مجلدة.

اللغوي: عبد العزيز بن عبد الرحمن بن حسين بن مهذب، أبو العلاء.
من مشايخه: أبو الحسين المهلبي، وأبو محمّد الحسن بن عبد الرحمن المنداسي وغيرهما.
من مصنفاته: صنف كتابًا كبيرًا في اللغة.
¬__________
* التكملة لوفيات النقلة (3/ 213)، تاريخ الإسلام (وفيات 624) ط. بشار, غاية النهاية (1/ 393)، بغية الوعاة (2/ 100).
* إنباه الرواة (2/ 178)، الوافي (18/ 512)، بغية الوعاة (2/ 100).
* إنباه الرواة (2/ 184)، بغية الوعاة (2/ 101).

276 - مهذب الدولة، أمير البطائح، هو أبو العباس أحمد بن محمد بن عبيد بن أبي الجبر الكناني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

276 - مهذّب الدولة، أمير البطائح، هُوَ أبو العبّاس أحمد بْن محمد بْن عُبَيْد بْن أبي الجبْر الكنانيّ. [المتوفى: 509 هـ]
أديب، فاضل، شاعر، إخباريّ، دوّن شِعْره. وُلّي البطيحة وأعمالها، وتولّى النَّظَر بواسط وأعمالها، مضافًا إلى إمرة البطيحة. ولم يزل آباؤه وأجداده أمراء البَطيحة.
وله شِعْر في المستظهر بالله، تُوُفّي في المحرَّم.

167 - علي بن أبي الوفاء سعد بن علي بن عبد الواحد بن عبد القاهر بن أحمد بن مسهر، مهذب الدين، أبو الحسن الموصلي، الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - عليّ بْن أَبِي الوفاء سعد بْن عليّ بْن عبد الواحد بْن عبد القاهر بْن أحمد بْن مُسهر، مهذّب الدّين، أبو الحسن المَوصلي، الشّاعر. [المتوفى: 543 هـ]
صدرٌ رئيس، وشاعر مُحسن، مدح الملوك والكبراء، وتنقَّل في المناصب الكبار ببلده، وديوانه في مجلّدتين.
ومن شِعْره:
إذا ما لسانُ الدّمع نَمَّ عَلَى الهَوَى ... فليس بسرٍ ما الضلوعُ أجنّتِ
فَوَالله ما أدري عشيَّةَ ودّعتْ ... أناحَت حماماتُ اللِّوى أم تغنّتِ
وأعجب من صبزي القَلوص التي سرتْ ... بهودجكِ المزموم كيف استقلّت
أعاتبُ فيك اليَعمُلات عَلَى السَّرَى ... وأسأل عنك الريح من حيث هبّتِ
وأطبقُ أَحْنَاء الضُّلُوع عَلَى جَوًى ... جميعٍ وصبرٍ مستحيلٍ مشتّتِ
وله: -[833]-
ولمّا اشتكيتَ اشتكى كلُّ ما ... عَلَى الأرض، واعتلّ شرقٌ وغربُ
لأنّك قلبٌ لجسم الزّمانِ ... وما صحَّ جسمُ إذا اعتلَّ قلبُ

138 - عبد الواحد بن محمد بن المهذب بن المفضل، أبو المجد التنوخي، المعري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

138 - عبد الواحد بن محمد بن المهذب بْن المفضّل، أبو المجد التُّنوخيّ، المَعَرّي. [المتوفى: 554 هـ]-[86]-
سمع من أبيه بالمَعَرَة فِي سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة نسخة أبي هدْبَة عن آبائه. وسكن دمشق حين أخذت الفرنج المَعَرَّة. وسمع أَبَا القَاسِم النّسيب، وغيره. ثُمَّ انتقل إلى المَعَرَّة بعد مدَّة طويلة حين استُنقِذت مِن العدوّ. روى عنه أبو سعد ابن السَّمْعانيّ، وغيره.

10 - الحسن بن علي ابن الرشيد أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن الحسين بن الزبير، القاضي مهذب الدين، أبو محمد الغساني الأسواني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

10 - الْحَسَن بن علي ابن الرّشيد أَبِي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن الزُّبَيْر، القاضي مهذّب الدّين، أَبُو مُحَمَّد الغسّانيّ الأُسْوانيّ، [المتوفى: 561 هـ]
أخو القاضي الرشيد أَبِي الْحُسَيْن أحمد، وسيأتي فِي سنة ثلاث.
ولأبي مُحَمَّد " ديوان " شِعْر، وهو أشعر من أخيه.
تُوُفّي بالقاهرة فِي رجب، وأوّل شِعرٍ قاله في سنة ست وعشرين وخمسمائة.
وله فِي العاضد خليفة مصر:
وإنّ أميرَ المؤمنين وذِكرَهُ ... قريبان للآي الْمُنَزَّلِ فِي الذِّكْرِ
لِقَوْلِ رَسُول اللَّهِ: تَلْقَوْنَ عِتْرَتي ... معًا وكتابَ اللَّه فِي مَوْرد الحشرِ
إذا ما إمامُ العصْر لاح لِنَاظِرٍ ... فوا العصر إنّ الجاحدين لَفِي خُسْرِ
ويكفي الْوَرَى منه يتيمة تاجِهِ ... وما قد حَوَتْه من بهاءٍ ومن فَخْرِ
ولم تر عيني قبلها قَطُّ كوكبًا ... يلوح مَعَ الشَّمْس المنيرة فِي الظُّهْرِ
وما هُوَ إلّا البحر لَيْسَ بمُنْكر ... إذا ما تحلى بالجواهر والدر
عَلَى أَنَّهُ لا يقتنيها لحاجة ... وشمسُ الضُّحى تُغْني عَنِ الأنْجُمِ الزُّهْرِ
وقد قابَلَتْها للمِظَلَّة هالةٌ ... بِهِ أبدًا تَسْمُو عَلَى هالة الْبَدْرِ
وما هِيَ إلّا بعضُ سُحُبِ يميِنهِ ... وما زال منشأ السُّحُبَ من لُجَّة البحرِ
ومن شعره:
لا تغررني بمرأى أو بمستمع ... فما أصدِّقُ لا سَمْعي ولا بَصَري
وكيف آمَنُ غيري عند نائبةٍ ... يومًا إذا كنتُ من نفسي على غرر
وهو القائل: -[248]-
وما لي إلى ماءٍ سوى النيل غُلَّةٌ ... ولو أنّه - أستغفر اللَّه - زَمْزَمُ

121 - علي بن عيسى بن هبة الله، الشيخ مهذب الدين ابن النقاش البغدادي، الطبيب، الأديب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

121 - علي بْن عيسى بْن هبة الله، الشيخ مهذّب الدين ابن النقاش البغدادي، الطبيب، الأديب، [المتوفى: 574 هـ]
صاحب أمين الدولة ابْن التلميذ.
سمع من ابْن الحُصَيْن، وحدث. وكان بزازًا، وكان أَبُوهُ أديبًا. تُوُفي سنة -[542]- أربع وأربعين، وهو من شيوخ ابْن السمعاني.
قدِم المهذب دمشق وطب بها، ورأس واشتغل وأشغَلَ، واشتهر ذِكره. وخدم نور الدين بالطب والإنشاء، وخدم فِي زمانه فِي مارستانه. ثم طَب صلاح الدين. وتُوُفي فِي المحرم بدمشق.

16 - عبد الله بن أسعد بن علي بن عيسى، مهذب الدين أبو الفرج ابن الدهان، الموصلي، الفقيه، الشافعي، الأديب، الشاعر. ويعرف أيضا بالحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

16 - عَبْد اللَّه بْن أسعد بْن عَلِيّ بْن عيسى، مهذب الدّين أَبُو الفَرَج ابن الدّهان، الْمَوْصِلِيّ، الفقيه، الشافعي، الأديب، الشاعر. ويُعرف أيضًا بالحمصيّ. [المتوفى: 581 هـ]-[728]-
لَهُ ديوان صغير؛ كَانَ مجموع الفضائل.
لما ضاقت بِهِ الحال بالموصل وعزم عَلَى قصد الملك الصالح طلائع بْن رُزّيك وزير مصر، كتب إلى الشريف ضياء الدّين زَيْد بْن مُحَمَّد نقيب المَوْصِل:
وذات شجوٍ أسالَ البَيْنُ عَبْرَتَها ... باتت تُؤمِّلُ بالتّقييد إمساكي
لجَّت فَلَمَّا رأتْني لا أُصيخُ لها ... بكتْ فأقرحَ قلبي جفنها الباكي
قالت وقد رأت الأجمال مخدجة ... والبَيْنُ قَدْ جمع المشكُوَّ والشّاكي:
منْ لي إذا غبتَ فِي ذا المحْلِ قُلْتُ لها ... اللَّه وابنُ عُبَيْد اللَّه مولاكِ
فَقَام النقيب بواجب حقها مدة غيبته بمصر.
ومدح ابن رزيك بالقصيدة الكافية التي يقول فيها:
أأمدحُ التُّرْكَ أبغي الفضلَ عندهُمُ ... والشِّعرُ ما زال عِنْد التُّركِ متروكا؟
لا نِلتُ وصْلَكِ إنْ كَانَ الَّذِي زعموا ... ولا شفا ظَمَأي جودُ ابنِ رُزِّيكا
ثُمَّ تقلّبت بِهِ الأحوال، وتولى التدريس بحمص. ثُمَّ قدِم عَلَى السّلطان صلاح الدّين، فأحسن إِلَيْهِ، وله فِيهِ مدائح جيدة.
ومن شعره:
يُضْحِي يُجَانُبني مُجانَبَةَ العِدَى ... ويَبيتُ وَهُوَ إلى الصّباح نديمُ
ويمرُّ بي يخشى الرقيبَ فلفظُه ... شتمٌ، وغنجُ لحاظِه تسليم
وله:
قالوا: سلا، صدقوا، عن السلـ ... ـوان ليس عن الحبيب
قالوا: فلم ترك الزيا ... رة؟ قلت: من خوف الرقيب
قالوا: فكيف تعيش ... مَعَ هَذَا؟ فقلتُ: منَ العجيبِ -[729]-
ومن شعره:
تُردي الكتائبَ كُتْبُهُ فإذا انبرت ... لَمْ تدرِ أنفَذ أَسطرًا أم عسكرا
لَمْ يُحسِن الإتْرابَ فوق سُطورها ... إلا لأنّ الجيش يَعقدُ عِثْيَرا
وقَالَ جمال الدّين القفطي: ابن الدهان نَحْويّ، أديب، شاعر، قدِم الشام صُحبة أَبِي سعد بْن عصرُون، وكان يلزم درسَه؛ ثُمَّ إنَّه ولي التدريس بحمص.
تُوفي فِي شعبان بحمص.

31 - عبد الوهاب بن هبة الله بن محمود بن ليث، مهذب الدين أبو محمد الكفرطابي، الجلالي؛

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

31 - عَبْدُ الوهَّاب بْن هِبة الله بْن محمود بْن ليث، مُهَذَّب الدّين أَبُو مُحَمَّد الكَفْرطابيّ، الْجَلاليّ؛ [المتوفى: 601 هـ]
نسبة إِلى الصّاحب جلال الدّين.
وُلِدَ سنةَ ثلاث أو أربع أو خمس وعشرين وخمسمائة، وأجاز لَهُ أَبُو العزّ بنُ كادش، وأَبُو القاسم بن الحصين، وأبو غالب ابن البنّاءِ، وآخرون. وروى بدمشق عنهم.
سَمِعَ منه الشّهاب القُوصيّ وذكر أنّه بَزّاز، وتُوُفّي في المحرّم. وروى عَنْهُ أيضًا التّقيّ اليَلْدانيّ. وأجاز للشيخ شمس الدين ابن أَبِي عُمَر، وللفخر عليّ.

156 - محمد بن المؤيد بن أحمد بن محمد بن حواري، مهذب الدين التنوخي المعري الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

156 - مُحَمَّد بْن المؤيَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حَواري، مُهَذب الدّين التنوخيُّ المَعَرِّيُّ الشاعر. [المتوفى: 603 هـ]
روى عَنْ جدّه أَبِي اليقظان أَحْمَد، عَنْ أَبِي العلاء شِعرًا.
روى عَنْهُ القُوصيّ، وقال: تُوُفّي بالمعرَّة سنة ثلاث. -[87]-
قلت: وروى عَنْهُ الأديبُ عبدُ السلام بْن ياقوت الزَّرَّاد، وتقيُّ الدّين إسْمَاعيل بْن أَبِي اليُسْر، والجمال يوسفُ بنُ يعقوب الذَّهبي، وغيرهم.

287 - أسعد بن المهذب بن زكريا بن مماتي، القاضي الرئيس أبو المكارم المصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - أسعد بْن المهذّب بْن زكريّا بْن مَمَّاتي، القاضي الرئيس أَبُو المكارم المصريّ [المتوفى: 606 هـ]
الكاتب الشاعر صاحب الدّيوان الشعر. -[130]-
فمنه:
تُعَاتِبُني وتَنْهَى عَنْ أُمُورٍ ... سَبِيلُ النَّاسِ أَنْ يَنْهَوْكَ عنْها
أَتَقْدِرُ أَنْ تَكُونَ كَمِثْلِ عَيْنِي ... وحقِّك مَا عَليَّ أَضَرَّ مِنْها
تُوُفّي بحلب وقد هرب إليها خائفًا من الوزير ابن شُكْر في سَلْخ جُمادي الآخرة وله اثنتان وستّون سنة.
وقد سَمِعَ من أَبِي طاهر السِّلَفيّ، وغيره.
وله مجاميعُ مفيدة، ونَظَمَ " سيرة صلاح الدّين "، ونظم كتاب " كليلة ودِمنة ".
وقد أسلم، وكان نصرانيًّا، في أول الدّولة الصّلاحيَّة، وولي ديوان الجيش وغير ذَلِكَ.
ومرض، فطلب من جُويرية لَهُ توتيه أن تُصْلِحَ لَهُ شيئًا يُوافق، فعدَّد لها أنواع المرورات، فَضَجِرَت وقالت: لا يقدر أحد عَلَى مَرْضاتِك في مَرَضَاتِك.
وذُكر أَنَّهُ اختصر " اللُّمَع " في النَّحْو لابن جني في ورقةٍ واحدة مُجَدْوَلة.

527 - علي بن أحمد بن علي بن عبد المنعم، مهذب الدين أبو الحسن البغدادي، المعروف بابن هبل الطبيب، ويعرف أيضا بالخلاطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

527 - علي بن أحمد بن علي بن عبد المنعم، مهذب الدين أبو الحسن البغدادي، المعروف بابن هبل الطبيب، ويعرف أيضا بالخلاطي. [المتوفى: 610 هـ]
ولد سنة خمس عشرة وخمسمائة ببغداد. ولو سَمِعَ الحديث في صغره، لكان أسند أهل زمانه، وإنما سَمِعَ من أَبِي القاسم إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْدِيّ. وقرأ الأدب، والطب، وبرع في الطب وصنف فيه كتابا حافلا، وكان من أذكياء العالم، وأضر بأخرة. -[244]-
روى عنه الزكي البرزالي، وابن خليل، والنجيب عبد اللطيف، وجماعة. وأجاز للفخر علي ابن البخاري.
وقال أحمد بن أبي أصيبعة في " تاريخه ": كان أوحد وقته، وعلامة زمانه في صناعة الطب، وفي العلوم الحكمية، متميزا في صناعة الأدب، وله شعر حسن، وألفاظه بليغة. وكان متقنا لحفظ القرآن. وأقام مدة بخلاط عند صاحبها شاه أرمن، وحصل له من جهته مال عظيم.
قال: وحدثني عفيف الدين علي بن عدلان النحوي أن مهذب الدين قبل رحيله من خلاط، بعث ما له من المال العين إلى الموصل إلى مجاهد الدين قايماز الزيني وديعة عنده، وكان ذلك نحو مائة وثلاثين ألف دينار. ثم أقام ابن هبل بماردين عند بدر الدين لؤلؤ والنظام إلى أن قتلهما صاحب ماردين ناصر الدين ابن أرتق، وكان بدر الدين لؤلؤ مزوجا بأم ناصر الدين. قال: وعمي مهذب الدين بماء نزل في عينيه عن ضربة، وكان عمره إذ ذاك خمسا وسبعين سنة. ثم توجه إلى الموصل، وحصلت له زمانة، فلزم منزله بسكة أبي نجيح، وكان يجلس على سرير، ويقصده طلبة الطب. حدثنا الحكيم أبو العز يوسف بن أبي محمد بن مكي ابن السنجاري الدمشقي، قال: حدثنا أبو الحسن ابن هبل، قال: أخبرنا إسماعيل بن أحمد السمرقندي، قال: أخبرنا عبد العزيز الكناني، فذكر حديثا.
قال: وكان ابن هبل في أول أمره قد اجتمع بأبي محمد ابن الخشاب، وقرأ عليه شيئا من النحو، وتردد إلى النظامية، وتفقه، ثم اشتهر بعد ذلك بالطب، وفاق أكثر أهل زمانه. ثم ذكر أبياتا من شعره وقطعا، منها:
لقد سبتني غداة الخيف غانية ... قد حازت الحسن في دل لها وصبا
قامت تميس كخوط البان غازلة ... مع الأصائل ريحي شمأل وصبا -[245]-
يكاد من دقة خصر تدل به ... يشكو إلى ردفها من ثقله وصبا
لو لم يكن أقحوان الثغر مبسمها ... ما هام قلبي بحبيها هوى وصبا
وله كتاب " المختار في الطب " وهو كتاب جليل يشتمل على علم وعمل، وكتاب " الطب الجمالي " صنفه لجمال الدين محمد الوزير الملقب بالجواد. وخلف من الأولاد شمس الدين أحمد بن علي، وكان من فضلاء الأطباء. ولد سنة ثمان وأربعين وخمسمائة، توفي في خدمة الملك الغالب صاحب الروم كيكاوس بن كيخسرو، وخلف ولدين فاضلين بالموصل.
وتوفي مهذب الدين بالموصل في ثالث عشر المحرم، ودفن بمقبرة المعافى بن عمران. انتهى قول ابن أبي أصيبعة.

418 - محمد بن هبة الله بن جرير، القاضي مهذب الدين الحارثي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

418 - مُحَمَّد بن هبة اللَّه بن جرير، القاضي مُهذَّب الدِّين الحارثيّ [المتوفى: 616 هـ]
قاضي الزَّبدانيّ.
رَوَى عَنْهُ القُوصِيّ من شعره، وَقَالَ: كَانَ أكرم أهل زمانه. تُوُفِّي في ذي الحجَّة بالزَّبدانيّ.

149 - ياقوت، مهذب الدين الرومي ثم البغدادي الشاعر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

149 - ياقوت، مهذَّبُ الدِّين الرُّوميّ ثمّ البَغْداديُّ الشَّاعر، [المتوفى: 622 هـ]
مولى أبي نصر الجيليّ التّاجر.
كَانَ مكثرًا من الأدب، مليحَ القول، لطيفَ المعاني. وكان لَهُ بيت بالمدرسة النِظّاميَّة، فوُجد فيه ميتًا في جُمَادَى الأولى، ومن شِعْره:
إن غَاضَ دَمعُك والأحبابُ قد بَانُوا ... فَكُلُّ ما تَدَّعِي زورٌ وبُهْتَانُ
وكَيْفَ تَأْنَسُ أَوْ تَنْسَى خَيَالَهُمُ ... وَقَدْ خَلا مِنْهُمُ ربعٌ وَأَوْطَانُ
لا أَوْحَشَ الله مِنْ قَوْم نَأَوْا فَنَأَى ... عَنِ النَّواظِرِ أقمارٌ وأَغْصَانُ
سَارُوا فَسَارَ فُؤَادِي إِثْرَ ظَعْنِهِمُ ... وبَانَ جَيْشُ اصْطِبَارِي عِنْدَمَا بَانُوا
يَا مَنْ تملّك رقي حسن بهجته ... سلطان حسنك ما لي مِنْهُ إحْسَانُ
كُنْ كَيْفَ شِئْتُ فَمَا لي عَنْكَ مِنْ بدلٍ ... أَنْتَ الزُّلالُ لِقَلْبِي وَهُوَ ظَمْآنُ

277 - المهذب يوسف بن أبي سعيد السامري الطبيب الصاحب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

277 - المُهَذَّبُ يوسُف بن أبي سَعيد السَّامِريُّ الطّبيبُ الصّاحبُ. [المتوفى: 624 هـ]
برع في الطّبّ، وقرأ على مُهَذَّبِ الدِّين ابن النقاش، وجماعة. وخَدَمَ الملك الأمجدَ صاحب بَعْلَبَكّ، وحَظِيَ لديه، ونالَ الأموال، ثمّ وَزَرَ لَهُ، واستحوذَ عليه. وما أحلَى ما قال فتيان الشّاغوري في الأمجد:
أصبح في السَّامِريُّ معتقِدًا ... مُعْتَقَدَ السَّامِريُّ في العِجْلِ
ولم يزل أمرُه مستقيمًا حَتّى كثرت الشكاوى من أقاربه ببَعْلَبَكّ، فإنّهم قصدوه من دمشق، واستخدمهم في الجهات، فنكبه الأمجدُ ونكبهم، واستصفى أموالَهم، وسجَنَهُ، ثمّ أطلقَهُ، فجاءَ إلى دمشق.
ومات في صفر.
وهُوَ عمّ الموفّق أمين الدَّولة.

378 - المهذب بن علي بن أبي نصر هبة الله بن عبد الله، الشيخ الصالح أبو نصر الأزجي الخياط المقرئ، المعروف بابن قنيدة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

378 - المهذّبُ بن عليّ بن أبي نصر هِبَة الله بن عبد الله، الشيخ الصالح أبو نصر الأَزَجيّ الخيَّاطُ المقرئ، المعروف بابن قُنَيْدَة. [المتوفى: 626 هـ]
سَمِعَ أبا الوَقْت، وابن البَطِّي، وأبا زُرْعة، وابن هُبَيْرةَ الوزير. -[823]-
روى عنه الدّبيثي، والسّيف، والتّقي ابن الواسطي، والشمس ابن الزَّين. وآخر مَنْ روى عنه العمادُ إسماعيل ابن الطَّبَّال شيخُ المستنصرية.
وقرأتُ بخط ابن نُقْطَة: أن ابن قنيدة سمع " صحيح البخاري "، و " مسند الدّارمي "، و " منتخب عبد بن حميد "، و " مسند الشّافعيّ ". وكان سماعه صحيحًا.
وتُوُفّي في الثالث والعشرين من شوَّال، وقد جاوزَ الثمانين.

454 - الحارث، القاضي الجليل مجد الدين أبو الأشبال ابن الرئيس العالم النحوي مهذب الدين أبي المحاسن المهلب بن حسن بن بركات بن علي بن غياث المهلبي المصري الشافعي المجد البهنسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

454 - الحارث، القاضي الجليل مجدُ الدِّين أبو الأشبال ابن الرئيس العالِم النَّحْويّ مهذّب الدِّين أبي المحاسن المُهَلَّب بن حَسن بن بَركات بن عليّ بن غِياث المُهَلَّبيّ المِصْريّ الشّافعيُّ المجد البَهْنَسِيُّ. [المتوفى: 628 هـ]
اتّصل بالصاحب صفيِّ الدِّين ابن شُكْر، وسافرَ معه إلى الشّام وغيرها، وتَرَسَّلَ إلى الدِّيوان العزيز، وإلى ملوك النواحي. ووقف وقفًا بمصر على الزاوية الّتي كَانَ والده يُقرئ بها بالجامع العتيق.
وقد تقدَّم ذَكرُ أخيه موفّق الدِّين عَقيل. -[860]-
وكان المجدُ ذا يد طولى في اللّغة، ولَهُ شِعْر حَسَن.
تُوُفّي بدمشق في صفر، وقد جاوز السبعين.
كتب عنه القوصيّ، وغيره شعراً.
وقد وزر بحرّان للأشرف، ثمّ نكبَهُ وصادرَهُ وحبسه مُدَّةً.

466 - عبد الرحيم بن علي بن حامد، الشيخ مهذب الدين الطبيب، المعروف بالدخوار،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

466 - عبدُ الرحيم بن عليّ بن حامد، الشيخ مهذْبُ الدِّين الطَّبيب، المعروف بالدَّخوار، [المتوفى: 628 هـ]
شيخُ الأطبّاءِ ورئيسُهم بدمشق.
وقفَ دارَهُ بالصَّاغَةِ العتيقةِ مدرسةً للطّبِّ. وكان مولده في سنة خمسٍ -[863]- وستّين وخمسمائة. وتُوُفّي في صَفَر، ودُفِنَ في تُربة لَهُ بقاسيون فوق المَيْطور.
روى عنه الشهابُ القُّوصيّ، وغيرُه شعرًا. وتخرَّجَ به جماعةٌ كبيرة من الأطبّاء. وصَنَّف في الصنعة كتبًا، منها كتاب " الجنينة " واختصار " الحاوي " لابن زكريّا الرّازيّ، و" مقالة في الاستفراغ " وغير ذلك.
وقد أطنب ابن أبي أُصيبعة في وصفه، وقال: كَانَ أوحدَ عصره، وفريد دهره، وعلاّمة زمانه، وإليه انتهت رياسة صناعة الطّبِّ - على ما ينبغي - أتعب نفسَه في الاشتغال حَتّى فاقَ أهلَ زمانه، وحظيَ عند الملوك ونال المال والجاه. وكان أبوه كحّالًا مشهورًا، وكذلك أخوه حامد بن عليِّ. وكان هُوَ في أول أمره يُكحّل. وقد نسخ كُتبًا كثيرة بخطّه المَنْسوب أكثَر من مائة مجلّد في الطّبِّ وغيره. وأخذ العربيةَ عن الكِنْديّ، وقرأ على الرَّضِيّ الرَّحَبِيّ، ثمّ لازمَ المُوفَّق ابن المطران مُدَّةً حَتّى مَهَرَ، ثمّ أخذَ عن الفَخْر الماردينيِّ لَمّا قَدِمَ دمشق في أيّام صلاح الدِّين. ثمّ خَدَمَ الملك العادل، ولازم خدمة صفيّ الدّين ابن شُكْر بعدَ الحكيم المُوفَّق عبد العزيز، ونزل على جامكيَّة مائة دينارٍ في الشهر من الذهب الصوري. ثمّ حظي عند العادل بحيث إنَّه حصل لَهُ منه في مرضه صعبةٍ سَنَة عشر وستّمائة سبعة آلاف دينار مصرية. ومرض الملك الكامل بمصر، فعالجه الدخوار، فحصل لَهُ من جهته أموالٌ.
قال ابن أبي أصيبعة: فكان ملبغ ما وصل إليه من الذهب نوبة الكامل نحو اثنى عشر ألف دينار، وأربع عشرة بغلة بأطواق ذهب والخلع الأطلس وغيرها؛ وذلك في سَنَةِ اثنتي عشرة وستّمائة.
قال: وولّاه السلطان الكبير في ذلك الوقت رياسة أطبّاء مصر والشّام. وكان خبيرًا بكلّ ما يُقرأ عليه. وقرأت عليه مُدَّة، وكان في كبره يلازم -[864]- الإِشغال، ويجتمع كثيرًا بالسَّيف الآمِديّ، وحفظ شيئًا من كُتبه وحَصَّل مُعظمَ مصنّفاته. ثمّ نظر في الهيئة والنّجوم، ثمّ طلبه الأشرف فتوجّه إليه سَنَةَ اثنتين وعشرين وستّمائة. فذكر لي أنَّه لحِقه في هذه السفرة من شري بغلات وخِيَم ورخت عشرون ألف درهم، فأكرمه الأشرفُ، وأقطعه ما يغلّ في السنة نحوَ ألف وخمسمائة دينار. ثمّ عرض لَهُ ثقلٌ في لسانه واسترخاء، فجاء إلى دمشق لَمّا ملكها الأشرف سَنَة ستٍّ وعشرين فولّاه رئاسة الطّبِّ، وجعل لَهُ مَجلسًا لتدريس الصَّنْعة، ثمّ زاد به ثِقَلُ لسانه حَتّى بقي لا يكاد يُفْهَمُ كلامُه، فكان الجماعةُ يبحثون قُدّامه، ويجيب هُوَ ورُبّما كتب لهم ما يُشكل في اللّوح. واجتهد في عِلاج نفسه، واستفرغ بَدَنُه مَرَّات، واستعمل المعاجينَ الحارّة فعرضت لَهُ حُمَّى قويّة، فأضعفت قوّته، وتوالت عليه أمراضٌ كثيرة. وتُوُفّي في منتصف صفر، ولم يخلِّف ولدًا.
قرأتُ بخطّ الناصح ابن الحَنْبَليّ: وفاة الدّخوار بعدما أُسكت أشهراً وظهر فيه عبرٌ من الأمراض، وسالت عينُه، ودُفِنَ في الْجَبَل.

144 - المهذب بن الحسين بن أبي غانم محمد بن الحسين بن الحسن بن زينة، أبو غانم الأصبهاني الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - المُهَذَّبُ بْن الْحُسَيْن بْن أَبِي غانم مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن الْحَسَن بْن زينة، أَبُو غانم الأصبهاني الحافظ. [المتوفى: 632 هـ]
ولد في حدود السبعين وخمسمائة.
وسمع من أَبِي الفتح الخِرَقيّ، -[93]-
وأَحْمَد بْن ينال التُّرك، وأَبِي مُوسَى الحافظ، ووالده أَبِي ثابت، وطبقتهم. وأكثرَ عن أصحاب أَبِي عَلَى الحدَادِ كأبي جعْفَر الطَّرَسُوسيّ، وغيره.
سمع منه الزّكيُّ البِرْزاليُّ، وغيرُه.
قَالَ ابنُ نُقْطَةَ: دخلتُ أصبهان وهو بقرية، فلم يُقَدَّر لي لُقِيُّه، وهو حافظٌ، ثقةٌ، وقيَّد " زينة " بالكسرِ.
ولا أدري متَى مات، لكنَّه أجازَ للقاضي تقي الدين سليمان في سنة ثلاثين وستمائة.

126 - محمد بن علي بن علي بن علي بن المفضل بن القامغار الأديب الكاتب مهذب الدين ابن الخيمي الحلي العراقي الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

126 - مُحَمَّد بْن عَليّ بْن عَلِيّ بْن عَلِيّ بْن المفضّل بن القامغار الأديب الكاتب مهذب الدين ابن الخِيميّ الحِليّ العِراقيّ الشّاعر. [المتوفى: 642 هـ]-[425]-
شيخ معمّر، فاضل. وُلِدَ بالحِلّة فِي سنة تسع وأربعين وخمسمائة.
قدِم دمشقَ وأخذ بِهَا عَن التّاج الكِنْدِيّ. وسمع بمصر من أَبِي يعقوب بْن الطُّفَيْل، وأبي الحسن بْن نجا، وبنت سعد الخير.
واستوطن مصر. وكان من أعيان الأدباء. وكان يذكر أنّه لقي ببغداد العلامة أبا محمد ابن الخشّاب وأنّه هو لَقَّبَه: مُهَذَّب الدّين. قَالَ: ثُمَّ دخلتُها سنة سبعين وقرأتُ بِهَا الأدب على ابن العصار، والكمال الأنباريّ، وابن عُبَيْدة، وابن حُميدة، وَأَبِي الحسن ابن الزّاهدة. ثُمَّ سافرت إلى الشّام بعد الثّمانين.
قَالَ ابن النّجّار: كتبت عَنْهُ بالقاهرة، وهو شيخ فاضل كامل المعرفة بالأدب ويقول الشِّعر الجيّد، وله مصنّفات كثيرة. وهو حَسَن الطّريقة متدين متواضع. أنشدني لنفسه:
أَأَصْنامَ هذا العصِر طُرّاً أكلُّكم ... يَعُوقُ أما فيكم يَغُوثُ ولا ودُّ
لقد طال تردادي إليكم فلم أجد ... سوى ربّ شأنٍ فِي الغِنَى شأنه الرّدُّ
وذكر لَهُ ابن النّجّار عدّة مصنّفات أدبية، وَأَنَّهُ تُوُفّي فِي ذي القعدة سنة إحدى وأربعين - كذا قَالَ: سنة إحدى - وقال: ذكر لي، قَالَ: دخلت بغداد مع أبي وأنا صغير وأسمعني شيئا من ابن الزّاغُونيّ.
وروى عَنْهُ الحافظ عَبْد المؤمن فِي " معجمه".
قَالَ الشّريف عزّ الدّين: تُوُفّي فِي العشرين من ذي القَعْدَةِ سنة اثنتين هذه، وهو أصحّ. وكذا قرأته بخطّ ابن خلكان.

205 - عبد الرزاق بن أبي الغنائم بن ياسين بن العلاء، أبو محمد مهذب الدين الدقوقي، العراقي، الضرير، المقرئ، الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

205 - عَبْد الرّزّاق بْن أَبِي الغنائم بْن ياسين بْن العلاء، أَبُو مُحَمَّد مهذّب الدّين الدّقُوقيّ، العراقيّ، الضّرير، المقرئ، الشّاعر. [المتوفى: 643 هـ]
قدِم دمشق شابًّا، فسمع بِهَا من عَبْد اللّطيف بْن أبي سعد لما قدمها، ومن القاسم ابن عساكر، والمفضّل بْن عَقِيل، والخطيب الدَّوْلَعيّ، وَأَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن يوسف الآمُليّ، وغيرهم. -[452]-
روى عنه زين الدين الفارقي، والبدر ابن الخلال، والعماد ابن البالِسيّ، وغيرهم.
ومات فِي ثامن شعبان بدمشق.

529 - عبد العزيز بن يوسف بن أبي الفرج ابن المهذب أبو محمد التنوخي الحموي، ثم الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

529 - عَبْد العزيز بْن يوسف بْن أَبِي الفَرَج ابن المهذّب أَبُو مُحَمَّد التّنُوخيّ الحَمَويّ، ثُمَّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 648 هـ]
سمع من: عَبْد اللطيف بن أَبِي سعد، والقاسم ابن عساكر، وحنبل.
وكان صالحًا، زاهدًا، كثير الحجّ والتّلاوة.
روى عَنْهُ: ابن الحُلْوانيّة، وغيره.
ومات في رجب.

10 - إسماعيل بن الفضل بن أبي الفضل بن خلف بن عبد الله بن يعقوب، الحكيم أبو الفضل مهذب الدين التنوخي الحموي، الطبيب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

10 - إِسْمَاعِيل بن الفضل بن أَبِي الفضل بن خَلَف بن عَبْد الله بن يعقوب، الحكيم أَبُو الفضل مهذَّب الدين التّنُوخيّ الحَمَويّ، الطبيب، [المتوفى: 651 هـ]
من كبار الأطباء بالقاهرة. -[706]-
وُلد سنة ثلاثٍ وثمانين وخمسمائة، ومات في صَفَر.

226 - محمد بن محمد بن إبراهيم بن الخضر، مهذب الدين، أبو نصر ابن البرهان المنجم الحلبي، الحاسب، الشاعر، الآملي الأصل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

226 - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن الخضِر، مهذَّب الدين، أَبُو نصر ابن البرهان المنجم الحلبي، الحاسب، الشاعر، الآملي الأصل. [المتوفى: 655 هـ]-[790]-
وُلِد بحلب سنة ثمانٍ وثمانين وخمسمائة. وتُوُفي بصَرْخَد في آخر السنة. له ديوان شِعْر، ومقدمة فِي الحساب.

319 - محمد بن محمد بن إبراهيم بن الخضر الشيخ مهذب الدين، أبو نصر الطبري، الآملي، ثم الحلبي، الشاعر، الحاسب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

319 - محمد بْن محمد بْن إبراهيم بْن الخضِر الشيخ مهذَّب الدين، أبو نصر الطَّبريّ، الآمُليّ، ثُمَّ الحلبي، الشّاعر، الحاسب. [المتوفى: 656 هـ]
روى عَنْهُ الدمياطي مِنْ شِعره، وقَالَ: مات بصرْخَد رحمه الله، تُوُفِّي في المحرَّم.

309 - عبد القاهر بن عبد السلام بن أبي القاسم، المهذب جمال الدين السلمي، الدمشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

309 - عَبْد القاهر بْن عَبْد السّلام بْن أبي القاسم، المهذّبُ جمال الدّين السُّلَميّ، الدّمشقيّ، [المتوفى: 676 هـ]
أخو الشَّيْخ عز الدين ابن عَبْد السلام.
تُوُفِّيَ فِي شوّال بمنزله بعَقَبَة الكتّان، كتب فِي الإجازات لعَلَم الدّين البِرْزاليّ وغيره. وله إجازة من الخشوعي والقاسم ابن عساكر، سمع منه بعض الطَّلَبة.

542 - المهذب بن أبي الغنائم بن أبي القاسم، العدل الكبير، زين الدين التنوخي، الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

542 - المهذّب بْن أَبِي الغنائم بْن أَبِي القاسم، العَدْل الكبير، زين الدّين التَنوخيّ، الشافعيّ، [المتوفى: 688 هـ]
كاتب الحكم.
انتهت إليه رياسة الشروط بدمشق. وكان بارعاً فيها بصيرًا بعللها، مليح الخطّ، عدْلًا، مبرّزًا، خبيرًا بالأحكام. وحصّل من الكتابة جملة صالحة، وأُلزم بشهادة ديوان الخزانة مدّة، ثمّ استعفى فأُعفي، وقد طُلب لينوب فِي القضاء بدمشق فِي أيام القاضي بهاء الدّين ابن الزّكيّ فامتنع من ذَلِكَ لأن الكتابة كانت أكثر تحصيلًا لَهُ وأهون عَلَيْهِ.
وكان قد قرأ القراءات عَلَى السّخاويّ فيما أرى وتفقه وحدَّث عَنْ مُكَرَّم وابن اللّتّيّ وجماعة.
وُلِد سنة ثمان عشرة وستمائة، وتُوُفّي فِي حادي عشر رجب، وكانت لَهُ جنازة حفلة.

734 - موفق الدين الخطيب الحموي. هو أبو المعالي محمد بن محمد بن المفضل بن محمد بن عبد المنعم بن حسين بن حمزة بن حسين بن أحمد بن علي بن طاهر بن حبيش، القاضي الإمام الخطيب المفتي، ولد القاضي عز الدين أبي المبشر، ابن القاضي نجم الدين أبي المكارم، ابن القاضي مهذب الدين أبي عدي، ابن القاضي تاج الدين أبي سالم، ابن القاضي أمين الدين أبي القاسم، حسين بن حمزة البهراني، القضاعي، الحموي الشافعي، المعروف بابن حبيش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

734 - موفّق الدِّين الخطيب الحَمَويّ. هُوَ أبو المعالي مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن المفضّل بْن مُحَمَّد بْن عَبْد المنعم بْن حُسَيْن بْن حمزة بْن حُسَيْن بْن أَحْمَد بْن عليّ بْن طاهر بْن حُبَيْش، القاضي الإِمَام الخطيب المفتي، ولدَ القاضي عزَّ الدِّين أبي المبشّر، ابن القاضي نجم الدِّين أبي المكارم، ابن القاضي مهذَّب الدِّين أبي عَدِيّ، ابْن القاضي تاج الدِّين أبي سالم، ابن القاضي أمين الدِّين أبي القَاسِم، حُسَيْن بْن حمزة البَهْرانيّ، القُضاعيّ، الحَمَويّ الشّافعيّ، المعروف بابن حُبَيْش. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ فِي العشرين من جُمَادَى الآخرة سنة اثنتين وعشرين وستّمائة بحماة، وتَفَقَّه بها وحصّل وشارك فِي الفضائل وسمع من أبي القَاسِم بْن رواحة والكمال بْن طَلْحَة وجماعة. وروى لنا بالإجازة عن جَدّه لأمّه أبي -[940]-
المشكور مُدْرك بْن أَحْمَد بْن مدرك بْن حُسَيْن بْن حمزة القُضاعيّ.
وكان إمامًا، جليلًا، كبير القدر وافر الحُرمة، ظاهر الحشْمة، كبير البيت. ولي خطابة حماة مدة، ثم نزح عنها لتهديد السلطان له لما أنكر وأراق الخمور، فأقام بدمشق مدّة، ثُمَّ وُلّي خطابتها سنة ثلاثٍ وتسعين. ثُمَّ عُزل ثُمَّ طُلب إلى حماة وولي قضاءها مدّة. ثُمَّ قَدِمَ إلينا منجفلًا، فتعب وحضر أجَلُه، فتوفي فِي السادس والعشرين من جُمَادَى الآخرة بدرب القاضي الفاضل عند ابنته، ودُفِن بمقبرة باب الفراديس.
وكان شيخًا ضخمًا، تامّ الشكل، أبيض اللّحية، حَسَن البِزَّة، جهوريّ الصّوت، من أهل الدِّين والخير والسُّنّة.

المحيط في الجمع بين: المهذب والوسيط

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المحيط، في الجمع بين: المهذب والوسيط
في فروع الشافعية.
لعماد الدين، أبي حامد: محمد بن يونس الإربلي، الشافعي.
المتوفى: سنة 608، ثمان وستمائة.

مهذب الأسماء في مرتب الأشياء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مهذب الأسماء، في مرتب الأشياء
لغة.
بالفارسية.
لمحمود بن عمر بن محمود بن منصور القاضي، الزنجي، السنجري، من قبيلة شيباني.
مجلد.
أوَّله: (الحمد لله الذي خلق الخلائق بقدرته ... الخ) .
التقط فيه المواد من (السامي) ، و (الأسماء) و (الشهاب السعيدي) ، و (البلغة) ، و (كنز الأسامي) ، و (ترجمان القرآن) ، و (الروضة) ، و (إصلاح المنطق) ، و (غريب المصنف) ، و (دستور اللغة) ... وغير ذلك.
مرتبة على الحروف.
وأورد في كل كتاب منها أبواب، بعدد أصول كلام العرب.
ابتدأ بالألف المفتوحة.
ثم الألف المضمومة.
ثم بالمكسورة.
وشرحه: بالفارسية.
المهذب في الفرائض
للإمام، أبي نصر: أحمد بن عبد الله بن ثابت البخاري، الشافعي.
المتوفى: سنة 444، أربع وأربعين وأربعمائة. (447) .
قال ابن الصلاح، في (الطبقات) : هو سهل العبارة.
المهذب في الفروع
للشيخ، الإمام، أبي إسحاق: إبراهيم بن محمد الشيرازي، الفقيه، الشافعي.
المتوفى: سنة 476، ست وسبعين وأربعمائة.
بدأ في تصنيفه: سنة 455، خمس وخمسين وأربعمائة.
وفرغ منه: في جمادى الآخرة، سنة 469، تسع وستين وأربعمائة.
وهو: كتاب جليل القدر، اعتنى بشأن فقهاء الشافعية.
فأول من شرحه على ما قاله: اليافعي:
أبو إسحاق: إبراهيم بن منصور العراقي، الشافعي.
المتوفى: سنة 596، ست وتسعين وخمسمائة.
في: عشرة أجزاء متوسطة.
والثاني من الشراح:
الشيخ، الإمام، ضياء الدين، أبو عمرو: عثمان بن عيسى الهدباني، المارياني.
المتوفى: سنة 642، اثنتين وأربعين وستمائة.
في قريب من عشرين مجلدا.
لكنه لم يكمله، بل وصل فيه إلى كتاب (الشهادة) .
وسمَّاه: (الاستقصاء، لمذاهب العلماء الفقهاء) .
والثالث:
أبو الذبيح: إسماعيل بن محمد الحضرمي.
المتوفى: سنة ...
وهما في عصر واحد، ولم يعلم أيهما أسبق بالشرح.
والرابع:
الشيخ، الإمام، محيي الدين، أبو زكريا: يحيى بن شرف النووي.
المتوفى: سنة 676، ست وسبعين وستمائة.
بلغ فيه إلى باب الربا.
ثم أخذه:
الشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي (2/ 1913) السبكي.
المتوفى: سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة.
وأكمله، فلم يوافق الأصل، وأتمه غيره.
ولم يكمل هذا الشرح سوى العراقي، والحضرمي.
وشرح غريبه:
عماد الدين: إسماعيل بن هبة الله، المعروف: بابن باطيش.
المتوفى: سنة 655.
وسمَّاه: (المغني) .
ومحمد بن أحمد بن بطال اليمني.
المتوفى: تقريبا سنة 630، ثلاثين وستمائة.
وسمَّاه: (المستعذب، في شرح غريب المهذب) .
وشرح مشكلاته:
الشيخ، الإمام، ضياء الدين: عبد العزيز بن عبد الكريم الجيلي.
وشرح ما فيه من مشكلات الألفاظ:
الشيخ، الإمام، الفقيه، أبو عبد الله: محمد بن علي بن أبي علي الشافعي.
وسمَّاه: (اللقط المستغرب، من شواهد المهذب) .
أوَّله: (الحمد لله الذي غلا ما منح من العطاء ... الخ) .
وأبو القاسم: عمر بن محمد الجزري.
. المتوفى: سنة ...
شرح مشكلاته.
وأبو الفتوح: أسعد بن محمود العجلي.
المتوفى: سنة 600، ستمائة.
شرحه أيضا.
وعليه فوائد:
لأبي علي: حسن بن إبراهيم الفارابي.
المتوفى: سنة ...
واختصره:
الشيخ، محب الدين: أحمد بن عبد الله الطبري.
المتوفى: سنة 694.
في مجلدين.
سماه: (الطراز المذهب، في تلخيص المهذب) .
وعبد الحميد بن عيسى الخسرو شاهي، التبريزي، المذكور في (الشفا المتكلم) .
المتوفى: سنة 652، اثنتين وخمسين وستمائة.
واختصره أيضا.
وصنف:
ابن أبي الهيثم: عبيد الله بن يحيى الصنعي.
المتوفى: سنة 551، إحدى وخمسين وخمسمائة.
كتابا في احترازاته.
وخرج:
سراج الدين: عمر بن علي، المعروف: بابن الملقن.
المتوفى: سنة 804، أربع وثمانمائة.
أحاديثه.
وأبو بكر: محمد بن موسى الحازمي.
المتوفى: سنة 584، أربع وثمانين وخمسمائة.
تكلم على أحاديثه.
ولمحمد بن عبد المنعم، المعروف: بابن السبعين المنفلوطي، الشافعي.
المتوفى: سنة 741، إحدى وأربعين وسبعمائة.
كتاب سماه: (طراز المذهب، في الكلام على أحاديث المهذب) .
وصنف الشيخ: جلال الدين السيوطي.
كتاب (الكافي، في زوائد المهذب على الوافي) .
وعلق:
أبو سعد، ابن أبي عصرون: عبد الله بن محمد الشافعي.
عليه فوائد.
وتوفي: سنة 585، خمس وثمانين وخمسمائة.
وجمع:
حفيده: يعقوب بن عبد الرحمن بن أبي عصرون.
المتوفى: سنة 665، خمس وستين وستمائة.
(مسائل على المهذب) .

المهذب في القراءات العشرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المهذب، في القراءات العشرة
لأبي منصور، الإمام، الزاهد: محمد بن أحمد بن علي الخياط، البغدادي.
المتوفى: سنة 499، تسع وتسعين وأربعمائة.
المهذب في ...
لابن تيمية: أحمد بن عبد الحليم، الحنبلي.
المهذب في ...
لأبي الفتح: عثمان بن حنى الموصلي، النحوي.
المهذب في ...
للشيخ، شمس الدين، أبي بكر، المعروف: بابن قيم الجوزية، الدمشقي.
المتوفى: سنة 751، إحدى وخمسين وسبعمائة.
المهذب في النحو
لأبي الحسن: محمد بن أحمد، المعروف: بابن كيسان النحوي.
المتوفى: سنة 320، عشرين وثلاثمائة.
ولأبي علي: أحمد بن جعفر الدنيوري.
المتوفى: سنة 287، سبع وثمانين ومائتين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت