نتائج البحث عن (هِبَة الله) 50 نتيجة

هِبَة الله
من (و ه ب)، ومن لفظ الجلالة.

أبو الفرج = محمد هبة الله

تكملة معجم المؤلفين

(بالاشتراك مع آخرين).
- النذير.
- الإرهاب.

فرج الله حايك
(1327 - 1414 هـ) (1909 - 1994 م)
شاعر، روائي. يكتب بالفرنسية.
من لبنان. بدأ مشواره الأدبي عام 1927 م بمجموعة شعرية عنوانها "دموع وزفرات"، ثم اتجه عام 1945 م إلى الرواية مقدماً روايته "برجوت"، توالى بعدها إنتاجه الروائي وأشهره ثلاثيته "أولاد الأرض" وروايته "أرض وشعب".
وقد أُعيد طبع العديد من رواياته أكثر من مرة، كما ترجمت إلى لغات عالمية منها الإنجليزية والإيطالية (¬1).

أبو الفرج = محمد هبة الله
¬__________
(¬1) الفيصل ع 209 (ذو العقدة 1414 هـ) ص 141.

محمد أبو الفرج = محمد هبة الله

تكملة معجم المؤلفين

الكويتية 45 قصة. كان عنوان أولها "المهري" وذلك عام 1380 هـ. وفي عام 1382 هـ أصدر أول عمل شعري جاد هو "مذكرات بحار" ثم تدفقت مجموعاته الشعرية: الطين والشمس، رسوم النغم المفكر، بقايا الألواح، النور من الداخل، لبنان والنواحي الأخرى، ذاكرة الآفاق، حداء الهودج، خلاخيل الفيروز، كتابات فوق الأبواب القديمة.
وسجل تاريخ الكويت في ديوان "النور من الداخل" (¬1).
قلت وله ديوان كبير بعنوان: ديوان الشاعر محمد الفايز - د. م: مؤسسة الرياضي للطباعة العامة، 1406 هـ، 553 ص.

محمد أبو الفرج = محمد هبة الله
¬__________
(¬1) أقلام خليجية ص 145 - 151، أدباء من الخليج العربي ص 296، الجزيرة ع 6863 (3/ 1/1412 هـ).

محمد هبة الله أبو الفرج بن عبد القادر الخطيب

تكملة معجم المؤلفين

التونسية من تأليف دويلا في جزأين. - تونس: مطبعة التليلي، 1367.
- محاضرات في شرح القانون المدني التونسي (جزءان) تونس، 1376.
- ط 2. - تونس: المطبعة الرسمية للجمهورية التونسية، 1400 هـ.
- محاضرات في القانون المدني التونسي، نشر الجامعة التونسية، مركز الدراسات والبحوث والنشر - تونس 1980، وتمّ طبعه بعد وفاته (¬2).

محمد هبة الله أبو الفرج بن عبد القادر الخطيب
(1337 - 1407 هـ) (1919 - 1986 م)
عالم، خطيب، مفوَّه.
من أعلام دمشق وخطباء الجامع الأموي فيها.
ولد بدمشق. ولازم حلقات الشيوخ الكبار من
¬__________
(¬2) تراجم المؤلفين التونسيين 4/ 244 - 245، مشاهير التونسيين ص 573.

ابن سمكويه، هبة الله بن عبد الوارث

سير أعلام النبلاء

ابن سمكويه، هبة الله بن عبد الوارث:
4433- ابن سَمْكُويه 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الحَافِظُ المُفِيد المُصَنِّفُ الثِّقَةُ، أَبُو الفتح بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ سَمْكُويه الأَصْبَهَانِيّ، نَزِيْلُ هَرَاة، كَانَ مِنْ فُرْسَان الحَدِيْث، وَالمُكْثِرِيْنَ مِنْهُ.
سَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنْ: أَبِي مُحَمَّدٍ الخَلاَّل وَطَبَقَتِهِ، وَبِنَيْسَابُوْرَ مِنْ: أَبِي حَفْصٍ بن مَسْرُوْر. وَبِأَصْبَهَانَ مِنْ: إِبْرَاهِيْمَ سِبْطِ بَحْرويه، وَعِدَّة. وَبِسَمَرْقَنْدَ: مِنْ مُسْنَدهَا عُمَر بن شَاهِيْن، وَبِشِيْرَازَ: مِنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي عَلِيٍّ الحَافِظ.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَأَرْبَع مائَة، وَإِنَّمَا طلب الحَدِيْثَ عَلَى كِبَر، وَكَانَ عَابِداً صَالِحاً خَيِّراً، يُتَبَرَّكُ بدعَائِهِ.
حَدَّثَ عَنْهُ إِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الدَّقَّاق، وَغَيْرهُمَا.
قَالَ الدَّقَّاقُ فِي "رِسَالته": كَانَ لابْنِ سَمْكُويه الكَثْرَةُ الوَافِرَة فِي كتب الحَدِيْث. قَالَ: وَوهْمُه أَكْثَرُ مِنْ فَهمه، صَحِبَ عَبْدَ العَزِيْزِ النَّخْشَبِي إِلَى نَيْسَابُوْرَ، وَأَقَامَ بِهَرَاةَ سِنِيْنَ يُورِّق، صَادَفْتُهُ بِهَا، وَبَينِي وَبَيْنَهُ مَا كَانَ مِنَ الحِقد وَالحَسَدِ.
قُلْتُ: بِئستِ الخَصْلَتَانِ أَعَاذَنَا اللهُ مِنْهُمَا.
مَاتَ بِنَيْسَابُوْرَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
4434- هبةُ اللهِ بنُ عَبْدِ الوارث 2:
ابن علي، الإِمَامُ الحَافِظُ المُحَدِّثُ، أَبُو القَاسِمِ الشِّيرَازِيُّ، رحالٌ جَوَّالٌ، كَتَبَ بِخُرَاسَانَ، وَالحَرَمَيْنِ، وَالعِرَاقِ، وَاليَمَنِ، وَمِصْرَ، والشام، والجزيرة، وفارس، والجبال.
حدث عنه: أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ بنِ اللَّيْثِ الشيرازي، وأحمد ابن طوق المَوْصِلِيّ، وَأَحْمَدَ بن الفَضْلِ البَاطِرْقَانِي، وَأَبِي جَعْفَرٍ بن المُسْلِمَة، وَأَقرَانِهِم، وَعَمِلَ "تَارِيخاً" لِشيرَاز.
قَالَ السَّمْعَانِيّ: كَانَ ثِقَةً خَيِّراً، كَثِيْرَ العِبَادَةِ، مشتغلاً بِنَفْسِهِ، خرَّج وَأَفَاد، وَانتَفَعَ الطلبَة بِصُحْبَتِه وَبقِرَاءته، وَكَانَ قدومُهُ بَغْدَادَ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ. رَوَى لَنَا عَنْهُ: أَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدُ
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 52"، وتذكرة الحفاظ "4 ترجمة 1037"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 367".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 74"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 379".

هبة الله بن عبد الرزاق

سير أعلام النبلاء

4451- هبة الله بن عبد الرزاق 1:
ابن مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ اللَّيْثِ، الشَّيْخُ الجَلِيْلُ المُعَمَّرُ، أَبو الحَسَنِ الأَنْصَارِيُّ الأَوسِيُّ الأَشْهَلِيُّ، ثُمَّ السَّعْدِيّ البَغْدَادِيّ، مِنْ ذُرِّيَّة سَعْد بنِ معاذ الَّذِي اهْتَزَّ الْعَرْش لِمَوْتِهِ2.
سَمِعَ جُزءَ الحَفَّارِ مِنْ صَاحِبه هِلاَل بن مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي الحُسَيْنِ بن بِشْرَان، وَأَبِي الفضل عبد الواحد بن عبد العزيز التميمي. وَكَانَ آخِرَ أَصْحَاب التَّمِيْمِيّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ بنُ السَّمَرْقَنْدي، وَأَبُو البَرَكَات بنُ الأَنْمَاطِيّ، وَعبدُ الخَالِق اليُوسُفِي، وَعبدُ الرَّحْمَن بن أَحْمَدَ الطُّوْسِيّ، ثُمَّ المَوْصِلِيّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ العَبَّاسِ الحَرَّانِيُّ، وَآخَرُوْنَ، وَأَجَازَ لِلْحَافظ السِّلَفِيّ، وَمَا تَنبَّه لَهُ أَن عِنْدَهُ "جُزء الحَفَّارِ".
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 107"، والعبر "3/ 332"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 397".
2 صحيح: أخرجه البخاري "3803"، ومسلم "2466"، وأحمد "3/ 296 و 349" من حديث جابر ابن عبد الله، به.
وورد من حديث أنس بن مالك: عند مسلم "2467"، وأحمد "3/ 234".
وورد من حديث أبي سعيد الخدري: عند أحمد "3/ 24".

حمزة بن هبة الله، تاج الملوك

سير أعلام النبلاء

حمزة بن هبة الله، تاج الملوك:
4750- حَمْزَةُ بنُ هِبَةِ اللهِ 1:
ابْنِ مُحَدِّثِ نَيْسَابُوْرَ مُحَمَّد بن الحُسَيْنِ بنِ دَاوُدَ العَلَوِيّ, الحُسَيْنِيّ، النَّيْسَابُوْرِيّ، شيخٌ حُسْنُ السِّيْرَةِ، تَفَرَّد بِأَشيَاءَ.
سَمِعَ: ابْنَ مَسْرُوْرٍ، وَعبدَ الغَافِر الفَارِسِيّ، وَعبدَ الرَّحْمَن بن مُحَمَّدٍ الأَنْمَاطِيّ صَاحِب الإِسْمَاعِيْلِي، وَمُحَمَّدَ بنَ الفَضْلِ النَّسوِي، وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ، وَكَانَ زَيدياً.
قَالَ السَّمْعَانِيّ: حَدَّثَنَا عَنْهُ جماعةٌ، عَاشَ سِتّاً وَتِسْعِيْنَ سَنَةً، تُوُفِّيَ: فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وخمس مائة.
4751- تاج الملوك 2:
صاحب دمشق، تاج الملوك، بوري بن صاحب دمشق الأتابك طُغْتِكِين، مَوْلَى السُّلْطَان تُتُشَ السَّلجوقِي.
تَمَلَّك بَعْدَ أَبِيْهِ فِي صَفَرٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ، وَكَانَ ذَا حلمٍ وكرمٍ، لَهُ أَثرٌ كَبِيْر فِي قتل وَزِيْرِهِ وَالإِسْمَاعِيْليَّة.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَلابْنِ الخَيَّاط فِيْهِ مدَائِح فِي "دِيْوَانه"، وَقَدْ وَزر لَهُ أَيْضاً أَبُو الذواد ابن الصوفي، ثم كريم الملك بن عَمِّ المزدقَانِي.
وَلَمَّا علم ابْنُ صَبَّاح صَاحِبُ الأَلمَوت بِمَا جرَى عَلَى أَشيَاعه الإِسْمَاعِيْليَّة بِدِمَشْقَ، تَنمَّر، وَنَدَبَ طَائِفَة لِقتل تَاج المُلُوْك، فَعيَّن اثْنَيْنِ بشربوشين فِي زِيِّ الجُنْد، ثُمَّ قدمَا، فَاجتمعَا بناسٍ مِنْهُم أجنادٌ، وَتَحَيَّلا عَلَى أَنَّ صَارَا مِنَ السَّلحدَانَة، وَضمنوهُمَا، ثُمَّ وَثبا عَلَيْهِ, فقتلاه. قال أبو يعلى القلاَنسِي: وَثبُوا عَلَيْهِ فِي خَامِس جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ، فَضَرَبَه الوَاحِدُ بِالسَّيْف قَصَدَ رَأْسَهُ، فَجرحه فِي رقبته جرحاً سليماً، وَضَرَبَه الآخرُ بِسكين فِي خَاصِرته، فَمرَّت بَيْنَ الجلدِ وَاللَّحْم.
قُلْتُ: كَانَ تَعلَّل مِنْ ذَلِكَ، وَلَكِنَّهُ تُوُفِّيَ فِي رَجَب سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَحلفُوا بَعْدَهُ لوَلَده شَمْس المُلُوْك إِسْمَاعِيْل.
قَالَ ابْنُ الأَثِيْرِ: وَصَّى بِالأَمْرِ لإِسْمَاعِيْلَ، وَوصَّى بِبَعْلَبَكَّ لاِبْنِهِ مُحَمَّدٍ.
وَقِيْلَ: كَانَ عَجَباً فِي الجهاد، لا يفتر عن غَزوِ الفِرَنْج، وَلَوْ كَانَ لَهُ عَسْكَرٌ كَثِيْر، لاستأصل الفرنج.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ 13".
2 ترجمته في العبر "4/ 69"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 249"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 78".

أبو المظفر هبة الله، الخزرجي، الحرستاني

سير أعلام النبلاء

أبو المظفر هبة الله، الخزرجي، الحرستاني:
أَخُوْهَا:
5078- أَبُو المُظَفَّرِ هِبَةُ اللهِ:
سَمِعَ النِّعَالِيّ، وَجَعْفَراً السَّرَّاج.
رَوَى عَنْهُ مُوَفَّق الدِّيْنِ المَقْدِسِيّ.
مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
5079- الخَزْرَجِيُّ:
الإِمَامُ الفَقِيْهُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الحَقِّ بنِ أَحْمَدَ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الحَقِّ، الخَزْرَجِيّ القُرْطُبِيّ المَالِكِيّ.
سَمِعَ المُوَطَّأَ وَغَيْرَهُ مِنْ مُحَمَّدِ بنِ فرج الطلاعي، وعني بالفقه.
وَسَمِعَ فِي كُهولته مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ عتَاب وَطَائِفَة.
رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ القَاضِي عَبْد الحَقّ بنُ مُحَمَّدٍ، وَأَبُو القَاسِمِ أَحْمَدُ بنُ بَقِيٍّ وَغَيْرُهُمَا.
وَتُوُفِّيَ قَرِيْباً مِنْ سَنَةِ سِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ هَارُوْنَ فِي كِتَابِهِ مِنْ تُوْنُس سَنَة سبعِ مائَة قَالَ: سَمِعْتُ المُوَطَّأ مِنِ ابْنِ بَقِيٍّ، أَنَّ مُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ الحَقِّ حَدَّثَهُ سَمَاعاً عَنِ الطلاعي.
5080- الحرستاني:
الشَّيْخُ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ جَعْفَرٍ، القُرَشِيُّ الحَرَسْتَانِيُّ الدِّمَشْقِيُّ البُسْتَانِيُّ، رَاوِي جُزْءِ الرَّافقِي، سَمِعَهُ فِي سَنَةِ ثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي الحَدِيْد، وَهُوَ الَّذِي عرَّفهُم بِسَمَاعِه لَمَّا رَآهُم قَدْ خَرَجُوا يَسْمَعُوْنَ بِالقَرْيَة، فَقَالَ: مَا أَنسَى ابْن أَبِي الحَدِيْد وَقَدْ طلع، وَسَمِعنَا عَلَيْهِ، وَفَرطْتُ لَهُم مِنْ هَذِهِ الجَوزَة، فَدَخَلَ الطلبَة، فَنبشُوا سَمَاعَه.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ عَسَاكِرَ وَابْنه، وَمَحْمُوْد بن شُتَيّ، وَأَبُو القاسم بن صَصْرَى، وَابْنُ غَسَّانَ، وَمُكْرم، وَكَرِيْمَة.
تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سَنَة إِحْدَى وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ عَنْ نيف وتسعين سنة.

لؤلؤ العادلي، حماد بن هبة الله

سير أعلام النبلاء

لؤلؤ العادلي، حماد بن هبة الله:
5369- لُؤْلُؤٌ العَادِلِيُّ 1:
الحَاجِبُ مِنْ أَبْطَالِ الإِسْلاَمِ، وَهُوَ كَانَ المَنْدُوْبُ لِحَرْبِ فِرنج الكَرَك الَّذِيْنَ سَارُوا لأَخْذِ طيبَة، أَوْ فِرنج سِوَاهُم سَارُوا فِي البحر المالح، فلم يسر لُؤْلُؤ إلَّا وَمَعَهُ قُيُود بَعْددهُم، فَأَدْرَكهُم عِنْد الْفَحْلَتَيْنِ، فَأَحَاط بِهِم، فَسلّمُوا نُفُوْسهُم، فَقيّدهُم، وَكَانُوا أَكْثَر مِنْ ثَلاَث مائَة مقَاتل، وَأَقْبَلَ بِهِم إِلَى القَاهِرَة، فَكَانَ يَوْماً مَشْهُوْداً.
وَكَانَ شَيْخاً أَرمنِيّاً مِنْ غلمَان العَاضد، فَخدم مَعَ صَلاَح الدِّيْنِ، وَعُرف بِالشَّجَاعَة وَالإِقدَام، وَفِي آخِرِ أَيَّامه أَقْبَل عَلَى الخَيْر وَالإِنفَاق فِي زَمَنِ قَحط مِصْر، وَكَانَ يَتَصَدَّق فِي كُلِّ يَوْم بِاثْنَيْ عشرَ أَلف رَغِيْف مَعَ عِدَّة قُدُور مِنَ الطَّعَام. وَقِيْلَ: إِنَّ الملاعِين التجؤُوا مِنْهُ إِلَى جبل، فَترَجَّل، وَصعد إِلَيْهِم فِي تِسْعَة أَجنَاد، فَأَلقَى فِي قُلُوْبهم الرّعب، وَطَلَبُوا مِنْهُ الأَمَان، وَقُتلُوا بِمِصْرَ، تَولَّى قتلهُم العُلَمَاء وَالصَّالِحُوْنَ.
تُوُفِّيَ لُؤْلُؤ -رَحِمَهُ الله- بِمِصْرَ فِي صَفَرٍ سَنَة ثَمَانٍ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
5370- حَمَّادُ بنُ هِبَةِ الله 2:
ابن حماد بن الفضل، الإمام المحدث، الصادق، أبو الثناء الحَرَّانِيُّ التَّاجِرُ السَّفَّارُ.
رَحل إِلَى مِصْرَ وَالعِرَاق وَخُرَاسَانَ، وَكَتَبَ، وَخَرَّجَ وَأَفَاد. وَلَهُ نَظْمٌ، وَأَدب، وسيرة حميدة.
روى عن: إسماعيل بن السمرقندي، -وهو أكبر شيوخه- وأبي بكر بن الزاغوني،
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 336-337".
2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 181"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 335".

457 - هبة الله ابن الأمير إبراهيم بن المهدي بن المنصور، أبو القاسم العباسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

457 - هبة الله ابن الأمير إِبْرَاهِيم بْن المهديّ بْن المنصور، أبو القاسم العباسيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
كان كاتبًا، حاذقًا بالغناء، رقيق النظم. جالس المعتمد وغيره.
حكى عَنْ: أَبِيهِ.
رَوَى عَنْهُ: أَحْمَد بْن يزيد المُهَلَّبيّ، وعون بْن محمد، وعبد الله بْن مالك النَّحْوِيُّ.
وقَالَ عون الكِنْديّ: مات عن تَوْبةٍ حَسنة، وفرّق مالًا عظيمًا.
توفي سنة خمس وسبعين ومائتين.

385 - هبة الله بن جعفر البغدادي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

385 - هبة اللَّه بْن جعْفَر البغداديّ المقرئ. [المتوفى: 350 هـ]
تُوُفّي فِي صَفَر سنة خمسين.
عُني بالقراءات، وقرأ على أبيه، وعلى محمد بن عبد الرحيم الأصبهاني، وأبي عبد الرحمن اللَّهَبي، وأبي ربيعة محمد بن إسحاق بن أعْيَن، وأحمد بن فَرَح، وجماعة. وتَصَدَّى للإقراء، قرأ عليه أبو الحسن الحمامي، وعبد الله بن بكران.

386 - هبة الله بن محمد بن حبش، أبو الحسين البغدادي الفراء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

386 - هبة اللَّه بْن محمد بْن حَبشَ، أَبُو الْحُسَيْن البَغْداديُّ الفَرَّاء. [المتوفى: 350 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن يونس الكُدَيْميّ، وإبراهيم الحربيّ، وأحمد بْن عَلِيّ -[899]- الخزّاز، وأحمد بْن عَلِيّ الأبّار.
وَعَنْهُ: ابن رزْقَوَيْه، وعبد الواحد بْن محمد القاضي.
وثقَّه الخطيب.
وَرَوَى عَنْهُ: الحاكم، وقال: إنّه مقرئ.

310 - هبة الله بن محمد بن يوسف بن يحيى بن علي بن المنجم البغدادي الإخباري النديم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

310 - هِبَةُ الله بن محمد بن يوسف بن يحيى بن علي بن المنجّم البغدادي الإخباريّ النديم. [المتوفى: 377 هـ]
سَمِعَ مِنْ: جدّه.
رَوَى عَنْهُ: أبو بكر بن شاذان، وأبو علي التَّنُوخيّ. وكان نديم الوزير المهلّبي.
تُوُفّي في رمضان. ذكره ابن النّجّار.

36 - هبة الله بن موسى بن الحسن، أبو الحسين المزني الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

370 - علي بن محمد بن هبة الله الحاجي، أبو الحسن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

352 - هبة الله بن سلامة، أبو القاسم البغدادي الضرير المفسر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

352 - هبة الله بن سلامة، أبو القاسم البغدادي الضرير المفسر. [المتوفى: 410 هـ]
كان من أحفظ الناس لتفسير القرآن، وكانت له حلقة بجامع المنصور. روى عَنْ أَبِي بَكْر القَطِيَعيّ، وغيره، وتوفي في رجب. -[160]-
وله كتاب " النّاسخ والمنسوخ "، روى عَنْهُ ابن بنتِه رزق الله التّميميّ، وغيره، وقرأ عَليْهِ الحَسَن بْن عليّ العطّار القرآن عنْ قراءته عَلَى زيد بْن أَبِي بلال الكوفيّ.

351 - هبة الله بن الحسن بن منصور، الحافظ أبو القاسم الرازي الطبري الأصل، المعروف باللالكائي، الفقيه الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

351 - هبة الله بْن الحَسَن بْن منصور، الحافظ أبو القاسم الرّازيّ الطَّبَريّ الأصل، المعروف باللالكائي، الفقيه الشّافعيّ، [المتوفى: 418 هـ]
نزيل بغداد.
تفقَّه عَلَى الشَّيْخ أَبِي حامد. وسمع بالرّيّ مِن جعفر بْن فناكيّ، وعلي بْن محمد القصّار، والعلاء بْن محمد، وببغداد مِن أَبِي القاسم الوزير، وأبي الطاهر المخلّص، فمن بعدهما.
قَالَ الخطيب: كَانَ يفهم ويحفظ، وصنَّف كتابًا في السُّنَّة، وكتاب " رجال الصّحيحين "، وكتابًا في السُنن، وعاجَلَتْه المَنَّية، وخرج إلى الدينور -[304]- فمات بها في رمضان. حدَّثني عليّ بْن الحسين بن جدا العُكبري قَالَ: رَأَيْت هبة الله الطَّبَريّ في المنام، فقلت: ما فعل اللَّه بك؟ قَالَ: غفر لي. قلت بماذا؟ قَالَ كلمة خفيّةً: بالسُّنَّة.
قلت: روى عَنْهُ كتاب " السُّنَّة " أبو بَكْر أحمد بْن عليّ الطُّرَيْثِيثيّ، شيخ السلَفيّ.
قَالَ شُجاع الذُهلي: لم يُخرج عَنْهُ شيءٌ من الحديث إلا السنة.

316 - هبة الله بن أبي عمر محمد بن الحسين، الشيخ أبو محمد الجرجاني، الملقب بالموفق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

316 - هبة الله بن أبي عمر محمد بن الحسين، الشّيخ أبو محمد الْجُرْجَانيّ، المُلقَّب بالموفق. [المتوفى: 440 هـ]
سمعَ جدّه لأمّه أبا الطّيّب سهل بن محمد الصُّعْلُوكيّ، ووالدَه أبا عمر محمد بن الحسين البِسْطَاميّ، وأبا الحسين أحمد بن محمد الخفّاف، وكان فقيها مناظرا مفتيا رئيس الشافعية بنيسابور.

41 - الخليل بن هبة الله، أبو بكر التميمي البزاز، الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

41 - الخليل بن هبة اللَّه، أبو بكر التّميميّ البزّاز، الدّمشقي. [المتوفى: 442 هـ]
سمع عبد الوهّاب الكِلابيّ، والحسن بن درسْتُوَيْه. روى عنه نجا بن أَحْمَد، وسهل بن بشر الإسفراييني، وأبو طاهر الحنّائيّ. -[636]-
قال الكتاني: كان ثقة.

94 - هبة الله بن الحسين بن علي، كمال الملك أبو المعالي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

94 - هبة اللَّه بن الحسين بن عليّ، كمال الملك أبو المعالي، [المتوفى: 443 هـ]
أخو الوزير عميد المُلْك محمد.
وَزَر لجلال الدّولة أبي طاهر بن أبي نصر بن بُوَيْه مرَّتين الأخيرة سبع سنين، ووزر لَأبي كالَيْجار ولولده، وفتح له ممالك وظلم وسفك وعسف وصَادَرَ. هلك في المصاف بين أبي نصر، وأخيه أبي منصور بالأهواز، وقد مدحه الشَّريف المُرتضى، فسُرَّ بذلك.
هلك في ربيع الآخر كهلًا.

156 - هبة الله بن محمد، أبو رجاء الشيرازي المحدث.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

156 - هبة اللَّه بن محمد، أبو رجاء الشيرازيّ المحدث. [المتوفى: 445 هـ]
تُوُفيّ بمصر في سلْخ صَفَر، وقد سمع بخراسان أصحاب الأصَمّ، وببغداد أصحاب ابن البُخْتُريّ.
قال الخطيب: علَّقت عنه، وكان ثقةً يفهم.

177 - محمد بن هبة الله بن محمد بن الحسين، الإمام أبو سهل ابن جمال الإسلام أبي محمد الموفق ابن القاضي العلامة أبي عمر البسطامي ثم النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

177 - محمد بْن هبة اللَّه بْن محمد بْن الحسين، الْإِمام أبو سهل ابن جمال الْإِسلام أبي محمد الموفّق ابن القاضي العلّامة أبي عمر البَسْطاميّ ثمّ النَّيْسَابُوريّ. [المتوفى: 456 هـ]
ذكره عبد الغافر فقال: سلالة الْإِمامة، وقُرَّة عين أصحاب الحديث، انتهت إليه زعامةُ الشّافعيّة بعد أبيه، فأجراها أحسن مَجْرى. ووقعت في أيّامه -[87]- وقائع ومحَن للَأصحاب. وكان يقيم رسْم التَّدريس، لكنَّهُ كان رئيسًا، ديّنًا، ذكيّا صيِّنًا، قليل الكلام. ولد سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة. وسمع من مشايخ وقته بخُراسان، والعراق، مثل النصْرويي، وأبي حسان المزكي، وأبي حفص بن مسرور. وكان بيتهم مجمع العلماء ومُلتقى الأئِمّة، فَتُوُفّي أبوه سنة أربعين، فاحتفَّ به الأصحاب، وراعوا فيه حقَّ والده، وقدّموه للرياسة. وقام أبو القاسم القُشيْريّ في تهيئة أسبابه، واستدعى الكُلّ إلى متابعته، وطلب من السُّلطان ذلك فأُجيب، وأرسل إليه الخِلع ولقّب بأبيه جمال الْإِسلام، وصار ذا رأيٍ وشجاعة ودهاء، وظهر له القَبول عند الخاصّ والعامّ، حتّى حسده الأكابر وخاصموه، فكان يخصمهم ويتسلَّط عليهم، فبدا له خُصُوم، واستظهروا بالسُّلطان عليه وعلى أصحابه، وصارت الأشعريَّة مقصودين بالْإِهانة والطَّرْد والنَّفْيّ، والمنع عن الوعظ والتَّدريس، وعُزلوا عن خطابة الجامع. ونبغ من الحنفية طائفة أشربوا في قلوبهم الاعتزال والتَّشَيُّع، فخيَّلوا إلى وليّ الأمر الْإِزراء بمذهب الشَّافعيّ عمومًا، وتخصيص الأشعريَّة، حتّى أدَّى الأمر إلى توظيف اللعنة عليهم في الجُمع، وامتد الأمر إلى تعميم الطَّوائِف باللعن في الخُطَب.
واستعلى أولئك في المجامع، فقام أبو سهل أبلغ قيامٍ، وتردّدَ إلى العسكر في دفع ذلك، إلى أن ورد الأمر بالقبض على الرّئيس الفُرَاتيّ، والقُشَيْرِيّ، وأبي المعالي ابن الْجُوَيْنيّ، وأبي سهل بن الموفّق، ونَفْيهم ومنْعهم عن المحافل. وكان أبو سهل غائبًا إلى بعض النَّواحي، ولمَّا قُرئ الكِتاب بنفْيهم أُغري بهم الغوغاء والَأوباش، فأخذوا بأبي القاسم القُشيري والفُراتي يجُرونهُما ويستخفّون بهما، وحُبسا بالقُهُندز. وكان ابن الْجُوَيْنيّ أحسّ بالَأمر، فاختفى وخرج على طريق كرْمان إلى الحجاز، وبقيا في السّجن مُفتَرِقين أكثر من شهر، فتهيَّأ أبو سهل من ناحية باخَرْز، وجمع من شاكريّته وأعوانه رجالا عارفين بالحرب، وأتى باب البلد، وطلب تسريح الفُرَاتيّ والقُشيري، فما أُجيب، بل هُدِّد بالقبض عليه، فما التفت، وعزم على دخول البلد ليلًا، والاشتغال بإخراجهما مُجاهرة ومُحاربة، وكان مُتولّي البلد قد تهيَّأ للحرب، فزحف أبو سهل ليلًا إلى قرية له على باب البلد، وهيَّأ الأبطال، ودخل البلد مُغافصَةً إلى داره، وصاح من معه بالنّعرات العالية، ورفعوا عقائرهم، فلمّا أصبحوا تردّدت الرُّسُل والنُّصحاء في الصُّلح، وأشاروا على الأمير بإطلاق -[88]- الرئيس والقُشيري، فأبى، وبرز برجاله، وقصد محلّة أبي سهل، فقام واحد من أعوان أبي سهل واستدعى منه كفاية تلك النّائرة إيّاه وأصحابه، فأذِن لهم، فالتقوا في السُّوق، وثبُت هؤلاء حتى فرغ نشاب أولئك، ثم حمل هؤلاء عليهم فهزموهم إلى رأس المربَّعة، وهمُّوا بأسر الأمير، وسبّوه وردّوه مجروحًا أكثر رجاله، مقتولًا منهم طائفة، مسلوبًا سلاح أكثرهم. ثمّ توسَّط السَّادة العلويّة، ودخلوا على أبي سهل في تسكين الفتنة، وأخرجوا الْإِثنين من الحبس إلى داره، وباتوا على ظَفَر، وأحبَّ الشّافعيَّة أبا سهل.
ثمَّ تشاور الأصحاب بينهم، وعلموا أن مخالفة السُّلطان قد يكون لها تَبِعَة، وأنّ الخصوم لَا ينامون، فاتّفقوا على مهاجرة البلد إلى ناحية أَسْتُوا، ثُمَّ يذهبون إلى الملك. وبقي بعض الأصحاب بالنواحي متفرقين وذهب أبو سهل إلى العسكر بالري، وخرج خصمه من الجانب الآخر، وتوافيا بالري وأنهي إلى السلطان ما جرى، وسعي بأصحاب الشافعي والإمام أبي سهل وجرت مناظرات، وحُبِس أبو سهل في قلعة طورك أشْهُرًا، ثمّ صودِرً وأُبِيعتْ ضِيَاعُهُ، ثم عُفي عنه، وأُحيل ببعض ما أُخذ منه، ووُجّه إليها، فخرج إلى فارس، وحصَّل شيئًا من ذلك، وقصد بيت اللَّه فحجَّ ورجع، وحسُن حاله عند السُّلطان، وأذِن له في الرُّجوع إلى خُراسان، وأتى على ذلك سُنون إلى أن تبدَّل الأمر، ومات السُّلطان طُغرلبك، وتسلطن أبو شجاع ألْبُ أرسلان، فحظي عنده. ووقع منه موقعًا أرفع مِمَّا وقع أبوه من طُغرلبك، ولاح عليه أنَّهُ يستوزِره، فقُصد سرًا، واحتيل في إهلاكه، ومضى إلى رحمة اللَّه في هذا العام، وحُمل تابوته إلى نَيْسَابور، وأظهر أهلها عليه من الجَزَع ما لم يُعهَد مثله، وبقيت النّوائح عليه مُدَّة بعده. وكانت مراثيه تُنْشَد في الأسواق والَأزِقّة، وبقيت مُصيبته جرْحا لَا يندمِل، وأفضت نوبة القبول بين العوام إلى نجله ولم يبق سواه أحد من نسله. وكان إذا حضر السلطان البلد يقدِّم له أبو سهل وللَأمراء من الحلواء والَأطعمة المُفتخرة أشياء كثيرة بحيث يتعجَّب السُّلطان والَأعوان. ولقد دخل إليه يوم تلك الفِتنة زوج أخته الشَّريف أبو محمد الحسن بن زيد شفيعًا في تسكين النَّائِرة، فنثر على أقدامه ألف دينار، واعتذر بأنّه فاجأه بالدخول. -[89]-
اختصرتُ هذا من " السّياق " لعبد الغافر.
وذكر غيره أنَّ ألْبَ أرسلان بعثه رسولًا إلى بغداد، فمات في الطَّريق.

273 - يعلى بن هبة الله بن الفضيل، أبو صاعد الفضيلي الهروي القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

273 - يَعْلَى بْن هبة اللَّه بْن الفُضَيْل، أبو صاعد الفُضِيلي الهَرَويّ القاضي. [المتوفى: 468 هـ]
من بقايا الشيوخ بهَرَاة، روى عن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي شريح وغيره. وعنه أبو الوقت وهو آخر من حدَّث عَنْهُ. عاش أربعًا وثمانين سنة، ومن الرواة عَنْهُ أبو الفخر جَعْفَر بْن أَبِي طَالِب الهروي.

335 - محمد بن هبة الله، أبو الحسن ابن الوراق، النحوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

335 - محمد بن هبة الله، أبو الحسن ابن الورّاق، النَّحْوي، [المتوفى: 470 هـ]
شيخ العربية ببغداد.
قال السمعانيّ: تفرَّد بعِلم النَّحْو، وانتهى إليه علم العربية فِي زمانه. وكان له فِي القراءات وعلوم القرآن يدٌ ممتدّة وباعٌ طويل، وكان صدوقًا مأمونًا متحرِّيا صالحًا وَقُورًا، سمع أَبَا القاسم بْن بِشْران، وكان ضريرًا، رَوَى عَنْهُ عليّ بْن عَبْد السلام، وتُوُفّي فِي رمضان. وقد استدعاه القائم أمير المؤمنين ليعلم أولاده، فَلَمَّا خرج قال: هَذَا البحر.
قال ابن النّجّار: هُوَ سِبْط أَبِي سَعِيد السِّيرافيّ، وُلِد سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة، وسمع من أَبِي عليّ بْن شاذان.
وقال أبو البركات ابن السَّقَطيّ فِي " مُعْجَمه ": انتهى إليه علم العربية، قرأت عليه كتاب " الإقناع " لجده لأمه أبي سعيد النيسابوري.

341 - هبة الله بن علي بن محمد بن محمد بن محمد بن الطيب، أبو الفتح القرشي المخزومي الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - هبة الله بْن عليّ بْن محمد بْن محمد بْن محمد بن الطيب، أبو الفتح القرشي المخزومي الكوفيُّ، [المتوفى: 470 هـ]
نزيل بغداد.
حدَّث عَنْ مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن الْجُعْفيّ، ومحمد بْن جَعْفَر النّجّار. وعنه أبو القاسم ابن السَّمَرْقَنْديّ.
قال الخطيب: كتبت عَنْهُ، وكان سماعه صحيحًا.
وقال هبة اللَّه السَّقَطيّ: كان زَيْديًّا.
وقال ابن خَيْرُون: تُوُفّي هبة اللَّه بْن علي ابن الخباز في ربيع الأول.

3 - أحمد بن محمد بن هبة الله، أبو الحسين الدمشقي الأكفاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

3 - أحمد بن محمد بن هبة الله، أبو الحسين الدّمشقيّ الأكفانيّ، [المتوفى: 471 هـ]
والد الأمين أبي محمد.
حدَّث عن المسدَّد الأملوكيّ، وعبد الرحمن بن الطُّبيز. وعنه ابنه.
مات في ربيع الأوّل.

35 - هبة الله بن حسين بن المهلب البزاز، أبو محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

35 - هبة الله بن حسين بن المهلَّب البزّاز، أبو محمد. [المتوفى: 471 هـ]
بغداديّ، سمع أبا عَمْر بن مهديّ، وأبا الحسين بن بِشْران، وابن -[339]- رزقويه، وغيرهم.
روى عنه أبو القاسم ابن السَّمَرْقَنديّ، وأبو بكر القاضي، وأبو نصر الغازي.
قال ابن خيرون: كان سماعه صحيحاً.
وقال السّمعانيّ: كان من ملاح البغدادييّن، وكان ممّن يشار إليه في الدعابة والولع، وحدث ببغداد، ومات في ربيع الآخر.

59 - محمد بن هبة الله بن الحسن بن منصور، أبو بكر ابن الحافظ أبي القاسم الطبري اللالكائي ثم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

59 - محمد بن هبة الله بن الحَسَن بن منصور، أبو بكر ابن الحافظ أبي القاسم الطَّبريّ اللّالَكائيّ ثمّ البغداديّ. [المتوفى: 472 هـ]
ثقة، مكثر. سمّعه أبوه من هلال الحفَّار، وأبي الحسين بن بِشْران، وأبي الحسين بن الفضل القطّان.
روى عنه إسماعيل ابن السَّمَرْقَنديّ، وأبو محمد سبط الخيّاط، وعبد الوهّاب الأنماطيّ.
ومولده في ذي الحِجّة سنة تسعٍ وأربعمائة.
قلت: فيكون سماعه من الحفار حُضُورًا.
تُوُفّي في جُمَادَى الأولى.
وكان شافعي المذهب، تبارَدَ من أورده في علماء الشّافعيّة، فإنّه ليس هناك.

109 - أحمد بن هبة الله بن محمد بن يوسف بن صدقة، أبو بكر الرحبي الدباس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

109 - أحمد بن هِبَةُ الله بن محمد بن يوسف بن صَدَقَة، أبو بكر الرحْبيّ الدّبّاس. [المتوفى: 474 هـ]
قِيلَ: إنّه من ولد سعْد بْن مُعاذ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. كان شيخًا معمَّراً، نيَّف على المائة، ويسكن بغداد بمحلّة النَّصرية. سمع أبا الحَسَين بن بِشْران، ومحمد بن الحسين القطّان. روى عنه أبو بكر الأنصاريّ، وأبو القاسم ابن السَّمرقنديّ.
قال شجاع الذُّهليّ: حدَّثني غير مرّة أنّه وُلِد سنة سبعين وثلاثمائة.
وقال ابن ناصر: مات أبو بكر الرَّحبيّ في رجب، وقد بلغ مائة وأربع سنين.
وقال ابن النّجّار: كان يذكر أنّه سمع من أبي الحسين بن سمعون، والمخلِّص، وأنّ أُصوله ذهبت في النَّهب.

270 - هبة الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد، أبو الحسن القصري السيبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

270 - هبة اللَّه بْن عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن محمد، أبو الحَسَن القَصْريّ السيبيّ، [المتوفى: 478 هـ]
من أهل قصر ابن هبيرة.
قدِم بغداد مع عمّه أبي عبد الله ابن السّيبيّ، وسمع الحديث من أبي الحسين بن بشران، وغيره.
روى عنه إسماعيل ابن السَّمَرْقَنديّ، وأبو نصْر أحمد بن عَمْر الغازي، وعليّ بن عبد السلام.
وكان فاضلًا. قرأ طَرَفًا من النَّحو والفقه، وولي القضاء بناحيته. ثمّ إنه طُلِب لتأديب أمير المؤمنين المقتدي بالله وبَنيه من بعده. وولي القضاء بالحريم الشّريف. وكان وَقُورًا مهيبًا فهمًا عالمًا.
تُوُفّي في ثاني عشر المحرَّم عن بضعٍ وثمانين سنة.

291 - عبد الخالق بن هبة الله بن سلامة، أبو عبد الله الواعظ ابن المفسر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

315 - هبة الله بن محمد بن علي بن محمد بن عبيد الله ابن المهتدي بالله، أبو الحسن بن أبي الحسين ابن الغريق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

315 - هبة اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بن عبيد الله ابن المهتدي بالله، أبو الحَسَن بن أبي الحسين ابن الغريق. [المتوفى: 479 هـ]-[451]-
أحد الأعيان، وخطيب جامع القصْر. سمع أبا بكر البَرْقانيّ، روى عنه ابن السَّمرقنديّ، وكان أفصح خطباء بغداد.
قتل في صفر في الفتنة.

327 - عبد الباقي بن أحمد بن هبة الله، أبو الحسن البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

327 - عبد الباقي بن أحمد بن هبة الله، أبو الحَسَن البزاز. [المتوفى: 480 هـ]
صهْر المقرئ أبي عليّ الأهوازيّ.
دمشقيّ، سمع من الأهوازيّ، وأبي عثمان الصابوني، وابن سلوان المازنيّ. روى عنه أبو القاسم الخضر بن عَبَدان.
وذكر هبة الله بن طاوس أنّ هذا زوَّر سماعًا لنفسِه في جزء.

34 - هبة الله بن محمد بن محمد بن مخلد، أبو المفضل بن الجلخت الأزدي الواسطي الزاهد، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

34 - هبة الله بن محمد بن محمد بن مَخْلَد، أبو المفضل بن الْجَلَخْت الأزديّ الواسطيّ الزّاهد، المقرئ. [المتوفى: 481 هـ]
سمع عليّ بن عبد الله الطَّرَسُوسيّ، وأبا تمّام عليّ بن محمد العبديّ، وعمر بن عليّ الميمونيّ. روى عنه إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ، وغيره.
قال خميس الحَوْزيّ: أبو المفضل شيخنا يَقْصُر الوصَف عمّا كان عليه من خشونة الطّريقة وحُسْنها. صام وقته كلّه، ولازم الجامع معتكفاً، يقرئ القرآن ويحدث. وكان حسن المعرفة بالفقه والحديث، جماعةٌ لخلال الخير، ذا جاهٍ عظيم عند السّلطان. تُوُفّي في أوّل السّنة، ودُفِن بداره، وله سبعٌ وخمسون سنة.

78 - هبة الله بن أبي الصهباء محمد بن حيدر القرشي، الشريف العدل أبو السنابل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

78 - هبة الله بن أبي الصَّهْباء محمد بن حيدر القُرَشيّ، الشّريف العدْل أبو السّنابل. [المتوفى: 482 هـ]
شيخ نبيل رئيس، من أهل نَيْسابور، سمع الأستاذ أبا إسحاق الإِسْفَرَايِينِيّ، وأبا بكر الحِيريّ، وعبد الله بن يوسف بن مامويه، وابن محمش، ويحيى بن إبراهيم المزكيّ، وأبا عبد الرحمن السُّلَميّ، وجماعة. روى عنه عبد الخالق بن زاهر، وعائشة بنت أحمد الصّفّار، ووجيه الشّحّاميّ، ومحمد بن جامع الصَّوّاف، وآخرون.
وكان ثقة مُكْثِرًا، روى الكثير؛ وقد سمع " سُنَن النَّسَائيّ " من الحسين بن فَنْجُوَيْه الدِّينَوريّ.
وُلِد سنة إحدى وأربعمائة، وعاش نَيِّفًا وثمانين سنة، وهو من أولاد الأَمِيْرِ عَبْد اللَّه بْن عَامِرِ بْن كُرَيْز العَبْشَميّ.

79 - هبة الله بن علي بن محمد بن أحمد ابن المجلي، الحافظ أبو نصر البغدادي البابصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

79 - هبة الله بن عليّ بن محمد بن أحمد ابن المُجْليّ، الحافظ أبو نصْر البغدادي البابَصْريّ. [المتوفى: 482 هـ]
وُلد سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة، وسمع عبد الصّمد بن المأمون، وأبا -[519]- جعفر ابن المسلمة، وابن المهتديّ بالله، وطبقتهم. وعنه أخوه أبو السُّعُود أحمد بن عليّ، وأبو البركات بن أبي سعد، وهبة الله ابن الشّبْليّ. وله تصانيفٌ وخُطَب.
قال السّمعانيّ: فاضل، ديّن، ثقة، وله تخريجات وجُمُوع، وكتب الكثير، أدركته المنيّة شابًّا.
قلت: مات في جُمَادى الأولى.

80 - هبة الله بن محمد بن علي بن عبد الغفار، أبو القاسم البغدادي ابن السمسمي المذهب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

80 - هبة الله بن محمد بن علي بن عبد الغفار، أبو القاسم البغدادي ابن السّمسميّ المُذْهِب. [المتوفى: 482 هـ]
سمع أبا عليّ بن شاذان. روى عنه إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ، ومات فجاءةً في ربيع الأوّل.
وكان مليح الكتابة، يكتب المصاحف وغيرها ويذهّبها ويزوّقها، وكان في الطّبقة العليا في التّذهيب. وكان حَسَنَ الخَلْق والخُلُق، متودّدًا مطبوعًا.

167 - هبة الله بن عبد الوارث بن علي، أبو القاسم الشيرازي الثقة الحافظ الجوال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - هبة الله بن عبد الوارث بن عليّ، أبو القاسم الشّيرازيّ الثّقة الحافظ الجوّال. [المتوفى: 485 هـ]
سمع بخراسان، والعراق، والجبال، وفارس، وخوزستان، والحجاز، واليمن، ومصر، والشّام، والجزيرة. وحدَّث عن أبي بكر محمد بن الحسن بن -[555]- اللَّيْث الشّيرازيّ، وأحمد بن عبد الباقي بن طَوْق، وعبد الباقي بن فارس المقرئ، وعبد الجبّار بن عبد العزيز بن قيس الشّيرازيّ، وأبي جعفر بن المسلمة، وعبد الصمد ابن المأمون، وعبد الرّزّاق بن شمة، واحمد بن الفضل الباطِرقانيّ، وخلْق كثير.
وصنَّف " تاريخ شيراز ".
قال السمعانيّ: كان ثقةً صالحًا ديِّنًا خيِّرًا، حَسَن السّيرة، كثير العبادة، مشتغلًا بنفسه. خرَّج التّخاريج، واستفاد وأفاد، وسمَّع جماعةً من الطَّلَبة ببركته وقراءته، وانتفعوا بصُحْبته. وورد بغداد سنة سبعٍ وخمسين. روى لنا عنه أبو الفتح محمد بن عبد الرحمن الخطيب، وعمر بن أحمد الصّفّار، وأحمد بن ياسر المقرئ، وأبو نصر محمد بن محمد بن يوسف الفاشاني، وأبو القاسم إسماعيل الحافظ، وأبو بكر اللَّفْتُوانيّ، وغيرهم. وسكن في آخر عمره مَرْو، وتُوُفّي بها.
وقال ابن عساكر: روى عنه نصر المقدسي، وغيث بن علي. وحدثنا عنه هبة الله بن طاوس، وأَبُو نصر اليونارتي، فحدثنا عنه ابن طاوس، قال: حدثنا أبو زُرْعة أحمد بن يحيى الخطيب بشيراز إملاء، قال: أخبرنا الحسن بن سعيد المطوعي، قال: حدثنا أبو مسلم الكجّيّ، فذكر حديثًا.
وقال عبد الغافر في " تاريخه ": هو شيخ عفيف، صُوفيّ، فاضل. طاف البلاد، وسمع الكثير، وخطّه مشهور معروف. وكان كثير الفوائد.
وقال محمد بن محمد الفاشانيّ: كنتُ إذا مضيت إلى أبي القاسم هبة الله، وكان قد نزل برباط يعقوب الصُّوفيّ بظاهر مَرْو، أخذ بيدي وأخرجني إلى الصّحراء وقال: اقرأ ما تريد، فالصُّوفيّة يتبرَّمون بمن يشتغل بالعلم والحديث، ويقولون: هم يشوّشون علينا أوقاتَنَا.
وقال عمر أبو الفتيان الرواسي: إنّ هبة الله مات بمَرْو في شهور سنة ستٍّ وثمانين. -[556]-
وقال أبو نصر اليُونَارتيّ: تُوُفّي هبة الله بمرْو بالبُطْن في رمضان سنة خمسٍ وثمانين.
وقال محمد بن محمد الفاشانيّ: احتاج هبة الله ليلة مات إلى القيام سبعين مرة، أقل أو أكثر، وفي كلّ نوبةٍ يغتسل في النّهر، إلى أنْ تُوُفّي على الطّهارة، رحمه الله.
وقال المؤتمن السّاجيّ: بذلَ نفسَه في طلب الحديث جدا، وسألني فخرجت جزأين في صلاة الضُّحى، ففرح بهما شديدًا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت