معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَكْشُوثَاءُ:الشين معجمة، والثاء مثلثة: حصن أظنّه بأرمينية، قال أبو تمام يمدح أبا سعيد الثغري:كلّ حصن، من ذي الكلاع وأكشو...ثاء، أطلعت فيه يوما عصيبا
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جَوْثاءُ:
بالفتح ثم السكون، وثاء مثلثة، وألف ممدودة: موضع. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَنْدُوثا:
بالفتح ثم السكون، ودال مهملة مضمومة، وواو ساكنة، وثاء مثلثة، مقصور: من قرى معرة النعمان، ينسب إليها أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن أبي جعفر الحندوثاني، قرأ على ابن خالويه كتاب الجمهرة لابن دريد، ومحمد بن إسمعيل الحندوثاني أحد وجوه المعرة وأعيانها، قبض عليه سيف الدولة ابن حمدان فيمن قبض عليه ممن عصى عليه من مقدمي المعرّة مع ابن الأهوازي فقال له: من أنت؟ فقال له: أنا عبدك محمد بن إسمعيل الحندوثاني، فقال له سيف الدولة: بلغا بلغا: ذئب تراه مصليا، ... فإذا تمثل لي ركع يدعو، وجلّ دعائه: ... ما للفريسة لا تقع؟ وذلك في قصة فيها طول. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَير مارْت مَرُوثا:
هذا دير كان في سفح جبل جوشن مطلّ على مدينة حلب مطلّ على العوجان، وقال الخالدي: هو صغير وفيه مسكنان أحدهما للنساء والآخر للرجال ولذلك سمّي بالبيعتين، وقلّ ما مرّ به سيف الدولة إلّا نزل به، وكان يقول: كانت والدتي محسنة إلى أهله وتوصيني به، وفيه بساتين قليلة وزعفران، وفيه يقول الحسين بن علي التميمي: يا دير مارت مروثا، ... سقيت غيثا مغيثا فأنت جنة حسن، ... قد حزت روضا أثيثا قال عبد الله الفقير إليه: ذهب ذلك الدير ولا أثر له الآن وقد استجد في موضعه الآن مشهد زعم الحلبيون أنهم رأوا الحسين بن علي، رضي الله عنهما، يصلي فيه فجمع له المتشيعون بينهم مالا وعمروه أحسن عمارة وأحكمها، وفيه أيضا يقول بعض الشاميّين: بدير مارت مروثا ال ... شريف ذي البيعتين والرّاهب المتحلّي ... والقسّ ذي الطّمرين إلّا رثيت لصبّ ... مشارف للحسين قد شفّه منك هجر ... من بعد لوعة بين |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رَوْثانُ:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وثاء مثلثة، وآخره نون: موضع جاء في الشعر، قيل أراد به الرّوثة المذكورة بعد. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كفرتُوثا:
بضم التاء المثناة من فوقها، وسكون الواو، وثاء مثلثة: قرية كبيرة من أعمال الجزيرة، بينها وبين دارا خمسة فراسخ، وهي بين دارا ورأس عين، ينسب إليها قوم من أهل العلم. وكفرتوثا أيضا: من قرى فلسطين، وقال أحمد بن يحيى البلاذري: وكان كفرتوثا حصنا قديما فاتخذها ولد أبي رمثة منزلا فمدّنوها وحصّنوها. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كُوثَابَه:
مدينة بالروس، قالوا: هي أكبر من بلغار، قال الإصطخري: الروس ثلاثة أصناف: صنف منهم قريب إلى بلغار وملكهم مقيم بمدينة تسمى كوثابه، وصنف أعلى منهم يسمون الصلاوية، وصنف يسمون الأرباوية وملكهم مقيم بأربا، والناس يبلغون بالتجارات إلى كوثابه، وأما أربا فإنه لم يذكر أحد من الغرباء أنه دخلها لأنهم يقتلون كلّ من وطئ أرضهم من الغرباء وإنما ينحدرون في الماء للتجارة ولا يخبرون أحدا بشيء من أحوالهم، ويحمل من بلادهم السمور الأسود والرصاص، وقد شرحنا حال الروس في موضعه بأتمّ شرح. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مِخْلافُ رُداعٍ وثاتٍ:
رداع وثات والعروش وبشران وبلد ردمان وكومان: بلد واسع يسكنه كومان وقوم من روق وصنابح. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
وثا1 وَثَأَتْ يَدُهُ, aor. ـَ inf. n. وَثْءٌ; (Az;) and وَثِئَتْ, (a form disapproved by some, TA,) aor. the same, inf. n. the same and وَثَأْ, (K, TA,) or وَثَآءٌ; (CK and a MS. copy) and وَثُؤَتْ; and وُثِئَتْ, (S, K,) like عُنِىَ, [i. e., pass. in form, but neut. in signification,] (K,) which is the chaste form of the verb; and to the inf. ns. are added, on the anthority of the Wá'ee, وَثُوْءٌ and وَثْأَةٌ; (TA;) [but it is not said to which form or forms of the verb these belong;] His hand became affected by what is termed وَثْءٌ. (K.) b2: وَثَأَ يَدَهُ (S, K) and ↓ اوثأ, (K,) He caused his hand to be affected by what is termed وَثْءٌ. (S, K.) b3: اللّٰهُمَّ ثَأَيَدَهُ [O God, bruise his hand! &c.] is a form of curse used by the Arabs. (IAar.) b4: وَثَأَ اللّٰحْمَ He, or it, (i. e. a blow,) deadened the flesh. (K.) الوَتَدَ b5: وَثَأَ (tropical:) i. q. شَعَّثَ, q. v. (A.) 4 أَوْثَاَ see 1.
وَثْءٌ and وَثْأَةٌ A breaking of the flesh without separation of the parts, (وَصْمٌ,) not reaching to the bone, (K,) producing a swelling: (TA:) or a pain in the bone, without fracture: (IKoot, K:) or a dislocation (K, TA) and concussion of the joints, which affects the hand, without fracture: (TA:) or [an injury] resembling dislocation; in the flesh as a fracture in a bone: (AM:) or a bruising or breaking of the flesh without breaking the bone: (IAar.:) or a bruising of the skin and flesh, reaching to the bone, without its breaking: (TA:) or a bruising of the bone, without breaking: (Lth, S:) in which last sense, Lth uses also the word وَثَأٌ. (TA.) The وَثُاَ in وَثْءٌ is sometimes omitted, and the word is written وَثٌ, like يَدٌ and وَثْىٌ .دَمٌ is condemned as vulgar. وَثٌ is authorized by As; but وَثْىٌ (which is said by the vulgar, S, [and is disallowed in the K,]) and وَثْوٌ are disallowed by him. (TA.) وَثِئٌ Having a broken hand: (TA: [but see وَثْءٌ:]). b2: يَدٌ وَثِئَةٌ, and ↓ وَثِيْئَةٌ, (K,) and ↓ مَوْثُوْءَةٌ, (S, K,) A hand affected by what is termed وَثْءٌ. (K.) وَثِيئَةٌ and مَوْثُوْءَةٌ: see وَثِئٌ. مِيثَأَةٌ A mallet with which pegs, or stakes, or tent-pins, are driven. (TA.) |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
غَوْثَانِيّ
من (غ و ث) نسبة إلى غَوْثان وصف من غاث: نصر وأعان. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
نَوْثَان
من (ن و ث) الأحمق. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
وَثَانِيهمَا: حمل لفظ وَقع فِي كَلَام الْغَيْر على خلاف مُرَاده الَّذِي يحْتَملهُ ذَلِك اللَّفْظ وَلَا يحمل على خلاف مُرَاده إِلَّا بعد ذكر مُتَعَلق ذَلِك اللَّفْظ كَقَوْلِه:(ثقلت إِذا أتيت مرَارًا قَالَ...ثقلت كاهلي بالأيادي) فَلفظ ثقلت وَقع فِي كَلَام الْغَيْر بِمَعْنى حَملتك المونة وثقلتك بالإتيان مرّة بعد أُخْرَى وَقد حمله على تثقيل عَاتِقه بالأيادي والمنن وَالنعَم فَتَأمل.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
وَثائِقَالجذر: و ث ق
مثال: عُثِر معهم على وَثَائقَ سفرٍ مزوَّرةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لجرّ كلمة «وَثَائِق» بالفتحة، مع مجيئها مضافة. الصواب والرتبة: -عُثِر معهم على وَثَائقِ سفرٍ مزوَّرة [فصيحة] التعليق: كلمة «وَثَائِق» من الكلمات الممنوعة من الصرف؛ لأنها من صيغ منتهى الجموع، ولكن انتفى سبب منعها من الصرف لمجيئها مضافة؛ ولذا فحقّها الجرّ بالكسرة، مع ملاحظة أنَّ هذا الخطأ يحدث في الكلمات المجرورة فقط، حيث تجرّ خطأ بالفتحة، أما التنوين فغير وارد لأنه ممتنع، إما للإضافة أو لوجود «أل». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
وَثَائِقيّالجذر: و ث ق
مثال: بحث وثائقيّالرأي: مرفوضةالسبب: للنسب إلى الجمع مباشرة دون ردِّه إلى المفرد. الصواب والرتبة: -بحث وثائقيّ [فصيحة]-بحث وَثيقيّ [فصيحة] التعليق: لما كان معنى الاشتراك الجمعي مقصودًا في هذا المثال فإن الأدق النسب إلى الجمع. ومسألة النسب إلى الجمع على لفظه أو بردِّه إلى مفرده مسألة خلافية، فمذهب البصريين في النسب إلى جمع التكسير الباقي على جمعيته أن يرد إلى مفرده، ثم ينسب إلى هذا المفرد، بينما أجاز الكوفيون أن ينسب إلى جمع التكسير مطلقًا، سواء أكان اللبس مأمونًا عند النسب إلى مفرده، أم غير مأمون. وبرأيهم أخذ مجمع اللغة المصري؛ لأن السماع يؤيدهم؛ ولأن النسبة إلى الجمع قد تكون أبين وأدق في التعبير عن المراد من النسبة إلى المفرد، فإن أريد الاشتراك الجمعي كان النسب إلى الجمع أفضل، وإن أريد مجرد النسبة كان النسب إلى المفرد أفضل، وقد وردت هذه الكلمة بهذه النسبة في بعض المعاجم الحديثة كالأساسيّ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأمثلة الشرطية، في تحرير الوثائق الشرعية
لكاكلة بن محمود بن محمد. وهي: ستة وخمسون مثالا. أوله: (الحمد لله الذي أنزل القرآن كلاما... الخ). |
من بلاغة القرآن لأحمد أحمد بدوي
|
عبادة الأوثانجاء الدين الجديد يدعو إلى إفراد الله بالعبادة، وترك عبادة الأصنام التى أشركوها له، وزعموا حينا أنهم إنما يعبدونها، لتقربهم إلى الله زلفى، وقد فند القرآن هذه العقيدة تفنيدا قويا، وبرهن على ضلالهم في عبادتها برهنة لا تدع مجالا للشك في تفاهة هذه الأوثان، وأنها لا تصلح أن تكون إلها يعبد.لقد وجه القرآن نظرهم إلى أن هذه الأصنام أقل منهم، فإن لعابديها أرجلا يمشون بها، وأعينا يبصرون بها، وآذانا يسمعون بها، أما هذه الأوثان فجاثمة لا تستطيع الحركة والانتقال، ولا تستطيع البطش والدفاع، ولا تبصر، ولا تسمع، أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِها أَمْ لَهُمْ آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها (الأعراف 195). إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجابُوا لَكُمْ (فاطر 14).أو يليق بالعاقل أن يعبد من دونه، ومن يراه عاجزا لا يستطيع شيئا؟! ولم يعبد المرء إلها لا يسمع دعاءه، ولا يستطيع أن يجيبه إلى مبتغاه، ولا يقدر على أن يرد عن عابده أذى نزل به، قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلًا (الإسراء 56). وإذا استنصره لم يجد عنده ما يؤمل من النصر، والمرء عند الشدائد يلجأ إلى الله، ويطلب منه المعونة والمساعدة، فماذا يصنع بعبادة إله لا يمدهبهما، بل إن هذه الأوثان لا تستطيع أن تحمى نفسها، وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ (الأعراف 197). فهى إذا حجارة لا تنفع ولا تضر، وعابدها يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُ وَما لا يَنْفَعُهُ ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ (الحج 12). وأى ضلال أشد من عبادة من لا يملك الضر والنفع؟ وماذا بقى لهم من صفات الآلهة أخلقوا شيئا في السموات والأرض؟ أبأيديهم الموت والحياة والبعث؟ لا، لقد اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلا نَفْعاً وَلا يَمْلِكُونَ مَوْتاً وَلا حَياةً وَلا نُشُوراً (الفرقان 3). والقرآن يتحداهم أن يدلوه على شىء خلقه هؤلاء الشركاء في الأرض أو في السماء، فيقول: قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي ماذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً فَهُمْ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْهُ بَلْ إِنْ يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً إِلَّا غُرُوراً (فاطر 40). ثم يمضى في التحدى مؤكدا لهم أن أولئك الذين يدعونهم شركاء لله لا يستطيعون أن يخلقوا ذبابا، ولو ظاهر بعضهم بعضا، وتعاون بعضهم مع بعض، برغم حقارة الذباب وضعفه، بل إن هذا الذباب الحقير الضعيف لا يستطيعون استخلاص شىء منه، إن سلبهم إياه، إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ (الحج 73). وإذا كانوا لم يخلقوا شيئا، فهل يملكون من شىء في السماء أو الأرض؟ لا. إنهم لا يَمْلِكُونَ مِثْقالَ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ وَما لَهُمْ فِيهِما مِنْ شِرْكٍ وَما لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ (سبأ 22). وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ ما يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ (فاطر 13).وإذا كانت هذه الأوثان لا تنفع ولا تضر، ولا تجلب النصر، ولا تكشف الضر، ولا تملك من أمر نفسها شيئا، ولا تخلق شيئا، وليس بيدها حياة ولا موت، بل هى أقل من عابديها قدرا، إذ هى لا تستطيع الحراك، ولا تطيق الدفاع عن نفسها- فقد انمحت عنها حقيقة الألوهية، ولا يعدو الأمر بعدئذ أن تكون المسألة أسماء وضعوها، من غير أن تدل هذه الأسماء على آلهة حقيقية لها ما للآلهة من سلطان وقوة، وتستحق العبادة رغبة أو رهبة، أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ (النجم 19 - 23).وها هو ذا يتهكم بهم تهكما لاذعا عند ما منحوا هذه الأسماء التى لا حقيقة لها، صفة الشفعاء الذين يملكون لهم نفعا عند الله، إذ يقول: وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِما لا يَعْلَمُ فِي السَّماواتِوَلا فِي الْأَرْضِ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ (يونس 18). فأى تهكم مرّ يثيره قوله: أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِما لا يَعْلَمُ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ.والقرآن يثير في نفوسهم- فضلا عما أثاره من الزراية بهذه الآلهة، وأنها لا تستحق سوى الإهانة والاحتقار- الخوف والفزع من سوء المصير، حين يصور لهم يوم القيامة، وما ينالهم فيه من خيبة الأمل، عند ما يرون هذه الآلهة التى اتخذوها ليعتزوا بها، قد أنكرت أن تكون أهلا لعبادتهم، ويشهدون عليهم بأنهم لم يكونوا عقلاء في هذه العبادة. فيقول: وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا (مريم 81، 82).والقرآن بما عرضه من هذه الأفكار قد أثار فيهم احتقار تلك المعبودات، واحتقار الرضا بها آلهة، لأن عاقلا لا ينزل إلى درك عبادة من هو أقل منه، والخوف والحب لما لا يساوى شيئا، وأثار فيهم الخوف من مصير مظلم إن تمادوا في تلك العبادة لمن سينقلب عليهم ضدا يوم القيامة.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
ثابت بن هزال. . . . .
بلغني ممن قتل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمه ثابت وليس له حديث: ثابت بن هزال من بني سالم بن [الجلبي]. وثابت بن عمرو بن مالك بن النجار. |
سير أعلام النبلاء
|
يحيى بن وثاب
|
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
قيل: إنه ظهر في أيام الدولة الإسلامية في الأندلس حينما وفد إليها كثير من فرنسا وغيرها للتعلم. ....... وقيل: إنه ظهر في أيام الصليبيين وحروبهم مع المسلمين في بداية القرن الثامن عشر الميلادي بداية الاستعمار. وقيل: إنه ظهر في القرن الثاني الهجري، وأنه نشط في بلاد الشام في بدايته.
وإذا لاحظنا أن الاستشراق هو امتداد للتنصير، فلا يمنع أن يحدَّد ظهوره بالعصور الأولى للدولة الإسلامية، ولهذا أرجعه بعضهم إلى القرن الأول الهجري، إلا أنه كان على صورة غير نظامية، فإنه بدأ يكتمل بوجهه الجديد في القرن الثامن عشر الميلادي، حيث أنشئت المدارس النظامية، وعقدت المؤتمرات، وفتحت المراكز والبعثات والجمعيات والمعاهد، وكان هذا بعد انتهاء الحروب الصليبية، ولا جدال في أن النصارى وقفوا ضد الإسلام من أول ظهوره، وكل رجال الكنيسة من البابوات وزعماء الدول الغربية ينظرون بحقد شديد إلى انتشار الإسلام وقوة المسلمين، حيث رأوا أخيرا أنه لا يمكن وقف المدِّ الإسلامي إلا بغزوه فكريا مع إبداء الصداقة للعرب، وغيرهم من المسلمين، في الوقت الذي يبذلون فيه غاية جهودهم لمقاومة الإسلام، والتصدي للمسلمين؛ لإطفاء نور الإسلام، وقد ظلَّ هذا التوجه للنصارى قائما في شكل صراع محتدم على طول تاريخ الغرب النصراني والشيوعي على حد سواء، حيث أدَّى ذلك إلى اختلاف العلماء في تحديد ظهور الاستشراق أول مرة، ولكنه بالتأكيد كان بعد قيام الحرب الصليبية والهزائم التي أُلحقت بالنصارى. ¬_________ (¬1) ((الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي)) ط ج 1 (ص: 697). وانظر ((أجنحة المكر الثلاثة)) (ص 120). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مسير ابن وثاب والروم إلى بلد ابن مروان.
426 - 1034 م جمع ابن وثاب النميري جمعاً كثيراً من العرب وغيرهم، واستنجد من بالرها من الروم، فسار معه منهم جيش كثيف، وقصد بلد نصر الدولة أحمد بن مروان الكردي صاحب ديار بكر، ونهب وأخرب. فجمع ابن مروان جموعه وعساكره واستمد قرواشاً وغيره، وأتته الجنود من كل ناحية، فلما رأى ابن وثاب ذلك وأنه لا يتم له غرض عاد عن بلاده، وأرسل ابن مروان إلى ملك الروم يعاتبه على نقض الهدنة وفسخ الصلح الذي كان بينهما، وراسل أصحاب الأطراف يستنجدهم للغزاة، فكثر جمعه من الجند والمتطوعة، وعزم على قصد الرها ومحاصرتها، فوردت رسل ملك الروم يعتذر، ويحلف أنه لم يعلم بما كان، وأرسل إلى عسكره الذين بالرها والمقدم عليهم ينكر ذلك، وأهدى إلى نصر الدولة هدية سنية، فترك ما كان عازماً عليه من الغزو، وفرق العساكر المجتمعة عنده. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
افتتاح السلطان عبدالحميد الثاني مجلس المبعوثان (النواب).
1326 ذو القعدة - 1908 م افتتح السلطان عبدالحميد الثاني مجلس المبعوثان (النواب) الذي كان النائب فيه يسمى (مبعوث) والذي ضم 275 نائبا، منهم 140 نائبا تركيا، و60 عربيا، وعددا من النواب اليهود والنصارى والأرمن والصرب والبلغار والألبان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سوريا والاتحاد السوفيتي تتبادلان وثائق التصديق على معاهدة الصداقة المبرمة بين البلدين.
1400 ذو القعدة - 1980 م ورثت سوريا تركة الاتحاد السوفيتي القديم وعلاقته بالجمهورية العربية السورية وقد مرت علاقاتهما بكثير من المواقف المختلفة ويلاحظ أن السوفييت لم يركنوا إلى الحكومات السورية المتعاقبة لعدائها جميعا للحزب الشيوعي السوري إلا أنهم ارتاحوا لرغبتها في الحفاظ على استقلال سوريا وتجنب الشباك الأمريكية وقد وقعت سوريا معاهدة صداقة وتعاون مع الاتحاد السوفيتي في يوليه 1980م وساعد دمشق على ذلك عوامل عدة أهمها سوء علاقتها مع بغداد وعمان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
موقع ويكيليكس ينشر وثائق سرية حول حرب العراق ..
1431 ذو القعدة - 2010 م قام موقع ويكيليكس السويدي المعروف بنشره للوثائق السرية بنشر وثائق سرية حول حرب العراق وأظهرت تفاصيل تعرف لأول مرة، وقد تحدثت عن تورط رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في إدارة فرق للقتل والتعذيب حيث صورت هذه الوثائق وجها خفيا للمالكي وهو يقود فرقا عسكرية تنفذ أوامره في الاغتيالات والاعتقالات، ورسمت الوثائق صورة للمالكي بعيون الأمريكيين، حيث بدا لهم شخصا طائفيا منحازا بالقوة إلى طائفته الشيعية على حساب مواطنيه السنة، كما وضحت الوثائق حقيقة الدور الإيراني، وكشفت عن مأساة عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين الذين قتلوا من قِبَل الجيش الأمريكي، وأظهرت الوثائق حقائق جديدة عن تورط القوات العراقية في تعذيب السجناء وحتى اغتصابهم وقتلهم أحيانا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - يَحْيَى بْنُ وَثَّابٍ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
سَنَةَ ثَلاثٍ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
266 - خ م ت ن ق: يحيى بن وَثَّاب الأسديُّ مولاهم [الوفاة: 101 - 110 ه]
قارئ أهل الكوفة. أَخَذَ القراءة عرضا عَنْ: عَلْقَمَةَ، وَالأَسْوَدِ، وَعُبَيْدَةَ، وَمَسْرُوقٍ، وَزِرٍّ، وَأَبِي عمرو الشيباني، وأبي عبد الرحمن السلمي. رَوَى عَنْهُ القراءة عَرْضَاً: طلحة بن مصرف، والأعمش، وأبو حصين، وحمران بن أعين. قاله أبو عمرو الداني. وقال محمد بن جرير الطبري: كان مقرئ أهل الكوفة في زمانه. -[177]- قَالَ الأعمش: كَانَ يَحْيَى بْن وثاب لا يقرأ: بسم الله الرَّحْمَن الرحيم، فِي عرض ولا فِي غيره. وقَالَ أَبُو بَكْر بْن عياش: كنت إذا قرأت عَلَى عَاصِم قَالَ: اقرأ قراءة يَحْيَى بْن وثاب، فإنه قرأ عَلَى عُبَيْد بْن نضيلة كل يومٍ آية. وروى يَحْيَى بْن عيسى، عَن الأعمش قَالَ: كَانَ يَحْيَى بْن وثاب من أحسن النَّاس قراءة، وكان إذا قرأ لم تحس فِي المسجد حركة، كأن لَيْسَ فِي المسجد أحد. وقَالَ: عُبَيْد الله بْن مُوسَى: كَانَ الأعمش يَقُولُ: يَحْيَى بْن وثاب أقرأ من بال عَلَى التراب. وعن غير واحد قَالُوا: قرأ يَحْيَى بْن وثاب عَلَى عُبَيْد بْن نضيلة. وقال أحمد بن جبير الأنطاكي: حدثنا الكسائي قال: حدثنا زائدة قَالَ: قلت للأعمش: عَلَى من قرأ يحيى؟ قال: على علقمة، والأسود، ومسروق. وقال يحيى بن آدم: حدَّثَنِي حسن بْن صالح، قَالَ: قرأ يَحْيَى عَلَى علقمة، وقرأ علقمة عَلَى ابن مَسْعُود. قلت: وحدث عَن ابن عَبَّاس، وابن عُمَر، ومسروق، وأبي عَبْد الرَّحْمَن السلمي. وَعَنْهُ: الأعمش، وَعَاصِم بْن أبي النجود، وأبو العميس، وأبو حصين عثمان بْن عَاصِم وآخرون. وكان من جلة العلماء، لَهُ قدر وفضل وعبادة، قَالَ الأعمش: كنت إذا رأيت يَحْيَى بْن وثاب قلت: هذا قد وقف للحساب، وإذا كَانَ فِي الصلاة كأنما يخاطب رجلا. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً قَلِيلَ الْحَدِيثِ، صَاحِبَ قُرْآنٍ. تُوُفِّيَ بِالْكُوفَةِ سَنَةَ ثلاثٍ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
584 - وثّاق بْن عَبْد اللَّه بْن وثّاق الْأَزْدِيّ المَوْصِليّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: قاسم الْجَرْميّ، وحفص بْن غِياث، وجماعة. وحَمَل النّاس عَنْهُ بعد الخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
422 - الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن الوثّاق، أَبُو القاسم النَّصِيبيّ الحافظ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
رَحَلَ وَسَمِعَ: أَبَا خليفة الجّمَحيّ، وجعفر بْن محمد الفِرْيابيّ، وأبا يَعْلَى. وَعَنْهُ: ابن مَنْدَه، وتّمام الرّازيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
248 - هشام بن غالب بن هشام، أبو الوليد الغافِقيّ القُرْطُبيّ الوثائقيّ. [المتوفى: 438 هـ]
روى عن القاضي أبي بكر بن زَرْب، وابن المكْوِيّ، وأبي محمد الأصِيليّ، وكان أقعد النّاس به، وأكثرهم لُزُومًا له. وكان حبرا إمامًا، من أهل العلم الواسع، والفَهْم الثّاقب، متفننا؛ قد أخذ من كلّ عِلمٍ بحظٍّ وافر، وكان يميل إلى مذهب داود بن عليّ الظّاهريّ في باطن أمره. خرج من قُرْطُبة في الفتنة وسكن غُرْنَاطة، ثمّ استقرّ بإشبيليّة. وتُوُفّي في ربيع الآخر، وقد جاوز الثمانين بأشهُر، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
123 - منيع بن وثَّاب، الَأمير أبو الزَّمَّام النُّميري، [المتوفى: 454 هـ]
مُتَوَلِّي حرَّان والرِّقّة. فارس شجاع جوّاد، توفّي في جُمَادَى الآخرة بعلة الصرع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
76 - محمد بن الحسن بن الحسين، أبو الحسين الوثَّابيُّ الوركانيُّ الأصبهانيُّ. [المتوفى: 512 هـ]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
133 - إسماعيل بن محمد بن أحمد، أبو طاهر الأصبهانيّ، الوثّابيّ، الشاعر. [المتوفى: 533 هـ]
أَضرّ في آخر عمره وافتقر، وقيل كان: يخلّ بالصّلوات، روى عن: أبي عمرو بن مندة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - الحسن بن محمد بن الحسن، أبو المعالي الوثابي، الإصبهاني، الفقيه. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
سمع من طِراد الزَّيْنَبيّ، والرئيس أبي عَبْد اللَّه الثّقفيّ، وغيرهما. رَوَى عَنْهُ: -[193]- حفيده أبو الفتح مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أبي المعالي. توفي قريبا من الستين وخمسمائة، وكان من أئمة الفتيا بأصبهان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
220 - وَثّاب بْن قُصَّة، أَبُو مُحَمَّد المصريّ الشّافعيّ الزاهد. [المتوفى: 604 هـ]
توفي بمصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
666 - شَيبان بن تغلِب بن حيدرة بن سيف بن طراد بن عقيل بن وثّاب بن شَيبان، أَبُو مُحَمَّد الشَّيْبَانِيّ المَقْدِسِيّ ثُمَّ الصالحي المؤدِّب الحَنْبَلِيّ. [المتوفى: 620 هـ]
وُلِدَ بدمشق سنة أربعٍ وخمسين تقريباً، سمع من: يَحْيَى الثَّقَفِيّ، وَأَبِي المعالي بن صابر، والخَضِر بن طاوس، والبانياسيّ. وَكَانَ كثير التلاوة، فيه دين، وخير. وَلَهُ شِعر جيّد. رَوَى عَنْهُ: البِرزالي، وَعُمَر ابن الحاجب، وَالضِّيَاء، وَقَالَ: وُلِدَ تقديرًا سنة ثلاثٍ وستين. قُلْتُ: ولقبه نجم الدِّين، وَهُوَ والد المُسْنِد أَحْمَد بن شَيْبَان. فمن شِعره: أحببتُ ظبيًا حسَنًا ... شرَّد عنِّي الوَسَنا خلّوا إِذَا مر بما ... شيك يُحاكي الغُصُنا مَرْمَر عيش عاشق ... بِهِ المغنَّى افتتنا دموعُه منهالةٌ ... وجسمُه حِلف ضَنا -[600]- توفي في ثامن رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
389 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد المؤمن بْن أبي الفتح بن وثّاب، أبو محمد المقُدسيّ، الصُّوريّ، الحَنْبليّ، النّجّار، شهاب الدين. [المتوفى: 657 هـ]
حدَّث عَنْ عمر بن طبرْزد، وحنبل، روى عنه الدمياطي، وابن الخباز، وابن الزراد، وجماعة، ووُجد مقتولًا بالهامة مِنْ وادي بَرَدا فِي ثاني رجب، وعاش ثلاثًا وستين سنة. وهو أبو شيخنا التقي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
495 - عَبْد الله بْن عَبْد المؤمن بْن أبي الفتح بْن وثاب، أبو محمد البانياسي الصالحي. [المتوفى: 659 هـ]
حضر عَلَى ابن طَبَرْزَد؛ وسمع من: الكِنْديّ، وهو أخو عَبْد الرَّحْمَن، ومحمد، روى عَنْهُ: الدمياطي، وابن الخباز، وابن الزراد، وجماعة. وَتُوُفِّي فِي رابع عشر ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - محمد بن وثاب، القاضي تاج الدّين النخيلي الحنفيّ. [المتوفى: 667 هـ]
درّس وأفتى ونابَ في القضاء بدمشق وحُمِدت أحكامه ومات في ربيع الآخر وهو في عَشْر السّبعين. |