|
وجر: الوَجْرُ: أَن توجِرَ ماء أَو دواء في وسط حلق صبي. الجوهري: الوَجُورُ الدواء يُوجَرُ في وسط الفم. ابن سيده: الوَجُورُ من الدواء في أَيِّ الفَمِ كان، وَجَرَه وَجْراً وأَوْجَرَه وأَوْجَرَه إِياه وأَوْجَرَه الرُّمْحَ لا غير: طعنه به في فيه، وأَصله من ذلك. الليث: أَوْجَرْتُ فلاناً بالرمح إِذا طعنته في صدره؛ وأَنشد: أَوْجَرْتُه الرُّمْحَ شَذْراً ثم قلتُ له: هَذِي المُرُوءَةُ لا لِعْبُ الزَّحالِيقِ وفي حديث عبد الله بن أُنَيْسٍ، رضي الله عنه: فوَجَرْته بالسيف وَجْراً أَي طعنته. قال ابن الأَثير: من المعروف في الطعن أَوْجَرْتُه الرمح، قال: ولعله لغة فيه. وتَوَجَّرَ الدواءَ: بلعه شيئاً بعد شيء. أَبو خَيْرَةَ: الرجل إِذا شرب الماء كارهاً فهو التَّوَجُّرُ والتَّكارُه. والمِيجَرُ والمِيجَرَةُ: شبه المُسْعُطِ يُوجَرُ به الدواءُ، واسم ذلك الدواء الوَجُورُ. ابن السكيت: الوَجُورُ في أَيِّ الفم كان واللَّدُودُ في أَحد شقيه، وقد وَجَرْتُه الوَجُورَ وأَوْجَرْتُه. وقال أَبو عبيدة: أَوْجَرْتُه الماء والرمح والغيظ أَفْعَلْتُ في هذا كله. أَبو زيد: وَجَرْتُه الدواء وَجْراً جعلته في فيه. واتَّجَرَ أَي تداوَى بالوَجُور، وأَصله اوْتَجَرَ. والوَجْرُ: الخوف. وَجِرْتُ منه، بالكسر، أَي خفت، وإِني منه لأَوْجَرُ: مثل لأَوْجَلُ. ووَجِرَ من الأَمر وَجَراً: أَشفَقَ، وهو أَوْجَرُ وَوَجِرٌ، والأُنثى وَجِرَةٌ، ولم يقولوا وَجْراءُ في المؤنث. والوَجْرُ: مثل الكهف يكون في الجبل؛ قال تأَبط شرّاً: إِذا وَجْرٌ عظيمٌ، فيه شيخٌ من السُّودَانِ يُدْعَى الشَّرَّتَيْنِ (* قوله« يدعى الشرتين» كذا بالأصل. ) والوَجارُ والوِجارُ: سَرَبُ الضَّبُعِ، وفي المحكم: جُحْرُ الضبع والأَسد والذئب والثعلب ونحو ذلك، والجمع أَوْجِرَةٌ ووُجُرٌ، واستعاره بعضهم لموضع الكلب؛ قال: كِلابُ وِجارٍ يَعْتَلِجْنَ بغائِطٍ، دُمُوسَ اللَّيالي، لا رُواءٌ ولا لُبُّ قال ابن سيده: ولا أبعد أن تكون الرواية ضِباعُ وِجارٍ، على أَنه قد يجوز أَن تسمى الضباع كلاباً من حيث سَمَّوْا أَولادها جِراءً؛ أَلا ترى أَن أَبا عبيد لما فسر قول الكميت: حتى غال أَوسٌ عِيالَها قال: يعني أَكل جِراءَها؟ التهذيب: الوِجارُ سَرَبُ الضبع ونحوه إِذا حفر فأَمْعَنَ. وفي حديث الحسن: لو كنت في وِجار الضَّبِّ، ذكره للمبالغة لأَنه إِذا حفر أَمعن؛ وقال العجاج: تَعَرَّضَتْ ذا حَدَبٍ جَرْجارَا، أَمْلَسَ إِلا الضِّفْدَعَ النَّقَّارَا يَرْكُضُ في عَرْمَضِه الطَّرَّارا، تَخالُ فيه الكواكبَ الزَّهَّارَا لُؤْلُؤَةً في الماءِ أَو مِسْمارَا، وخافَت الرامِينَ والأَوْجارَا قال: الأَوجار حفر يجعل للوحوش فيها مناجل فإِذا مرت بها عرقبتها، الواحدة وَجْرَةٌ ووَجَرَةٌ: حتى إِذا ما بَلَّتِ الأَغْمارَا رِيًّا، ولَمَّا تَقْصَعِ الإِصْرارَا يعني جمع غِمْرٍ، وهو حَرٌّ يَجِدْنَهُ في صدورهن. وأَراد بالأِصرارِ إِصْرارَ العطش. وفي حديث عليّ، رضي الله عنه: وانْجَحر انْجِحارَ الضَّبَّةِ في جُحْرِها والضَّبُعِ في وِجارِها؛ هو جُحْرُها الذي تأْوي إِليه. وفي حديث الحجاج: جِئْتُكَ في مِثْلِ وِجارِ الضَّبُعِ. قال ابن الأَثير: قال الخطابي هو خطأٌ وإِنما هو في مثل جارِ الضبع. يقال: غَيْثٌ جارُ الضبع أَي يدخل عليها في وِجارِها حتى يخرجها منه، قال: ويشهد لذلك أَنه جاء في رواية أُخرى وجئتك في ماءٍ يَجُرُّ الضَّبُعَ ويستخرجُها من وِجارِها. أَبو حنيفة: الوِجارانِ الجُرْفانِ اللذان حفرهما السيل من الوادي.ووَجْرَةُ: موضع بين مكة والبصرة، قال الأَصمعي: هي أَربعون ميلاً ليس فيها منزل فهي مَرْتٌ للوَحْشِ، وقد أَكثرت الشعراء ذكرها؛ قال الشاعر: تَصُدُّ وتُبْدي عن أَسِيلٍ وتَتَّقي بناظِرَةٍ، من وَحْشِ وَجْرَةَ، مُطْفِلِ
|
|
(وَج ر)
الوَجُور: من الدَّوَاء فِي أَي الْفَم كَانَ. وَجَره وَجْرا، وأوجره، وأوجره إيَّاه.وأوجره الرمْح لَا غير: طعنه بِهِ فِي فِيهِ، وَأَصله من ذَلِك. وتوجّر الدَّوَاء: بلعه. والمِيجرة: شبه المُسْعُط يوجَر بِهِ الدَّوَاء. ووَجِر من الْأَمر وَجَرا: أشْفق، وَهُوَ أوْجَر، ووَجِر. وَالْأُنْثَى: وَجِرة، وَلم يَقُولُوا: وَجْراء. والوَجْر: مثل الْكَهْف يكون فِي الْجَبَل، قَالَ تأبَّط شراّ: إِذا وَجْر عَظِيم فِيهِ شيخ...من السودَان يُدْعَى الشَّرَّتين والوِجَار، الوَجَار: جُحر الضبع والأسد وَالذِّئْب والثعلب وَنَحْو ذَلِك. وَالْجمع: أوجِرة، ووُجُر، واستعاره بَعضهم لموْضِع الْكَلْب فَقَالَ: كلاب وجار يعتلجن بغائط...دُمُوسَ اللَّيَالِي لَا رُوَاءٌ وَلَا لُبُّ وَلَا ابعد أَن تكون الرِّوَايَة: " ضباع وجار " على أَن يجوز أَن تسمى الضباع كلابا من حَيْثُ سموا أَوْلَادهَا جراءً، أَلا ترى أَن أَبَا عبيد لما فسر قَول الْكُمَيْت: ...حَتّى عَال أوْسٌ عِيالَها قَالَ: يَعْنِي: أكَل جِرَاءها. قَالَ أَبُو حنيفَة: الوِجَاران: الجُرُفان اللَّذَان حفرهما السَّيْل من الْوَادي. ووَجْرة: مَوضِع بَين مَكَّة وَالْبَصْرَة. قَالَ الْأَصْمَعِي: هِيَ أَرْبَعُونَ ميلًا لَيْسَ فِيهَا منزل فَهِيَ مرب للوحش. وَقد أكثرت الشُّعَرَاء ذكرهَا. |
|
وجر
} الوَجُور، بِالْفَتْح: الدَّواءُ {{يُوجَرُ فِي وَسَطِ الفمِ، قَالَه الجَوْهَرِيّ. وَقَالَ غيرُه: ماءٌ أَو دواءٌ فِي وسَطِ حَلْقِ صَبِيّ. وَقَالَ ابْن سَيّده: الوَجُورُ من الدَّواءِ فِي أَيّ الفمِ كَانَ. وَقَالَ ابْن السِّكِّيت: الوَجُور فِي أَيّ الْفَم كَانَ، واللَّدودُ فِي أَحدِ شِقَّيْه، ويُضَمُّ.}} وَجَرَه {{وَجْراً}} وأَوْجَرَه، وأَوْجَرَه إيّاه: جعلَه فِي فِيهِ. {{وأَوْجَرَه الرُّمْحَ، لَا غير: طعنَه بِهِ فِي فِيهِ، وَهُوَ مَجاز، وأَصله من ذَلِك. وَقَالَ اللَّيْث:}} أَوْجَرْتُ فلَانا بالرُّمْحِ، إِذا طعنْته فِي صَدْره وأَنشد: ( {{أَوْجَرْتُه الرُّمْحَ شَزْراً ثمّ قلتُ لَهُ...هَذي المُروءَةُ لَا لِعْبُ الزَّحالِيقِ) وَقَالَ أَبو عُبيدة: أَوْجَرْتُه الماءَ والرُّمْحَ والغَيْظَ، أَفْعَلتُ فِي هَذَا كلّه.}} وتَوَجَّرَ الدَّواءَ: بلعَه شَيْئا بعد شيءٍ، {{تَوَجَّرَ الماءَ: شربَه كارِهاً، عَن أَبي خَيْرَة.}} والمِيجَرُ {{والمِيجَرَةُ، كالمُسْعُط}} يُوجَرُ بِهِ الدَّواءُ. وَاسم ذَلِك الدَّواءِ {{الوَجورُ. }} ووَجِرَ مِنْهُ {{وَجَراً، كوَجِلَ وَجَلاً: أَشْفَقَ وخافَ، نَقله ابْن القطّاع، فَهُوَ}} وَجِرٌ {{وأَوْجَرُ، وَيُقَال: إنِّي مِنْهُ}} لأَوْجَرُ، مثل لأَوْجَلُ، وَهِي {{وَجِرَةٌ كفَرِحَة،}} ووَجْراءُ، أَي خائفة، نَقله الصَّاغانِيّ والزّمخشريّ هَكَذَا، ووَهِمَ الجوهريُّ فَقَالَ: لَا يُقالُ {{وَجْراءُ، أَي فِي المُؤنَّث. لَا يخفى أَنَّ الجَوْهَرِيّ ثِقةٌ فِي نَقله، فَإِذا نقلَ شَيْئا عَن أَئِمَّة اللِّسَان أَنهم لم يَقُولُوا}} وَجْراءَ فأَيّ مُوجبٍ لتَوهيمه، وَقد صرَّح غيرُ واحدٍ من الْأَئِمَّة أَنَّ دَعْوَى النَّفي غيرُ مَسموعة إِذا ثَبت غيرُها، وأَما مُقابلَةُ نَفْيٍ بنفْي بِغَيْر حُجّة فَهُوَ غيرُ مَسْموع. فتأَمَّل. {{والوَجْرُ: كالكَهْف يكون فِي الجبَل، قَالَ تأَبَّط شَرّاً: (إِذا}} وَجْرٌ عَظيمٌ فِيهِ شيخٌ...مِن السُّودانِ يُدعى الشَّرَّتَيْنِ) {{والوِجارُ، بالكسْر والفتْح: جُحْرُ الضَّبُعِ وَغَيرهَا، كالأَسد والذّئب والثّعلب وَنَحْو ذَلِك، كَذَا فِي المُحْكم، ج}} أَوْجِرَةٌ {{ووُجْرٌ، بضمَّتين، واستعارَه بعضَهم لموْضِع الْكَلْب قَالَ: (كِلابُ}} وَِجارٍ يَعْتَلِجْنَ بغائطٍ...دُمُوسَ اللَّيالي لَا رُواءٌ وَلَا لُبُّ) قَالَ ابْن سيدَه: وَلَا أُبْعِدُ أَن تكون الرّواية ضِباعُ وَجار، على أَنَّه قد يجوز أَن تُسَمَّى الضِّباعُ كِلاباً من حَيْثُ سَمَّوا أَولادَها جِراءً. وَفِي التَّهْذِيب: {{الوِجَارُ: سَرَبُ الضَّبُع ونحوِه إِذا حفرَ فأَمْعَنَ. وَفِي حَدِيث الحسَن لَو كنتَ فِي}} وَجار الضَّبُع، ذكره للمُبالغة لأَنَّه إِذا حفر أَمعنَ. وَفِي حَدِيث عليٍّ وانْجَحَرَ انْجِحارَ الضَّبَّةِ فِي جُحْرِها، والضبع فِي {{وَجارِها، هُوَ جُحْرُها الَّذِي تأوي إِلَيْهِ. الوَِجارُ: الجُرْفُ الَّذِي حفرَه السَّيْلُ من الْوَادي، وهما}} الوَجارانِ، عَن أَبي حنيفةَ. {{ووَجْرَةُ، بِالْفَتْح: ع بَين مكَّةَ والبَصْرَة، قَالَ الأَصمعيّ. هِيَ أَربعون مِيلاً مَا فِيهَا مَنزلٌ، فَهِيَ مَرَبٌّ للوَحْش، وَقَالَ السُّكَّريّ:}} وَجْرَةُ دونَ مكَّةَ بِثَلَاث ليالٍ. وَقَالَ محمَّد بن مُوسَى: وَجْرَةُ على جادَّةِ البَصرة إِلَى مكّة بِإِزَاءِ الغَمْرِ الَّذِيعلى جادَّة الْكُوفَة، مِنْهَا يُحرِمُ أَكثرُ الحُجّاج، وَهِي سُرَّة نَجْدٍ ستّون مِيلاً لَا تَخلو من شجرٍ ومَرْعىً ومِياهٍ، والوَحْشُ فِيهَا كثيرٌ. وَقَالَ السّكونيّ: وَجْرَةُ: مَنزِلٌ لأَهل البَصرَة إِلَى مكّة، بَينهَا وَبَين مَكَّة مَرحلَتان، وَمِنْه إِلَى) بُسْتَان ابْن عامرٍ ثمَّ إِلَى مكّة، وَهُوَ من تِهامَةَ، وَقد أَكْثَرَت الشُّعراءُ ذِكْرَها، قَالَ الشَّاعِر: (تَصُدُّ وتُبدي عَن أَسِيلٍ وتَتَّقي...بناظِرَةٍ من وَحْشٍ وَجْرَةَ مُطْفِلِ) {{وَوَجَرْتُه}} أَجِرُهُ {{وَجْراً: أَسْمَعْتُه مَا يكْرَهُ، وَهُوَ مَجاز، وَالِاسْم مِنْهُ الوَجُور، كقَبول، والمَعروف فِيهِ أَوْجَرْتُه، كَمَا قَالَه أَبو عُبيد.}} والأَوْجارُ: حُفَرٌ تُجْعَلُ للوحش فِيهَا مَناجِلُ إِذا مَرَّت بهَا عَرْقَبَتْها، قَالَ العجّاج: (تَعَرَّضَتْ ذَا حَدَبٍ جَرْجارا...أَمْلَسَ إلاّ الضِّفْدَعَ النَّقَّارا) (يَرْكُضُ فِي عَرْمَضِه الطَّرَّارا...تَخالُ فِيهِ الكَوْكَبَ الزَّهَّارا) (لُؤلُؤةً فِي الماءِ أَو مِسمارا...وخافتِ الرَّامِينَ {{والأَوْجارا) الواحدةُ}} وَجْرَةٌ، وتُحَرَّك. قَالَ أَبو زيد: {{وَجَرْتُه الدَّواءَ}} وَجْراً: جعلْتُه فِي فِيهِ، و ( {{اتَّجَرَ، أَي تَداوَى}} بالوَجور، وأَصلُه اوْتَجَرَ. {{ووَجْرٌ، بِالْفَتْح: جبَلٌ بَين أَجَأَ وسَلْمى، هَكَذَا ذكره ياقوت فِي المُعْجَم.}} وَجْرٌ أَيضاً: ة بهَجَرَ، نَقله ياقوت فِي المعجم. {{ووَجْرَى، كسَكْرَى: د، قربَ أَرمِينيَّة، شَدِيدَة الْبرد، نَقله الصَّاغانِيّ وَيَاقُوت.}} والمِيجارُ: شِبْهُ صَولَجانٍ تُضْرَبُ بِهِ الكُرَةُ، نَقله الصَّاغانِيّ هَكَذَا، وَقد تقدّم فِي أج ر، و: ن ج ر. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: {{وَجَرَه بالسّيف}} وَجْراً: طعنَه بِهِ. هَكَذَا جَاءَ فِي حَدِيث عبد الله بنأُنِيْس، قَالَ ابنُ الأَثير، وَالْمَعْرُوف فِي الطَّعن أَوْجَرْتُه الرُّمحَ، قَالَ: ولعلَّه لغةٌ فِيهِ. قلتُ: وَنَقله ابْن القطّاع فَقَالَ: {{وَجَرْتُه الرُّمحَ: طعنْتُ بِهِ صَدرَه، قَالَ: وأَبو عُبيد لَا يُجيز فِي الرُّمْح إلاّ}} أَوْجَرْتُه، {{وأَوْجَرْتُه الغَيْظَ، عَن أبي عُبيد، وَهُوَ مَجاز. وَيُقَال: إنَّ فلَانا لذُو}} وَجْرَةٍ، بِالْفَتْح، إِذا كَانَ عَظيمَ الخَلْق، نَقله الصَّاغانِيّ. {والأَوْجارُ: قريةٌ لبني عَامر بن الْحَارِث بن أَنمار بن عبد القَيْس. |
|
[وجر]الوَجورُ: الدواء يوجَرُ في وسط الفم. تقول منه: وَجَرْتُ الصبيَّ وأوْجرتُهُ، بمعنًى. وأوْجَرْتُهُ الرمحَ لاغير، إذا طعنتَه به في صدره .والميجر كالمسعط، يوجر به الدواء. واتَّجَرَ: أي تداوى بالوَجورِ، وأصله اوْتَجَرَ. ووَجِرْتُ منه بالكسر، أي خِفْتُ. وإنِّي لأوْجَرُ، مثل لأوْجَلُ. ولا يقال في المؤنَّث وَجْراءُ، ولكن وَجِرَةً. والوِجارُ : سربُ الضبع. ووجرة: موضع. قال امرؤ القيس: تصد وتبدى عن أسيل وتتقى * بناظرة من وحش وجرة مطفل - قال الاصمعي: وجرة بين مكة والبصرة، وهى أربعون ميلا ليس فيها منزل، فهى مرت للوحش .
|
|
[وجر]نه: فيه: "فوجرته" بالسيف، أي طعنته، والمعروف في الطعن: أوجرته الرمح، ولعله لغة فيه. وفيه: والضيع في "وجارها"، وهو جحرها الذي يأوي إليه. وح: لو كنت في "وجار" الضب، ذكره للمبالغة لأنه إذا حفر أمعن. ومنه ح: جئتك في مثل "وجار" الضبع، قيل صوابه: مثل جار الضبعن يقال غيث جار الضبع، أي يدخل عليها في وجارها حتى يخرجها، ويشهد له رواية: وجئتك في ماء بحر الضبع ويستخرجها من وجارها. ج: و"الوجور" - بفتح واو: ما يسعط المريض من الأدوية في وسط الفم. ومنه: شجروا فاه ثم "أجروا" فيها، شبه إلقاء الطعام كرها بالقاء الدواء من غير اختيار.
|
معجم اللغة العربية المعاصرة لأحمد مختار عمر
|
إيدروجرافيا [مفرد]• الإيدروجرافيا: (جو) علم يتناول دراسة المياه على سطح الأرض، فيصف مظاهرَها الطَّبيعيّة وأوضاعها وكمِّيّاتها ويعدّ الخرائط بها.
|
معجم اللغة العربية المعاصرة لأحمد مختار عمر
معجم اللغة العربية المعاصرة لأحمد مختار عمر
|
بِبْليوجرافِيَا [مفرد]:1 -علم التَّسجيل المنظّم للمعلومات عن الكتب.2 -فهرس بالمراجع والمصادر حول موضوع معيَّن.
ببليوجرافيّ [مفرد]:1 -اسم منسوب إلى بِبْليوجرافِيَا.2 -اختصاصيّ المَراجع؛ خبير في معرفة أسماء الكتب وموضوعاتها وكلِّ ما يتعلَّق بفهرستها. |
معجم اللغة العربية المعاصرة لأحمد مختار عمر
|
بتروجرافيا [مفرد]: (جو) علم وصف الصخور وتصنيفها.
|
معجم اللغة العربية المعاصرة لأحمد مختار عمر
|
و ج ر
الضّبع في وجارها. ووجرته الدواء. وأوجرته بالميجرة وهو الوجور. وتوجّرته أنا. وإنّي من هذا الأمر لأوجر: لخائف. وإن فلانةلوجراء. قال الشماخ: تقول ابنتي أصبحت شيخاً ومن أكن...له لدةً يصبح من الشيب أوجرا ومن المجاز: أوجرته الرّمح. قال: أوجرته الرمح شرراً ثم قلت له...هذي المروءة لا لعب الزحاليق |
الشوارد للصغاني
|
(وجر) : الوَجَرَةُ: النُّقْرَةُ التي يَنْصَبُّ عليها الماءُ مِنْ فَوْقُ فيَحفِرُها.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
وجر: الوَجْرُ: أن يُوْجَرَ ماءٌ أو دَوَاءٌ في حَلْقِ الصَّبِيِّ. وهو الوَجُوْرُ والوُجُوْرُ. والمَيْجَرَةُ: شِبْهُ مُسْعُطٍ يُوْجَرُ به الدَّوَاءُ في الحَلْقِ. وتَوَجَّرْتُ الدّأوَاءَ: ابْتَلَعْتَه شَيْئاً بَعْدَ شَيْءٍ. ووَجَرْتُه الوَجُوْرَ وأوْجَرْتُه باللُّغَتَيِنِ. وأَوْجَرْتُه الرُّمْحَ: إذا طَعَنْتَه في صَدْرِه. والوَجَرْ: خَوْفٌ وغَصًّةٌ في الجَوْفِ. وإِنَّه َأوْجَزُ: أي خائفٌ، وفُلانةُ وَجْرَاءُ، وقد وَجِرَ يَوْجَرُ وَجَراً. والوَجَارُ: سَرَبُ الضَّبُعِ ونَحْوِه إذا حَفَرَ فأمْعنَ، والجميع الأوْجِرَةُ. والمِيْجَارُ: نَحْوُ صَوْلَجانٍ تُضْرَبُ به الكُرَة.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
جَرْدَق وجَرْذَق، جَرْدَقة وجَرْذَقة: تجمع على جَرادق وجَرادِيق (أنظر الحريري 138). وجرادق في فاس هو ما يسمى فطائر في تونس، ففي كبّاب (78ق): والفطائر رغائف رقاق تطبخ في التنور وتسمى عندنا الجرادق. ويقول ابن بطوطة (3: 123) في كلامه عن مولتا: وخبزهم الرقاق وهو شبه الجراديق. وأهل دمشق يطلقون اسم الجردقة على نوع من حلوى الفطائر تصنع من دقيق القمح وهي رقيقة لا يكاد سمكها يبلغ سمك ظهر السكين وهي كبيرة مدورة، تقلي في الزيت البرقوق وتنضح بدبس إلى السمرة ما هي. ولا يأكلونها إلا في شهر رمضان (زيشر 11: 517 - 518).
|
|
سوجر: سوجر: حشك، كمّم، شيم (شيرب).
|
|
سوجرمُسوجَر [مفرد]• خطاب مُسوجَر: مقيّد، مغلق.
|
|
(وجر)- في حديث الحَجّاجِ: "جِئْتُكَ في مِثْلِ وِجارِ الضَّبُع"وهو جُحْرها الذي تَأوِى إليه.قال الخطابىُّ: وهو خَطَأ، إنَّما هو "في مِثْلِ جَارِّ الضَّبُع" والوَجورِ من الدَّاء: ما يُسقَى ويُصَبّ في وَسط الفَم؛ لأن في بعض الرِّوَايات: "جِئتُكَ في ماءٍ يَجُرّ الضَّبُعَ، ويَسْتَخْرِجُها من وِجارِها"- وفي حديث الحسن: "لَوْ كُنْت في وِجَارِ الضَّبَّ ": يعنى سَرَبَه إذا حَفَر فأمْعَنَ، وجَمعُه: أوْجَرَةٌ.
|
|
(وَجَرَ)(هـ) فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّه بْنِ أُنيس «فَوَجَرْتُهُ بالسيفِ وَجْراً» أَيْ طَعَنْتُه.والمَعْروف فِي الطَّعْن: أَوْجَرْتُهُ الرُّمْح، ولعلَّه لُغَة فِيهِ.وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ «وانْجَحَرَ انْجِحَارَ الضَّبَّة فِي جُحْرِها، والضَّبُعِ فِي وِجَارِها» هُوَ جحْرُها الَّذِي تَأْوِي إِلَيْهِ.(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ «لَوْ كُنْت فِي وِجَارِ الضَّبّ» ذَكَره للمُبالَغة، لِأَنَّهُ إِذَا حَفَر أمْعَنَ.(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ الحَجّاجِ «جِئْتُك فِي مِثْلِ وِجارِ الضَّبُع» قَالَ الخطَّابي: هُوَ خَطَأ، وإنَّما هُو «فِي مِثْلِ جارِّ الضَّبُع» يُقَالُ: غَيْثٌ جَارُّ الضَّبُع: أَيْ يَدْخُلُ عَلَيْهَا فِي وِجَارِها حَتَّى يُخْرِجَها مِنْهُ، ويَشْهَد لِذَلك أنَّه جَاءَ فِي رِواية أخْرى «وجِئتُكَ فِي ماءٍ يَجُرّ الضَّبُع، ويَسْتَخْرِجُها مِنْ وِجَارها» .
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُرْقة الأَوجَر:
قال الشاعر: بالشعب من نعمان مبدا لنا، ... والبرق من حضرة ذي الأوجر |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَرُوجِرْد:
بالفتح ثم الضم ثم السكون، وكسر الجيم، وسكون الراء، ودال: بلدة بين همذان وبين الكرج، بينها وبين همذان ثمانية عشر فرسخا وبينها وبين الكرج عشرة فراسخ، وبروجرد بينهما، وكانت تعدّ من القرى إلى أن اتخذ حمولة وزير آل أبي دلف بها منبرا، اتخذها منزلا لما عظم أمره واستبدّ بالجبال، وهي مدينة خصبة كثيرة الخيرات تحمل فواكهها إلى الكرج وغيرها، وطولها مقدار نصف فرسخ، وهي قليلة العرض، ينبت بها الزعفران، وقال بعضهم يهجو أهلها: بروجرد في طيبها جنّة، ... وما عيبها غير سكّانها ولكن يغطّي، على لؤمهم ... وبخلهم، جود نسوانها وقال أبو الحسن عليّ بن أحمد بن الحسن بن محمد بن نعيم النّعيمي: ودّع بروجرد توديعا إلى الأبد، ... وأضرط عليها فما بالرّبع من أحد فما بها أحد يرجى لنائبة، ... ولا لجبران كسر من سماح يد وقال أبو المظفّر الأموي: ببروجرد نزلنا ... منزلا غير أنيق وطوى، دون قراها، ... كشحه كلّ صديق وتوارى بحجاب، ... يوحش الضيف، وثيق والبروجرديّ، إن ص ... أحبته، شرّ رفيق والنهاونديّ أيضا، ... من بنيّات الطريق وكلا الجنسين لا ... يصلح إلا للحريق ينسب إليها محمد بن هبة الله بن العلاء بن عبد الغفار البروجردي أبو الفضل الحافظ من أهل بروجرد، شيخ صالح عالم، صحب أبا الفضل محمد بن طاهر المقدسي، وكان من المتميزين الفهيمين، سمع أبا محمد عبد الرحمن بن أحمد الدّوني وأبا محمد مكي بن بحير الشعار ويحيى بن عبد الوهّاب بن مندة ومحمد بن طاهر المقدسي، قال أبو سعد: أول ما لقيته اني كنت قاعدا في جامع بروجرد أنسخ شيئا من الحديث فدخل شيخ ذو هيئة رثّة فسلّم وقعد، فبعد ساعة قال لي: ايش تكتب؟ فكرهت جوابه وقلت في نفسي: ماله ولهذا السؤال؟ ثم قلت متبرّما: الحديث، فقال: كأنك تطلب الحديث؟ قلت: نعم، قال: من أين أنت؟ قلت: من مرو، قال: عمّن يروي البخاري الحديث من مرو؟ قلت: عن عبدان وصدقة وعليّ بن حجر وجماعة من هذه الطبقة، قال: ما اسم عبدان؟ قلت: عبد الله بن عثمان بن جبلة، قال لي: لم قيل له عبدان؟ فوقفت فتبسم، فنظرت اليه بعين أخرى وقلت: يذكره الشيخ، فقال: كنيته أبو عبد الرحمن واسمه عبد الله فاجتمع في اسمه وكنيته العبدان فقيل له عبدان، ففرحت بهذه الفائدة فقلت: عمّن سمعت هذا؟ فقال: عن محمد بن طاهر المقدسي، ثم بعد ذلك كتبت عنه أحاديث من أجزاء انتخبتها عليه. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جَنُوجِرْدُ:
بالفتح ثم الضم، وسكون الواو، وكسر الجيم، وسكون الراء، ودال مهملة: من قرى مرو على خمسة فراسخ منها، بها تنزل القوافل في المرحلة الأولى من مرو للقاصد إلى نيسابور، والعجم يسمونها كنوكرد، وعهدي بها كبيرة ذات سوق واسع وعمارات حسنة وجامع فسيح وكروم وبساتين، رأيتها في سنة 614 وينسب إليها قوم من أهل العلم، منهم: أبو الحسن سورة بن شدّاد الجنوجردي أدرك التابعين، روى عن أبي يحيى زرني ابن عبد الله المؤذن صاحب أنس بن مالك والثوري، روى عنه عبد الرحمن بن الحكم وغيره، وكان صحيح السماع وأبو محمد عبدان بن محمد بن عيسى الجنوجردي المروزي اسمه عبد الله وعرف بعبدان، كان حافظا زاهدا أحد أئمة الدنيا، وهو الذي أظهر مذهب الشافعي بمرو بعد أحمد بن سيار، روى كتب الشافعي عن الربيع بن سليمان وغيره من أصحاب الشافعي، وروى الحديث عن قتيبة بن سعيد وسافر إلى مصر والشام والعراق، روى عنه أبو العباس الدغولي وغيره، وكان مولده ليلة عرفة سنة 220، وتوفي سنة 293، وصنف كتابا سماه الموطأ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جَوْجَرُ:
بجيمين مفتوحتين، وراء: بليدة بمصر من جهة دمياط في كورة السّمنّودية. وجوجر، بضم الجيم الأولى وفتح الثانية: قريتان من قرى عقر الحميديّة، ينسب إلى إحداهما الرّز الجيد والأخرى دونها بالمسافة والشهرة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خُسْرُوجِرْدُ:
بضم أوله، وجرد بالجيم المكسورة، والراء الساكنة، والدال، وجيمه معرّبة عن كاف، ومعناه عمل خسرو لأن كرد بمعنى عمل: مدينة كانت قصبة بيهق من أعمال نيسابور بينها وبين قومس، فالآن قصبة بيهق سابزوار، قال العمراني: خسروجرد من أعمال أسفرايين، خرج منها جماعة من الأئمة عامتهم منسوبون إلى بيهق، منهم: الإمام أبو بكر أحمد بن الحسين وتلميذه الحسين بن أحمد ابن فطيمة قاضي خسروجرد، وقد ذكرتهما في بيهق، وأبو سليمان داود بن الحسين بن عقيل بن سعيد الخسروجردي البيهقي وكان مكثرا، سمع بخراسان والعراق والحجاز ومصر والشام من إسحاق بن راهويه ونصر بن عليّ الجهضمي وغيرهما، روى عنه أبو حامد بن الشرقي وأبو يوسف يعقوب بن أحمد بن محمد الأزهري الخسروجردي وغيرهما، توفي في خسروجرد سنة 299، وقيل سنة 300، وكان مولده سنة 200. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
وَجْرَةُ:
بالفتح ثم السكون، وهو واحد الذي قبله أو تأنيثه، وقال الأصمعي: وجرة بين مكة والبصرة، بينها وبين مكة نحو أربعين ميلا، ليس فيها منزل فهي مربّ للوحش، وقيل: حرّة ليلى، ووجرة والسّيّ: مواضع قرب ذات عرق ببلاد سليم، قاله السكري في قول جرير: حييت لست غدا لهنّ بصاحب ... بحزيز وجرة إذ يخدن عجالا وقال بعض العشاق: أرواح نعمان هلّا نسمة سحرا، ... وماء وجرة هلّا نهلة بفمي وقال: وجرة دون مكة بثلاث ليال، وقال محمد ابن موسى: وجرة على جادّة البصرة إلى مكة بإزاء الغمر الذي على جادّة الكوفة منها يحرم أكثر الحاجّ وهي سرّة نجد ستون ميلا لا تخلو من شجر ومرعى ومياه والوحش فيها كثير، قال أبو عبيد الله السكوني: وجرة منزل لأهل البصرة إلى مكة، بينه وبين مكة مرحلتان، ومنه إلى بستان ابن عامر ثم إلى مكة وهو من تهامة، قال اعرابيّ: وفي الجيرة الغادين من بطن وجرة ... غزال أحمّ المقلتين ربيب فلا تحسبي أن الغريب الذي نأى، ... ولكنّ من تنأين عنه غريب وقال بعض الأعراب: أتبكي على نجد وريّا ولن ترى ... بعينيك ريّا ما حييت ولا نجدا ولا مشرفا ما عشت أبقار وجرة، ... ولا واطئا من تربهنّ ثرى جعدا ولا واجدا ريح الخزامى تسوقها ... رياح الصّبا تعلو دكادك أو وهدا تبدّلت من ريّا وجارات بيتها ... قرى نبطيّات تسمّنني مردا ألا أيها البرق الذي بات يرتقي ... ويجلو دجى الظلماء ذكّرتني نجدا وهيّجتني من أذرعات وما أرى ... بنجد على ذي حاجة طربا بعدا ألم تر أن الليل يقصر طوله ... بنجد وتزداد الرياح به بردا؟ |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
وجر1 وَجَرَهُ, (S, Mgh, Msb, K,) and وَجَرَهُ دَوَآ, (Az, A,) [or وَجُورًا,] aor. ـِ (Msb,) inf. n. وَجْرٌ; (Az, K;) and ↓ أَوْجَرَهُ, [which is the more common,] (S, A, Mgh, Msb, TA,) and اوجرهُ دَوَآءٌ, or وَجُورًا, (TA,) inf. n. إِيجَارٌ; (Msb;) He put, or poured, medicine into his (a child's, S, or sick person's, Msb) mouth; (Az, K;) into any part of his mouth: (ISk, ISd:) or into the middle of his mouth: (S, Mgh:) or into his fauces: (Msb:) with a مِيجَرَة: (A:) and اوجرهُ المَآءَ [he poured the water into his mouth: or into the middle of his mouth: or into his fauces]. (A 'Obeyd.) b2: وَجَرَهُ الرُّمْحَ; (IKtt;) or الرُّمْحَ ↓ أَوْجَرَهُ, (A 'Obeyd, S, A, K,) which latter only is allowable; (A 'Obeyd, S;) or the latter is what is commonly known, but the former may be a dial. form thereof; (IAth;) and أَوْجَرَهُ بِالرُّمْحِ; (Lth;) (tropical:) He pierced him in his mouth with the spear: (A, K:) or in his breast, or chest: (Lth, S, IKtt;) and وَجَرَهُ بِالسَّيْفِ, inf. n. وَجْرٌ, occurs in a trad., signifying, (tropical:) he pierced him with the sword. (IAth, TA.) b3: And in like manner you say, الغَيْظَ ↓ أَوْجَرَهُ (tropical:) [app. He infused into him wrath, or rage]. (A 'Obeyd, TA.) b4: Also, وَجَرَهُ, aor. ـِ inf. n. وَجْرٌ, (tropical:) He made him to hear what he disliked, or hated: (K, TA:) but the form commonly known is ↓ أَوْجَرَهُ, as A 'Obeyd says. (TA.) 4 أَوْجَرَ see 1, throughout.5 توجّر He swallowed a medicine (K, TA) by little and little, or by degrees. (TA.) b2: He drank water against his will. (Aboo-Kheyreh, K.) 8 إِتَّجَرَ, (S, K,) originally إِوْتَجَرَ, (S,) He physiced himself with the medicine termed وَجُورٌ. (S, TA.) وِجَارٌ and وَجَارٌ The hole, or den, (جُحْر, A, K,) or subterranean habitation, (سَرَب, T, S,) of the hyena, (T, S, A, K,) &c., (A, K,) or, and the like, (T,) such as the lion, and the wolf, and the fox, and the like: (M, TA:) pl. [of pauc.] أَوْجِرَةٌ and [of mult.] وُجُرٌ. (K.) A poet uses the expression كِلَابُ وِجَارٍ, applying وجار metaphorically to the place of the dog: but it is not improbable that the correct relation may be ضِبَاعُ وِجَارٍ: though it may be allowable to call hyenas كَلَاب, as her young ones are called جِرَآء. (M.) وَجُور (S, A, Mgh, Msb, K) and وُجُورٌ (K) Medicine which is put, or poured, into the mouth; (K;) into any part of the mouth: (ISk, ISd:) or into the middle of the mouth: (S, Mgh:) or into the fauces: (Msb:) or into the middle of the fauces: (TA:) of a child, S, TA, or sick person; (Msb;) with a مِيجَرَة. (A.) b2: Also the former, (tropical:) [A thing which one is made to hear and which he dislikes, or hates:] a subst. from وَجَرَهُ in the last of the senses explained above. (K.) مِيجَرٌ (S, K) and مِيجَرَةٌ (A, K) A thing like the مُسْعُط, with which medicine is put, or poured, (S, K,) into the mouth, (K,) or into the middle of the mouth, (S,) [or into the fauces.]
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُوَجِّرَة
من (أ ج ر) بتسهيل الهمزة من مُؤَجِّرة بمعنى المجزية غيرها عن العمل، والمثيبة والمنتفعة بشيء مقابل أجر. |
|
زَوْجَر
من (ز ج ر) زجر فلانا: منعه وكفه ونهاه وانتهره. |