نتائج البحث عن (وذر) 45 نتيجة

وذر: الوَذْرَةُ، بالتسكين، من اللحم: القطعة الصغيرة مثل الفِدْرَةِ، وقيل: هي البَضْعَةُ لا عظم فيها، وقيل: هي ما قطع من اللحم مجتمعاً عَرْضاً بغير طُولٍ. وفي الحديث: فأَتينا بثريدة كثيرة الوَذْرِ أَي كثيرة قِطَعِ اللحم، والجمع وَذْرٌ ووَذَرٌ؛ عن كراع؛ قال ابن سيده: فإِن كان ذلك فوَذْرٌ اسم جمع لا جمع. ووَذَرَه وَذْراً: قَطَعَه. والوَذْرُ: بَضْعُ اللحم. وقد وَذَرْتُ الوَذْرَةَ أَذِرُها وَذْراً إِذا بَضَعْتَها بَضْعاً. ووَذَّرْتُ اللحم تَوْذِيراً: قطعته، وكذلك الجُرْح إِذا شرطته.والوَذْرَتانِ: الشَّفَتانِ؛ عن أَبي عبيدة؛ قال أَبو حاتم: وقد غلط إِنما الوَذْرَتان القطعتان من اللحم فشبهت الشفتان بهما. وعَضُدٌ وذِرَة: كثيرة الوَذْرِ، وامرأَة وَذِرَةٌ: رائحتها رائحة الوَذْرِ، وقيل: هي الغليظة الشفة. ويقال للرجل: يا ابنَ شَامَّة الوَذْرِ وهو سَبٌّ يكنى به عن القذف. وفي حديث عثمان، رضي الله عنه: أَنه رُفِعَ إِليه رجلٌ قال لرجل: يا ابن شامَّة الوَذْرِ، فحَدَّه، وهو من سِبابِ العَرَبِ وذَمِّهم، وإِنما أَراد يا ابن شامَّة المَذاكير يعنون الزنا كأَنها كانت تَشُمُّ كَمَراً مختلفة فكني عنه، والذكر: قطعة من بدن صاحبه، وقيل: أَرادوا بها القُلَفَ جمع قُلْفَةِ الذكر، لأَنها تقطع، وكذلك إِذا قال له: يا ابن ذات الرايات، ويا ابن مُلْقى أَرحُل الرُّكْبانِ ونحوها، وقال أَبو زيد في قولهم: يا ابن شامّة الوَذْرِ أَراد بها القُلَفَ، وهي كلمة قذف. ابن الأَعرابي: الوَدَفَةُ والوَذَرَةُ بُظارةُ المرأَة. وفي الحديث: شر النساء الوَذِرَةُ المَذِرَةُ وهي التي لا تستحي عند الجماع. ابن السكيت: يقال ذَرْ ذا، ودَعْ ذا، ولا يقال وَذَرْتُه ولا وَدَعْتُه، وأَما في الغابر فيقال يَذَرُه ويَدَعُه وأَصله وَذِرَهُ يَذَرُه مثال وَسِعَه يَسَعُه، ولا يقال واذِرٌ لا واَدِعٌ، ولكن تركته فأَنا تارك. وقال الليث: العرب قد أَماتت المصدر من يَذَرُ والفعلَ الماضي، فلا يقال وَذِرَهُ ولا وَاذِرٌ، ولكن تركه وهو تارك، قال: واستعمله في الغابر والأَمر فإِذا أَرادوا المصدر قالوا ذَرْهُ تَرْكاً، ويقال هو يَذَرُه تركاً. وفي حديث أُم زرع: إِني أَخاف أَن لا أَذَرَه أَي أَخاف أَن لا أَترك صفته ولا أَقطعها من طولها، وقيل: معناه أَخاف أَن لا أَقدر على تركه وفراقه لأَن أَولادي منه والأَسباب التي بيني وبينه؛ وحكم يَذَرُ في التصريف حكم يَدَعُ. ابن سيده: قالوا هو يَذَرُه تَرْكاً وأَماتوا مصدره وماضيه، ولذلك جاء على لفظ يَفْعَلُ ولو كان له ماض لجاء على يَفْعُلُ أَو يَفْعِلُ، قال: وهذا كُلُّه أَو جُلُّه قِيلُ سيبويه. وقوله عز وجل: فَذَرْني ومن يكذب بهذا الحديث؛ معناه كِلْه إِليّ ولا تَشْغَلْ قَلْبَكَ به فإِني أُجازيه. وحكي عن بعضهم: لم أَذِرْ وَرائي شيئاً، وهو شاذ، والله أَعلم.
[وذ ر] الوَذْرَةُ من اللَّحْم القِطْعَةُ الصَّغِيرة وقِيلَ هي البَضْعَةُ لا عَظْمَ فِيها وقِيلَ هي ما قُطِعَ من اللَّحْمِ مُجْتَمِعًا عَرْضًا بغير طُولٍ والجَمْعُ وَذْرٌ ووَذْرٌ عن كُراعٍ فإن كانَ ذلِك فوَذْرٌ اسمٌ للجَمْعِ لا جَمْع ووَذَرَهُ وَذْرًا قَطَعَه والوَذْرَتانِ الشَّفَتانِ عن أَبِي عُبَيدٍ قالَ أَبُو حاتمٍ وقد غَلِطَ إِنَّما الوَذْرَتانِ القِطْعَتان من اللَّحْمِ فشُبِّهت الشًّفَتانِ بهما وعَضُدٌ وَذِرَةٌ كَثِيرَةُ الوَذْرِ وامْرَأَةٌ وَذِرَةٌ رائِحَتُها رائحَةُ الوَذْرِ وقِيلَ هي الغَلِيظَةُ الشًّفَةِ ويُقالُ للرَّجُلِ يابنَ شامَّةِ الوَذْرِ وهو سَبٌّ يُكْنَى به عن القَذْفِ وفي حِدِيثِ عُثمانَ رضِيَ الله عنه أنه رُفِعَ إِليه رَجُلٌ قالَ لرَجُلٍ يا ابْنَ شامَّةِ الوَذْرِ فحَدَّه وقالُوا هُوَ يَذَرُهُ تَرْكًا وأماتُوا مَصْدَرَه وماضِيَه ولذلِك جاءَ على لَفْظِ يَفْعَل ولو كانَ له ماضٍ لجاءَ على يَفْعُل أو يَفْعِل وهذا كُلُّه أو جُلُّه قولُ سِيبَوَيْهِ وقولُه تعالى {{فذرني ومن يكذب بهذا الحديث}} القلم 44 مَعْناه كِلْهُ إِليَّ ولا تَشْغَلْ قَلبَك به فإني أُجازِيه وحُكِي عن بَعْضهم لَمْ أَذِرْه ورائِي شَيْئًا وهو شاذٌّ
وذر
} الوَذْرَة، بِفَتْح فَسُكُون:القِطعةُ الصَّغيرةُ من اللَّحْم مثل الفِدْرَة، وَقيل: هِيَ البَضْعَةُ لَا عَظْمَ فِيهَا، ويُحرَّك، أَو مَا قُطع مِنْهُ أَي اللَّحْم مُجتَمِعاً عَرْضَاً بِغَيْر طول. قَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: الوَذَفَةُ {{والوَذَرَةُ: بُظارَةُ المرأةِ، ج}} وَذْرٌ، التسكين، ويُحرَّك فِي وَذَرِ اللَّحْم، عَن كُراع، قَالَ ابنُ سِيدَه: فَإِن كَانَ ذَلِك {{فَوَذْرٌ اسمٌ للْجمع لَا جَمْع.}} وَذَرَهُ، أَي اللحمَ، {{وَذْرَاً، كَوَعَده: قَطَعَه وَجَرَحهُ، هَكَذَا فِي النّسخ، وَهُوَ غيرُ مُحرَّر، والصوابُ: وجُرْحَه: شَرَطَه، كَمَا فِي اللِّسَان وَغَيره، وَهَذَا أَيْضا يحْتَاج إِلَى تأمُّل فإنّ فِعْل شَرْط الجُرْح إنّما هُوَ}} التَّوْذير لَا {{الوَذْر، فانْظُره، فَإِن لم يكن ذَلِك سقطا من النُّسَّاخ فَهُوَ غَلَط من المصنِّف. (و) }} وَذَرَ {{الوَذْرَةَ}} وَذْرَاً: بَضَعَها بَضْعَاً وَقَطَعها، {{كوَذَّرَها}} تَوْذِيراً. منَ المَجاز: امرأةٌ لَمْيَاءُ {{الوَذْرَتَيْن،}} الوَذْرَتان: الشَّفَتان، عَن أبي عُبَيْد، وَنَقله الزَّمَخْشَرِيّ وغيرُه، وَقَالَ أَبُو حَاتِم: وَقد غَلِطَ إنّما {{الوَذْرَتانِ القِطعتان من اللَّحْم، فشُبهت الشَفَتانِ بهما.}} والوَذِرَةُ كفَرِحةٍ: العَضُد الكَثيرةُ {{الوَذْر، والوَذِرَة: المرأةُ الكَريهةُ الرَّائِحَة، رائحتُها رائحةُ}} الوَذْر، وَقيل: هِيَ الَّتِي لَا تَسْتَنجي عِنْد الجِماع، وَبِه فُسّر حَدِيث: شَرُّ النساءِ الوَذِرَةُ المَذِرَة أَو الوَذِرَة: هِيَ الغليظةُ الشَّفَةِ، وَهُوَ مَجاز، كأنّه شُبِّهت شفَتُها بالفِدْرَة السَّمينة من اللَّحْم. منَ المَجاز: يُقَال للرجل: يَا ابنَ شامَّةِ! الوَذْرِ، بِفَتْح فَسُكُون، وَهُوَ من سِباب الْعَرَب وذَمِّهم، وَلذَا حَدَّ عُثْمَان رَضِي الله عَنهُ إِذْ رُفِعَ إِلَيْهِ رجلٌ قَالَ لرجلٍ ذَلِك، وَهِي كلمةُ قَذْف. وَقَالَ غيرُه: سَبُّ يُكنى بِهِ عَن القَذْف، وَهِي كِنايةٌ عَن المَذاكير والكَمَرِ، أَرَادَ: يَا ابنَ)
شامَّةِ المَذاكير، يَعْنُون الزِّنا، كأنّها كَانَت تشُمُّ كَمَرَاً مُخْتَلفَة، فَكَنَى عَنهُ، والذَّكَرُ قِطعةٌ من بدنِ صَاحبه. وَقيل: أَرَادَ بهَا القُلَف جمع قُلْفَةِ الذَّكَر، لأنّها تُقطع، قَالَه أَبُو زيد، وَكَذَلِكَ إِذا قَالَ لَهُ: يَا ابنَ ذاتِ الرّايات، وَيَا ابنَ مُلقى أَرْحُلِ الرُّكْبان، ونَحْوَها. قولُهم: {{ذَرْهُ واحْذَرْه: أَي دَعْهُ. قَالَ ابنُ سِيدَه: قَالُوا: هُوَ}} يذَرُهُ تَرْكَاً، وَلَا تقل {{وَذْرَاً فإنّهم قد أماتوا مصدرَه وماضيه، وَلذَلِك جَاءَ على لفظِ يَفْعُلُ أَو يَفْعِل. قَالَ: وَهَذَا كلُّه أَو جُلُّه قولُ سِيبَوَيْهٍ، وَفِي بعض النّسخ: وَلَا تقل وَذَرَ، أَي مَاَضياً، قَالَ ابْن السِّكِّيت فِي إصلاحِ الْأَلْفَاظ: يُقَال:}} ذَرْ ذَا وَدَعْ ذَا، وَلَا يُقَال وَذَرْتُه وَلَا وَدَعْتُه، وأمّا فِي الغابر فَيُقَال {{يذَرُه وَيَدَعُه. وأصلُه وَذِرَه يَذَرُه كوَسِعه يَسَعُه، لَكِن مَا نطقوا بماضيه وَلَا بمصدره وَلَا باسم الْفَاعِل، فَلَا يُقَال واذِرٌ وَلَا وادِعٌ، وَلَكِن تركْته فَأَنا تارِكٌ. وَقَالَ الليثُ: العربُ قد أماتت المصدرَ من يَذَرُ والفِعلَ الْمَاضِي، فَلَا يُقَال وَذِرَه وَلَا واذِرٌ، وَلَكِن تَرَكَه وَهُوَ تاركٌ، أَو قيل وَذِرْته، بِالْكَسْرِ. وَالَّذِي فِي الْمُحكم: وحُكي عَن بَعضهم: لم أَذِرْ ورائي شَيْئا، شاذَّاً.}} وَوَذْرَةُ، بِالْفَتْح: ع بأَكْشُونِيَةِ الأندلس وَالَّذِي فِي التكملة: ناحيةٌ بالأندلس.
{{والوُذَارَة، بالضّمّ، وَالَّذِي فِي التّكملة بِالْفَتْح، هَكَذَا رَأَيْته مضبوطاً: قُوارةُ الخيّاط.}} وَوَذَار، كَسَحَاب: ة بسَمَرْقَنْد، على أَربع فراسخَ مِنْهَا، كثيرةُ الْبَسَاتِين والزَّرعِ، نُسبَ إِلَيْهَا إِبْرَاهِيم بنُأَحْمد بن عَبْد الله {{الوَذَاريّ، وُلِد بهَا سنة وَأَبُو مزاحمٍ سِبَاع بن النَّضْر بن مَسْعَدة السُّكَّريّ الوَذَاريّ، سَمِعَ يَحْيَى بن مَعين وابنَ المَدينيّ، وَعنهُ التِّرْمذيّ.
(و) }}
وذارُ، أَيْضا: قريةٌ بأَصْبَهان، وَيُقَال فِيهَا أَيْضا: {{واذار، بِزِيَادَة الْألف بعد الْوَاو، وَمِنْهَا أَبُو يَعْلَى المُحسن بن أَحْمد الواذاريّ الأصْبهانيّ، روى عَنهُ أَبُو عليّ الْحسن بن عمر بن يُونُس الْحَافِظ. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: قَوْلهم:}} - ذَرْني وَفُلَانًا: أَي كِلْهُ إليَّ وَلَا تَشْغَلْ قَلْبَك بِهِ، وَبِه فُسِّر قَوْلُهُ تَعالى: ذَرْنِي والمُكَذِّبين وَيُقَال فِي الْقرْيَة الَّتِي بأصفهان أَيْضا: {{واذارا.}} ووِيذار كقِرْطاس: مدينةٌ تُعمَل فِيهَا الثِّياب المُفتخَرة.
[وذر]الوَذْرَةُ بالتسكين: الفِدْرَةُ، وهي القطعةمن اللحم. ومنه قولهم: " يا ابنَ شامَّةِ الوَذْرَةِ "، وهي كلمة قذفٍ. وكانت العرب تتَسابُّ بها، كما كانت تتسابّ بقولهم: " يا ابن مُلْقى أرْحُلِ الرُكْبانِ! ويا ابن ذات الرايات! ونحوِها. والجمع وذر، مثل تمرة وتمر. ووذرت اللحم توذيرا: قطَّعته: وكذلك الجرح إذا شرطتَه. وتقول: ذَرْهُ، أي دعه. وهو يذره، أي يذعه. وأصله وذره يَذَرُهُ، مثل وَسِعَهُ يَسَعُهُ، وقد أُميتَ مصدره. ولا يقال وَذِرَهُ ولا واذِرٌ، ولكن: تركه وهو تارك.
[وذر]نه: فيه: فأتينا بثريدة كثيرة "الوذرة"، وهو القطعة من اللحم، والوذر جمعه بالسكون فيهما. ج: كتمر وتمرة. نه: ويا ابن شامة "الوذر"! هو من سبابهم أي يا ابن شامة المذاكير يريدون الزنا كأنها كانت تشم ذكورا مختلفة، والذكر قطعة من بدن صاحبه، وقيل: أراد القلف - جمع قلفة الذكر. وفيه: شر النساء "الوذرة" المذرة، هي التي لا تستحي عند الجماع. وفي ح أم زرع: أخاف أن لا "أذره"، أي أن لا أترك صفته من طولها، أو لا أقدر على تركه وفراقه لأن أولادي منه وللأسباب التي بيني وبينه، وقد أميت ماضيه ومصدره. ك: هممت أن أقعد و"أذر" النبي صلى الله عليه وسلم، هو بالمعجمة أي أتركه. وفي ح أعرابي: "ذرها"، قال: كأنه كان على راحلته، أي أترك الراحلة أي كأن الرجل كان على الراحلة حين سأل المسألة وفهم صلى الله عليه وسلم استعجاله فلما حصل مقصوده من الجواب قال له: دع الراحلة يمشي بك إلى منزلك، أو كان أخذًا بزمام راحلته فقال بعد الجواب: دع زمام الراحلة.
و ذ ر: تَقُولُ: (ذَرْهُ) أَيْ دَعْهُ، وَهُوَ يَذَرُهُ أَيْ يَدَعُهُ. وَلَا يُقَالُ مِنْهُ: وَذَرَهُ وَلَا وَاذِرٌ وَلَكِنْ تَرَكَهُ وَهُوَ تَارِكٌ.
وذِرَ يذَر، ذَرْ، وَذَرًا، فهو واذر، والمفعول مَوْذور• وذِر عملَه: تركه (لا يُستعمل منه سوى المضارع والأمر) " {{لاَ تُبْقِي وَلاَ تَذَرُ}} - {{ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ}}: أمهلهم".

وَذَر [مفرد]: مصدر وذِرَ.
و ذ ر

ذره، واحذره. والعرب أماتت المصدر منه فيقولون: ذر تركاً، وإذا قيل لهم ذروه قالوا قد وذرناه. وعندي وذرة من لحم: قطعة بلا عظم.

ومن المجاز: قولهم في الشتم: يا ابن شامّة الوذر: يريدون الزانية، والوذر كناية عن المذاكير. وعن عثمان رضي الله عنه: أنه رفع إليه من قاله فحدّه. وامرأة لمياء الوذرتين وهما الشفتان.
(وذر) اللَّحْم قطعه وَالْجرْح شَرطه
(وذر)اللَّحْم (يذره) وذرا قطعه وجرحه والوذرة بضعهَا وقطعها
(وذره) يُقَال يذره يتْركهُ وذره اتركه وأماتت الْعَرَب ماضيه ومصدره فَإِذا أُرِيد الْمَاضِي قيل (ترك) وَلَا يسْتَعْمل مِنْهُ اسْم فَاعل وَيُقَال ذَرْنِي وَفُلَانًا كُله إِلَيّ وَلَا تشغل قَلْبك بِهِ
(الوذرة) الْقطعَة الصَّغِيرَة من اللَّحْم لَا عظم فِيهَا وَمَا قطع مِنْهُ مجتمعا عرضا بِغَيْر طول (ج) وذر

(الوذرة) الْكَثِيرَة الوذر يُقَال عضد وذرة وَمن النِّسَاء الكريهة الرَّائِحَة والغليظة الشّفة
(و ذ ر) : (عِكْرَاشٌ) فَأُتِينَا بِجَفْنَةٍ (كَثِيرَةِ الْوَذْرِ) جَمْعُ وَذْرَةٍ وَهِيَ الْقِطْعَةُ مِنْ اللَّحْمِ (الْوَذَارِيُّ) ثَوْبٌ مَنْسُوبٌ إلَى (وَذَارَ) قَرْيَةٌ بِسَمَرْقَنْدَ.
وذر: الوَذْرَةُ: قِطْعَةُ لَحْمٍ لا عَظْمَ فيه.وفي الشَّتْمِ: يا ابْنَ شامَّةِ الوَذْرَةِ.ورَجُلٌ وَذِرٌ بَيِّنُ الوَذْرِ: أي كَثِيْرُ اللَّحْمِ والبَضْعِ.والعَرَبُ قد أمَاتَتِ المَصْدَرَ من " يَذَرُ " والفِعْلَ في الماضي؛ واسْتَعْمَلَتْه في الغابِرِ والأَمْرِ، يقولون: " ذَرْ " تَرْكاً، وقد قيل: وَذَرْتُه: وَدَعْتُه، وهو شاذٌّ، وجاءَ في الحَدِيث: " ذَرْوْنِي ما وَذَرْتُكم ".ووَذَّرْتُ الشَّيْءَ: قَطَّعْتُه.ووَذَرَه: إذا جَرَحَه بالقَوْلِ.والوذَارَةُ: قُوارَةُ الخَيّاطِ، وجَمْعُها وَذَائرُ.والوَذْرَتَانِ: هما الشَّفَتَانِ.
وذر:
ذرني من هذا: لا تحدثني عن هذا (معجم بدرون).
ثوبّ وذَاريّ: قماش غالي الثمن يدعى أيضاً ديباج خراسان. وفي (محيط المحيط): (وذار قرية بسمرقند تنسب إليها الثياب. يقال ثوب وذاري) (الثعالبي لطائف 2:126) وتسمى، أيضاً، ويذارى (معجم الجغرافيا).
بوذر: بَوْذَر: لام، أَنَّب، وَبَّخ (فوك).
تبوذر: لِيم، أُنِّب، وُبِّخ (فوك).
بُوذرنج: كذا في مخطوطة ل. وفي مخطوطة ن: بُوذازِبْح = الخشحاش الأحمر (المستعيني في مادة خشخاش).
ذر ووذرى: ذرا وذرى: فسد، فقد نشاطه، بلد (فوك).
ذَرَّى: بمعنى أذرى. وذرَّى الدموع: ذرفها وأسالها. وهو صواب الكلمة في المقري (2: 81) كما أشار إلى ذلك فليشر (بريشت ص165).
وذَرَّى: أصدأ. سبب الصدأ (فوك).
أَذْرَى: ذرا الحب، نقاه في الريح (فوك).
وأذري: صدأ (فوك، ألكالا) وفيه مُذرى.
تَذَرَّى: وردت في معجم فوك في مادة لاتينية معناها تنقى من التراب.
انذرى: تنقى في الريح (فوك).
ذَرَآء: صدأ (المعجم اللاتيني - العربي، فوك، ألكالا).
ذُرَآء: مذرى كبيرة ذات طرفين، وهي خشبة ذات أطراف كالأصابع يذرى بها الحب وينقى (ألكالا).
ذُرّة: وقد كتبت دراة عند ابن العوام (1: 24) وكذلك في مخطوطتنا. وذرة ودًرا في معجم بوشر.
درا بيضاء: دُخن (بوشر).
درا شامي: ذرة بيضاء (بوشر).
الذرة العربية: كانت غالباَ غذاء الفقراء في الأرياف وغذاء العمال في فصل الشتاء في دولة غرناطة، فيما يقول الخطيب (ص15 و) ويضيف إلى ذلك أنها: مثل أصناف القطاني الطيبة. (انظر مادة قطنية).
درا مصرية: ذرة صفراء (بوشر).
ذرة النعجة: Hyoseris radiata ( براكس مجلة الشرق والجزائر 8: 343).
ذرو: تصحيف ضرو وهو شجرة المصطكى (فوك).
ذُرىً. وفي معجم بوشر دَرى بالدال: سقيفة، ولعلها تصحيف ذَرىً.
ذرا للنبات: مَصري. وأم وهو بناء من زجاج تستنبت به نباتات البلاد الحارة (بوشر).
ذَرِيّ: صدأ (المعجم اللاتيني - العربي).
ذُرى: صنف من الحجل جسمه أكبر من الحجل الاعتيادي وكذلك منقاره (مخطوطة الاسكوريال ص893).
مِذْرَى: خشبة ذات طرفين يذرى بها الحب وينقى (ألكالا) ومجرفة من الخشب ذات أسنان كبيرة لقلب الحبوب (ألكالا).
ويشبهون بالمذرى يد العفريت المرعبة (ألف ليلة 1: 23، 98، 381) وهي فيها مدرى بالدال.
ومِذْرَى: غربال (ألكالا، هلو) ومذرى صغير: منخل، ونوع من السلال لتذرية الحب (بوشر).
مِذْراة وتجمع على مَذاري: ملوي الآلات الموسيقية الوترية (معجم مسلم).
موذر: موذر في محيط المحيط (مذرت البيضة فسدت وبعض العامة يقول موذرت. ومذرت نفسه خبثت وفسدت).
قَالَ أَبُو عبيد: واحدتها وَذْرَة وَهِي الْقطعَة من اللَّحْم مثل الفِدْرَةِ وَهِي كلمة مَعْنَاهَا القَذْف [وَإِنَّمَا أَرَادَ بِابْن شامة المذاكير -] فكنى عَن القَذْف بهَا وَكَانَت الْعَرَب تسابّ بهَا وَكَذَلِكَ إِذا قَالَ [لَهُ -] : يَابْنَ ذَات الرَّايَة وَذَلِكَ أَن النِّسَاء الفواجر فِي الْجَاهِلِيَّة كنّ ينصبن لأنفسهنّ رايات تعرف بهَا مواضعهنّ وَكَذَلِكَ إِذا قَالَ: يَابْنَ ملقي أرحُل الركْبَان هَذَا كُله كِنَايَة عَن الْقَذْف وإياه يُرِيدُونَ. وَفِي هَذَا الحَدِيث من الْفِقْه أَنه إِذا قذف رجل رجلا بِغَيْر لفظ الزِّنَا إِلَّا أَن الْمَعْنى ذَلِك بِعَيْنِه أَنه والمصرِّ بِهِ سَوَاء وَكَذَلِكَ الحَدِيث الآخر عَن غَيره فِي رجل قَالَ لرجل: يَا روسبي فَضَربهُ الحدّ فَهَذَا شَبيه بذلك وَأما أهل الْعرَاق فَلَا يرَوْنَ الْحَد إِلَّا فِي التَّصْرِيح بِالزِّنَا وَفِي نفي الرجل من أَبِيه.
وذر
[يقال: فلان يَذَرُ الشيءَ. أي: يقذفه لقلّة اعتداده به] ، ولم يستعمل ماضيه. قال تعالى:
قالُوا أَجِئْتَنا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ ما كانَ يَعْبُدُ آباؤُنا
[الأعراف/ 70] ، وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ [الأعراف/ 127] ، فَذَرْهُمْ وَما يَفْتَرُونَ
[الأنعام/ 112] ، وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا
[البقرة/ 278] إلى أمثاله وتخصيصه في قوله:
وَيَذَرُونَ أَزْواجاً
[البقرة/ 234] ، ولم يقل:
يتركون ويخلّفون، فإنه يذكر فيما بعد هذا الكتاب إن شاء الله. [والوَذَرَةُ: قطعة من اللّحم، وتسميتها بذلك لقلة الاعتداد بها نحو قولهم فيما لا يعتدّ به: هو لحم على وضم] .
و ذ ر: وَذِرْتُهُ أَذَرُهُ وَذْرًا تَرَكْتُهُ قَالُوا وَأَمَاتَتْ الْعَرَبُ مَاضِيَهُ وَمَصْدَرَهُ فَإِذَا أُرِيدَ الْمَاضِي قِيلَ تَرَكَ وَرُبَّمَا اُسْتُعْمِلَ الْمَاضِي عَلَى قِلَّةٍ وَلَا يُسْتَعْمَلُ مِنْهُ اسْمُ فَاعِلٍ.
جُوْذَرْز:
بالضم ثم السكون، والذال معجمة مفتوحة، والراء ساكنة، وزاي: قلعة بفارس مسماة بجوذرز صاحب كيخسرو بموضع يسمّى الشريعة من كام فيروز، وهي منيعة جدّا.
رُوذرَاور:
بضم أوّله، وسكون ثانيه، وذال معجمة، وراء، وبعد الواو المفتوحة راء أخرى: كورة قرب نهاوند من أعمال الجبال، وهي مسيرة ثلاثة فراسخ فيها ثلاث وتسعون قرية متصلة بجنان ملتفة وأنهار مطّردة منبتها الزعفران، وفي أشجارها جميع أنواع الفواكه، والمنبر من نواحي روذراور بموضع يقال له الكرج كرج روذراور، وهي مدينة صغيرة بناؤها من طين حصينة، لها مروج وثمار وزروع، ويرتفع بها من الزعفران شيء كثير يجهز إلى البلاد، وبينها وبين همذان سبعة فراسخ، وبينها وبين نهاوند سبعة فراسخ، وينسب إليها أحمد بن عليّ بن أحمد بن محمد بن الفرج الروذراوري أبو بكر، انتقل إلى همذان فأقام بها، روى عن أبيه عليّ بن أحمد وعبد الرحمن بن حمدان الجلاب وخلق كثير يطول تعدادهم، روى عنه أبو بكر الشيرازي الحافظ وأبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي النيسابوري وكثير سواهما، وكان أوحد زمانه ثقة صدوقا مفتي همذان، وله معرفة بعلوم الحديث وله مصنفات في علومه، وقال شيرويه: رأيت له كتاب السنن ومعجم الصحابة وما رأيت شيئا أحسن منهما، ولد سنة 308، ومات يوم الاثنين السادس عشر من شهر ربيع الآخر سنة 398، ودفن في مقابر نشيط، وقبره يزار.
سُوذَرْجان:
بعد الواو ذال معجمة ثمّ راء ساكنة، وجيم، وآخره نون: من قرى أصبهان، ينسب إليها جماعة، منهم: أحمد بن عبد الله بن أحمد بن علي أبو الفتح السوذرجاني، حدّث عن علي بن ماشاذه والفضل بن عبد الله بن شهريار وأبي سهل الصّفّار وأبي بكر بن أبي علي وأكثر عن أبي نعيم، مات في صفر سنة 496، وكان يعلّم الصبيان الأدب.
الشُّوْذَرُ:
بالفتح ثم السكون، والذال المعجمة المفتوحة، وراء، وهو في الأصل الإتب، وهو ثوب صغير تلبسه المرأة تحت ثوبها، قال الليث:
الشوذر تخبأ به المرأة إلى طرف عضدها، وقال الجوهري: الشوذر الملحفة، وهو معرب أصله بالفارسية جادر: وهو اسم بلد في شعر ابن مقبل:
ظلّت على الشوذر الأعلى وأمكنها ... أطواء جمز من الارواء والعطن
وشوذر: مدينة بين غرناطة وجيّان بالأندلس.
وَذْرَةُ:
بالفتح ثم السكون، والراء: من أقاليم أكشونية بالأندلس.
وذر1 وَذِرَهُ, of the same measure as وَسِعَهُ, (S, K, TA,) or وَذَرَهُ, (Lth, ISk, T, TA,) is the original pret. of which the aor. is يَذَرُهُ (Lth, ISk, T, S, K, TA) signifying, He leaves, lets alone, or ceases or desists from, it, or him; he leaves it undone; syn. يَدَعُهُ, (ISk, T, S, K, TA,) and يَتْرُكُهُ; (Msb;) imp. ذَرْهُ, syn. دَعْهُ: (ISk, T, S, K, TA:) but the pret. is not used, (Lth, Sb, ISk, T, S, M, Msb, K,) تَرَكَهُ being used in its stead; (Lth, T, S, TA;) and because its pret. is not used, the aor. is of the measure يَفْعَلُ; for if there were a pret., [it would most probably be of the measure فَعَلَ, as this is the regular measure of trans. unaugmented triliteral verbs, and] the aor. would be of the measure يَفْعُلُ or يَفْعِلُ: (Sb, M, TA:) nor is the inf. n. used, (Lth, T, M, Msb, K, TA,) تَرْكٌ being used in its stead, (Lth, T, M, TA,) i. e., instead of وَذْرٌ: (K:) nor is the act. part. n., (ISk, T, S, Msb, K,) namely وَاذِرٌ, instead of which تَارِكٌ is used: (ISk, T, S:) or the pret. is sometimes used, (Msb, K,) though rarely, (Msb,) or by the deviation from the constant course of speech: (K:) so in the K; but in the M it is said, that the phrase لَمْ أَذِرْ وَرَآئِى

شَيْئًا [I left not behind me anything, with kesr to the ذ, and so in the original copy of the TT,] is related on the authority of some of the Arabs. (TA.) You say, ذَرْ ذَا and دَعْ ذَا [Leave thou, or let alone, or cease or desist from, this]. (ISk, T.) It is said in the Kur, [lxxiii. 11,] وَذَرْنِى

وَالْمُكَذِّبِينَ And leave me, or let me alone, with the beliers, or descrediters; (Bd;) commit their case to me, (Bd, TA,) and busy not thy heart respecting them; (TA;) for I will stand thee in stead to recompense them. (Bd.)
الوَذْرَةُ من اللحمِ: القِطْعَةُ الصغيرةُ لاعَظْمَ فيها، ويُحَرَّكُ، أو ماقُطِعَ منه مُجْتَمِعاً عَرْضاً، وبُظارَةُ المرأةِج: وَذْرٌ، ويُحَرَّكُ.وَذَرَهُ، كوَعَدَهُ: قَطعَهُ، وجَرَحَهُ،وـ الوَذْرَةَ: بَضَعَها، وقَطَعَها،كوَذَّرَها.والوَذْرَتانِ: الشَّفَتانِ.والوَذِرَةُ، كفَرِحَةٍ: الكثيرةُ الوَذْرِ. والمرأةُ الكريهةُ الرائحةِ، أو الغَليظَةُ الشَّفَةِ.ويا ابنَ شامَّةِ الوَذْرِ: قَذْفٌ، وهي كنايةٌ عن المَذاكِيرِ والكَمَرِ.وذَرْهُ، أي: دَعْهُ، يَذَرُهُ تَرْكاً، ولا تَقُلْ وَذْراً، وأصلُهُ وَذِرَهُ يَذَرُهُ، كوَسِعَهُ يَسَعُهُ، لكن ما نَطَقُوا بماضيهِ، ولابِمصْدرهِ، ولا باسمِ الفَاعِلِ، أو قيلَ: وَذِرْتُهُ شاذًّا.ووَذْرَةُ: ع بأكْشُونِيَة الأَنْدَلُسِ.والوُذَارَةُ، بالضم: قُوَارَةُ الخَيَّاطِ.ووَذَارُ، كسَحابٍ: ة بسَمَرْقَنْدَ، وبأصْبَهانَ.
وذر
وَذَرَ
a. [ يَذِرُ] (n. ac.
وَذْر)
, Cut; sliced.
b. [ يَذَرُ ], Abandoned.

وَذَّرَa. see I (a)
وَذْرَة
(pl.
وَذْر
وَذَر
4)

a. Slice of meat.
b. Clitoris.
c. Glans of the penis.

وَذَرَةa. see 1t (a)
وُذَاْرَةa. Strip of cloth.

الوَذْرَتَانِ
a. The lips.
(وَذَرَ)الْوَاوُ وَالذَّالُ وَالرَّاءُ كَلِمَتَانِ: إِحْدَاهُمَا الْوَذَرَةُ، وَهِيَ الْفِدْرَةُ مِنَ اللَّحْمِ. وَالتَّوْذِيرُ: أَنْ يُشْرَطَ الْجُرْحُ فَيُقَالُ: وَذَّرْتُهُ. وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِآخَرَ: " يَا ابْنَ شَامَّةِ الْوَذَرِ " فَحُدَّ، كَأَنَّهُ عَرَّضَ لَهَا بِأَعْضَاءِ الرِّجَالِ.

وَالْأُخْرَى قَوْلُهُمْ: ذَرْذَا. قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ: أَمَاتَتِ الْعَرَبُ الْفِعْلَ مِنْ ذَرَّ فِي الْمَاضِي، فَلَا يَقُولُونَ وَذَرْتُهُ.

المهدي وذريته

سير أعلام النبلاء

2910- المهدي وذريته 1:
عبيد الله أبو محمد، أَوَّلُ مَنْ قَامَ مِنَ الخُلَفَاءِ الخَوَارِجِ العُبَيْدِيَّة البَاطنيَّةِ الَّذِيْنَ قَلَبُوا الإِسْلاَمَ، وَأَعْلنُوا بِالرَّفضِ، وَأَبطنُوا مَذْهَبَ الإِسْمَاعِيليَّة، وَبثُّوا الدُّعَاةَ، يَسْتَغوون الجَبَليَّة وَالجَهَلَةَ.
وَادَّعَى هَذَا المدْبرُ، أَنَّهُ فَاطمِيٌّ مِنْ ذُرِّيَّة جَعْفَر الصَّادِق فَقَالَ: أَنَا عُبَيْد اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مَيْمُوْنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ بنِ جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّد.
وَقِيْلَ: بَلْ قَالَ: أَنَا عُبَيْدُ اللهِ بنِ أَحْمَدَ بنِ إِسْمَاعِيْلَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ بنِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ.
وَقِيْلَ: لَمْ يَكُنِ اسْمُهُ عُبَيْد اللهِ، بَلْ إِنَّمَا هُوَ سَعِيْدُ بنُ أحمد.
وقيل: سعيد بن الحسين.
وَقِيْلَ: كَانَ أَبُوْهُ يَهُودِيّاً.
وَقِيْلَ: مِنْ أَوْلاَد دَيصَان الَّذِي أَلَّف فِي الزَّنْدَقَةِ.
وَقِيْلَ: لمَا رَأَى اليَسَعُ صَاحِبُ سِجِلْمَاسَة الغَلَبَة، دَخَلَ فَذَبَحَ المَهْدِيَّ. فَدَخَلَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الشِّيْعِيُّ، فَرَآهُ قَتِيلاً، وَعِنْدَهُ خَادمٌ لَهُ، فَأَبْرَزَ الخَادِمَ، وَقَالَ لِلنَّاسِ: هَذَا إِمَامكُمْ.
وَالمحقِّقوْنَ عَلَى أَنَّهُ دَعِيٌّ بِحَيْثُ إِنَّ المُعزّ مِنْهُم لَمَّا سأَله السَّيِّدُ ابن طَبَاطَبَا عَنْ نسبه، قَالَ: غداً أُخْرِجه لَكَ، ثُمَّ أَصْبَحَ وَقَدْ أَلقَى عَرَمَة مِنَ الذَّهب، ثُمَّ جَذَبَ نِصْف سَيفِهِ مِنْ غِمُّدِهِ. فَقَالَ: هَذَا نسبِي، وَأَمرهُمْ بنهبِ الذَّهب، وَقَالَ: هَذَا حسبي.
وَقَدْ صَنَّفَ ابْنُ البَاقِلاَّنِي وَغَيْرُهُ مِنَ الأَئِمَّةِ فِي هَتْكِ مقَالاَتِ العُبَيْدِيَّة، وَبُطلاَنِ نَسَبهم.
فَهَذَا نَسَبُهُم، وَهَذِهِ نِحْلَتُهُم. وَقَدْ سُقتُ فِي حَوَادِثِ تَارِيْخنَا مِنْ أَحْوَالِ هَؤُلاَءِ وَأَخْبَارِهِم فِي تفَاريقِ السنين عجائب.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان "3/ ترجمة 357"، والعبر "2/ 193"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 246"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 294".

شمس الملك، السوذرجاني

سير أعلام النبلاء

شمس الملك، السوذرجاني:
4536- شمسُ المُلْكِ:
السُّلْطَانُ نَصْرُ بن إِبْرَاهِيْمَ صَاحِبُ مَا وَرَاءَ النهر.
قَالَ السَّمْعَانِيّ: كَانَ مِنْ أَفَاضِل المُلُوْك عِلْماً وَرَأْياً وَسِيَاسَةً وَحَزْماً، درس الفِقْه، وَكَتَبَ بِخطِّه المَلِيْحِ مصحفاً، وَخَطَبَ عَلَى مِنْبَرِ بُخَارَى، وَعَلَى مِنْبَرِ سَمَرْقَنْد، وَتَعَجَّبُوا مِنْ فَصَاحتِهِ، وَأَملَى الحَدِيْثَ عَنْ حَمْدِ بن مُحَمَّدٍ الزُّبَيْرِيّ، وَغَيْرِهِ، وَكَانَ يَعْرِفُ النِّجَارَة، عمل بِيَدِهِ بَابَ المَقْصُوْرَةِ.
رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بنُ نَصْرٍ الخَطِيْبُ.
تُوُفِّيَ فِي ذي القعدة، سنة اثنتين وتسعين وأربع مائة.
4537- السُّوذرجَاني:
الشَّيْخُ المُسْنِدُ الصَّدُوْقُ، بَقِيَّةُ المَشْيَخَة، أَبُو الفَتْحِ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ السُّوذَرْجَانِي، الأَصْبَهَانِيّ، أَخُو الشَّيْخ المُسْنَد الصَّادِق أَبِي مَسْعُوْدٍ مُحَمَّد بن عَبْدِ اللهِ.
سَمِعَا مَعاً مِنْ: عَلِيِّ بنِ مَيْلَةَ الفَرَضِيّ، وَأَبِي سَعِيْدٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ النَّقَّاش، وَعَلِيِّ بنِ عَبْدَكُويه، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي عَلِيٍّ الذَّكوَانِي، وَعُمِّرَا دَهْراً، وَتَفرَّدَا.
وَسَمِعَ مِنْهُمَا: أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَهُمَا مِنْ كِبَارِ شُيوخه.
وَرَوَى عَنْ أَبِي الفَتْحِ هَذَا: إِسْمَاعِيْلُ بنُ غَانمٍ البيِّع، وَمَحْمُوْدُ بنُ حَمَكَا، وَأَبُو الفَتْحِ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ الحرفي، وَعِدَّةٌ، وَكَانَ نَحْويّاً مَاهِراً مَشْهُوْراً، انْتخب عَلَيْهِ الحُفَّاظُ. وَمَاتَ: فِي صَفَرٍ، سَنَة سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَلَهُ نَحْوٌ مِنْ تِسْعِيْنَ عَاماً.
وَتُوُفِّيَ أَخُوْهُ مُحَمَّد قَبْله بِعَامَينِ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ.
قَالَ يَحْيَى بنُ مندة: حَدَّثَ عَنِ ابْنِ مَاشَاذه، وَالفَضْلِ بنِ عُبيد الله بن شَهْرَيَار، وَأَبِي سهل الصَّفَّار، وَأَكْثَر عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ، وَكَانَ مُحِبّاً لأَبِي الحَسَن الأَشْعَرِيّ، يُؤدِّبُ الصِّبْيَان.
وَمَاتَ فِي سَنَةِ سِتٍّ: مُقْرِئ العِرَاق أَبُو طَاهِرٍ بنُ سِوَارٍ، وَأَبُو سَعْدٍ الحُسَيْن بنِ عَلِيٍّ الهَاشِمِيّ الفَانِيذِي، وَأَبُو بَكْرٍ خَازِم بنُ مُحَمَّدٍ القُرْطُبِيّ -وَفِيْهِ ضعف- وَأَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بن نَجَاح الأُمَوِيُّ مَوْلاَهُمُ المُقْرِئُ، وَأَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الدوش الشَّاطبِي، وَأَبُو الحُسَيْنِ يَحْيَى بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَبِي زَيد البيَاز، وَأَبُو البَرَكَات مُحَمَّدُ بن المُنْذِرِ بن طيبَان، وَالمُحَدِّثُ أَبُو يَاسِر بنُ كَادش، وَأَبُو العَلاَءِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْد الجَبَّارِ الضبي الفرساني.

‫كتبهم - صفات الله عز وجل في التوراة المحرفة - وصفهم الله عزَّ وجلَّ وتعالى وتقدس بالبكاء وذرف الدموع‬

موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية

‫وفي هذا يقولون في كتابهم أن الله قال لهم: (وإن لم تسمعوا- أي: كلامه وتطيعوه- فإن نفسي تبكي في أماكن مستترة من أجل الكبرياء، وتبكي عيني بكاءً وتذرف الدموع؛ لأنه قد سبي قطيع الرب). (سفر إرميا) (13/ 17). وأيضاً قالوا بعد ذلك مثله في (سفر إرميا) (14/ 17): إن الله قال لهم: (لتذرف عيناي دموعاً ليلاً ونهاراً ولا تكفا؛ لأن العذراء بنت شعبي سحقت سحقاً عظيماً بضربة موجعة جدًّا). فهذا كله لاشك أنه من افتراءات اليهود على الله عزَّ وجلَّ ووقاحتهم في كلامهم عن الله سبحانه. وهو دليل واضح على التحريف والتلاعب بكلام الله وكتب الأنبياء وفق أهوائهم، لا يراعون في ذلك لله وقاراً، ولا لكلامه تعظيماً وإكباراً، سوى ما يتفق مع أمزجتهم وأهوائهم، فعليهم من الله ما يستحقون.‬
‫¤ دراسات في الأديان اليهودية والنصرانية لسعود بن عبد العزيز الخلف – ص 105‬

402 - محمد بن عبد الله بن برزة، أبو جعفر الروذراوري الداودي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

402 - محمد بن عبد الله بن بَرّزَة، أبو جعفر الرُّوَذْراوَرِي الدَاوُدي. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
حدّث بهَمَذان سنة سبعٍ وخمسين عن إسماعيل القاضي، وتمتام، وعبيد بن شريك، وإبراهيم بن دِيزيل.
قال صالح بن أحمد الحافظ: ولم يثبت في ابن ديزيل، وهو شيخ حَضَرْتُهُ، ولم أحمد أَمْرَه.
قلت: روى عنه ابن لال، وأبو طاهر بن سلمة، وابن فنجويه، وابن جهضم، وأحمد بن الحسن الإمام، وطائفة كبيرة.
حدّث في سنة سبعٍ وخمسين بَهَمَذَان.

171 - عبد الله بن أحمد بن علي السوذرجاني الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

283 - محمد بن الحسين بن عبد الله بن إبراهيم، الوزير ظهير الدين أبو شجاع الروذراوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

283 - محمد بن الحسين بن عبد الله بن إبراهيم، الوزير ظهير الدّين أبو شُجاع الرُّوذرَاوَريّ. [المتوفى: 488 هـ]
وَزَرَ للمقتدي بالله بعد عزْل عميد الدّولة منصور بن جهير سنة ستٍّ وسبعين، وصُرِف سنة أربعٍ وثمانين، وأُعيد ابن جَهِير، ولمّا عُزِل قال:
تولّاها وليس له عدوّ ... وفارقها وليس له صديق
ثمّ إنّه حجّ وجاوَرَ بالمدينة إلى أن مات بها كَهْلًا. وكان ديِّنًا عالمًا، من محاسن الوزراء.
قال العِماد الكاتب: لم يكن في الوزراء من يحفظ أمر الدّين والشَّرع مثله. وكان عصره أحسن العصور.
قال صاحب " المرآة ": ولمّا ولي وزارةَ المقتدي كان سليمًا من الطَّمع في المال، لأنّه كان يملك حينئذٍٍ ست مائة ألف دينار، فأنفقها في الخيرات والصَّدقات.
قال أبو جعفر الخرْقيّ: كنتُ أنا واحدًا من عشرة نتولّى إخراج صَدَقَاته، فحسبْت ما خرج على يديّ، فكان مائة ألف دينار.
وكان يبيع الخطوط الحَسَنة، ويتصدَّق بها، ويقول: أنا أَحَبّ الأشياء إليَّ الدّينار والخطّ الحسن، فأنا أتصدَّق بمحبوبي لله.
وجاءته قصةٌ بأنّ امرأةً وأربعة أيتام عرايا، فبعث من يكسوهم، وقال: والله لا ألبس ثيابي حتّى ترجع إلي الخبر، وتعرَّى، فعاد الغلام وهو يرعد من البرد.
وكان قد ترك الاحتجاب ويكلِّم المرأة والصّبيّ، ويحضر مجالسه الفقهاء -[607]- والعوامّ، لا يمنع أحدًا. وأُسقطت المُكُوس في أيّامه، وألبسَ أهل الذّمّة الغيار. ومحاسنه كثيرة، وصَدَقَاته غزيرة، وتواضعه أمر عجيب - فرحمه الله تعالى -.

238 - أحمد بن عبد الله بن أحمد، أبو الفتح السوذرجاني الأصبهاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

238 - أحمد بْن عَبْد اللَّه بْن أحمد، أبو الفتح السُّوذَرْجانيّ الأصبهاني، [المتوفى: 496 هـ]
أخو أَبِي مسعود مُحَمَّد المتوفي سنة أربع وتسعين، وعاش أحمد بعده مدة.
سمع عليّ بْن مَيْلَة الفَرَضِيّ، وأحسَبه آخر من روى عنه، وأبا سعيد النقاش وعلي بن عبدكويه، وأبا بكر بن أبي علي الذّكْوانيّ، وعُمِّر تسعين سنة.
روى عَنْهُ أبو طاهر السِّلَفيّ، وأبو رُشَيْد إسماعيل بْن غانم البَيِّع، ومحمود بْن أَبِي القاسم بْن حَمَكا.
ثمّ ظفرِتُ بوفاته في صَفَر سنة ستٍّ وتسعين، وآخر أصحابه أبو الفتح الخِرَقيّ، وكان من كبار الأُدباء والنُّحاة بأصبهان، خرَّج لَهُ الحُفّاظ.

14 - الحسين بن محمد بن الحسين، الوزير أبو منصور ابن الوزير الكبير أبي شجاع الروذراوري، ثم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

14 - الحُسَيْن بْن محمد بْن الحُسَيْن، الوزير أبو منصور ابن الوزير الكبير أبي شجاع الرُّوذْراوَرِيّ، ثمّ البغداديّ. [المتوفى: 511 هـ]
وَزَرَ أَبُوهُ للمقتدي، ووزر هو للمستظهر سنة ثمان وخمسمائة، ثمّ خرج إلى إصبهان، فمات بها.
ذكره ابن الدبيثي.

591 - علي بن محمد بن أحمد، الخطيب أبو الحسن الروذراوري المشكاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

591 - عليّ بْن محمد بْن أحمد، الخطيب أبو الحسن الرُّوذْرَاوَرِيّ المُشكاني، [المتوفى: 550 هـ]
الخطيب بمُشْكان، وهي من قُرى رَوذرَاوَر عَلَى ستّ فراسخ من هَمَذَان.
مولده في رمضان سنة ست وستين وأربعمائة بمُشكان، وقدِم عليهم سنة ستٍّ وسبعين القاضي أبو منصور محمد بْن الحَسَن بْن محمد بْن يونس النَّهاوَنْديّ، فسمعوا منه " التّاريخ الصّغير " للبخاريّ، بسماعه من ابن زِنْبِيل النَّهَاوَنْدِيّ في حدود سنة أربعمائة، وحدَّث ببغداد بالكتاب، بقراءة ابن السّمعانيّ، وسمعه منه الحافظ أبو العلاء العطّار، وابنه عبد البرّ، وأبو القاسم -[988]- ابن عساكر، وطائفة كبيرة، وحدَّث عَنْهُ أبو القاسم ابن الحَرَسْتَانيّ إجازةً، وسماعه لَهُ بقراءة المحدِّث حمزة الروذراوري، وهو صدوق.
آخر من رحل إِلَيْهِ الحافظ يوسف بْن أحمد الشّيرازيّ في ربيع الآخر سنة خمسين، وسمع منه، ثمّ قَالَ: وفيها مات رحمه اللَّه.

399 - عبد العزيز بن عبد العزيز بن محمد بن شداد، أبو بكر المعافري الأندلسي الشوذري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

399 - عبد العزيز بْن عبد العزيز بْن مُحَمَّد بْن شداد، أبو بَكْر المَعافِريّ الأندلسيّ الشَّوذَرِيّ، [الوفاة: 551 - 560 هـ]
وشَوْذَر من عمل جَيّان.
أخذ عن شُرَيْح بْن مُحَمَّد، وأبي بكر ابن العربيّ، وأبي عَبْد اللَّه بْن أبي الخصال، وجماعة. وكان أديبًا كاتبًا بليغًا مفوّهًا شاعرًا.
قال الأبار: توفي في حدود الستين وخمسمائة.

557 - محمد ابن العلامة أبي طاهر أحمد بن هبة الله بن محمد بن عمر، أبو عبد الله الهمذاني الروذراوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

557 - مُحَمَّد ابن العلّامة أَبِي طاهر أَحْمَد بْن هبة اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عُمَر، أَبُو عَبْد اللَّه الهَمَذَانِيّ الرُّوذَراوَرِيّ. [المتوفى: 618 هـ]
تُوُفِّي بهمذان في رجب بعد دخول التَّتَار إليها بأيام. سَمِعَ الكثير من نصر بن المُظَفَّر البَرْمَكِيّ، وأبي الوَقْت السِّجْزِي، وَأَبِي زُرْعَة، وجماعةٍ. وَلَهُ إجازات كثيرة، ووُلد في سنة إحدى وأربعين، وَحَدَّثَ بهمذان وإربل.
رَوَى عَنْهُ الضِّيَاء، وَقَالَ: قتلته التُّرك بهمذان في جُمَادَى الآخرة.
وَالَّذِي قدّمناه هُوَ قول الزَّكيّ المُنْذِريّ.

98 - عبد الله ابن الأمير علي ابن الوزير أبي منصور الحسين ابن الوزير أبي شجاع محمد بن الحسين الروذراوري ثم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

98 - عَبْد اللَّه ابن الأميرِ عَلِيّ ابن الوزير أَبِي منصور الْحُسَيْن ابن الوزير أَبِي شجاع مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الرُّوذرَاوَرِيُّ ثمّ البغداديّ. [المتوفى: 632 هـ]
وُلِد بأصبهان سنة خمسٍ وخمسين. وسمع من مُحَمَّد بْن تميم بْن مُحَمَّد اليَزْديِّ.
أجاز للفخر إسماعيل ابن عساكر، وفاطمة بِنْت سُلَيْمَان، وابن الشّيرازيّ. وتُوُفّي فِي جُمَادَى الأُولى.
كنيته أَبُو منصورٍ.

236 - عبد المجيد بن أبي الفرج بن محمد، الشيخ العلامة، مجد الدين، أبو محمد الروذراوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - عَبْد المجيد بن أبي الفَرَج بن محمد، الشّيخ العلّامة، مجدُ الدّين، أبو محمد الرُّوذْرَاوريّ. [المتوفى: 667 هـ]
شيخ، إمام، مشهور، بارع في اللُّغَة، كثير المحفوظ من أشعار العرب، فصيح العبارة، مليح الخطّ، جيّد المشاركة، مليح الشّكل والبِزّة، نفَّذه الملك الظّاهر رسولًا إلى الملك بَرَكَة فمرض في الطّريق فرجع. وكان له حلقة إشغال بالحائط الشمالي. وله شعرٌ جيد.
توفي في صفر وهو في عَشْر السّبعين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت