|
وشر: وَشَرَ الخَشَبَةَ وشْراً بالمِيشار، غير مهموز: نَشَرَها، لغة في أَشَرها. والمئشار: ما وُشِرَتْ به. والوَشْرُ: لغة في الأَشْرِ. الجوهري: والوَشْرُ أَن تُحَدِّدَ المرأَةُ أَسنانها وتُرَقِّقَها. وفي الحديث: لعن الله الواشرةَ والمُوتَشِرَةَ؛ الواشرة: المرأَة التي تحدّد أَسنانها وترقق أَطرافها، تفعله المرأَة الكبيرة تتشبه بالشواب، والموتشرة: التي تأْمر من يفعل بها ذلك؛ قال: وكأَنه من وشَرْتُ الخشبة بالمِيْشار، غير مهموز، لغة في أَشَرْتُ.
|
|
وَشر
{{وَشَرَ الخَشبةَ}} بالمِيشار، غير مَهْمُوز. لغةٌ فِي أَشَرَها بالمِئْشار، إِذا نَشَرَها، والفِعلُ الوَشْرُ، بِالْفَتْح، {{والوَشْر أَيْضا: تَحديدُ المرأةِ أسنانها وتَرقيقُها، أَي أَطْرَافها، قَالَه الجَوْهَرِيّ. فِي حَدِيث: لَعَنَ اللهُ}} الواشِرَةَ والمُؤْتَشِرَة فالواشِرَة: المرأةُ الَّتِي تُحدِّد أسنانها، تَفْعَلهُ المرأةُ الكبيرةُ تتشبَّه بالشَّوابّ، والمُؤْتَشِرَة: الَّتِي تسألُ أنْ وَفِي اللِّسَان: تَأْمُرُ مَنْ يُفعل ذَلِك بهَا، كأنّه من {{وَشَرْتُ الخَشبةَ}} بالمِيشار، هَكَذَا قَالُوا، وَهِي إنْ هُمزتْ كَانَت من الأشر لَا من الوَشْر، وإنْ لم تُهمز فوَجهُ الكلامِ {{المُتَّشِرَةُ}} والمُسْتَوْشِرَة، وَهُوَ طَاهِر. {{ومُوَشَّرُ العَضُدَيْن، كمُعَظَّم، ويُهمَز، هُوَ الجَعُلُ، وَقد تقدّم فِي الْهَمْز.}} والوُشُرُ، بضمّتَيْن: لُغَة فِي الأُشُر، نَقله الصَّاغانِيّ، وَقد تقدّم الْكَلَام عَلَيْهِ فِي الْهَمْز. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: {مِيشار: بلدةٌ من نواحي دُنْباونْد، كَثِيرَة الْخيرَات وَالشَّجر. |
|
(وَشر)الْخَشَبَة (يشرها) وشرا أشرها بِمَعْنى نشرها وَالْمَرْأَة أسنانها حددتها ورققتها فَهُوَ واشر وَهِي واشرة
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
(وَشِرَ)(هـ) فِيهِ «أَنَّهُ لَعَنَ الْوَاشِرَةَ والْمُوتَشِرَةَ» الْوَاشِرَةُ: الْمَرْأَةُ الَّتِي تُحَدِّدُ أسنانَها وتُرَقِّق أطرافَها، تَفْعَلُه الْمَرْأَةُ الْكَبِيرَةُ تَتَشَبَّه بالشَّوابّ والْمُوتَشِرَةُ: الَّتِي تأمُر مَن يَفْعَل بِهَا ذَلِكَ، وَكَأَنَّهُ مِن وَشَرْتُ الخَشَبَةَ بِالْمِيشَارِ، غَيْرُ مَهْموز، لُغَةٌ فِي أشَرْت.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أُنْدُوشَر:بالضم ثم السكون، والشين معجمة:حصن بالأندلس بقرب قرطبة، منه: أبو إسحاق ابراهيم بن محمد بن سليمان اليحصبي الأندوشري، كتب عنه السلفي شيئا من شعره بالإسكندرية، وقال: كان من أهل الأدب والنحو أقام بمكة، شرفها الله، مدة مديدة، وقدم علينا الإسكندرية سنة 548، ومدحني وسافر في ركب إلى الشام متوجها إلى العراق، وذكر لي أنه قرأ النحو بجيّان على أبي الرّكب النحوي المشهور بالأندلس وعلى غيره، وكان ظاهر الصلاح.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
ناشِرُوذ وشَرْوَاذ:
ناحيتان بسجستان لهما ذكر في الفتوح، أرسل عبد الله بن عامر بن كريز الربيع ابن زياد الحارثي في سنة 30 إلى سجستان فافتتح ناشروذ وشرواذ وأصاب سبيا كثيرا كان منهم أبو صالح بن عبد الرحمن وجدّ بسّام فبعث به إلى ابن عامر. |
|
وشر1 وَشَرَ, (S, K,) inf. n. وَشْرٌ, (TA,) He sawed a piece of wood with a مِيشَار; a dial. form of أَشَر; (S, K;) i. q. نَشَرَ. (K.) b2: وشَرَتْ, aor. ـِ (Msb,) inf. n. وَشْرٌ, (S, K,) She (a woman) sharpened (S, Msb, K) her teeth, (S, K,) or her canine teeth, (Msb.) and made them thin [and serrated], (S, Msb, K,) meaning their edges: (TA:) [as also أَشَرَتْ.] See وَاشِرَةٌ.10 استوشرت She (a woman) asked for her [teeth or] canine teeth to be sharpened and made thin [and serrated]. (Msb.) وُشُرٌ a dial. form of أُشُرٌ [A serration and a sharpness of the extremities of the teeth]. (Sgh, K.) وَاشِرَةٌ A woman who sharpens and makes thin [and serrated] the [teeth, or] canine teeth. (Msb.) It is said in a trad., لَعَن اللّٰهُ الوَاشِرَةَ وَالمُوتَشِرَة [May God curse her who sharpens and makes thin and serrated the teeth, or the canine teeth, and her who orders one to do this, or who asks for it to be done]. (S, TA.) An old woman does this in order to make herself like the young. (TA.) مُؤَشَّرُ العَضُدَيْنِ, applied to the beetle, [meaning, Having the fore-shanks formed thin, and serrated;] as also without ء. (K.) مِيشَار, without ء, A saw; a dial. form of مِئْشَارٌ. (S, * K.) مُوتَشِرَةٌ A woman who orders one to sharpen teeth and to make them thin [and serrated]: (L:) or who asks for this to be done; as also ↓ مُسْتَوْشِرَةٌ: (K:) if with ء, it is from أَشْرٌ, not وَشْرٌ; and if without ء, accord. to the regular way it should be مُتَّشِرَةٌ. (K.) مُسْتَوْشرَةٌ: see مُوتَشِرَةٌ.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
وشَرَ الخَشَبَةَ بالمِيشارِ، غيرَ مَهْمُوزٍ: لُغَةٌ في أشَرَها بالمِئْشارِ، إذا نَشَرَها.والوَشْرُ أيضاً: تحديدُ المرأةِ أسنانَها وتَرْقِيقُها.والمُؤْتَشِرَةُ: التي تَسألُ أن يُفْعَلَ ذلك بها، إن هُمِزَتْ، كانت من الأَشْرِ لا منَ الوَشْرِ، وإن لم تُهْمَزْ، فوجْهُ الكلامِ المُتَّشِرَةُ والمُسْتَوْشِرَةُ.ومُوَشَّرُ العَضُدَيْنِ، كمُعَظَّمٍ ويُهْمَزُ: الجُعَلُ.والوُشُرُ، بضمتين: لُغَةٌ في الأُشُرِ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الفَصْل بالدعاء بين «إنْ» وشرطها
مثال: إِنْ - لا سمح الله- حدث مكروه سأقف بجانبكالرأي: ضعيفة عند بعضهمالسبب: للفصل بالدعاء بين «إن» وشرطها. الصواب والرتبة: -إن حدث مكروه- لاسمح الله- سأقف بجانبك [فصيحة]-إن- لا سمح الله- حدث مكروه سأقف بجانبك [صحيحة] التعليق: جملة الدعاء من الجمل التي أجاز بعض النحاة الفصل بها بين المتلازمين كالمضاف والمضاف إليه والعامل ومعموله والأداة وشرطها، مثلها مثل جملة القسم؛ ولذا يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض. |
|
(استوشرت) الْمَرْأَة اتشرت
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأوراد الزينية وشروحها
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأوراد الفتحية وشرحها
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
وشرح: الشيخ، شهاب الدين: أحمد بن محمد، الشهير: بالأبدي.
وهو: شرح ممزوج. أوله: (الحمد لله الذي أبدى صور الحقائق عُرُبا أبكارا... الخ). وهو: شرح مبسوط بالنسبة إلى غيره. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
وشرح: الشريف، نور الدين: علي بن إبراهيم الشيرازي، تلميذ: الشريف الجرجاني.
المتوفى: بالمدينة، سنة اثنتين وستين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
وشرح: مصلح الدين: مصطفى بن شعبان السروري.
المتوفى: سنة تسع وستين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
وشرح: الشيخ: زكريا بن محمد الأنصاري، القاهري.
المتوفى: سنة عشر وتسعمائة. سماه: (المطلع). أوله: (الحمد لله الذي منح أحبته باللطف والتوفيق... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
وشرح: الفاضل: عبد اللطيف العجمي.
أهداه إلى السلطان: علاء الدين كيقباد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
وشرح: حكيم شاه: محمد بن مبارك القزويني.
المتوفى: سنة 966. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
وشرح: خير الدين: خضر بن عمر العطوفي.
المتوفى: سنة 953. أوله: (...). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
وشرح: محمد بن إبراهيم الحنبلي، الحلبي.
وهو على تصوراته. ومن شروحه: (مطالع الأفكار). أوله: (الحمد لله فياض درر الأذهان...). ألفه: للشيخ: محمد بن إبراهيم المنصوري. ونظم إيساغوجي. لنور الدين: علي بن محمد الأشموني. المتوفى: في حدود سنة تسعمائة. ونظم الشيخ: عبد الرحمن بن سيدي محمد. وسماه: (السلم المنورق). ثم شرحه. ونظم الشيخ: إبراهيم الشبستري. المتوفى: سنة عشرين وتسعمائة. وهو: تائية. ثم شرحها. ومنها شرح: بقال أقول. أوله: (الحمد لله الذي جعل منطق الإنسان، مظهر المعلومات... الخ). |
|
وشرح
الفاضل، علاء الدين: علي بن عمر الأسود. المتوفى: سنة 800، ثمانمائة. ذكره: القطب الأزنيقي. وشرح الفاضل: حيدر بن محمد الحوافي، المعروف: بالصدر الهروي. المتوفى: سنة عشرين وثمانمائة. أوله: (الحمد الذي أعلى منال العلماء... الخ). وشرح المولى، محيي الدين: محمد بن إبراهيم النكساري. المتوفى: سنة إحدى وتسعمائة. ومن الحواشي: حاشية: الشيخ، شمس الدين: محمد بن محمد الجزري. المتوفى: سنة 833، ثلاث وثلاثين وثمانمائة. أولها: (الحمد لله الذي خلق الإنسان علمه البيان... الخ). وشرح أبياته: لبعضهم. أوله: (الحمد لله المتوحد بحسن توفيقه... الخ). وعلى الإيضاح حاشية: شمس الدين: محمد بن أحمد النكساري. سماها: (الإيشاح). |
مقاييس اللغة لابن فارس
معجم الصحابة للبغوي
|
وشرحبيل بن أبي عبد الرحمن
سكن البصرة. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. قال أبو القاسم: هذان الاسمان في " كتاب محمد بن إسماعيل " يعني ممن اسمه شرحبيل. |
معجم الصحابة للبغوي
|
وشرحبيل جد مخلد بن عقبة
الذي يحدث عنه حماد بن يزيد المنقري - ويقال: إن ذا الجوشن الضبابي اسمه شرحبيل. |
سير أعلام النبلاء
|
النوشري وجعفر بن محمد بن الحسين:
2538- النوشري: نَائِبُ المُكْتَفِي عَلَى مِصْرَ، الأَمِيْرُ، أَبُو مُوْسَى عِيْسَى بنُ مُحَمَّدٍ. وَلِيهَا خَمْسَ سِنِيْنَ، وَحَارَبَ مُحَمَّدَ بنَ الخَلِيْجِ، وَتَمَكَّنَ، وَضَبَطَ الإِقلِيمَ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَكَانَتْ دَوْلَتُهُ خَمْس سِنِيْنَ. 2539- جَعْفَرُ بنُ محمد بن الحسين: ابن عبيد الله بن مُحَمَّدِ بنِ طُغَانَ، الإِمَامُ، الثَّبْتُ، المُجَوِّدُ، أَبُو الفضل النيسابوري، المشهور: بالترك. قَالَ الحَاكِمُ: شَيْخُ عَشِيرَتِهِ فِي عَصْرِهِ، مِنَ الثقات الأثبات، ومن كبار أصحاب: يحيى ابن يَحْيَى، وَإِسْحَاقَ بنِ رَاهْوَيْه، وَعَمْرِو بنِ زُرَارَةَ، وَمُحَمَّدِ بنِ رَافِعٍ، وَأَبِي عَمَّارٍ المَرْوَزِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ أَبَانٍ المُسْتَمْلِي، وَأَقرَانِهِم. رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَمْرٍو الحِيْرِيُّ، وَالمُؤَمَّلُ بنُ الحَسَنِ، وَأَبُو حَامِدٍ بن الشرقي، وأبو الفضل ابن إِبْرَاهِيْمَ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ سَعْدٍ، وَأَبُو الوَلِيْدِ الفَقِيْهُ. وسَمِعَهُ أَبُو الوَلِيْدِ يَقُوْلُ: كَانَ إِسْحَاقُ الحَنْظَلِيُّ يَرفَعُنِي عَلَى جَمَاعَةٍ مِنَ الشُّيُوْخِ فِي مَجْلِسِهِ، وَيَقُوْلُ: جَدُّهُم أَوَّلُ مَنْ أَظْهَرَ السُّنَةَ بِخُرَاسَانَ. قَالَ الحَاكِمُ: وَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدَ بنَ يَعْقُوْبَ غَيْرَ مَرَّةٍ يَقُوْلُ: إِذَا وَجَدْتُ الحَدِيْثَ عِنْدِي عَنْ جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ لِيَحْيَى بنِ يَحْيَى، لَمْ أُبَالِ أَنْ لاَ أُخَرِّجَهُ عَنْ غَيْرِهِ، فَإِنَّ يَحْيَى بنَ يَحْيَى كَانَ يَزُوْرُ كُلَّ جُمُعَةٍ عِنْدَ انْصِرَافِهِ مِنَ الصَّلاَةِ بَيْتَ الحُسَيْنِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، فَيُقَدِّمُوْنَ إليه أولادهم، فيدعوا لهم. |
|
النحوي: إبراهيم بن محمد بن سليمان، أَبو إسحاق اليحصبي، الأندوشري (¬2).
من مشايخه: قرأ النحو على أبي الرّكب النحوي المشهور، وغيره. كلام العلماء فيه: * المقفى: "كان من أهل الأدب، نحويًا، صالحًا" أ. هـ. * البغية: "قال السِّلفي فيما نقل عن خطه: كان ¬__________ * معجم الأدباء (1/ 127)، بغية الوعاة (1/ 425)، معجم المؤلفين (1/ 57). * بغية الوعاة (1/ 430). (¬1) لم نجده في كتب الذهبي المتوفرة لدينا. * المقفى الكبير (1/ 300)، بغية الوعاة (1/ 427). (¬2) في بغية الوعاة: الأندوشي، وفي المقفى: الأَندوشري: نسبة إلى أندوشر، من حصون الأندلس". أ. هـ. من أهل الأدب والنحو، أقام بمكة مدة، وقدم الإسكندرية سنة ثمان وأربعين وخمسمائة، وكان ظاهر الصلاح، مبغضًا للرافضة" أ. هـ. وفاته: بعد سنة (548 هـ) ثمان وأربعين وخمسمائة. |
|
النحوي، المفسر: عبد الله بن عبد الرحمن بن علي بن محمّد الدنوشري الشافعي.
من مشايخه: الشمس الرملي، والشهاب بن قاسم العبادي، والشمس محمّد العلقمي وغيرهم. من تلامذته: الشمس البابلي، والنور الشبراملسي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • كشف الظنون: "الشافعي الصوفي"أ. هـ. وفاته: سنة (1025 هـ). خمس وعشرين وألف. من مصنفاته: ألف كتب كثيرة في النحو منها حاشية على شرح التوضيح للشيخ خالد وله جوهرة النفس في معرفة التاريخ المستعمل، وحل درجة الشمس. |
معجم القواعد العربية
|
يأتي هذا اللفظُ اسمَ تفضيل على غير وزن "أفعل" لكثرة الاستعمال نحو "العلمُ خيرٌ مِنَ المَال" وهذا هوَ الأكثر وقد يُسْتَعْمَلُ قَليلاً على وَزْنِ "أَفْعَل" أي "أَخْير" ومثله "أَشَرّ".
(راجع: اسم التفضيل وعمله 2). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* آداب الصدقة:
الصدقة عبادة من العبادات، ولها آداب وشروط أهمها: 1 - أن تكون الصدقة خالصة لوجه الله عز وجل لا يعتريها ولا يشوبها رياء ولا سمعة. عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى)). متفق عليه (¬1). 2 - أن تكون الصدقة من الكسب الحلال الطيب، فالله طيب لا يقبل إلا طيباً. قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنْ الأَرْضِ وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلاَّ أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ) (البقرة/267). 3 - أن تكون الصدقة من جيد ماله، وأحبه إليه. قال الله تعالى: (لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ) (آل عمران/92). 4 - أن لا يستكثر ما تصدق به، ويتجنب الزهو والإعجاب. قال الله تعالى: (وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ) (المدثر/6). 5 - أن يحذر مما يبطل الصدقة كالمن والأذى. قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالأَذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ) (البقرة/264). 6 - الإسرار بالصدقة، وعدم الجهر بها إلا لمصلحة. قال الله تعالى: (إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) (البقرة/271). 7 - أن يعطي الصدقة مبتسماً بوجه بشوش ونفس طيبة. 8 - أن يسارع بصدقته في حال حياته، وأن يدفعها للأحوج، والقريب المحتاج أولى من غيره، وهي عليه صدقة وصلة. 1 - قال الله تعالى: (وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمْ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنْ الصَّالِحِينَ) (المنافقون/10). 2 - قال الله تعالى: (وَأُوْلُوا الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) (الأنفال/75). ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (1)، واللفظ له، ومسلم برقم (1907). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
الباب الأول: تعريف الصيام وأركانه وحكمه وفضائله وأقسامه وشروطه وآدابه
• الفصل الأول: تعريف الصيام وأركانه. • الفصل الثاني: الحكمة من تشريع الصيام. • الفصل الثالث: فضائل الصيام. • الفصل الرابع: أقسام الصيام. • الفصل الخامس: شروط وجوب الصوم، والنية في الصوم. • الفصل السادس: آداب الصيام. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
المبحث الأول: صفة الطواف
صفة الطواف بالبيت هي أن يبتدئ طوافه من الركن الذي فيه الحجر الأسود، فيستقبله، ويستلمه، ويقبله إن لم يؤذ الناس بالمزاحمة، فيحاذي بجميع بدنه جميع الحجر، ثم يبتدئ طوافه جاعلا يساره إلى جهة البيت، ثم يمشي طائفا بالبيت، ثم يمر وراء الحِجْر، ويدور بالبيت، فيمر على الركن اليماني، ثم ينتهي إلى ركن الحجر الأسود، وهو المحل الذي بدأ منه طوافه، فتتم له بهذا طوافة واحدة، ثم يفعل كذلك، حتى يتمم سبعا (¬1). ¬_________ (¬1) ((أضواء البيان)) للشنقيطي (4/ 388) - بتصرف. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* خيار الأئمة وشرارهم.
عن عوف بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، ويصلون عليكم، وتصلون عليهم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم)) قيل: يا رسول الله أفلا ننابذهم بالسيف؟ فقال: ((لا. ما أقاموا فيكم الصلاة، وإذا رأيتم من ولاتكم شيئاً تكرهونه فاكرهوا عمله، ولا تنزِعوا يداً من طاعة)). أخرجه مسلم (¬1). ¬_________ (¬1) أخرجه مسلم برقم (1855). |
معجم المصطلحات الحديثية للطحان
|
أ- لغة: الصفة لغة: مرت فى مصطلح "صفة من تقبل روايته " مصطلح/54
ب- اصطلاحاً: هو نقل الحديث وتبليغه للطلاب بأية صورة من صور الأداء، بصيغة تدل على كيفية تحمله (انظر: علوم الحديث: ص132 وص128 وص2 8، والتقييد والإيضاح: ص13، ص222، وفتح المغيث: 2/227 وما بعدها. |