مقاييس اللغة لابن فارس
معجم الصحابة للبغوي
|
حوشب صاحب النبي صلى الله عليه وسلم
سكن مصر. 553 - حدثني إبراهيم بن هانىء نا أبو عبد الرحمن المقرىء نا ابن لهيعة أخبرني عبد الله بن هبيرة السبائي عن حسان بن كريب: أن غلاما منهم توفي بحمص فوجد أبوه عليه أشد الوجد فقال له حوشب صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ألا أخبرك ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في مثل ابنك إن رجلا من أصحابه كان له ابن قد أدرك فكان يأتي مع أبيه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثم إنه توفي فوجد عليه أبوه قريبا من ستة أيام ما يأتي نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا أرى فلانا "؟ قالوا: يانبي الله إن ابنه توفي فوجد عليه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لما رآه: " أتحب لو أن ابنك عندك كهلا بأفضل الكهول وأسراه أو يقال لك: أدخل الجنة بثواب ما أخذنا منك. قال أبو القاسم: لم يحدث حوشب عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما أعلم غير هذا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1298- حوشب بن طخية
ب د ع: حوشب بْن طخية وقيل طخمة بالميم ابن عمرو بْن شرحبيل بْن عبيد بْن عمرو بْن حوشب بْن الأظلوم بْن ألهان بْن شداد بْن زرعة بْن قيس بْن صنعاء بْن سبأ الأصغر بْن كعب بْن زيد بْن سهد بْن عمرو بْن قيس بْن معاوية بْن جشم بْن عبد شمس بْن وائل بْن عوف بْن حمير الحميري الألهاني ويعرف بذي ظليم أسلم عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعداده في أهل اليمن، وقيل: إنه قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واتفق أهل السير والمعرفة بالحديث أن، النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعث إليه جرير بْن عَبْد اللَّهِ البجلي، وكتب على يده كتابًا إليه ليتظاهر هو وذو الكلاع، وفيروز الديلمي. ومن أطاعهم عَلَى قتله الأسود الكذاب العنسي. وروى مُحَمَّد بْن عثمان بْن حوشب، عن أبيه، عن جده، قال: لما أظهر اللَّه تعالى محمدًا انتدبت في أربعين فارسًا مع عبد شر، فقدم المدينة، فقال: أيكم مُحَمَّد؟ ثم قال: ما الذي جئتنا به، فإن يكن حقًا اتبعناه؟ قال: " تقيمون الصلاة، وتعطون الزكاة، وتحقنون الدماء، وتأمرون بالمعروف، وتنهون عن المنكر "، فقال عبد شر: إن هذا لحسن فأسلم، فقال له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما اسمك؟ " قال: عبد شر، قال: " أنت عبد خير "، وكتب معه الجواب إِلَى حوشب ذي ظليم وكان حوشب وذو الكلاع رئيسين في قومهما متبوعين، وهما حنظلة بن أبي عامر الأنصاري ركانا ومن تبعهما من قومهما من اليمن بحرب صفين مع معاوية، وقتلا جميعًا بصفين، قتل حوشبًا سليمان بْن صرد الخزاعي. وروى مُحَمَّد بْن سوقة عن عبد الواحد الدمشقي قال: نادى حوشب الحميري عليًا يَوْم صفين، فقال: انصرف عنا يا ابن أَبِي طالب، فإنا ننشدك اللَّه في دمائنا ودمك، ونخلي بينك وبين عراقك، وتخلي بيننا وبين شامنا، وتحقن دماء المسلمين. فقال علي رضي اللَّه عنه: هيهات يا ابن أم ظليم، والله لو علمت أن المداهنة تسعني في دين اللَّه لفعلت، ولكان أهون علي في المئونة، ولكن اللَّه لم يرض من أهل القرآن بالسكوت والإدهان، إذا كن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ يعصى وهم يطيقون الدفاع والجهاد، حتى يظهر أمر اللَّه. قال أَبُو عمر: وقد روى عن حوشب الحميري حديث مسند في فضل من مات له ولد. رواه ابن لهيعة، عن عَبْد اللَّهِ بْن هبيرة، عن حسان بْن كريب، عن حوشب الحميري، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: " من مات له ولد فصبر واحتسب، قيل له: ادخل الجنة بفضل ما أخذنا منك ". أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1300- حوشب بن يزيد
دع: حوشب بْن يَزِيدَ الفهري مجهول. حديثه عند ابنه يزيد، عنه أَنَّهُ قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " لو كان جريج الراهب فقيهًا عالمًا، لعلم أن إجابته أمه خير له من عبادته ربه عَزَّ وَجَلَّ ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى أبو موسى في الذيل، من طريق الجريريّ عن أبي السّليل، قال: أخبرني أبي، قال: شهدت النبي ﷺ جالسا في دار رجل من الأنصار يقال له أوس بن حوشب، فأتى بعنب فوضع في يده ... فذكر الحديث.
وأبو السّليل اسمه ضريب بن نقير- بتصغير الاسمين، والأب بالنون والقاف. |
|
غير منسوب. ذكر أحمد «1» في مسندة من طريق حسان بن كريب أنّ غلاما منهم توفي بحمص فوجد أبوه أشدّ الوجد، فقال له حوشب صاحب النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم:
سمعت النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول ... فذكر حديثا في فضل من مات له ولد. قال ابن السّكن: تفرّد به ابن لهيعة، وهو ضعيف. |
|
آخر.
روى الحسن بن سفيان في مسندة، والترمذي في النوادر، من طريق الليث، عن يزيد بن حوشب، عن أبيه: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول: «لو كان جريح فقيها عالما لعلم أنّ إجابة دعاء أمّه أولى من عبادة ربّه عزّ وجلّ» » . قال ابن مندة: غريب تفرّد به الحكم بن الريان، عن الليث. انتهى. وكتب الدّمياطيّ على حاشية نسخته من صحيح البخاري ما ملخّصه: روى الليث، فذكر هذا الحديث بسنده، ثم قال: حوشب هذا هو الّذي يعرف بذي ظليم وساق نسبه، وهو عجيب فإن ذا ظليم لا صحبة له كما سيأتي في القسم الثالث. وهذا قد صرّح بسماعه، ونحو ذلك تجويز الذهبي أنّ صاحب هذه الترجمة هو ذو ظليم. واللَّه المستعان. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: هو ابن طخية، وقيل ابن طخمة. ويقال ابن الساعي بن عتبان بن ظليم بن ذي أستار «2» ، ويقال غير ذلك في نسبه.
روى سيف في «الفتوح» قال: بعث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم جرير بن عبد اللَّه إلى ذي الكلاع وذي ظليم، وهاجر حوشب بعد النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم وشهد اليرموك. وروى ابن السّكن، من طريق محمد بن عثمان بن حوشب، عن أبيه، عن جدّه، قال: لما أن أظهر اللَّه محمدا أرسلت إليه أربعين فارسا مع عبد شر، فقدموا عليه بكتابي، فقال له: «ما اسمك» ؟ قال: عبد شرّ. قال: «بل أنت عبد خير» . فبايعه على الإسلام، وكتب معه الجواب إلى حوشب ذي ظليم، فآمن حوشب. قال أبو عمر: اتفق أهل السّير أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم بعث إليه جرير بن عبد اللَّه ليتظاهر هو وذو الكلاع وفيروز على قتال الأسود الكذّاب. ونزل حوشب الشام، وشهد صفّين مع معاوية. وذكر له يعقوب بن شيبة وخليفة في ذلك أخبارا، واتفقوا على أنه قتل بصفّين، فروى يعقوب بن سفيان، وإبراهيم بن ديزيل، في كتاب صفّين، والبيهقيّ في الدلائل، وغيرهم بإسناد صحيح عن أبي وائل، قال: رأى عمرو بن شرحبيل أنه أدخل الجنة فإذا قباب مضروبة، فقلت: لمن هذه؟ قالوا: لذي الكلاع وحوشب. قلت: فأين عمار؟ قال: أمامك قلت: وكيف؟ وقد قتل بعضهم بعضا؟ قال: إنهم لقوا اللَّه فوجدوه واسع المغفرة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أرسل حديثا،
فذكره بعضهم في الصّحابة، فأخرج ابن أبي الدّنيا من طريق حوشب، قال: كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول في دعائه: «اللَّهمّ إنّي أعوذ بك من دنيا تمنع خير الآخرة ... » الحديث. وروى ابن أبي الدّنيا أيضا من طريق عبد اللَّه بن المبارك، عن عمر بن المغيرة الصنعاني «2» ، عن حوشب، عن الحسن البصريّ حديثين مرسلين، أحدهما: كانوا يرجون في حمّى ليلة كفارة لما مضى من الذّنوب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أورده المستغفريّ فقال: قال البردعيّ: سكن المدينة، وروى حديثا، وكذلك ذكره الطبراني وابن صدقة عن البخاري مثل هذا سواء.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى أبو موسى في الذيل، من طريق الجريريّ عن أبي السّليل، قال: أخبرني أبي، قال: شهدت النبي ﷺ جالسا في دار رجل من الأنصار يقال له أوس بن حوشب، فأتى بعنب فوضع في يده ... فذكر الحديث.
وأبو السّليل اسمه ضريب بن نقير- بتصغير الاسمين، والأب بالنون والقاف. |
|
غير منسوب. ذكر أحمد «1» في مسندة من طريق حسان بن كريب أنّ غلاما منهم توفي بحمص فوجد أبوه أشدّ الوجد، فقال له حوشب صاحب النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم:
سمعت النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول ... فذكر حديثا في فضل من مات له ولد. قال ابن السّكن: تفرّد به ابن لهيعة، وهو ضعيف. |
|
آخر.
روى الحسن بن سفيان في مسندة، والترمذي في النوادر، من طريق الليث، عن يزيد بن حوشب، عن أبيه: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول: «لو كان جريح فقيها عالما لعلم أنّ إجابة دعاء أمّه أولى من عبادة ربّه عزّ وجلّ» » . قال ابن مندة: غريب تفرّد به الحكم بن الريان، عن الليث. انتهى. وكتب الدّمياطيّ على حاشية نسخته من صحيح البخاري ما ملخّصه: روى الليث، فذكر هذا الحديث بسنده، ثم قال: حوشب هذا هو الّذي يعرف بذي ظليم وساق نسبه، وهو عجيب فإن ذا ظليم لا صحبة له كما سيأتي في القسم الثالث. وهذا قد صرّح بسماعه، ونحو ذلك تجويز الذهبي أنّ صاحب هذه الترجمة هو ذو ظليم. واللَّه المستعان. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: هو ابن طخية، وقيل ابن طخمة. ويقال ابن الساعي بن عتبان بن ظليم بن ذي أستار «2» ، ويقال غير ذلك في نسبه.
روى سيف في «الفتوح» قال: بعث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم جرير بن عبد اللَّه إلى ذي الكلاع وذي ظليم، وهاجر حوشب بعد النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم وشهد اليرموك. وروى ابن السّكن، من طريق محمد بن عثمان بن حوشب، عن أبيه، عن جدّه، قال: لما أن أظهر اللَّه محمدا أرسلت إليه أربعين فارسا مع عبد شر، فقدموا عليه بكتابي، فقال له: «ما اسمك» ؟ قال: عبد شرّ. قال: «بل أنت عبد خير» . فبايعه على الإسلام، وكتب معه الجواب إلى حوشب ذي ظليم، فآمن حوشب. قال أبو عمر: اتفق أهل السّير أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم بعث إليه جرير بن عبد اللَّه ليتظاهر هو وذو الكلاع وفيروز على قتال الأسود الكذّاب. ونزل حوشب الشام، وشهد صفّين مع معاوية. وذكر له يعقوب بن شيبة وخليفة في ذلك أخبارا، واتفقوا على أنه قتل بصفّين، فروى يعقوب بن سفيان، وإبراهيم بن ديزيل، في كتاب صفّين، والبيهقيّ في الدلائل، وغيرهم بإسناد صحيح عن أبي وائل، قال: رأى عمرو بن شرحبيل أنه أدخل الجنة فإذا قباب مضروبة، فقلت: لمن هذه؟ قالوا: لذي الكلاع وحوشب. قلت: فأين عمار؟ قال: أمامك قلت: وكيف؟ وقد قتل بعضهم بعضا؟ قال: إنهم لقوا اللَّه فوجدوه واسع المغفرة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أرسل حديثا،
فذكره بعضهم في الصّحابة، فأخرج ابن أبي الدّنيا من طريق حوشب، قال: كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول في دعائه: «اللَّهمّ إنّي أعوذ بك من دنيا تمنع خير الآخرة ... » الحديث. وروى ابن أبي الدّنيا أيضا من طريق عبد اللَّه بن المبارك، عن عمر بن المغيرة الصنعاني «2» ، عن حوشب، عن الحسن البصريّ حديثين مرسلين، أحدهما: كانوا يرجون في حمّى ليلة كفارة لما مضى من الذّنوب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أورده المستغفريّ فقال: قال البردعيّ: سكن المدينة، وروى حديثا، وكذلك ذكره الطبراني وابن صدقة عن البخاري مثل هذا سواء.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال الألهاني، ذو ظليم أسلم على عهد رسول الله ﷺ. وقيل: إنه قدم على النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، واتفق أهل العلم بالسير والمعرفة بالخبر أن رسول الله ﷺ كتب إلى حوشب ذي ظليم الحميري كتابًا، وبعث به إليه مع جرير البجلي ليتعاون هو وذو الكلاع وفيروز الديلمي ومن أطاعهم على قتل الأسود العنسي الكذاب، وكان حوشب وذو الكلاع رئيسين في قومهما متبوعين، وهما كانا ومن تبعهما من أهل اليمن القائمين بحرب صفين مع معاوية، وقتلا جميعًا بصفين: قتل حوشبًا سليمان بن صرد الخزاعي، وقتل ذا الكلاع حريث بن جابر. وقيل قتله الأشتر. حُدِّثْتُ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الأَصْبَهَانِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي يَزِيدَ قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَزاحِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شَمِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بن سوقة، في هوامش الاستيعاب- بخط كاتب الأصل في هامشه: لا أعرف حصيبا هذا. والحديث لعمران بن حصين صحيح. ويروى عن أبيه أيضا، ولعل بعض الرواة صحف خصيبا حصيبا. وفي أسد الغابة: لعل بعض الرواة صحف. في أسد الغابة: وقيل ظخمة بالميم. وفي هوامش الاستيعاب- بالميم أيضا. عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ الدِّمَشْقِيِّ، قَالَ: نَادَى حَوْشَبُ الْحِمْيَرِيُّ عَلِيًّا يَوْمَ صِفِّينَ، فَقَالَ: انْصَرِفْ عَنَّا يا بن أَبِي طَالِبٍ، فَإِنَّا نَنْشُدُكَ اللَّهَ فِي دِمَائِنَا وَدَمِكَ، وَنُخَلِّي بَيْنَكَ وَبَيْنَ عِرَاقِكَ، وَتُخَلِّي بَيْنَنَا وَبَيْنَ شَامِنَا، وَتَحْقِنُ دِمَاءَ الْمُسْلِمِينَ. فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام: هيهات يا بن أُمِّ ظَلِيمٍ، وَاللَّهِ لَوْ عَلِمْتُ أَنَّ الْمُدَاهَنَةَ تَسَعُنِي فِي دِينِ اللَّهِ لَفَعَلْتُ، وَلَكَانَ أَهْوَنَ عَلَيَّ فِي الْمُؤْنَةِ، وَلَكِنَّ اللَّهَ لَمْ يَرْضَ مِنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ بِالسُّكُوتِ وَالإِدِّهَانِ إِذَا كَانَ اللَّهُ يُعْصَى وَهُمْ يُطِيقُونَ الدِّفَاعَ وَالْجِهَادَ حَتَّى يَظْهَرَ أَمْرُ اللَّهِ. وقد روى عن حوشب الحميري حديث مسند في فضل من مات له ولد، رَوَاهُ ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هُبَيْرَةَ، عَنْ حَسَّانِ بْنِ كُرَيْبٍ، عَنْ حَوْشَبِ الْحِمْيَرِيِّ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ مَاتَ لَهُ وَلَدٌ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ قِيلَ لَهُ: ادْخُلِ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ ما أخذنا منك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
50 - حَوْشَبُ بْنُ سَيْفٍ أَبُو هبيرة السَّكْسَكِيُّ، وَيُقَالُ: الْمَعَافِرِيُّ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَنْ: فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَمُعَاوِيَةَ، وَمَالِكِ بْنِ يُخَامِرَ. وَعَنْهُ: صَفْوَانُ بن عمرو، وشداد بن أفلح المقرائي. وثقه أحمد العجلي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
87 - خَلَفُ بْنُ حَوْشَبٍ الْكُوفِيُّ. الْعَابِدُ الأَعْوَرُ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
وَهُوَ أَخُو كُلَيْبِ بن حوشب. عَنْ: مجاهد، وأبي حَازِمٍ الأَشْجَعِيِّ، وَعَطَاءٍ، وَمَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، وَأَبِي إِسْحَاقَ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَشَرِيكٌ، وَمَرْوَانُ، وَأَبُو بَدْرٍ شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، فَعَلَى هَذَا كَأَنَّهُ بَقِيَ إِلَى بَعْدِ الأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. وَلَهُ أَخْبَارٌ وَمَوَاعِظُ وَجَلالَةٌ. قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
343 - ع: الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ بْنُ يَزِيدَ الشَّيْبَانِيُّ الرِّبْعِيُّ الْوَاسِطِيُّ، أَبُو عِيسَى. [الوفاة: 141 - 150 ه]
لَهُ عِدَّةُ إِخْوَةٍ مِنْهُمْ خِرَاشٌ وَالِدُ شِهَابِ بْنِ خِرَاشٍ. أَسْلَمَ جَدُّهُمْ يَزِيدُ عَلَى يَدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ فَجَعَلَهُ عَلَى شُرْطَتِهِ. رَوَى عَنْ: إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَمُجَاهِدٍ، وَعَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، وَسَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: ابنه سَلَمَةَ، وَابْنُ أَخِيهِ شِهَابٍ، وَشُعْبَةُ، وَهُشَيْمٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَأَهْلُ بَلَدِهِ. قَالَ أَحْمَدُ: ثِقَةٌ ثِقَةٌ. وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: كَانَ صَاحِبَ أَمْرٍ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيٍ عَنِ الْمُنْكَرِ. وَقَالَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
108 - ن: الضَّحَّاك بْن عَبْد الرحمن بْن أَبِي حَوْشب النَّصْريُّ الدِّمشقيُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
أدرك واثلة بْن الأسقع. وَرَوَى عَنْ: مكحول، والقاسم بْن مخيمرة، وبلال بْن سعد، وَعَنْهُ: الوليد بْن مسلم، والوليد بْن مزيد. وثّقه دُحَيْمُ. وقال أَبُو حاتم: من جُلَّة الشاميين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
435 - أبو رُويم، هو طلَّاب بن حَوْشَب الرَّبَعِيّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أخو العّوَّام بن حَوْشَب. عُمِّر دهرًا، وحدّث عن مُجالد، وإسماعيل بن أبي خالد. وَعَنْهُ: موسى بن عبد الرحمن المسروقي، والحسين بن علي الصدائي. لا يدرى من ذا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - ق: عَبْد الله بْن خِراش بْنِ حَوْشَب الشَّيْبانيُّ الكوفيُّ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
أخو شهاب بْن خِراش. عَنْ: عمّه العَوّام، وموسى بْن عُقْبَة. وَعَنْهُ: أبو سَعِيد الأشجّ، وزيد بْن الحُرَيش، والحَسَن بْن قَزَعَة، وأحمد بْن المِقْدام، وقيس بْن حفص الدارمي، وآخرون. ضعّفوه؛ قَالَ الْبُخَارِيّ: مُنْكَر الحديث. وقال الدّارَقُطْنيّ: ضعيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
196 - طلاب بْن حَوْشب الشَّيْبانيّ. أخو العوّام بْن حوشب. يكنى أبا يريم، ويقال: أبو رويم. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: أخيه، وعاش بعده دهرًا، وعن جعفر الصادق، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد، ومجالد، وغيرهم. وَعَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن عُمَر الْقُرَشِيّ، وموسى بْن عَبْد الرَّحْمَن المسروقيّ، ومحمد بْن إسماعيل الأحْمُسيّ، وعباس الدُّوريّ، وهو أكبر شيخٍ لعبّاس. سئل عنه أبو حاتم، فقال: صالح. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قاضى همذان.
[أصرم] هالك. له () عن زياد بن سعد، وقرة بن خالد. قال يحيى: كذاب خبيث. وقال البخاري ومسلم والنسائي: متروك. وقال الدارقطني: منكر الحديث. وقال السعدي: كنبت عنه بهمذان سنة اثنتين ومائتين، وهو ضعيف. وقال ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات. وله: عن قرة بن خالد، عن الضحاك، عن ابن عباس - مرفوعاً: تذهب الأرض يوم القيامة كلها إلا المساجد ينضم بعضها إلى بعض. وبه: أنا الأول، وأبو بكر المصلى () ، وعمر الثالث، والناس بعدنا على السبق، الأول فالأول. وبه: المنفق يقرضني، والمصلى يناجيني. وله: عن هشام بن حوشب، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: أذيبوا طعامكم بالصلاة، ولا تناموا عليه، فتقسو قلوبكم. وله عن زياد بن سعد [عن الزهري] () ، عن سالم، عن أبيه - مرفوعاً: إذا كان الفئ ذراعاً ونصفاً إلى ذراعين فصلوا الظهر. ( [وله، عن مبارك بن فضالة، عن ثابت، عن أنس في وفاة النبي ﷺ ومجئ ملك الموت علانية..فذكر خبرا موضوعا] ) . وقال محمد بن يحيى الأزدي: حدثنا أصرم بن حوشب، حدثنا محمد بن يونس الحارثي، عن قتادة، عن أنس - مرفوعاً: إذا كان أول ليلة من رمضان نادى الجليل رضوان خازن الجنة فيقول: نجد جنتي وزينها للصائمين..الحديث بطوله. ساقه ابن حبان. قال ابن المديني: كتبت عنه بهمذان، وضربت على حديثه. وقال الفلاس: متردد () يرى الإرجاء. قلت: روى عنه محمد بن حميد، وأحمد بن الفرات، وأحمد بن محمد التبعي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن يزيد الرقاشي.
مجهول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عبد الله بن واقد الهروي بخبر باطل، وفيه جهالة.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
بصري.
عن مهدي الهجرى، والحسن، وجماعة. وعنه ابن مهدي، وسليمان بن حرب، وجماعة. وثقه أحمد، والنسائي. وضعفه الأزدي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا يدري من هو.
قال الأزدي: ليس بذاك. [حوط] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الحسن.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أم سلمة، وأبي هريرة، وجماعة.
وعنه قتادة، وداود بن أبي هند، وعبد الحميد بن بهرام، وجماعة. قال أحمد: روى عن أسماء بنت يزيد أحاديث حسانا. وروى ابن أبي خيثمة، ومعاوية بن صالح، عن ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: ليس هو بدون أبي الزبير، ولا يحتج به. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وروى النضر بن شميل، عن ابن عون، قال: إن شهرا تركوه. وقال النسائي وابن عدي: ليس بالقوى. يحيى بن أبي بكير الكرماني، حدثني أبي، قال: كان شهر على بيت المال فأخذ منه دراهم فقال قائل: لقد باع شهر دينه بخريطة * فمن يأمن القراء بعدك يا شهر وقال الدولابي: شهر لا يشبه حديثه حديث الناس، كأنه مولع بزمام ناقة النبي ﷺ، قاله السعدي. وقال الفلاس: كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن شهر. وكان عبد الرحمن يحدث عنه. أبو داود، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن عطاء، عن عقبة ابن عامر، قال شعبة: فلقيت ابن عطاء فسألته، فقال: حدثني زياد بن مخراق، فقدمت على زياد فسألته، فقال: حدثني رجل من بنى ليث، عن مجاهد، عن شهر [ / ] عن حديث عقبة بن عامر عن عمر بن الخطاب في الوضوء. معاذ بن معاذ: سألت ابن عون عن حديث هلال بن أبي زينب، عن شهر، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: لا تجف الأرض من دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه. فقال: ما يصنع بشهر! إن شعبة قد ترك شهرا. يحيى القطان، عن عباد بن منصور، قال: حججت مع شهر [بن حوشب] () فسرق عيبتي. وقال علي بن حفص المدائني: سألت شعبة عن عبد الحميد بن بهرام فقال: صدوق، إلا أنه يحدث عن شهر. قال أحمد بن حنبل: عبد الحميد حديثه مقارب من حديث شهر، وكان يحفظها كأنه يقرأ سورة، وهي سبعون حديثاً. سيار بن حاتم () ، حدثنا جعفر بن أبي سليمان، عن أبي بكر الهذلي، عن شهر بن حوشب، قال: لما قتل ابن آدم أخاه مكث آدم مائة سنة لا يضحك، ثم أنشأ يقول: تغيرت البلاد ومن عليها * فوجه الأرض مغبر قبيح تغير كل ذي لون وطعم * وقل بشاشة الوجه المليح إسحاق بن المنذر () - صدوق، حدثنا عبد الحميد بن بهرام، عن شهر، عن ابن عباس - مرفوعاً - قال: لكل نبي حرم وحرمى المدينة. قال ابن عدي: حدثناه محمد بن يحيى المروزي، حدثنا إسحاق، قال أبو عيسى الترمذي: قال محمد - هو البخاري: شهر حسن الحديث. وقوى أمره. وقال أحمد ابن عبد الله العجلي: ثقة شامي. وروى عباس عن يحيى: ثبت. وقال يعقوب بن شيبة: شهر ثقة، طعن فيه بعضهم. قال ابن عدي: شهر ممن لا يحتج به ولا يتدين بحديثه. قلت: قد ذهب إلى الاحتجاج به جماعة، وقال حرب الكرماني، عن أحمد: ما أحسن حديثه! ووثقه، وهو حمصي. وروى حنبل عن أحمد: ليس به بأس. وقال النسوي () : شهر وإن تكلم فيه ابن عون فهو ثقة. قلت: أما روايته عن بلال وتميم الدارى فظاهره الانقطاع. قال صالح جزرة: قدم على الحاج () فحدث بالعراق، ولم يوقف منه على كذب. وكان رجلا يتنسك. وتفرد ثابت عنه، عن أم سلمة، أن النبي ﷺ قرأ: إنه عمل غير صالح. وروى الحكم بن عتيبة، عن شهر، عن أم سلمة - أن النبي ﷺ نهى عن كل مسكر ومفتر. وثابت عنه عنها أن النبي ﷺ قرأ: إن الله يغفر الذنوب جميعا، ولا يبالى. قال أبو عبيد وخليفة البخاري وجماعة: مات سنة مائة. وقال يحيى بن بكير: مات سنة إحدى عشرة ومائة. وقال الواقدي وابن سعد: سنة اثنتى عشرة ومائة. [شوكر، شيبان] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن مكحول، وعطاء الخراساني.
قال دحيم: ثقة ثبت. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عمه العوام بن حوشب.
ضعفه الدارقطني وغيره. وقال أبو زرعة: ليس بشئ. وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث، وهو أخو شهاب. قال البخاري: منكر الحديث. أبو سعيد الاشج، حدثنا عبد الله بن خراش، عن العوام، عن سعيد بن جبير - ثم اهتدى - قال: لزم السنة والجماعة. مشكدانة، حدثنا عبد الله بن خراش، عن العوام، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: لما أسلم عمر نزل جبرائيل فقال: يا محمد، لقد استبشر أهل السماء بإسلام عمر. الاشج، حدثنا عبد الله بن خراش، عن العوام، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - أن () الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا..قال: نزلت في عائشة خاصة، واللعنة في المنافقين عامة. رواه هشيم، عن العوام، فقال: حدثنا شيخ من بنى كاهل أن ابن عباس تلا: إن الذين يرمون المحصنات، فقال: هذه في شأن أمهات المؤمنين خاصة، وهى مبهمة ليس فيها توبة، ومن قذف مؤمنة فله توبة، وتلا: إلا الذين تابوا. ابن عدي، حدثنا المغيرة بن الخضر الموصلي، حدثنا عبد الغفار بن عبد الله الموصلي، حدثنا عبد الله بن خراش، عن العوام، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر، قلت: يا رسول الله، أوصني. قال: أوصيك بحسن الخلق وطول الصمت. قلت: زدنى. قال: هما أخف الاعمال على الابدان وأثقلهما في الميزان. وبه: عن العوام، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - مرفوعاً: لا يجتمع الشح والايمان في قلب عبد أبدا. قال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ. وله: عن العوام، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن على: أن النبي ﷺ نصب المنجنيق على أهل الطائف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
بصري، صدوق.
وثقه ابن معين: روى عنه ابن مهدي، وأبو نعيم. قال البخاري: ربما يهم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وثقه يحيى بن معين، وأبو داود [الطيالسي] () .
وقال أبو حاتم: أحاديثه عن شهر صحاح. وقال أيضا: لا يحتج به. وقال أحمد: أحاديثه عن شهر مقاربة. وقال محمد بن المثنى: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن عبد الحميد بن بهرام ( [شيئا قط. وقال القطان: من أراد حديث شهر فعليه بعبد الحميد بن بهرام] ) . وقال أبو حاتم: هو في شهر مثل الليث في سعيد المقبري. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- عمر بن حيان [ت، ق] الدمشقي.
عن أم الدرداء. ما روى عنه سوى سعيد بن أبي هلال. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث عنه مخلد بن مالك الحراني.
منكر الحديث عن الضعفاء، قاله ابن عدي. ثم قال: حدثنا الخضر بن أحمد، حدثنا مخلد بن مالك، حدثنا يحيى بن حوشب الأسدي، حدثنا () غلاب بن عبيد الله، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عباس، قال: بينا رسول الله ﷺ ذات يوم في مجلسه إذ سمع دويا () في الهواء، فإذا جبرائيل قد هبط بجناحين أخضرين منسوجين بالدر والياقوت، فقال: يا محمد، إن القدس شكت إلى الله تعطيلها، وافتخرت الكعبة بكثرة حجاجها، فاطلع الله في ظلل من الغمام والملائكة ... فذكر حديثاً منكرا، بل باطلا طويلا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث عنه عبد الله بن عمر مشكدانة.
لا يكاد يعرف () . |