نتائج البحث عن (حنين) 50 نتيجة

حُنَيْن [مفرد]:1 -رجل يُضرب به المَثَلُ في الخيبة والفشل فيقال: رجع بخُفّي حنين.2 -وادٍ بين مكّة والطائف وعنده حدثت غزوة حُنَيْن سنة ثمانٍ من الهجرة بعد فتح مكَّة، وكانت بين المسلمين والمشركين وانتهت بالنصر المؤزّر للمسلمين " {{وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ}} ".
  • الحنين
(الحنين) الشوق
أُمّ حَنَّيْن:بفتح الحاء المهملة، وتشديد النون المفتوحة، وياء ساكنة، ونون أخرى: بلدة باليمن قرب زبيد، ينسب إليها أبو محمد عبد الله بن محمد الأمّحنّي، وربما قيل المحنّني، شاعر عصري، أنشدني أبو الربيع سليمان بن عبد الله الريحاني المكّي بالقاهرة في سنة 624، قال: أنشدني المحنّني لنفسه:يا ساهر الليل في همّ وفي حزن،...حليف وجد، ووسواس، وبلباللا تيأسنّ، فإنّ الهمّ منفرج،...والدهر ما بين إدبار وإقبالأما سمعت ببيت، قد جرى مثلا،...ولا يقاس بأشباه وأشكال:ما بين رقدة عين وانتباهتها،...يقلّب الدهر من حال إلى حال؟وكان سيف الإسلام طغتكين بن أيوب قد أنكر من ولده إسماعيل أمرا أوجب عنده أن طرده عن بلاد اليمن، ووكل به من أوصله إلى حلي، وهي آخر حدّ اليمن من جهة مكة، فلقيه المحنّني هذا هناك بقصيدة، فلم يتسع ما في يده لإرفاده، فكتب على ظهر رقعته البيتين المشهورين:كفّي سخيّ، ولكن ليس لي مال...فكيف يصنع من بالقرض يحتال؟خذ هاك خطّي إلى أيام ميسرتي...دين عليّ، فلي في الغيب آمالفلم يرحل عن موضعه حتى جاءه نعيّ والده، فرجع إلى اليمن فملكها وأفضل على هذا الشاعر وقرّبه.
حَنِينَاء:
بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، ونون أخرى، وألف ممدودة، قال ابن القطاع في كتاب الأبنية: موضع، وقال غيره: دير حنيناء من أعمال دمشق، وقال نصر: حنيناء، ممدود، من قرى قنسرين، وقال أبو تمام حبيب بن أوس الطائي يمدح خالد بن يزيد بن مزيد وهو بقنسرين:
يقول أناس في حنيناء عاينوا ... عمارة رحلي من طريف وتالد:
أصادفت كنزا أم صبحت بغارة ... ذوي غرّة، حاميهم غير شاهد؟
فقلت لهم: لا ذا ولا ذاك ديدني، ... ولكنني أقبلت من عند خالد
جذبت نداه، ليلة السبت، جذبة، ... فخرّ صريعا بين أيدي القصائد
حُنَينٌ:
يجوز أن يكون تصغير الحنان، وهو الرحمة، تصغير ترخيم، ويجوز أن يكون تصغير الحنّ، وهو حيّ من الجن، وقال السّهيلي: سمي بحنين بن قانية بن مهلائيل، قال: وأظنه من العماليق، حكاه عن أبي عبيد البكري، وهو اليوم الذي ذكره جلّ وعز في كتابه الكريم: وهو قريب من مكة، وقيل:
هو واد قبل الطائف، وقيل: واد بجنب ذي المجاز، وقال الواقدي: بينه وبين مكة ثلاث ليال، وقيل:
بينه وبين مكة بضعة عشر ميلا، وهو يذكر ويؤنث، فإن قصدت به البلد ذكّرته وصرفته كقوله عزّ وجل: وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ 9: 25، وإن قصدت به البلدة والبقعة أنّثته ولم تصرفه كقول الشاعر:
نصروا نبيّهم وشدوا أزره ... بحنين، يوم تواكل الأبطال
وقال خديج بن العوجاء النصري:
ولما دنونا من حنين ومائه ... رأينا سوادا منكر اللون أخصفا
بملمومة عمياء لو قذفوا بها ... شماريخ من عروى، إذا عاد صفصفا
ولو أنّ قومي طاوعتني سراتهم، ... إذا ما لقينا العارض المتكشّفا
إذا ما لقينا جند آل محمد ... ثمانين ألفا، واستمدوا بخندفا
كأنه تصغير حنّ عليه إذا أشفق، وهي لغة في أحنى، موضع عند مكة يذكر مع الولج، وقال بشر بن أبي خازم:
لعمرك ما طلابك أمّ عمرو، ... ولا ذكراكها إلّا ولوع
أليس طلاب ما قد فات جهلا، ... وذكر المرء ما لا يستطيع؟
أجدّك ما تزال تحنّ همّا، ... وصحبي بين أرحلهم هجوع
وسائدهم مرافق يعملات، ... عليها دون أرجلها قطوع
حُنَيْن
من (ح ن ن) تصغير ترخيم لأسماء مثل حنين وحنان وحنون ومكان بالسعودية، وغزوة من غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم.
حَنِين
من (ح ن ن) الشوق، والشديد البكاء والطرب، والتصويت.
حَنِينيّ
من (ح ن ن) نسبة إلى حَنِين. يستخدم للذكور.
الحَنِينُ: الشَّوْقُ، وشِدَّةُ البُكاءِ، والطَّرَبُ، أو صَوْتُ الطَّرَبِ عن حُزْنٍ أو فَرَحٍ.حَنَّ يَحِنُّ حَنيناً: اسْتَطْرَبَ، فهو حانٌّ،كاسْتَحَنَّ وتَحانَّ.والحانَّةُ: الناقَةُ،كالمُسْتَحِنِّ.والحَنَّانَةُ: القَوْسُ، أو المُصَوّتَةُ منها، وقد حَنَّتْ، وأحَنَّها صاحبُها، والتي كان لها زَوْجٌ قَبْلُ فَتَذْكُرُه بالحَنِينِ والتَّحَزُّنِ.والحَنانُ، كسحابٍ: الرَّحْمَةُ، والرِّزْقُ، والبَرَكَةُ، والهَيْبَةُ، والوَقارُ، ورِقَّةُ القَلْبِ، والشَّرُّ الطويلُ.وحَنانَ اللهِ، أي: مَعاذَ اللهِ. وكشَدَّادٍ: من يَحِنُّ إلى الشيءِ، واسمُ اللهِ تعالى، ومَعْناهُ: الرَّحِيمُ، أو الذي يُقْبِلُ على مَن أعْرَضَ عنه، والسَّهْم يُصَوِّتُ إذا نَقَرْتَهُ بين إِصْبَعَيْكَ، والواضِحُ من الطُّرُقِ، وشاعرٌ من جُهَيْنَةَ،وفرسٌ للعَرَبِ م، ولَقَبُ أسَدِ بنِ نَوَّاسٍ.وخِمْسٌ حَنَّانٌ، أي: بائِصٌ له حَنينٌ منسُرْعَتِه.وأبْرَقُ الحَنَّانِ: ع.ومحمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ سَهْلٍ الحَنَّانِيُّ: محدِّثٌ.والحِنَّانُ، بالكسر مُشددة: الحِنَّاءُ.والحِنُّ، بالكسر: حَيٌّ من الجِنِّ، منهم الكلابُ السُّودُ البُهْمُ، أو سَفِلَةُ الجِنِّ وضُعفاؤُهُم، أو كلابُهُم، أو خَلْقٌ بين الجِنِّ والإِنْس، وبالفتح: الإِشْفاقُ، أو الجُنونُ،ومَصْدَرُ حُنَّ عَنِّي شَرَّكَ: كُفَّهُ واصْرِفْهُ،وبالضم: بنو حُنٍّ، حَيٌّ من عُذْرَةَ.والحِنَّةُ، ويفتحُ: الجِنَّةُ.والمَحْنُونُ: المَصْروعُ، أو المَجْنونُ.وتَحَنَّنَ: تَرَحَّمَ.وحَنانَيْكَ، أي: تَحَنَّنْ عَلَيَّ مَرَّةً بعد مَرَّة، وحَناناً بعد حَنانٍ.وحَنَّةُ: أُمُّ مَرْيَمَ، عليها السلامُ،وـ من الرَّجلِ: زَوْجَتُهُ،وـ من البعير: رُغاؤُهُ، ووالدُ عَمْرٍو الصحابِيِّ، وجَدُّ حَمْدِ بنِ عبدِ الله المُعَبِّرِ، وجَدُّ والدِ محمدِ بنِ أبي القاسِم بنِ علِيٍّ، وهِبَةِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ هبَةِ اللهِ.وحَنَّهُ: صَدَّهُ، وصَرَفَهُ.والحَنونُ: الريحُ لها حَنِينٌ كالإِبِلِ، والمُتَزَوِّجَةُ رِقَّةً على ولَدِها لِيَقُومَ الزَّوْجُ بهم. وكتَنُّورٍ: الفاغِيَةُ، أو نَوْرُ كُلِّ شجرٍ.وحَنَّنَتِ الشجرةُ تَحْنيناً: نَوَّرَتْ.وحَنُّونَةُ، بهاءٍ: لقبُ يوسُفَ بنِ يَعْقُوبَ الراوي عن زُغْبَةَ،وأما علِيُّ بنُ الحُسَيْنِ بنِ علِيِّ بنِ حَنَّوَيْهِ، فبالياءِ، كعَمْرَوَيْهِ.وأحَنَّ: أخْطأ.وحُنَيْننٌ، كزُبيرٍ: ع بينَ الطائِفِ ومَكَّةَ، واسْمٌ ويُمْنَعُ، وإِسْكافٌ ساوَمَهُ أعْرابِيٌّ بخُفَّيْنِ، فلم يَشْتَرِهِ، فَغاظَهُ، وعَلَّقَ أحَدَ الخُفَّيْنِ في طَريقِهِ، وتَقَدَّمَ، وطَرَحَ الآخَرَ، وكَمَنَ له. فَرَأى الأوَّلَ، فقالَ: ما أشْبَهَهُ بخُفِّ حُنَيْنٍ، ولو كان معه آخَرُ، لأَخَذْتُهُ. فَتَقَدَّمَ، ورأى الثانِي مَطْروحاً، فَعَقَلَ بَعيرَهُ، ورَجَعَ إلى الأوَّل، فَذَهَبَ حُنَيْنٌ ببَعيرِهِ. وجاءَ الأعْرابِيُّ إلى الحيِّ بخُفَّي حُنَيْنٍ، فَذَهَبَ مَثَلاً.ومحمدُ ابنُ الحُسَيْنِ، وإسحاقُ بنُ إبراهيمَ الحُنَيْنِيَّانِ: محدِّثانِ.وحَنينٌ، كأَميرٍ وسِكِّيتٍ وباللام فيهما: اسْمانِ لجُمادَى الأولَى والآخِرَةِج: أحِنَّةٌ وحُنونٌ وحَنائِنُ.ويُحَنَّةُ، بضم أوَّلِهِ وفتح الباقي: ابنُ رَذْبَةَ مَلِكُ أيْلَةَ، صالحَهُ النبيُّ، صلى الله عليه وسلم، على أهْلِ جَرْباءَ وأذْرُحَ.وحَمَلَ فَحَنَّنَ، أي: هَلَّلَ وكَذَّبَ.وحَنْحَنَ: أشْفَقَ.والحَنَنُ، محركةً: الجُعَلُ.وحُننٌّ، بالضم: أبو حَيٍّ من عُذْرَةَ.وحَنانَةُ: اسمُ رَاعٍ.وحَنِيناءُ: ع بالشام.وعليُّ بنُ أحمدَ ابنِ حِنِّي، وأحمدُ بنُ محمدِ بنِ حِنِّي، بكسر النونِ المُشَدَّدَةِ: محدِّثانِ.وبنُو حِنَّا، بالكسر والقَصْر: من كُتَّابِ مِصْرَ.
الحنين: النزاع المتضمن للإشفاق، وقد يكون معه صوت، ولذلك عبر به عن الصوت الدال على النزاع والشفقة أو متصورا بصورته. ولما كان الحنين متضمنا للإشفاق والإشفاق لا ينفك عن الرحمة عبر عنها به في آية {{وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا}} .

الانتصار لحنين بن إسحاق من علي بن رضوان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الانتصار لحنين بن إسحاق من علي بن رضوان
لأبي الصلت: أمية بن عبد العزيز الأندلسي.
المتوفى: سنة تسع وثلاثين وخمسمائة.

1296- حنين مولى العباس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1296- حنين مولى العباس
ب د ع: حنين مولى العباس بْن عبد المطلب.
كان عبدًا وخادمًا للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوهبه لعمه العباس رضي اللَّه عنه، فأعتقه، وهو جد إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّهِ بْن حنين، وقد قيل: إنه مولى علي بْن أَبِي طالب رضي اللَّه عنه.
روى أَبُو حنين بْن عَبْد اللَّهِ بْن حنين، أخو إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّهِ بْن حنين، عن ابنة أخيه، عن خالها يقال له ابن الشاعر: أن حنينًا جده كان غلامًا للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخدمه، وكان إذا توضأ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخرج وضوءه إِلَى أصحابه فكانوا، إما تمسحوا به، وَإِما شربوه، قال: فحبس حنين الوضوء، فشكوا إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسأله فقال: حبسته عندي، فجعلته في جر فإذا عطشت شربت، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هل رأيتم غلامًا أحصى ما أحصى هذا؟ ".
ثم وهبه العباس، فأعتقه.
أخرج الثلاثة
- الأمير بدرخان: لمؤلفه لطفي (ترجمة) (¬1).
- مذكرات امرأة: دمشق، مطابع شورى، 1371 هـ، 140 ص.

رياض حنين
(1351 - 1413 هـ) (1932 - 1992 م)
صحفي.
بدأ صحافياً محترفاً في العشرين من عمره، متنقلاً بين الصحف والمجلات والإذاعة ووصل إلى درجة مدير تحرير، وأسس عام 1985 م صحيفة "الدفاتر اللبنانية" لكنها لم تستمر سوى أربعة أعوام ثم أغلقت. وكانت له برامج إذاعية، وترأس دائرة الأنباء في إذاعة لبنان لسنوات طويلة.

له مؤلفات منها:
" وبقيت الذكريات"،
¬__________
(¬1) الأمير جلادت بدرخان: حياته وفكره/سلمان عثمان (كوني رش)؛ تقديم روشن بدرخان. - دمشق: مطبعة الكاتب العربي، 1412 هـ، ص 85 - 90.
: بنون آخره مصغرا- مولى العباس بن عبد المطلب.
قال البخاريّ وأبو حاتم وابن حبّان: له صحبة. وروى سمّويه في الفوائد، والبخاري
في التاريخ، من طريق الوضين بن عبد اللَّه بن حنين، عن ابنة أخيه، عن خالها- وكان يقال له ابن الشاعر- أنّ حنينا جدّه كان غلاما للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، فوهبه للعباس عمّه فأعتقه، وكان يخدم النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، وكان إذا توضّأ خرج بوضوئه إلى أصحابه، فحبسه حنين. فشكوه إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، فقال: حبسته لأشربه ... الحديث.
وروى يعقوب بن شيبة في مسندة من طريق الجلاح أبي كثير: سمعت حنينا العباسي يقول: كنّا يوم خيبر، فجعل النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم على الغنائم سعد بن أبي وقاص، وسعد بن عبادة ...
الحديث، وفيه: «الذهب مثلا بمثل» .
وعبد اللَّه بن حنين هذا من الرّواة عن علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه.
وقد روى النّسائيّ من طريق نافع، عن إبراهيم بن عبد اللَّه بن حنين، عن أبيه، عن عليّ رضي اللَّه عنه حديثا في النهي عن لباس القسّيّ.
وقيل: عن نافع، عن عبد اللَّه بن حنين، عن عليّ رضي اللَّه عنه. وقيل عن نافع، عن حنين، عن علي رضي اللَّه عنه. والأول أشبه بالصواب.
الحاء بعدها الواو

عبد اللَّه بن حنين

الإصابة في تمييز الصحابة

بن أسد بن هاشم بن عبد المطلب ابن خال عليّ وجعفر وعقيل أولاد أبي طالب.
نقل «1» ابن الكلبيّ ما يدل على أنه من أهل هذا القسم، فإنه ذكر أن مسلم بن عبد اللَّه بن مالك الفزاري تزوّج بنت عبد اللَّه بن حنين، فانتقلها إلى بلاد قومه، فتغربت عن أهلها في الإسلام.
: بنون آخره مصغرا- مولى العباس بن عبد المطلب.
قال البخاريّ وأبو حاتم وابن حبّان: له صحبة. وروى سمّويه في الفوائد، والبخاري
في التاريخ، من طريق الوضين بن عبد اللَّه بن حنين، عن ابنة أخيه، عن خالها- وكان يقال له ابن الشاعر- أنّ حنينا جدّه كان غلاما للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، فوهبه للعباس عمّه فأعتقه، وكان يخدم النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، وكان إذا توضّأ خرج بوضوئه إلى أصحابه، فحبسه حنين. فشكوه إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، فقال: حبسته لأشربه ... الحديث.
وروى يعقوب بن شيبة في مسندة من طريق الجلاح أبي كثير: سمعت حنينا العباسي يقول: كنّا يوم خيبر، فجعل النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم على الغنائم سعد بن أبي وقاص، وسعد بن عبادة ...
الحديث، وفيه: «الذهب مثلا بمثل» .
وعبد اللَّه بن حنين هذا من الرّواة عن علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه.
وقد روى النّسائيّ من طريق نافع، عن إبراهيم بن عبد اللَّه بن حنين، عن أبيه، عن عليّ رضي اللَّه عنه حديثا في النهي عن لباس القسّيّ.
وقيل: عن نافع، عن عبد اللَّه بن حنين، عن عليّ رضي اللَّه عنه. وقيل عن نافع، عن حنين، عن علي رضي اللَّه عنه. والأول أشبه بالصواب.
الحاء بعدها الواو

عبد اللَّه بن حنين

الإصابة في تمييز الصحابة

بن أسد بن هاشم بن عبد المطلب ابن خال عليّ وجعفر وعقيل أولاد أبي طالب.
نقل «1» ابن الكلبيّ ما يدل على أنه من أهل هذا القسم، فإنه ذكر أن مسلم بن عبد اللَّه بن مالك الفزاري تزوّج بنت عبد اللَّه بن حنين، فانتقلها إلى بلاد قومه، فتغربت عن أهلها في الإسلام.
غزوة حنين:
قال يونس، عن ابْنُ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنِي عَاصِمُ بنُ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ جَابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عن أبيه، وحدثني عمرو بن شعيب، والزهري، وعبد الله بن أبي بكر، عن حديث حنين، حين سار إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وساروا إليه. فبعضهم يحدث بما لا يحدث به بعض، وقد اجتمع حديثهم: أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما فرغ من فتح مكة، جمع عوف بن مالك النصري بني نصر وبني جشم وبني سعد بن بكر، وأوزاعا من بني هلال؛ وهم قليل؛ وناسا من بني عمرو بن عامر، وعوف بن عامر، وأوعبت معه ثقيف الأحلاف، وبنو مالك.
ثم شار بهم إِلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وساق معه الأموال والنساء والأبناء، فلما سمع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي، فقال: "اذهب فادخل في القوم، حتى تعلم لنا من علمهم". فدخل فيهم، فمكث فيهم يومًا أو اثنين. ثم أُتِيَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ خبرهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب: "ألا تسمع ما يقول ابن أبي حدرد"؟ فقال عمر: كذب. فقال ابن أبي حدرد: والله لئن كذبتني يا عمر لربما كذبت بالحق.
فقال عمر: ألا تسمع يا رسول الله ما يقول ابن أبي حدرد؟ فقال: "قد كنت يا عمر ضالا فهداك الله".
ثم بَعَثَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى صفوان بن أمية؛ فسأله أدراعا عنده؛ مائة درع، وما يصلحها من عدتها. فقال: أغصبا يا محمد؟ قال: بل عارية مضمونة. ثم خَرَجَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سائرا.
قال ابن إسحاق: حدثنا الزهري، قَالَ: خَرَجَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم إلى حنين في ألفين من مكة، وعشرة آلاف كانوا معه، فسار بهم.
وقال ابن إسحاق: واستعمل على مكة عتاب بنِ أَسِيْدِ بنِ أَبِي العِيْصِ بنِ أُمَيَّةَ.
وبالإسناد الأول: أن عوف بن مالك أقبل فيمن معه ممن جمع من قبائل قيس وثقيف، ومعه دريد بن الصمة؛ شيخ كبير في شجار له يقاد به، حتى نزل الناس بأوطاس. فقال دريد حين نزلوها فسمع رغاء البعير ونهيق الحمير ويعار الشاء وبكاء الصغير: بأي واد أنتم؟ فقالوا: بأوطاس. فقال: نعم مجال الخيل، لا حزن ضرس، ولا سهل دهس، ما لي أسمع رغاء البعير وبكاء الصغير ويعار الشاء؟ قالوا: ساق مالك مع الناس أموالهم وذراريهم. قال: فأين هو؟ فدعي، فقال: يا مالك، إنك أصبحت رئيس قومك، وإن هذا يوم كائن له ما بعده من الأيام، فما دعاك إلى أن تسوق مع الناس أموالهم ونساءهم وأبناءهم؟ قال: أردت أن أجعل

قسم غنائم حنين وغير ذلك

سير أعلام النبلاء

قسم غنائم حنين وغير ذلك:
قال ابن إسحاق: ثم خَرَجَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَلَى رحيل، حتى نزل بالناس بالجعرانة، وكان معه من سبي هوازن ستة آلاف من الذرية، ومن الإبل والشاء ما لا يدرى عدته.
وقال معتمر بن سليمان، عن أبيه: حدثنا السميط، عن أنس، قال: افتتحنا مكة، ثم إنا غزونا حنينا، فجاء المشركون بأحسن صفوت رأيت. قال: فصف الخيل، ثم صفت المقاتلة، ثم صف النساء من وراء ذلك، ثم صف الغنم، ثم صف النعم. قال: ونحن بشر كثير قد بلغنا ستة آلاف؛ أظنه يريد الأنصار. قال: وعلي مجنبة خيلنا خالد بن الوليد، فجعلت خيلنا تلوذ خلف ظهورنا، فلم نلبث أن انكشفت خيلنا وفرت الأعراب، فنادى رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يَا للمهاجرين يا للمهاجرين، يا للأنصار يا للأنصار". قال أنس: هذا حديث عمية. قلنا: لبيك، يا رسول الله. فتقدم، فايم الله ما أتيناهم حتى هزمهم الله. وقال: فقبضنا ذلك المال، ثم انطلقنا إلى الطائف. قال فحاصرناهم أربعين ليلة، ثم رجعنا إلى مكة ونزلنا. فَجَعَلَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعطي الرجل المائة، ويعطي الرجل المائة. فتحدثت الأنصار بينهم: أما من قاتله فيعطيه، وأما من لم يقاتله فلا يعطيه. قال: ثم أمر بسراة المهاجرين والأنصار -لما بلغه الحديث- أن يدخلوا عليه. فدخلنا القبة حتى ملأناها. فقال: "يا معشر الأنصار؛ -ثلاث مرات، أو كما قال- ما حديث أتاني"؟ قالوا: ما أتاك يا رسول الله؟ قال: "أما ترضون أن يذهب الناس بالأموال وتذهبوا برسول الله حتى تدخلوه بيوتكم"؟ قالوا: رضينا. فقال:

حنين بن إسحاق

سير أعلام النبلاء

2142- حُنَيْن بنُ إِسْحَاقَ 1:
العِبَادِيُّ النَّصْرَانِيُّ عَلاَّمَةُ وَقْتِهِ فِي الطِّبِّ، وَكَانَ بَارِعاً فِي لُغَةِ اليُونَانِ.
عَرَّبَ كِتَابَ إِقليدسَ وَلَهُ تَصَانِيْفُ عِدَّةٌ.
مَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ سِتِّيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَكَانَ ابْنُهُ إِسْحَاقُ بنُ حُنَيْنٍ مِنْ كِبَارِ الأَطبَاءِ أَيْضاً.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 209"، والعبر "2/ 20"، والمنتظم لابن الجوزي "5/ 24".
5189- ابن حنين:
الإِمامُ الكَبِيْرُ، مُسْنِدُ المَغْرِبِ، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ حُنَيْنٍ الكِنَانِيُّ القُرْطُبِيُّ المَالِكِيُّ المُقْرِئُ، نَزِيْلُ مَدِيْنَةِ فَاسٍ.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَقرَأَ بِالرِّوَايَات عَلَى أَبِي الحَسَنِ العَبْسِيّ صَاحِب أَبِي العَبَّاسِ بن نَفِيْسٍ، فَكَانَ خَاتمَة أَصْحَاب العَبْسِيّ.
وَسَمِعَ "المُوَطَّأ" مِنْ مُحَمَّدِ بنِ فَرَجٍ الطَّلاَّعِيّ.
وَرَوَى أَيْضاً عَنْ خَازِم بن مُحَمَّدٍ، وَأَبِي الحَسَنِ بنِ شَفِيْعٍ. وَتَلاَ بِجَيَّانَ عَلَى أَبِي عَامِرٍ مُحَمَّد بن حَبِيْبٍ.
وَحَجّ فِي سَنَةِ خَمْسِ مائَةٍ.
قَالَ الأَبَّار فِي تَارِيْخِهِ: فَلقِي أَبَا حَامِد الغَزَّالِيّ، وَصحبه، وَسَمِعَ مِنْهُ كَثِيْراً مِنْ مُوَطَّأِ يَحْيَى بن بُكَيْرٍ بِسَمَاعه مِنَ الفَقِيْه نَصْر، وَأَقَامَ تِسْعَة أَشهر يُقْرِئُ القُرْآن بِبَيْتِ المَقْدِس. طَالَ عُمُرُهُ وَتَصدّر لِلإِقْرَاءِ. رَوَى عَنْهُ مَنْ شيوخنا أبو القاسم بن بقي، وأبو زكريا التَّادَلِيّ، فَأَخْبَرَنَا التَّادَلِيّ بِكِتَابِ الشِّهَاب لِلْقُضَاعِيِّ سَمَاعاً، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الحَسَنِ بنُ حُنَيْنٍ، حَدَّثَنَا العَبْسِيّ، حَدَّثَنَا المُؤلف. ثُمَّ قَالَ الأَبَّار: تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
قُلْتُ: روى عنه بقوض مُحَمَّد بن عَبْدِ الحَمِيْدِ بن صَالِحٍ الهسكورِيُّ "المُوَطَّأ" أَوْ بَعْضه، فَقَالَ صَاحِب كِتَاب "الإِمَامِ": قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ المُحْسِنِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ القُوْصِيّ بِهَا أَنَّهُ سَمِعَ الهسكورِيّ -قَدِمَ عَلَيْهِم- عَنِ ابن الحنين فذكر حديثًا.

‏<br> حنين مولى العباس بن عَبْد المطلب،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


كان عبدا وخادما للنّبيّ صلى الله عليه وَسَلَّمَ فوهبه لعمه العباس، فأعتقه العباس، روى عن النبي ﷺ في الوضوء، هو جد إبراهيم بن عَبْد الله بن حنين.

وقد قيل: إنه مولى علي بن أبى طالب.
*حنين (غزوة) بعد فتح «مكة» بدأ الرسول - صلى الله عليه وسلم - يرتب أمورها، فعين لها واليًا من قبله، هو «عتاب بن أسيد»، ومعلمًا يعلم أهلها شرائع الإسلام هو «معاذ بن جبل»، ولكن بعد أقل من أسبوعين من ذلك الفتح العظيم وصلت إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - أخبار بأن قبائل «هوازن» و «ثقيف» قد جمعت جموعها فى وادى «حنين» بين «مكة» و «الطائف» لمحاربته؛ لظنهم أن ذلك الفتح وعلو شأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - خطر عليهم، ولا شك أنهم كانوا فى ذلك مخطئين، فالإسلام ليس خطرًا عليهم ولا على غيرهم، بل هو رحمة وعدل وعزة وكرامة لهم وللعرب وللعالم أجمع.
أمر النبى - صلى الله عليه وسلم - الجيش بالتأهب لمواجهتهم فى أوائل شهر شوال سنة 8هـ، وكان يضم اثنى عشر ألفًا بعد أن انضم إلى جيش الفتح ألفان من أهل «مكة»، واتجه به إلى وادى «حنين»، ففاجأتهم جموع «هوازن» و «ثقيف» من مكامنها فى الأودية والجبال، وكادت تهزمهم، وفر معظم المسلمين من هول المفاجأة، ولم يثبت مع النبى - صلى الله عليه وسلم - إلا قلة قليلة من أهله وأصحابه، تقدر بنحو عشرة رجال، وصاح النبى - صلى الله عليه وسلم - بالمسلمين «إلى أين أيها الناس؟ إلىَّ أيها الناس، أنا النبى لا كذب أنا ابن عبد المطلب»، وأمام ثبات النبى - صلى الله عليه وسلم - وشجاعته عاد المسلمون وراءه، وتماسكوا من جديد، وحملوا على عدوهم حملة صادقة، فهزموهم هزيمة شديدة، وقتلوا منهم عددًا كبيرًا، وأسروا كذلك نحوًا من ستة آلاف، وغنموا غنائم كثيرة.
46 - حُنَيْن
حُنَيْن: واد يقع إلى الشرق من مكة بنحو ثلاثين كيلو مترا، وفيه الآن إحدى ضواحى مكة، تسمى " الشرائع " تبعد عن المسجد الحرام نحو ثمانية وعشرين كيلو مترا.

وقعت هذه الغزوة عقب فتح مكة فى شوال من السنة الثامنة للهجرة (فبراير 630 م)، وقد حشدت لها قبيلتا هوازن وثقيف جندا كثيفا قدر بعشرين ألف مقاتل لحرب المسلمين؛ فلقد كانوا يعتقدون أن المسلمين يريدون قتالهم حينما خرجوا من المدينة لفتح مكة قبل شهر مضى. فاستعدوا بهذا الجيش الضخم للقضاء على المسلمين ودولتهم. وكان قائدهم يومئذ مالك بن عوف النصرى، وهو شاب شجاع جريء، لكنه قليل الخبرة ناقص التجربة، فأمر رجاله بأن يصحبوا معهم نساءهم وذريتهم وأموالهم حتى لا يفروا أمام العدو!!

وعلى الرغم من أن أحد شيوخ هوازن- وهو دريد بن الصمة- قد نقد هذا الأمر وفنده، فإن مالكا لم يغير خطته التى تتمثل فى تقدم الخيل (الفرسان)، ثم الرجالة (المشاة) ويليهم النساء والذرية ثم الأغنام فالإبل، وبعد أن تلقى النبى (صلى الله عليه وسلم) تقريرا عن هذا الجيش، استعد لهذا اللقاء، فاستعار أسلحة من بعض المكيين، كما اقترض أموالا من آخرين، ثم زحف نحو حنين على رأس جيش كبير يبلغ اثنى عشر ألف جندى، عشرة آلاف فتح بهم مكة، وألفان من مسلمة الفتح من قريش.

لقد كان هذا أكبر جيش إسلامى حتى ذلك الوقت، ولهذا غلب شعور بالاطمئنان إلى النصر لدى بعض الجند لكثرتهم، فعاتبهم القرآن الكريم، ونبههم إلى حقيقة أن النصر من عند الله وحده، وإلا وكلهم الله لأنفسهم، قال تعالى: {{ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين}} (التوبة 25).

كانت هوزان وثقيف قد سبقوا المسلمين إلى وادى حنين، فأخذوا مواقعهم فى الطرق والمداخل والشعاب وكمنوا فيها، وأصدر قائدهم أوامره بأن يرشقوا المسلمين بالسهام عند دخولهم الوادى، ثم يشدوا عليهم شدة رجل واحد، وهيأ رسول الله الجيش قبيل الفجر، ورتب الرجال صفوفا منتظمة، ثم دخل بهم الوادى المنحدر، فاستقبلوا عدوهم الذى تقهقر أمامهم، وترك بعض الغنائم، فأخذ المسلمون فى جمعها وشغلوا بها، فانقض عليهم العدو بسهامه يقذفهم من كل جانب، فضاقت عليهم الأرض بما رحبت، فولوا مدبرين لا يبالون بشىء، وثبت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ومعه قلة من أصحابه، وأخذ ينادى الرجال: هلموا إلىّ أيها الناس، أنا رسول الله، أنا محمد بن عبد الله، أنا النبى لا كذب، أنا ابن عبد المطلب!!

وأمر النبى (صلى الله عليه وسلم) عمه العباس- وكان من الذين ثبتوا معه- أن ينادى المسلمين بصوته الجهورى، فأسرعوا إليه عائدين وهم يهتفون (لبيك، لبيك)، ودارت المعركة قوية ضد هوازن وثقيف، ونزل رسول الله عن بغلته (دلدل)، وتقدم أصحابه وهو يقول " الآن حمى الوطيس،، ثم تناول حفنة من التراب وقذف بها فى وجوه الأعداء وقال: "شاهت الوجوه" فأصابت عيونهم جميعا، فولوا مدبرين، فقال النبى: " انهزموا ورب الكعبة "!! وتبعهم المسلمون يقتلون من يدركونه منهم، حتى سقط المئات منهم يومئذ، وقد نهى رسول الله عن قتل النساء والأطفال والأجراء، وكل من لا يحمل السلاح. لقد غنم المسلمون فى هذه المعركة أموالا لم يدركوا مثلها من قبل؛ فبلغ السبى من النساء والذرية ستة آلاف نفس، والأموال أربعة آلاف أوقية فضة، ومن الإبل نحو أربعة وعشرين ألفا، أما الغنم فكانت أربعين ألف رأس.

ومما لا شك فيه أن انهزام المشركين وانتصار المسلمين عليهم يوم حنين على هذه الصورة كان معجزة أجراها الله عز وجل على يد نبيه محمد (صلى الله عليه وسلم)، وفى ضوء ذلك يفهم قول الله تعالى: {{ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا}} (التوبة 26) 0

أ. د/ محمد جبر أبو سعدة
__________
المراجع
1 - القرآن الكريم، تفسير سورة التوبة.
2 - الجامع الصحيح، البخارى: محمد بن إسماعيل طبع دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع- بيروت 1411 هـ/1991 م.
3 - معجم المعالم الجغرافية فى السنة النبوية- البلاذرى: عاتق بن غيث: دار مكة للطباعة والنشر والتوزيع بمكة 2 0 4 1 هـ/1982 م.
4ـ الطبقات الكبرى- ابن سعد محمد بن سعد بن منيع. دار صادر- بيروت 1388 هـ/1969 م.
5 - تاريخ الأمم والملوك- الطبرى: محمد بن جرير بن يزيد: بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم. طبع دار المعارف بمصر 1396 هـ/ 1976 م
6 - زاد المعاد فى هدى خير العباد، ابن قيم الجوزية: محمد بن أبى بكر: بتحقيق شعيب الأرنؤوط وزميله. مؤسسة الرسالة- بيروت 1410 هـ/1990 م.
7 - السيرة النبوية- ابن هشام. عبد الملك بن هشام بن أيوب: بتحقيق مصطفى السقا وآخرين. مطبعة البابى الحلبى بمصر 1375 هـ/1955 م.
8 - كتاب المغازى الواقدى: (محمد بن عمر بن واقد): بتحقيق مارسدن جونز- دار المعارف بمصر 1385 هـ/1965 م.
غزوة حنين (هوازن).
8 - 629 م
حنين: واد إلى جنب ذي المجاز، قريب من الطائف، وبينه وبين مكة بضعة عشر ميلا من جهة عرفات، وقيل سمي بحنين؛ نسبة إلى رجل يدعى: حنين بن قابثة بن مهلائيل. قال أهل المغازي: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين لخمس خلت من شوال. وبه قال ابن إسحاق في المغازي، واختاره أحمد، وابن جرير في تاريخه. وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد أقام بمكة 19 يوما، حتى جاءت هوازن وثقيف، فنزلوا بحنين يريدون قتال النبي صلى الله عليه وسلم، وكانوا قد جمعوا قبل ذلك حين سمعوا بمخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة، وهم يظنون أنه إنما يريدهم، فلما أتاهم أنه قد نزل مكة، أخذوا في الاستعداد لمواجهته. وقد أرادوها موقعة حاسمة، فحشدوا الأموال والنساء والأبناء حتى لا يفر أحدهم ويترك أهله وماله. وكان يقودهم مالك بن عوف النضري، واستنفروا معهم غطفان وغيرها. فاستعد الرسول صلى الله عليه وسلم لمواجهتهم، فاستعار من يعلى بن أمية ثلاثين بعيرا وثلاثين درعا، واستعار من صفوان بن أمية مائة درع. واستعمل عتَّابَ بن أسيد بن أبي العاص أميرا على مكة. وقد ثبت في الصحيحين أن الطلقاء قد خرجوا معه إلى حنين. واستقبل الرسول صلى الله عليه وسلم بجيشه وادي حنين في عماية الصبح، وانحدروا فيه، وعند دخولهم إلى الوادي حملوا على هوازن فانكشفوا، فأكب المسلمون على ما تركوه من غنائم، وبينما هم على هذه الحال استقبلتهم هوازن، وأمطرتهم بوابل من السهام. ولم يكن المسلمون يتوقعون هذا فضاقت عليهم الأرض بما رحبت، فولوا مدبرين لا يلوي أحد على أحد. وانحاز الرسول صلى الله عليه وسلم ذات اليمين وهو يقول: (أين الناس؟ هلموا إلي أنا رسول الله، أنا رسول الله، أنا محمد بن عبد الله). وأمر الرسول صلى الله عليه وسلم عمه العباس - وكان قوي الصوت - أن ينادي الناس بالثبات، وخص منهم أصحاب بيعة الرضوان، فأسرعوا إليه، ثم خص الأنصار بالنداء، ثم بني الحارث بن الخزرج، فطاروا إليه قائلين: لبيك، لبيك. ودارت المعركة قوية ضد هوازن. وقال الرسول صلى الله عليه وسلم عندما رأى المعركة تشتد: (هذا حين حمي الوطيس). ثم أخذ حصيات أو ترابا فرمى به وجوه الكفار وهو يقول: (شاهت الوجوه)، فما خلق الله تعالى منهم إنسانا إلا ملأ عينيه ترابا بتلك القبضة، فولوا مدبرين، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: (انهزموا ورب محمد)، وفي رواية أخرى: (انهزموا ورب الكعبة)، مرتين. وقد روي أن قتلى بني مالك من ثقيف لوحدها قد بلغ 70 قتيلا، وقتل بأوطاس من بني مالك 300، وقتل خلق كثير من بني نصر بن معاوية ثم من بني رئاب، وروي أن سبي حنين قد بلغ 6000 من النساء والأبناء. بينما قتل من المسلمين أربعة.

إجراء عين حنين إلى مكة وعين نعمان إلى عرفات.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إجراء عين حنين إلى مكة وعين نعمان إلى عرفات.
931 - 1524 م
كانت الأوامر السلطانية السليمانية قد صدرت بإصلاح عين حنين وعين نعمان – التي أجرتهما زبيدة بنت جعفر بن المنصور زوجة الرشيد، وعمرها بعدها الملوك والسلاطين- وعُين لذلك ناظر اسمه مصلح الدين مصطفى من المجاورين بمكة، فبذل جهده في عمارتهما، فجرت عين حنين إلى مكة، وعين نعمان إلى عرفات.
شهدوا هذا مع خالد قالوا: فلما قُتِلَ قَامَتْ إِلَيْهِ، فَمَا زَالَتْ تَرْشُفُهُ حَتَّى مَاتَتْ عَلَيْهِ.

-غزوَة حُنَين
قَالَ يُونُسُ عَنِ ابن إسحاق: حدثني عاصم بن عمر عن عبد الرحمن ابن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ. وَحَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ وَالزُّهْرِيُّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ حَدِيثِ حُنَيْنٍ، حِينَ سَارَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَسَارُوا إِلَيْهِ.
فَبَعْضُهُمْ يُحَدِّثُ بِمَا لا يُحَدِّثُ بِهِ بَعْضٌ، وَقَدِ اجْتَمَعَ حَدِيثُهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا فَرَغَ مِنْ فَتْحِ مَكَّةَ جَمَعَ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ النصري بني نصر وبني جشم وبني سعد بن بكر، وأوزاعا من بني هلال وهم قليل، وناسا من بني عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ، وَعَوْفِ بْنِ عَامِرٍ. وَأَوْعَبَتْ مَعَهُ ثَقِيفُ الأَحْلافِ، وَبَنُو مَالِكٍ.
ثُمَّ سَارَ بهم إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَسَاقَ مَعَهُ الأَمْوَالَ وَالنِّسَاءَ وَالأَبْنَاءَ. فَلَمَّا سَمِعَ بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي حَدْرَدٍ الأَسْلَمِيَّ، فَقَالَ: " اذْهَبْ فَادْخُلْ فِي الْقَوْمِ حَتَّى تَعْلَمَ لَنَا مِنْ عِلْمِهِمْ ". فَدَخَلَ فِيهِمْ، فَمَكَثَ فِيهِمْ يَوْمًا أَوِ اثْنَيْنِ.
ثُمَّ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخْبَرَهُ خَبَرَهُمْ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: " أَلا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ ابْنُ أَبِي حَدْرَدٍ؟ فَقَالَ عُمَرُ: كَذِبَ. فَقَالَ ابْنُ أَبِي حَدْرَدٍ: وَاللَّهِ لَئِنْ كَذَّبْتَنِي يَا عُمَرُ لَرُبَّمَا كَذَّبْتَ بِالْحَقِّ. فَقَالَ عُمَرُ: أَلا تَسْمَعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا يَقُولُ ابْنُ أَبِي حَدْرَدٍ؟ فَقَالَ: " قَدْ كُنْتَ يَا عُمَرُ ضَالا فَهَدَاكَ اللَّهُ! "
ثُمَّ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ، فَسَأَلَهُ أَدْرَاعًا عِنْدَهُ مِائَةَ دِرْعٍ، وَمَا يُصْلِحُهَا مِنْ عُدَّتِهَا. فَقَالَ: أَغَصْبًا يَا مُحَمَّدُ؟ قَالَ: بَلْ عَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ. ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَائِرًا.

-قسم غنائم حنين وغير ذلك

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

قبل فتح مكة بيسيرٍ، وحَسُن إسلامه. وهو الَّذِي قَالَ لَهُ هِيتُ المُخَنَّث: يا عَبْد اللَّه، إنْ فتح اللَّه عليكم الطائف، فإنّي أدلّك عَلَى ابْنَة غَيْلان .. الحديث.
وعبد اللَّه بْن عامر بْن رَبِيعة. والسَّائِب بْن الحارث. وأخوه: عَبْد اللَّه. وجُلَيْحَة بْن عَبْد اللَّه.
ومن الأنصار: ثابت بن الجَذَع. والحارث بْن سَهْل بْن أَبِي صَعصَعة. والمُنْذِر بْن عَبْد اللَّه. ورُقَيم بْن ثابت.
فذلك اثنا عشر رجلًا، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم.
ويُروى أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ استشار نَوفْل بْن معاوية الديلي فِي أهُل الطائف فقال: ثعلب فِي جُحْرٍ، إنْ أقمت عَلَيْهِ أخذتَه، وإن تركته لم يضرّك.

-قِسْمُ غنَائِمِ حُنَيْنٍ وَغَيْر ذَلِك
قَالَ ابن إِسْحَاق: ثمّ خَرَجَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رُحَيْلٍ، حتّى نزل بالناس بالجِعْرَانة. وكان معه من سَبْيِ هَوازن ستة آلاف من الذرّية، ومن الإبل والشَّاء ما لَا يُدْرى عدّته.
وَقَالَ معتمر بن سليمان، عن أبيه: حدثنا السميط، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: افْتَتَحْنَا مَكَّةَ، ثُمَّ إِنَّا غَزَوْنَا حُنَيْنًا، فَجَاءَ الْمُشْرِكُونَ بِأَحْسَنِ صُفُوفٍ رَأَيْتُ. قَالَ: فَصُفَّ الْخَيْلُ، ثُمَّ صُفَّتِ الْمُقَاتِلَةُ، ثُمَّ صُفَّ النِّسَاءُ مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ، ثُمَّ صُفَّ الْغَنَمُ ثُمَّ صُفَّ النَّعَمُ. قَالَ: وَنَحْنُ بَشَرٌ كَثِيرٌ قَدْ بَلَغْنَا سِتَّةَ آلَافٍ؛ أَظُنُّهُ يُرِيدُ الْأَنْصَارَ. قَالَ: وَعَلَى مُجَنِّبَةِ خَيْلِنَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ. فَجَعَلَتْ خَيْلُنَا تَلُوذُ خَلْفَ ظُهُورِنَا.
فَلَمْ نَلْبَثْ أَنِ انْكَشَفَتْ خَيْلُنَا وَفَرَّتِ الْأَعْرَابُ. فَنَادَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا للمهاجرين يَا لَلْمُهَاجِرِينَ، يَا لَلْأَنْصَارِ يَا لَلْأَنْصَارِ ". قَالَ أَنَسٌ: هَذَا حَدِيثُ عِمِّيَّةٍ.
قُلْنَا: لَبَّيْكَ، يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَتَقَدَّمَ، فَايْمُ اللَّهِ مَا

2 - ع: إبراهيم بن عبد الله بن حنين، أبو إسحاق المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

2 - ع: إبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ، أَبُو إِسْحَاقَ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
مَوْلَى آلِ الْعَبَّاسِ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَرْسَلَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
وَعَنْهُ: زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ الليثي، وَابْنُ عَجْلانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَآخَرُونَ.
وَكَانَ ثِقَةً.

112 - ع: عبد الله بن حنين المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

112 - ع: عبد الله بن حنين الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
مَوْلَى الْعَبَّاسِ، وَيُقَالُ: مَوْلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَهُوَ وَالِدُ إِبْرَاهِيمَ الْمَذْكُورِ. -[78]-
رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَأَبِي أَيُّوبَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَالْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ.
وَعَنْهُ: ابنه إبراهيم، ومحمد بن المنكدر، وشريك بن أبي نمر، وأسامة بن زيد، وآخرون.
حديثه في الأصول الستة.

168 - ع: عبيد بن حنين المدني أبو عبد الله،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

168 - ع: عُبَيْدُ بْنُ حُنَيْنٍ الْمَدَنِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
مَوْلَى آلِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ.
عَنْ: أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: سَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ، وَأَبُو الزِّنَادِ، وَأَبُو طَوَالَةَ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَآخَرُونَ.
وَلَهُ أَخَوَانِ: عَبْدُ اللَّهِ، وَمُحَمَّدٌ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ خمسٍ وَمِائَةٍ.

77 - د ن: حنين بن أبي حكيم المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

77 - د ن: حُنَيْنُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ الْمِصْرِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلَى سَهْلِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ.
عَنْ: عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، وَعَطَاءٍ، وَمَكْحُولٍ، وَسَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ.
وَعَنْهُ: عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَاللَّيْثُ.
لَهُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ فِي السُّنَنِ.

28 - د ق: إسحاق بن إبراهيم الحنيني المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

28 - د ق: إسحاق بن إبراهيم الحُنَيْنِيُّ المدنيُّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل طَرَسُوس.
عَنْ: أسامة بن زيد بن أسلم، وسُفيان الثَّوريّ، وكثير بن عبد الله المُزَنّي، ومالك، وجماعة.
وَعَنْهُ: عليّ بن ميمون الرَّقّيّ، ومحمد بن عوف الطّائيّ، وأبو الأحوص محمد بن الهيثم، وفهد بن سليمان المصريّ، وأحمد بن إسحاق الخشّاب.
قال البخاريّ: في حديثه نظر. -[272]-
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: ضعيف.
مات سنة ست عشرة.

191 - حنين بن إسحاق، أبو زيد العبادي النصراني الشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

191 - حُنين بْن إِسْحَاق، أَبُو زيد العِباديّ النَّصْرانيّ الشَّقِيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
شيخ الطب بالعراق فِي زمانه.
كَانَ بصيرًا باللغة اليونانية فعرّب كُتُبًا عديدة فِي الطبيعيّ والرياضيّ؛ وكان المأمون ذا غرام بتعريبها ومعرفتها، ولحنين مصنفات مشهورة في الطب " كالمسائل " وغيرها، وكان ذا ثروة ورَفاهية وتنعُّم.
وله أموال وغلمان، طبَّ غيرَ واحدٍ مِنَ الخلفاء، وانقلع في سنة ستين.

370 - محمد بن الحسين بن موسى بن أبي الحنين أبو جعفر الحنيني الكوفي المحدث

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

370 - محمد بْن الْحُسَيْن بْن مُوسَى بْن أبي الحنين أبو جعفر الحنيني الكُوفيُّ المحدِّث [الوفاة: 271 - 280 ه]
صاحب المُسْنَد. -[606]-
وقع لنا بعض مسنده عاليا.
سَمِعَ: عبيد الله بْن مُوسَى، وأبا غسّان مالك بْن إسماعيل، وأبا نعيم، وعبد الله بن مسلمة القَعْنَبيّ، وكان عنده عَنْهُ الموطّأ.
وَعَنْهُ: ابنُ مخلد، والقاضي المحاملي، وعثمان ابن السماك، وأبو سهل بن زياد، ومُكْرَم القاضي، ومحمد بْن عليّ بْن دُحَيْم الكُوفيُّ، وجماعة.
وثّقه الدّارَقُطْنِيّ، وغيره.
ومات سنة سبع وسبعين.

399 - محمد بن أحمد بن حنين العطار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

399 - محمد بن أَحْمَد بن حُنين العطار. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: داود بن رُشيد،
وَعَنْهُ: ابن مَخْلَد والطَّبَرَانيّ أَيْضًا.
تُوُفِّي سنة تسعٍ وثمانين.

121 - إسحاق بن حنين بن إسحاق، أبو يعقوب العبادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

121 - إسحاق بن حُنَين بن إسحاق، أبو يعقوب العبادي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
نسبة إلى عِباد الحِيرة، وهم من قبائل شتّى من النَّصارى، نزلوا -[918]- الحِيرة، ولمّا بُنِيت الكوفة خربت الحِيرة.
وكان هذا الكلب أوحد عصره في عِلْم الطِّبّ كأبيه. وكان يعرب الكُتُب اليونانية، وكان قد انقطع إلى الوزير أبي القاسم بن عُبَيْد الله، وقد ابتُلي بالفالج في أواخر عمره، وما أغنى عنه بصره بالطب، نسأل الله العافية.
مات سنة ثمانٍ وتسعين.

373 - عبد الله بن محمد بن حنين القرطبي، الحافظ أبو محمد

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

373 - عبد الله بن محمد بن حُنَيْن القُرْطُبيّ، الحافظ أبو محمد [المتوفى: 318 هـ]
ابْن أخي ربيع.
سَمِعَ: عُبَيْد اللَّه بْن يحيى اللَّيْثيّ، فمن بعده، وحجَّ متأخرًا فسمع محمد بْن زبّان،
أَخَذَ عَنْهُ: أبو سَعِيد بْن يونس بمصر، وجماعة،
وكان من كبار الحفاظ.

331 - علي بن أحمد بن أبي بكر، أبو الحسن الكناني القرطبي ابن حنين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

331 - علي بْن أَحْمَد بْن أَبِي بكر، أبو الحسن الكناني القرطبي ابن حنين، [المتوفى: 569 هـ]
نزيل مدينة فاس.
سمع " الموطّأ " بقراءة أَبِيهِ من أَبِي عبد اللَّه مُحَمَّد بْن الفَرَج مولى الطَّلّاع. وسَمِعَ من أبي الحسن العبسي، وأخذ عَنْهُ القراءات، وخازم بْن مُحَمَّد، وأبي القاسم بْن مُدِير، وأبي الوليد بْن خشرم. وأخذ عنه الكبار. وأخذ أيضًا عن أبي الحسن بن شفيع، وأبي عمران الألْبِيرِيّ. وقرأ بجيّان عَلَى أَبِي عامر مُحَمَّد بن حبيب. ثم حج سنة خمسمائة، ولقي أَبَا حامد الغزاليّ وصحِبَه. كذا قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه الأَبّار. وفي هذا نظر، إِلَّا أن يكون دخل خُراسان، وهُوَ محتَمَل على بعد. -[412]-
قَالَ: وأقام ببيت المقدس يعلِّم القرآن تسعة أشهر، ثُمَّ انصرف واستوطن مدينة فاس سَنَة ثلاث وخمسمائة، وتصدَّر للإقراء، وطال عُمره. وروى عَنْهُ من شيوخنا أبو القاسم بن بقي، وأبو زكريا التادلي. وقرأت على التادلي كتاب " الشهاب " للقضاعي، بسماعه منه، عن العبسي، عن مؤلفه. وكان مولده في سنة ست وسبعين وأربعمائة.
قلت: عاش ثلاثًا وتسعين سَنَة. وكان من أسْنَد أهل وقته. وقد روى عَنْهُ بالإجازة أَبُو الْحَسَن بْن المُفَضَّل، وبالسّماع عَبْد العزيز بن علي بن زيدان النحوي السماني، نزيل فاس.
*حنين (غزوة) بعد فتح «مكة» بدأ الرسول - صلى الله عليه وسلم - يرتب أمورها، فعين لها واليًا من قبله، هو «عتاب بن أسيد»، ومعلمًا يعلم أهلها شرائع الإسلام هو «معاذ بن جبل»، ولكن بعد أقل من أسبوعين من ذلك الفتح العظيم وصلت إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - أخبار بأن قبائل «هوازن» و «ثقيف» قد جمعت جموعها فى وادى «حنين» بين «مكة» و «الطائف» لمحاربته؛ لظنهم أن ذلك الفتح وعلو شأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - خطر عليهم، ولا شك أنهم كانوا فى ذلك مخطئين، فالإسلام ليس خطرًا عليهم ولا على غيرهم، بل هو رحمة وعدل وعزة وكرامة لهم وللعرب وللعالم أجمع.
أمر النبى - صلى الله عليه وسلم - الجيش بالتأهب لمواجهتهم فى أوائل شهر شوال سنة 8هـ، وكان يضم اثنى عشر ألفًا بعد أن انضم إلى جيش الفتح ألفان من أهل «مكة»، واتجه به إلى وادى «حنين»، ففاجأتهم جموع «هوازن» و «ثقيف» من مكامنها فى الأودية والجبال، وكادت تهزمهم، وفر معظم المسلمين من هول المفاجأة، ولم يثبت مع النبى - صلى الله عليه وسلم - إلا قلة قليلة من أهله وأصحابه، تقدر بنحو عشرة رجال، وصاح النبى - صلى الله عليه وسلم - بالمسلمين «إلى أين أيها الناس؟ إلىَّ أيها الناس، أنا النبى لا كذب أنا ابن عبد المطلب»، وأمام ثبات النبى - صلى الله عليه وسلم - وشجاعته عاد المسلمون وراءه، وتماسكوا من جديد، وحملوا على عدوهم حملة صادقة، فهزموهم هزيمة شديدة، وقتلوا منهم عددًا كبيرًا، وأسروا كذلك نحوًا من ستة آلاف، وغنموا غنائم كثيرة.

الانتصار لحنين بن إسحاق من علي بن رضوان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الانتصار لحنين بن إسحاق من علي بن رضوان
لأبي الصلت: أمية بن عبد العزيز الأندلسي.
المتوفى: سنة تسع وثلاثين وخمسمائة.
مسائل حنين
في الطب.
شرحه:
ابن أبي صادق، أبو القاسم المتطبب.
وأول الشرح: (الحمد لله حمد معترف بآلائه، شاكر لنعمائه ... الخ) .
قال: إن أرباب الصناعة، قد تواطؤوا على أن الراغب في هذا العلم، يجب أن يفتتح تعلمه بكتاب المسائل لحنين، لأنه عمله مدخلا للمتعلمين.
ولذلك لم يودعه شيئا من المطالب الغامضة.
ولهذا عمله على طريق: المسألة، والجواب، ليتنبه المتعلم بالسؤال في موضع البحث، على المعنى المقصود إليه.
فرأيت أن أجمع للعويص من معانيه:
شرحا.
على: طريق التعليق على الحواشي.
ثم رأيت أن: أسرد الكلام في جملة المعاني سردا.
وبعد ذلك رأيت أن: ألحق به ما يرتاح له المستبصر في الطب، ففعلت.
وهذا الكتاب: نافع جدا، للمبتدئين.
وكان حنين: جمع معاني هذا الكتاب في طروس.
بيض منها: البعض في مدة حياته.
ثم إن الحبيش بن حسن، تلميذه، وابن أخته:
رتب الباقي بعده.
وزاد فيه من عنده.
وألحقها: بما أثبته حنين في: (دستوره) .
ولذلك يوجد هذا الكتاب معنونا: (بكتاب: المسائل) لحنين.
بزيادات: حبيش الأعسم.
وفصوله: بحسب عدد المسائل.
إلا أني رتبتها في: عشرة فصول كبار، ليكون أسهل.
وللدخوار.
المذكور في: (الأغاني) .
شيخ الطب، مهذب الدين: عبد الرحيم بن علي الدمشقي.
المتوفَّى: سنة 628، ثمان وعشرين وستمائة.
رد على هذا الشرح.
ورتبه:
الشيخ: أبو سهل: سعيد بن عبد العزيز النيلي.
على: ثلاثة فصول، بالتجريد عن السؤال.
والجواب الأول: في تعرف الأمور الطبيعية.
والثاني: في قوي الأدوية.
والثالث: في النبض.
وله: (انتخاب الاقتضاب، المجموع على طريقة المسألة والجواب) .
وهو على: ترتيب الأصل.
لكنه: مختصر.
ونظمها:
ابن رقيقة، المذكور في: (الغرض المطلوب) .
وسمَّاه: (لطف المسائل، وتحف السائل) .
واختصر الأصل:
كمال الدين، المذكور في: (الرسالة الكاملة) .
وكتب:
شرف الدين الرحبي، المذكور في: (القانون) .
حاشية:
على: (شرح ابن أبي صادق) .
واختصرها أيضا:
نجم الدين بن اللبودي، المذكور في: (الإشارات) .
وشرح الأصل:
أبوه: شمس الدين اللبودي، المذكور في: (الرأي المعتبر) .

إسحاق بن إبراهيم الحنينى [د ق]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

الله ذبحاً هو أفضل منه لفدى به إبراهيم عليه السلام.
قال العقيلي: أما حديث مالك فلا أصل له، وأما حديث هشام فيروى عن زياد ابن ميمون - وكان يكذب - عن أنس بن مالك.
قال البخاري: في حديثه نظر.
وقال النسائي: ليس بثقة.
قلت: هو مدني، سكن طرسوس، رحل إليه أبو الأحوص العكبري وغير واحد.
مات سنة ست عشرة ومائتين، وأقدم من عنده سفيان الثوري، وكان ذا عباده وصلاح.
قال عبد الله بن يوسف التنيسي: كان مالك يعظم الحنيني.

حنين بن أبي حكيم [د س] شيخ لأبي لهيعة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ليس بعمدة () .
روى عن سالم أبي النضر، وصفوان بن سليم، وعلى بن رباح، ومكحول.
وعنه الليث، وعمرو بن الحارث، وابن لهيعة.
وثقه ابن حبان.
وأما ابن عدي فقال: لا أعلم روى عنه غير ابن لهيعة، فلا أدرى البلاء منه أو من ابن لهيعة، لان أحاديثه غير محفوظة، ولا يكاد يعرف.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت