المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حِوارِين:
بضم أوله ويكسر، وتخفيف الواو، وكسر الراء، وياء ساكنة، ونون: بلدة بالبحرين افتتحها زياد فكان يقال له زياد حوارين، وهو زياد ابن عمرو بن المنذر بن عصر وأخوه خلاس بن عمرو، وكان فقيها من أصحاب عليّ، رضي الله عنه، قاله السمعاني، وقال الحفصي: حوارين، بلفظ التثنية وكسر أوله، والجيّار قريتان بالبحرين، كأنه ضم الجيّار إلى حوار وسماهما حوارين نحو قولهم القمران، قال عمارة بن عقيل: واسأل حوار غداة قتل محلّم، ... فليخبرنّك، إن سألت، حوار عن عامر وبني جذيمة، إذ هوى ... للحين حدّ جذيمة العشّار واختلفوا في قول الحارث بن حلّزة: وهو الربّ والشهيد على يو ... م الحوارين والبلاء بلاء فروى ابن الأعرابي الحوارين بلفظ التثنية وكسر الحاء وروى غيره الحيارين بالياء، قال: هما بلدان، وقال آخرون: الحيارين، بكسر الحاء والراء، وهو يوم من أيام العرب مشهور. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حُوَّاريْن:
بالضم، وتشديد الواو، ويختلف في الراء فمنهم من يكسرها ومنهم من يفتحها، وياء ساكنة، ونون، وحوّارين: من قرى حلب معروفة، وحوّارين: حصن من ناحية حمص، قال بعضهم: يا ليلة لي بحوّارين ساهرة، ... حتى تكلّم في الصبح العصافير وقال أحمد بن جابر: مرّ خالد بن الوليد في مسيره من العراق إلى الشام بتدمر والقريتين ثم أتى حوّارين من سنير فأغار على مواشي أهلها، فقاتلوه وقد جاءهم مدد من أهل بعلبكّ، ثم أتى مرج راهط، وفي كتاب الفتوح لأبي حذيفة إسحاق بن بشير: وسار خالد بن الوليد من تدمر حتى مرّ بالقريتين، وهي التي تدعى حوّارين، وهي من تدمر على مرحلتين، وبها مات يزيد بن معاوية في سنة 64، وقال زفر بن الحارث يهجو عمرو بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط وكان أشار على عبد الملك بقتل زفر: نبّئت عمرو بن الوليد يسبني، ... وعمرو استها للصالحين سبوب [1] وكل معيطيّ، إذا بات ليلة، ... إلى شربة بالرّقمتين طروب عليك بحوّارين ناسب نبيطها، ... فما لك في أهل الحجاز نسيب وقال الراعي: أنحن بحوّارين في مشمخرّة ... يبيت ضباب فوقها وثلوج |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصحابة للبغوي
|
خالد بن الحواري. من الحبشة.
597 - حدثنا ابن إبراهيم الترجماني قال حدثني أبو الحارث إسحاق قال: رأيت خالد بن الحواري رجل من الحبشية من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حضره الموت، فقال: أغسلوني غسلين: غسلة للجنابة وغسلة للموت. قال أبو القاسم: ولا أعرف لخالد بن الحواري غير هذا وليس هو بمسند. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1353- خالد بن الحواري
ب د ع: خَالِد بْن الحواري الحبشي من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه إِسْحَاق بْن الحارث، قال: رأيت خَالِد بْن الحواري، رجلًا من الحبشة، من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتى أهله، فلما حضرته الوفاة، قال: " غسلوني غسلتين: غسلة للجنابة، وغسلة للموت ". أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال ابن أبي خيثمة والبغويّ ومطين جميعا:
أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الترجماني، حدّثنا إسحاق بن الحارث، قال: رأيت خالد بن الحواريّ رجلا من الحبشة من أصحاب النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم أتى أهله فحضرته الوفاة، فقال: اغسلوني غسلين: غسل للجنابة، وغسل للموت. وأخرجه الطّبراني من هذا الوجه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال ابن أبي خيثمة والبغويّ ومطين جميعا:
أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الترجماني، حدّثنا إسحاق بن الحارث، قال: رأيت خالد بن الحواريّ رجلا من الحبشة من أصحاب النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم أتى أهله فحضرته الوفاة، فقال: اغسلوني غسلين: غسل للجنابة، وغسل للموت. وأخرجه الطّبراني من هذا الوجه. |
سير أعلام النبلاء
|
1273- عَبْدُ الرَّحِيْمِ بنُ زَيْدِ بنِ الحَوَاري 1:
العَمِّيُّ البَصْرِيُّ، أَحَدُ المَتْرُوكِيْنَ، وَهُوَ مِنْ طَبَقَةِ الرَّازِيِّ. يَرْوِي عَنْ: مَالِكِ بنِ دِيْنَارٍ، وَعَنْ وَالِدِهِ. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "5/ ترجمة 1844"، والضعفاء والمتروكين للنسائي "ترجمة 368" والضعفاء الكبير للعقيلي "3/ ترجمة 1045"، والمجروحين لابن حبان "2/ 161"، والكامل لابن عدي "5/ ترجمة 1420"، وتاريخ بغداد "11/ 83"، والكاشف "2/ ترجمة 3403"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 5030"، وتهذيب التهذيب "6/ 305"، وتقريب التهذيب "1/ 504"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4306"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 25". |
سير أعلام النبلاء
|
1989- أحمد بن أبي الحواري 1: "د، ق"
وَاسْمُ أَبِيْهِ عَبْدُ اللهِ بنُ مَيْمُوْنٍ الإِمَامُ الحَافِظُ القُدْوَةُ شَيْخُ أَهْلِ الشَّامِ أَبُو الحَسَنِ الثَّعْلَبِيُّ الغَطَفَانِيُّ, الدِّمَشْقِيُّ, الزَّاهِدُ, أَحَدُ الأَعْلاَمِ, أَصْلُهُ مِنَ الكُوْفَةِ. وَقَدْ قَالَ: سَأَلَنِي أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: مَتَى مَوْلِدُكَ? قُلْتُ: فِي سنة أربع وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ. قَالَ: هِيَ مَوْلِدِي. قُلْتُ: عُنِيَ بِهَذَا الشَّأْنِ أَتَمَّ عِنَايَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: سُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ إِدْرِيْسَ، وَأَبِي مُعَاوِيَةَ، وَالوَلِيْدِ بنِ مُسْلِمٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ وَهْبٍ، وَأَبِي الحَسَنِ الكِسَائِيِّ، وَوَكِيْعٍ، وَحَفْصِ بنِ غِيَاثٍ، وَشُعَيْبِ بنِ حَرْبٍ، وَطَبَقَتِهِم. وَدَخَلَ دِمَشْقَ، فَصَحِبَ الشَّيْخَ أَبَا سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيَّ مُدَّةً، وَأَخَذَ عَنْ: مَرْوَانَ بنِ مُحَمَّدٍ، وَأَبِي مُسْهِرٍ الغَسَّانِيِّ، وَطَائِفَةٍ, ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى العِبَادَةِ وَالتَّأَلُّهِ. حَدَّثَ عَنْهُ: سَلَمَةُ بنُ شَبِيْبٍ، وَأَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، وَأَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ فِي "سُنَنِهِمَا"، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَسَعِيْدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ الحَلَبِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ المُعَافَى الصَّيْدَاوِيُّ، وَأَبُو الجَهْمِ بنُ طَلاَّبٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ البَاغَنْدِيُّ، وَابْنُهُ؛ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ، وَعُمَرُ بنُ بَحْرٍ الأَسَدِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ خُرَيْمٍ، وَيُوْسُفُ بنُ الحُسَيْنِ الرَّازِيُّ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ نَائِلَةَ الأَصْبَهَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ خَلَفٍ، وَأَبُو بَكْر بنُ أَبِي دَاوُدَ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ, آخِرُهُم: أَحْمَدُ بنُ سُلَيْمَانَ بنِ زَبَّانَ الكِنْدِيُّ؛ أَحَدُ الضُّعَفَاءِ. قَالَ هَارُوْنُ بنُ سَعِيْدٍ الأَيْلِيُّ: عَنْ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ، وَذكَرَ أَحْمَدَ بنَ أَبِي الحَوَارِيِّ، فَقَالَ: أَهْلُ الشَّامِ بِهِ يُمْطَرُونَ. وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَمِعْتُ أَبِي يُحْسِنُ الثَنَاءَ عَلَيْهِ، وَيُطْنِبُ فِيْهِ. وَقَالَ فَيَّاضُ بنُ زُهَيْرٍ: سَمِعْتُ يَحْيَى بنَ مَعِيْنٍ، وَذكَرَ أَحْمَدَ بنَ أَبِي الحَوَارِيِّ، فَقَالَ: أَظُنُّ أَهْلَ الشَّامِ يَسْقِيْهُمُ اللهُ بِهِ الغَيْثَ. قَالَ مَحْمُوْدُ بنُ خَالِدٍ -وَذَكَرَ أَحْمَدَ بنَ أَبِي الحَوَارِيِّ- فَقَالَ: مَا أَظُنُّ بَقِيَ عَلَى، وَجْهِ الأَرْضِ مِثْلُهُ. وَرُوِيَ عَنِ الجُنَيْدِ, قَالَ: أَحْمَدُ بنُ أَبِي الحَوَارِيِّ رَيْحَانَةُ الشَّامِ. قَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بنُ أَبِي الحَوَارِيِّ, قَالَ: قُلْتُ لِشَيْخٍ دَخَلَ مَسْجِدَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، وَسَلَّمَ: دُلَّنِي عَلَى مَجْلِسِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَبِي يَحْيَى، فَمَا كَلَّمَنِي، فَإِذَا هُوَ عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ. قَالَ أَحْمَدُ بنُ عَطَاءٍ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ أَحْمَدَ بنِ أَبِي الحَوَارِيِّ يَقُوْلُ: كُنَّا نَسْمَعُ بُكَاءَ أَبِي بِاللَّيْلِ حَتَّى نَقُوْلَ: قَدْ مَاتَ, ثُمَّ نَسْمَعُ ضَحِكَةً حَتَّى نَقُوْلَ: قَدْ جُنَّ. قَالَ مُحَمَّدُ بنُ عَوْفٍ الحِمْصِيُّ: رَأَيْتُ أَحْمَدَ بنَ أَبِي الحَوَارِيِّ عِنْدَنَا بِأَنْطَرْسُوْسَ، فَلَمَّا صَلَّى العَتَمَةَ, قَامَ يُصَلِّي، فَاسْتَفْتَحَ بِـ: {{الْحَمْدُ لِلَّهِ}} إِلَى: {{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}} ، فَطُفْتُ الحائط كله، ثم رجعت، فَإِذَا هُوَ لاَ يُجَاوِزُهَا, ثُمَّ نُمْتُ، وَمَرَرْتُ فِي السَّحَرِ وَهُوَ يَقْرَأُ: {{إِيَّاكَ نَعْبُدُ}} . فَلَمْ يزل يرددها إلى الصبح. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "2/ ترجمة 34"، وحلية الأولياء "10/ ترجمة 457"، والعبر "1/ 446" وتهذيب التهذيب "1/ 49"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 110". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من أصحاب النبي ﷺ له حكاية، يروى عنه أنه قَالَ عند الموت: غسلوني غسلتين، غسلة للجنابة، وغسلة للموت. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النّحوي، اللغوي: محمود بن أبي المعالي، تاج الدين الحواري.
من مشايخه: سعيد بن أبي الفضل الميداني وغيره. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "اللغوي الأديب الشَّاعر". وقال: "برع في اللُّغة، وله النثر الفائق والشعر الرائق، وكان واحد نيسابور علمًا وفضلًا وأدبًا" أ. هـ * بغية الوعاة: "قال في الوشاح: له بيت في القضاء والحكومة والرياسة قديم وفي الأدب الجزل بلا حلم أديم" أ. هـ. وفاته: كان حيًّا سنة (580 هـ) ثمانين وخمسمائة. من مصنفاته: كتاب "ضالة الأديب" في الجمع بين الصحاح والتهذيب، أخذ فيه على الجوهري في عدة مواضع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
86 - 4: زَيْدُ بْنُ الْحَوَارِيِّ الْعَمِّيُّ الْبَصْرِيُّ أَبُو الْحَوَارِيِّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
قَاضِي هُرَاةَ، وَهُوَ مَوْلَى زِيَادِ ابْنِ أَبِيهِ. عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَأَبِي وَائِلٍ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَأَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: ابْنَاهُ عبد الرحيم، وعبد الرَّحْمَنِ، وَسُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَهُشَيْمٌ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ. قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لَعَلَّ شُعْبَةَ لَمْ يَرْوِ عَنْ أَضْعَفَ مِنْهُ، ثُمَّ سَاقَ لَهُ ابْنُ عَدِيٍّ عِدَّةَ أَحَادِيثَ تُنْكَرُ. -[659]- وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ضَعِيفٌ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: صَالِحٌ. وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الْجَوْزَجَانِيُّ: مُتَمَاسِكٌ. وَيُقَالُ: إِنَّهُ لُقِّبَ بِالْعَمِّيِّ لِكَوْنِهِ كَانَ كُلَّمَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ قَالَ: حَتَّى أَسْأَلَ عَمِّي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - ق: عبد الرحيم بن زيد بن الحواريّ العَميُّ البصْريُّ أبو زيد. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: أبيه، ومالك بن دينار، وَعَنْهُ: سويد بن سعيد، ويحيى الحماني، والمسيب بن واضح، ومحمد بن يحيى العدني، وجماعة. قال البخاري: تركوه. وقال أبو حاتم: ترك حديثه، منكر الحديث، كان يفسد أباه، يحدّث عنه بالطّامّات. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. -[909]- وقال أبو داود: ضعيف. وقال النَّسائيّ: متروك الحديث. مات سنة أربعٍ وثمانين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
26 - د ق: أحمد بن أبي الحَواري عبد الله بن مَيمون أبو الحسن التَّغْلبيُّ الغطفاني الدِّمشقيُّ الزَّاهد، [الوفاة: 241 - 250 ه]
أحد الأئمّة. أصله من الكوفة، سَمِعَ: ابن عُيَيْنة، والوليد بن مسلم، وحفص بن غِيَاث، وعبد الله بن إدريس، وأبا معاوية، وعبد الله بن نُمَيْر، وعبد الله بن وهْب، وأبا الحسن الكِسائيّ، وخلْقا. وصِحب أبا سليمان الدّارانيّ، وأخذ بدمشق عن أبي مُسْهر، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، وابن ماجه، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وسعيد بن عبد العزيز الحلبي، ومحمد بن خزيم، ومحمد بن المعافي الصيداوي، وأبو الجهم المشغرائي، ومحمد بن محمد الباغندي، وخلق كثير. قال هارون بن سعيد، عن يحيى بن معِين، وذُكِر أحمد بن أبي الحواري، فقال: أهل الشّام به يُمطَرون، رواها ابن أبي حاتم، عن محمد بن يحيى بن مَنْدَه، عنه، قال ابن أبي حاتم: وسمعت أبي يحسن الثناء عليه ويطنب فيه. وقال فياض بن زهير: سمعت ابن معين، وذكر ابن أبي الحواري، فقال: أظن أهل الشام يسقيهم الله الغيث به. وقال محمود بن خالد، وذُكِر أحمد بن أبي الحواري فقال: ما أظنّ بقي على وجه الأرض مثله. وعن الْجُنَيد قال: أحمد بن أبي الحواري رَيْحانة الشّام. وقال أبو زُرْعة: حدَّثني أحمد بن أبي الحواري، قال: قلتُ لشيخ دخل مسجد النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: دُلَّني على مجلس إبراهيم بن أبي يحيى. فما كلّمني، فإذا هو عبد العزيز الدَّرَاوَرْديّ. وقال أحمد بن عطاء الرُّوَذباريّ: سمعتُ عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن أبي الحواريّ قال: كنّا نسمع بكاء أبي باللَّيل حتّى نقول: قد مات، ثمّ نسمع ضَحِكَه حتّى نقول: قد جُنّ. وقال محمد بن عَوْف الحمصيّ: رأيت أحمد بن أبي الحواري عندنا بطَرَسُوس، فلمّا صلّى العَتْمَة قام يصلّي، فاستفتح بالحمد إلى: " {{إياك نعبد وإياك نستعين}} " فطُفْتُ الحائطَ كلّه ثمّ رجعت، فإذا هو لا -[1006]- يجاوز " {{إياك نعبد وإياك نستعين}} ". ثم نمتُ، ومَرَرْتُ به سَحرًا وهو يقرأ " {{إياك نعبد}} " فلم يزل يردَّدُها إلى الصُّبْح. وقال سعيد بن عبد العزيز: سمعتُ أحمد بن أبي الحواري يقول: مَن عمل بلا اتّباع سنة فعَمَلُه باطل. وقال: مَن نظر إلى الدّنيا نَظَرَ إرادةٍ وحُبّ، أخرج الله نورَ اليقين والزُّهْد من قلبه. قلت: ولأحمد قدم ثابت في العلم والحديث والزهد والمراقبة. ومن مناقبه: قال أبو الدحداح الدمشقي: حدثنا الحسين بن حامد أنّ كتاب المأمون وردَ على إسحاق بن يحيى بن مُعاذ أمير دمشق، أن أحْضِر المحدِّثين بدمشق فامْتَحِنْهُم. فأحضر هشام بن عمار، وسليمان بن عبد الرحمن، وعبد الله بن ذَكْوان، وأحمد بن أبي الحواري، فامْتَحَنَهُم امتحانًا ليس بالشّديد، فأجابوا، خلا أحمد بن أبي الحواري، فجعل يرفق به ويقول: أليس السماوات مخلوقة؟ أليس الأرض مخلوقة؟ وأحمد يأبى أن يُطيعه. فسجنه في دار الحجارة، ثمّ أجاب بعدُ، فأطلقه. وقال أحمد بن أبي الحواري: قال لي أحمد بن حنبل: متى مَوْلدُك؟ قلت: سنة أربعٍ وستّين ومائة، قال: هي مولدي. وقد ذكر السُّلَميّ في " مِحَن الصُّوفيّة " أحمدَ بنَ أبي الحواري فقال: شهد عليه قوم أنّه يُفَضِّل الأولياء على الأنبياء، وبذلوا الخطوط عليه. فهربَ من دمشق إلى مكّة، وجاورَ حتّى كتب إليه السلطان يسأله أن يرجع، فرجع. قلت: هذا من الكذِب على أحمد، فإنّه كان أعلم بالله من أن يقع في ذلك، وما يقع في هذا إلا ضالٌّ جاهل. وقال السُّلَميّ في " تاريخ الصُّوفيّة ": سمعت محمد بن جعفر بن مطر، قال: سمعت إبراهيم بن يوسف الهَسَنْجانيّ يقول: رمى أحمد بن أبي الحواري بكُتُبه في البحر وقال: نِعْم الدّليل كنتِ. والاشتغال بالدّليل بعد الوصول مُحَال، ثم قَالَ السُّلَميّ: سمعتُ محمد بْن عَبْد الله الطبري يقول: سمعت يوسف بن الحسين يقول: طلب أحمد بن أبي الحواري العلم ثلاثين سنة، ثمّ حمل كتبه -[1007]- كلّها إلى البحر فغرّقها، وقال: يا عِلْم لم أفعلْ هذا بك استخفافًا، ولكنْ لمّا أهتديتُ بك استغنيت عنك. ثم روى السُّلَميَ وفاة ابن أبي الحواري سنة ثلاثين ومائتين، وهذا غلط. حكاية عجيبة لا أعلم صحّتها. روي السُّلَميّ، عن محمد بن عبد الله، وأبي عبد الله بن باكويه، عن أبي بكر الغازي؛ سمعا أبا بكر السباك، قال: سمعتُ يوسف بن الحسين يقول: كان بين أبي سليمان الدّارانيّ، وأحمد بن أبي الحواري عقْد لا يخالفه في أمر. فجاءه يومًا وهو يتكلَّم في مجلسه، فقال: إنَّ التّنُّور قد سُجِر، فما تأمر؟ فلم يُجِبْه. فأعاد قوله مرتين أو ثلاثا، فقال: اذهب فاقْعُدْ فيه. كأنّه ضاقَ به. وتغافل أبو سليمان ساعةً، ثمّ ذكر فقال: اطلبوا أحمد، فإنّه في التّنّور، لأنه على عقْدٍ أن لا يخالفني. فنظروا فإذا هو في التّنُّورِ لم يحترق منه شَعْرة. قال عَمْرو بن دُحَيْم: تُوُفّي لثلاثٍ بقين من جُمَادَى الآخرة سنة ستٍّ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
82 - أحمد بن يحيى بن الحواري البَغْداديُّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
نزيل سامراء. عَنْ: الحسن بن سوار البغوي، ومحمد بن الحسين البرجلاني. سَمِعَ مِنْهُ: أبو حاتم الرازي، وابنه عبد الرحمن، وقال: محله الصدق. وَرَوَى عَنْهُ أبو نعيم بن عيسى الجرجاني؛ لقيه سنة ستين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
229 - عبد الله بن أحمد بن أبي الحواري، أبو محمد الدّمشقيّ. [المتوفى: 305 هـ]
كان زاهدًا ورعًا، مِن بيتٍ طيّب. سَمِعَ: أباه، وأحمد بن صالح المصريّ، -[89]- وكثير بن عُبَيْد، وأبا عُمَيْر بن النّحّاس. وَعَنْهُ: محمد بن سليمان الربعيّ، والفضل بن جعفر، وابن عديّ، وجماعة ببلده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - مُحَمَّد بْن المؤيَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حَواري، مُهَذب الدّين التنوخيُّ المَعَرِّيُّ الشاعر. [المتوفى: 603 هـ]
روى عَنْ جدّه أَبِي اليقظان أَحْمَد، عَنْ أَبِي العلاء شِعرًا. روى عَنْهُ القُوصيّ، وقال: تُوُفّي بالمعرَّة سنة ثلاث. -[87]- قلت: وروى عَنْهُ الأديبُ عبدُ السلام بْن ياقوت الزَّرَّاد، وتقيُّ الدّين إسْمَاعيل بْن أَبِي اليُسْر، والجمال يوسفُ بنُ يعقوب الذَّهبي، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
119 - أبو القاسم العَوْفيّ، الحواريّ، الزّاهد، [المتوفى: 663 هـ]
شيخ تلك النّاحية. له أصحاب ومُرِيدون وزاوية بقرية حوّارى من عمل السّواد. تُوُفّي في ذي الحجّة، وكان فيه تعبُّد وصلاح، وحُسن عقيدة، وفيه سخاء وكرم، وقرى للضّيف، والله يرحمه ويرضى عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
326 - محمد بن عبد المنعم بن نصر الله بن جعفر بن أحمد بن حواري، الشّيخ تاج الدّين، أبو المكارم التّنُوخيّ، المَعَرّيّ الأصل، الدّمشقيّ، الحنفيّ. ويُعرف بابن شُقَيْر. الأديب الشَّاعر. [المتوفى: 669 هـ]
وُلِد سنة ستٍّ وستمائة وروى " الأربعين " التي لهبة الرحمن القُشَيْريّ، عن أبي الفُتُوح البكّريّ وروى عن ابن الحَرَسْتانيّ وغيره وهو أخو المحدِّث الأديب نصر الله، سمع منهما الدّمياطيّ، تُوُفّي تاجُ الدّين في صفر. ذكره قُطْبُ الدّين فقال: كان أديبًا رئيسًا، دمِث الأخلاق. وهو من شعراء الملك الناصر يوسف وله فيه مدائح جمَّة. وكان يحبُّه ويقدّمه على غيره من الشُّعراء الّذين في خدمته. فمن شِعره: ما ضرَّ قاضي الهوى العُذْريّ حين وَلي ... لو كان في حكمه يقضي عليَّ ولي وما عليه وقد صِرنا رعيتهُ ... لو أنّه مغمدٌ عنّا ظُبا المقلِ يا حاكم الحبّ لا تحكُمْ بسَفْكِ دمي ... إلّا بفتوى فتور الأعْين النجلِ ويا غريم الأسى الخصمُ الألدُّ هوًى ... رِفقًا عليَّ فجسمي في هواك بَلي أخذتَ قلبي رَهنًا يوم كاظمةٍ ... على بقايا دعاوٍ للهوى قِبَلي ورُمْتَ منّي كفيلًا بالأسى عبثًا ... وأنت تعلم أنّي بالغرام ملي وقد قضى حاكم التبريح مجتهدًا ... عليّ بالوجدِ حتّى ينقضي أجلي لذا قذفتُ شُهُود الدّمع فيك عسى ... أنّ الوصال بجُرْح الجفْن يثبتُ لي لا تسطونِّ بعسّالٍ القوام على ... ضعفْي فما أفتي إلّا من الأسلِ -[177]- هدَّدتني بالقِلى حسْبي الْجِوى ... وكفَى " أنا الغريقُ فما خَوفي من البللِ " |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
149 - نصر اللّه بْن عَبْد المنعم بْن نصر الله بْن أَحْمَد بْن جَعْفَر بْن حواري بْن الشَّيْخ شَرَف الدّين، أبو الفتح التَّنُوخيّ، الدّمشقيّ، الحنفيّ، الأديب. ويُعرف بابن شُقَيْر أيضًا. [المتوفى: 673 هـ]
وُلِدَ سنة أربع وستّمائة وسمع " الأربعين " من أبي الفتوح البكْريّ، وسمع من دَاوُد بْن ملاعب وغيرهما، روى عنه الدمياطي وابن الخباز وعلم الدين الدواداري وقاضي القضاة نجم الدين ابن صصرى وآخرون من كهول شيوخنا وخطه أسبوب غريب. وكتب بخطّه نُسَخًا كثيرةً بالأربعين القُشَيْريّة الأسْعديّة. وكانَ من سمع منه وَهَبَة نُسخةً. وكان أديبا فاضلا، حسن المحاضرة، حفظة للأخبار والنّوادر، حَسَن البِزّةَ، كريمًا، متجملًا. عمّر فِي آخر عُمُره مسجدًا عند طواحين الأشنان على -[270]- النّهر وتأنّق فِي عمارته. وكان يدعو إليه الأصحاب ويبالغ فِي الاحتفال. تُوُفِّيَ رحمه اللّه فِي ربيع الآخر ودُفن بمغارة الجوع. وهو أخو محمد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
531 - عبد العزيز بن عبد المنعم بن نصر الله بن حواري، التنوخي، [المتوفى: 680 هـ]
أخو الشرف والتاج محمد. مات بالمنيحة، حدث عن ابن المقيّر. تُوُفِّيَ فِي صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - عبد الرحمن ابن الشّيْخ أَبِي القاسم، الحُواريّ. [المتوفى: 684 هـ]
تُوُفّي فِي شوّال، وكان رجلًا صالحًا، خَلََفَ أبَاهُ فِي المشيخة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
546 - مُحَمَّد بْن عِيسَى بْن أَحْمَد بْن حواري، الإِمَام شمس الدِّين ابن الخشّاب، [المتوفى: 698 هـ]
صهر القاضي حسام الدِّين الحَنَفِيّ، مدرّس مدرسة القصّاعين. وقد درّس قبلها بالشّبليّة، تُوُفّي فِي سلْخ ربيع الأوّل. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قصص الحواريين
لشمعون الصفا. من كتب النصارى. وهي على: فصول. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قصص الحواريين
لصاحب (الإنجيل) : لوقا. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Condisciple الحواري القرين
|
|
خاصة أصحاب الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وأصفياؤهم، واشتهر في أصحاب عيسى عليه السلام.
Disciples: "Hawāriyyūn" (sing. hawāryy): one’s best and truest friends. Original meaning: extreme whiteness, return. This name is given to the supporters of ‘Īsa (peace be upon him) and anyone who exerted himself in supporting a prophet. |