نتائج البحث عن (الحوار) 29 نتيجة

(الحوار) ولد النَّاقة من وَقت وِلَادَته إِلَى أَن يفطم ويفصل (ج) أحورة

(الحوار) حَدِيث يجْرِي بَين شَخْصَيْنِ أَو أَكثر فِي الْعَمَل القصصي أَو بَين ممثلين أَو أَكثر على المسرح
(الْحوَاري) مبيض الثِّيَاب وَالَّذِي أخْلص واختير ونقي من كل عيب والصاحب والناصر (ج) حواريون والحواريون أنصار عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام
(الحوارى) الدَّقِيق الْأَبْيَض وَهُوَ لباب الدَّقِيق وكل مَا حور من طَعَام أَي بيض
الحواري: المستخلص نفسه في نصرة من تحق نصرته بما كان من إيثاره على نفسه نصفاء وإخلاص لا كدر فيه ولا شوب، ذكره الحرالي.

خالد بن الحواري. من الحبشة.

معجم الصحابة للبغوي

خالد بن الحواري. من الحبشة.
597 - حدثنا ابن إبراهيم الترجماني قال حدثني أبو الحارث إسحاق قال: رأيت خالد بن الحواري رجل من الحبشية من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حضره الموت، فقال: أغسلوني غسلين: غسلة للجنابة وغسلة للموت.
قال أبو القاسم: ولا أعرف لخالد بن الحواري غير هذا وليس هو بمسند.

1353- خالد بن الحواري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1353- خالد بن الحواري
ب د ع: خَالِد بْن الحواري الحبشي من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه إِسْحَاق بْن الحارث، قال: رأيت خَالِد بْن الحواري، رجلًا من الحبشة، من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتى أهله، فلما حضرته الوفاة، قال: " غسلوني غسلتين: غسلة للجنابة، وغسلة للموت ".
أخرجه الثلاثة.

ز خالد بن الحواري الحبشي

الإصابة في تمييز الصحابة

: قال ابن أبي خيثمة والبغويّ ومطين جميعا:
أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الترجماني، حدّثنا إسحاق بن الحارث، قال: رأيت خالد بن
الحواريّ رجلا من الحبشة من أصحاب النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم أتى أهله فحضرته الوفاة، فقال: اغسلوني غسلين: غسل للجنابة، وغسل للموت. وأخرجه الطّبراني من هذا الوجه.

ز خالد بن الحواري الحبشي

الإصابة في تمييز الصحابة

: قال ابن أبي خيثمة والبغويّ ومطين جميعا:
أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الترجماني، حدّثنا إسحاق بن الحارث، قال: رأيت خالد بن
الحواريّ رجلا من الحبشة من أصحاب النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم أتى أهله فحضرته الوفاة، فقال: اغسلوني غسلين: غسل للجنابة، وغسل للموت. وأخرجه الطّبراني من هذا الوجه.

عبد الرحيم بن زيد بن الحواري

سير أعلام النبلاء

1273- عَبْدُ الرَّحِيْمِ بنُ زَيْدِ بنِ الحَوَاري 1:
العَمِّيُّ البَصْرِيُّ، أَحَدُ المَتْرُوكِيْنَ، وَهُوَ مِنْ طَبَقَةِ الرَّازِيِّ.
يَرْوِي عَنْ: مَالِكِ بنِ دِيْنَارٍ، وَعَنْ وَالِدِهِ.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "5/ ترجمة 1844"، والضعفاء والمتروكين للنسائي "ترجمة 368" والضعفاء الكبير للعقيلي "3/ ترجمة 1045"، والمجروحين لابن حبان "2/ 161"، والكامل لابن عدي "5/ ترجمة 1420"، وتاريخ بغداد "11/ 83"، والكاشف "2/ ترجمة 3403"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 5030"، وتهذيب التهذيب "6/ 305"، وتقريب التهذيب "1/ 504"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4306"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 25".

أحمد بن أبي الحواري

سير أعلام النبلاء

1989- أحمد بن أبي الحواري 1: "د، ق"
وَاسْمُ أَبِيْهِ عَبْدُ اللهِ بنُ مَيْمُوْنٍ الإِمَامُ الحَافِظُ القُدْوَةُ شَيْخُ أَهْلِ الشَّامِ أَبُو الحَسَنِ الثَّعْلَبِيُّ الغَطَفَانِيُّ, الدِّمَشْقِيُّ, الزَّاهِدُ, أَحَدُ الأَعْلاَمِ, أَصْلُهُ مِنَ الكُوْفَةِ.
وَقَدْ قَالَ: سَأَلَنِي أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: مَتَى مَوْلِدُكَ? قُلْتُ: فِي سنة أربع وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ. قَالَ: هِيَ مَوْلِدِي.
قُلْتُ: عُنِيَ بِهَذَا الشَّأْنِ أَتَمَّ عِنَايَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: سُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ إِدْرِيْسَ، وَأَبِي مُعَاوِيَةَ، وَالوَلِيْدِ بنِ مُسْلِمٍ،
وَعَبْدِ اللهِ بنِ وَهْبٍ، وَأَبِي الحَسَنِ الكِسَائِيِّ، وَوَكِيْعٍ، وَحَفْصِ بنِ غِيَاثٍ، وَشُعَيْبِ بنِ حَرْبٍ، وَطَبَقَتِهِم. وَدَخَلَ دِمَشْقَ، فَصَحِبَ الشَّيْخَ أَبَا سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيَّ مُدَّةً، وَأَخَذَ عَنْ: مَرْوَانَ بنِ مُحَمَّدٍ، وَأَبِي مُسْهِرٍ الغَسَّانِيِّ، وَطَائِفَةٍ, ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى العِبَادَةِ وَالتَّأَلُّهِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: سَلَمَةُ بنُ شَبِيْبٍ، وَأَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، وَأَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ فِي "سُنَنِهِمَا"، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَسَعِيْدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ الحَلَبِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ المُعَافَى الصَّيْدَاوِيُّ، وَأَبُو الجَهْمِ بنُ طَلاَّبٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ البَاغَنْدِيُّ، وَابْنُهُ؛ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ، وَعُمَرُ بنُ بَحْرٍ الأَسَدِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ خُرَيْمٍ، وَيُوْسُفُ بنُ الحُسَيْنِ الرَّازِيُّ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ نَائِلَةَ الأَصْبَهَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ خَلَفٍ، وَأَبُو بَكْر بنُ أَبِي دَاوُدَ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ, آخِرُهُم: أَحْمَدُ بنُ سُلَيْمَانَ بنِ زَبَّانَ الكِنْدِيُّ؛ أَحَدُ الضُّعَفَاءِ.
قَالَ هَارُوْنُ بنُ سَعِيْدٍ الأَيْلِيُّ: عَنْ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ، وَذكَرَ أَحْمَدَ بنَ أَبِي الحَوَارِيِّ، فَقَالَ: أَهْلُ الشَّامِ بِهِ يُمْطَرُونَ.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَمِعْتُ أَبِي يُحْسِنُ الثَنَاءَ عَلَيْهِ، وَيُطْنِبُ فِيْهِ.
وَقَالَ فَيَّاضُ بنُ زُهَيْرٍ: سَمِعْتُ يَحْيَى بنَ مَعِيْنٍ، وَذكَرَ أَحْمَدَ بنَ أَبِي الحَوَارِيِّ، فَقَالَ: أَظُنُّ أَهْلَ الشَّامِ يَسْقِيْهُمُ اللهُ بِهِ الغَيْثَ.
قَالَ مَحْمُوْدُ بنُ خَالِدٍ -وَذَكَرَ أَحْمَدَ بنَ أَبِي الحَوَارِيِّ- فَقَالَ: مَا أَظُنُّ بَقِيَ عَلَى، وَجْهِ الأَرْضِ مِثْلُهُ.
وَرُوِيَ عَنِ الجُنَيْدِ, قَالَ: أَحْمَدُ بنُ أَبِي الحَوَارِيِّ رَيْحَانَةُ الشَّامِ.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بنُ أَبِي الحَوَارِيِّ, قَالَ: قُلْتُ لِشَيْخٍ دَخَلَ مَسْجِدَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، وَسَلَّمَ: دُلَّنِي عَلَى مَجْلِسِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَبِي يَحْيَى، فَمَا كَلَّمَنِي، فَإِذَا هُوَ عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ عَطَاءٍ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ أَحْمَدَ بنِ أَبِي الحَوَارِيِّ يَقُوْلُ: كُنَّا نَسْمَعُ بُكَاءَ أَبِي بِاللَّيْلِ حَتَّى نَقُوْلَ: قَدْ مَاتَ, ثُمَّ نَسْمَعُ ضَحِكَةً حَتَّى نَقُوْلَ: قَدْ جُنَّ.
قَالَ مُحَمَّدُ بنُ عَوْفٍ الحِمْصِيُّ: رَأَيْتُ أَحْمَدَ بنَ أَبِي الحَوَارِيِّ عِنْدَنَا بِأَنْطَرْسُوْسَ، فَلَمَّا صَلَّى العَتَمَةَ, قَامَ يُصَلِّي، فَاسْتَفْتَحَ بِـ: {{الْحَمْدُ لِلَّهِ}} إِلَى: {{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}} ، فَطُفْتُ الحائط كله، ثم رجعت، فَإِذَا هُوَ لاَ يُجَاوِزُهَا, ثُمَّ نُمْتُ، وَمَرَرْتُ فِي السَّحَرِ وَهُوَ يَقْرَأُ: {{إِيَّاكَ نَعْبُدُ}} . فَلَمْ يزل يرددها إلى الصبح.
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "2/ ترجمة 34"، وحلية الأولياء "10/ ترجمة 457"، والعبر "1/ 446" وتهذيب التهذيب "1/ 49"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 110".

‏<br> خالد بن الحواري الحبشي ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من أصحاب النبي ﷺ له حكاية، يروى عنه أنه قَالَ عند الموت: غسلوني غسلتين، غسلة للجنابة، وغسلة للموت.
النّحوي، اللغوي: محمود بن أبي المعالي، تاج الدين الحواري.
من مشايخه: سعيد بن أبي الفضل الميداني وغيره.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "اللغوي الأديب الشَّاعر".
وقال: "برع في اللُّغة، وله النثر الفائق والشعر الرائق، وكان واحد نيسابور علمًا وفضلًا وأدبًا" أ. هـ
* بغية الوعاة: "قال في الوشاح: له بيت في القضاء والحكومة والرياسة قديم وفي الأدب الجزل بلا حلم أديم" أ. هـ.
وفاته: كان حيًّا سنة (580 هـ) ثمانين وخمسمائة.
من مصنفاته: كتاب "ضالة الأديب" في الجمع بين الصحاح والتهذيب، أخذ فيه على الجوهري في عدة مواضع.

في الفرنسية/ Dialogue
في الانكليزية/ Dialogue
واصله في اليونانية/ Dialogos
حاوره محاورة وحوارا جادله، قال تعالى: قالَ لَهُ صاحِبُهُ وهُوَ يُحاوِرُهُ، والمحاورة: المجاوبة، أو مراجعة النطق والكلام في المخاطبة.
والتحاور التجاوب. لذلك كان لا بد في الحوار من وجود متكلم ومخاطب، ولا بد فيه كذلك من تبادل الكلام ومراجعته. وغاية الحوار توليد الأفكار الجديدة في ذهن المتكلم، لا الاقتصار على عرض الأفكار القديمة، وفي هذا التجاوب توضيح للمعاني، وإغناء للمفاهيم، يفضيان إلىتقدم الفكر، وإذا كان الحوار تجاوبا بين الأضداد، كالمجرد والمشخص، والمعقول والمحسوس، والحب والواجب، سمي جدلا (راجع:
الجدل)
.

86 - 4: زيد بن الحواري العمي البصري أبو الحواري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

86 - 4: زَيْدُ بْنُ الْحَوَارِيِّ الْعَمِّيُّ الْبَصْرِيُّ أَبُو الْحَوَارِيِّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
قَاضِي هُرَاةَ، وَهُوَ مَوْلَى زِيَادِ ابْنِ أَبِيهِ.
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَأَبِي وَائِلٍ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَأَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: ابْنَاهُ عبد الرحيم، وعبد الرَّحْمَنِ، وَسُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَهُشَيْمٌ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ.
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لَعَلَّ شُعْبَةَ لَمْ يَرْوِ عَنْ أَضْعَفَ مِنْهُ، ثُمَّ سَاقَ لَهُ ابْنُ عَدِيٍّ عِدَّةَ أَحَادِيثَ تُنْكَرُ. -[659]-
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: صَالِحٌ.
وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الْجَوْزَجَانِيُّ: مُتَمَاسِكٌ.
وَيُقَالُ: إِنَّهُ لُقِّبَ بِالْعَمِّيِّ لِكَوْنِهِ كَانَ كُلَّمَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ قَالَ: حَتَّى أَسْأَلَ عَمِّي.

211 - ق: عبد الرحيم بن زيد بن الحواري العمي البصري أبو زيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

211 - ق: عبد الرحيم بن زيد بن الحواريّ العَميُّ البصْريُّ أبو زيد. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: أبيه، ومالك بن دينار،
وَعَنْهُ: سويد بن سعيد، ويحيى الحماني، والمسيب بن واضح، ومحمد بن يحيى العدني، وجماعة.
قال البخاري: تركوه.
وقال أبو حاتم: ترك حديثه، منكر الحديث، كان يفسد أباه، يحدّث عنه بالطّامّات.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. -[909]-
وقال أبو داود: ضعيف.
وقال النَّسائيّ: متروك الحديث.
مات سنة أربعٍ وثمانين ومائة.

26 - د ق: أحمد بن أبي الحواري عبد الله بن ميمون أبو الحسن التغلبي الغطفاني الدمشقي الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

26 - د ق: أحمد بن أبي الحَواري عبد الله بن مَيمون أبو الحسن التَّغْلبيُّ الغطفاني الدِّمشقيُّ الزَّاهد، [الوفاة: 241 - 250 ه]
أحد الأئمّة.
أصله من الكوفة،
سَمِعَ: ابن عُيَيْنة، والوليد بن مسلم، وحفص بن غِيَاث، وعبد الله بن إدريس، وأبا معاوية، وعبد الله بن نُمَيْر، وعبد الله بن وهْب، وأبا الحسن الكِسائيّ، وخلْقا. وصِحب أبا سليمان الدّارانيّ، وأخذ بدمشق عن أبي مُسْهر، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، وابن ماجه، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وسعيد بن عبد العزيز الحلبي، ومحمد بن خزيم، ومحمد بن المعافي الصيداوي، وأبو الجهم المشغرائي، ومحمد بن محمد الباغندي، وخلق كثير.
قال هارون بن سعيد، عن يحيى بن معِين، وذُكِر أحمد بن أبي الحواري، فقال: أهل الشّام به يُمطَرون، رواها ابن أبي حاتم، عن محمد بن يحيى بن مَنْدَه، عنه، قال ابن أبي حاتم: وسمعت أبي يحسن الثناء عليه ويطنب فيه.
وقال فياض بن زهير: سمعت ابن معين، وذكر ابن أبي الحواري، فقال: أظن أهل الشام يسقيهم الله الغيث به.
وقال محمود بن خالد، وذُكِر أحمد بن أبي الحواري فقال: ما أظنّ بقي على وجه الأرض مثله.
وعن الْجُنَيد قال: أحمد بن أبي الحواري رَيْحانة الشّام.
وقال أبو زُرْعة: حدَّثني أحمد بن أبي الحواري، قال: قلتُ لشيخ دخل مسجد النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: دُلَّني على مجلس إبراهيم بن أبي يحيى. فما كلّمني، فإذا هو عبد العزيز الدَّرَاوَرْديّ.
وقال أحمد بن عطاء الرُّوَذباريّ: سمعتُ عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن أبي الحواريّ قال: كنّا نسمع بكاء أبي باللَّيل حتّى نقول: قد مات، ثمّ نسمع ضَحِكَه حتّى نقول: قد جُنّ.
وقال محمد بن عَوْف الحمصيّ: رأيت أحمد بن أبي الحواري عندنا بطَرَسُوس، فلمّا صلّى العَتْمَة قام يصلّي، فاستفتح بالحمد إلى: " {{إياك نعبد وإياك نستعين}} " فطُفْتُ الحائطَ كلّه ثمّ رجعت، فإذا هو لا -[1006]- يجاوز " {{إياك نعبد وإياك نستعين}} ". ثم نمتُ، ومَرَرْتُ به سَحرًا وهو يقرأ " {{إياك نعبد}} " فلم يزل يردَّدُها إلى الصُّبْح.
وقال سعيد بن عبد العزيز: سمعتُ أحمد بن أبي الحواري يقول: مَن عمل بلا اتّباع سنة فعَمَلُه باطل.
وقال: مَن نظر إلى الدّنيا نَظَرَ إرادةٍ وحُبّ، أخرج الله نورَ اليقين والزُّهْد من قلبه.
قلت: ولأحمد قدم ثابت في العلم والحديث والزهد والمراقبة.
ومن مناقبه: قال أبو الدحداح الدمشقي: حدثنا الحسين بن حامد أنّ كتاب المأمون وردَ على إسحاق بن يحيى بن مُعاذ أمير دمشق، أن أحْضِر المحدِّثين بدمشق فامْتَحِنْهُم. فأحضر هشام بن عمار، وسليمان بن عبد الرحمن، وعبد الله بن ذَكْوان، وأحمد بن أبي الحواري، فامْتَحَنَهُم امتحانًا ليس بالشّديد، فأجابوا، خلا أحمد بن أبي الحواري، فجعل يرفق به ويقول: أليس السماوات مخلوقة؟ أليس الأرض مخلوقة؟ وأحمد يأبى أن يُطيعه. فسجنه في دار الحجارة، ثمّ أجاب بعدُ، فأطلقه.
وقال أحمد بن أبي الحواري: قال لي أحمد بن حنبل: متى مَوْلدُك؟ قلت: سنة أربعٍ وستّين ومائة، قال: هي مولدي.
وقد ذكر السُّلَميّ في " مِحَن الصُّوفيّة " أحمدَ بنَ أبي الحواري فقال: شهد عليه قوم أنّه يُفَضِّل الأولياء على الأنبياء، وبذلوا الخطوط عليه. فهربَ من دمشق إلى مكّة، وجاورَ حتّى كتب إليه السلطان يسأله أن يرجع، فرجع.
قلت: هذا من الكذِب على أحمد، فإنّه كان أعلم بالله من أن يقع في ذلك، وما يقع في هذا إلا ضالٌّ جاهل.
وقال السُّلَميّ في " تاريخ الصُّوفيّة ": سمعت محمد بن جعفر بن مطر، قال: سمعت إبراهيم بن يوسف الهَسَنْجانيّ يقول: رمى أحمد بن أبي الحواري بكُتُبه في البحر وقال: نِعْم الدّليل كنتِ. والاشتغال بالدّليل بعد الوصول مُحَال، ثم قَالَ السُّلَميّ: سمعتُ محمد بْن عَبْد الله الطبري يقول: سمعت يوسف بن الحسين يقول: طلب أحمد بن أبي الحواري العلم ثلاثين سنة، ثمّ حمل كتبه -[1007]- كلّها إلى البحر فغرّقها، وقال: يا عِلْم لم أفعلْ هذا بك استخفافًا، ولكنْ لمّا أهتديتُ بك استغنيت عنك.
ثم روى السُّلَميَ وفاة ابن أبي الحواري سنة ثلاثين ومائتين، وهذا غلط.
حكاية عجيبة لا أعلم صحّتها.
روي السُّلَميّ، عن محمد بن عبد الله، وأبي عبد الله بن باكويه، عن أبي بكر الغازي؛ سمعا أبا بكر السباك، قال: سمعتُ يوسف بن الحسين يقول: كان بين أبي سليمان الدّارانيّ، وأحمد بن أبي الحواري عقْد لا يخالفه في أمر. فجاءه يومًا وهو يتكلَّم في مجلسه، فقال: إنَّ التّنُّور قد سُجِر، فما تأمر؟ فلم يُجِبْه. فأعاد قوله مرتين أو ثلاثا، فقال: اذهب فاقْعُدْ فيه. كأنّه ضاقَ به. وتغافل أبو سليمان ساعةً، ثمّ ذكر فقال: اطلبوا أحمد، فإنّه في التّنّور، لأنه على عقْدٍ أن لا يخالفني. فنظروا فإذا هو في التّنُّورِ لم يحترق منه شَعْرة.
قال عَمْرو بن دُحَيْم: تُوُفّي لثلاثٍ بقين من جُمَادَى الآخرة سنة ستٍّ وأربعين.

82 - أحمد بن يحيى بن الحواري البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

82 - أحمد بن يحيى بن الحواري البَغْداديُّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
نزيل سامراء.
عَنْ: الحسن بن سوار البغوي، ومحمد بن الحسين البرجلاني.
سَمِعَ مِنْهُ: أبو حاتم الرازي، وابنه عبد الرحمن، وقال: محله الصدق.
وَرَوَى عَنْهُ أبو نعيم بن عيسى الجرجاني؛ لقيه سنة ستين ومائتين.

229 - عبد الله بن أحمد بن أبي الحواري، أبو محمد الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

229 - عبد الله بن أحمد بن أبي الحواري، أبو محمد الدّمشقيّ. [المتوفى: 305 هـ]
كان زاهدًا ورعًا، مِن بيتٍ طيّب.
سَمِعَ: أباه، وأحمد بن صالح المصريّ، -[89]- وكثير بن عُبَيْد، وأبا عُمَيْر بن النّحّاس.
وَعَنْهُ: محمد بن سليمان الربعيّ، والفضل بن جعفر، وابن عديّ، وجماعة ببلده.

119 - أبو القاسم العوفي، الحواري، الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

119 - أبو القاسم العَوْفيّ، الحواريّ، الزّاهد، [المتوفى: 663 هـ]
شيخ تلك النّاحية.
له أصحاب ومُرِيدون وزاوية بقرية حوّارى من عمل السّواد.
تُوُفّي في ذي الحجّة، وكان فيه تعبُّد وصلاح، وحُسن عقيدة، وفيه سخاء وكرم، وقرى للضّيف، والله يرحمه ويرضى عنه.
قصص الحواريين
لشمعون الصفا.
من كتب النصارى.
وهي على: فصول.
قصص الحواريين
لصاحب (الإنجيل) : لوقا.
عن أنس.
كنا ننقل الماء في جلود الابل على عهد رسول الله ﷺ.
لا يعرف.
تفرد عنه المنهال بن بحر () .
رواه البيهقي في أول جزء من سننه الكبير.
وقال: هذا الإسناد غير قوي.

زيد بن الحوارى العمى [عو] أبو الحوارى البصري قاضى هراة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أنس، وسعيد بن المسيب، وطائفة.
وعنه ابناه عبد الرحيم، وعبد الرحمن، وشعبة، وهشيم.
قال ابن معين: صالح.
وقال - مرة: لا شئ.
وقال مرة: ضعيف يكتب حديثه.
وقال أبو حاتم: ضعيف يكتب حديثه.
وقال الدارقطني: صالح.
وضعفه النسائي.
وقال ابن عدي: لعل شعبة لم يرو عن أضعف منه.
وقال السعدي: متماسك.
ومن مناكيره: قيس بن الربيع، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أيوب بن موسى، عن زيد بن الحوارى، عن أنس - مرفوعاً: يوشك الفالج أن يفشو في الناس حتى يتمنوا الطاعون مكانه.
سلام الطويل، عن زيد العمى، عن قتادة، عن أنس - مرفوعاً: يكره للمؤذن أن يكون إماما.
[فهذا] () لعل البلاء فيه من سلام.
سلام، عن زيد العمى، عن معاوية بن قرة، عن معقل بن يسار - مرفوعاً: من احتجم يوم الثلاثاء لسبع عشرة من الشهر كان دواء للسنة () .
نعيم بن حماد، حدثنا عبد الرحيم بن زيد العمى، عن أبيه، عن سعيد بن المسيب، عن عمر - مرفوعاً: سألت ربى فيما اختلف فيه أصحابي من بعدى، فأوحى الله إلى: يا محمد إن أصحابك عندي بمنزلة النجوم بعضهم أضوأ من بعض، فمن أخذ بشئ مما هم
عليه من اختلافهم فهو عندي على هدى.
فهذا باطل.
وعبد الرحيم تركوه.
ونعيم صاحب مناكير.

عبد الرحيم بن زيد [ق] بن الحوارى العمى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبيه، وغيره.
قال البخاري: تركوه.
وقال يحيى: كذاب.
وقال - مرة: ليس بشئ.
وقال الجوزجاني: غير ثقة.
وقال أبو حاتم: ترك حديثه.
وقال أبو زرعة: واه.
وقال أبو داود: ضعيف.
أبو عمار الحسين بن حريث، حدثنا عبد الرحيم بن زيد العمى، حدثني أبي، عن أنس - مرفوعاً: كفى بالمرء سعادة أن يوثق به في الله.
وعلق له البخاري في الضعفاء من حديث محمد بن يعلى الهروي، حدثنا عبد الرحيم ابن زيد العمى، حدثني أبي، عن أنس - مرفوعاً: أيسر ما يؤجر المؤمن أن يكون في يده عشرة دراهم فيجدها تسعة فيحزن، ثم يعدها فيجدها عشرة، فتكتب لحزنه ذلك حسنة لا تقوم لها الأرض.
روى نعيم بن حماد، عن عبد الرحيم، عن أبيه، عن ابن المسيب، عن عمر: يا محمد، أصحابك بمنزلة النجوم..الحديث.
قلت: مات سنة أربع وثمانين ومائة.
Apostle الحوارى الرسول

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت